الى آخر حائط في المدينة..
13-06-2009, 10:39 AM
الى آخر حائط في المدينة.
حتى الشمس
ما استطاعت ان تنير قلبك..
المرح و الصبا
و الزمن و القلوب
و الورق الناعم
و الفرح اذا يغيب
الشمس و الهواء
و الحركة و الخطوب
الوله و النسيان
و الحلم المطلوب
و افرغت العذراء انوثتها القمرية
ليكتسي وجهها ديباجة الزهر
و اودعت سرا...نسائيا
كظرف صبي
ستلده من بعد
و عليها معاني الحنان و جمال النفس
و ما اكرم من وهبها مهرها في صفات انسانية
و يأتي اللحن..في انين استمر
حتى ضبطت دقة وزنه
و جاء السر في يوم اجتمعت فيه الولولة و الدمع و الكفن
من يفهمك...ايها الزمن و انت مدة من الأقدار
اليوم الواحد في الدنيا
بعدد اهل الارض كلهم
كل انسان..و ما يحصيه عقله
رغم الغباوة
لا يتعلق الا بشعاع يضيء ظلام قلبه
و الشمس ما استطاعت ان تنيره
الا..و بما انعكس من وجه المحبوب
و في الحياة...ما يكبر الأكذوبة حتى تصغر النفس
و فيها ايضا حقائق تعظم حتى تصغر الدنيا في عينيك
و تحين الدقائق المعدودة
حينما لا تنفع الشمس
و لا ذوبان الثلج
ينبض القلب من...الفزع
و ضربات المعاول
و ليس فرحا يقدوم السائل
و يصبح من تعزه...صعب المسائل
يركب حيرة الجنون و يملأ المناديل
و تحين ساعات ما لا يفهم
في اللاشيء
و اذكرك... كلما نطقت الحقيقة بالاسم الذي يجعل النفس تسافر في اشارة الوداع و تسلم الروح لعجب القدر الذي لا مفر منه و انظر و انقضي و اخترق المدينة الى آخر حائط فيها.
محمد داود









