شهب ....في اعين الظلمة
31-12-2008, 01:44 PM




انصرف...عني فان جمع النية
يستشعر الحطما
و الزمان و المكان..و اللمما
و افرغ فكرك
من الانتصاب و قلما
تتولى شطر الحقيقة
فيحمل قلبك القزما
جاذبية القلق تسمو في نفسك
و تختلس السلما
اخرج من انصرافك الى جهة الاقبال
ان التمزيق يملؤنا خصاما
نريدها و تريدنا
و ظاهرنا كباطننا ظلما
في غزة يفور البحر
و يغسل اقدامها شهما
شهداء كالزخارف
ترى الحسنة قدما
تتخايل نفوسهم.. احياء عنده
يقينا لا ...رمما
ضربوا بأرواحهم
في سبيله ..و ما
و رموا بأشلائهم
في طاعته ..عندما
و ما الضربات على جسد الشهيد الا قبل
تزرعها الملائكة ...ريثما
يرحل الحزن و الانكسار
فيسمو روحه كيفما
لا تضطرب و معك الاستقرار
لا تخف و أنت الشهب في اعين الظلمة
فالساعة ترسم لك
البيان ...و سر وجودك ..و القلما
** حكاية انبثقت من سر نفسي غير اني لم اقرأ التاريخ
بل قرأت فصلا رائعا من صمود غزة
الآية الالهية الى ذهبت تتوضأ من حكمة البحر استعدادا
للصلاة..و تبدأ المعركة
كما بدأت: رجل و امرأة و غلام
ثم يزيد حرا و عبدا فيلتحق
لا تدري من اين ... هنا مطلع القصيدة:
تذكروا ان نبيكم محمد صلى اللع عليه و سلم
لبث 13 ثلاث عشر سنة لا يبغيه قومه الا شرا...
و لم يعتريه اليأس و لا الملل تلك هي الرجولة بمعانيها من الطفولة...