التحذير من مخالطة السلاطين
08-05-2009, 07:54 PM
أقوال بليغة في التحذير من مخالطة السلاطين المسلمين
يقول
عبد الله بن المعتز بالله *
محمد بن المتوكل، جعفر، ابن المعتصم، محمد بن الرشيد، رون بن المهدي، الامير أبو العباس الهاشمي العباسي البغدادي الاديب، صاحب النظم الرائق.
أشقى الناس أقربهم من السلطان، كما أن أقرب الاشياء من النار أسرعها احتراقا.
من شارك السلطان في عز الدنيا، شاركه في ذل الآخرة.
انظر السير 14/42-44
يقول
ابن الحداد * * الامام، شيخ المالكية، أبو عثمان، سعيد بن محمد بن صبيح بن الحداد المغربي، صاحب سحنون (1)، وهو أحد المجتهدين، وكان بحرا في الفروغ، ورأسا في لسان العرب، بصيرا بالسنن.
قال عنه موسى بن عبد الرحمن القطان: لو سمعتم سعيد بن الحداد في تلك المحافل يعني مناظرته للشيعي وقد اجتمع له جهارة الصوت، وفخامة المنطق، وفصاحة اللسان، وصواب المعاني، لتمنيتم أن لا يسكت.
تعليق : فنظر أخي الحبيب ماذا يقول وهي يحذر من الدخول على السلاطين في كل زمان وليس زمانه فقط الذي كانت تحكم فيه الدولة العبيدية الكافرة فكيف لو كان في زماننا
يقول
وكان يقول: القرب من السلطان في غير هذا الوقت حتف من الحتوف، فكيف اليوم ؟
انظر السير
14/205-214
المعافى بن عمران، بن نفيل، بن جابر، بن جبلة، الامام، شيخ
الاسلام، ياقوتة العلماء، أبو مسعود الازدي الموصلي الحافظ.
وقد كان يقول عليه بشر
وقيل لبشر: نراك تعشق المعافى.
قال: وما لي لا أعشقه، وقد كان سفيان الثوري يسميه الياقوتة.
وقال ايضا
وعن بشر الحافي قال: كان ابن المبارك يقول: حدثني الرجل الصالح - يعني المعافى -.
تعليق : هذا العالم الجليل يقول أن الدخول على السلاطين من الخذلان فيكف لو كان يعيش بيننا اليوم ويرى علماء السوء الذين يبررون للحكام المرتدين أفعالهم فماذا سوف يقول ؟!
يقول رحمه الله :
يقول بشر بن الحارث: سمعت المعافى يقول: سمعت الثوري يقول: إذا
لم يكن لله في العبد حاجة، نبذه إلى السلطان.
انظر السير 9/80-86
تعليق : ولقد كان سلفنا الصالح ينزعجون إذا عرفهم الأمراء فكيف حال أصحاب الهيئات الرسمية .
فتأمل في حال هذا العالم الرباني ماذا حدث له عندما عرفه الخليفة عبد الله ابن هارون
هو عبد الله بن إدريس * ابن يزيد بن عبدالرحمن، الامام الحافظ المقرئ القدوة، شيخ الاسلام، أبو محمد الاودي الكوفي.
أقوال العلماء فيه :
قال بشر بن الحارث: ما شرب أحد ماء الفرات فسلم إلا عبد الله ابن إدريس (1).
وقال أحمد بن حنبل: كان ابن إدريس نسيج وحده (2).
قال أبو حاتم: هو حجة إمام من أئمة المسلمين (2).
تعليق :هل تعلم ماذا حدث لهذا العالم النحرير عندما راسله أحد الخلفاء وهذا الخليفة مسلم ولايوالي الكافرين مثل حكام اليوم الذين يسيرون خلفهم علماء السلاطين وعلماء الهيئات الرسمية .
قال يعقوب بن شيبة: حدثنا عبيد بن نعيم، حدثنا الحسن بن الربيع البوراني (3) قال: قرئ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس، وأناحاضر: من عبد الله هارون أمير المؤمنين إلى عبد الله بن إدريس، قال: فشهق ابن إدريس شهقة، وسقط بعد الظهر، فقمنا إلى العصر، وهو على حاله، وانتبه قبيل المغرب، وقد صببنا عليه الماء فلا شئ، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، صار يعرفني حتى يكتب إلي ! أي ذنب
بلغ بي هذا ؟ !.
قلت: قد وثقه يحيى بن معين وعبد الرحمن بن خراش، والناس.
أنظر السير 9/42-48
تعليق : ولقد كان من هدي سلفنا الصالح الإغلاظ على الامراء إذا ظلموا أو فسقوا بل كانوا لايقومون لهم إذا أتوا لهم
فهل نرى هذا اليوم من علماء السوء مع الحكام الذين فتحوا البلاد لقواعد الصليبين من أجل قتل المسلمين في العراق وأفغانستان
فلنتأمل سوياً هذه المواقف
الموقف الاول
هو مع عالم جليل يعرف بإسم
الفقيه نصر الشيخ الامام العلامة القدوة المحدث، مفيد الشام، شيخ الاسلام، أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن داود النابلسي المقدسي الفقيه الشافعي، صاحب التصانيف والامالي.
أقوال العلماء فيه :
قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: قدم دمشق سنة ثمانين وأربع مئة، فأقام بها يدرس المذهب إلى أن مات، ويروي الحديث، وكان فقيها، إماما، زاهدا، عاملا، لم يقبل صلة من أحد بدمشق، بل كان يقتات من غلة تحمل إليه من أرض نابلس، فيخبز له كل يوم قرصة في جانب الكانون (2).
حكى لنا ناصر النجار - وكان يخدمه - من زهده وتقلله وتركه الشهوات أشياء عجيبة.
قال الذهبي: في مجالسه غلطات، وأحاديث واهية.
تأمل أخي الحبيب في هذا الموقف
قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر
وسمعت من يحكي أن الملك تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان زار الفقيه نصرا يوما، فلم يقم له، ولا التفت إليه، وكذا ابنه الملك دقاق، فسأله عن أحل الاموال التي يتصرف فيها السلطان، قال: أحلها أموال الجزية، فقام من عنده، وأرسل إليه بمبلغ، وقال: هذا من الجزية، ففرقه على الاصحاب، فلم يقبله، وقال: لا حاجة بنا إليه، فلما ذهب الرسول
لامه الفقيه نصر المصيصي، وقال: قد علمت حاجتنا إليه، فقال: لا تجزع من فواته، فسوف يأتيك من الدنيا ما يكفيك فيما بعد، فكان كما تفرس
فيه (1).
الموقف الثاني
محمد بن جرير ابن يزيد بن كثير، الامام العلم المحتهد، عالم العصر، أبو جعفر الطبري، صاحب التصانيف البديعة، من أهل آمل (1) طبرستان.
أقوال العلماء فيه :
يقول الإمام الذهبي
كان ثقة، صادقا، حافظا، رأسا في التفسير، إماما في الفقه والاجماع والاختلاف، علامة في التاريخ وأيام الناس، عارفا بالقراءات وباللغة، وغير ذلك.
تأمل يا اخي الحبيب في هذا الموقف كيف رد ابن جرير الاعطية بينما اليوم يتهافتون علماء السوء على المنح !!!
وقيل: إن المكتفي أراد أن يحبس وقفا تجتمع عليه أقاويل العلماء، فأحضر له ابن جرير، فأملى عليهم كتابا لذلك، فأخرجت له جائزة، فامتنع من قبولها، فقيل له: لا بد من قضاء حاجة.
قال: أسأل أمير المؤمنين أن يمنع السؤال يوم الجمعة، ففعل ذلك.
أنظر السير 14/267-282
الموقف الثالث
يحيى بن مجاهد ابن عوانة.
أبو بكر الفزاري الاندلسي الالبيري الزاهد.
ذكره ابن بشكوال في غير " الصلة " فقال: زاهد عصره، وناسك
مصره الذي به يتبركون، وإلى دعائه يفزعون.
كان منقطع القرين، مجاب الدعوة، جربت دعوته في أشياء ظهرت، حج وعني بالقراءت والتفسير، وله حظ من الفقه، لكن غلبت عليه العبادة.
فتأمل اخي الحبيب هذا الموقف وقارن بين علماء السلف وبين من يدعي أنه من السلفية ويقول بنفسه نحن علماء سلطة هذا العالم الذي كان يتلطف له الحاكم ولا يتلطف هو للحاكم بعكس اليوم !!!.
وذكره عمر بن عفيف، فقال: كان من أهل العلم والزهد والتقشف والعبادة، وجميل المذهب، لم تر عينى مثله في الزهد والعبادة، يلبس الصوف، ويمشي حافيا مرة، وينتقل مرة، فحدثني محمد بن أبي عثمان، عن أبيه أن الحكم المستنصر بالله أحب أن يجتمع بيحيى بن مجاهد الزاهد، فلم يقدر عليه، ووجه إليه من يتلطف به ويستعطفه، فقال: مالي إليه حاجة، وإنما يدخل على السلطان الوزراء، وأهل الهيئة، وأيش يعمل
بأصحاب الاطمار الرثة، فوجه إليه الحكم جبة صوف وغفارة وقميصا من وسط الثياب دنانير، فلما نظر إليها قال: ما لي ولهذه ؟ ! ردوها على صاحبها، ولئن لم يتركوني سافرت، فيئس من لقائه وتركه، وكان يجلس إلى مؤدب بالجامع يأنس به.
أنظر السير 16/244-246
بل كان سلفنا الصالح يعيرون من يدخل على السلاطين فكيف حال البعض اليوم ممن يدخل على حكام مرتدين وليس مسلمين ويفتخر بذلك ؟!!
جعفر بن محمد * ابن علي بن الشهيد أبي عبد الله، ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم وسبطه ومحبوبه الحسين بن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب عبد مناف بن شيبة، وهو عبدالمطلب ابن هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف بن قصي، الامام الصادق، شيخ بني هاشم أبو عبد الله القرشي، الهاشمي، العلوي، النبوي، المدني، أحد الاعلام.
وأمه هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي، وأمها هي أسماء
بنت عبدالرحمن بن أبي بكر ولهذا كان يقول: ولدني أبو بكر الصديق مرتين.
وكان يغضب من الرافضة، ويمقتهم إذا علم أنهم يتعرضون لجده أبي بكر ظاهرا وباطنا.
هذا لا ريب فيه، ولكن الرافضة قوم جهلة، قد هوى بهم الهوى في الهاوية فبعدا لهم.
ولد سنة ثمانين، ورأى بعض الصحابة.
أحسبه رأى أنس بن مالك، وسهل ابن سعد.
تأمل اخي في هذا العبارة من هذا الامام الصالح
وعن هشام بن عباد، سمعت جعفر بن محمد يقول: الفقهاء أمناء الرسل، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى السلاطين، فاتهموهم.
تعليق: فلا ضير علينا أن نتهم بعض علماء السوء أنهم ركنوا للسلاطين ولا يأتي ينكر علينا من أصبحت عقولهم أسر لهؤلاء العلماء العملاء
أنظر السير 6/255-270
منقول
يقول
عبد الله بن المعتز بالله *
محمد بن المتوكل، جعفر، ابن المعتصم، محمد بن الرشيد، رون بن المهدي، الامير أبو العباس الهاشمي العباسي البغدادي الاديب، صاحب النظم الرائق.
أشقى الناس أقربهم من السلطان، كما أن أقرب الاشياء من النار أسرعها احتراقا.
من شارك السلطان في عز الدنيا، شاركه في ذل الآخرة.
انظر السير 14/42-44
يقول
ابن الحداد * * الامام، شيخ المالكية، أبو عثمان، سعيد بن محمد بن صبيح بن الحداد المغربي، صاحب سحنون (1)، وهو أحد المجتهدين، وكان بحرا في الفروغ، ورأسا في لسان العرب، بصيرا بالسنن.
قال عنه موسى بن عبد الرحمن القطان: لو سمعتم سعيد بن الحداد في تلك المحافل يعني مناظرته للشيعي وقد اجتمع له جهارة الصوت، وفخامة المنطق، وفصاحة اللسان، وصواب المعاني، لتمنيتم أن لا يسكت.
تعليق : فنظر أخي الحبيب ماذا يقول وهي يحذر من الدخول على السلاطين في كل زمان وليس زمانه فقط الذي كانت تحكم فيه الدولة العبيدية الكافرة فكيف لو كان في زماننا
يقول
وكان يقول: القرب من السلطان في غير هذا الوقت حتف من الحتوف، فكيف اليوم ؟
انظر السير
14/205-214
المعافى بن عمران، بن نفيل، بن جابر، بن جبلة، الامام، شيخ
الاسلام، ياقوتة العلماء، أبو مسعود الازدي الموصلي الحافظ.
وقد كان يقول عليه بشر
وقيل لبشر: نراك تعشق المعافى.
قال: وما لي لا أعشقه، وقد كان سفيان الثوري يسميه الياقوتة.
وقال ايضا
وعن بشر الحافي قال: كان ابن المبارك يقول: حدثني الرجل الصالح - يعني المعافى -.
تعليق : هذا العالم الجليل يقول أن الدخول على السلاطين من الخذلان فيكف لو كان يعيش بيننا اليوم ويرى علماء السوء الذين يبررون للحكام المرتدين أفعالهم فماذا سوف يقول ؟!
يقول رحمه الله :
يقول بشر بن الحارث: سمعت المعافى يقول: سمعت الثوري يقول: إذا
لم يكن لله في العبد حاجة، نبذه إلى السلطان.
انظر السير 9/80-86
تعليق : ولقد كان سلفنا الصالح ينزعجون إذا عرفهم الأمراء فكيف حال أصحاب الهيئات الرسمية .
فتأمل في حال هذا العالم الرباني ماذا حدث له عندما عرفه الخليفة عبد الله ابن هارون
هو عبد الله بن إدريس * ابن يزيد بن عبدالرحمن، الامام الحافظ المقرئ القدوة، شيخ الاسلام، أبو محمد الاودي الكوفي.
أقوال العلماء فيه :
قال بشر بن الحارث: ما شرب أحد ماء الفرات فسلم إلا عبد الله ابن إدريس (1).
وقال أحمد بن حنبل: كان ابن إدريس نسيج وحده (2).
قال أبو حاتم: هو حجة إمام من أئمة المسلمين (2).
تعليق :هل تعلم ماذا حدث لهذا العالم النحرير عندما راسله أحد الخلفاء وهذا الخليفة مسلم ولايوالي الكافرين مثل حكام اليوم الذين يسيرون خلفهم علماء السلاطين وعلماء الهيئات الرسمية .
قال يعقوب بن شيبة: حدثنا عبيد بن نعيم، حدثنا الحسن بن الربيع البوراني (3) قال: قرئ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس، وأناحاضر: من عبد الله هارون أمير المؤمنين إلى عبد الله بن إدريس، قال: فشهق ابن إدريس شهقة، وسقط بعد الظهر، فقمنا إلى العصر، وهو على حاله، وانتبه قبيل المغرب، وقد صببنا عليه الماء فلا شئ، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، صار يعرفني حتى يكتب إلي ! أي ذنب
بلغ بي هذا ؟ !.
قلت: قد وثقه يحيى بن معين وعبد الرحمن بن خراش، والناس.
أنظر السير 9/42-48
تعليق : ولقد كان من هدي سلفنا الصالح الإغلاظ على الامراء إذا ظلموا أو فسقوا بل كانوا لايقومون لهم إذا أتوا لهم
فهل نرى هذا اليوم من علماء السوء مع الحكام الذين فتحوا البلاد لقواعد الصليبين من أجل قتل المسلمين في العراق وأفغانستان
فلنتأمل سوياً هذه المواقف
الموقف الاول
هو مع عالم جليل يعرف بإسم
الفقيه نصر الشيخ الامام العلامة القدوة المحدث، مفيد الشام، شيخ الاسلام، أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن داود النابلسي المقدسي الفقيه الشافعي، صاحب التصانيف والامالي.
أقوال العلماء فيه :
قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: قدم دمشق سنة ثمانين وأربع مئة، فأقام بها يدرس المذهب إلى أن مات، ويروي الحديث، وكان فقيها، إماما، زاهدا، عاملا، لم يقبل صلة من أحد بدمشق، بل كان يقتات من غلة تحمل إليه من أرض نابلس، فيخبز له كل يوم قرصة في جانب الكانون (2).
حكى لنا ناصر النجار - وكان يخدمه - من زهده وتقلله وتركه الشهوات أشياء عجيبة.
قال الذهبي: في مجالسه غلطات، وأحاديث واهية.
تأمل أخي الحبيب في هذا الموقف
قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر
وسمعت من يحكي أن الملك تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان زار الفقيه نصرا يوما، فلم يقم له، ولا التفت إليه، وكذا ابنه الملك دقاق، فسأله عن أحل الاموال التي يتصرف فيها السلطان، قال: أحلها أموال الجزية، فقام من عنده، وأرسل إليه بمبلغ، وقال: هذا من الجزية، ففرقه على الاصحاب، فلم يقبله، وقال: لا حاجة بنا إليه، فلما ذهب الرسول
لامه الفقيه نصر المصيصي، وقال: قد علمت حاجتنا إليه، فقال: لا تجزع من فواته، فسوف يأتيك من الدنيا ما يكفيك فيما بعد، فكان كما تفرس
فيه (1).
الموقف الثاني
محمد بن جرير ابن يزيد بن كثير، الامام العلم المحتهد، عالم العصر، أبو جعفر الطبري، صاحب التصانيف البديعة، من أهل آمل (1) طبرستان.
أقوال العلماء فيه :
يقول الإمام الذهبي
كان ثقة، صادقا، حافظا، رأسا في التفسير، إماما في الفقه والاجماع والاختلاف، علامة في التاريخ وأيام الناس، عارفا بالقراءات وباللغة، وغير ذلك.
تأمل يا اخي الحبيب في هذا الموقف كيف رد ابن جرير الاعطية بينما اليوم يتهافتون علماء السوء على المنح !!!
وقيل: إن المكتفي أراد أن يحبس وقفا تجتمع عليه أقاويل العلماء، فأحضر له ابن جرير، فأملى عليهم كتابا لذلك، فأخرجت له جائزة، فامتنع من قبولها، فقيل له: لا بد من قضاء حاجة.
قال: أسأل أمير المؤمنين أن يمنع السؤال يوم الجمعة، ففعل ذلك.
أنظر السير 14/267-282
الموقف الثالث
يحيى بن مجاهد ابن عوانة.
أبو بكر الفزاري الاندلسي الالبيري الزاهد.
ذكره ابن بشكوال في غير " الصلة " فقال: زاهد عصره، وناسك
مصره الذي به يتبركون، وإلى دعائه يفزعون.
كان منقطع القرين، مجاب الدعوة، جربت دعوته في أشياء ظهرت، حج وعني بالقراءت والتفسير، وله حظ من الفقه، لكن غلبت عليه العبادة.
فتأمل اخي الحبيب هذا الموقف وقارن بين علماء السلف وبين من يدعي أنه من السلفية ويقول بنفسه نحن علماء سلطة هذا العالم الذي كان يتلطف له الحاكم ولا يتلطف هو للحاكم بعكس اليوم !!!.
وذكره عمر بن عفيف، فقال: كان من أهل العلم والزهد والتقشف والعبادة، وجميل المذهب، لم تر عينى مثله في الزهد والعبادة، يلبس الصوف، ويمشي حافيا مرة، وينتقل مرة، فحدثني محمد بن أبي عثمان، عن أبيه أن الحكم المستنصر بالله أحب أن يجتمع بيحيى بن مجاهد الزاهد، فلم يقدر عليه، ووجه إليه من يتلطف به ويستعطفه، فقال: مالي إليه حاجة، وإنما يدخل على السلطان الوزراء، وأهل الهيئة، وأيش يعمل
بأصحاب الاطمار الرثة، فوجه إليه الحكم جبة صوف وغفارة وقميصا من وسط الثياب دنانير، فلما نظر إليها قال: ما لي ولهذه ؟ ! ردوها على صاحبها، ولئن لم يتركوني سافرت، فيئس من لقائه وتركه، وكان يجلس إلى مؤدب بالجامع يأنس به.
أنظر السير 16/244-246
بل كان سلفنا الصالح يعيرون من يدخل على السلاطين فكيف حال البعض اليوم ممن يدخل على حكام مرتدين وليس مسلمين ويفتخر بذلك ؟!!
جعفر بن محمد * ابن علي بن الشهيد أبي عبد الله، ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم وسبطه ومحبوبه الحسين بن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب عبد مناف بن شيبة، وهو عبدالمطلب ابن هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف بن قصي، الامام الصادق، شيخ بني هاشم أبو عبد الله القرشي، الهاشمي، العلوي، النبوي، المدني، أحد الاعلام.
وأمه هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي، وأمها هي أسماء
بنت عبدالرحمن بن أبي بكر ولهذا كان يقول: ولدني أبو بكر الصديق مرتين.
وكان يغضب من الرافضة، ويمقتهم إذا علم أنهم يتعرضون لجده أبي بكر ظاهرا وباطنا.
هذا لا ريب فيه، ولكن الرافضة قوم جهلة، قد هوى بهم الهوى في الهاوية فبعدا لهم.
ولد سنة ثمانين، ورأى بعض الصحابة.
أحسبه رأى أنس بن مالك، وسهل ابن سعد.
تأمل اخي في هذا العبارة من هذا الامام الصالح
وعن هشام بن عباد، سمعت جعفر بن محمد يقول: الفقهاء أمناء الرسل، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى السلاطين، فاتهموهم.
تعليق: فلا ضير علينا أن نتهم بعض علماء السوء أنهم ركنوا للسلاطين ولا يأتي ينكر علينا من أصبحت عقولهم أسر لهؤلاء العلماء العملاء
أنظر السير 6/255-270
منقول
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
من مواضيعي
0 ثلاث سنوات كاملة ..لم نمت ولم نتغير والحمدلله
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....










