تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> تأملوا موقف دعاة الغفلة "أدعياء الصحوة!" من بعض المنكرات ومن إفساد أسامة بن لادن

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
تأملوا موقف دعاة الغفلة "أدعياء الصحوة!" من بعض المنكرات ومن إفساد أسامة بن لادن
14-10-2008, 09:51 PM
تأملوا موقف دعاة الغفلة "أدعياء الصحوة!" من بعض المنكرات ومن إفساد أسامة بن لادن الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ، أمَّا بعد:
فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من ركائز الإسلام ودعائمه، قال تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
وقال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ}
وقال النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)).
ولهذه الشعيرة العظيمة آداباً وأحكاماً يجب على الدعاة ومن يتصدى للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يعرفوها حتى لا يقعوا في مخالفة الشرع من حيث يريدون الخير..

ومن آداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يكون بالمعروف ، وإعطاء المنكر حقه من الإنكار دون غلو ولا إجحاف ..
والذي نراه اليوم من دعاة الغفلة في كثير من الأحيان عكس هذا الأمر، معرضين صراحة عن الطريقة الشرعية في ذلك..
وقد تنوعت هذه النكسة فنجد بعضهم يصف عبادة الأصنام والقبور بالشرك الساذج ، وفي الوقت نفسه نجده يصف الاشتغال بلعب الكرة والرياضة واللهو والغناء بالشرك العصري الحديث!!
أو يهمل جانب شرك القبور ويصفه بالسذاجة ويهتم بما يسمونه "شرك القصور"!!
ومن أظهر وجوه هذه النكسة الغلو في إنكار المعاصي من صغائر وكبائر إلى درجة إيصالها إلى الكفر والردة وهي بإجماع أهل السنة من المعاصي التي لا تخرج من الملة ..
كمن يكفر المجاهر بالمعاصي أو بالإصرار على الذنب –غير الشرك- ، أو بالتعامل بالربا ، أو بحراسة البنوك الربوية، أو بالتحية العسكرية أو بالقيام للقادم أو بالمجاهرة بالمعاكسات وفعل الفاحشة، أو نحو ذلك ..
وفي الوقت الذي يفعلون ما سبق من غلو وإسراف في الإنكار نجدهم يعظمون بعض رؤوس الضلال الذين وقعوا في العظائم، بل وقعوا في الشرك –وإن لم نحكم على أعيانهم بالكفر لوجود مانع-، ويطعنون فيمن يذكر أولئك بسوء ..
لم يقف الأمر عند التعظيم ، بل تعدى إلى نشر البدع والأخطاء والسكوت عما يعتقدون خطأه في حال عدم نشر ذلك.

لن أتعرض لذكر مصائب سيد قطب أو محمد قطب، أو المودودي أو محمد إقبال الصوفي أو محمد سرور زين العابدين أو حسن الترابي أو حسن البنا أو عمر التلمساني أو جماعة التبليغ أو الإخوان، أو حزب التحرير! أو حزب الرفاه! أو العدل والإحسان!! أو أو أو ..
بل أذكر موقفهم المشين والمريب من المفسد صاحب راية الخوارج : أسامة بن لادن ..



###############

موقف دعاة الغفلة –أدعياء الصحوة- من المفسد أسامة بن لادن

أين موقف دعاة الغفلة مما يقوم به هذا المفسد من تأييد قتال أدعياء الجهاد في الجزائر وهم يرتكبون من الزنا –باسم الأسر- والقتل –باسم الجهاد- ما الله به عليم؟!!
أين موقف دعاة الغفلة مما يقوم به هذا المفسد من تأييد التفجير في بلاد الحرمين، وقتل الأبرياء من المؤمنين والمعاهدين؟
أين موقف دعاة الغفلة مما يقوم به هذا المفسد من تأييد قتل أولئك الأطفال الأبرياء ، والعجائز والشيوخ والنساء؟

أين موقف دعاة الغفلة مما يقوم به هذا المفسد من تأييد قتل المعاهدين والمستأمنين..
إن هذا الأمر جد عجيب!!
إذا كان المنكر متعلقاً بالعقيدة من شخص يحبونه!! لا تجد منهم حراكاً إلا على استحياء شديد!!

بل تجد التبرير –عند كثير منهم- لهذا المنكر العظيم!!
أما في المنكر المتعرض بالأخلاق والفضائل الواجبة المفروضة قاموا ولم يقعدوا بل قد يصل بهم الأمر إلى تكفير الفاعل أو المطالبة بقتله!!
فلماذا هذه الاضطراب في المواقف؟
ولماذا هذا الخلل في الموازين؟

###############
هل توقف الأمر عند الصمت الرهيب؟!! ويا ليت الأمر وقف عند حدود السكوت، بل تعداه إلى الاعتذار أو الدفاع ..
فنجد أحدهم إذا بلغ غاية الإنكار على أسامة بن لادن قال : إنه بشر يخطئ ويصيب ، وهذا من الخطأ المردود فحسب!!!
ولا يزال هؤلاء الغافلون –أدعياء الصحوة- يصفون ذلك المفسد بالشيخ المجاهد!!!
سبحان الله!!
أمفسد وشيخ مجاهد ؟!
أخارجي مارق وشيخ مجاهد؟!
أفتان وشيخ مجاهد؟!!

أين عقول هؤلاء القوم ، وقد رأوا فتنة هذا الجبان قد دخلت بيوتهم ، وأقلقتهم ، وسببت الذعر والخوف بين الناس ، وقتل أولياء ذلك المفسد وبمباركته أقاربهم وأهلهم وأحبابهم ، ورجال أمنهم وحماة وطنهم؟!!
فمتى يستيقظون من سباتهم ؟!
ومتى يصحون من غفلتهم؟! ..
وصدق الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي حين قال: "الحزبية مسَّاخة"..
فهؤلاء الحزبيون في حقيقتهم : مَـــسْــخٌ ..
نعوذ بالله من هذا المسخ الرهيب ..

ونسأل الله أن يحفظ علينا أمننا وإيماننا وأماننا ..
وأسأله تعالى أن يرد كيد المفسد أسامة بن لادن في نحره، وأن يعيذ المسلمين من شره، وأن يبصر المسلمين بفساد هذا الخارجي الماكر.
وأسأله تعالى التوفيق والسداد ، والهدى والرشاد ..
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
أسامة بن لادن الرجل المستنسخ
شخصية الشيخ أسامة بن لادن
الساعة الآن 08:27 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى