الاحتباس الحراري .
07-04-2009, 05:23 PM
ظاهرة خطيرة خطيرةةةةةةةةة تهدد الكرة الارضية

ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد الكرة الارضية
ما هو الاحتباس الحراري لو ما اطلق عليه البيت الزجاجي ؟؟؟
هي ظاهرة تؤدي الى منع تسرب الاشعاعات من الارض الى الفضاء بفعل تزايد نسبة الغازات مثل بخار الماء والميثان وثاني اكسيد الكربون واكسيد ثنائي النيتروجين
وهذه الغازات عملت على تخفيف كثافة الاوزون في الغلاف الجوي ومن المعروف ان طبقة الاوزون تعمل على منع الاشعة الفوق البنفسجية من الوصول الى سطح الارض
وكل هذه الغازات تؤدي الى ارتفاع درجة حرارة الارض
يقول العلماء ان درجة حرارة الارض في عام 2050 سوف ترتفع درجة حرارة الارض بمعدل درجتين وكشفت دراسة دولية أن ارتفاع حرارة الارض قد يتسبب في ابادة ربع انواع الكائنات الحية من نبات وحيوان على سطح الارض ويضر بمليارات البشر بحلول عام 2050 فيما سيمثل واحدا من اكبر نوبات الاندثار الجماعي للكائنات الحية منذ انقراض الديناصورات
شهدت السنوات الاخيرة ارتفاعا ملحوظا لدرجات الحرارة حيث سجلت ارقاما قياسية متتالية خلال العشرين عاما السابقة وكان معدل درجة الحرارة لعام 1998 اعلى درجة حرارة في السجل حيث ارتفع معدل حرارة الكرة الارضية نصف درجة مما ادى الى :
ذوبان الجليد في بعض المناطق الشمالية .و ارتفع مستوى ماء البحر بمعدل 10- 20 سم خلال القرن الماضي وزادت نسبة هطول الامطار بمقدار 1 % .
فما بالكم لو ارتفعت درجة حرارة الارض بمعدل درجتين عام 2050
وقد انعقد برتوكول كيوتو في اليابان لمعالجة هذه الظاهرة والتخفيف من انبعاث الغازات التي تسبب الانحباس الحراري وذلك عام 1997 وصادقت عليه 141 دولة منهم 12 دولة عربية ويلزم هذا البرتوكول قانونيا الدول الصناعية بخفض انبعاث الغازات الحابسة للحرارة في العالم بمتوسط نسبته 2,5 % خلال الفترة من 2008م حتى 2012م ولم تصادق عليه الولايات المتحدة الامريكية مع انها اكبر دولة مسببة لغازات الاحتباس الحراري في العالم

ظواهر مرتبطه بالإحتباس الحراري
  • ارتفاع مستوى المياه في البحار من 0.3-0.7 قدم خلال القرن الماضي.
  • ارتفعت درجة الحرارة ما بين 0.4 – 0.8 درجة مئوية خلال القرن الماضي حسب تقرير اللجنة الدولية لتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة.
  • أخذ الجليد في القطبين وفوق قمم الجبال الأسترالية في الذوبان بشكل ملحوظ.
  • مواسم الشتاء إزدادت خلال الثلاثة عقود الأخيرة دفئا ً عما كانت عليه من قبل وقصرت فتراته ، فالربيع يأتي مبكرا ً عن مواعيده.
  • التيارات المائيه داخل المحيطات غيرت مجراها ما أثر علي التوازن الحراري الذي كان موجودا ً و يستدل العلماء على ذلك بظهور أعاصير في أماكن لم تكن تظهر بها من قبل.
  • يربط بعض العلماء التلوث الحاصل بتغير في عدد حيوانات البلانكتون في البحار نتيجة زيادة حموضة البحار نتيجة لإمتصاصها ثاني أوكسيد الكربون و يفسرون أن التلوث الذي يحدثه الإنسان هو شبيه بمفعول الفراشة أي أنها مجرد الشعلة التي تعطي الدفعة الأولى لهذه العملية و البلانكتون يقوم بالباقي.
الظواهر المتوقعة نتيجة الإحتباس الحراري
  1. أن أجزاءًا كبيرة من الجليد ستنصهر وتؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر
  2. غرق الجزر المنخفضة والمدن الساحلية
  3. حدوث موجات جفاف و تصحر مساحات كبيرة من الأرض
  4. زيادة عدد و شدة العواصف و الأعاصير
  5. انشار الأمراض المعدية في العالم
  6. تدمير العديد من الأنواع الحية والحد من التنوع الحيوي
  7. حدوث كوارث زراعية وفقدان بعض المحاصيل
  8. احتمالات متزايدة بوقوع أحداث متطرفة في الطقس
الطاقة الحيوية والبيئة

من الملاحظ حاليا أن الانواع الاخرى من الطاقة المتجددة تتفوق على الوقود الحيوي من حيث أثر محايدة ;الاحفوري]] في انتاجه. بالاضافة إلى ناتج احتراق الوقود الحيوي من ثاني أوكسيد الكربون فضلا عن الغازات الغير بيئية الاخرى. الكربون الناتج عن الوقود الحيوي لا يتمثل فقط بنواتج الاحتراق و إنما يضاف إليه ما هو صادر عن النبات خلال دورة نموه. لكن الجانب الايجابي من الموضوع هو أن النبات يستهلك ثاني أوكسيد الكربون في عمليات التركيب الضوئي ومن هنا أتى ما يسمى بتعديل الكربون أو "محايدة الكربون". ومن الواضح أيضا أن قطع الأشجار في الغابات التي نمت منذ مئات أو آلاف السنين، لاستخدامها كوقود حيوي، دون أن يتم استبدالها لن يساهم في الاثر المحايد للكربون. ولكن يعتقد الكثير أن السبيل إلى الحد من زيادة كمية ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي هو استخدام الوقود الحيوي لاستبدال مصادر الطاقة غير المتجددة.
'فقراء العالم يواجهون خطرالموت غرقا'
يتركز الباحثون في مجال البيئة على العديد من الظواهر العلمية التي يمكن الاعتماد عليها لاطلاق تنبؤات مرجحة الحدوث فيما يتعلق بالكثير من المشكلات البيئية, فالفيضانات التي اجتاحت مناطق شاسعة من العالم في السنوات القليلة الماضية, تؤكد ان العالم يقف على شفير الهاوية, و أن مساحات شاسعة من كوكبنا ستكون عرضة لارتفاع منسوب البحر.
ويقول باحثون فنلنديون ان الكرة الارضية ستفقد الكثير من الاراضي الصالحة للزراعة, و خاضة في الدول الاسيوية التي تعاني من المجاعات و الامراض و التخلف ، و ذلك لان منسوب البحر مع نهاية القرن الحالي سيرتفع بمعدل يتراوح بين نصف متر و متر واحد, و قد لقيت هذه الدراسة أصداء واسعة في أوساط الجمعيات البيئية العالمية. و تكمن اهمية الدراسة في ان واضعيها عمدوا إلى تحديد الارتفاع التدريجي في منسوب مياه البحر من عقد إلى اخر, لكن الباحثين انفسهم لم يحددوا ما اذا كانت الاجراءات التي قد تتخذ على نطاق عالمي سيكون لها تأثير ايجابي في الظاهرة, أم أن الضرر الذي يعانيه الكوكب منذ عقود طويلة بعد اكتشاف النفط. وتعتبر مشكله من مشاكل المناخ و من المهم حلها