رسالة الى المربين
25-04-2009, 03:17 PM
رسالة الى المربين
اثر الدين في التربية والتعليم
لا يخفى ان الكثير من المربين يترجى بعض النفع من الوسائل التربوية الحديثة لتحقيق الهداية دون دون الالتجاء الى الله .
ولعل ما كتبه الاوربيون من مختصرات وموسوعات في مبادئ التربية وفن التعليم يفوق بكثير ما نشره الكتاب العرب والمسلمون .
فقد اوجدوا مؤلفات فريدة من نوعها تحتوي على تحاليل نفسية دقيقة مبنية على الملاحظة والتجربة .
فوضعوا للتربية اسسا يعجب المرء بها حتى يكون مدفوعا للاخذ بتوجيهاتها عن قناعة واعجاب ،بانها هي الوسيلة المثلى لتحقيق النجاح .
وهل تظنون ان شيئا من ذلك ينفع من دون التربية الدينية ؟؟
كلا وكلا
فلا تربية تنفع في اصلاح سلوك الانسان وتحقيق سلامة قلبه الا اذا كانت مبنية على كتاب الله وسنة رسوله.
فاملا ايها المربي المسلم قلوب ناشئتك ما استطعت بجلال الله ومحبته والرغبة في نعيمه ورضوانه والخوف من عذابه ونقمته
فبغير ذلك لا تجدي اية فلسفة تربوية .
والوقع العالمي يؤيد ذلك اذ لا نتوقع لهذه المعارف التربوية منذ كانت من عهد سقراط وغيره من الفلاسفة الاقدمين الى يومنا هذا ان تبلغ ما بلغته من النضج والتركيز ،فهل اعطت نتائج مرضية في تربية الفرد وتكوينه على الصلاح المنشود ؟؟
لا ولا
ذلك لان هذه الفلسفات قد اطرحت من ابحاثها وتحاليلها ارادة الله وهداية الرسل ،ولم يعيروا اهتماما للوحي والرسالات السماوية اغترارا بالعلم الذي عندهم كما قال الله تعالى في شان امثالهم"(فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون")
ولكن ماذا كانت النتيجة؟؟؟
الواقع الانساني يغني عن الاجابة ،لان الذي يمكن ان يستفيد من تلك العلوم في التربية وعلم النفس هو ذلك المربي الذي يضع كتاب الله في يمينه وسنة رسول الله في شماله.
نبراسين ساطعين بنور الله يكشف له معالم الطريق في اوله ووسطه واخره وهو يقوم بمهمته التربوية على اسس العقيدة الراسخة من الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر،ثم بعد ذلك ياخذ من التجارب الانسانية الصادقة ويتزود بكل نافع من القواعد الصحيحة.
*
*قراته في احدى الكتب.*
اثر الدين في التربية والتعليم
لا يخفى ان الكثير من المربين يترجى بعض النفع من الوسائل التربوية الحديثة لتحقيق الهداية دون دون الالتجاء الى الله .
ولعل ما كتبه الاوربيون من مختصرات وموسوعات في مبادئ التربية وفن التعليم يفوق بكثير ما نشره الكتاب العرب والمسلمون .
فقد اوجدوا مؤلفات فريدة من نوعها تحتوي على تحاليل نفسية دقيقة مبنية على الملاحظة والتجربة .
فوضعوا للتربية اسسا يعجب المرء بها حتى يكون مدفوعا للاخذ بتوجيهاتها عن قناعة واعجاب ،بانها هي الوسيلة المثلى لتحقيق النجاح .
وهل تظنون ان شيئا من ذلك ينفع من دون التربية الدينية ؟؟
كلا وكلا
فلا تربية تنفع في اصلاح سلوك الانسان وتحقيق سلامة قلبه الا اذا كانت مبنية على كتاب الله وسنة رسوله.
فاملا ايها المربي المسلم قلوب ناشئتك ما استطعت بجلال الله ومحبته والرغبة في نعيمه ورضوانه والخوف من عذابه ونقمته
فبغير ذلك لا تجدي اية فلسفة تربوية .
والوقع العالمي يؤيد ذلك اذ لا نتوقع لهذه المعارف التربوية منذ كانت من عهد سقراط وغيره من الفلاسفة الاقدمين الى يومنا هذا ان تبلغ ما بلغته من النضج والتركيز ،فهل اعطت نتائج مرضية في تربية الفرد وتكوينه على الصلاح المنشود ؟؟
لا ولا
ذلك لان هذه الفلسفات قد اطرحت من ابحاثها وتحاليلها ارادة الله وهداية الرسل ،ولم يعيروا اهتماما للوحي والرسالات السماوية اغترارا بالعلم الذي عندهم كما قال الله تعالى في شان امثالهم"(فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون")
ولكن ماذا كانت النتيجة؟؟؟
الواقع الانساني يغني عن الاجابة ،لان الذي يمكن ان يستفيد من تلك العلوم في التربية وعلم النفس هو ذلك المربي الذي يضع كتاب الله في يمينه وسنة رسول الله في شماله.
نبراسين ساطعين بنور الله يكشف له معالم الطريق في اوله ووسطه واخره وهو يقوم بمهمته التربوية على اسس العقيدة الراسخة من الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر،ثم بعد ذلك ياخذ من التجارب الانسانية الصادقة ويتزود بكل نافع من القواعد الصحيحة.
*
*قراته في احدى الكتب.*












