ما حكم الإسلام في قراءة القصص ... ؟ :
06-05-2009, 08:48 AM
عبد الحميد رميته , الجزائر
ما حكم الإسلام في قراءة القصص الغرامية ؟
قال بعض العلماء " لقد أمرت الشريعة بغض البصر وحفظ الفرج ، ورتبت على ذلك الثواب الجزيل والأجر الكبير , ولا يسهل على الإنسان قيامه بذلك إلا إذا تجنب كل وسيلة من شأنها أن تهيج الغريزة وتدعو إلى المنكر . وقراءة القصص الغرامية لها أثر سيئ في تعليق القلب بغير الله والولوج بالنفس إلى أودية العشق المحرمة ومتاهات الخيال الباطل . وقد جاء في الحديث " العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع , والقلب يهوى ويتمنى ، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه "رواه مسلم . وللقصص الغرامية حظ كبير من هذا الحديث ، فإنها موجبة لتمني القلب وتفكيره فيما حرم الله، والمفروض أن هذا كاف للقول بتحريم قراءتها . وليس هناك ما يسمى بالحب البريء ، فإن الأصل تحريم العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بما أحل الله من الزواج . وما الحب البريء إلا صورة من صور العشق الموجبة لبعد القلب عن الله وتعلقه بغيره وقربه من الشيطان ودخوله في حزبه . والمرء الصالح ينبغي له أن يهتم بما يعود عليه بالأجر والثواب والمنفعة ، وذلك بقيامه بحق ربه وحق أهله ، وبأداء الفرائض ، واجتناب المحارم ،وقراءة القرآن ، والمحافظة على ذكر الله والدعاء ،وحضور الدروس الدينية النافعة ،والمشاركة في الأنشطة الهادفة ، وسلوك طريق الدعوة والنصيحة للأهل والأقارب والأصدقاء ، والاشتغال بقراءة المجلات الإسلامية النافعة ، وقراءة سير الصالحين والصالحات . وهذا كله من وسائل التسلية والمتعة والفائدة ".
ثم أضيف :
وفي مجال الاقتناء أو المطالعة : هناك فرق بين أن تكون الكتب علمية وبين أن تكون غير ذلك . أما إذا كانت من الصنف الأول فلا بأس من الاقتناء والمطالعة خاصة بالنسبة للكبار من الرجال أو النساء . أما إذا كانت من الصنف الثاني الذي يثير الغرائز الجنسية ويشعل النار فيها , فالواجب شرعا تجنب اقتنائها أو مطالعتها , بل المطلوب هو تحذير الغير من ذلك .
وفقني الله وأهل المنتدى لكل خير , آمين .
ما حكم الإسلام في قراءة القصص الغرامية ؟
قال بعض العلماء " لقد أمرت الشريعة بغض البصر وحفظ الفرج ، ورتبت على ذلك الثواب الجزيل والأجر الكبير , ولا يسهل على الإنسان قيامه بذلك إلا إذا تجنب كل وسيلة من شأنها أن تهيج الغريزة وتدعو إلى المنكر . وقراءة القصص الغرامية لها أثر سيئ في تعليق القلب بغير الله والولوج بالنفس إلى أودية العشق المحرمة ومتاهات الخيال الباطل . وقد جاء في الحديث " العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع , والقلب يهوى ويتمنى ، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه "رواه مسلم . وللقصص الغرامية حظ كبير من هذا الحديث ، فإنها موجبة لتمني القلب وتفكيره فيما حرم الله، والمفروض أن هذا كاف للقول بتحريم قراءتها . وليس هناك ما يسمى بالحب البريء ، فإن الأصل تحريم العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بما أحل الله من الزواج . وما الحب البريء إلا صورة من صور العشق الموجبة لبعد القلب عن الله وتعلقه بغيره وقربه من الشيطان ودخوله في حزبه . والمرء الصالح ينبغي له أن يهتم بما يعود عليه بالأجر والثواب والمنفعة ، وذلك بقيامه بحق ربه وحق أهله ، وبأداء الفرائض ، واجتناب المحارم ،وقراءة القرآن ، والمحافظة على ذكر الله والدعاء ،وحضور الدروس الدينية النافعة ،والمشاركة في الأنشطة الهادفة ، وسلوك طريق الدعوة والنصيحة للأهل والأقارب والأصدقاء ، والاشتغال بقراءة المجلات الإسلامية النافعة ، وقراءة سير الصالحين والصالحات . وهذا كله من وسائل التسلية والمتعة والفائدة ".
ثم أضيف :
وفي مجال الاقتناء أو المطالعة : هناك فرق بين أن تكون الكتب علمية وبين أن تكون غير ذلك . أما إذا كانت من الصنف الأول فلا بأس من الاقتناء والمطالعة خاصة بالنسبة للكبار من الرجال أو النساء . أما إذا كانت من الصنف الثاني الذي يثير الغرائز الجنسية ويشعل النار فيها , فالواجب شرعا تجنب اقتنائها أو مطالعتها , بل المطلوب هو تحذير الغير من ذلك .
وفقني الله وأهل المنتدى لكل خير , آمين .
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة








