لقاء رفيع بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين
31-03-2009, 06:17 PM
مفاجأة..لقاء رفيع بين مسئولين أمريكيين وإيرانيين في لاهاي
كشفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري کلينتون الثلاثاء أن اجتماعا عقد بين مندوبي إيران والولايات المتحدة علي هامش موتمر لاهاي الدولي حول أفغانستان.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن کلينتون قولها فى تصريح للصحفيين علي هامش المؤتمر:"إن مساعد وزير الخارجية الإيرانية لشئون آسيا محمد مهدي آخوند زاده والمندوب الأمريكي الخاص لشئون أفغانستان وباکستان ريتشارد هولبروك التقيا الثلاثاء في لاهاي لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك"، دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.
ويعتبر هذا اللقاء هو الأول من نوعه على المستوى منذ تدهور العلاقات بشدة بين طهران وواشنطن في عهد الرئيس الامريكي السابق جورج بوش ، كما أنه يأتي بعد دعوة أوباما لبدء صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين على أمل الحصول على مساعدة طهران في إنقاذ واشنطن من ورطتها بأفغانستان.
وكان أوباما بعث رسالة مسجلة على شريط فيديو إلى إيران في 20 مارس وعد فيها الجمهورية الإسلامية بـ "بداية جديدة" على أساس من الاحترام المتبادل .
وقال مخاطبا إيران :"الولايات المتحدة تريد أن تتبوأ إيران المكانة التي تستحقها في المجتمع الدولي، وهذه المكانة لا يمكن أن يتم التوصل إليها عن طريق الإرهاب أو السلاح، وإنما من خلال حوارات سلمية تظهر العظمة الحقيقية للشعب الإيراني وحضارته".
كشفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري کلينتون الثلاثاء أن اجتماعا عقد بين مندوبي إيران والولايات المتحدة علي هامش موتمر لاهاي الدولي حول أفغانستان.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن کلينتون قولها فى تصريح للصحفيين علي هامش المؤتمر:"إن مساعد وزير الخارجية الإيرانية لشئون آسيا محمد مهدي آخوند زاده والمندوب الأمريكي الخاص لشئون أفغانستان وباکستان ريتشارد هولبروك التقيا الثلاثاء في لاهاي لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك"، دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.
ويعتبر هذا اللقاء هو الأول من نوعه على المستوى منذ تدهور العلاقات بشدة بين طهران وواشنطن في عهد الرئيس الامريكي السابق جورج بوش ، كما أنه يأتي بعد دعوة أوباما لبدء صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين على أمل الحصول على مساعدة طهران في إنقاذ واشنطن من ورطتها بأفغانستان.
وكان أوباما بعث رسالة مسجلة على شريط فيديو إلى إيران في 20 مارس وعد فيها الجمهورية الإسلامية بـ "بداية جديدة" على أساس من الاحترام المتبادل .
وقال مخاطبا إيران :"الولايات المتحدة تريد أن تتبوأ إيران المكانة التي تستحقها في المجتمع الدولي، وهذه المكانة لا يمكن أن يتم التوصل إليها عن طريق الإرهاب أو السلاح، وإنما من خلال حوارات سلمية تظهر العظمة الحقيقية للشعب الإيراني وحضارته".






