تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> أهداف المجزرة الصهيونية أبعد بكثير مما هو معلن

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية شاعر ميلاف
شاعر ميلاف
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 12-04-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 563
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • شاعر ميلاف is on a distinguished road
الصورة الرمزية شاعر ميلاف
شاعر ميلاف
مشرف شرفي
أهداف المجزرة الصهيونية أبعد بكثير مما هو معلن
09-01-2009, 01:26 PM
أهداف المجزرة الصهيونية أبعد بكثير مما هو معلن

وكتب المؤرخين اليهود تشهد على ذلك
بقلم :زكريا شاهين*

بعد مرور أكثر من أسبوع على العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ربما كانت أعداد الشهداء والجرحى وكل هذا الدمار، سببا في وصول المساعدات الإنسانية، لكنها لم تفلح بدفع النظام العربي للذهاب إلى قمة، بالرغم من أن المواطن العربي، يعرف نتائج القمم العربية مسبقا.
الرسميون العرب، من المنتظر أن يتوجهوا اليوم إلى نيويورك، مستنجدين بمجلس الأمن، بعد عدم استطاعتهم في اجتماعهم الوزاري، الاتفاق على الاتفاق. أما الغضب الشعبي، فهو في تصاعد ليس في الشارع العربي فحسب، وإنما في مختلف أنحاء العالم، غضب لا يكترث له المجتمع الدولي، وكيف يكترث إذا كان العرب، المعنيون بكل ما يحدث، لا يحركون ساكنا؟ أما السجال السياسي، فهو سجال يكاد يكون عبثيا، فلا التحرك التركي الأكثر جدوى من التحركات العربية قادر على فرض مبادراته، ولا العرب، يملكون أية مبادرة ليعملوا من خلالها.


مجزرة غير مسبوقة:

بعد أكثر من أسبوع، بلغت حملة القصف الجوية والبرية والبحرية، اتساعا غير مسبوق، حصدت الشهداء والجرحى، ومعظمهم من المدنيين، نساء وشيوخا وأطفالا، وفرق الإغاثة والإسعاف والطواقم الطبية... وكل شيء.

بعد أكثر من أسبوع، بلغ عدد المساجد التي دمرت 12 مسجدا، فيما تترنح أربعة أخرى تكاد لا تستطيع الثبات، ورغم كل ذلك، لم يرفع الفلسطينيون في قطاع غزة، الراية البيضاء، بعد أن تمكنوا من امتصاص الضربة الأولى، واستمروا في قصف البلدات الصهيونية، حيث وصل مدى الصواريخ إلى أماكن أبعد مما سبق...

بعد أكثر من أسبوع، ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين، إلى معدلات غير مسبوقة، في أي من الحملات العسكرية الإسرائيلية، إذ تجاوز أربعمئة وعشرون شهيد دفنوا على عجل، وأكثر من ألفي جريح غصت بهم المستشفيات والمستوصفات التي باتت تفتقر إلى الحدود الدنيا من القدرة على الاستمرار، والتي لم يصل إليها سوى عدد من الأطباء الأجانب الذين تطوعوا لنجدة جرحاها، وما زالت تنتظر وصول المعونات الطبية التي أعلن عنها عدد كبير من الدول العربية والأجنبية، التي يدخل بعضها بوتيرة بطيئة.

بعد أكثر من أسبوع أيضا، وبالرغم من أطنان القنابل، وآلاف الأهداف التي قصفها الجيش الصهيوني، فإن منصة واحدة من منصات إطلاق الصواريخ لم تصب، ولهذا، فقد لجأ العدو الصهيوني إلى أسلوب الحرب النفسية، حيث بدأ بإلقاء المنشورات على المواطنين، يهددهم بالقتل، أو التبليغ عن أماكن إطلاق الصواريخ، مما يدل على اعتراف ضمني، بأنه لم يتمكن حتى الآن، من تحقيق هدفه الذي تحدث عنه، وهو وقف إطلاق الصواريخ، ولكن، هل كان الهدف حقا يتعلق بالصواريخ، أم أن الأهداف الصهيونية تصب في مسألة الإبادة الممنهجة، وممارسة التطهير العرقي؟.

لماذا هرب العرب إلى تدويل المجزرة؟:

النتائج التي خرجت من الاجتماع الوزاري العربي، كانت محبطة، بالرغم من أنها كانت متوقعة أيضا، فالنظام الرسمي العربي، في أسوإ حالات ضعفه، تنخره الخلافات، ويعشش فيه الفساد، بحيث لم يعد يهمه ما يحدث، فهو أسير الإملاءات الخارجية، إلى درجة أن العديد من المحللين أشاروا إلى أنه متواطؤ مع ما يحدث، ولكل أسبابه التي يؤلم الخوض فيها.

الهروب إلى التدويل، هو عمل يعطي الكيان الصهيوني فرصة أكبر للاطمئنان على أنه فوق القانون حقا، وأن لديه الفرصة لاستمرار سياسة القتل والتدمير، وأن المجتمع الدولي ممثلا بأعضائه في مجلس الأمن، يمكن أن يخضع لموقف أمريكي ويستسلم عن جدية فرض وقف للمجزرة، تماما كما حدث عندما رفض المندوب الأمريكي القرار الذي قدم من قبل الجماهيرية الليبية العضو العربي في مجلس الأمن بحجة أنه قرار غير متوازن!!.

هو إعادة لنفس السيناريو الذي ترافق مع العدوان الصهيوني على لبنان في صيف عام 2006، إذ بانتظار توجه العرب إلى مجلس الأمن، اليوم "الاثنين" كما أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبدأ الجدل بين أعضاء مجلس الأمن تحت رحمة الفيتو الأمريكي، فإن المجازر ستستمر، ومؤشراتها ما أعلنته وزيرة الخارجية الصهيونية من باريس، حين رفضت القبول بالمبادرة الفرنسية لوقف إطلاق النار، وأعلنت استمرار القتل وحرب الإبادة ، خاصة وأنها تسلحت بمواقف عربية اتهمت، وإن بشكل غير مباشر، المقاومة الفلسطينية وحركة حماس، بأنها السبب في كل ما يحدث، وهذا ما جاء أيضا على لسان رئيس الوزراء الصهيوني، بحسب "هآرتس" التي نقلت عنه قوله "لقادة دول أجنبية، إنّ "زعماء عربا يحثونني على عدم وقف العملية العسكرية والاستمرار في توجيه الضربات العسكرية ضد حماس".

أبعد من ضرب حماس!:

المجزرة الصهيونية الجديدة، أعادت إلى ذاكرة الشعب الفلسطيني عشرات المجازر التي باتت معروفة، مما يؤكد أن القتل، هو ثقافة صهيونية، خاصة ضد الشعب الفلسطيني، وأن ما يقوم به الكيان الصهيوني هو تطهير عرقي بامتياز، وهي ثقافة جاءت على لسان مؤرخيهم وبشهادتهم، ففي كتابه "التطهير العرقي في فلسطين"، يخصص المؤرخ اليهودي، آلان ببه، فصلا للبحث القانوني في المصطلح ليصل إلى مقارنة التطهير العرقي الصهيوني في فلسطين بالصربي والكرواتي في يوغسلافيا السابقة، الذي عدته الأمم المتحدة جريمة ضد الإنسانية وشكلت محكمة خاصة لملاحقة المجرمين.

يضيف: إن قيام الحركة الصهيونية بتطهير فلسطين عرقيا لم يحصل بسبب مقاومة الفلسطينيين قرار التقسيم ورفضهم له، وإنما هو نابع من أسس الفكر الصهيوني حيث وضعت الخطط لذلك من البدايات بهدف خلق قلعة يهودية صافية عرقيا.

ويقول في فصل آخر يحمل عنوان: إتمام الخطة الأساس، مخطط التطهير العرقي.. "الخطة دالِت" ترك الشعب الفلسطيني أراضيه وقراه وممتلكاته، وعلى عكس ادعاءات الحركة الصهيونية و"المؤرخين الجدد" لم يكن نتيجة جانبية للحرب وبسببها، وإنما بموجب سياسة رسمتها الوكالة اليهودية ونفذتها عبر خطط جاهزة مسبقا منها "مثلا: دالِت والخميرة"، إضافة إلى مجموعة من العمليات العسكرية منها: "دكل وكيبا ونيكوي وبروش وشوتير وداني وحيرام والمشط وزقوق".

ونفذت القوات الصهيونية عمليات التطهير العرقي بالمجازر والقتل ونسف البيوت وحرقها والإرهاب والنهب واغتصاب النساء واستخدام الأسلحة البيولوجية والكيمياوية.. إلخ، وقد شهد على عدد منها مراسلون إنجليز وأميركيون وكتبوا عن ذلك في صحفهم.

وتتلخص استنتاجات الكاتب السياسية في القناعة بأنه لن يقوم أي سلام في فلسطين دون اعتراف الجانب الإسرائيلي بالجرائم التي ارتكبها بحق الفلسطينيين، وكذلك الاعتراف بحق عودة الفلسطينيين ضمن حدود فلسطين 1967 وتعويضهم عما لحق بهم من ظلم وأذى، بما يعني بالضرورة إلغاء الجوهر الصهيوني للدولة اليهودية.

يجمع الدارسون الذين تناولوا الكتاب عرضا وتحليلا، على أن الكاتب "المؤلف" لم يكتب مؤلفا مجردا لأنه لا يترك القتلة من دون أسماء، بل يذكر، ما أمكنه، كثيرا منهم مع مواقعهم الرسمية، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر، ديفد بن غوريون ويغال يادين وموشيه دايان ويغال آلون ويتسحاك ساديه وموشيه كلمان وموشيه كرمل وإسحاق رابين...

كما يذكر أسماء كثير من القرى والبلدات الفلسطينية التي تعرضت للتطهير العرقي على يد القوات الصهيونية "531 قرية إضافة إلى مدن وأحياء عربية"، ومن ذلك الطيرة وقلنسوة وقاقون والشويكة وطيرة حيفا وعين غزال وعين هود ومزار وصفورية واللد والرملة.. مع ذكر تاريخ سقوطها وأسماء القادة العسكريين الصهاينة الميدانيين المسؤولين عن ذلك، والفرق التابعة لهم. كما أنه يتعامل بما توافر من تفاصيل عن المذابح التي ارتكبتها القوات الصهيونية وأسماء القادة المسؤولين عنها.

إضافة إلى ذلك يسجل أيضا أسماء القرى الفلسطينية التي حولتها الدولة اليهودية إلى أحراج ومنتجعات سياحية ومنها مثلا طيرة الكرمل وطيرة حيفا وعمقا وعين الزيتون واللجون وغيرها.

ولا ينسى المؤلف ذكر تدنيس الدولة اليهودية المواقع المقدسة الإسلامية والمسيحية، ومنها، أيضا على سبيل الذكر، مقام الشيخ ابن سيرين وكنيستا البروة وسحماتا ومساجد الخيرية والصرفند، قرب حيفا، والمجدل وقيسارية وبئر السبع والزيب وعين الزيتون وحطين، حيث حول معظمها إلى خمارات أو مطاعم.. إلخ.

أهمية علمية:

الأهمية العلمية الخاصة للمؤلف إضافة إلى مؤهلاته الأكاديمية أنه يعتمد، على نحو كامل تقريبا، على محفوظات الحركة الصهيونية والوكالة اليهودية، إضافة إلى يوميات قادتيهما السياسيين والعسكريين ومذكراتهم.

وهو يبدي آراء مهمة في مجموعة من النقاط ذات العلاقة، ومن ذلك دحض كثير من آراء ما يسمى المؤرخين الإسرائيليين الجدد وفضح تواطؤ بعضهم في تبني الرواية الرسمية الصهيونية. كما أنه ينتقد أيضا مصطلح "النكبة"، لكن فقط من منطلق أنه يهمل ذكر المجرم الذي تسبب بها.

ويلاحظ أن المؤلف كان منسجما تماما مع نفسه حيث استعمل عبر الكتاب الاسم "فلسطين" للدلالة على الأرض، بدلا من "إريتس إسرائيل، إسرائيل، إسرائيل- فلسطين" الذي يوظفه كثير من "المؤرخين الجدد" الذين فضحت الانتفاضة الفلسطينية عمق صهيونيتهم. كما أنه استخدم عبر الكتاب مصطلح "القوات اليهودية" وليس أي مصطلحات مضللة واضعا الإسرائيليين أمام أنفسهم عراة.

أوردت هذا الكتاب الذي ترجم إلى العربية، لأذكر أن إدانة الصهيونية، ليست تهمة، بدليل شهادة مثل هذا الكاتب.

ختاما، تحية إلى كل المقاومين العرب، وإن كان ذلك بأضعف الإيمان، وتحية إلى أهل غزة وقواهم المقاومة.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ماجده
ماجده
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 23-10-2008
  • المشاركات : 134
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • ماجده is on a distinguished road
الصورة الرمزية ماجده
ماجده
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية كريم64
كريم64
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 23-06-2008
  • الدولة : الجزائر ـ صحراوي
  • المشاركات : 1,384
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • كريم64 is on a distinguished road
الصورة الرمزية كريم64
كريم64
عضو متميز
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:09 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى