الفلفل الحار' كنز مجهول
12-02-2009, 10:09 AM
الفلفل الحار' كنز مجهول 'فيه دواء لكل داء
يعد الفلفل الحار صيدلية دوائية واسعة ،
فهو من ناحية يستخدم كفاتح للشهية ، ويساعد علي الهضم ، ويمكن الشرايين والاوردة الدموية من استعادة مرونتها ، ومن ناحية اخري يحتوي علي فوائد جمة تنعكس بشكل أساسي علي جهازي الدورة الدمويةوالهضم، وتنظيم ضغط الدم وتقوية نبضات القلب، وتخفيض الكوليسترول وتنظيف جهاز الدورة الدموية ومعالجة القرحة، وتوقف النزف، ويسرع من شفاءالجروح، وترميم الأنسجة التالفة، ويخفف من الاحتقان،كما أنه يخفف من آلام التهاب المفاصل والروماتيزم وتمنع انتشار الأوبئة.
وتعمل الفليفلة علي تنشيط جميع أجهزة الجسم وخلاياه، كما أنها تستخدم فيكافة أنحاء العالم كمنشط وقابض ومضاد للتشنج، ومنعش للدورة الدموية ومضادة للكآبة،فضلا عن أنها مضادة للبكتيريا.
ويشير العلماء، إلي أن نشاط الجهاز الذي يحلل الألياف يستمر لمدة 30 دقيقة بعد تناول الفليفلة, ويساعد تناول كمية من الفليفلة يوميا علي بقاء تحليل الألياف فعلا لمدة أطول، ولذلك فإن سكان تيوجويانا وأفريقيا وكوريا والهند لايعانون من أمراض تجلط الدم بعكس سكان القوقاز الذين لا يتناولون الفليفلة في وجباتهم اليومية.
وتعزز الفليفلة الحمراء طاقة الجسم وتخفف من آثارالإجهاد الذي يتعرض لهالإنسان، وكشفت التجارب بان الفليفلة تزيد من قدرة المريض علي التركيز، وتبين أن آثارها المضادة للإرهاق والمنشطة للجسم تحدث بشكل مؤقت وبدون أيةأضرار.
تحتوي الفليفلة علي العديد من المواد الغذائية الضروريةلصحة جهاز الدورة الدموية بما في ذلك فيتامين 'سي' والأملاح المعدنية كما أنها تتضمن كميات كبيرة من فيتامين 'أ' الذي يساعد علي الشفاء من القرحة المعدية،وكلما اشتد احمرار الفليفلة زادت كمية فيتامين 'أ' فيها،وأحد أنواع الفليفلة ويدعي بابريكا يتميز بأنه يحمل أكبركمية من فيتامين سي بين جميع الأنواع الأخري.
وتعتبر الفليفلة علاجا ناجعا ضد مرض السكر والنفخة والتهاب المفاصلوالبنكرياس, ومن الميزات الفريدة لها قدرتها علي العمل كمنشط، إذا أنها تعززالتأثيرات المفيدة
للأعشاب الأخري عن طريق ضمان التوزيع السريعوالكامل للعناصرالفعالة في الأعشاب للمراكز الرئيسية في الجسم، كالأجهزة المسؤولة عن عملياتالاستقلاب، ونقل المعلومات، والتنفس الخلوي والنشاط الهرمونيالنووي.
تستخدم الفليفلة في معظم الخلطات العشبية لزيادة فعاليتها، فعند إضافتها للثوم، مثلا، فإنها تزيد من فعاليتهكمضاد حيوي، كما أنها تقوي من تأثيره ليصبح شبيها بالبنسلين، ومن المعروف أن الثوم والفليفلة معا يعملان علي تخفيض ضغط الدم بسرعة وبشكل آمن.
وللشطة مفعول مضاد للبكتيريا، مما يجعلهما تساعد علي الشفاء من الإسهالالناتج عن عدوي الأمعاء كأغلب حالات الإسهال الصيفي ( لا تعطي الشطة لأطفال ممن هم أقل من سنتين، وبالنسبة للأطفال الأكبر سنا فتعطي بكمية بسيطة تزيد تدريجيا عندالضرورة)..
وقد ثبت أن مادة الكابسيسين لها مفعول مقاوم للصداع والذي يتميز بحدوث نوبات من الألم الشديد بأحد جانبي الرأس فمن خلال إحدي الدراسات قام المرضي بدهان أحد مستحضرات هذه المادة داخل تجويف فتحتي الأنف وعلي الأنف من الخارج، وبعد مرور خمسة أيام من الانتظام علي هذا العلاج، استجاب أغلبهم للعلاج وزال عنهم الصداع.