أمريكا بين الماضي و الآن
04-12-2008, 10:13 AM
للأمانة ياجماعة الموضوع منقول....
[[ هذا المقال كتب عام 1427هـ وفيه تنبؤ بما حصل الآن من إنهيار للإقتصاد
الأمريكي ]]
لن أكتب عن أمريكا [ ثقافياً – خارجياً – داخلياً – دينياً – خلقياً - تنظيمياً – 11 سبتمبر – إرهابياً .... ] بل عن كل ذلك فلن أقيد مطلق وأضيق واسع في هذه البنية الصغيرة من بنيات الفكر ، أيضاً لن افرد لكل مجال حلقة سياسياً ثم دينياً ثم اقتصادياً لا فأمريكا لا تؤكل هكذا بل سأضــــع البيـــض في سلة واحدة وابتهل أن لا يتكسر .
الكثيرون تناولوا أمريكا كل حسب مشربه الدكتور عبد الله الغذامي له كتاب
( السيدة أمريكا ... مقاربات لقراءة وجه أمريكا الثقافي ) كتب عنها ثقافياً .
الشيخ عائض القرني له شريط مسموع [ أمريكا التي رأيت ] وكان يدندن
حول (( رأيت إسلام ولم أرى مسلمين )) الدكتور سعد البازعي له سلسة
مقالات (( القضايا العربية في الثقافة الأمريكية )) تناول فيها بالعرض والتحليل عدد من الروائيين والنقاد في المشهد النقدي الأمريكي وغيرهم الكثير ممن كتب عن أمريكا،وكل يدعى وصلاً بليلى وليلى لا تقر لي ولا لهم بذاك فليلى الشقراء متقلبة المزاج عاقة لأبويها آسيا وأفريقيا ، هذا وليلانا مريضة فكيف بليلى الصحيحة .
نعم كثيرون تناولوها بالدراسة والتحليل والنقد والإعجاب والتهجم كثيرون من الشرق والغرب ومن أمريكا نفسها وفي الحقيقة أنا أكفر بالكتب المكتوبة عن أمريكا إذا مضى على نشرها 24 ساعة على أني سأستشهد ببعضها فكما أن الشرقي يلبس الجينز ويسمع الـ pop ويكره أمريكا فأنا أكفر بهذه الكتب واستشهد بها حتى هذا المقــــال أتمنى أن يقترب من (منزلة بين المنزلتين) أكثر من اقترابه من الكفر أطول مدة ممكنة لن أجيء بما لم تستطعه الأوائل بل ستنتشر التقليدية في ثنايا هذه القراءة ولن أدافعها إلا قليلاً ، فما أنا إلا من غزية على المعنى السائد المغلوط للبيت وغزية هذه ليست عربية فقط بل ينتمى إليها مفكرون غير عرب كذلك على رأسهم تشومسكي في بعض أحيانه عندما يعدد جرائم أمريكا موثقة بالإحصائيات الدقيقة . أمريكا أسطورة يكرهها الشرق ، أمريكا أسطورة يعشقها الشرق إنها إمبراطورية المتناقضات ، الانغلاق فيها جار عزيز للانفتاح إذا حدثك أحدهم وكثير ما هم عن عدل أمريكا فصدقة وإذا حدثك أحدهم عن ظلمها وأكثر ما هم فصدقة ، إذا رأيت كتاباً تشوه غلافه الجثث وخلفها علم أمريكا فصدقه ، وإذا رأيت كتاباً ييزين غلافه الدولار وتمثال الحرية وحصان يخب في الأفق يمتطيه فارس نبيل فصدقه ثم أكفر بالجميع فهذه الحسناء حرباء .
قبل أمريكا كانت قارة (( أطلنتس )) بلغ عدد الكتب الحديثة التي تكلمت عنها أكثر من خمسة آلاف كتاب . غرقت هذه القارة في المحيط الأطلسي ولم يبقى منها سوى بعض الآثار تحت مياه المحيط والجزر الصغيرة الملاصقة لشواطئ الأمريكيتين .
جاء ذكرها في الأساطير القديمة وصفها أفلاطون بأنها جنة الأرض وأنها إمبراطورية عظيمة فيها الجبال الشاهقة ، والسهول الخضراء والسكان ذوو العقول الجبارة ، وحين غرقت تمكن بعض سكانها من النجاة إلى قارات الأرض المجاورة.
وقد فصل أفلاطون قصة هذه القارة في كتابه (( كرينتياس )) الذي لم يكمله وذكر أنها أكبر من ليبيا وآسيا الصغرى معاً أما أبي عبد الله الإدريسي في [ نزهة المشتاق في اختراق الآفاق ] فيذكر أنه سمع عن شعوب كانت سعيدة ثم أصابتها الصواعق فاختفت تحت الماء .أرسطو قال (( هناك جزيرة في المحيط الأطلسي ورد اسمها لدى القرطاجنيين بلفظ أنتيليا )) .
رئيس الوزراء البريطاني (( جلادستون )) عام 1882م طلب من مجلس الوزراء أن يرصد مبلغاً للبحث عن تلك القارة . وقد ذكر (( لوبزدىنمومارا )) صاحب [ التاريخ العام بجزر الهند ] ( أن ما دعى كولمبوس للرحلة هو ما قرأه لأفلاطون عن القارة المفقودة ) .
لعلنا نخرج من تحت الماء حيث الأساطير لنصطدم بالأحلام فوق الماء ، فكثير ما حلم الرحالة بجزر فيها الذهب والنساء ، ذكر الدكتور الغذامي في [ السيدة أمريكا ] ( أن الخيال الإنساني تطلع لجزر وسط الماء فيها النساء والفواكه والمجوهرات حصاها ذهب وترابها مسك قد يكون اسمها واق الواق أو يورا كما عند القزويني ] انتهى .
خرج كولمبوس لإثبات كروية الأرض والوصول للهند فعثر على أمريكا وسمى السكان الأصليين بالهنود الحمر تمييزاُ لهم عن الشرقيين .
جامعة كاليفورنيا أجرت أبحاثاً تؤكد أن أعداد هؤلاء الهنود الحمر زمن كولمبوس يزيد على مئة مليون . هؤلاء أبادهم الإنجليز المهاجرون أو الحجاج أو القديسون كما يسمون أنفسهم حتى لم يبق إلا ربع مليون حسب آخر الإحصائيات . طاردوهم كما يطارد رعاة البقر الجواميس البرية ثم حاصروهم في حظائر لا يخرجون منها إلا لقضاء الحاجة أو للعمل الإجباري وسلطوا عليهم حرب جرثومية [ طاعون – جدري - كوليرا ] فماتوا من الوباء والجهد والجوع والقتل ( الغــونتناميون لهم أجداد ) يقول أحد هؤلاء الحجاج وهو (( كوتون ماذر )) [ لقد ظن هؤلاء الشياطين أن بعدهم عن العالم سينقذهم من الإنتقام استطاع الله أن يحدد مكانهم وأرسل قديسية الأبطال من انجلترا لقتلهم إلى قوله إذ هو يقتل الهنود بأوبئة من أنواع مدمرة لا يعرف لها البشر مثيلاً إلا ما تحدثت عنه التوراة ] .
إذن [ القوة – القداسة – الشعب المختار – الدين ] تذكر كل هذا جيداً . هؤلاء هم أجداد الساسة الأمريكان وهذه بعض مفاتيح أمريكا والحر تكفية الإشارة .
بعد هذا لعلنا نأخذ جولة في شوارع العم سام .
.. الثقافة الأمريكية مهيمنة بلا جدال لماذا ؟ يجيب الدكتورالحمد على هذا بقوله :
1- عفوية وبساطة هذه الثقافة [ رغم وقوف فلاسفة النفعية والليبرالية خلفها ]
2- قدرتها على التكيف مع المتغيرات .
[ الإتحاد السوفيتي سقط لأنه يحاول فرض ثقافة نخبوية متعالية ]..
انظر الحمد ( الثقافة العربية في عصر العولمة ص 155 – 156 ) .
من رموز هذه الثقافة [ الهمبرغر – الجينز ] أدغال ساراواك صحارى الجزيرة العربية قفار شمال أفريقيا الهند الفلبين يقف في أوسع شوارع هذه الأقاليم شعار مطاعم ( مكدونالد ) ويتحلق الشباب بسياراتهم الأمريكية والجينز الأمريكي يتناولون أطراف الحديث وأطايب [ الهمبرغر ] الهمبرغر يمثل وتيرة الحياة الأمريكية السريعة ، ويمثل السيـــاسة الأمــريكية التي تلبس القــرار الرديء [ مصطلحات – بهارات ] تجعله مستساغاً كما يبهّر الهمبرغر الرديء.
البيت الأبيض مجمع لغوي حديث يسمي سفك الدماء " تدخل إنساني " والاعتداء على الأرض " حرب تحرير " أمريكا أصبحت مرجعية في التعاريف والمصطلحات والصور وهذه الأخيرة هي آخر ما توصلت إليه أمريكا من تقنيات الكناية لذلك هي تخافها أيضاً فالسحر انقلب على الساحر في أكثر من مرة و إلا فما معنى منع قناة [ العربية ] من العمل في العـــراق في بعض الفترات وما معــنى حبس مصور قناة [ الجزيرة ] وقتل آخر وتدمير صاروخ أمريكي لفندق فلسطين الذي يضم عدداً من الصحفيين ، أمريكا تحارب الإعلام والفكر كما تحارب بهما على عهد [ ريغان ] أغتيل ستة من المفكرين اللاتينيين البارزين على يد كتيبة تدربها أمريكا.
الإعلام الأمريكي يرسل رسائل عن الثروة والعنف والجريمة وكأنه يفكر بصوت عال . دولة كبيرة وشعبها أخلاط لا بد من نشر هوية مشتركة وتراث موحد ولا أحد يجاري أمريكا في هذه المساعي .
الشعب الأمريكي [ إستهلاكي – ترفيهي – سطحي – تغييري ] تغييري فأكثر الكتب مبيعاً في أمريكا هي الكتب التي تبدأ بسؤال ( كيف تكون في عشرة أيام ) . وفي مقابل هذا الشعب الأمريكي خائف ضجيج ليلي بسبب صفارات الإنذار ، أضواء المروحيات، آخر الإحصاءات 6، 1 مليون سرقة سيارة ، مليون عملية هجــــوم مسلح 102000 عملية اغتصــاب انظر [الحلم الأمريكي]
[ أدوارد ليتواك ] وللإعلام اليد الطولى في كل هذا ممثل في هوليوود ويكفي ذكر ما قاله الرئيس الأمريكي [ نكسون ] قبل موته في كلماته الأخيرة [ إن هوليوود مريضة ، وتتاجر بالجريمة والجنس من أجل المال ] وما قاله [ بوب دول ] مرشح الحزب الجمهوري أمام كلينتون [إن العاملين في هوليوود يجب أن يتحملوا قسطاً كبيراً من المسؤولية عن العنف الذي يكتسح بلادنا] وكما أن هوليوود توجه للجريمة والجنس، السياسة توجه لكره المسلمين بطرق منها مناهج الدراسة .
وهذا مخاض لنقاش دار بين الدكتور / محمد البشر مع رئيس جامعة في جنوب كاليفورنيا:
1- فلسطين لليهود والنصارى في مناهج التعليم .
2- تذكّر المناهج بالعدو المسلم الذي حاول غزو أوربا .
انتهى .
في المقابل تكال التهم للوهابية والمناهج السعودية .
تقول [ وول ستريت جورنال ] ( 10 أكتوبر 2001م ) [ الوهابية تجيز استخدام العنف ضد المسلمين الذين لا يؤمنون بالأصولية ، وضد غير المسلمين من الأطفال والمدنيين العزَّل .... ] أما [ انترناشينال هيرالدتريبيون ] ( 3 أكتوبر 2001م ) [ الكتاب المقرر على طلاب السنة العاشرة في جميع المدارس السعودية يقول " يتعين على المسلمين أن يوالوا بعضهم البعض، وأن يعتبروا الكفار أعدائهم " وهذا الموقف العدائي من غير المسلمين هو ركيزة أساسية من ركائز المذهب الوهابي المنتشر، ويتكرر في الخطب الدينية والبرامج التيلفزونية والانترنت ] أمريكا التي تتشدق وسائل التأثير فيها بإصــــولية المسلمين وتعصبهم ، قال فيها الألسني [ تشومسكي ] الولايات المتحدة هي واحدة من أعتى الثقافات السلفية في عالمنا انتهى .
الكنيسيون بكل طوائفهم يفسرون الكتاب المقدس بعهديه بمرونة ظاهرة ولا يعملون بكل ما فيه . ولكن الإصوليون منهم يأخذونه جملة ويتعصبون له وهؤلاء هم
[ المسيحيون المولودون من جديد ]
وأول رئيس أمريكي ولد من جديد [ كارتر ] ومنهم أيضاً [ بوش الابن ] الذي قال أنه رشح نفسه بسبب موعظة سمعها في الكنسية وموضوعها
[ اختيار الله موسى لقيادة بني إسرائيل ] يؤمن هؤلاء المولودون من جديد أن الله يساعد من ساعد إسرائيل ويعادي من يعاديها وأن عودة المسيح مرتبطة بقيام إسرائيل بالتالي فالدفاع عن إسرائيل عمل ديني وبسبب هذا التدين البالغ لا بد من دعوة شخصية دينية من الكنيسة إلى البيت الأبيض عند اتخاذ الرئيس قرار يتعلق بالشرق الأوسط . ثم يأتي دور اللغة يقــول د/الغذامي في [ السيدة أمريكا ] ص80 [ إن ميلاد اللغة يتم في البيت الأبيض ويكون الصف الأول من الصحفيين المرابطين ينتظرون ميلاد الطفل اللغوي أما الصف الثاني فهو جماعات من أهل الحكمة [ الكهنة ] يجلسون في استديوهات التلفزيون في واشنطن وفي نيويورك ودورهم إعادة صياغة البيان بلغة الصحافة والسياسة ثم يأتي دور السدنة في كل العالم لينشروا الخبر ويبلغوه من لم يسمعه وكثير منهم من المتطوعين الذين يجدون في انضمامهم إلى إمبراطورية اللغة هذه يعطيهم موقعاً في الخطاب السائد ] انتهى .
لقد ظلت أمريكا ردحاً من الزمن منطوية على ذاتها فيما يسمى بسياسة العزلة وليتها ظلت معتزلة لأعطتنا نموذج في المدنية لا يضاهيه نموذج مع تناقضها كما أسلفنا وإليك نموذجان ذكر الدكتور غازي في [ حياة في الإدارة ] تجربة شخصية له يقول [كان التسجيل ( أي في الجامعة ) يتم بكل يسر وسهولة والعلاقة بين الأستاذ والطلبة علاقة زمالة والامتحانات تتم بلا رقابة سوى الرقابة الذاتية وهناك امتحان [ الكتاب المفتوح ] إلى أن قال الحصول على رخصة قيادة في صباح واحد ومكالمة هاتفية تربط منزلك خلال ساعات بالكهرباء والغاز والهاتف انتهى . والحقيقة أن الأمور هناك اختلفت عما كانت عليه في السابق فداء الشرق تسرب للغرب على حد زعم الأمريكيين أنفسهم إزاء هذه التسهيلات خذ النموذج الثاني استمارة طلب تأشيرة دخول أمريكا تشبه ملف تسجيل بلاغ سرقة جهاز مسجل من سيارة في الشرق من حيث طول الأسئلة ونوعها أسئلة عن تاريخك وماذا أنت عازم عليه وأسئلة الصحة الجسدية والعقلية وأسئلة شيوعيتك من عدمها وكثيراً ما تحرم من دخول الفردوس .
ليتها ظلت معتزلة ولكن هيهات لقد أقحمها روزفلت في شؤون الآخرين منذ قرار الإنضمام للحلفاء ، نعم سبق لها المشاركة المتأخرة في الحرب العالمية الأولى إلا أن سياسة العزلة بقيت السياسية السائدة تدخلت أمريكا وتاريخها حافل بالمنجزات الدموية [ قتلت أمريكا في نيكاراغو عشرات الآلاف – تفجير أكلاهوما وقتل 80 وجرح 250 كلهم نساء وأطفال - موت مليون في العراق من بينهم نصف مليون من الأطفال – قصف مصنع أدوية في السودان ( مات بسببه الآلاف فالناس بحاجة في مناطق تنتشر بها الأوبة لمثل تلك الأدوية التي في المصنع ) صدام – سوهارتوا – قتلا الآلاف بدعم أمريكي – كولومبيا – إسرائيل – قتلتا الآلاف بدعم أمريكا .
القائمة طويلة والإحصاءات مذهلة ، أمريكا تمارس الإرهاب الدولي وتسوغ ذلك بالنظام العالمي الجديد وتتلاعب بالمصطلحات وتعب الدماء والنفط والمال وقبل كل شيء وقبل كل تدخل ، عصب القوة الأمريكي هو الاقتصاد فمن بركات روز فلت أنه تحدى الجميع وطبق ما جاء في كتاب عالم الاقتصاد [ جون مينا ردكينز ] الذي نظَّر فيه للرأسمالية والمشروع الفردي الحر فما مات إلا والإقتصاد الأمريكي أقوى اقتصاد والفرد الأمريكي منعَّم ، توالت الضربات على هذا الإقتصـــاد وذكر صاحب [ الحلم الأمريكي ] انهيارات في نواحي عدة وإفلاس اجتاح الشركات الضخمة ومعدلات فقر رهيبة وتحدث تشومسكي عن المجاعة في أمريكا فقال عانى في عام 1990م أكثر من 30 مليون من المجاعة .
تعاني أمريكا بسبب التسليح والقتل والتموين في العراق المليارات وبوش يتدين والخزينة منهكة من كثرة ما يضخ وما يتسرب فيها ومنها والحديث عن سقوط هذا المارد هو حديث المجالس الأكاديمية والشعبية والأسطورية .
جائني مقطع بلوتوث من أحد الخرافيين يحمل اسم ( نهاية أمريكا ) فيه عرض لنيزك يسقط ويدمر أمريكا مع ما يلزم من أناشيد مزلزلة ومؤثرات ويقول إن هذا سيقع بعد مرور 36 سنة إلى هذه الدرجة بلغ بنا اليأس والخرافة الله قادر ولكن لا داعي لإدعاء الغيب ، على الصعيد الأكاديمي شارك فوكوياما في مثل هذا في كتابه ( نهاية التاريخ وخاتم البشر ) وزعم أن البشرية وصلت إلى القمة بسبب سيطرة الديموقراطية والرأسمالية وبذلك وصلنا لنهاية التاريخ وسبق أن قيل إذا ساد المجتمع الشيوعي انتهى العالم والحقيقة أن المجتمع الشيوعي هو الذي انتهى وبقى العالم هازئاً بالحضارات والدول [ وتلك الأيام نداولها بين الناس ] .
هل المارد الأصفر هو القادم وتعود الشعلة للشرق من جديد الخالق هو العالم .
أمريكا [ قتل – همبرغر – تعليم - POP – هوليوود – جينز ]
أمريكا قتلتنا كثيراً - علمتنا كثيراً - أمتعتنا كثيراً - أفسدتنا كثيراً
يلبس الشرقي الجينز ويأكل الهمبرغر ويلعن سنسفيل جدود أمريكا .
أمريكا من أنت ؟
أمريكا إلى متى ؟
[[ هذا المقال كتب عام 1427هـ وفيه تنبؤ بما حصل الآن من إنهيار للإقتصاد
الأمريكي ]]
لن أكتب عن أمريكا [ ثقافياً – خارجياً – داخلياً – دينياً – خلقياً - تنظيمياً – 11 سبتمبر – إرهابياً .... ] بل عن كل ذلك فلن أقيد مطلق وأضيق واسع في هذه البنية الصغيرة من بنيات الفكر ، أيضاً لن افرد لكل مجال حلقة سياسياً ثم دينياً ثم اقتصادياً لا فأمريكا لا تؤكل هكذا بل سأضــــع البيـــض في سلة واحدة وابتهل أن لا يتكسر .
الكثيرون تناولوا أمريكا كل حسب مشربه الدكتور عبد الله الغذامي له كتاب
( السيدة أمريكا ... مقاربات لقراءة وجه أمريكا الثقافي ) كتب عنها ثقافياً .
الشيخ عائض القرني له شريط مسموع [ أمريكا التي رأيت ] وكان يدندن
حول (( رأيت إسلام ولم أرى مسلمين )) الدكتور سعد البازعي له سلسة
مقالات (( القضايا العربية في الثقافة الأمريكية )) تناول فيها بالعرض والتحليل عدد من الروائيين والنقاد في المشهد النقدي الأمريكي وغيرهم الكثير ممن كتب عن أمريكا،وكل يدعى وصلاً بليلى وليلى لا تقر لي ولا لهم بذاك فليلى الشقراء متقلبة المزاج عاقة لأبويها آسيا وأفريقيا ، هذا وليلانا مريضة فكيف بليلى الصحيحة .
نعم كثيرون تناولوها بالدراسة والتحليل والنقد والإعجاب والتهجم كثيرون من الشرق والغرب ومن أمريكا نفسها وفي الحقيقة أنا أكفر بالكتب المكتوبة عن أمريكا إذا مضى على نشرها 24 ساعة على أني سأستشهد ببعضها فكما أن الشرقي يلبس الجينز ويسمع الـ pop ويكره أمريكا فأنا أكفر بهذه الكتب واستشهد بها حتى هذا المقــــال أتمنى أن يقترب من (منزلة بين المنزلتين) أكثر من اقترابه من الكفر أطول مدة ممكنة لن أجيء بما لم تستطعه الأوائل بل ستنتشر التقليدية في ثنايا هذه القراءة ولن أدافعها إلا قليلاً ، فما أنا إلا من غزية على المعنى السائد المغلوط للبيت وغزية هذه ليست عربية فقط بل ينتمى إليها مفكرون غير عرب كذلك على رأسهم تشومسكي في بعض أحيانه عندما يعدد جرائم أمريكا موثقة بالإحصائيات الدقيقة . أمريكا أسطورة يكرهها الشرق ، أمريكا أسطورة يعشقها الشرق إنها إمبراطورية المتناقضات ، الانغلاق فيها جار عزيز للانفتاح إذا حدثك أحدهم وكثير ما هم عن عدل أمريكا فصدقة وإذا حدثك أحدهم عن ظلمها وأكثر ما هم فصدقة ، إذا رأيت كتاباً تشوه غلافه الجثث وخلفها علم أمريكا فصدقه ، وإذا رأيت كتاباً ييزين غلافه الدولار وتمثال الحرية وحصان يخب في الأفق يمتطيه فارس نبيل فصدقه ثم أكفر بالجميع فهذه الحسناء حرباء .
قبل أمريكا كانت قارة (( أطلنتس )) بلغ عدد الكتب الحديثة التي تكلمت عنها أكثر من خمسة آلاف كتاب . غرقت هذه القارة في المحيط الأطلسي ولم يبقى منها سوى بعض الآثار تحت مياه المحيط والجزر الصغيرة الملاصقة لشواطئ الأمريكيتين .
جاء ذكرها في الأساطير القديمة وصفها أفلاطون بأنها جنة الأرض وأنها إمبراطورية عظيمة فيها الجبال الشاهقة ، والسهول الخضراء والسكان ذوو العقول الجبارة ، وحين غرقت تمكن بعض سكانها من النجاة إلى قارات الأرض المجاورة.
وقد فصل أفلاطون قصة هذه القارة في كتابه (( كرينتياس )) الذي لم يكمله وذكر أنها أكبر من ليبيا وآسيا الصغرى معاً أما أبي عبد الله الإدريسي في [ نزهة المشتاق في اختراق الآفاق ] فيذكر أنه سمع عن شعوب كانت سعيدة ثم أصابتها الصواعق فاختفت تحت الماء .أرسطو قال (( هناك جزيرة في المحيط الأطلسي ورد اسمها لدى القرطاجنيين بلفظ أنتيليا )) .
رئيس الوزراء البريطاني (( جلادستون )) عام 1882م طلب من مجلس الوزراء أن يرصد مبلغاً للبحث عن تلك القارة . وقد ذكر (( لوبزدىنمومارا )) صاحب [ التاريخ العام بجزر الهند ] ( أن ما دعى كولمبوس للرحلة هو ما قرأه لأفلاطون عن القارة المفقودة ) .
لعلنا نخرج من تحت الماء حيث الأساطير لنصطدم بالأحلام فوق الماء ، فكثير ما حلم الرحالة بجزر فيها الذهب والنساء ، ذكر الدكتور الغذامي في [ السيدة أمريكا ] ( أن الخيال الإنساني تطلع لجزر وسط الماء فيها النساء والفواكه والمجوهرات حصاها ذهب وترابها مسك قد يكون اسمها واق الواق أو يورا كما عند القزويني ] انتهى .
خرج كولمبوس لإثبات كروية الأرض والوصول للهند فعثر على أمريكا وسمى السكان الأصليين بالهنود الحمر تمييزاُ لهم عن الشرقيين .
جامعة كاليفورنيا أجرت أبحاثاً تؤكد أن أعداد هؤلاء الهنود الحمر زمن كولمبوس يزيد على مئة مليون . هؤلاء أبادهم الإنجليز المهاجرون أو الحجاج أو القديسون كما يسمون أنفسهم حتى لم يبق إلا ربع مليون حسب آخر الإحصائيات . طاردوهم كما يطارد رعاة البقر الجواميس البرية ثم حاصروهم في حظائر لا يخرجون منها إلا لقضاء الحاجة أو للعمل الإجباري وسلطوا عليهم حرب جرثومية [ طاعون – جدري - كوليرا ] فماتوا من الوباء والجهد والجوع والقتل ( الغــونتناميون لهم أجداد ) يقول أحد هؤلاء الحجاج وهو (( كوتون ماذر )) [ لقد ظن هؤلاء الشياطين أن بعدهم عن العالم سينقذهم من الإنتقام استطاع الله أن يحدد مكانهم وأرسل قديسية الأبطال من انجلترا لقتلهم إلى قوله إذ هو يقتل الهنود بأوبئة من أنواع مدمرة لا يعرف لها البشر مثيلاً إلا ما تحدثت عنه التوراة ] .
إذن [ القوة – القداسة – الشعب المختار – الدين ] تذكر كل هذا جيداً . هؤلاء هم أجداد الساسة الأمريكان وهذه بعض مفاتيح أمريكا والحر تكفية الإشارة .
بعد هذا لعلنا نأخذ جولة في شوارع العم سام .
.. الثقافة الأمريكية مهيمنة بلا جدال لماذا ؟ يجيب الدكتورالحمد على هذا بقوله :
1- عفوية وبساطة هذه الثقافة [ رغم وقوف فلاسفة النفعية والليبرالية خلفها ]
2- قدرتها على التكيف مع المتغيرات .
[ الإتحاد السوفيتي سقط لأنه يحاول فرض ثقافة نخبوية متعالية ]..
انظر الحمد ( الثقافة العربية في عصر العولمة ص 155 – 156 ) .
من رموز هذه الثقافة [ الهمبرغر – الجينز ] أدغال ساراواك صحارى الجزيرة العربية قفار شمال أفريقيا الهند الفلبين يقف في أوسع شوارع هذه الأقاليم شعار مطاعم ( مكدونالد ) ويتحلق الشباب بسياراتهم الأمريكية والجينز الأمريكي يتناولون أطراف الحديث وأطايب [ الهمبرغر ] الهمبرغر يمثل وتيرة الحياة الأمريكية السريعة ، ويمثل السيـــاسة الأمــريكية التي تلبس القــرار الرديء [ مصطلحات – بهارات ] تجعله مستساغاً كما يبهّر الهمبرغر الرديء.
البيت الأبيض مجمع لغوي حديث يسمي سفك الدماء " تدخل إنساني " والاعتداء على الأرض " حرب تحرير " أمريكا أصبحت مرجعية في التعاريف والمصطلحات والصور وهذه الأخيرة هي آخر ما توصلت إليه أمريكا من تقنيات الكناية لذلك هي تخافها أيضاً فالسحر انقلب على الساحر في أكثر من مرة و إلا فما معنى منع قناة [ العربية ] من العمل في العـــراق في بعض الفترات وما معــنى حبس مصور قناة [ الجزيرة ] وقتل آخر وتدمير صاروخ أمريكي لفندق فلسطين الذي يضم عدداً من الصحفيين ، أمريكا تحارب الإعلام والفكر كما تحارب بهما على عهد [ ريغان ] أغتيل ستة من المفكرين اللاتينيين البارزين على يد كتيبة تدربها أمريكا.
الإعلام الأمريكي يرسل رسائل عن الثروة والعنف والجريمة وكأنه يفكر بصوت عال . دولة كبيرة وشعبها أخلاط لا بد من نشر هوية مشتركة وتراث موحد ولا أحد يجاري أمريكا في هذه المساعي .
الشعب الأمريكي [ إستهلاكي – ترفيهي – سطحي – تغييري ] تغييري فأكثر الكتب مبيعاً في أمريكا هي الكتب التي تبدأ بسؤال ( كيف تكون في عشرة أيام ) . وفي مقابل هذا الشعب الأمريكي خائف ضجيج ليلي بسبب صفارات الإنذار ، أضواء المروحيات، آخر الإحصاءات 6، 1 مليون سرقة سيارة ، مليون عملية هجــــوم مسلح 102000 عملية اغتصــاب انظر [الحلم الأمريكي]
[ أدوارد ليتواك ] وللإعلام اليد الطولى في كل هذا ممثل في هوليوود ويكفي ذكر ما قاله الرئيس الأمريكي [ نكسون ] قبل موته في كلماته الأخيرة [ إن هوليوود مريضة ، وتتاجر بالجريمة والجنس من أجل المال ] وما قاله [ بوب دول ] مرشح الحزب الجمهوري أمام كلينتون [إن العاملين في هوليوود يجب أن يتحملوا قسطاً كبيراً من المسؤولية عن العنف الذي يكتسح بلادنا] وكما أن هوليوود توجه للجريمة والجنس، السياسة توجه لكره المسلمين بطرق منها مناهج الدراسة .
وهذا مخاض لنقاش دار بين الدكتور / محمد البشر مع رئيس جامعة في جنوب كاليفورنيا:
1- فلسطين لليهود والنصارى في مناهج التعليم .
2- تذكّر المناهج بالعدو المسلم الذي حاول غزو أوربا .
انتهى .
في المقابل تكال التهم للوهابية والمناهج السعودية .
تقول [ وول ستريت جورنال ] ( 10 أكتوبر 2001م ) [ الوهابية تجيز استخدام العنف ضد المسلمين الذين لا يؤمنون بالأصولية ، وضد غير المسلمين من الأطفال والمدنيين العزَّل .... ] أما [ انترناشينال هيرالدتريبيون ] ( 3 أكتوبر 2001م ) [ الكتاب المقرر على طلاب السنة العاشرة في جميع المدارس السعودية يقول " يتعين على المسلمين أن يوالوا بعضهم البعض، وأن يعتبروا الكفار أعدائهم " وهذا الموقف العدائي من غير المسلمين هو ركيزة أساسية من ركائز المذهب الوهابي المنتشر، ويتكرر في الخطب الدينية والبرامج التيلفزونية والانترنت ] أمريكا التي تتشدق وسائل التأثير فيها بإصــــولية المسلمين وتعصبهم ، قال فيها الألسني [ تشومسكي ] الولايات المتحدة هي واحدة من أعتى الثقافات السلفية في عالمنا انتهى .
الكنيسيون بكل طوائفهم يفسرون الكتاب المقدس بعهديه بمرونة ظاهرة ولا يعملون بكل ما فيه . ولكن الإصوليون منهم يأخذونه جملة ويتعصبون له وهؤلاء هم
[ المسيحيون المولودون من جديد ]
وأول رئيس أمريكي ولد من جديد [ كارتر ] ومنهم أيضاً [ بوش الابن ] الذي قال أنه رشح نفسه بسبب موعظة سمعها في الكنسية وموضوعها
[ اختيار الله موسى لقيادة بني إسرائيل ] يؤمن هؤلاء المولودون من جديد أن الله يساعد من ساعد إسرائيل ويعادي من يعاديها وأن عودة المسيح مرتبطة بقيام إسرائيل بالتالي فالدفاع عن إسرائيل عمل ديني وبسبب هذا التدين البالغ لا بد من دعوة شخصية دينية من الكنيسة إلى البيت الأبيض عند اتخاذ الرئيس قرار يتعلق بالشرق الأوسط . ثم يأتي دور اللغة يقــول د/الغذامي في [ السيدة أمريكا ] ص80 [ إن ميلاد اللغة يتم في البيت الأبيض ويكون الصف الأول من الصحفيين المرابطين ينتظرون ميلاد الطفل اللغوي أما الصف الثاني فهو جماعات من أهل الحكمة [ الكهنة ] يجلسون في استديوهات التلفزيون في واشنطن وفي نيويورك ودورهم إعادة صياغة البيان بلغة الصحافة والسياسة ثم يأتي دور السدنة في كل العالم لينشروا الخبر ويبلغوه من لم يسمعه وكثير منهم من المتطوعين الذين يجدون في انضمامهم إلى إمبراطورية اللغة هذه يعطيهم موقعاً في الخطاب السائد ] انتهى .
لقد ظلت أمريكا ردحاً من الزمن منطوية على ذاتها فيما يسمى بسياسة العزلة وليتها ظلت معتزلة لأعطتنا نموذج في المدنية لا يضاهيه نموذج مع تناقضها كما أسلفنا وإليك نموذجان ذكر الدكتور غازي في [ حياة في الإدارة ] تجربة شخصية له يقول [كان التسجيل ( أي في الجامعة ) يتم بكل يسر وسهولة والعلاقة بين الأستاذ والطلبة علاقة زمالة والامتحانات تتم بلا رقابة سوى الرقابة الذاتية وهناك امتحان [ الكتاب المفتوح ] إلى أن قال الحصول على رخصة قيادة في صباح واحد ومكالمة هاتفية تربط منزلك خلال ساعات بالكهرباء والغاز والهاتف انتهى . والحقيقة أن الأمور هناك اختلفت عما كانت عليه في السابق فداء الشرق تسرب للغرب على حد زعم الأمريكيين أنفسهم إزاء هذه التسهيلات خذ النموذج الثاني استمارة طلب تأشيرة دخول أمريكا تشبه ملف تسجيل بلاغ سرقة جهاز مسجل من سيارة في الشرق من حيث طول الأسئلة ونوعها أسئلة عن تاريخك وماذا أنت عازم عليه وأسئلة الصحة الجسدية والعقلية وأسئلة شيوعيتك من عدمها وكثيراً ما تحرم من دخول الفردوس .
ليتها ظلت معتزلة ولكن هيهات لقد أقحمها روزفلت في شؤون الآخرين منذ قرار الإنضمام للحلفاء ، نعم سبق لها المشاركة المتأخرة في الحرب العالمية الأولى إلا أن سياسة العزلة بقيت السياسية السائدة تدخلت أمريكا وتاريخها حافل بالمنجزات الدموية [ قتلت أمريكا في نيكاراغو عشرات الآلاف – تفجير أكلاهوما وقتل 80 وجرح 250 كلهم نساء وأطفال - موت مليون في العراق من بينهم نصف مليون من الأطفال – قصف مصنع أدوية في السودان ( مات بسببه الآلاف فالناس بحاجة في مناطق تنتشر بها الأوبة لمثل تلك الأدوية التي في المصنع ) صدام – سوهارتوا – قتلا الآلاف بدعم أمريكي – كولومبيا – إسرائيل – قتلتا الآلاف بدعم أمريكا .
القائمة طويلة والإحصاءات مذهلة ، أمريكا تمارس الإرهاب الدولي وتسوغ ذلك بالنظام العالمي الجديد وتتلاعب بالمصطلحات وتعب الدماء والنفط والمال وقبل كل شيء وقبل كل تدخل ، عصب القوة الأمريكي هو الاقتصاد فمن بركات روز فلت أنه تحدى الجميع وطبق ما جاء في كتاب عالم الاقتصاد [ جون مينا ردكينز ] الذي نظَّر فيه للرأسمالية والمشروع الفردي الحر فما مات إلا والإقتصاد الأمريكي أقوى اقتصاد والفرد الأمريكي منعَّم ، توالت الضربات على هذا الإقتصـــاد وذكر صاحب [ الحلم الأمريكي ] انهيارات في نواحي عدة وإفلاس اجتاح الشركات الضخمة ومعدلات فقر رهيبة وتحدث تشومسكي عن المجاعة في أمريكا فقال عانى في عام 1990م أكثر من 30 مليون من المجاعة .
تعاني أمريكا بسبب التسليح والقتل والتموين في العراق المليارات وبوش يتدين والخزينة منهكة من كثرة ما يضخ وما يتسرب فيها ومنها والحديث عن سقوط هذا المارد هو حديث المجالس الأكاديمية والشعبية والأسطورية .
جائني مقطع بلوتوث من أحد الخرافيين يحمل اسم ( نهاية أمريكا ) فيه عرض لنيزك يسقط ويدمر أمريكا مع ما يلزم من أناشيد مزلزلة ومؤثرات ويقول إن هذا سيقع بعد مرور 36 سنة إلى هذه الدرجة بلغ بنا اليأس والخرافة الله قادر ولكن لا داعي لإدعاء الغيب ، على الصعيد الأكاديمي شارك فوكوياما في مثل هذا في كتابه ( نهاية التاريخ وخاتم البشر ) وزعم أن البشرية وصلت إلى القمة بسبب سيطرة الديموقراطية والرأسمالية وبذلك وصلنا لنهاية التاريخ وسبق أن قيل إذا ساد المجتمع الشيوعي انتهى العالم والحقيقة أن المجتمع الشيوعي هو الذي انتهى وبقى العالم هازئاً بالحضارات والدول [ وتلك الأيام نداولها بين الناس ] .
هل المارد الأصفر هو القادم وتعود الشعلة للشرق من جديد الخالق هو العالم .
أمريكا [ قتل – همبرغر – تعليم - POP – هوليوود – جينز ]
أمريكا قتلتنا كثيراً - علمتنا كثيراً - أمتعتنا كثيراً - أفسدتنا كثيراً
يلبس الشرقي الجينز ويأكل الهمبرغر ويلعن سنسفيل جدود أمريكا .
أمريكا من أنت ؟
أمريكا إلى متى ؟
تركي بن رشود الشثري
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة





