أخطأتُ في قراءة سورة القدر ! :
18-03-2009, 11:08 AM
بسم الله
عبد الحميد رميته , ميلة
أخطأتُ في قراءة سورة القدر :
يحكى أن رجلين مسلمين صالحين يحفظان القرآن الكريم اضطرا في يوم من الأيام للصلاة في بيت أحدهما . أمَّ صاحبُ البيت الآخرَ ( أي صلى به إماما ) وقرأ في إحدى الركعتين بسورة الزلزلة فأخطأ فيها , فلامه الآخر بعد الصلاة " كيف تخطئ في سورة قصيرة ومعروفة مثل الزلزلة !؟ ".
وفي يوم من الأيام - وبعد سنوات - اضطرا للصلاة في البيت مرة أخرى , ولكن في هذه المرة في بيت الشخص الثاني . وكما هي السنة عندنا في ديننا , صلى صاحبُ البيت إماما ( وهو الذي كان مأموما أيام زمان ) بالآخر ( وهو الذي كان إماما من قبل ) . وللأسف الشديد أخطأ الإمامُ أثناء القراءة في إحدى الركعتين , أخطأ في قراءة سورة الفاتحة (!!!).
وبعد الصلاة قال له صاحبه " هذه بتلك , وإن كنتَ - مع ذلك - أنتَ الملوم أكثر , إذ كيف تخطئ في قراءة سورة الفاتحة التي لا تكاد تجد مؤمنا مهما كان صغيرا أو جاهلا يخطئ فيها "!!! .
وأنا وقعلي مؤخرا ( مع بداية شهر مارس 2009 م ) حادث مماثل لما ذكرتُ , وكأن الله من خلال ذلك يُـعلمنا التواضعَ ويطلب منا في نفس الوقت السعي لأن نكون دوما أحسن وأفضل دينا ودنيا .
صليتُ في البيت بنساء أهلي صلاة العشاء جماعة , وأثناء الركعة الأولى أخطأتُ في قراءة سورة القدر ( إنا أنزلناه في ليلة القدر...) مع أنني أحفظ القرآن كله منذ 1982 (حيث حفظته خلال 3 أشهر ونصف فقط في السجن ) وأنا أراجعه باستمرار والحمد لله رب العالمين .
بعد الصلاة مباشرة , أي بعد التسليمة الثانية قرأتُ سورة القدر - أمام نساء أهلي - وأعدتها بشكل صحيح وسليم وبكل سهولة , مع أنني أثناء الصلاة تعثرتُ فيها .
وهذا النسيان الذي يعترينا بين الحين والآخر يُـذكرنا بضعفنا وعجزنا وقصورنا ويدعونا أكثر وأكثر إلى أن نعتصم بالله ونتقوى بالله ونستعين بالله ونطلب الهداية والتوفيق من الله وحده , ونكثر من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله " .
والله وحده أعلم بالصواب .
عبد الحميد رميته , ميلة
أخطأتُ في قراءة سورة القدر :
يحكى أن رجلين مسلمين صالحين يحفظان القرآن الكريم اضطرا في يوم من الأيام للصلاة في بيت أحدهما . أمَّ صاحبُ البيت الآخرَ ( أي صلى به إماما ) وقرأ في إحدى الركعتين بسورة الزلزلة فأخطأ فيها , فلامه الآخر بعد الصلاة " كيف تخطئ في سورة قصيرة ومعروفة مثل الزلزلة !؟ ".
وفي يوم من الأيام - وبعد سنوات - اضطرا للصلاة في البيت مرة أخرى , ولكن في هذه المرة في بيت الشخص الثاني . وكما هي السنة عندنا في ديننا , صلى صاحبُ البيت إماما ( وهو الذي كان مأموما أيام زمان ) بالآخر ( وهو الذي كان إماما من قبل ) . وللأسف الشديد أخطأ الإمامُ أثناء القراءة في إحدى الركعتين , أخطأ في قراءة سورة الفاتحة (!!!).
وبعد الصلاة قال له صاحبه " هذه بتلك , وإن كنتَ - مع ذلك - أنتَ الملوم أكثر , إذ كيف تخطئ في قراءة سورة الفاتحة التي لا تكاد تجد مؤمنا مهما كان صغيرا أو جاهلا يخطئ فيها "!!! .
وأنا وقعلي مؤخرا ( مع بداية شهر مارس 2009 م ) حادث مماثل لما ذكرتُ , وكأن الله من خلال ذلك يُـعلمنا التواضعَ ويطلب منا في نفس الوقت السعي لأن نكون دوما أحسن وأفضل دينا ودنيا .
صليتُ في البيت بنساء أهلي صلاة العشاء جماعة , وأثناء الركعة الأولى أخطأتُ في قراءة سورة القدر ( إنا أنزلناه في ليلة القدر...) مع أنني أحفظ القرآن كله منذ 1982 (حيث حفظته خلال 3 أشهر ونصف فقط في السجن ) وأنا أراجعه باستمرار والحمد لله رب العالمين .
بعد الصلاة مباشرة , أي بعد التسليمة الثانية قرأتُ سورة القدر - أمام نساء أهلي - وأعدتها بشكل صحيح وسليم وبكل سهولة , مع أنني أثناء الصلاة تعثرتُ فيها .
وهذا النسيان الذي يعترينا بين الحين والآخر يُـذكرنا بضعفنا وعجزنا وقصورنا ويدعونا أكثر وأكثر إلى أن نعتصم بالله ونتقوى بالله ونستعين بالله ونطلب الهداية والتوفيق من الله وحده , ونكثر من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله " .
والله وحده أعلم بالصواب .
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة











