تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ندى الورود
ندى الورود
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 03-01-2009
  • الدولة : adrar
  • العمر : 37
  • المشاركات : 1,944
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ندى الورود is on a distinguished road
الصورة الرمزية ندى الورود
ندى الورود
شروقي
من علامات محبة الله لك
04-01-2009, 11:52 AM
-إن أعطاك الله الدين و الهدى ..فاعلم انه يحبك
-و إن أعطاك الله المشقات و المصاعب و المشاكل ،فاعلم أن الله يحبك و يريد سماع صوتك في الدعاء
-و إن أعطاك الله القليل ،فاعلم أن الله يحبك و أنه سيعطيك الأكثر في الآخرة
-و إن أعطاك الله الرضا،فاعلم أن الله يحبك و أعطاك أجمل نعمة
و إن أعطاك الله الصبر،فاعلم أن الله يحبك و أنك من الفائزين
-و إن أعطاك الله الإخلاص ،فاعلم أن الله يحبك فكن مخلص له
-و إن أعطاك الله الهم،فاعلم أن الله يحبك و ينتظر منك الحمد و الشكر
-و إن أعطاك الله الحزن،فاعلم أن الله يحبك و أنه يختبر إيمانك
-و إن أعطاك الله المال،فاعلم أن الله يحبك و أنه يحبك و لا تبخل على الفقير
-و إن أعطاك الله الفقر،فاعلم أن الله يحبك و أعطاك ما هو أغلى من المال
-و إن أعطاك الله لسان و قلب،فاعلم أن الله يحبك و استخدامهم في الخير و الإخلاص
-و إن أعطاك الله الصلاة و الصوم و القرآن و القيام،فاعلم أن الله يحبك فلا تكن مهملا و اعمل بهم
-و إن أعطاك الله السلام،فاعلم أن الله يحبك فانظر الى غيرك فهم يعيشون في حصار و دمار
-إن الله يحبك....فكيف لا تحبه؟؟؟؟
إن الله أعطاك و أعطاك الكثير....فكيف لا تعطه حبك و إخلاصك.
التعديل الأخير تم بواسطة ندى الورود ; 04-01-2009 الساعة 01:32 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية zakaria3099
zakaria3099
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 09-11-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,855
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • zakaria3099 is on a distinguished road
الصورة الرمزية zakaria3099
zakaria3099
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ضيف الله1
ضيف الله1
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 14-10-2008
  • الدولة : الشلف
  • المشاركات : 2,150
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • ضيف الله1 is on a distinguished road
الصورة الرمزية ضيف الله1
ضيف الله1
شروقي
رد: من علامات محبة الله لك
04-01-2009, 01:23 PM
بارك الله فيك
جزاك الله خيرا
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ .
اللهم صل على محمد
  • ملف العضو
  • معلومات
بلعيالى
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 25-10-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 409
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • بلعيالى is on a distinguished road
بلعيالى
عضو فعال
رد: من علامات محبة الله لك
04-01-2009, 01:39 PM
ان اعطاك الله المال فهو يحبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راجع نفسك فى هذه فان فتنة السراء لم ينجح فيها الا القليل القليل
  • ملف العضو
  • معلومات
حكيم حبيب
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-12-2008
  • المشاركات : 849
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • حكيم حبيب is on a distinguished road
حكيم حبيب
عضو متميز
رد: من علامات محبة الله لك
04-01-2009, 07:32 PM
الأدلة على محبة الله لعبده، ومحبة العبد لربه كثيرة. قال الله تعالى: {يُحِبُّهُم ويُحِبُّونَهُ} [المائدة: 54]. وقال تعالى: {والذين آمنوا أشَدُّ حُبّاً للهِ} [البقرة: 165]. وقال تعالى: {قل إنْ كُنْتُم تُحِبُّونَ اللهَ فاتَّبِعوني يُحْبِبْكُمُ اللهُ ويغفِرْ لكُمْ ذنوبَكُم} [آل عمران: 31]. ويحببكم الله: دليل على المحبة وفائدتها وفضلها.
وفي السنة عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث مَنْ كنَّ فيه وجد حلاوة الإِيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إِليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إِلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار [أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: مَنْ عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إِليَّ عبدي بشيء أحبَّ إِليَّ من أداء ما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إِليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإِذا أحببتُه كنتُ سمعُه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإِن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنه [أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الرقاق باب التواضع].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إِذا أحب الله العبد دعا جبريلَ فقال: إِني أحب فلاناً فأحبَّه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إِن الله يحب فلاناً فأحِبُّوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض [أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب بدء الخلق باب ذكر الملائكة].
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: كان من دعاء داود عليه السلام: اللهم إِني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك، اللهم اجعل حبك أحب إِلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد[أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات وقال: حسن غريب]:
والقرآن والسنة مملوءان بذكر مَنْ يحبه الله من عباده، وذكر ما يحبه من أعمالهم وأقوالهم وأخلاقهم كقوله تعالى: {واللهُ يُحِبُّ الصابرينَ} [آل عمران: 146]. {واللهُ يُحِبُّ المحسنينَ} [المائدة: 93]. {إنَّ اللهَ يُحِبُّ التوابينَ ويُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ} [البقرة: 222]. وقوله في ضد ذلك: {واللهُ لا يُحِبُّ الفسادَ} [البقرة: 205]. {واللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مختالٍ فخورٍ} [الحديد: 23]. {واللهُ لا يُحِبُّ الظالمينَ} [آل عمران: 57].
وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حب الله ورسوله من شرائط الإِيمان في أحاديث كثيرة فقال: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إِليه من أهله وماله والناس أجمعين [رواه البخاري ومسلم في صحيحهما في كتاب الإيمان عن أنس رضي الله عنه].
وقد وجه الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم أصحابه للمحبة، لما لها من الأثر العظيم والمقام الرفيع، ولَفَتَ أنظارهم إِلى نعمه تعالى وبالغ إِفضاله، ثم بيَّن لهم أنَّ حبهم لله يقتضي حبهم لحبيبه الأعظم عليه الصلاة والسلام، كما أنَّ حبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوصلهم إِلى حب الله تعالى. قال عليه الصلاة والسلام: أَحِبُّوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأَحِبّوني بحب الله [رواه الترمذي في كتاب المناقب وقال: حسن غريب رواه الترمذي في كتاب المناقب وقال: حسن غريب].
وقد بشر الرسول صلى الله عليه وسلم المحبين بالمعية مع محبوبهم، فقد روى أنس رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة يا رسول الله؟ قال: ما أعددتَ لها؟ قال: ما أعددتُ لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله. قال: أنت مع مَنْ أحببتَ. قال أنس: فقلنا ونحن كذلك؟ قال: نعم. ففرحنا بها فرحاً شديداً [رواه البخاري في صحيحه في كتاب المناقب، ومسلم في صحيحه في كتاب البر عن أنس رضي الله عنه].
والأحاديث في المحبة كثيرة، وكلها تشير إِلى عظيم فضلها، وبالغ أثرها، وحين تحقق الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم بمحبة الله ورسوله بلغوا أوج الكمال في الإيمان والأخلاق والتضحية، وأنستهم حلاوة المحبة مرارة الابتلاء وقساوة المحن، وحملهم دافع المحبة على بذل الروح والمال والوقت، وكلِّ غالٍ ونفيسٍ في سبيل محبوبهم لعلهم يحوزون رضوانه وحبه.
والحقيقة أن الإِسلام أعمال وتكاليف وأحكام، وروحه المحبة، والأعمال بلا محبة أشباح لا حياة فيها.
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
مقتطفـــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـــات
( التعريف بابن تيمية الحراني وانحرافه عن منهج السلف )
الساعة الآن 05:02 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى