تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية

> بوتفليقة: من ''التوازنات الوطنية'' إلى ''المعارضة الداخلية'' إلى ''حزب فرنسا''

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
saidabouyounes
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-01-2009
  • المشاركات : 189
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • saidabouyounes is on a distinguished road
saidabouyounes
عضو فعال
بوتفليقة: من ''التوازنات الوطنية'' إلى ''المعارضة الداخلية'' إلى ''حزب فرنسا''
17-04-2009, 06:08 PM
بوتفليقة: من ''التوازنات الوطنية'' إلى ''المعارضة الداخلية'' إلى ''حزب فرنسا'' *
التاريخ: 6-8-1426 هـ
الموضوع: تحاليل

مدير ديوان الرئيس سابقا

بقلم: عبد الرحمان محمودي
ترجمة: عبد الحق بوقلقول يبدو أن الأمور تتطور بسرعة فائقة في الدوائر السياسية الجزائرية و هذا كان متوقعا منذ الذهاب غير المنتظر للعربي بلخير من مركزه في إدارة ديوان رئيس الجمهورية. إنه و على الرغم من أن هذا العزل الذي أُحدث بكيفية نادرة من غير أن تسمى الأشياء بمسمياتها لا يعني في الحقيقة سوى تغيرا عميقا في التوازنات الوطنية و هو كذلك علامة ارتجاج ينبغي تخفيف وقعه على أمل تفادي التبعات التي ستنجر عنه. إن هذا الذهاب الذي لا تقل رمزيته عن مدلولاته السياسية العميقة، هو أيضا تعبير عن إرادة خالصة تهدف إلى التقدم بالوضعية التي تتسم بنزعة مؤكدة من الجمود و البدء بعمليات صيانة لوضع يشبه الخراب.




إن هذا السند الخارجي هو وحده كفيل بأن يفسر لنا الكيفية التي من خلالها تمكن هذا الضابط السامي في الجيش الوطني الشعبي و الذي لا يملك أدنى كاريزما و لا أي دهاء سياسي من أن يحتفظ بقوته خلال فترة خمسة وعشرين عاما ظل فيها الحاجب الأكبر للنظام فهو الذي كان يمنح و يحدد النفقات و الريوع بناء على الوضعيات التي كان هو وحده القادر على التحكم الكامل فيها. إن هذا السند الخارجي هو وحده كفيل بأن يفسر لنا الكيفية التي من خلالها تمكن هذا الضابط السامي في الجيش الوطني الشعبي و الذي لا يملك أدنى كاريزما و لا أي دهاء سياسي من أن يحتفظ بقوته خلال فترة خمسة وعشرين عاما ظل فيها الحاجب الأكبر للنظام فهو الذي كان يمنح و يحدد النفقات و الريوع بناء على الوضعيات التي كان هو وحده القادر على التحكم الكامل فيها. إن علاقاته القديمة مع الجيش الفرنسي حيث كان ضابطا جيدا، ساعدته بكل تأكيد على ربط علاقات جديدة وهذه الأخيرة ومنذ منتصف السبعينيات، جعلته محط أنظار الرئيس بومدين الذي عمد إلى إعفائه بطريقة تدريجية من عدد كبير من مسئولياته الحساسة في شرق البلاد ليرسل به لفترة إلى الناحية العسكرية الثانية في وهران تحت قيادة عقيد يسمى الشاذلي بن جديد و بعدها، يقرر بومدين وضعه على رأس المدرسة العسكرية للتقنيين و المهندسين بالجزائر (ENITA) بغرض أن ينزع منه بهذه الطريقة أية قدرة على القيادة العملياتية. لم تكن هذه المدرسة التطبيقية على أية حال مركزا لتكوين الإطارات السياسية و لا لقيادة إطارات العمليات و كان هذا يعني أنه يتعين على العربي بلخير وقتها أن يفكر في إيجاد طريقة توصله إلى تأمين تقاعد هادئ بدل البحث على أن يصير الرجل الأقوى في البلاد و هذا بكل تأكيد كان المنطق الذي فكر به من غير أن يضع في حساباته الموت المفاجئ و الغامض للرئيس بومدين و لا تلك السلسلة الغريبة من ترابط الظروف و التي جعلت من الـENITA المقر الذي احتضن ذلك الاجتماع السري المبهم للقيادات العليا للجيش و هي المناسبة التي تولى بلخير الإشراف على سير أشغالها‼


إن هذا الحدث البارز إذن، كان هو الذي سيحدد مستقبل الحياة السياسية في بلادنا طيلة الخمس و عشرين سنة التي تلتها لأنه و مباشرة بعد تنصيبه في مركزه الجديد على رأس الجمهورية، ارتأى الشاذلي بن جديد أن يعيد المصعد لبلخير من خلال تعيينه له مديرا لديوانه فعلى الرغم من أن هذا الأخير لم يكن وحده سبب تحقيق هذه المعجزة، إلا أنه كان حتما أداة إيجادها. لسنا مضطرين الآن للالتفاف أكثر حول القضية فبإمكاننا أن نفهم كيف عزز بلخير قوته بالاستفادة من علاقاته المميزة مع عدد من العواصم الأجنبية و التي كانت أهمها هي باريس من غير شك. إنه و إن كان يتمتع بمثل تلك القدرات فالفضل هنا يعود أساسا لتلك المعلومات التي وضعها تحت تصرفه بكرم بالغ، أناس جد متنفذين هم أيضا و يملكون ملفات جد موثقة عن عموم رجالات السياسة الجزائريين الذين ولدوا في الفترة التي سبقت حرب التحرير الوطنية.

إنه تقريبا المراقب الرئيسي على الجزائر إلى جانب أنه الوجه المنظور من جبل الجليد الذي حدده بوتفليقة مؤخرا بوضوح على أنه "حزب فرنسا" الشهير.
المعارضة المسماة "حزب فرنسا": إننا نفهم أسباب قوة رجل ليس مجرد مدير للديوان الرئاسي أو لواء مثله مثل آخرين، إنه تقريبا المراقب الرئيسي على الجزائر إلى جانب أنه الوجه المنظور من جبل الجليد الذي حدده بوتفليقة مؤخرا بوضوح على أنه "حزب فرنسا" الشهير. لنتذكر لأجل التاريخ، لقد كان منصب المراقب الرئيسي على الجزائر في كل الأوقات، تشغله شخصيات مختلفة... مديرو ديوان رئيس الجمهورية، بما فيهم حقبة الرئيس هواري بومدين، يعني حديثنا عن دورهم و أهميتهم سوى أنه في حالة بلخير يتعين علينا التعامل مع شخصية ليست مدنية كما كانت عليه حالة الدكتور أمير مثلا فالأمر يتعلق هنا بضابط سام في الجيش مما يضفي عليه حتما ثقلا و نفوذا. إننا حينما نعرف أهمية المنصب و القيمة الإستراتيجية له حتى على المستوى الدولي و خصوصا فيما يتعلق بالعلاقات مع فرنسا، سيكون من الممكن لنا أن نفهم السبب الذي لأجله حاول الرئيس بن جديد في العام 1991 التخلص من بلخير بضعة أشهر قبل تشريعيات كانون الأول/ديسمبر من السنة ذاتها بتعيينه في منصب وزير للداخلية في حكومة سيد أحمد غزالي حرصا منه- بن جديد- على الخلاص من نفوذ و وصاية بثقل متزايد.

إن مغادرة العربي بلخير للرئاسة منح الرئيس الشاذلي أخيرا، حرية المناورة التي سمحت له بالابتعاد التدريجي عن جبهة التحرير و عن فرنسا أيضا، مع مراعاة الدور الحاسم الذي لعبه بلخير في حياة الحزب الواحد، و هذا الابتعاد كلفه غاليا لأنه ترك المجال مفتوحا للقيام بمناورات شيطانية أفرزت فوزا ساحقا للفيس و هذا ما كان يشكل قطيعة مع الحضور الفرنسي الدائم في الجزائر. إن كل هذا مع الأسف، كان أملا ميئوسا منه، لأن المدير الجديد للديوان، المسمى رشيد كريم، كان لتوه خارجا من خليط المعارضة الفرنسية- و الذي عاد إليه بعدها بعد اغتيال بوضياف- إن عجلة القيادة لم تغير اتجاهها بصفة جدية إلا بمجيء الرئيس زروال بتعيين الثنائي بتشين-أويحيى في الرئاسة، الأول بصفة وزير مستشار لشئون الدفاع و الثاني ...مديرا للديوان و هذه المرة لم يعد النفوذ فرنسيا ولكنه صار و بطريقة عنيفة معاديا لفرنسا.

إن الفريق الثلاثي الذي كان في قصر المرادية كان يعتقد أنه لأجل إضعاف النفوذ الفرنسي، يتعين الاقتراب من أمريكا وهذا الحساب كان يحيد عن المنطق الذي تأسس منذ الحقبة البومدينية والذي يقتضي اللعب المتناسب الأبعاد من خلال إعلان معاداة قطعية للإمبريالية تخففها العلاقات المميزة التي أوجدها مسعود زغار مع العمل على احتواء الضغوطات الفرنسية على بلادنا بواسطة دبلوماسية لا تقل صرامتها عن ليونتها
في الحقيقة، إن الفريق الذي هبط على الرئاسة عقب اغتيال بوضياف كان في مجمله معاديا لها ومحبذ في المقابل لتحقيق تقارب جدي مع الأمريكان والثلاثي الذي كان في قصر المرادية كان يعتقد أنه لأجل إضعاف النفوذ الفرنسي، يتعين الاقتراب من أمريكا و هذا الحساب كان في عمومه محفوفا بالمخاطر بسبب أنه يحيد عن المنطق الذي تأسس منذ الحقبة البومدينية و الذي يقتضي اللعب المتناسب الأبعاد من خلال إعلان معاداة قطعية للإمبريالية تخففها العلاقات المميزة التي أوجدها مسعود زغار مع العمل على احتواء الضغوطات الفرنسية على بلادنا بواسطة دبلوماسية لا تقل صرامتها عن ليونتها، مع العلم أن وسائل الضغط هذا كانت- و لا تزال لحد الساعة - جد ضخمة.
العربي بلخير

الحقيقة أن فريق زروال بهذه الطريقة، ارتكب خطأ جسيما من خلال إظهاره لجبهة موحدة و مرئية في وجه حملة سياسية و إعلامية شرسة كان أمر معرفة محركيها سهلا جدا. إنها الحملة التي أنتجت فقدا لمنصب مدير الديوان الاستراتيجي. نسجل هنا أن أحمد أويحيى كان قد أعفي من هذا المنصب حينما أبدى أولى علامات ابتعاده التدريجي عن اللوبي المناصر لأمريكا ثم اقترابه الكثير من الجنرال تواتي الذي تعتبره الأوساط العليا أحد أكثر مقربي بلخير وفاء له و بالتالي انتماؤه للوبي المحبذ لفرنسا.
منصب استراتيجي:
لن نكون من المغالين كثيرا حينما نقول أن منصب مدير الديوان الرئاسي في الجزائر هو أهم من منصب رئيس الجمهورية نفسه و هذا لسبب بسيط جدا مفاده أن الماسك بهذا المنصب لن يكون واقفا في وجه الأضواء الكاشفة في الوقت الذي يتمتع فيه بسلطات خارقة وضعها تحت تصرفه محررو أول هياكل رئاسة الجمهورية منذ وقت أحمد بن بلة بما يعني تلك الفترة التي كان فيها كل محرري هياكل المؤسسات الجزائرية من الفرنسيين أو من المقربين كثيرا من الإدارة الفرنسية و الهيكل هذا لن يتغير على أية حال بعد ثلاثة و أربعين عاما من الاستقلال و سيكون صعبا جدا على عبد العزيز بوتفليقة المساس به رغم إرادته الصارمة على فعل ذلك و التي عبر عنها منذ بداية عهدته الأولى.

لقد حمل أمانة هذا التغيير في الرئاسة و في كل مؤسسات الدولة إلى ميسوم صبيح إلا أن هذا يماثل طَلَبَنا من أي خياط أن يقوم بتقطيع أجمل إبداعاته بما أن هذا "الأب" لكل مؤسسات الدولة منذ أول أيام الاستقلال هو قبل أي شيء آخر من المقربين جدا للوبي الفرنسي و هذه الحقيقة لم يتداركها بوتفليقة إلا بعد سنوات من حكمه، جعلته يضع توصيات ميسوم على الرف قبل أن يفكر حتما في إبعاده من القصر مثلما كانت عليه حالة سلفيه العربي بلخير و من قبله: كمال العلمي، الأمين العام السابق للرئاسة.

ليس من الخطأ إذن التفكير بأن بوتفليقة أمضى العام الأول من عهدته في الجس و التعرف على "حزب فرنسا" الشهير، قبل أن يسميه و يدينه علنا في سطيف أثناء خطابه لصالح ميثاق المصالحة الوطنية و هذه الإدانة ستتبعها إدانة أخرى لمعاهدة الصداقة التي يفترض أن تربط الجزائر بفرنسا في محاولة ماهرة لدعم الأولى.
ليس من الخطأ إذن التفكير بأن بوتفليقة أمضى العام الأول من عهدته في الجس و التعرف على "حزب فرنسا" الشهير، قبل أن يسميه و يدينه علنا في سطيف أثناء خطابه لصالح ميثاق المصالحة الوطنية و هذه الإدانة ستتبعها إدانة أخرى لمعاهدة الصداقة التي يفترض أن تربط الجزائر بفرنسا في محاولة ماهرة لدعم الأولى. إن الهدف النهائي الذي لم يتحقق بعد يرمي إلى إخراج الجزائر بصفة لا رجعة فيها من تحت الوصاية الفرنسية من غير الحاجة إلى أن يقتضي الأمر تحولا إلى الوقوف تحت المطرية الأمريكية مثلما حاول، فاشلا، فريق زروال و هذا عمل خطير لا يستلزم الاكتفاء بالتخلص من العربي بلخير و رجاله من رئاسة الجمهورية مع العلم أن "حزب فرنسا" يستطيع الاعتماد على كم هائل من شبكات تأطير جل المؤسسات و أقطاب المصالح الاقتصادية و المالية و بالتالي قدرته على أن يلحق أضرارا جسيمة بالبلاد، ثم أليس من غير المرغوب فيه أن يزاوج الرئيس بين حملته على اللوبي الفرنسي مع حملته لأجل ميثاق المصالحة الوطنية؟ إن هذا سوف يسمح له بالبقاء على توافق مع المجتمع لأجل تفادي تحييده مثلما كانت الحالة مع بوضياف أو اليمين زروال. إن بوتفليقة و في سبيل الاحتياط من الوقوع ضحية "الفعل المنعزل" أو حملة سياسية-إعلامية على جانبي المتوسط، يحاول الاستغلال الكلي لهذا الظرف غير المسبوق من الحملة عبر كامل التراب الوطني لأجل هدم قلعة طالما قاومت بومدين، بوضياف، زروال و الشاذلي بن جديد حينما حاول متأخرا أن يخرج من تحت الوصاية الفرنسية.

إننا و في مقابل كل هذا نستطيع أن نفهم تحفظ العربي بلخير عن الاعتراف بوجود أي خلاف بينه و بين الرئيس مفضلا قطعا أن يمرر هجماته بالاعتماد على وسائل الإعلام الكثيرة التي يشرف على جزء منها أو على مجملها في الجزائر و بفضل التعاون الودي من قبل اثنتين من أكبر اليوميات....الفرنسية.

* أسبوعية Les Débats من 07 إلى 13 أيلول/سبتمبر 2005.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عايدة
عايدة
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-05-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 6,106
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • عايدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية عايدة
عايدة
مشرفة شرفية
رد: بوتفليقة: من ''التوازنات الوطنية'' إلى ''المعارضة الداخلية'' إلى ''حزب فرنسا
17-04-2009, 06:18 PM
موضوع مشوش غير مفهوم بسبب تكرار الكثير من الفقرات
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 09:13 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى