تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية

> خطة ضم القطاع لسيناء والضفة للاردن

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عباس المرعب
عباس المرعب
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 04-08-2008
  • الدولة : مينيسوتا الولايات المتحدة
  • المشاركات : 435
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • عباس المرعب is on a distinguished road
الصورة الرمزية عباس المرعب
عباس المرعب
عضو فعال
خطة ضم القطاع لسيناء والضفة للاردن
06-01-2009, 09:33 PM
تأكيدا لما حذرت منه "الحقيقة الدولية" في عدد الاسبوع الماضي
دبلوماسي مصري يؤكد وجود مخطط أميركي صهيوني لإلحاق غزة بشبه جزيرة سيناء
أكد د.عبدالله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري السابق وجود مخطط يرجع لعدة سنوات لجعل مصر وطنا بديلا للفلسطينيين بإلحاق قطاع غزة بشبه جزيرة سيناء، وإدارتها سياسيا من قبل القاهرة كما كان الوضع قبل حرب يونيو/حزيرن 1967.

وأوضح أن الضم هذه المرة يختلف عن سابقه، بأن اسرائيل والولايات المتحدة يريدان أن يكون حلا نهائيا وبديلا للدولة الفلسطينية، مع تطبيق الأمر نفسه على الضفة الغربية التي كانت تخضع أيضا للادارة الأردنية قبل ذلك التاريخ.

وقال إن جزءا من أسباب إصرار مصر على إغلاق معبر رفح، يرجع لهذه المخاوف، خصوصا أنها تلقت عبر الطرق الدبلوماسية توجها اسرائيليا صريحا للتخلي عن مسؤليتها عن القطاع لمصر وتصدير مشاكله إليها، لكن القيادة المصرية واعية تماما بذلك المخطط وترفضه تماما ولن تسمح بتمريره.

وأشار في حديثه إلى المقال الذي نشرته الاثنين 5-1-2009 صحيفة "واشنطن بوست" لسفير الولايات المتحدة السابق في الأمم المتحدة وأحد صقور اليمين المحافظ في إدارة بوش جون بولتون، والذي أعلن فيه فشل خيار دولة للفلسطينيين إلى جانب اسرائيل، وتبني خيار ثلاث دول قائمة بالفعل وهي مصر والأردن واسرائيل، بضم القطاع والضفة الغربية إلى الدولتين العربيتين، مع تقديم دعم مالي وسياسي لهما من الدول العربية والغرب.

وأوضح أن "بولتون" لم يأت بجديد، فهو يتحدث عن أجندة موضوعة بالفعل وتحاول الولايات المتحدة واسرائيل تنفيذها باستغلال الوضع الحالي في غزة، وربما تطرح بشكل صريح على مائدة المفاوضات التي يجري الاعداد لها لبحث وقف إطلاق النار وضمان عدم إطلاق حماس لصواريخها.

مساع محمومة للتوطين

وقال الدبلوماسي المصري المرموق "هنالك مساع محمومة تجري حاليا لتصفية القضية الفلسطينية، سواء عن طريق التوطين أو عن طريق إسقاط حق العودة والقضاء على مقاومة الاحتلال، وأبرز الحلول المطروحة حاليا ضم غزة إلى مصر، لكنها لن تقبله بأي حال ومهما كانت المغريات، فهي لن تساعد في هذه التصفية، ولن تضع نفسها في مواجهة مع الفلسطينيين الذين سيحملونها مسؤولية ذلك لو حدث، فيتحولون إلى محاربتها ومحاربة الأردن أيضا إذا تم تطبيق المخطط نفسه على الضفة الغربية، وهذا معناه أن اسرائيل تريد تصدير المشكلة إليهما".

واستطرد بأن الرئيس حسني مبارك رد على هذا المخطط في خطابه الذي تناول أزمة الاعتداء الاسرائيلي على غزة قبل عدة أيام.

وأوضح د.الأشعل أن هناك حلا آخر يريد أن تتخلى مصر عن مساحة من سيناء على حدودها الشمالية مع غزة لتوسيع رقعة القطاع وإقامة دولة فلسطينية بديلة عليها، هو أيضا معلوم للدبلوماسية المصرية، "لكن لا يملك أحد هنا قرار التخلي عن شبر واحد من حدودنا التاريخية، بدليل أن اسرائيل لم تنجح في ضم طابا التي عادت إلينا بالتحكيم الدولي".

لكنه طالب الحكومة باغلاق عملي لهذا الملف عبر تنمية شبه جزيرة سيناء سكانيا وإقتصاديا وفق الخطة التي كان قد أشرف عليها الرئيس الراحل أنور السادات، وتهجير ملايين من سكان دلتا النيل المكتظ إليها، وعدم الاكتفاء بتركها لرجال الأعمال ومشروعاتهم السياحية والفندقية.

وقال إن ثلث مساحة مصر الممثلة في سيناء تبدو مفرغة من السكان، في حين توقفت جهود التنمية فيها منذ سنوات مما يثير المخاوف خصوصا بين القبائل القاطنة هناك من تمرير مخطط التخلي عن مساحة من الأرض، أو تهيئتها لاستقبال الفلسطينيين.

وأضاف "الموقف الحالي الذي لا يمكن التراجع عنه هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة أو دولة يعيش فيها الشعبان الفلسطيني واليهودي، والخيار الأخير ترفضه اسرائيل تماما، وتسعى بدلا منه لتمرير التوطين في الضفة وغزة وضمهما للأردن ومصر، وهذا محكوم عليه بالفشل، لأن نظامي البلدين لن يجازفا بتلك الخطوة".

بولتون وخيار الثلاث دول

وفي مقاله بالواشنطن بوست قال الدبلوماسي الأمريكي السابق والخبير السياسي في معهد انتربرايز الأمريكي تحت عنوان "خيار الثلاث دول" إنه من خلال المعطيات الحالية على الأرض يجب أن نتساءل لماذا ندافع عن حل القضية بوجود دولة فلسطينية إلى جانب اسرائيل، فقد ثبت أننا لن نتقدم على هذا الطريق وربما نعود إلى الوراء.

وأكد أن الحل الأمثل هو خيار الثلاث دول ممثلة في مصر والأردن واسرائيل، بضم غزة للادارة المصرية والضفة الغربية للادارة الأردنية، باعتبار أن المشاكل الحالية تجري على حدود هذه الدول المتلاصقة "لكن الدولتين العربيتين يجب أن تتلقيا دعما سياسيا وماديا من الجامعة العربية والغرب وكذلك من الولايات المتحدة".

وبرر رأيه بأن مصر لم تعد تريد تحمل مسؤولية التعامل مع حماس، كما أنها تخشى من تطرفها وعلاقتها بجماعة الإخوان المسلمين، مما سيزيد من خطر التطرف في الداخل، والحل الأمثل هو الوصول إلى أفضل وسيلة للتحكم في ذلك التهديد، وهذا لن يتأتي بابقاء غزة منفصلة سياسيا عن مصر لأنه يزيد من التهديد الواقع عليها.

وأضاف جون بولتون "بدون دور أكبر لمصر، فإن غزة ربما لا تصل لتحقيق أقل معدلات الاستقرار اللازم للتنمية الاقتصادية". مشيرا إلى أن ربط غزة بنظام اقتصادي قائم بالفعل فضلا عن الاقتصاد الفلسطيني، أسرع طريق لتحسين أوضاع السكان فيها.

اقتطاع جزء من سيناء

وكانت تقارير إخبارية مصرية قد أشارت في أوقات سابقة إلى خطة لم يتم الكشف عن الجهات التي تتبناها، تقوم على اقتطاع حوالي 30 كم من حدود مصر الشمالية مع غزة حتى منطقة الخروبة لضمها إلى القطاع وانشاء دولة فلسطينية عليها.

ونقلت تلك التقارير عن سلامة الرقيعي العضو المستقل بمجلس الشعب المصري عن سيناء قوله "إنه ليس من المقبول أساسا طرح هذه الفكرة التي يتداول أبناء سيناء أنباءها وسط مخاوف من أن تصبح أمرا واقعا، في حين أنها لم تطرح بشكل علني أو رسمي من أي جهة بالحكومة المصرية، ولم تصدر أي إشارة إليها، كل ما هنالك حديث عابر من هنا أو هناك، وإن كنا نقف أمامه بحذر، بحكم أننا منطقة حدودية لها طبيعتها التي نعلمها".

وكانت اسرائيل قد سعت بعد إحتلالها لشبه جزيرة سيناء لاعلانها دولة مستقلة عن مصر ولكنها فوجئت برفض عارم من القبائل التي تسكنها والتي رفضت فك ارتباطها بوطنها.

ووضعت الحكومة المصرية خطة لتعمير سيناء سكانيا بعد استعادتها، حيث سعت لاستزراع 400 ألف فدان من خلال مشروع ترعة السلام الذي كان من المقرر أن يمتد إلى الحدود مع غزة، ولكن تم التراجع عن ذلك أمام رفض الدول الأفريقية المطلة على نهر النيل -كما يقول عبدالله الأشعل - كما لم تنفذ وزارة الري خطتها لتوطين 3 ملايين نسمة في سيناء.

وتصاعدت المخاوف المصرية إثر اقتحام فلسطنيين للحدود في العام الماضي ودخولهم سيناء، وقامت السلطات على اثر ذلك ببناء جدار ضخم حتى لا يتكرر هذا الأمر، وأغلقت معبر رفح، ولم تفتحه إلا مؤخرا للمساعدات الانسانية فقط بعد الهجوم الاسرائيلي على غزة.
المصدر : الحقيقة الدولية – العربية نت 6.1.2009
<img style=" border="0" />

عنوان واحد فقط للربح من الانترنتوالاثباتات في المنتدى العربي onbux
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عباس المرعب
عباس المرعب
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 04-08-2008
  • الدولة : مينيسوتا الولايات المتحدة
  • المشاركات : 435
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • عباس المرعب is on a distinguished road
الصورة الرمزية عباس المرعب
عباس المرعب
عضو فعال
رد: خطة ضم القطاع لسيناء والضفة للاردن
06-01-2009, 09:35 PM
مخاوف أردنية من ضم الضفة إلى المملكة وغزة إلى مصر

اكد مسؤولون اردنيون الثلاثاء ان شبح ضم جزء من اراضي الضفة الغربية للاردن، الذي تخشاه المملكة، بدأ يلوح مجددا في الافق في الوقت الذي تواصل فيه اسرائيل حربها في قطاع غزة. واثر بدء العمليات البرية الاسرائيلية على غزة حذرت المملكة التي يشكل الاردنيون من اصل فسطيني 50 في المئة من سكانها البالغ عددهم ستة ملايين نسمة، من امكانية تلاشي آمال احلال السلام في المنطقة.وفي السياق ذاته، رأى السفير الاميركي السابق لدى الامم المتحدة جون بولتون الاثنين في مقال في صحيفة "واشنطن بوست" ان "حل النزاع العربي الاسرائيلي بناء على حل الدولتين اصبح غير قابل للتطبيق". وقال: "عوضا عن ذلك ينبغي التفكير في مقاربة على اساس (ثلاث دول) توضع بموجبها غزة مجددا تحت سيطرة مصر فيما تعود الضفة الغربية وفق صيغة معينة تحت السيادة الاردنية".

ومنذ بدء الهجوم العسكري الاسرائيلي الواسع على قطاع غزة في 27 كانون الاول (ديسمبر) قتل ما لا يقللا عن 582 من بينهم 159 طفلا و62 سيدة، بحسب اجهزة الطوارىء الفلسطينية. وقال مسؤول آخر ان "العمليات العسكرية ضد (دولة حماس) ممكن ان تخلق فراغا في غزة التي قد تؤدي حينها الى عملية ضمها الى مصر".

واضاف ان "هذا السيناريو سيفتح الطريق امام عملية ضم جزء من اراضي الضفة الغربية، التي كانت تابعة للمملكة حتى احتلالها من قبل اسرائيل في عام 1967، الى الاردن"، مشيرا الى ان هذا السيناريو "تروج له مجموعات سياسية اسرائيلية واميركية تعارض قيام دولة فلسطينية مستقلة".

وكثف جلالة الملك عبد الله الثاني الذي تربط بلاده معاهدة سلام مع اسرائيل منذ عام 1994 اتصالاته وتصريحاته التي تعبر عن "غضبه" مما يجري، محذرا من "تبعات العدوان على المنطقة برمتها وعلى الجهود التي تهدف الى الوصول الى سلام دائم على اساس حل الدولتين والذي اجمع العالم على انه الطريق الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة".

وحاولت الحكومة الاردنية من جانبها ان تتناغم مع الشارع الاردني الغاضب ما دفع برئيس الوزراء نادر الذهبي الى الاعلان امام مجلس النواب الاحد ان "الاردن يحتفظ بحق اعادة النظر في علاقاته مع اي دولة، خصوصا اسرائيل، من منطلق المصلحة الوطنية العليا"، مؤكدا ان بلاده "لن تسكت عما يجري في غزة".

من جانبهم، اكد مسؤولون اردنيون ردا على اسئلة لوكالة "فرانس برس" ان العملية العسكرية الاسرائيلية في غزة "يمكنها ان تلغي خيار حل الدولتين" الاسرائيلية والفلسطينية. واكد احد هؤلاء المسؤولين والذي فضل عدم الكشف عن اسمه "في هذا الاطار فأن شبح ضم جزء من اراضي الضفة الغربية الى الاردن مع مخاطر ان تصبح المملكة وطنا بديلا للفلسطينيين بدأت تلوح في الافق من جديد".

وفشلت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش التي لطالما تحدثت عن "اتفاق حول مبادىء أسس من اجل قيام دولة فلسطينية" في احراز اي تقدم في مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. ومنذ صيف عام 2008، ظهرت مختلف انواع السيناريوهات المقلقة بالنسبة للاردن والتي تقف في مقدمتها عملية ضم جزء من اراضي الضفة الغربية الى المملكة.

وكان مسؤول اردني رفيع المستوى صرح لوكالة "فرانس برس" في حزيران (يونيو) الماضي بأن "الاردن لا يمكن ان يرتبط بـ30 الى 50 في المئة من ارض كانت تعود له من عام 1950 لغاية 1967. فالحصول على نصف او حتى اقل من اراضي الضفة الغربية لكن مع كامل سكانها سيكون بمثابة انتحار".

ويخشى المسؤولون الاردنيون من ان يؤدي انضمام نحو 2,4 مليون فلسطيني من سكان الضفة الغربية الى تغيير التوازنات في المملكة. وفي الوقت الحاضر تأمل المملكة في ان يتبنى مجلس الامن الدولي قرارا ملزما يوقف العملية العسكرية الاسرائيلية الدامية على غزة. الا ان المسؤولين الاردنيين لا يتوقعون ان يصدر مجلس الامن مثل هذا القرار "قبل اسبوع" من الان ما يعني "المزيد من التصعيد على الارض".

ورفضت الولايات المتحدة ادانة العملية البرية الاسرائيلية والعودة الى الوضع السابق ما ادى الى فشل الوصول الى اتفاق في مجلس الامن الدولي من اجل استصدار قرار يدعو اسرائيل الى وقف عملياتها العسكرية.

ويحاول الاردن الذي سبق وفتح حوارا مع حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الخريف الماضي ان يلجأ الى لعبة التوازن من خلال ترك شعبه الذي يعارض في اغلبيته اسرائيل يعبر عن غضبه فيما تواصل السلطات جهودها الدبلوماسية من اجل وقف المعارك.
المصدر : الحقيقة الدولية – ا ف ب 6.1.2009
<img style=" border="0" />

عنوان واحد فقط للربح من الانترنتوالاثباتات في المنتدى العربي onbux
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية AMIS NETMOURTH
AMIS NETMOURTH
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2009
  • الدولة : المملكة الجزائرية
  • المشاركات : 83
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • AMIS NETMOURTH is on a distinguished road
الصورة الرمزية AMIS NETMOURTH
AMIS NETMOURTH
عضو نشيط
رد: خطة ضم القطاع لسيناء والضفة للاردن
06-01-2009, 10:19 PM
ليست الا لعبة سياسية لاستدراج حماس كي تقبل بشروط التهدئة التي ستضمنها بعض الدول التي احست ان انظمتها ستنهار بفعل موقفها
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية zakaria3099
zakaria3099
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 09-11-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,855
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • zakaria3099 is on a distinguished road
الصورة الرمزية zakaria3099
zakaria3099
شروقي
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
موضوع خوصصة المؤسسات في الجزائر
الساعة الآن 12:46 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى