رقمان بعد الصفر والبقية في الانتخاب القادم
08-05-2009, 09:09 PM
حقق المترشحون الخمسة لرئاسيات التاسع أفريل نتائج أقل ما يقال عنها إنها لا تشرفهم ولا تشرف حتى الأحزاب التي ينتمون إليها؛ فبينما حصلت لويزة حنون، زعيمة حزب العمال، على أربعة فاصل 22 بالمئة من الأصوات والتي ترى أنها خيبة حتى وإن احتلت المرتبة الثانية، فإن محمد السعيد المترشح الحر يعتبر أنه حقق الأهم رغم أنه حصل على صفر وبعض الأرقام خلف الفاصلة.
ولست أفهم أين الأهم في الصفر المحصل عليه إن لم يكن تصريحه استخفافا بالذين منحوه أصواتهم ووضعوا ثقتهم في شخصه وراهنوا عليه كبديل يحقق أحلامهم وطموحاتهم. وحين يقول محمد السعيد إنه حقق أهدافه مئة بالمئة يتبادر إلى ذهني سؤال بريء لا أعرف كيف أجد له تفسيرا، فهل أهداف محمد السعيد كانت في تلك الأرقام بعد الصفر؟ وليته أطبق صمتا كما فعل تواتي الذي صدمته النتائج فأضحكت مداومته وألزمته هو الصمت لأن صمته سيصير حكمة، وإن كان البعض يرضى بنتائج صفر وفاصلة وبعدها أرقام بالمئة. فعلى ما كان غضبهم حين كانت تسميهم وسائل الإعلام بالأرانب، وليتهم كانوا كذلك، لقد بلغت إساءة المترشحين لأنفسهم مبلغا كبيرا حتى صاروا مجرد مهرجين في سيرك كبير .
ولست أفهم أين الأهم في الصفر المحصل عليه إن لم يكن تصريحه استخفافا بالذين منحوه أصواتهم ووضعوا ثقتهم في شخصه وراهنوا عليه كبديل يحقق أحلامهم وطموحاتهم. وحين يقول محمد السعيد إنه حقق أهدافه مئة بالمئة يتبادر إلى ذهني سؤال بريء لا أعرف كيف أجد له تفسيرا، فهل أهداف محمد السعيد كانت في تلك الأرقام بعد الصفر؟ وليته أطبق صمتا كما فعل تواتي الذي صدمته النتائج فأضحكت مداومته وألزمته هو الصمت لأن صمته سيصير حكمة، وإن كان البعض يرضى بنتائج صفر وفاصلة وبعدها أرقام بالمئة. فعلى ما كان غضبهم حين كانت تسميهم وسائل الإعلام بالأرانب، وليتهم كانوا كذلك، لقد بلغت إساءة المترشحين لأنفسهم مبلغا كبيرا حتى صاروا مجرد مهرجين في سيرك كبير .







