تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> *نظرية مالك بن نبي في الاقتصاد؟ مار أيكم؟

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
*نظرية مالك بن نبي في الاقتصاد؟ مار أيكم؟
22-07-2007, 12:05 PM
محطات اقتصادية من فكر مالك بن نبي

-الكتاب: محطات اقتصادية من فكر مالك بن نبي
-المؤلف: قادة بحيري
-الصفحات: 187
-الناشر: دار الغرب للنشر والتوزيع، الجزائر
الطبعة: الأولى/2006

عرض/سكينة بوشلوح
مشكلة التخلف التي يعاني منها العالم الإسلامي هي أكبر مشكلة تعرقل سيره إلى الأمام وتضعه في خانة الدول المتخلفة التي لا تتحكم في زمام أمورها الاقتصادية لأنها لا تنتج شيئا، أو بحسب تعبير كارل ماركس "لا تنتج قيمة إضافية".
ولو وضع مشكلة التخلف ضمن نظرة شاملة متكاملة لحقق اقتصادا يمكنه من مواجهة الضرورات الداخلية والخارجية التي تحيط به.

واقع العالم الإسلامي
بداية وعن الواقع الاقتصادي للدولة الإسلامية، يشير المؤلف إلى أن بن نبي يرى أن الدول الإسلامية وجدت نفسها بعد نيلها الاستقلال السياسي بين خيارين اثنين: إما خيار الإباحية الرأسمالية أو خيار الاشتراكية، ظنا منها أنه لا يوجد خيار ثالث. وهذان الخياران لم يأتيا صدفة، بل صدرا عن قابليتها للاستعمار.

لقد حصرت الدول العربية فكرها في هذين البديلين الاقتصاديين، ولو أنها فكرت قليلا بعيدا عن المصالح الشخصية التي تحكمت في قراراتها السياسية لوجدت الخيار الاقتصادي في حل ثالث. ولربما كان هذا الحل أفضل من مبادئ آدم سميث و أحكام كارل ماكس.

وغداة الاستقلال مباشرة، وجد العالم الإسلامي اقتصاده مقتصرا على الاستهلاك بدل الإنتاج. لقد صنع الاستعمار من الرجل العربي المسلم -يؤكد المؤلف- رجلا لا يفكر إلا في بطنه، همه الوحيد كيف يلبي رغباته المادية، ولا يفكر أبدا في الوسائل التي تمكنه من الخروج من ورطته، مقلدا حاجات غيره طبقا لقانون ابن خلدون "المغلوب مولع باتباع الغالب"، وبذلك اتجه نحو تكديس الأشياء بدل البناء.

وظاهرة التكديس في نظر مالك بن نبي أدت إلى التمدن لا إلى الحضارة، وهذا التمدن يمكن صناعته في لحظة معينة من الزمن، إذ يكفي أن نرتدي ملابس غربية ونظارات غالية وهاتفا نقالا من نوع رفيع ونتحدث بلغة غيرنا ونحطم الرقم القياسي في التمدن، لكن رغم كل ذلك سنظل نحمل في ذواتنا أفكارا لا تحرك المجتمع، وعقلا ضيقا لا يتعدى الأفق، ولا نبني الحضارة التي تصنع منتجاتها.
وهنا يذكر المؤلف أنه لو حاولنا عكس المعادلة وحاولنا صنع حضارة من منتجاتها، فسيكون هذا بكل بساطة من قبيل وضع المحراث أمام الثور، وعليه فالمجتمع الذي لا يصنع أفكاره -يؤكد بن نبي- لا يمكنه على أية حال أن يصنع المنتوجات الضرورية لاستهلاكه ولا المنتوجات الضرورية لتصنيعه، ولا يمكنه في عهد التشييد أن يشيد بالأفكار المستوردة أو المسلطة عليه من الخارج.
ومن ثم تصبح التبعية الاقتصادية من أكبر المشاكل التي تعاني منها الدول النامية، ويصبح الركود والجمود ليسا من عوامل التقهقر والتخلف فحسب بل ومن عوامل الفناء والخروج من التاريخ كما حدث لدول اندثرت ومحيت من الخريطة السياسية.

بين الإنتاج والاستهلاك
بعدما تطرق بحيري لنظرة مالك بن نبي إلى الواقع الاقتصادي للدولة العربية والنامية، يعرج في نقطة تالية إلى سبيل الخروج من هذا الواقع، وينطلق بداية من التأكيد على أن العالم الإسلامي قد تعثر في طريق النهضة والتنمية، فكل المجهودات التي قام بها في هذا المضمار باءت بالفشل، في حين انطلقت دول أخرى في نفس الاتجاه وحققت نتائج ملموسة وأرقاما تضعها في مصاف الدول المتطورة.
*المجتمع لا يأخذ توازنه إلا إذا تساوى فيه حجم الإنتاج وحجم الاستهلاك، ولن يتأتى هذا إلا بعملية تخطيط دقيقة ومنهجية، ذلك أنه كلما ارتفع حجم الاستهلاك إلى مستوى لا يمكن التحكم فيه اتجه المجتمع نحو التبذير والفساد"

فها هي اليابان والصين ودول أخرى أصبحت اليوم تنافس جيرانها في أوروبا، ويكفي أن نلقي نظرة على أهم المنتوجات التي تدخل بلادنا حتى نعرف هذه الحقيقة الاقتصادية.

وها هي الهند وباكستان ودول أخرى آسيوية تخرج من ظلام التخلف وتجد لنفسها مكانا في الخريطة الاقتصادية يحسب له ألف حساب.
*أما الدول العربية -يشير المؤلف- فإن اقتصادها لا يزال مقصورا على الواردات رغم تمتعها بالمساحات الشاسعة واليد العاملة العاطلة.

* لقد أهملت معادلة اقتصادية لا تقل أهمية عن التخطيط الاقتصادي الدقيق المنسي أو المجهول في حياتها اليومية.. هذه المعادلة تكمن في أداء الواجب وطلب الحق.
فعندما عرف الغرب حقيقة هذه المعادلة خطا خطوات ملحوظة في عملية التنمية، فأصبح الاقتصاد ركيزة أساسية ويومية في حياته.
*والحق كما يذكر بن نبي أن الاقتصاد في الغرب صار منذ قرون ركيزة أساسية للحياة الاجتماعية وقانونا جوهريا لتنظيمها.

إن العلاقة بين الحق والواجب هي التي ترسي القواعد الأساسية لجميع ميادين التطور في المجتمع. ومن المعروف أن الفرد في الدول العربية والإسلامية يطالب بحقوقه ويؤدي بعد ذلك واجباته، في حين أن الأفراد في العالم المتطور يؤدون واجباتهم ثم يطالبون بحقوقهم طبقا لمنوال خاص يطبع ثقافتهم وتصرفاتهم.

إن العلاقة "واجب-حق" تضعنا أمام علاقة اقتصادية "إنتاج-استهلاكفكلما أدى المجتمع واجباته زاد الإنتاج وكلما زاد الإنتاج تمتع الاقتصاد بالوفرة والرفاهية واستفاد جميع أفراد المجتمع بهذا الخير.
والعكس صحيح أيضا فكلما طالب أفراد المجتمع بالحقوق اتجه نحو التكديس والفساد والرشوة، فالسياسة التي تنهض أساسا بالمطالبة بالحقوق وتهمل جانب الواجبات لا تعدو أن تكون قد اتجهت هذا الاتجاه على أساس اختيار ضمني أو صريح بين مفهومين أخلاقيين: الواجب والحق.
مالك بن نبي يؤكد -حسب رأي المؤلف- أن المجتمع لا يأخذ توازنه إلا إذا تساوى فيه حجم الإنتاج وحجم الاستهلاك، ولن يتأتى هذا إلا بعملية تخطيط دقيقة ومنهجية تحترم فيها مقاييس الاقتصاد الكلي، ذلك أنه كلما ارتفع حجم الاستهلاك إلى مستوى لا يمكن التحكم فيه اتجه المجتمع نحو التبذير والفساد.

أما حين يتجه منحنى الطلب نحو الأسفل أي عندما يزيد عدد المستهلكين على عدد المنتجين فإن المجتمع يتجه نحو التأزم والقلة، ونتيجة لذلك تظهر الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وينحل المجتمع ويصبح أفراده يفسدون أكثر مما يصلحون، وتضمحل المؤسسات السياسية والاقتصادية التي تسهر على احترام النظام، وهكذا يتجه المجتمع نحو الركود والتقهقر.

الاستثمار المالي والاجتماعي
"
على العالم المتخلف أن يغير من مفهومه ليحوله من "العمل نتاج الاستثمار" إلى "الاستثمار نتاج عمل"، ذلك أن المعادلة الأولى ذات طابع مالي في حين أن المعادلة الثانية أساسا ذات طابع اجتماعي
"
تبعا لما سبق ذكره من أسباب التخلف في العالم العربي، ركز المؤلف على مدلول الاستثمار عند مالك بن نبي الذي يرى أن التنمية الاقتصادية التي لا تأخذ الإنسان بعين الاعتبار تبوء حتما بالفشل، فالنهضة يجب أن تتضمن الجانب التربوي الذي يجعل من الإنسان القيمة الاقتصادية الأولى التي تتحقق بها خطة التنمية.
*المعادلة الأولى تتطلب استثمار رؤوس أموال أجنبية كما يحدث حاليا في البلاد العربية، حيث نرى أن دفع عجلة التنمية يرتكز على مؤسسات أجنبية ذات جنسيات مختلفة.
*في حين تترجم المعادلة الثانية مبدأ الاتكال على الذات ومبدأ الاستثمار الاجتماعي الذي يجب أن لا يُنظر إليه من منطلق السهولة التي لا تعطي للأشياء قيمتها الحقيقية، ولا من منطلق الاستحالة الذي يجعل من عملية التفاعل الاقتصادي عملية صعبة ومشبكة.

وعليه فالمسلم اليوم مطالب بأن ينظر إلى الأمور نظرة إيجابية تأخذ بعين الاعتبار مسلمتين اقتصاديتين:

1- لقمة العيش حق لكل فم.
2- العمل واجب على كل ساعد
.

ولأن المطلوب ليس الدفاع عن الإسلام وأصالته، يقرر الباحث قادة أن فعالية الفرد المسلم هي المطلوب إحياؤها وإنماؤها، فهي حسب رأي بن نبي تنمو تدريجيا مع تعقد المصلحة، ومن ثم فإن الدول الإسلامية لو طبقت في برامجها الاقتصادية المسلمتين المذكورتين لحلت أكبر مشاكلها ألا وهي البطالة التي رمت بثقلها على اقتصادات هذه الدول.
وعليه فإنه متى تكونت لدى العالم الإسلامي الإرادة الواضحة للتخلص من التخلف فإنه سيجد أولا في المجال النظري أن اختياره ليس محدودا بالرأسمالية ولا بالماركسية، وأنه بالتالي يستطيع تعويض الاستثمار المالي المفقود لديه بالاستثمار الاجتماعي الموجود على أساس المسلمتين المعروضتين، سواء كان ذلك في نطاق مخطط مرحلي خاص بظروف ما يسمى بالإقلاع، أم كان المخطط يعني أيضا الاستمرار إذا ما رأى المجتمع مصلحته في ذلك.
"
إن المتأمل في راهن العالم العربي والإسلامي يخلص -في رأي المؤلف- إلى أنه بدأ يرفض التخلف بكل أنواعه وأشكاله من أمية ومجاعة، وهو الآن يحاول دخول عالم الكبار بعدما ذاق مرارة الفقر والتخلف.
*ولعل المحادثات الاقتصادية بين الجزائر ومنظمة التجارة الدولية والاتحاد الأوروبي لأصدق مثال على النية الطيبة التي تسعى من أجلها بلادنا للخروج من ورطة التخلف.
*ولكن قبل البدء في دخول عالم الكبار لابد من شروط ضرورية، وإلا فإن كل محاولة في هذا الشأن يكون مآلها الفشل وخيبة الأمل، ولعل أفضل عمل تبدأ به أي دولة من أجل انطلاقة اقتصادية قوية هو تركيب عناصر الحضارة كما يسميها مالك بن نبي وهي "الإنسان والتراب والوقت"، داخل شبكة اجتماعية قوية يكون عنصر الدين فيها ذا مكانة عالية، لأن هذا العنصر هو الذي يعطي هذا التركيب قيمته الأخلاقية.
أما الإنسان فيه فهو الفرد المكيف والقادر على أن يؤثر في المجتمع بثلاثة مؤثرات رئيسية هي الفكر والعمل والمال، وحينها يكون التوجيه المنهجي للعمل شرطا عاما أولا، ثم وسيلة لكسب العيش بعد ذلك.


المصدر: الجزيرة

التعليق: [COLOR="Blue"]حسب مالك بن نبي تركيب عناصر الحضارة كما يسميها مالك بن نبي وهي "الإنسان والتراب والوقت"، داخل شبكة اجتماعية قوية يكون عنصر الدين فيها ذا مكانة عالية، لأن هذا العنصر هو الذي يعطي هذا التركيب قيمته الأخلاقية
السؤال: كيف يتم تجسيد فكرة مالك بن نبي عمليا؟؟
  • ملف العضو
  • معلومات
حسن الصباح
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,967
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • حسن الصباح is on a distinguished road
حسن الصباح
مستشار
رد: *نظرية مالك بن نبي في الاقتصاد؟ مار أيكم؟
22-07-2007, 01:40 PM
السلام عليكم

قد كتب الاستاذ بن نبي كتاب شروط النهضة
و قد ذكر أنه لا بد من أن تكون فكرة التدين قوية عند أفراد المجتمع من أجل بناء أخلاقي يمكن للمجتمع أن يسير في ظله
  • ملف العضو
  • معلومات
eyyoub
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 11-05-2007
  • المشاركات : 132
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • eyyoub is on a distinguished road
eyyoub
عضو فعال
رد: *نظرية مالك بن نبي في الاقتصاد؟ مار أيكم؟
22-07-2007, 08:06 PM
السلام عليكم و رحمة الله
لقد انغمست في قراءة الموضوع و ذهبت فيه بعيدا حتى صرت ارى الجزائر على مقربة من بر الأمان لكني اصطدمت بسؤالك صعب صعب
كيف نطبق هذا في الأمر الواقع ؟ و هل هو مستحيل ؟
لو نظرنا الى المسلمتين التان ذكرهما العالم مالك بن نبي و هما
اللقمة حق لكل فم
العمل واجب على كل ساعد
مما لاحظته في فرنسا ان كلا الشرطين محققين حيث لا يوجد من يجوع نعم انت لا تعمل اليوم لكنك لا تجوع حيث تخصص لك الدولة مبلغ مالي شهريا يقدرك على العيش لكن مجرد ان تبدا العمل
تقوم انت بواجبك تجاه العاطلين على العمل حيث يفرض عليك نصيب من المال كظريبة للدولة و ظريبة على السكن حتى على التلفزيون و هذه حقيقة فالأمر فيه تبادل للمنفعة انت عامل تساعد العاطل و اذا تعطلت فان حقوقك ستصلك لأنه يوجد من يعمل لصالحك.
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: *نظرية مالك بن نبي في الاقتصاد؟ مار أيكم؟
22-07-2007, 08:12 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن الصباح مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

قد كتب الاستاذ بن نبي كتاب شروط النهضة
و قد ذكر أنه لا بد من أن تكون فكرة التدين قوية عند أفراد المجتمع من أجل بناء أخلاقي يمكن للمجتمع أن يسير في ظله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
*فعلا الأستاذ مالك بن نبي،يأخذ العامل البشري أي الانسان كعامل ثابت واصلي في معادلة النهضة الحضارية،...وكأساس لتكوين الانسان المحصن،والمتخلق،والملتزم دينيا..أي ان الوازع الديني او البعد الديني في تكوين شخصية الانسان،عامل مهم يجب استرجاعه واعادة ادخاله في تكوين الانسان المسلم ،...وربما هذا اهم عامل يؤخذ على مالك بن نبي من طرف خصومه.....وحجتهم في ذلك ان المجتمعات التي حققت نهضة حضارية،لم يكن الدين بالضرورة هو عامل في تكوين الانسان الفرد،....ولوان هناك دائما منظومة قيم،..يعتمد عليها في تكوين شخصية الفرد الانسان وليست بالضرورة قيم دينية.....؟؟؟ولو ان التجربة الجزائرية،ومحاولة تحقيق النهضة بعد الاستقلال،وفشلها يعود بنسبة كبيرة .. الى عدم تحقق شرط مالك بن نبي في الانسان الجزائري فرغم التكوين الذي كان بمئات الالاف، وصرفت عليه الملايير، لكن المنتوج البشري للمدرسة الجزائرية كان رديئا جدا....وأهم ضعف على الاطلاق، والجيل الحالي كمثال، هو انعدام البعد الأخلاقي او ضياع القيم، في سلوك ابناء هذا الجيل،وان كان التوصيف قاسي لكنه الحقيقة، فالجيل الحالي لا يلتزم اي منظومة قيم متجانسة،لا القيم الدينية الاسلامية،...ولا حتى منظومةقيم المدرسة العصرية الغربية،...فشباب اليوم،يشير الى فوضى في السلوك لا هو متدين كما يجب ولا هو عصري وجنتلمان ومتحضرايضا، كما يجب...ولا غرابة ان انتشرت الأفات الاجتماعية بكل انواعها،من فساد واختلاس،وغش،وتواكل،وكسل.،والانحرافات بكل انواعها....الخ،تؤكد كلها،ان مالك بن نبي،كان له ،بصفته مفكرا حاسة استشراف افق المستقبل...وللعلم فقط فان نهضة ماليزيا قامت على فكرة ونظرية مالك بن نبي، وحتى الخليج العربي ،استفاد في نهضته الحديثة من فكر مالك بن نبي،؟؟
*ثانيا كيف يمكن تفعيل عامل الدين في العملية التربوية،وجعله عاملا ايجابيا في كفاءة ونوعية الموارد البشرية...دون الخوف من الانزلاق والوقوع في براثن القوى المتطرفة والظلامية،...

.....نحن مع الجزائر وطنا لجميع الجزائريين...ولسنا ضد او مع اي كان ،....الا بقدر كونه ضد او مع الجزائر،اي مصلحة الجزائر العليا، ومصلحة شعبها هي الثابت في المعادلة والباقي كله متغيرات.....
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 22-07-2007 الساعة 10:10 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المسافر
المسافر
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 30-06-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 256
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • المسافر is on a distinguished road
الصورة الرمزية المسافر
المسافر
عضو فعال
رد: *نظرية مالك بن نبي في الاقتصاد؟ مار أيكم؟
26-07-2007, 01:27 PM
مالك بن نبي مفكر عضيم وكما انا العالمين الاشتراكي والراس مالي يفخران بكارل ماركس وادم سميث فنحن نفخر بمالك بن نبي
والطرح اللدي قدمه بن نبي كحل يتركز في مجمله على العامل البشري اللدي يعد من اهم عومل الاستثمار
وقد ركز في طرحه على العامل الاخلاقي وليس الدين لان تربية الانسان تؤدي به الى احترام دينه مهما كان وبالتالي النهل منه في كل المجالات والامثلة كشيرة ففي اليابان مثل تجد الفرد يحب العمل لانه تربى على حب العمل وحتى في الفكر الراس المالي نجد الانسان في ثقافته الابداع والعمل بكل تفاني واتقان
وكل هدا اصلا مستمد من الاسلام اللدي يعتبر العمل عبادة ويشجع الابداع والاتقان في العمل
وادا قمنا بدراسة بسيطة للنضامين الراس مالي والاشتراكي نجد ايجابيت كلا النضامين في الاسلام مثل التكفل الاجتماعي وحق العمال ومن لا يعمل لا ياخد شيء
وهنا يجب علينا كمسلمين ان نتبع النضام الاسلامي للخلاص اللدي يقدس العامل البشري ويعطيه حقه اللدي قصده بن نبي فالاسلام محيط تجد فيه كل المجالات
وادا حولنا ثقافتنا من ثقافة الانتضار الى ثقافة المبادرة والبحث فسوف نسير قدما بعجلة الى بر الامان تدرجيا
والعوامل موجودة في بلادنا اكثر من اي بلد اخر الانسان او العامل البشري موجود بكل انواعه والتراب مشاء الله موجود ويزخر بكل انواع الثروات والوقت في ايدينا ولا داعي ان نضيعه في الاهتمام بالقشور
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
ماذا نفعل إذا خالف الحديث الصحيح المذهب المالكي ؟
وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة هو مذهب الإمام مالك
الساعة الآن 01:47 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى