إلى من قال أن اليهود أخوانه
10-01-2009, 05:47 AM
باسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصيدة كتبها الوالد حفظه الله تعالى محمود عبد القادر أبوفرحة بتاريخ 9 / 1/ 2009
أني لأسأل والأكباد تنفطر هل أنتمو بشر أم انكم حجر
لو أن أبقارا شهدت نظيرتها ذبــــــحت تثور ويغضب البقــر
أطفالنا اغتيلت في المهد بسمتهم وشيوخنا أغتيلوا وصغارنا ذعروا
وبيوتنا هدمت ونساؤنا ثكلت أشلائنا نثرت وتمزق الستر
هذي أصابع طفل ممسك قلما قد بعثروها وهذا الساق ينبتر
هذي ضفيرة سلمى أو صديقتها هذي بقية رحم بعدما بقروا
هذا جنين على جنزير آلتهم قد مزقوه فلم يبقوا ولم يذروا
هذي بقية أذن قرطها خرز طارت فأمسكها بغصونه الشجر
تحن الركام بقية أسرة سحلت أشلاؤهم مزجت والمسك ينتثر
أسراب غربانهم والحقد يدفعهم هدموا مساجدنا فالقصف ينهمر
هدموا المساجد فوق الساجدين بها كذا المدارس ما احترموا ولا وقروا
هذي قنابل فسفور محرمة كي تملأ الأرض نارا حين تنفجر
بين الأزقة أشلاء مفحمة لم يعرفوا أهلها إذ ضاعت الصور
حتى الأطباء قد قصفوا وقد قتلوا والمسعفون إذا لضحية عبروا
لا دين يردعهم كلا ولا خلق هذي عصابات قتل طالما غدروا
هم اليهود عليهم لعنة أبدا من العزيز الى أن ينطق الحجر
لا يدعي أحد جهلا بمذبحة الكل شاهدها واستنكر البشر
أما حكوماتنا فالخزي يطبعها هم غائبون عن الأحداث لو حضروا
وشافيز يغضب من كراكاس يلعنهم أما فخامته ما زال ينتظر
أخا اليهود فلا ترقب هزيمتنا فإننا أبدا بالله ننتصــــــــــــــر
يا أيها الفدم ما للبيع غزتنا ولا تقارب من ذراتها الدرر
أغلى من الروح إذ بعنا لخالقنا العهد دين أيا من عهدهم كفروا
بما استطعنا لهم إنا نواجههم لا يظهر الخوف فينا لا ولا الخور
أنا مساعر حرب ليس يرهبنا عند اللقاء رصاص حين ينفجر
إنا سنبقى سياجا دون أمتنا عهد علينا وجيش الغزو يندحر
إنا احتسبنا لدى الرحمن من صعدوا فلعلهم بجنان الخلد قد ظفروا
إنا بذلنا لأجل الله أنفسنا نرجوه نصرا فإن الله ينتصر
هذي الجماهير قد هبت لنصرتنا على امتداد تراب الأرض قد نصروا
على المعابر أطنان مكدسة حجزت ومن معها منعوا فما عبروا
فرق الأطباء قد جاؤوا بأدوية ما همهم نصب كلا ولا سفر
عند المعابر راحوا يرقبون متى يأتيهم الإذن من أزلام قد فجروا
من كل قطر أتوا نصرا لأخوتهم يستنظرون فلا يأس ولا ضجر
أما الخنازير إخوان القرود لكم منا القنابل والصاروخ والحجر
وستهزمون ونبقى صامدين بها ونضرب الوجه منكم ثم والدبر
إن الدماء وقد سالت بغزتنا تروي التراب فمنها النار تستعر
لا نرهب الموت إنا حاضرون له فهي الشهادة فوز إنها قدر
من كان معتصما بالله ينصره ماهمه جرح كلا ولا خطر
شاعر جنين محمود أبوفرحة
أخوكم منتصر ابوخباب
هذه قصيدة كتبها الوالد حفظه الله تعالى محمود عبد القادر أبوفرحة بتاريخ 9 / 1/ 2009
أني لأسأل والأكباد تنفطر هل أنتمو بشر أم انكم حجر
لو أن أبقارا شهدت نظيرتها ذبــــــحت تثور ويغضب البقــر
أطفالنا اغتيلت في المهد بسمتهم وشيوخنا أغتيلوا وصغارنا ذعروا
وبيوتنا هدمت ونساؤنا ثكلت أشلائنا نثرت وتمزق الستر
هذي أصابع طفل ممسك قلما قد بعثروها وهذا الساق ينبتر
هذي ضفيرة سلمى أو صديقتها هذي بقية رحم بعدما بقروا
هذا جنين على جنزير آلتهم قد مزقوه فلم يبقوا ولم يذروا
هذي بقية أذن قرطها خرز طارت فأمسكها بغصونه الشجر
تحن الركام بقية أسرة سحلت أشلاؤهم مزجت والمسك ينتثر
أسراب غربانهم والحقد يدفعهم هدموا مساجدنا فالقصف ينهمر
هدموا المساجد فوق الساجدين بها كذا المدارس ما احترموا ولا وقروا
هذي قنابل فسفور محرمة كي تملأ الأرض نارا حين تنفجر
بين الأزقة أشلاء مفحمة لم يعرفوا أهلها إذ ضاعت الصور
حتى الأطباء قد قصفوا وقد قتلوا والمسعفون إذا لضحية عبروا
لا دين يردعهم كلا ولا خلق هذي عصابات قتل طالما غدروا
هم اليهود عليهم لعنة أبدا من العزيز الى أن ينطق الحجر
لا يدعي أحد جهلا بمذبحة الكل شاهدها واستنكر البشر
أما حكوماتنا فالخزي يطبعها هم غائبون عن الأحداث لو حضروا
وشافيز يغضب من كراكاس يلعنهم أما فخامته ما زال ينتظر
أخا اليهود فلا ترقب هزيمتنا فإننا أبدا بالله ننتصــــــــــــــر
يا أيها الفدم ما للبيع غزتنا ولا تقارب من ذراتها الدرر
أغلى من الروح إذ بعنا لخالقنا العهد دين أيا من عهدهم كفروا
بما استطعنا لهم إنا نواجههم لا يظهر الخوف فينا لا ولا الخور
أنا مساعر حرب ليس يرهبنا عند اللقاء رصاص حين ينفجر
إنا سنبقى سياجا دون أمتنا عهد علينا وجيش الغزو يندحر
إنا احتسبنا لدى الرحمن من صعدوا فلعلهم بجنان الخلد قد ظفروا
إنا بذلنا لأجل الله أنفسنا نرجوه نصرا فإن الله ينتصر
هذي الجماهير قد هبت لنصرتنا على امتداد تراب الأرض قد نصروا
على المعابر أطنان مكدسة حجزت ومن معها منعوا فما عبروا
فرق الأطباء قد جاؤوا بأدوية ما همهم نصب كلا ولا سفر
عند المعابر راحوا يرقبون متى يأتيهم الإذن من أزلام قد فجروا
من كل قطر أتوا نصرا لأخوتهم يستنظرون فلا يأس ولا ضجر
أما الخنازير إخوان القرود لكم منا القنابل والصاروخ والحجر
وستهزمون ونبقى صامدين بها ونضرب الوجه منكم ثم والدبر
إن الدماء وقد سالت بغزتنا تروي التراب فمنها النار تستعر
لا نرهب الموت إنا حاضرون له فهي الشهادة فوز إنها قدر
من كان معتصما بالله ينصره ماهمه جرح كلا ولا خطر
شاعر جنين محمود أبوفرحة
أخوكم منتصر ابوخباب
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك
وفجاءة نقمتك
وجميع سخطك
وفجاءة نقمتك
وجميع سخطك













.gif)

