بابا الفاتيكان يزور مسجد الحسين بن طلال في عمان للدلالة على التسامح الديني
03-05-2009, 08:38 PM
بابا الفاتيكان يزور مسجد الحسين بن طلال في عمان للدلالة على التسامح الديني
البابا بنديكتوس السادس عشر
عمان- سيكون مسجد الحسين بن طلال في العاصمة الأردنية عمان، أحد ابرز المواقع الدينية التي سيزورها البابا بيندكتوس السادس عشر خلال رحلة الحج للأرض المقدسة التي سيبدأها من الأردن في الثامن من ماي الحالي وتستمر حتى الحادي عشر منه.
واعتبرت الكنيسة أن هذه الخطوة تعبر عن رغبة أكيدة لدى البابا على تأكيد التسامح الديني، على الرغم من انتقادات الحركة الإسلامية في البلاد لزيارة البابا ومطالبته بالاعتذار عن تصريحات كانت قد نسبت إليه عام 2006 ربط فيها بين الإسلام والعنف.
وقال الناطق باسم الكنيسة الكاثوليكية في الأردن الأب رفعت بدر ليونايتد برس إنترناشونال أن الزيارة التي سيقوم بها البابا إلى مسجد الحسين بن طلال تحمل الكثير من الدلالات والمعاني التي تعبر عن الاحترام المتبادل لجميع الأديان وتقدير الكنيسة للإسلام وحرصها على الحوار مع المسلمين.
وتابع: هذه الزيارة هي للتأكيد على هذا الاحترام ودعوة العالم للتعاون الوثيق بين الأديان لصنع السلام.
وأوضح بدر إن البابا وخلال زيارته للمسجد سيلتقي في باحته برجال الدين الإسلامي والسفراء المعتمدين في الأردن وسيلقي خطابا هاماً يتحدث فيه عن أهمية استخدام الدين في صنع السلام.
ويقع مسجد الحسين بن طلال الواقع على تلة عالية في منطقة خلدا شمال غرب عمان بدء ببنائه عام 2004 لتخليد ذكرى الملك الراحل الحسين بن طلال. وبلغت مساحة بنائه 60 ألف متر مربع وبتسع لنحو 5500 مصل ومصلية.
ودعا بدر الحركة الإسلامية في الأردن إلى تجاوز مرحلة محاضرة البابا المثيرة للجدل في ألمانيا عام 2006، وقال: علينا أن ننظر لما بعد هذه المحاضرة، البابا أكد انه اقتبس أقوال وان ما ورد على لسانه لا يمثل رأي الكنيسة أو راية في الإسلام، مشيرا إلى الزيارة التاريخية التي قام بها زعيم أكبر دول إسلامية العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز للفاتيكان في عام 2007.
وقال الناطق باسم الكنيسة ينبغي تجاوز تلك المرحلة والنظر بإيجابية للمبادرات التي اتخذها الفاتيكان ومنها تأسيس مجلس الحوار الإسلامي لكاثوليكي الدائم عام 2008 بعد رسالة وجهها نحو 138 من علماء الدين المسلمين إلى الفاتيكان.
وكان عدد من قيادات الحركة الإسلامية قد طالبوا البابا بالاعتذار عن التصريحات التي نسبت له وأثارت جدل في العالم الإسلامي آنذاك.
وحض زكي بني ارشيد أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للجماعة، الحكومة الأردنية في رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء نادر الذهبي على طلب اعتذار علني من بابا الفاتيكان عن التصريحات المسيئة لديننا الحنيف ولرسولنا الكريم.
وأشار إلى ان البابا لم يعتذر عن الإساءة حتى الآن مما يعتبر استفزازا لمشاعر مليار ونصف من المسلمين في أرجاء المعمورة.
واعتبر حزبه، المعارض الرئيسي في الأردن الذي يملك ستة مقاعد في مجلس النواب أن زيارة البابا للمملكة مرفوضة وغير مرحب بها في حال إصراره على مواقفه المسيئة للإسلام والمسلمين واستخفافه بمشاعرهم وعدم إعلانه احترام الإسلام والرسول.
وسبق ذلك ان دعا جميل أبو بكر المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، الفاتيكان إلى إرجاء هذه الزيارة بحيث تتم معالجة الملاحظات السالفة الذكر.
ولا تشاطر الحكومة الأردنية الإسلاميين هذا الرأي وهي ماضية في استعدادها لاستقبال البابا الذي اختار أن يبدأ زيارته المنطقة بالأردن كدلالة على ان المملكة مثال على التعايش الديني، كما يقول نبيل الشريف وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والاتصال لوكالة فرانس برس.
وأضاف الشريف الذي يعتبر زيارة البابا لمسجد الملك الحسين في عمان دلالة على الاحترام الذي يكنه البابا للإسلام والمسلمين: ان هذه الزيارة فرصة من أجل تعزيز التفاهم بين الأديان والحوار بين القادة من رجال الدين.
ويشكل المسيحيون في الأردن 5% من تعداد السكان البالغ نحو ستة ملايين نسمة أي ما يقارب 300 ألف نسمة، 118 الفا منهم من رعايا الكنيسة الكاثوليكية.
الإسلاميون انتقدوا كذلك برنامج زيارة البابا لإسرائيل الذي يبدأ من 11 إلى 15 آيار/المقبل، واحتج المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين قائلا ان البابا سيزور نصب ما يدعى بالمحرقة.
وقال ان زيارته تأتي في وقت لم يمض فيه الكثير من الوقت على المحرقة التي أشعلها الكيان الصهيوني بأبناء غزة وراح ضحيتها مئات الأطفال والنساء والشيوخ وهدمت خلالها المعابد والمستشفيات والمدارس والبنية التحتية.
وتساءل أبو بكر هل سيعرج بابا الفاتيكان على غزة لمعاينة كيف تنتهك الإنسانية؟ أم ان الأمر لا يستحق!.
كما حذر الإسلاميون البابا من زيارة حائط البراق أو المبكى في الحرم القدسي وأوضح أبو بكر ان حائط البراق الذي ينوي البابا زيارته هو أرث إسلامي مسلوب، محذرا البابا لهذه الخطوة الاحتلالية بزيارته له.
جريدة القدس العربي
البابا بنديكتوس السادس عشر
واعتبرت الكنيسة أن هذه الخطوة تعبر عن رغبة أكيدة لدى البابا على تأكيد التسامح الديني، على الرغم من انتقادات الحركة الإسلامية في البلاد لزيارة البابا ومطالبته بالاعتذار عن تصريحات كانت قد نسبت إليه عام 2006 ربط فيها بين الإسلام والعنف.
وقال الناطق باسم الكنيسة الكاثوليكية في الأردن الأب رفعت بدر ليونايتد برس إنترناشونال أن الزيارة التي سيقوم بها البابا إلى مسجد الحسين بن طلال تحمل الكثير من الدلالات والمعاني التي تعبر عن الاحترام المتبادل لجميع الأديان وتقدير الكنيسة للإسلام وحرصها على الحوار مع المسلمين.
وتابع: هذه الزيارة هي للتأكيد على هذا الاحترام ودعوة العالم للتعاون الوثيق بين الأديان لصنع السلام.
وأوضح بدر إن البابا وخلال زيارته للمسجد سيلتقي في باحته برجال الدين الإسلامي والسفراء المعتمدين في الأردن وسيلقي خطابا هاماً يتحدث فيه عن أهمية استخدام الدين في صنع السلام.
ويقع مسجد الحسين بن طلال الواقع على تلة عالية في منطقة خلدا شمال غرب عمان بدء ببنائه عام 2004 لتخليد ذكرى الملك الراحل الحسين بن طلال. وبلغت مساحة بنائه 60 ألف متر مربع وبتسع لنحو 5500 مصل ومصلية.
ودعا بدر الحركة الإسلامية في الأردن إلى تجاوز مرحلة محاضرة البابا المثيرة للجدل في ألمانيا عام 2006، وقال: علينا أن ننظر لما بعد هذه المحاضرة، البابا أكد انه اقتبس أقوال وان ما ورد على لسانه لا يمثل رأي الكنيسة أو راية في الإسلام، مشيرا إلى الزيارة التاريخية التي قام بها زعيم أكبر دول إسلامية العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز للفاتيكان في عام 2007.
وقال الناطق باسم الكنيسة ينبغي تجاوز تلك المرحلة والنظر بإيجابية للمبادرات التي اتخذها الفاتيكان ومنها تأسيس مجلس الحوار الإسلامي لكاثوليكي الدائم عام 2008 بعد رسالة وجهها نحو 138 من علماء الدين المسلمين إلى الفاتيكان.
وكان عدد من قيادات الحركة الإسلامية قد طالبوا البابا بالاعتذار عن التصريحات التي نسبت له وأثارت جدل في العالم الإسلامي آنذاك.
وحض زكي بني ارشيد أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للجماعة، الحكومة الأردنية في رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء نادر الذهبي على طلب اعتذار علني من بابا الفاتيكان عن التصريحات المسيئة لديننا الحنيف ولرسولنا الكريم.
وأشار إلى ان البابا لم يعتذر عن الإساءة حتى الآن مما يعتبر استفزازا لمشاعر مليار ونصف من المسلمين في أرجاء المعمورة.
واعتبر حزبه، المعارض الرئيسي في الأردن الذي يملك ستة مقاعد في مجلس النواب أن زيارة البابا للمملكة مرفوضة وغير مرحب بها في حال إصراره على مواقفه المسيئة للإسلام والمسلمين واستخفافه بمشاعرهم وعدم إعلانه احترام الإسلام والرسول.
وسبق ذلك ان دعا جميل أبو بكر المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، الفاتيكان إلى إرجاء هذه الزيارة بحيث تتم معالجة الملاحظات السالفة الذكر.
ولا تشاطر الحكومة الأردنية الإسلاميين هذا الرأي وهي ماضية في استعدادها لاستقبال البابا الذي اختار أن يبدأ زيارته المنطقة بالأردن كدلالة على ان المملكة مثال على التعايش الديني، كما يقول نبيل الشريف وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والاتصال لوكالة فرانس برس.
وأضاف الشريف الذي يعتبر زيارة البابا لمسجد الملك الحسين في عمان دلالة على الاحترام الذي يكنه البابا للإسلام والمسلمين: ان هذه الزيارة فرصة من أجل تعزيز التفاهم بين الأديان والحوار بين القادة من رجال الدين.
ويشكل المسيحيون في الأردن 5% من تعداد السكان البالغ نحو ستة ملايين نسمة أي ما يقارب 300 ألف نسمة، 118 الفا منهم من رعايا الكنيسة الكاثوليكية.
الإسلاميون انتقدوا كذلك برنامج زيارة البابا لإسرائيل الذي يبدأ من 11 إلى 15 آيار/المقبل، واحتج المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين قائلا ان البابا سيزور نصب ما يدعى بالمحرقة.
وقال ان زيارته تأتي في وقت لم يمض فيه الكثير من الوقت على المحرقة التي أشعلها الكيان الصهيوني بأبناء غزة وراح ضحيتها مئات الأطفال والنساء والشيوخ وهدمت خلالها المعابد والمستشفيات والمدارس والبنية التحتية.
وتساءل أبو بكر هل سيعرج بابا الفاتيكان على غزة لمعاينة كيف تنتهك الإنسانية؟ أم ان الأمر لا يستحق!.
كما حذر الإسلاميون البابا من زيارة حائط البراق أو المبكى في الحرم القدسي وأوضح أبو بكر ان حائط البراق الذي ينوي البابا زيارته هو أرث إسلامي مسلوب، محذرا البابا لهذه الخطوة الاحتلالية بزيارته له.
جريدة القدس العربي







