المجاعة العاطفية3
07-07-2009, 04:29 PM
بعيدا عن الجانب السلبي الذي أساء لسمعة الحُبّ ,كفطرة إنسانية راقية,ونعمة من المولى عزّ وجلّ , "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكُنُوا إليها وجعلبينكم موّدة ورحمة إنّ في ذلك لآيات لِقوم يتفكّرون"{الروم 21},هذه ومضات بسيطة لعلّها تُقرّب إلى أذهاننا صورة الصحة العاطفية التي نُريدها بين الزوجين إن شاء الله.
قاعدة 10/90:
حتى لو إتفقنا على أنّ الحب خُلِق للمُتزوجين,فإن هذا لا ينفي بعض الإعجاب قبل ذلك," ولا جُناح عليكم فيما عرّضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم, علِم اللهأنّكمستذكُرونهن ولكن لا تُواعدوهُنّ سِرّا إلا أن تقولوا قولا معروفا"{البقرة 235}
وفحوى "قاعدة 10/90" هي تقسيم مشاعر الحُبّ إلى عشرة اجزاء , فيكون عُشرواحد (10%) لِما قبل الإرتباط كحافز على خطبة الفتاة بِنفس راضية (وحافزا لقبول الخطبة بالنسبة للنساء), أما التسعة أعشار الباقية (90%) فتُسخّر غذاءا للحياة الزوجية وطاقة لإستمرارها, ومن فوائد {10/90} أنّ حُبَك لزوجتك وحبكِ لزوجك يتضاعف تسع مرّات عمّا كان عليه في ما يُسمى "فترة التعارف".
الحبّ سُنّة:
يكفينا أن قائدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يُحب الزوجة مِن زوجاته طيلة حياتها وحتى بعد وفاتها.
وأُحِبُّ دائما أن أسمع قوله عليه الصلاة والسلام حينما يُسأل عن أحبّ الناس إليه:"عائشة ... ثم أبوها"(رضي الله عن أم المؤمنين وعن الصدّيق).
ماذا يعني أن تُحِبّ زوجتك؟:
بكل بساطة , أن تكون شريكتك هي المرأة الوحيدة في حياتك وبكل التفاصيل
واعتبر هذا فريضة عليك "والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنّهم غير ملومين"
فلا تُزاحِمُها لا نجمة كليبات ولا ممثلة ولا سكرتيرة (أنا لا أُسيئ للمهنة لكنني أضرب أمثلة دون تعميم).
نصيحتي الاخيرة لأحبابي المُتزوّجين :" حققوا الإكتفاء الذاتي مِن الحب في بُيوتكم".
قاعدة 10/90:
حتى لو إتفقنا على أنّ الحب خُلِق للمُتزوجين,فإن هذا لا ينفي بعض الإعجاب قبل ذلك," ولا جُناح عليكم فيما عرّضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم, علِم اللهأنّكمستذكُرونهن ولكن لا تُواعدوهُنّ سِرّا إلا أن تقولوا قولا معروفا"{البقرة 235}
وفحوى "قاعدة 10/90" هي تقسيم مشاعر الحُبّ إلى عشرة اجزاء , فيكون عُشرواحد (10%) لِما قبل الإرتباط كحافز على خطبة الفتاة بِنفس راضية (وحافزا لقبول الخطبة بالنسبة للنساء), أما التسعة أعشار الباقية (90%) فتُسخّر غذاءا للحياة الزوجية وطاقة لإستمرارها, ومن فوائد {10/90} أنّ حُبَك لزوجتك وحبكِ لزوجك يتضاعف تسع مرّات عمّا كان عليه في ما يُسمى "فترة التعارف".
الحبّ سُنّة:
يكفينا أن قائدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يُحب الزوجة مِن زوجاته طيلة حياتها وحتى بعد وفاتها.
وأُحِبُّ دائما أن أسمع قوله عليه الصلاة والسلام حينما يُسأل عن أحبّ الناس إليه:"عائشة ... ثم أبوها"(رضي الله عن أم المؤمنين وعن الصدّيق).
ماذا يعني أن تُحِبّ زوجتك؟:
بكل بساطة , أن تكون شريكتك هي المرأة الوحيدة في حياتك وبكل التفاصيل
واعتبر هذا فريضة عليك "والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنّهم غير ملومين"
فلا تُزاحِمُها لا نجمة كليبات ولا ممثلة ولا سكرتيرة (أنا لا أُسيئ للمهنة لكنني أضرب أمثلة دون تعميم).











