بوتفليقة:على "التائبين" ان يعلنوا على الملأ توبتهم وندمهم ،ويقروا بنبهم...؟
23-03-2009, 09:16 PM
يواصل المرشح المستقل و"الفائز" .....مسبقا بالانتخابات الرئاسية حملته الانتخابية والتي عرفت بعض الحديث "الجدي" ....وخاصة هجومه على الاسلاميين ، فبعد مقولته "....هلكونا الله يهلكهم ...." ثم تلى ذالك كلامه عن ان "الاسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة.."
- فاجأنا اليوم بكلام قوي ومدوي موجه الى "النازلين من الجبال" ....وذالك اثناء لقاء انتخابي في مدينة تيارت .....ورغم كون الرئيس بوتفليقة كان "العراب" الرسمي لتوبة هولاء الاسلاميين المسلحين ....فانه لم يرحمهم هذه المرة....وطالبهم بصراحة تامة ان يعترفوا على الملأ....وجهارا نهارا ،بكونهم اضروا بالجزائر وشعبها بما اقدموا عليه فيما سبق...وان يعبروا عن ندمهم ويطلبوا الصفح من الشعب الجزائري ، وذلك انطلاقا من العواصم التي يتكلمون منها...او من "الجزائر العاصمة"؟ ومما يستقى من كلامه من ان هذا "شرط مسبق"...للتقدم خطوات اضافية في مشروع المصالحة الوطنية كما يطالب هؤلاء التائبين ...اي ان تبلغ المصالحة مداها ....كما اشار الى ان باب المصالحة لا زال مفتوحا وسيبقى كذالك الى ما شاء الله ....ومن الخطأ السياسي ان يحدد اجال مسبق وتاريخ لغلق باب المصالحة (التوبة)......
- السؤال من يطالب الرئيس ، بتقديم اعلان رسمي وعلني وعلى الملا ، بالاقرار بالمسؤولية والاعتراف بالذنب وتحمل مسؤولية "الاضرار بالجزائر وشعبها "....اي تحمل المسؤولية في ما يسمى ب"المأساة الوطنية" كاملة امام الشعب الجزائري والعالم باسره؟ من سيقدم على ذالك؟ قيادة الفيس؟(علي بن حاج وعباس مدني وبقايا القيادة السياسية المشتتة والغير قادرة حتى على التلاقي وعقد اجتماع واحد)؟
-ام يقصد "التائبين" الذين تركوا الجبال ووضعوا السلاح وقبلوا بمصالحة على مقاييس النظام والرئيس بوتفليقة؟ هل سيسترجل "مدني مزراق"(أمير الجيش الاسلامي للانقاذ) ...او "عبد الحق لعيايدة(مؤسس الجماعة الاسلامية المسلحة)...او "حسان حطاب"(مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال )...على تقديم اعلان كما يطالب به الرئيس؟ وفي مقابل ماذا؟ اي لو قدم هؤلاء "اعلان الاقراربالذنب" ،واستعداد تحمل مسؤولية الماساة الوطنية( على اعتبار ان لهم تمثيلا ، للتائبين ولا زالوا يملكون نفوذا سياسيا )....ماذا سيغير مثل هذا الاعلان في مجرى الاحداث (اي هل سيعاد الفيس ويستعيد هؤلاء حقهم في الممارسة السياسية اي تاسيس حركة سياسية تمثلهم ينشطون من خلالها؟)
-الاكثر احتمالا هو ان الامر لن يحدث اطلاقا....لان اغلب النازلين من الجبال يرفضون حتى ان ينعتون ب"التائبين"...ويدفعون بانهم لم يخطئوا ولم يكونوا يمارسون كفرا او احجراما حتى يتوبوا عنه؟.....بل اكثر من ذالك يعتبرون وضعهم للسلاح ونزولهم من الجبال ، وكف شرورهم واذاهم عن الجزائريين هو "تنازلا" وعطاءا ورحمة من لدنهم ، قدموها للجزائريين والنظام الجزائري.....وبذلك فان النظام والجزائريين ملزمين اتجاههم باستحقاقات هم لا زالوا يطالبون بها وقد تفاوضوا حولها واتفقوا حولها مع النظام في اتفاق "الهدنة" ....فبعض الاستحقاقات بل اكثرها قد نالوها وتمتعوا بها بالفعل ...وهي كثيرة جدا، ولكن هناك استحقاقات اخرى في القائمة قد حان الوقت للتفاوض حولها.....;وهي ان يقبلوا بالاعتراف والاقرار العلني جهارا نهارا بتحمل وزر المسؤولية الكاملة عن "الماساة الوطنية"( اي ان يلفوا حبال المشنقة حول اعناقهم أولا....قبل ان يفوزوا بصكوك الغفران والعفو الشامل)
- لكن ماذا لو لم يقبل هؤلاء بالصفقة....اي رفضوها وطالبوا على سبيل المثال بالتوجه للقضاء والقبول بالمحاكمة ،؟اي يرفضون المصالحة باسرها .....ويتقدمون للقضاء ضمن كل الاطراف المسؤولة فعليا عن "المأساة الوطنية"..ويقبلون بحكم القضاء في القضية ...هل سيقبل النظام منهم ذالك؟هل سيقبل جنرالات الجيش العودة الى نقطة الصفر...ويقبل من ان يقدم بعض عناصره ورجاله ضمن قائمة المساءلة والمحاكمة.....فما دام قبل "التفاوض معهم "....اي قبل ان يكونوا اندادا في القتال ويفاوضهم كما تتفاوض القوى المتقاتلة...فهل سيقبل ان يقف معهم في صف المتهمين بالمسؤولية عن الاحداث الماساوية والتي فيها الكثير من البشاعة والاجرام ؟ واذا رفض فهل سيلجأ "التائبين" رغم انفهم ، الى العودة لحمل السلاح والصعود للجبال مرة أخرى؟
- فاجأنا اليوم بكلام قوي ومدوي موجه الى "النازلين من الجبال" ....وذالك اثناء لقاء انتخابي في مدينة تيارت .....ورغم كون الرئيس بوتفليقة كان "العراب" الرسمي لتوبة هولاء الاسلاميين المسلحين ....فانه لم يرحمهم هذه المرة....وطالبهم بصراحة تامة ان يعترفوا على الملأ....وجهارا نهارا ،بكونهم اضروا بالجزائر وشعبها بما اقدموا عليه فيما سبق...وان يعبروا عن ندمهم ويطلبوا الصفح من الشعب الجزائري ، وذلك انطلاقا من العواصم التي يتكلمون منها...او من "الجزائر العاصمة"؟ ومما يستقى من كلامه من ان هذا "شرط مسبق"...للتقدم خطوات اضافية في مشروع المصالحة الوطنية كما يطالب هؤلاء التائبين ...اي ان تبلغ المصالحة مداها ....كما اشار الى ان باب المصالحة لا زال مفتوحا وسيبقى كذالك الى ما شاء الله ....ومن الخطأ السياسي ان يحدد اجال مسبق وتاريخ لغلق باب المصالحة (التوبة)......
- السؤال من يطالب الرئيس ، بتقديم اعلان رسمي وعلني وعلى الملا ، بالاقرار بالمسؤولية والاعتراف بالذنب وتحمل مسؤولية "الاضرار بالجزائر وشعبها "....اي تحمل المسؤولية في ما يسمى ب"المأساة الوطنية" كاملة امام الشعب الجزائري والعالم باسره؟ من سيقدم على ذالك؟ قيادة الفيس؟(علي بن حاج وعباس مدني وبقايا القيادة السياسية المشتتة والغير قادرة حتى على التلاقي وعقد اجتماع واحد)؟
-ام يقصد "التائبين" الذين تركوا الجبال ووضعوا السلاح وقبلوا بمصالحة على مقاييس النظام والرئيس بوتفليقة؟ هل سيسترجل "مدني مزراق"(أمير الجيش الاسلامي للانقاذ) ...او "عبد الحق لعيايدة(مؤسس الجماعة الاسلامية المسلحة)...او "حسان حطاب"(مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال )...على تقديم اعلان كما يطالب به الرئيس؟ وفي مقابل ماذا؟ اي لو قدم هؤلاء "اعلان الاقراربالذنب" ،واستعداد تحمل مسؤولية الماساة الوطنية( على اعتبار ان لهم تمثيلا ، للتائبين ولا زالوا يملكون نفوذا سياسيا )....ماذا سيغير مثل هذا الاعلان في مجرى الاحداث (اي هل سيعاد الفيس ويستعيد هؤلاء حقهم في الممارسة السياسية اي تاسيس حركة سياسية تمثلهم ينشطون من خلالها؟)
-الاكثر احتمالا هو ان الامر لن يحدث اطلاقا....لان اغلب النازلين من الجبال يرفضون حتى ان ينعتون ب"التائبين"...ويدفعون بانهم لم يخطئوا ولم يكونوا يمارسون كفرا او احجراما حتى يتوبوا عنه؟.....بل اكثر من ذالك يعتبرون وضعهم للسلاح ونزولهم من الجبال ، وكف شرورهم واذاهم عن الجزائريين هو "تنازلا" وعطاءا ورحمة من لدنهم ، قدموها للجزائريين والنظام الجزائري.....وبذلك فان النظام والجزائريين ملزمين اتجاههم باستحقاقات هم لا زالوا يطالبون بها وقد تفاوضوا حولها واتفقوا حولها مع النظام في اتفاق "الهدنة" ....فبعض الاستحقاقات بل اكثرها قد نالوها وتمتعوا بها بالفعل ...وهي كثيرة جدا، ولكن هناك استحقاقات اخرى في القائمة قد حان الوقت للتفاوض حولها.....;وهي ان يقبلوا بالاعتراف والاقرار العلني جهارا نهارا بتحمل وزر المسؤولية الكاملة عن "الماساة الوطنية"( اي ان يلفوا حبال المشنقة حول اعناقهم أولا....قبل ان يفوزوا بصكوك الغفران والعفو الشامل)
- لكن ماذا لو لم يقبل هؤلاء بالصفقة....اي رفضوها وطالبوا على سبيل المثال بالتوجه للقضاء والقبول بالمحاكمة ،؟اي يرفضون المصالحة باسرها .....ويتقدمون للقضاء ضمن كل الاطراف المسؤولة فعليا عن "المأساة الوطنية"..ويقبلون بحكم القضاء في القضية ...هل سيقبل النظام منهم ذالك؟هل سيقبل جنرالات الجيش العودة الى نقطة الصفر...ويقبل من ان يقدم بعض عناصره ورجاله ضمن قائمة المساءلة والمحاكمة.....فما دام قبل "التفاوض معهم "....اي قبل ان يكونوا اندادا في القتال ويفاوضهم كما تتفاوض القوى المتقاتلة...فهل سيقبل ان يقف معهم في صف المتهمين بالمسؤولية عن الاحداث الماساوية والتي فيها الكثير من البشاعة والاجرام ؟ واذا رفض فهل سيلجأ "التائبين" رغم انفهم ، الى العودة لحمل السلاح والصعود للجبال مرة أخرى؟
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة







