"الله أكبر" المقدسيون يحبطون محاولة المستوطنين اقتحام الأقصى
16-04-2009, 02:18 PM
نجح المقدسيون بالتعاون مع فلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948 في إفشال محاولة المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى ضمن احتفالاتهم بعيد الفصح اليهودي.
وعلى الرغم من إجراءات الاحتلال المشددة على الحواجز ومنع من هم دون سنّ الـ50 من الدخول إلى الحرم القدسي، تمكن أكثر من ألف فلسطيني من الوصول إلى الحرم وآلاف أخرى إلى محيطه لإحباط عملية الاقتحام.
والإخوة الفلسطينيون باتوا يسيطرون بشكل كامل على الوضع داخل الحرم القدسي الشريف وأن عملية الاقتحام أخفقت بنسبة 80% وهم عازمون على البقاء في مكانهم لمنع المستوطنين من تكرار المحاولة.
وذكر مسؤول فلسطيني "أن المستوطنين عمدوا لتغيير خطتهم باقتحام الأقصى والاقتصار على الوجود فقط في ساحة البراق"، مشيرا إلى أن أعداد المتطرفين اليهود تقلصت إلى بضع مئات بدلا من الآلاف كما كان مقررا.
وبين المسؤول أن شخصيات مقدسية وفلسطينية ذات ثقل توجد في المسجد الأقصى منذ ساعة مبكرة من اليوم الخميس منها محمد حسين مفتي القدس وعدنان الحسيني محافظ المدينة وإبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية بالجنوب الفلسطيني، وأحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي.
وكان حاتم عبد القادر مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشؤون القدس قد أعلن اليوم الخميس يوم نفير عام للدفاع عن المسجد الأقصى، وأكد أن ترتيبات أعدت من أجل انتشار مكثف داخل المسجد الأقصى.
وأدى مئات من الفلسطينيين الصلوات قرب المسجد الأقصى وذلك لمواجهة محاولات مستوطنين متطرفين الدخول إلى باحات المسجد لإقامة الطقوس والشعائر الخاصة بهم ضمن الاحتفالات بعيد الفصح العبري.
وحاليا الشرطة الإسرائيلية لا تزال تفرض إجراءات أمنية مشددة وينتشر أفرادها بكثافة حيث ترابط على مداخل البلدة القديمة لمدينة القدس المحتلة لمنع فلسطينيي الضفة الغربية من الدخول إليها "بسبب الحصار" المفروض عليها.
وعلى الرغم من إجراءات الاحتلال المشددة على الحواجز ومنع من هم دون سنّ الـ50 من الدخول إلى الحرم القدسي، تمكن أكثر من ألف فلسطيني من الوصول إلى الحرم وآلاف أخرى إلى محيطه لإحباط عملية الاقتحام.
والإخوة الفلسطينيون باتوا يسيطرون بشكل كامل على الوضع داخل الحرم القدسي الشريف وأن عملية الاقتحام أخفقت بنسبة 80% وهم عازمون على البقاء في مكانهم لمنع المستوطنين من تكرار المحاولة.
وذكر مسؤول فلسطيني "أن المستوطنين عمدوا لتغيير خطتهم باقتحام الأقصى والاقتصار على الوجود فقط في ساحة البراق"، مشيرا إلى أن أعداد المتطرفين اليهود تقلصت إلى بضع مئات بدلا من الآلاف كما كان مقررا.
وبين المسؤول أن شخصيات مقدسية وفلسطينية ذات ثقل توجد في المسجد الأقصى منذ ساعة مبكرة من اليوم الخميس منها محمد حسين مفتي القدس وعدنان الحسيني محافظ المدينة وإبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية بالجنوب الفلسطيني، وأحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي.
وكان حاتم عبد القادر مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشؤون القدس قد أعلن اليوم الخميس يوم نفير عام للدفاع عن المسجد الأقصى، وأكد أن ترتيبات أعدت من أجل انتشار مكثف داخل المسجد الأقصى.
وأدى مئات من الفلسطينيين الصلوات قرب المسجد الأقصى وذلك لمواجهة محاولات مستوطنين متطرفين الدخول إلى باحات المسجد لإقامة الطقوس والشعائر الخاصة بهم ضمن الاحتفالات بعيد الفصح العبري.
وحاليا الشرطة الإسرائيلية لا تزال تفرض إجراءات أمنية مشددة وينتشر أفرادها بكثافة حيث ترابط على مداخل البلدة القديمة لمدينة القدس المحتلة لمنع فلسطينيي الضفة الغربية من الدخول إليها "بسبب الحصار" المفروض عليها.







