امنحني بعض الوقت..!!!
14-04-2009, 10:38 AM
آهٍ سيدي..
نظرتك كابتسامة الموت
تُسقطُ هرمي
امنحني بعض الوقت..
كي أُحدد ألمي
وهذا اللّهبُ المترسّبُ بِدمي
امنحني في لحظاتِ الصّمت..
معزوفة تخترقُ صممي
أو جُد عليّ بِبلسمٍ..
يُلملمُ عظمي
فقد أدميت قلبي..
وقهرت حبي..
حتى ارتوت شفتاي
من مرارةِ النّدمِ
امنحني بعض الوقت..
كي أرسُم دائرةً..
تحتويني..
فتجنّبني بوّابةَ العدم
من ذكرى..
قذفتني بِكُراتِ الحِمم
فهل تذكر..؟؟
يا منبع سقمي
....يوم انتقينا معبرنا
فالتقينا ذات صباح
واستسلمنا لأوتارِ الرياح
....وامتطينا..
واكتسينا الصّدق جناح
حتى تُهنا بمملكةِ الأفراح
هل تذكر؟؟
حين افترشنا بساط الزّهر
عطّرته أحلامُ الدّهر
ولفتنا خيوطُ الشمس..
فانصهرنا..
حتى أمطرت أنفاسنا
لمساتِ الجمر..
واشتدّ الحرُّ..
فاختفينا بعيونِ النّهر
أتذكر؟؟
كلامك المُثقلِ بالوعود..
وعشقا أثملتك منه..
افتكّ الجمود
أهديتك إدماني..
وهيامي صيّرني فيكَ..
الطّيرَ الودود
جعلتُ نفسي بين يديك..
ورقةً بيضاء
وقلتُ في كامل وعيي..
حبيبي..
أنت ملءُ عيناي..
شُعاعك يهمسُ بالوفاء
و أنا ملءُ قلبِك..
فانقش على بياضي
ما تشاء
فقط..أستحلفك بِربِّ السّماء
أن تكتب بِلونِ عمري..
و لغةِ شعري..
و تحدّد نُكهةَ الشرفاء
..هي حكمتي..
لتكتمِل بيننا أسس البهاء
و أطلقتَ من حبرك فنونَ السّحرِ
ونقشت أولى كلماتك..
بين أفئدةِ الهوى..
فأزْهرت..
فأثلجَتَ صدري
و أدركْت حِكمتي..
فاستعدت نشوتي..
واتسع نظرك يعانقُ بدري
واليوم...
أراك تمتطي غيومَ الرّحيل
وأبدا لا تبالي..
إذا ما سقطتُ..
إذا ما جُرحتُ..
و أنا اليتيمةُ في بُعدك تُهتُ
فأرشدتُ مخاوفي..
لورقةٍ مُسربلةٍ بالدّم
ناشدتها بِدمعِ القلم..
فأعلنَت ولادتي بمهدٍ..
لِحافهُ يُخفي قلبا عُدِم
و كلّما ساورني الحنينُ للذّكرى..
قرعتُ أجراسَ القسم..
لِبدايةٍ تقولُ جهرا..
هذه روحي تأبى اعتناقي
وهذا قلمي..
وهذه أوراقي
و هذا دمي..
أراقتهُ خناجرُ العشقِ
بقلم/ العمر سراب
ِ
نظرتك كابتسامة الموت
تُسقطُ هرمي
امنحني بعض الوقت..
كي أُحدد ألمي
وهذا اللّهبُ المترسّبُ بِدمي
امنحني في لحظاتِ الصّمت..
معزوفة تخترقُ صممي
أو جُد عليّ بِبلسمٍ..
يُلملمُ عظمي
فقد أدميت قلبي..
وقهرت حبي..
حتى ارتوت شفتاي
من مرارةِ النّدمِ
امنحني بعض الوقت..
كي أرسُم دائرةً..
تحتويني..
فتجنّبني بوّابةَ العدم
من ذكرى..
قذفتني بِكُراتِ الحِمم
فهل تذكر..؟؟
يا منبع سقمي
....يوم انتقينا معبرنا
فالتقينا ذات صباح
واستسلمنا لأوتارِ الرياح
....وامتطينا..
واكتسينا الصّدق جناح
حتى تُهنا بمملكةِ الأفراح
هل تذكر؟؟
حين افترشنا بساط الزّهر
عطّرته أحلامُ الدّهر
ولفتنا خيوطُ الشمس..
فانصهرنا..
حتى أمطرت أنفاسنا
لمساتِ الجمر..
واشتدّ الحرُّ..
فاختفينا بعيونِ النّهر
أتذكر؟؟
كلامك المُثقلِ بالوعود..
وعشقا أثملتك منه..
افتكّ الجمود
أهديتك إدماني..
وهيامي صيّرني فيكَ..
الطّيرَ الودود
جعلتُ نفسي بين يديك..
ورقةً بيضاء
وقلتُ في كامل وعيي..
حبيبي..
أنت ملءُ عيناي..
شُعاعك يهمسُ بالوفاء
و أنا ملءُ قلبِك..
فانقش على بياضي
ما تشاء
فقط..أستحلفك بِربِّ السّماء
أن تكتب بِلونِ عمري..
و لغةِ شعري..
و تحدّد نُكهةَ الشرفاء
..هي حكمتي..
لتكتمِل بيننا أسس البهاء
و أطلقتَ من حبرك فنونَ السّحرِ
ونقشت أولى كلماتك..
بين أفئدةِ الهوى..
فأزْهرت..
فأثلجَتَ صدري
و أدركْت حِكمتي..
فاستعدت نشوتي..
واتسع نظرك يعانقُ بدري
واليوم...
أراك تمتطي غيومَ الرّحيل
وأبدا لا تبالي..
إذا ما سقطتُ..
إذا ما جُرحتُ..
و أنا اليتيمةُ في بُعدك تُهتُ
فأرشدتُ مخاوفي..
لورقةٍ مُسربلةٍ بالدّم
ناشدتها بِدمعِ القلم..
فأعلنَت ولادتي بمهدٍ..
لِحافهُ يُخفي قلبا عُدِم
و كلّما ساورني الحنينُ للذّكرى..
قرعتُ أجراسَ القسم..
لِبدايةٍ تقولُ جهرا..
هذه روحي تأبى اعتناقي
وهذا قلمي..
وهذه أوراقي
و هذا دمي..
أراقتهُ خناجرُ العشقِ
بقلم/ العمر سراب
ِ

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر










