أسوا جزاء لأحسن ام
24-01-2009, 06:25 PM
السلام عليكم جميعا
هي إمرأة على مشارف التسعينات قوية الشخصية جميلة رغم التجاعيد ومصاعب
الحياة طول حياتها تقف مع الحق هذه المرأة تدعى خالتي" زخروفة"لها خمسة أولاد وخمسة بنات لقد كانت نعم الأم لأولادها لدرجة أنها في وقت الإستعمار إشتغلت عند المعمريين كخادمة وهذا كله من أجل جلب لقمة العيش لأولادها لأن زوجها كان مريض ولايتقن غير مهنة رعي الأغنام وتمر الأيام ويكبر الأبناء وتكبر معهم الأم وكل واحد شق طريقه في الحياة فالبعض نجح في الدراسة والبعض فشل ,البنات بطبيعة الحال تزوجن والذكور كونوا أسر وبيوت مستقلة ولكنها لم تكف عن رعايتهم وإعطائهم الحب والحنان ولكن الشيء الذي يفطر القلوب والأفئدة هو حالها بعد كل هذا التعب والشقاء وسهر الليالي الطوال كان جزائها العقوق والإهمال فبعد أن أصيب زوجها بالضرر وبلغت من العمر أرذله وأصبحت في أمس الحاجة إليهم أصبحوا هم في غنا عنهم فهل يمكن أن تتصورا أنهم لا يزوروها بالمرة إلا إذا ألحت في طلبهم وكل واحد يدعي أنها تحب الآخر أكثر منه ليتهرب ليس من واجبه تجاه أمه بل حتى حرموها من رؤيتهم هم وأولادهم وزوجاتهم وأصبحت وحيدة لمن يعطيها كأس ماء أويحضر لها لقمة تسد بها جوعها أو أحد يؤنس وحدتها مع مرور الأيام تعطل هذه العجوز المسكينة أكثر وتزداد حيرتها وحسرتها على أبنائها وأصيبت المسكينة بمرض شديد ألزمها الفراش ولكن نفسيتها وحزنها على أبنائها زاد من مرضها وتحول إلى مرض عضوي وبعد إشتداد المرض عليها حضرت إحدى بناتها والتي كانت أرملة حيث تخلت عن أولادها وجلست بقرب أمها المسكينة لتساعدها طول الليل و النهار ترعاها ولكن الحمل ثقيل لأنهما شخصان مسنان فوالدها زيادة على أنه ضرير فهو مشلول ولا يتحرك وحالة خالتي" زخروفة " في تدهور شديد ورغم كل هذا لا أحد من أبنائها حاول زيارتها فأصبحت توصي كل من يأتي لزيارتها بان يبلغه أنها مريضة لأنها تظن أنهم لايدرون أو أنها تحاول الكذب على نفسها وعلى الناس لمواسات نفسها فهل هناك معاناةو قسوة أكبر من هذه في الدنيا , وبعد إجراء الفحوصات والأشعة اللازمة قرر الأطباء أنه لابد من بتر أحد رجليها وإلا ستموت ويال حظ هذه المسكينة مع كل هذا الشقاء سوف تصبح برجل واحدة بعد أن كانت امرأة قوية ماهرة لا ترضى أن تكون عالة على أحد وتملك كبرياء وعزة نفس لاتوصف فدخلت المسكينة المستشفى دون أن تدري ماالذي سيحل بها وأبنائها الذكور لم يحركوا ساكنا ولكن بناتها هن من تأثرن وأحسسن بالحزن ودموعهن تنهمر ليلا ونهارا وكذلك كل أقاربها ومن يعرف هذه المرأة العظيمة وبعد أن قطعت رجلها اليسرى جلست في المستشفى أسبوع دون أن تدري ما الذي جرى لها ولكن بعد أن علمت أحست بالقهر و المرارة وإنفجر بذاخلها بركان من السخط والغضب وتدهورت صحتها أكثر وأبنائها رفضوا أن يستضيفوها بحجج واهية غريبة فأخذتها أحدى بناتها والأب أخذتهأ إبنته الأخرى و إفترقا رغم أن الأب والأم كانا يتوسلان للأبناء بأن لا يقوموا بفصلهم عن بعضهما وهكذا تعيش خالتي "زخروفة " حياة ضنكة بعيدة عن بيتها وزوجها ورجلها التي أصبحت بفقدانها تتمنى في كل لحظة أن تغمض عيناها ولا تستيقظ بعدها وأصبحت قصتها عبرة لكل الأقارب .
أرجو منكم اخذ العبرة وبر والديكم
هي إمرأة على مشارف التسعينات قوية الشخصية جميلة رغم التجاعيد ومصاعب
الحياة طول حياتها تقف مع الحق هذه المرأة تدعى خالتي" زخروفة"لها خمسة أولاد وخمسة بنات لقد كانت نعم الأم لأولادها لدرجة أنها في وقت الإستعمار إشتغلت عند المعمريين كخادمة وهذا كله من أجل جلب لقمة العيش لأولادها لأن زوجها كان مريض ولايتقن غير مهنة رعي الأغنام وتمر الأيام ويكبر الأبناء وتكبر معهم الأم وكل واحد شق طريقه في الحياة فالبعض نجح في الدراسة والبعض فشل ,البنات بطبيعة الحال تزوجن والذكور كونوا أسر وبيوت مستقلة ولكنها لم تكف عن رعايتهم وإعطائهم الحب والحنان ولكن الشيء الذي يفطر القلوب والأفئدة هو حالها بعد كل هذا التعب والشقاء وسهر الليالي الطوال كان جزائها العقوق والإهمال فبعد أن أصيب زوجها بالضرر وبلغت من العمر أرذله وأصبحت في أمس الحاجة إليهم أصبحوا هم في غنا عنهم فهل يمكن أن تتصورا أنهم لا يزوروها بالمرة إلا إذا ألحت في طلبهم وكل واحد يدعي أنها تحب الآخر أكثر منه ليتهرب ليس من واجبه تجاه أمه بل حتى حرموها من رؤيتهم هم وأولادهم وزوجاتهم وأصبحت وحيدة لمن يعطيها كأس ماء أويحضر لها لقمة تسد بها جوعها أو أحد يؤنس وحدتها مع مرور الأيام تعطل هذه العجوز المسكينة أكثر وتزداد حيرتها وحسرتها على أبنائها وأصيبت المسكينة بمرض شديد ألزمها الفراش ولكن نفسيتها وحزنها على أبنائها زاد من مرضها وتحول إلى مرض عضوي وبعد إشتداد المرض عليها حضرت إحدى بناتها والتي كانت أرملة حيث تخلت عن أولادها وجلست بقرب أمها المسكينة لتساعدها طول الليل و النهار ترعاها ولكن الحمل ثقيل لأنهما شخصان مسنان فوالدها زيادة على أنه ضرير فهو مشلول ولا يتحرك وحالة خالتي" زخروفة " في تدهور شديد ورغم كل هذا لا أحد من أبنائها حاول زيارتها فأصبحت توصي كل من يأتي لزيارتها بان يبلغه أنها مريضة لأنها تظن أنهم لايدرون أو أنها تحاول الكذب على نفسها وعلى الناس لمواسات نفسها فهل هناك معاناةو قسوة أكبر من هذه في الدنيا , وبعد إجراء الفحوصات والأشعة اللازمة قرر الأطباء أنه لابد من بتر أحد رجليها وإلا ستموت ويال حظ هذه المسكينة مع كل هذا الشقاء سوف تصبح برجل واحدة بعد أن كانت امرأة قوية ماهرة لا ترضى أن تكون عالة على أحد وتملك كبرياء وعزة نفس لاتوصف فدخلت المسكينة المستشفى دون أن تدري ماالذي سيحل بها وأبنائها الذكور لم يحركوا ساكنا ولكن بناتها هن من تأثرن وأحسسن بالحزن ودموعهن تنهمر ليلا ونهارا وكذلك كل أقاربها ومن يعرف هذه المرأة العظيمة وبعد أن قطعت رجلها اليسرى جلست في المستشفى أسبوع دون أن تدري ما الذي جرى لها ولكن بعد أن علمت أحست بالقهر و المرارة وإنفجر بذاخلها بركان من السخط والغضب وتدهورت صحتها أكثر وأبنائها رفضوا أن يستضيفوها بحجج واهية غريبة فأخذتها أحدى بناتها والأب أخذتهأ إبنته الأخرى و إفترقا رغم أن الأب والأم كانا يتوسلان للأبناء بأن لا يقوموا بفصلهم عن بعضهما وهكذا تعيش خالتي "زخروفة " حياة ضنكة بعيدة عن بيتها وزوجها ورجلها التي أصبحت بفقدانها تتمنى في كل لحظة أن تغمض عيناها ولا تستيقظ بعدها وأصبحت قصتها عبرة لكل الأقارب .









