مشاهدة النسخة كاملة : مقتطفات من كتاب لا تحزن
ضوء القمر
05-09-2009, 02:23 PM
السلام عليكم
أريد فعلا أن أشكرك على هذا الموضوع و على التنبيه له ..لقد حملت هذا الكتاب على جهازي و لأن عدد صفحاته كثيرة تكاسلت عن قرائتها فلم أقرأ منه سوى 30 صفحة thumbdown كما أني لم أقرأه لاعتقادي بأني ما دمت لست حزينة فالكتاب لا يعنيني و ليس موجها الي nosweat و لكن مع قراءة كل فكرة منه أدركت العكس فهو ذو قيمة كبيرة و يعنينا جميعا و هو خير برنامج لنمشي عليه و نستفيد منه.
بما أنك قد جزأته الى مقتطفات فلن أتكاسل على قراءة البقية icon30.
إخلاص
05-09-2009, 02:23 PM
(( لا تسُبَّنَّ أحداً ، ولا تضرِبنَّ بيدِك أحداً ، وإنْ أحدٌ سبَّك بما يعلمُ فيك فلا تسُبَّنَّه بما تعلمُ فيه ، ولا تحقِرنَّ من المعروفِ شيئاً ، ولو أنْ تُفْرِغ منْ دَلْوِك في إناءِ المستقي )) .
هذا و الله خٌلُق المؤمن
اللّهمّ اجعلنا من هؤلاء يا رب
بارك الله فيك أمينو على هذا الموضوع القيّم و الطّرح الرّائع
أسعدك الله في الدّارين
اقبال
05-09-2009, 04:12 PM
باااااااااارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى موضوعين قمة في الروعة بورك فيك
إنَّ السعادة لا تحصلُ بالنومِ الطويلِ ، والخلودِ إلى الدَّعةِ ، وهَجْرِ المعالي ، واطِّراحِ الفضائلِ . ﴿وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾ .
بارك الله فيك و جزاك الله خيرا
المحب الأمين
05-09-2009, 09:30 PM
احسنت الانتقاء امينو
بارك الله فيك
وأحسنت الردّ والمرور بشرى
شاكر جدّا لك
بورك فيك
http://www.echoroukonline.com/montada/images/icons/sm5.gif بارك الله فيك اخي وجزاك الجنة باذنه تعالى.http://www.echoroukonline.com/montada/images/icons/sm5.gif...
وفيك بارك الله أحلام
اللهم آميــــــــــــــــن وجزاك الله بالمثل
شاكر لك مرورك العطر
كالعادة انتقاء رائع ومتميز
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك
جزاك الله كل الخير
وكالعادة مرورك وردودك تسعدني في كل مناسبة
لك شكري وتقديري ايمانو
جزاك ربي خير الجزاء
imene racha
05-09-2009, 09:52 PM
بارك الله فيك اخي امين على هده المبادرة الطيبة
و جعلها الله في ميزان حسناتك..
و الله اني قرات هدا الكتاب مرارا و تكرار و لا زلت افعل كلما شعرت بالحزن و الضيق..و كل مرة اكتشف عبرة جديدة و حكمة تزيد النفس انشراحا و سرورا و كانه مشكاة يقودك نورها الى الصواب و ينير بصيرتك و سبيلك الى سواء السبيل...بارك الله في كاتبه الشيخ "عائض القرني" و حفظه الله...
دمت متميزا اخي امين بمواضيعك و حفظك الله و رعاك لوالديك ... وفقك الله... تحياتي...
المحب الأمين
06-09-2009, 02:43 AM
السلام عليكم
أريد فعلا أن أشكرك على هذا الموضوع و على التنبيه له ..لقد حملت هذا الكتاب على جهازي و لأن عدد صفحاته كثيرة تكاسلت عن قرائتها فلم أقرأ منه سوى 30 صفحة thumbdown كما أني لم أقرأه لاعتقادي بأني ما دمت لست حزينة فالكتاب لا يعنيني و ليس موجها الي nosweat و لكن مع قراءة كل فكرة منه أدركت العكس فهو ذو قيمة كبيرة و يعنينا جميعا و هو خير برنامج لنمشي عليه و نستفيد منه.
بما أنك قد جزأته الى مقتطفات فلن أتكاسل على قراءة البقية icon30.
وعليكم اسلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بضوء القمر في موضوعي
لا شكر على واجب أخيّتي فما فعلته ولازلت بصدد فعله هو ما ارتأيته مناسبا للفعل بحق ...
أمّا عن قراءة الكتب من الحاسوب فلا أظنّ أحدا يستطيع ذلك مع الفهم والتمعّن وخصوصل الكتب الطويلة ... وبهذا ابتكرت هذه الطّريقة السّهلة
وهي تجزئة كتاب الى عدد من الأجزاء على شكل مواضيع متفرّقة ومتوسّطة الحجم ليسهل على القاريء مطالعتها بتمعّن وبذلك بعد فتره يصبح قد قرأ كتابا الكترونيا من دون أن يدري ربّما ...
وهنا تكمن الفائدة
لو وضعت الكتاب للتحميل ربّما سيحّمله الكثير لكن أن يقرأه جميعهم فلا ... اما هكذا بدروس وحلقات متجددة فالكلّ أو كل من أوجه له الدّعوة سيستجيب ان اراد الفائدة والخيير
ذاك هو مسعاي وهذا ما أصبو اليه من طرحي هنا ...
بورك لي مرورك العطر وتعقيبك الجميل
هو خير كتاب يطمئن النفس بعد كتاب الله حسبما أعتقد على الأقلّ
لك احترامي وتقديري
المحب الأمين
06-09-2009, 02:46 AM
(( لا تسُبَّنَّ أحداً ، ولا تضرِبنَّ بيدِك أحداً ، وإنْ أحدٌ سبَّك بما يعلمُ فيك فلا تسُبَّنَّه بما تعلمُ فيه ، ولا تحقِرنَّ من المعروفِ شيئاً ، ولو أنْ تُفْرِغ منْ دَلْوِك في إناءِ المستقي )) .
هذا و الله خٌلُق المؤمن
اللّهمّ اجعلنا من هؤلاء يا رب
بارك الله فيك أمينو على هذا الموضوع القيّم و الطّرح الرّائع
أسعدك الله في الدّارين
وفيك بارك الله جدّتنا العزيزة
شاكر لك حسن المرور وحسن ما اخترت
نسأله الله ان يوفقنا الى خير ديننا ودنيانا وعاقبة أمرنا
لك الشكر والتقدير
أسعدك ربّي في كل حين
المحب الأمين
06-09-2009, 02:49 AM
باااااااااارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى موضوعين قمة في الروعة بورك فيك
وفيك بارك الله وفيمن ربّاك اقبال
اللهم آميــــــــــــــــــــــــن
وجزاك بالمثل
شاكر لك مرورك
المحب الأمين
06-09-2009, 02:56 AM
بارك الله فيك اخي امين على هده المبادرة الطيبة
و جعلها الله في ميزان حسناتك..
و الله اني قرات هدا الكتاب مرارا و تكرار و لا زلت افعل كلما شعرت بالحزن و الضيق..و كل مرة اكتشف عبرة جديدة و حكمة تزيد النفس انشراحا و سرورا و كانه مشكاة يقودك نورها الى الصواب و ينير بصيرتك و سبيلك الى سواء السبيل...بارك الله في كاتبه الشيخ "عائض القرني" و حفظه الله...
دمت متميزا اخي امين بمواضيعك و حفظك الله و رعاك لوالديك ... وفقك الله... تحياتي...
وفيك بارك الله وفي منشئك الحسن ايمان
تسعدني اطلالتك مرة أخرى هنا
ويسعدني وعيك بما تطّلعين عليه من فائدة من هذا الكتاب الرائع
جزاك ربي خير الجزاء وأجزل لك العطاء
أسعدتني جدا مداخلتك
لك الاحترام والتقدير
نيروز128
06-09-2009, 08:06 AM
فعل الخير من الأمور التي تقوي علاقة العبد بربه فالرسول عليه الصلاة والسلام قال "الخلق عيال الله وأحبهم الى الله أنعفعهم لعياله"
بارك الله فيك أمينو على هذه النماذج المضيئة التي أوردتها ونسأل الله أن يعيننا على فعل الخيرات وترك المنكرات
المحب الأمين
06-09-2009, 12:22 PM
فعل الخير من الأمور التي تقوي علاقة العبد بربه فالرسول عليه الصلاة والسلام قال "الخلق عيال الله وأحبهم الى الله أنعفعهم لعياله"
بارك الله فيك أمينو على هذه النماذج المضيئة التي أوردتها ونسأل الله أن يعيننا على فعل الخيرات وترك المنكرات
عليه أفضل صلاة وأزكى سلام وألحقنا به مسلمين طائعين لا مبدلين ولا مغيّرين
وفيك بارك الله وفي منشئك الحسن
ونسأله سبحانه ان يوفقنا الى خير ديننا ودنيانا وعاقبة أمرنا
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــن
شاكر لك مرورك من هنا سهام
لك التقدير والإحترام
المحب الأمين
07-09-2009, 03:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثمنُك إيمانُك وخُلُقُك
مرَّ هذا الرجلُ الفقيرُ المعدومُ ، وعليهِ أسمالٌ باليةٌ وثيابٌ رثَّة ، جائع البطْن ، حافي القدمِ ، مغمور النَّسبِ ، لا جاهٌ ولا مالٌ ولا عشيرةٌ ، ليس له بيتٌ يأوي إليهِ ، ولا أثاث ولا متاع ، يشربُ من الحياضِ العامَّةِ بكفَّيْه مع الواردين ، وينامُ في المسجدِ ، مخدَّتُه ذراعُه ، وفراشُه البطحاءُ ، لكنَّه صاحبُ ذِكرٍ لربِّه وتلاوةٍ لكتابِ مولاهُ لا يغيبُ عنِ الصَّفِّ الأولِ في الصلاةِ والقتالِ ، مرَّ ذات يومٍ برسولِ اللهِ r فناداهُ باسمِهِ وصاح به : (( يا جُليْبيبُ ألا تتزوَّجُ ؟ )) . قال : يا رسول اللهِ ، ومنْ يُزوِّجُني ؟ ولا مالٌ ولا جاهٌ ؟ ثمَّ مرَّ به أخرى ، فقال له مثْل قولهِ الأولِ ، وأجاب بنفسِ الجواب، ومرَّ ثالثةً ، فأعاد عليه السؤال وأعاد هو الجواب ، فقال r : (( يا جليبيبُ ، انطلِقْ إلى بيتِ فلانٍ الأنصاريِّ وقُلْ له : رسولُ اللهِ r يقرئُك السلام ، ويطلبُ منك أن تُزوِّجني بِنْتك )) .
وهذا الأنصاريَّ منْ بيتٍ شريفٍ وأسرةٍ موقرةٍ ، فانطلق جليبيبٌ إلى هذا الأنصاريِّ وطرق عليه الباب وأخبره بما أمره به رسولُ اللهِ r فقال الأنصاريُّ : على رسول الله r السلامُ ، وكيف أُزوِّجك بنتي يا جليبيبُ ولا مالٌ ولا جاهٌ ؟ وتسمعُ زوجتُه الخَبَرَ فتعجبُ وتتساءلُ : جليبيبٌ ! لا مالٌ ولا جاهٌ ؟ فتسمُع البنتُ المؤمنةُ كلام جليبيبٍ ورسالة الرسولِ r فتقول لأبويها : أترُدَّانِ طلب رسولِ اللهِ r ، لا والذي نفسي بيدِهِ .
وحصل الزواج المبارك والذُّرِّيَّةُ المباركةُ والبيتُ العامرُ ، المؤسَّسُ على تقوى من اللهِ ورضوانٍ ، ونادى منادي الجهادِ ، وحضر جليبيبُ المعركة ، وقتل بيده سبعةً من الكفارِ ، ثم قُتل في سبيلِ اللهِ ، وتوسد الثرى راضياً عنْ ربِّه وعنْ رسولِه r وعنْ مبدئِه الذي مات منْ أجلِهِ ، ويتفقَّدُ الرسولُ r القتلى ، فيُخبرُه الناسُ بأسمائِهم ، وينسون جليبيباً في غمرةِ الحديث ، لأنهُ ليس لامعاً ولا مشهوراً ، ولكنّ الرسول r يذكُرُ جليبيباً ولا ينساهُ ، ويحفظُ اسمه في الزحامِ ولا يُغفله ، ويقولُ : (( لكنَّني أفقِدُ جليبيباً )) .
ويجده وقد تدثَّر بالتراب ، فينفضُ التراب عن وجهه ويقولُ له : (( قَتَلْتَ سبعة ثم قُتِلْت ؟ أنت مني وأنا منك ، أنت مني وأنا منك ، أنت مني وأنا منك )) . ويكفي هذا الوسام النبويُّ جليبيباً عطاءً ومكافأةً وجائزةً .
إنَّ ثمنَ جليبيبٍ ، إيمانُه وحبُّ رسولِ اللهِ r له ، ورسالتُه التي مات من أجلِها . إنَّ فقره وعدمَه وضآلةُ أسرتِه لم تُؤخِّرْه عنْ هذا الشرفِ العظيمِ والمكسب الضخمِ ، لقدْ حاز الشهادة والرِّضا والقبُول والسعادة في الدنيا والآخرة : ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ .
إنَّ قيمتك في معانيك الجليلةِ وصفاتِك النبيلةِ .
إنَّ سعادتك في معرفتِك للأشياءِ واهتماماتِك وسموِّك .
إنَّ الفقرَ والعوز والخمول، ما كان - يوماً من الأيامِ- عائقاً في طريق التَّفوُّقِ والوصولِ والاستعلاءِ . هنيئاً لمنْ عَرَفَ ثمنه فعلاً بنفسِه ، وهنيئاً لمنْ أسعد نفسهُ بتوجيههِ وجهادِه ونُبِله ، وهنيئاً لمنْ أحْسنَ مرَّتيْن ، وسعد في الحياتينِ ، وأفلح في الكرتيْنِ ، الدُّنيا والآخرةِ .
**********************************************
الحياة صبر
12-09-2009, 12:03 PM
إنَّ فقره وعدمَه وضآلةُ أسرتِه لم تُؤخِّرْه عنْ هذا الشرفِ العظيمِ والمكسب الضخمِ ، لقدْ حاز الشهادة والرِّضا والقبُول والسعادة في الدنيا والآخرة
كلام رائع ومتميز بارك الله فيك امين
لكن للاسف اصبح الناس يساومون بعضهم على المال والجاه لا على الخلق والدين ...
جعله الله في ميزان حسناتك ووفقك للخير
بشرى الأمل
14-09-2009, 09:23 PM
شكرا لك امينوووو على حسن الانتقاء
دائما مميز بمواضيعك الهادفة والقيمة
جعلها الله في ميزان حسناتك
بارك الله فيك
المحب الأمين
15-09-2009, 03:01 PM
إنَّ فقره وعدمَه وضآلةُ أسرتِه لم تُؤخِّرْه عنْ هذا الشرفِ العظيمِ والمكسب الضخمِ ، لقدْ حاز الشهادة والرِّضا والقبُول والسعادة في الدنيا والآخرة
كلام رائع ومتميز بارك الله فيك امين
لكن للاسف اصبح الناس يساومون بعضهم على المال والجاه لا على الخلق والدين ...
جعله الله في ميزان حسناتك ووفقك للخير
ومرورك أروع ايمان
لا فضّ فوك فقد صدقت فيما تفضّلت به فالشكر موصول اليك ....
اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــن
وجزاك الله بالمثل وزيادة ياااااااااااااا رب
شاكر لك كرم المرور والرد
المحب الأمين
15-09-2009, 03:07 PM
شكرا لك امينوووو على حسن الانتقاء
دائما مميز بمواضيعك الهادفة والقيمة
جعلها الله في ميزان حسناتك
بارك الله فيك
اللهم آميــــــــــــــــــــن ولك بالمثل وزيادة
وفيك بارك الله وفيمن ربّاك
الشكر موصول اليك على كرم وحسن المرور
imene racha
15-09-2009, 03:30 PM
انما الامم الخلاق ما بقيت فان هم دهبت اخلاقهم دهبوا
الاخلاق الحسنة و الشيم النبيلة منارة الانسان و دليل على وقاره و عزة نفسه و قربه من الله و الايمان النقي الطاهر زينة الانسان و علامة عن رضا الله عن عبده....
و لعمرها الاموال ما صنعت الرجال و لا زادتهم شجاعة و نبلا و لا حتى الجاه و المناصب فكلها الى زوال و يبقى العمل الصلح للانسان الدي يكرمه او يهينه
بوركت اخي امين على الاقتباس الرائع و نعم الاختيار..
جزاك الله كل خير و زادك في ميزان حسناتك ... تقبل مروري المتواضع...سلام
المحب الأمين
15-09-2009, 05:36 PM
انما الامم الخلاق ما بقيت فان هم دهبت اخلاقهم دهبوا
الاخلاق الحسنة و الشيم النبيلة منارة الانسان و دليل على وقاره و عزة نفسه و قربه من الله و الايمان النقي الطاهر زينة الانسان و علامة عن رضا الله عن عبده....
و لعمرها الاموال ما صنعت الرجال و لا زادتهم شجاعة و نبلا و لا حتى الجاه و المناصب فكلها الى زوال و يبقى العمل الصلح للانسان الدي يكرمه او يهينه
بوركت اخي امين على الاقتباس الرائع و نعم الاختيار..
جزاك الله كل خير و زادك في ميزان حسناتك ... تقبل مروري المتواضع...سلام
هي الأخلاق بها يفاخر العبد وبها يذلّ ...
والدّراهم ماكانت يوما ثمنا لصاحبها وثمن قدره في وسطه ومحيطه
فيوم يكون لك تكون شامخا ويوم تفتقد منك تلك الدراهم لا تساوي شيئًا ...
وتبقى الأخلاق الرّفيعة والسّامية مصاحبة لصاحبها في كل الأوقات والأزمنة ومع الجميع ...
شاكر لك مرورك الثّمين أخيّتي ايمان
تقبلي التحية والتقدير
sadikalge
01-12-2009, 10:01 AM
بارك الله فيك و في كل مسلم و مسلمة
أم سمية
28-05-2010, 02:09 PM
كتاب رائع ...وما نقلته جعله الله في ميزان حسناتك...
المحب الأمين
28-05-2010, 02:39 PM
بارك الله فيك و في كل مسلم و مسلمة
وفيك بارك الله وفيمن ربّاك
شاكر لك كرو المرور العطر
تقبل التحية والتقدير
كتاب رائع ...وما نقلته جعله الله في ميزان حسناتك...
اللهم آميـــــــن ولك بالمثل وزيادة
ومرورك أروع وأجمل وأبهى من هنا يا مستغانمية
شاكر لك تواجدك بين هذي الصفحات
تحيّاتي الخالصة cupidarrow
دائمة الذكر
11-07-2010, 08:13 PM
http://www.dohaup.com/up/2010-03-07/dohaup_532266731.gif
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir