لمـــــــــــــــــــاذا وكيف .............؟؟؟؟
11-04-2009, 12:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله
اخيرا فاز الرئيس و أحرج المنافسين و المقاطعين و المنجمين والمترشحين والراشين والشياتين وووو...والفائمة طويلة
الكل صدم حتى الانتهازيين
90 % نسبة مسيلة للعرق البارد ..فكيف تم هذا؟
رغم أنني لا استبعد انه قد يكون تم تحضير عمليات تزوير استدراكية لتجنب المفاجآت.
لكن لم تكن هناك مفاجآت سلبية بل مفاجآت ايجابيةجدا لصالح النظام وهذا راجع للتحليل التالي
اطرح السؤال
..................... لماذا فاز بوتفليقة بهذه النسبة الخيالية؟
واجب على السؤال
.........
فاز بوتفليقة لحنكته السياسية و دهائه و خبرته التي زادت يوما بعد يوم في معرفته لعقلية وسيكولوجية الشعب الجزائري و عقده الكثيرة
و الأوراق الرابحة والموصلة إلى قلوب الكثيرين
1 – عقدة بومدين
: ثقله التاريخي و اظهارتعلقه بالنموذج البومديني ...و بومدين ورقة رابحة في الجزائر
2 – عقدة العشرية السوداء
: فعودة الأمن و الخوف الشديد من الرجوع إلى سنين الخوف و المصالحة الوطنية كلها مرتبطة ببوتفليقة في عقلية الجزائريين بدون ان يفهموا شيئا عن تفاصيلها
3-عقدة اليأس
: يأس الجزائريين الذين تحول,,,,واالى عقدة يصعب شفاؤها وهو تغيير الوضع إلى أحسن مما هو عليه و يأسهم من فوزالوطنيين في الجزائر على الانتهازيين
4 – عقدة الإحسان
:عقدة جديدة ان يحسن مسؤول إلى الجزائريين و تعلق الجزائري بكلمن أحسن اليه و هذه العقدة استطاع بوتفليقة استغلالها دون غيره ..رغم انه لم يخسرشيئا فالكل من الشعب و الى الشعب ...و لقد راى الجزائريون كرم الرئيس اللامتناهي تجاه فئات كبيرة منهم راوه دينا في اعناقهم حتى و لو كان ذلك سوى حقهم المفقود والذي حرمه منه غيرهم
5– عقدة التدين:
او الطرقية و الزوايا اوالدين في غياب حركة اسلامية قوية بعد فشل كل الإسلاميين السابقين و الكل يعلم عقدة الدين عند الجزائريين و تعلقهم بمن يتادي به و هذه ورقة رابحة جدا جدا تناساها غيرهو استطاع توظيفها اذ ان التصوف او الزاوية كانت و لا زالت ضاربة في اعماق الجزائرسواءا مكانا او زمانا و حضور وعدة واحدة تغني عن كثير من الحملات الانتخابية ..ومشايخ الزوايا الذين يكن لهم الرئيس احتراما كبيرا ليسوا سوى فئات واسعة من المجتمع الجزائري
6 عقدة الخارج
: عقدة تولدت منذ تشوهت سمعة الجزائر و تعلق الجزائريين بكل من يهتف باسمهم في الخارج و كوزير خارجية سابق كان ذلك ورقة رابحة له و الذي يحفض الكثير من الجزائريين عنه مرونته في التعامل مع الاخرين ....علاقته بفرنسا و اوروبا ارضت عنه المفرنسين و علاقته بدول الخليج العربي ارضت عنه غيرهم
7عقدة ضعف المعرضة :
أي افتراق المعارضة وتشتتها وضعفها طالما أنه قضى عليها بجميع أطيافها،
كما لا ننسى وقوف الكثير من النتهازيين الى جانبه و الذين سخروا كل خبثهم في سبيل ذلك
و كثير من الامور استطاع هذا الرجل استثمارها بدهائه كما قلت و معرفته الواسعة بالجزائريين و اقترابه من كل اطيافهم حتى الاكثر تمردا ......
وجعلت الكثير من الساسة الجزائريين الابتعاد عن منافسته على رئاسة الجزائر و انسحب من امامه الكثير من الوجوه ذات الوزن الثقيل ...
عدا منافس وحيد هو لويزة حنون ...و التي دخلت كمساند و ليس كمنافس للرئيس بوتفليقة ..و تيقنها بانها ستكون الرجل الثاني لا محالة في هذه
الانتخابات و بذلك تعزز و تحافض على مكانتها كسياسية متواجدة دائما في الاذهان
.......هذا مجرد تحليل شخصي
و قد كان متوقعا فوزالرئيس بوتفليقة الذي و منذ ان جاء الى الجزائر و هو في حملة انتخابية هدفها كسب ثقة الشعب العمياء خلفه و لقد استطاع تحقيق ما كان يسعى اليه..
و قد كان متوقعا فوزالرئيس بوتفليقة الذي و منذ ان جاء الى الجزائر و هو في حملة انتخابية هدفها كسب ثقة الشعب العمياء خلفه و لقد استطاع تحقيق ما كان يسعى اليه..
فاز الرئيس بوتفليقة هنيئ اله و هنيئا لمحبيه سواء الانتهازيين أو الوطنيين
و هنيئا كذلك لمن كرهوه لأنتنبؤاتهم و سوء ظنهم بالرجل واستهزائهم به–وتشبثهم بالمقاطعة المتفرقة ون صدقت-
ستكشف عنها الأيام القادمة ويسجل لهم التاريخ حسن تقديرهم لمصير الجزائر والجزائريين









