تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية

> رغم ضراوة المعركة استطاع المقاومون إدخال الأسلحة إلى غزة وعديد المجاهدين بازدياد

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
mouqawama
زائر
  • المشاركات : n/a
mouqawama
زائر
رغم ضراوة المعركة استطاع المقاومون إدخال الأسلحة إلى غزة وعديد المجاهدين بازدياد
26-01-2009, 02:53 AM
رغم ضراوة المعركة استطاع المقاومون إدخال الأسلحة إلى غزة وعديد المجاهدين بازدياد
خاص الانتقاد.نت ـ فادي منصور
لبى الآلاف من أبناء مدينة طرابلس وجوارها دعوة الجماعة الإسلامية للمشاركة في مهرجان الصمود والإنتصار الذي أقيم في معرض رشيد كرامي الدولي – طرابلس والذي أحيته فرقة الوعد للفن الإسلامية، تخلله رفع صور لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأستاذ خالد مشعل ورئيس الحكومة الفلسطينية في غزة الأستاذ اسماعيل هنية وللقادة الشهداء سعيد صيام ونزار ريان بالإضافة إلى مجسمات لصواريخ القسام.
شارك في المهرجان حشد من الشخصيات السياسية والنقابية ومؤسسات المجتمع المدني وأعضاء المجالس البلدية والإختيارية.
كلمة الجماعة الإسلامية ألقاها الأستاذ عزام الأيوبي رئيس هيئة نصرة الأقصى في لبنان اعتبر فيها أننا شهدنا على امتداد 23 يوماً بطولات مقاومين سطروا أروع ملاحم البطولة فقد تمسكوا بحبل الله وجاهدوا وأرعبوا أعداء الله والإنسانية وأفشلوا أهداف حملة راهن الكثيرون من خلالها على انكسار المقاومة ودفعها للرضوخ لرغباتهم وإرادتهم، إلا أن الصمود الأسطوري لأولئك المقاومين غيّر المعادلة وجعل من قادة المقاومة رموزاً ومثالاً يُحتذى به وعلينا كشعوب أن نستمر بالعطاء للمقاومة من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لأولئك الأبطال فلا سبيل لإعادة الأوطان سوى المقاومة، فسكان قطاع غزة صمدوا رغم بشاعة العدوان وواجبنا نحن اليوم تمكينهم وإعادة إعمار ما تهدم من بيوتهم ومؤسساتهم الإقتصادية والإجتماعية وذلك من خلال التبرع لهم بالأموال.
حمدان
بدوره الأستاذ أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان قال: "اليوم نحتفي بالنصر الذي يعتبر خطوة من الخطوات المؤدية الى طريق التحرير فهو نصر تحقق بفضل لله عز وجل رغم مراهنة البعض على إلحاق الآلة الحربية الصهيونية الهزيمة بالمجاهدين، ولم يعرف أولئك أن الجهاد هو الدرب والله قد أمر بذلك، وتحقق النصر بفضل الله وعلى الجميع إعادة حساباته، فغزة حققت النصر بصمودها وعنفوان مقاوميها والضفة أيضاً ستنتزع النصر وكذلك القدس وكل قرية وبلدة في فلسطين، لنقول لمن طلب منا الإعتراف بإسرائيل إن إستراتيجيتنا هي مقولة قادتنا:"لن نعترف بإسرائيل" فهذا النصر صنعه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فالذين كانوا يقولون للمقاومة في غزة كفى مغامرة هم الذين استذوقوا الذلة واستجدوا على طاولة التفاوض ولم يعطوا الوطن الذي وعدهم به قادة الإحتلال لأنهم تناسوا أن العزة لله جميعاً، وصدق الله وعده لعباده المؤمنين بتحقيق النصر لهذه الأمة التي آمنت بالجهاد والمقاومة ولم تتوقف لحظة ببذل الغالي والرخيص في سبيل تمكين المقاومين وتثبيتهم على طريق الجهاد والإستشهاد والانحياز لخيار المقاومة، إن هذه الجولة انتهت بالإنتصار والصمود والثبات على الموقف والنهج لكنني أقول وبوضوح ما بعد غزة ليس كما كان قبلها، قبل غزة أخذنا شرعية المقاومة وحصدنا شرعية الإختيار من خلال صندوقة الإقتراع ولسنا في الأصل بحاجة لمن يعترف بذلك، واليوم شرعيتنا نستمدها من المعركة والنصر، انظروا إلى هذه المعادلة، المقاومة في جنين صمدت 13 يوماً وقيادة رام الله لم تصمد أمام الإحتلال 13 دقيقة والمقاومة في غزة صمدت 23 يوماً أما المنبطحون في رام الله فلم يصمدوا عشرة دقائق ولذلك من أراد أن يتحدث عن الشرعيات فليراجع نفسه، نحن الذين نعطي الشرعية ونحن الذين نسحبها، لا نعطيها فخراً وإنما لكونها شرعية مدرجة بدماء القادة، فيا من تبحثون عن الشرعية في أورقة البيت الأبيض وعند أولمرت نقول لكم لقد فقدتم شرعيتكم وانتماؤكم لقضيتكم فلم تقفوا يوماً إلى جانب شعبكم، إن خيارنا الشرعي والوحيد هو المقاومة حتى النصر.

أما عن الحوار الوطني والمصالحة، ففي ظل هذا النصر لا ننسى أننا أصحاب دعوة إلى الله نفتح الباب للجميع بشرط التراجع عن كل ما حصل ونضع لتحقيق المصالحة شروطاً ثلاثة أولها هو الإعلان عن وقف التنسيق الأمني مع الإحتلال والطلب من دايتون مغادرة فلسطين فالذي يستمد شرعيته من جنرال أمريكي عليه أن يعلن تخلصه منه قبل أن يدعوا للمصالحة، الثاني لابد من مصداق لذلك من خلال إطلاق سراح المعتقلين والثالث هو برنامج واضح وصريح للجهاد والمقاومة فالبرنامج الوطني هو المقاومة والتحرير فان أرادوا هذا النهج فأهلاً وسهلاً بهم وان أرادوا غير ذلك فهم واهمون، أما عن الإعمار والبناء فيراهن البعض انه يستطيع لوي ذراعنا بهذه الطريقة ونقول له إن الذي فشل أن يعود إلى غزة على ظهر دبابة إسرائيلية لن يستطيع أن يعود إليها من خلال الإسمنت والباطون، لأن طريق العودة يتحقق فقط من خلال اعتماد طريق الجهاد والمقاومة أما عن الإتفاقيات الأمنية لوقف تهريب السلاح فعلى من ينادي بذلك ويتبنى هذا الموقف أن يستحي فهل يريد من وراء ذلك الدفاع عن الكيان الصهيويني، ونحن نعلمكم أننا ورغم ضراوة المعركة استطاع المقاومون إدخال الأسلحة إلى غزة وعديد المجاهدين بازدياد والضفة ستسير على هذا الدرب لأنها ضفة الأحرار والقادة الشهداء أمثال القائد جمال سليم ومحيي الدين الشريف ومئتي استشهادي هزوا أركان الكيان الصهيوني،وواهم من يظن أنه يستطيع أن يغير وجه الضفة من وجه مقاومة إلى وجه استسلام، هذه الضفة ستلتحم باذن الله تعالى بغزة الإباء لتكتب عزاً ونصراً.
أخيراً ونحن نتحدث عن النصر لابد من رسالة إلى أمتنا ولهذا الجمع الكريم الذي التحم مع اخوانه المجاهدين تأييداً لنهجهم وصمودهم، إنها جولة من المعركة كتب لنا الله تعالى فيها النصر لكن الجولة القادمة ستكون نصراً مؤزراً بإذن الله تعالى نحرر فيها الأرض وعلينا مواصلة الدرب والتقدم صعوداً وهذا سينجم عنه آلام كثيرة ولكننا نثق بوعد ربنا إنه ناصر عباده المجاهدين.
وفي ختام المهرجان تم جمع التبرعات وتوزيع الحلوى بمناسبة الإنتصار.
لقطات على هامش المهرجان

غزة ايقظت الجميع، ليس مجرد كلام يقال هذا ما يلاحظه كل عاقل يتجول في مجتمعات طرابلس وعكار, مفاهيم جديدة اصبحت ترتسم على كافة الوجوه افرادا كانوا ام حزبيين. بالامس كان هناك حواجز الخوف تارجح البعض واليوم لا حواجز الا الوقت للعبور الى فلسطين.
أثناء توجهك الى القاعة التي نظم فيها المهرجان والتي تبعد عن المناطق الشعبية عشرات الكيلومترات كنت تشاهد الاطفال والنساء يركضون سيرا على الأقدام, استوقفناهم لنسألهم الى أين يكون الجواب الى نصرة غزة .
حجم التبرعات المالية التي جمعت في مهرجان الصمود والانتصار الذي نظمته الجماعة الاسلامية في قاعة معرض رشيد كرامي الدولي يظهر وجه طرابلس الحقيقي بأنها كانت ولا زالت مع المقاومة ضد العدو الصهيوني وبأن فلسطين كانت ولا زالت هي الأساس.
حشود تعدد بالآلاف تواعدت كل في ميدانه وتحدثوا وهم فرحين ومتواعدين باللقاء في قاعة المؤتمرات "معرض رشيد كرامي الدولي "مع الوعد والانتصار لغزة بدعوة من الجماعة الاسلامية وحركة الاباء والعز"حماس"التي دخلت كل بيت واصبح انصارها في كل العالم الاسلامي .
على الطرقات سيارات لا تتوقع انها زاحفة ,ولكن دماء شهداء غزة الابية قد اعطى هؤلاء زخما ربما سيستمر الى اجيال واجيال, رايات خضراء رفرفت خرجت من نوافذ السيارات لتعلن للعالم ان هذه الراية لن تنكسر .
الكل طربا يترنم على انغام الوعد وانتصار غزة.انها ليلة النصرة فلنجعلها سهرة خاصة لغزة هكذا وصفها بعض الشباب المراهقين الذين ملأت أصواتهم بالتكبير والتهليل أرجاء المكان.
ومن الظواهر اللافتة في هذا اليوم الطاهر ان الحشود بدات تتوافد الى مكان الحفل منذ الساعة الثالثة عصرا وذلك بحسب لجنة التنظيم في الجماعة وذلك من اجل الظفر بالصفوف الامامية,اما الذين اتوا على موعد الاحتفال وهو الذي كان في تمام الساعة السادسة ليلا فكان مكانه الجلوس خارج القاعة نظرا لضيق المكان والسماع عبر مكبرات الصوت خارج القاعة, مع أن الدعوة للاحتفال وجهت في أقل من 24ساعة وكنت كافية لحشد ما لا يقل عن عشرة الاف احتفلوا بالانتصار .
مواقف
أبرز ما جاء في مواقف ممثل حركة المقاومة الاسلامية حماس في مهرجان الصمود والانتصار

ـ المقاومة عادت أقوى مما كانت عليه قبل العدوان ,انتصرنا بصمودنا والجولة القادمة لن تكون نصرا بالصمود بل بتحرير الأرض والفتح العزيز.
ـ المجاهدون عندما كانوا في أوج المعركة نجحوا في ادخال مئات الصواريخ التي لم يطلق منها سوى 900 صاروخ اما الان فالعدد تضاعف .
ـ الى المجتمع الاميركي الداعم للعدوان نقول لو وضعوا الشمس في يميننا والقمر في يسارنا على أن نترك سلاحنا ما تركناه ,ولو خضعت كل الدنيا لن نعترف بكيان العدو الصهيوني .
ـ الحوار الداخلي لن نتخلى عنه فهذا واجب دعوي, أما المصالحة فلها شروط: وقف التنسيق الامني مع العدو ـ الطلب من دايتون مغادرة الأراضي المحتلة فورا ووقف جميع انواع المفاوضات مع العدو ـ التمسك بالمقاومة وخيار الجهاد حتى زوال الاحتلال وتحرير الأرض, والذي يريد العودة الى غزة فأهلا وسهلا به, وأرضها محرمة على اليهود والاميركان .
ـ رسالتنا الى الشعوب العربية والاسلامية اطمئنوا فالمقاومة التي طالما دعمتموها بأموالكم وتحركاتكم ستبقى وفية لدماء الشهداء الأبطال وهدفنا الأساس اما النصر او الشهادة.

http://www.alintiqad.com/essaydetail...eid=4318&cid=7
  • ملف العضو
  • معلومات
mouqawama
زائر
  • المشاركات : n/a
mouqawama
زائر
رد: رغم ضراوة المعركة استطاع المقاومون إدخال الأسلحة إلى غزة وعديد المجاهدين باز
26-01-2009, 02:56 AM
ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان لـ"الانتقاد": أفشلنا مخططات العدو ووضعنا أفضل من قبل
كتب حسين عواد
.. اليوم غزة تزهو بانتصارها على اعتى قوة عسكرية في الشرق الأوسط، وهو انتصار وضعه ممثل حركة حماس في لبنان اسامة حمدان في إطار ثلاثة معالم: الأول فشل الإسرائيلي في تحقيق أهدافه التي رسمها، ثانياً وضع المقاومة أفضل مما كان قياساً لما حصل من هزائم للعرب، ثالثاً: الاحتضان الشعبي والتعاطف الدولي: حكومات وشعوباً وأنظمة.. وهي سابقة.
وبرأي حمدان المعركة لم تنته بعد، فهناك معركة فتح المعابر "ونأمل ان تثمر نتائجها قريبا، وإلا سنخوض معركة..".
ويؤكد حمدان ان حماس اليوم منكبة على ورشة متكاملة لجهة كيفية إعادة اعمار ما دمره العدو الإسرائيلي طيلة اثنين وعشرين يوما في قطاع غزة، وينصح من تراوده نفسه ان يستلم هذه المساعدات بالقول: "نحن خبرنا محمود عباس خلال سنوات طويلة.. وعليهم ان يختاروا بين امرين، اما اعطاء هذه المساعدات الى حكومة اسماعيل هنية، واما ان يقوموا هم بمباشرة الاعمار، ونحن مستعدون ان نقدم كل التسهيلات".
ويقول حمدان ان المقاومة على جهوزية تامة لاي عدوان محتمل، ويصف تهديد باراك مؤخراً بقصفه الانفاق على محور فيلادلفيا من قبيل "تغطية الفشل الذي مني به هذا العدو .. المجاهدون متيقظون، وإذا ما اقتضت الضرورة تنفيذ أي عمل ضد الاحتلال فلا أظن ان قيادة المقاومة ستتردد".
في لقاء مقتضب التقت "الانتقاد" ممثل حركة حماس في لبنان اسامة حمدان وناقشته في ما بعد الانتصار التي حققته المقاومة في قطاع غزة، والخطوات التي تنتظر حركة حماس على صعيد اعمار ما دمره العدوان الاسرائيلي.


بعد ايام على وقف إطلاق النار، كيف تصفون الوضع الميداني في قطاع غزة؟
ـ ليكن واضحاً للجميع ما حصل في غزة كان انتصاراً كبيراً بخلاف البعض ممن حاول التقليل من هذا الانتصار، أولا: فشلت إسرائيل في تحقيق كل الأهداف التي أعلنتها ولم تحقق أيا منها، ثانياً: المقاومة لا تزال صامدة على ارض غزة، ولا تزال تدير شؤون الناس، ولا تزال كما أعلنت، قواتها الصاروخية موجودة والحمد الله. اليوم وقبل أربع وعشرين ساعة من حديثنا اكتمل أيضا مغادرة قوات الاحتلال والانسحاب من كافة قطاع غزة، ما يعني انه لم يعد هناك وجود لقوات الاحتلال في القطاع، واليوم ايضاً (أمس) اكتملت عودة المجاهدين الى نقاط الثغور الأساسية على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وباقي الأراضي المحتلة، اما فيما يتعلق بالوضع الميداني داخل قطاع غزة، اولاً باشرت المقاومة في تقديم مساعدات عاجلة لابناء القطاع المتضررين من جراء العدوان الإسرائيلي، وهناك ورشة اعمار كاملة يجري الإعداد لها ليعاد اعمار ما دمره الاحتلال بشكل كامل.

.. لكن ماذا قرأتم في تهديد باراك باستناف الاعتداءات على غزة لتدمير الانفاق على محور فيلادلفيا؟
ـ أولا نحن لا نثق بالاحتلال، ولكن اعتقد ان هذه التهديدات تأتي في إطار تغطية الفشل الذي مني به هذا الجيش، يعرف الجميع ان الاحتلال أعلن انه استوعب دروس الهزيمة في حرب تموز ،2006 وانه نجح في تدارك كل الثغرات، والذي استمع إلى البيان الصحفي الذي القاه رئيس وزراء الكيان الصهيوني عشية الإعلان عن وقف إطلاق النار من جانب واحد، كان يدرك انه يرسل رسالة يقول فيها انه نجحنا في تجنب كل إشارة وردت في تقرير فينوغراد. اليوم بدأت الأصوات تعلو داخل الكيان الصهيوني وتتساءل عن معنى النجاح، وتحقيق الأهداف، إذا كان المشهد على النحو القائم في غزة، المقاومة لا تزال موجودة، الصمود ما زال قائماً، الشعب الفلسطيني لا يزال ملتفا حول المقاومة، الذين راهنوا على الكيان الصهيوني في الوسط الفلسطيني حظوظهم تتراجع من التأييد الشعبي وينظر إليهم على انهم كانوا جزءا من العدوان، مقابل هذه الأصوات يرفع باراك صوته ليحاول الضغط على هذا الكيان، هذا من ناحية ومن ناحية ثانية، انا اعتقد اليوم ان الردع الإسرائيلي لم يعد قائماً، انتهت هذه الفكرة، وفكرة القوة التي كان يهدد بها، ويبدو أنه يحاول ان يعوض عن هذا الردع بردع صوتي، على أي حال المجاهدون متيقظون، وإذا ما اقتضت الضرورة تنفيذ أي عمل ضد الاحتلال فلا أظن ان قيادة المقاومة ستتردد.

نسأل في أي ظرف يمكن للمقاومة ان تعود للمواجهة؟
ـ أصلا فكرة بقاء المقاومة في المواجهة لم تتغير، ليس هناك حديث حتى اللحظة عن انتهاء المقاومة، او تجميد عمل المقاومة، هناك حديث عن وقف مؤقت لإطلاق النار من جانب المقاومة لمدة اسبوع، واعتقد ان هذه المدة واضحة وتنتهي في مدة محددة، ولا احد يستطيع ان يطلب من المقاومة أو من الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال ان لا يمارس حقه في هذه المقاومة.. الآن حسابات المقاومة وتصعيد العمليات او تخفيض وتيرتها، او الدخول في التهدئة، هذا القرار يرجع الى قيادة المقاومة السياسية، وهي التي تقرر إذا كان هناك مصالح على المستوى الوطني بخطوة من الخطوات، إنما من حيث المبدأ لا تغيير في موقفنا، ما دام الاحتلال جاثما على أرضنا.

.. كنت تحدثت عن النصر، ما هي أبرز ملامحه؟
ـ أبرز الملامح يمكن ان نشير الى ثلاثة منها، أولاً: فشل الإسرائيلي في تحقيق أهدافه، برغم استخدامه كل إمكانياته العسكرية، ولعل رئيس وزراء الكيان الصهيوني قال بوضوح لقد استخدمنا قدرتنا الكاملة. إذا كانت القدرة الكاملة للكيان الصهيوني لا تستطيع سوى ان تفعل ما فعلته من دمار وقتل، دون تحقيق أي أهداف سياسية، أنا اعتقد هذه القوة الكاملة قد أفل نجمها، وأصبحت قوة معرضة للهزيمة، وليست قوة قادرة على تحقيق النصر. ثانياً: اليوم المقاومة بعد هذا الإنجاز هي في وضع أفضل منه مما سبق، يجب ان نقرأ واقع غزة، غزة عبارة عن منطقة محدودة المساحة، محاصرة من كل الجهات منذ ثلاث سنوات، برغم ذلك استطاعت المقاومة ان تصمد، وان تحفظ شعبها برغم حجم الخسائر، وهذا بحد ذاته انتصار عندما نقارنه بهزائم سابقة خلال اجتياح مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية والعربية، انا أذكر انه مثلا عام 2000 اجتاح الإسرائيلي رام الله خلال 25 دقيقة، ولكنه فشل في الدخول على سبيل المثال الى بيت حانون وهي بلدة صغيرة قياساً الى بلدة رام الله على مدى اثنين وعشرين يوماً، اما المعلم الثالث في هذا الانتصار فهو ازدياد حجم شريحة المؤيدين والمتعاطفين مع خيار المقاومة في المنطقة، ليس على المستوى الشعبي فحسب، وإنما ايضاً على المستوى الرسمي، ودخول دول وحكومات على خط دعم المقاومة واسنادها والاقتناع بخبرتها العسكرية والسياسية.

.. العدو الى الآن لم يفتح المعابر، كيف سيتم التعامل مع هذا الوضع؟
ـ المعابر هي جزء من المعركة، هناك معركة سياسية تخاض الآن بالنسبة للمعابر وقد يتطور الأمر إلى مواجه عسكرية ما لم تفتح المعابر، هناك لقاءات وجهود سياسية كبيرة نأمل ان تثمر نتائجها قريباً وتفتح المعابر.

.. لكن الإسرائيلي ربط فتح هذه المعابر بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي لديكم؟
ـ الجندي الإسرائيلي موضوع آخر، وهو مرتبط بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وفق ما طلبناه، وإذا أراد الإسرائيليون إضافة شرط على انفسهم، فهذا شأنهم، ولكن نحن بوضوح طالبنا ان يتم إطلاق ألف اسير، إضافة الى الأسرى من الأخوات من النساء والأطفال، وايضاً إطلاق سراح الوزراء والنواب المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

اولمرت ابدى استعداده ان يفاوضكم تحت عنوان المبادرة العربية، ماذا قرأتم في طرحه؟
ـ المبادرة العربية كانت فرصة أمام اولمرت ومن قبله على مدى ثلاث سنوات، ولكنهم ارادوا ابتزاز الشعب الفلسطيني، والمنطقة، اليوم يدركون انهم لم يعد من مجال لابتزازنا، نحن قلنا الانسحاب الإسرائيلي لا يحتاج الى تفاوض لينسحبوا دونما مفاوضات، ولسنا في صدد التفاوض مع عدو على حقوقنا، إذا اراد أن يغادر فليغادر، ونحن نتولى إدارة شؤوننا.

المصالحة العربية العربية التي حصلت في قمة الكويت، ما هو مدى انعكاسها على الحوار الفلسطيني الفلسطيني؟
ـ هذه المصالحة يمكن ان تشكل قاعدة للحوار الفلسطيني الفلسطيني إذا تبنى العرب موقفا يدعو الى احتضان عربي للحوار، بمعنى تشكيل مجموعة عمل عربية تواكب الحوار وترعاه، وتنفيذ ما يتفق عليه، وآمل ان يصار الى ذلك لانه من اسباب فشل الحوار انه كانت الوساطة تميل باتجاه طرف على حساب طرف آخر.

فيما خص المساعدات لإعمار غزة، هل سنشهد سجالا حول من سيستلم الاموال ويصرفها؟
ـ هناك سابقة وتجربه طويلة مع محمود عباس، ونقول امام الذين يريدون دعم الشعب الفلسطيني، احد الخيارين، اما ان تدفع هذه الأموال الى حكومة الاخ اسماعيل هنية التي ادارت المواجهة مع العدو، وإما ان يقوموا هم بمباشرة الاعمار، ونحن مستعدون ان نقدم كل التسهيلات، اما الحديث عن تسليم الأموال لمن ثبت فساده فهذا هدر للأموال. والذي يقدم الالتزام في الإعمار يجب ان لا يعيقه احد، كنا نتمنى على الموقف المصري ان يكون مساعدا، والإعلان عن فتح معبر رفح لتقديم كل ما يحتاجه للشعب الفلسطيني.

خالد مشعل دعا الى التعامل مع حماس ، من كان يقصد؟
كان يقصد كل الذين لم يقبلوا الاعتراف بنتائج الانتخابات والتعامل معها بشكل مباشر، ومنهم العرب ومعظم الاوروبيين، واعتقد ان هذه الدعوة واضحة. وان تجاهل حماس لن يؤدي إلى تحقيق أي نتائج أو أهداف هؤلاء.
الانتقاد/ العدد 1330 ـ 23 كانون الثاني/ يناير 2009

http://www.alintiqad.com/essaydetail...id=4301&cid=54
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أنا يوسف
أنا يوسف
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 31-12-2008
  • المشاركات : 1,257
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أنا يوسف is on a distinguished road
الصورة الرمزية أنا يوسف
أنا يوسف
عضو متميز
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
أمــــراء الظــلام
الساعة الآن 06:15 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى