اليتيم
09-11-2008, 08:02 PM
...

اخوتى في الله
حياكم الله رب العالمين
اليوم هو الجمعة اخوتى انه عيد المسلمين وكلنا ألان جالسون في بيوتنا ننعم نأكل نشرب سعداء ..نعم سعداء
.
ما رأيكم لو اقترح عليكم اقتراح يكون لكم فيه الثواب والأجر من الله العظيم ....ما رأيكم
لو إن كل أخ يقرأ لي ألان
يأخذ زوجته وأولاده إلى دور رعاية الأيتام ويشترى بعض قطع الحلوى لكي يوزعها عليهم ويجلس معهم بعض من الوقت .!!!!
.
.منها أن قلبك سوف يرق لحال هؤلاء فتحركك الرحمة فى قلبك
.
منها أن أبنائك سوف يشعرون بما هم فيه من نعيم ولا يتضجرون ولا يكلون ولا يملون
.
وفوق هذا وذلك تأخذوا الأجر العظيم من الله تعالى
الم يفل لنا ربنا تبارك وتعالى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ
اخوتى هؤلاء الأيتام هم أبناء المسلمين اى أبنائنا نحن اخوتى
.
من لهم غيرنا إنهم محرمون من العطف والحنان محرمون من ألشفقه والإحسان أليهم تخيلوا معي طفل مسلم يحرم من هذا عندما ينموا على هذه القسوة من مجتمع تركه يعانى في الحياة ويقاسى ما يقاسى ماذا سوف يقدم للمجتمع ؟
.
لن يقدم شئ بل سوف يكرهه مجتمعه ويحقد عليه وبدلا من ان يكون عضو فعال بمجتمعه سيكون عدوا لمجتمعة
إذن فنحن بأيدينا الإصلاح فى المجتمع بداية من هؤلاء
قدموا لهم الحنان والعطف والشفقة لكي يقدموهه للمجتمع المسلم بعد ذلك يا اخوة الدين
فاذهبوا اخوتى واحنوا على اليتيم ولامسهم فللمسات أثرا عميقا على نفسية وسلوك اليتيم لاحتاجه إلى الحنان واللمسات تعتبر وحدة الإدراك والاعتبار عندهم اخوتى فهي الأساس لاعتبار الناس والاعتراف بوجودهم وإعطائهم قيمتهم . وقد عني ديننا الحنيف باللمسات كسلوك لتقدير الآخرين كبارا وصغاراً فالقصص كثيرة في مداعبته صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين رضي الله عنهما ، وقوله لذلك الرجل الذي له عشرة من الولد ولم يعتاد على تقبيل أحدا منهم ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم ( ماذا افعل إذا نزع الله من قلبك الرحمة ) لأما فيما يخص اليتيم فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم بتفقده والمسح على رأسه وإشعاره بالاهتمام والحنان والمواساة وإشعاره بالعاطفة والحب تجاهه لنزع الخوف من قلبه الصغير وطمأنته . فاللمسات لغة حسية توصل المعتني الإيجابية لجسد الآخروالصغار هم الأكثر قدرة على ترجمة هذه اللغة اخوتى إن فقد اليتيم لحنان الأم والأب ليس بالأمر السهل فجسده الصغير يحتاج لتعويض هذا الحنان الذي لم ينله ولم يحظ به كباقي الأطفال إنه افتقد طعم الرضاعة من صدر أمه وافتقد دفئ حضنها وبرد قبلاتها ولذة تدليلها كما انه لم يجد أبا يلاعبه ويحمله على كتفه ويأخذ بيده .. يشجعه .. يعلمه الوقوف والمشي . اليتيم بحاجة إلى تلك اللمسات اخوتى فهي مطلب نفسي كما يؤكد علماء النفس واليتيم بحاجه إلى أن نختلط به ونلاعبه ونمسح على رأسه كما أمرنا خير البشرية صلى الله عليه وسلم ، لعلنا نوصل له كل المعاني التي عجزنا أن نوصلها له بلغة القول ولغة المال . اللهم اجعلنا رحماء في الدنيا لننال رحمتك في الآخرة.
هيا اخوتى اسعوا إلى الخير فهناك أطفال ابرياء فى حاجتكم اذهبوا ولا تتأخروا عليهم فهم أبنائكم يا مسلمون

اخوتى في الله
حياكم الله رب العالمين
اليوم هو الجمعة اخوتى انه عيد المسلمين وكلنا ألان جالسون في بيوتنا ننعم نأكل نشرب سعداء ..نعم سعداء
.

ما رأيكم لو اقترح عليكم اقتراح يكون لكم فيه الثواب والأجر من الله العظيم ....ما رأيكم
لو إن كل أخ يقرأ لي ألان
يأخذ زوجته وأولاده إلى دور رعاية الأيتام ويشترى بعض قطع الحلوى لكي يوزعها عليهم ويجلس معهم بعض من الوقت .!!!!
.

.منها أن قلبك سوف يرق لحال هؤلاء فتحركك الرحمة فى قلبك
.

منها أن أبنائك سوف يشعرون بما هم فيه من نعيم ولا يتضجرون ولا يكلون ولا يملون
.

وفوق هذا وذلك تأخذوا الأجر العظيم من الله تعالى
الم يفل لنا ربنا تبارك وتعالى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ
اخوتى هؤلاء الأيتام هم أبناء المسلمين اى أبنائنا نحن اخوتى
.

من لهم غيرنا إنهم محرمون من العطف والحنان محرمون من ألشفقه والإحسان أليهم تخيلوا معي طفل مسلم يحرم من هذا عندما ينموا على هذه القسوة من مجتمع تركه يعانى في الحياة ويقاسى ما يقاسى ماذا سوف يقدم للمجتمع ؟
.

لن يقدم شئ بل سوف يكرهه مجتمعه ويحقد عليه وبدلا من ان يكون عضو فعال بمجتمعه سيكون عدوا لمجتمعة
إذن فنحن بأيدينا الإصلاح فى المجتمع بداية من هؤلاء
قدموا لهم الحنان والعطف والشفقة لكي يقدموهه للمجتمع المسلم بعد ذلك يا اخوة الدين
فاذهبوا اخوتى واحنوا على اليتيم ولامسهم فللمسات أثرا عميقا على نفسية وسلوك اليتيم لاحتاجه إلى الحنان واللمسات تعتبر وحدة الإدراك والاعتبار عندهم اخوتى فهي الأساس لاعتبار الناس والاعتراف بوجودهم وإعطائهم قيمتهم . وقد عني ديننا الحنيف باللمسات كسلوك لتقدير الآخرين كبارا وصغاراً فالقصص كثيرة في مداعبته صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين رضي الله عنهما ، وقوله لذلك الرجل الذي له عشرة من الولد ولم يعتاد على تقبيل أحدا منهم ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم ( ماذا افعل إذا نزع الله من قلبك الرحمة ) لأما فيما يخص اليتيم فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم بتفقده والمسح على رأسه وإشعاره بالاهتمام والحنان والمواساة وإشعاره بالعاطفة والحب تجاهه لنزع الخوف من قلبه الصغير وطمأنته . فاللمسات لغة حسية توصل المعتني الإيجابية لجسد الآخروالصغار هم الأكثر قدرة على ترجمة هذه اللغة اخوتى إن فقد اليتيم لحنان الأم والأب ليس بالأمر السهل فجسده الصغير يحتاج لتعويض هذا الحنان الذي لم ينله ولم يحظ به كباقي الأطفال إنه افتقد طعم الرضاعة من صدر أمه وافتقد دفئ حضنها وبرد قبلاتها ولذة تدليلها كما انه لم يجد أبا يلاعبه ويحمله على كتفه ويأخذ بيده .. يشجعه .. يعلمه الوقوف والمشي . اليتيم بحاجة إلى تلك اللمسات اخوتى فهي مطلب نفسي كما يؤكد علماء النفس واليتيم بحاجه إلى أن نختلط به ونلاعبه ونمسح على رأسه كما أمرنا خير البشرية صلى الله عليه وسلم ، لعلنا نوصل له كل المعاني التي عجزنا أن نوصلها له بلغة القول ولغة المال . اللهم اجعلنا رحماء في الدنيا لننال رحمتك في الآخرة.
هيا اخوتى اسعوا إلى الخير فهناك أطفال ابرياء فى حاجتكم اذهبوا ولا تتأخروا عليهم فهم أبنائكم يا مسلمون
من مواضيعي
0 وصية أسماء بنت خارجة الفزاري لإبنتها
0 وصية أسماء بنت خارجة الفزاري لإبنتها
0 وصية أسماء بنت خارجة الفزاري لإبنتها
0 باركولي ناقشت بحث التخرج
0 مسابقة أفضل مدون جامعي
0 بطبيعتك أنتي الاحلى
0 وصية أسماء بنت خارجة الفزاري لإبنتها
0 وصية أسماء بنت خارجة الفزاري لإبنتها
0 باركولي ناقشت بحث التخرج
0 مسابقة أفضل مدون جامعي
0 بطبيعتك أنتي الاحلى







