ذكراهُ..تغتالُني
14-02-2009, 11:55 PM
اليوم عيدُ ميلادي..
مع كلّ عودته..
أتلقىّ هدايا ألمه
و يُعلنُ استشهادي
هو أحزنُ أعيادي
يُحيي جروحه بجسدي
...
استكن الالم رُؤايَ..
ذكرياتي تتفنّنُ في استعبادي
رسمت دموعي هوايَ..
و أماتت الاملَ..أحقادي
يوما فتحتُ مرفئي لقاربٍ..
و مددتُ لمن كان غريقا..يدي
و تركتُ أنفاسي تُؤازره..
فأحيت دماؤهُ صهدي
...
و أخذته الى كوكبي..
فيه الغرامُ كم الزّبدِ
فكنتُ مليكةَ الحُبِّ..
و كان لروحيَ..سيّدي
...
ولم أعلم معنى الاغترابْ
فهاجرتُ لموطنه..
و كان بعُمقِ الكبِدِ
و صارت سعادتي..انتحابْ
فهلْ هي عينُ الحسدِ؟؟
...
لم أعلمْ معنى الألمْ..
إلاّ بهبِّ المكائدِ
حبيبُ ُ هدمَ الحُلُمْ
و مكرُهُ كانَ صائِدي
...
هو أعمدةُ مقابري
عشِقَ دفْني بِيوْمِ مولدي
هو ألاعيبُ الساّحرِ
صيحاتُُ ُ أحرقتْ مرْقَدي
و هي الذكرى تزورُني
عادت كسيْلٍ حاصِدِ
فيها توارى نورُ عيوني
و عادت ترسُمُ الحُزنَ بِقصائدي

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر







.jpg)



