ولدك ماشي متربي ...
13-03-2021, 10:54 AM
في العادة و أنا أقود السيارة لا اكلم أحد و لا اتخاصم مع احد حتى و إن صدمت سيارته سيارتي و في يوم من أيام العادة حاول رجل ملتحي أن يقطع الطريق أمام سيارتي و الضوء أخضر للسيارات فلم أسمح له و ضيقت عليه الطريق . لما لإني كنت قد عضضت بطارية الوطنية و الإخلاص و كان قد تبقى فيها القليل من الطاقة .
فمذا فعل الرجل نظر من نافذة السيارة و قال ( ماشي متربي ) و الأسف كل الأسف أنه كان رجل ملتحي و الأسف الثاني أنه كان متعلم يهم بمغادرة المعهد قال لي بعد التعارف و التسامح .
و بعد ان إنتظرته قارعة الطريق ألقيت عليه السلام و قلت له أخي إن أردت شتم أحد إن أردت إفراغ كبتك في أحد إن أردت نفخ نفسك أو إستعارة سلطة ليست لك إن أردت رسم مكان لك في مجتمع تافه . إن اردت سب أحد فلا تسب أبواه .
فإعلم أخي أنك حين تقول لأحد أنك بلا تربية ( ماشي متربي ) فقد أهنت بهذا أبواه .
بسم الله الرحمن الرحيم وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . فلا تقل ما قلت بل قل أنت لست على خلق أنت لست متخلق أنت عديم الأخلاق , أنت غير متادب أنت بلا أدب ..... ( ماشي مأدب , ماشي متخلق . ماشي بنادم ) قل ما شئت فقط إبتعد عن كلمة التربية فالضوء الأخضر للسيارة يمنع الراجلين من العبور فسبحان الله تأخد حق الناس و تسب أهلهم
فأليس كل شيء في هذا الوطن صار تافه , إمرأة تنهم من محيط العنجرية الفكرية تخلط زيت الحرف بخل العطف وتنشر غسيل الهمجية الفكرية و البعد الضال . كإنبثاق حرية أسقطت لواء الرجال لواء الغطرسة و الجبروت الذكوري .
كمن أنزلت راية حمراء لترفع مكانها راية لونها احمر في تفاهة وطنية لا رجعت فيها
فإسمعي و إعي كيف يكون التلقين و الهمزة نرفعها بالتلحين فكم من إمام أنجب فاسق و كم من فاسق أنجب إمام و كم من متعصب أخرج عيبا من قفة عيوب و قال هذا عيب صريح . و المدينة كلها عيوب و عيبه في القفة تحت رطل البرتقال
أبحرت السفينة و علت و إبن نوح عليه السلام ليس عليها و الكون واسع فلما يحلوا لكم التجوال في الضيق عالج إن كنت تحتاج الى معالج و نحن كل يوم نصلح ما فينا و نحاول بعد القهر حين رأيت إبني يرمي في الطريق و ما كان يرمي فسألته لما ترمي ..................... قال الكل يرمي .......... عمي خالي المعلم و جاري و بهذا نحن نقول المدينة ليست على خلق و لا نقول ليست لها تربية . فتعلم منا القول فإن سبك الولد فقد سببت أنت أبواه .


إجتهاد الكاتب أي تشابه محض صدفة أو بتصرف فكرة