تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مقتطفات من كتاب لا تحزن


الصفحات : [1] 2

المحب الأمين
31-07-2009, 07:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله


وليسعك بيتك

العُزْلةُ الشرعيَّةُ السنيَّةُ : بُعْدُك عن الشرِّ وأهلِهِ ، والفارغين َواللاهين والفوضويين ، فيجتمعُ عليك شملُك ، ويهدأ بالُك ، ويرتاحُ خاطرُك ، ويجودُ ذهنُك بِدُررِ الحِكم ، ويسرحُ طرفُكَ في بستانِ ا لمعارفِ.
إن العزلة عن كلِّ ما يشغلُ عن الخيرِ والطاعةِ دواءٌ عزيزٌ جرَّبهٌ أطباءُ القلوبِ فنجح أيَّما نجاحٍ ، وأنا أدُّلك عليهِ ، في العزلةِ عن الشرِّ واللّغوِ وعن الدهماءِ تلقيحٌ للفِكْر ، وإقامةٌ لناموسِ الخشيةِ ، واحتفالٌ بمولدِ الإنابةِ والتذكرِ ، وإنما كان الاجتماعُ المحمودُ والاختلاطُ الممدوحُ في الصلواتِ والجُمَعِ ومجالسِ العِلْمِ والتعاونِ على الخيْرِ ، أما مجالسُ البطالةِ والعطالةِ فحذارِ حذارِ ، اهربْ بجلدِك ، ابكِ على خطيئتك ، وأمسكْ عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، الاختلاط الهمجي حرب شعواء على النفس ، وتهديد خطير لدنيا الأمنِ والاستقرارِ في نفسك ، لأنك تجالسُ أساطين الشائعاتِ ، وأبطال الأراجيفِ، وأساتذة التبشير بالفتن والكوارث والمحن، حتى تموت كلَّ يومٍ سَبْعَ مراتٍ قبل أن يصلك الموتُ ﴿ لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً﴾ .
إذاً فرجائي الوحيدُ إقبالك على شانِك والانزواءُ في غرفتِك إلاَّ من قولِ خيرٍ أو فعلِ خيرٍ ، حينها تجدُ قلبك عاد إليك ، فسلمَ وقتُك من الضياعٍ ، وعمرُك من الإهدارِ ، ولسانُك من الغيبةِ ، وقلبُك من القلقِ ، وأذنُك من الخنا ونفسُك من سوءِ الظنِ ، ومن جرَّب عَرَفَ ، ومن أركب نفسه مطايا الأوهامِ ، واسترسل مع العوامِ فقلْ عليه السلامُ .
************************************


كتبه الدكتور الشيخ الداعية / عائض القرني



لا تنسونا من صالح الدعاء اذا استفدتم



كل المحبة والتقدير

المحب الأمين
31-07-2009, 07:41 AM
اجنِ العسل ولا تكسرِ الخليَّة

الرفقُ ما كان في شيءٍ إلاَّ زانهُ ، وما نُزع من شيءٍ إلاَّ شانُه ، اللينُ في الخطاب ، البسمةُ الرائقةُ على المحيا ، الكلمةُ الطيبةُ عند اللقاءِ ، هذه حُلُلٌ منسوجةٌ يرتديها السعداءُ ، وهي صفاتُ المؤمِنِ كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّباً ، وإذا وقعتْ على زهرةٍ لا تكسرُها ؛ لأنَّ الله يعطي على الرفقِ ما لا يعطي على العنفِ . إنَّ من الناسِ من تشْرَئِبُّ لقدومِهِمُ الأعناقُ ، وتشخصُ إلى طلعاتِهمُ الأبصارُ ، وتحييهمُ الأفئدةُ وتشيّعهُمُ الأرواحُ ، لأنهم محبون في كلامهِم ، في أخذهم وعطائِهم ، في بيعهِم وشرائِهم ، في لقائِهم ووداعِهِم .
إن اكتساب الأصدقاءِ فنٌّ مدروسٌ يجيدُهُ النبلاءُ الأبرارُ ، فهمْ محفوفون دائماً وأبداً بهالةٍ من الناسِ ، إنْ حضروا فالبِشْرُ والأنسُ ، وإن غابوا فالسؤالُ والدعاءُ .
إنَّ هؤلاءِ السعداء لهمْ دستور أخلاقٍ عنوانُه : ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ فهمْ يمتصون الأحقاد بعاطِفتِهِمُ الجيّاشةِ ، وحلمِهِمُ الدافِئ ، وصفْحِهم البريءِ ، يتناسون الإساءة ويحفظون الإحسان ، تمُرُّ بهمُ الكلماتُ النابيةُ فلا تلجُ آذانهم ، بل تذهبُ بعيداً هناك إلى غيرِ رجْعةٍ . همْ في راحةٍ ، والناسُ منهمُ في أمنٍ ، والمسلمون منهمُ في سلام (( المسلمُ من سلِم المسلمونُ من لِسانِهِ ويَدِهِ ، والمؤمنُ من أمِنَهُ الناسُ على دمائِهم وأموالِهم )) (( إن الله أمرني أنْ أصل منْ قطعني وأن أعْفُوَ عمَّن ظلمني وأن أُعطي منْ حرَمَنِي )) ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ﴾ بشّرْ هؤلاء بثوابٍ عاجلٍ من الطمأنينةِ والسكينةِ والهدوءِ .
وبشرهم بثوابٍ أخرويٍّ كبيرٍ في جوارِ ربٍّ غفورٍ في جناتٍ ونَهَرٍ ﴿ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ ﴾ .
*********************************




كتبه الدكتور الداعية / عائض القرني

من كتاب ( لا تحزن )




لا تنسونا من صالح الدعاء

اقبال
31-07-2009, 09:22 AM
بااااااااااااااااااااااااااااااااارك الله فيك وجزاك الجنة موضوع رووووووعة

اقبال
31-07-2009, 09:25 AM
الوحدة خير من جليس السوء ، بااااااارك الله فيك وجزاك الجنة

المحب الأمين
31-07-2009, 09:43 AM
وفيك بارك الله يا اقبال
مرورك أروع أخيّتي
شكرا جزيلا لك ، تقبلي التحية والتقدير
ولا تحرمينا قلمك

المحب الأمين
31-07-2009, 09:45 AM
لا فضّ فوك أخيّتي اقبال
يسرني جدا مرورك في كل مناسبة وموعظة
اللهم آآآآآآآآآآآآآآميــــــــــــــــــــــن
تقبلي التحية والتقدير

نور الاخرة
31-07-2009, 05:06 PM
ومن جرَّب عَرَفَ ، ومن أركب نفسه مطايا الأوهامِ ، واسترسل مع العوامِ فقلْ عليه السلامُ .
بالفعل كلامه درر ومعانيه رائعة
واختيار اخي امين كان اروع في كل مرة يكون الموضوع اروع من الذي قبله
جزاك الله كل خير دمت شعلة منيرة في منتدانا ولا حرمنا الله منك ومن مواضيعك

المحب الأمين
31-07-2009, 05:45 PM
ومن جرَّب عَرَفَ ، ومن أركب نفسه مطايا الأوهامِ ، واسترسل مع العوامِ فقلْ عليه السلامُ .
بالفعل كلامه درر ومعانيه رائعة
واختيار اخي امين كان اروع في كل مرة يكون الموضوع اروع من الذي قبله
جزاك الله كل خير دمت شعلة منيرة في منتدانا ولا حرمنا الله منك ومن مواضيعك


شكرا لك يا نور عل المرور والرد الرائع
والذي اثلج صدري والذي اراحني جدا
نسأل الله ان يقبل دعاء آميــــــــــــــــــــــن
دمت وفية سخية معطاءة نفسك طاهرة جميلة وردودك البريئة والكريمة
تقبلي مني الشكر والتقدير

salam08
31-07-2009, 05:58 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اولا تحية لك أخي محمد الأمين و للشيخ عائض القرني
قد إخترت موضوع آخر من سلسلة لا تحزن ...هي فكرة جميلة أن تعتزل الناس تجنبا لشر محتمل قد يصيبوك به سواء في دينك او دنياك ...ففي كثير من الأحيان يفضل المسلم جلسة تأمل تجعله يرتقي بنفسه لدرجات الإيمان ....عوض من مجالس اصحاب السوء(مثلا) قد لا يجني منها سوى الحسرات .....لكنني في الحقيقة اخي اشجع كل مسلم ان يتسلح بسلاح الإيمان و يجعل من نفسه نفسا اقوى ...و لا أحب العزلة أحيانا حتى في مجالس السوء ...جميل ان تجلس مجلسا فيه غيبة مثلا (و ما أكثر مثل هذه المجالس عند النساء)...حاول ان تكون انت بمثابة نقطة التحول البيضاء ...غير لهم الحديث من دون ان يشعروا ...فتجد انهم يذبلون و يدخلون في عالم كله رحمة و حب ينور لهم بصائرهم ...لأنه و بكل بساطة ستطمئن قلوبهم (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)... كثرا ما تتهرب بعض النساء من حضور أعراس فيها موسيقى ..نعم كلنا لا نحب الموسيقى لكن صلة الرحم اولى ...فجميل ان تجلس وسط تلك الموسيقى و قلبك معلق بالله ...أذكر الله سرا ...فما أجمل ان تذكر الله في مكان يعصى فيه الله(لأ اقصد الأعراس فقط)...إذا كنت تعاني من معاملة سيئة من اشخاص معينن (مهما كان هذا الشخص)حاول ان تخلق مكانتك في ظل تلك المعاملة حاول ان تجعلهم يحبوك و ما ذالك إلا بقوة شخصيتك و اخلاقك (لا تستسلم)... و عموما هنا يثبت المسلم جدارته ...و حسن أخلاقه ...و صبره على الأذى ...كل إنسان معرض للخطأ لكن كلنا مسؤولون من يستطيع ان يغير فليفعل و لا يترك الآخرين يضيعون ...اثر فيهم و لا تتركم يؤثروا فيك ... و من راى ان في ذلك اذى له فليعتزل لأن العزلة خير له و صدق رسول الله عليه الصلاة و السلام حين قال:"المسلم الذي يخالط الناس و يصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس و لا يصبر على أذاهم " فلنرتقي جميعا و لنجعل من أنفسنا شمعة تضيئ دروبنا ودروب الآخرين
اسمى عبارات الإحترام أخي امين و جزاكم الله خيرا دنيا و آخرة و جعلكم و إيانا ممن لا يحزنون ...آمين
أختك سلام

SOUILAH Mohamed
31-07-2009, 06:52 PM
بارك الله فيك

غريبا
31-07-2009, 07:32 PM
إذا لم أجد خلاً تقياً فوحدتي
ألذ أشهى من غوىٍ أعاشره

وأجلس وحدي للعبادة آمنـا
ًأقر لعيني من جليسٍ أحاذره

للأمام الشافعي
الوحدة خير من جليس السوء , والجليس الصالح خير من الوحدة , وإملاء الخير خير من الصمت , والصمت خير من إملاء الشر

أشكرك لك

المحب الأمين
31-07-2009, 08:54 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اولا تحية لك أخي محمد الأمين و للشيخ عائض القرني
قد إخترت موضوع آخر من سلسلة لا تحزن ...هي فكرة جميلة أن تعتزل الناس تجنبا لشر محتمل قد يصيبوك به سواء في دينك او دنياك ...ففي كثير من الأحيان يفضل المسلم جلسة تأمل تجعله يرتقي بنفسه لدرجات الإيمان ....عوض من مجالس اصحاب السوء(مثلا) قد لا يجني منها سوى الحسرات .....لكنني في الحقيقة اخي اشجع كل مسلم ان يتسلح بسلاح الإيمان و يجعل من نفسه نفسا اقوى ...و لا أحب العزلة أحيانا حتى في مجالس السوء ...جميل ان تجلس مجلسا فيه غيبة مثلا (و ما أكثر مثل هذه المجالس عند النساء)...حاول ان تكون انت بمثابة نقطة التحول البيضاء ...غير لهم الحديث من دون ان يشعروا ...فتجد انهم يذبلون و يدخلون في عالم كله رحمة و حب ينور لهم بصائرهم ...لأنه و بكل بساطة ستطمئن قلوبهم (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)... كثرا ما تتهرب بعض النساء من حضور أعراس فيها موسيقى ..نعم كلنا لا نحب الموسيقى لكن صلة الرحم اولى ...فجميل ان تجلس وسط تلك الموسيقى و قلبك معلق بالله ...أذكر الله سرا ...فما أجمل ان تذكر الله في مكان يعصى فيه الله(لأ اقصد الأعراس فقط)...إذا كنت تعاني من معاملة سيئة من اشخاص معينن (مهما كان هذا الشخص)حاول ان تخلق مكانتك في ظل تلك المعاملة حاول ان تجعلهم يحبوك و ما ذالك إلا بقوة شخصيتك و اخلاقك (لا تستسلم)... و عموما هنا يثبت المسلم جدارته ...و حسن أخلاقه ...و صبره على الأذى ...كل إنسان معرض للخطأ لكن كلنا مسؤولون من يستطيع ان يغير فليفعل و لا يترك الآخرين يضيعون ...اثر فيهم و لا تتركم يؤثروا فيك ... و من راى ان في ذلك اذى له فليعتزل لأن العزلة خير له و صدق رسول الله عليه الصلاة و السلام حين قال:"المسلم الذي يخالط الناس و يصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس و لا يصبر على أذاهم " فلنرتقي جميعا و لنجعل من أنفسنا شمعة تضيئ دروبنا ودروب الآخرين
اسمى عبارات الإحترام أخي امين و جزاكم الله خيرا دنيا و آخرة و جعلكم و إيانا ممن لا يحزنون ...آمين
أختك سلام

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لك جزيلا يا أختي العزيزة سلام على المرور والتعقيب الرائع والمفيد والمثري الذي تقدمت به
قد بلغت بيت القصيد بكلامك
ونسأل الله ان يجعلنا ممن يسمعون القول فيتّبعون أحسنه
تقببلي التحية والتقدير

المحب الأمين
31-07-2009, 08:58 PM
بارك الله فيك

وفيك بارك الله أخي محمد
شكرا جزيلا لك
كل المحبة والتقدير


إذا لم أجد خلاً تقياً فوحدتي
ألذ أشهى من غوىٍ أعاشره

وأجلس وحدي للعبادة آمنـا
ًأقر لعيني من جليسٍ أحاذره

للأمام الشافعي
الوحدة خير من جليس السوء , والجليس الصالح خير من الوحدة , وإملاء الخير خير من الصمت , والصمت خير من إملاء الشر

أشكرك لك



شكرا جزيلا لك على المرور والتعقيب أختي tia
كما أشكر لك أدراج ما قاله امام الحكمة الشافعي رحمه الله
تقبلي اسمى عبارات الشكر والتقدير

zineb o
31-07-2009, 09:03 PM
والله كتاب رائع جدا وانا قرات صفحات منه واستفدت منه شكرا على هذه الكلمات

المحب الأمين
01-08-2009, 10:52 AM
شكرا لك على المرور وأشكر لك أيضا قراءتك وتصفحك لهذا الكتاب النيّر
كل المحبة والود والتقدير

المحب الأمين
01-08-2009, 01:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

درس جديد ومواعظ رائعة وقيم أخلاقية روحانية من كتاب ( لا تحزن ) في هذا اليوم

:
:



العوض من الله

لا يسلبك الله شيئا إلاَّ عوَّضك خيراً منه ، إذا صبرْتَ واحْتَسَبْتَ ((منْ أخذتُ حبيبتيه فصبر عوَّضتُه منهما الجنة)) يعني عينيه ((من سلبتُ صفيَّهُ من أهل الدنيا ثم احتسب عوَّضْتُهُ من الجنَّة)) من فقد ابنه وصبر بُني له بَيْتُ الحمدِ في الخُلْدِ ، وقِسْ على هذا المنوالِ فإن هذا مجردُ مثال .
فلا تأسفْ على مصيبة فان الذي قدّرها عنده جنةٌ وثوابٌ وعِوضٌ وأجرٌ عظيمٌ .
إن أولياء الله المصابين المبتلين ينوِّهُ بهم في الفِرْدوْسِ ﴿ سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ .
وحق علينا أن ننظر في عِوض المصيبةِ وفي ثوابها وفي خلفها الخيِّر ﴿ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ هنيئاً للمصابين ، بشرى للمنكوبين.
إن عُمْر الدنيا قصيرٌ وكنزُها حقيرٌ ، والآخرةُ خيرٌ وأبقى فمن أُصيب هنا كُوفِئ هناك ، ومن تعب هنا ارتاح هناك ، أما المتعلقون بالدُّنيا العاشقون لها الراكنون إليها ، فأشدَّ ما على قلوبهم فوت حظوظُهم منها وتنغيصُ راحتهم فيها لأنهم يريدونها وحدها فلذلك تعظُمً عليهمُ المصائبُ وتكبرُ عندهمُ النكباتُ ؛ لأنهمْ ينظرون تحت أقدامِهم فلا يرون إلاَّ الدُّنيا الفانية الزهيدة الرخيصة.
أيها المصابون ما فات شيءٌ وأنتمُ الرابحون ، فقد بعث لكمْ برسالةٍ بين أسطرها لُطْفٌ وعطْفٌ وثوابٌ وحُسنُ اختيار. إن على المصابِ الذي ضرب عليه سرادقُ المصيبة أن ينظر ليرى أن النتيجة ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ ، وما عند اللهِ خيرٌ وأبقى وأهنأ وأمرأُ وأجلُّ وأعلى .
**************************************


كتبة الدكتور الداعية الشيخ ( عائض القرني )
لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب

إخلاص
01-08-2009, 02:40 PM
ما أروعها من كلمات
ترفع المعنويّات
و تجعل المبتلى يحمد ربّه
أن جعله أهلا لإبتلائه فإبتلاه
بارك الله فيك أمين على روعة إنتقائك

SOUILAH Mohamed
01-08-2009, 03:14 PM
اللهم عوضنا خيرا عن كا ما فقدناه
بارك الله فيك موضوع رائع

المحب الأمين
01-08-2009, 03:49 PM
ما أروعها من كلمات
ترفع المعنويّات
و تجعل المبتلى يحمد ربّه
أن جعله أهلا لإبتلائه فإبتلاه
بارك الله فيك أمين على روعة إنتقائك


مرورك أسعدني جدّتي العزيزة
حقيقة هي جميلة وكلماتك زادتها بريقا ورونقا
وفيك بارك الرحمن
انتقائي بكم يا اخلاص
كل الود والتقدير

المحب الأمين
01-08-2009, 03:53 PM
اللهم عوضنا خيرا عن كا ما فقدناه
بارك الله فيك موضوع رائع

آميــــــــــــــــــــــــن
وفيك بارك الله أخي الكريم
شكرا لك على المرور والرد

المحب الأمين
02-08-2009, 10:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله
وكما تعودت كل مرة وأحببت ان اضع هنا مما أعجبني وأراحني مختارات وعظية من الكتاب الكبير ( لاتحزن ( للشيخ الدكتو الداعية / عائض القرني حفظه الله
واليوم أحببت أن اضع درسين أو بالأحرى موعظتين مختلفتين لكنهمنا مهمتين


اقبلِ الحياة كما هي

حالُ الدنيا منغصةُ اللذاتِ ، كثيرةُ التبعاتِ ، جاهمةُ المحيَّا ، كثيرةُ التلوُّنِ ، مُزِجتْ بالكدرِ ، وخُلِطتْ بالنَّكدِ ، وأنت منها في كَبَد .
ولن تجد والداً أو زوجةً ، أو صديقاً ، أو نبيلاً ، ولا مسكناً ولا وظيفةً إلاَّ وفيه ما يكدِّرُ ، وعنده ما يسوءُ أحياناً ، فأطفئ حرَّ شرِّهِ ببردِ خيْرِهِ ، لتنْجُوَ رأساً برأس ، والجروحُ قصاصٌ .
أراد اللهُ لهذه الدنيا أن تكون جامعةً للضدينِ ، والنوعين ، والفريقين ، والرأيين خيْرٍ وشرٍ ، صلاحٍ وفسادٍ ، سرورٍ وحُزْنٍ ، ثم يصفو الخَيْرُ كلُّهُ ، والصلاحُ والسرورُ في الجنةِ ، ويُجْمَعُ الشرُّ كله والفسادُ والحزنُ في النارِ . في الحديث : (( الدنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها إلا ذكرُ اللهِ وما والاهُ وعالمٌ ومتعلمٌ )) فعشْ واقعكَ ولا تسرحْ من الخيالِ ، وحلّقْ في عالمِ المثالياتِ ، اقبلْ دنياكَ كما هي ، وطوِّع نفسك لمعايشتها ومواطنتِها ، فسوف لا يصفو لك فيها صاحبٌ ، ولا يكملُ لك فيها أمرٌ ، لأنَّ الصَّفْوَ والكمال والتمام ليس من شأنها ولا منْ صفاتِها .
لن تكمل لك زوجةٌ ، وفي الحديث : (( لا يفركُ مؤمنٌ مؤمنةً إن كره منها خلقاً رضي منها آخر )) .
فينبغي أنْ نسدد ونقارب ، ونعْفُوَ ونصْفحَ ، ونأخُذ ما تيسَّرَ ، ونذر ما تعسَّر ونغضَّ الطَّرْف أحياناً ، ونسددُ الخطى ، ونتغافلُ عن أمورٍ .


************************************************** ********
تعزَّ بأهلِ البلاءِ
تَلَفَّتْ يَمْنَةً ويَسْرَةً ، فهل ترى إلاَّ مُبتلى ؟ وهل تشاهدُ إلاَّ منكوباً في كل دارٍ نائحةٌ ، وعلى كل خدٍّ دمْعٌ ، وفي كل وادٍ بنو سعد .
كمْ منَ المصائبِ ، وكمْ من الصابرين ، فلست أنت وحدك المصاب ، بل مصابُكَ أنت بالنسبةِ لغيرِك قليلٌ ، كمْ من مريضٍ على سريره من أعوامٍ ، يتقلبُ ذات اليمينِ وذات الشِّمالِ ، يَئِنُّ من الألمِ ، ويصيحُ من السَّقم .
كم من محبوس مرت به سنوات ما رأى الشمس بعينه ، وما عرف غير زنزانته .
كمْ من رجلٍ وامرأةٍ فقدا فلذاتِ أكبادهِما في ميْعَةِ الشبابِ وريْعانِ العُمْرِ .
كمْ من مكروبٍ ومدِينٍ ومُصابٍ ومنكوبٍ .
آن لك أن تتعزّ بهؤلاءِ ، وأنْ تعلم عِلْمَ اليقين أنِّ هذه الحياة سجْنٌ للمؤمنِ ، ودارٌ للأحزانِ والنكباتِ ، تصبحُ القصورُ حافلةً بأهلها وتمسي خاويةً على عروشها ، بينها الشَّمْلُ مجتمِعٌ ، والأبدانُ في عافية ، والأموالُ وافرةً ، والأولادُ كُثرٌ ، ثمَّ ما هي إلاَّ أيامٌ فإذا الفقرُ والموْتُ والفراقُ والأمراضُ ﴿ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ ﴾ فعليك أن توطِّن مصابك بمنْ حولك ، وبمن سبقك في مسيرةِ الدهرِ ، ليظهر لك أنك معافىً بالنسبة لهؤلاءِ ، وأنه لم يأتك إلا وخزاتٌ سهلةٌ ، فاحمدِ الله على لُطْفهِ ، واشكره على ما أبقى ، واحتسِبْ ما أخذ ، وتعزَّ بمنْ حولك .
ولك في الرسول r قدوةٌ وقدْ وُضعِ السَّلى على رأسِهِ ، وأدمِيتْ قدماه وشُجَّ وجهُه ، وحوصِر في الشِّعبِ حتى أكل ورق الشجرِ ، وطُرِد من مكَّة ، وكُسِرتْ ثنيتُه ، ورُمِي عِرْضُ زوجتِهِ الشريفُ ، وقُتِل سبعون من أصحابهِ ، وفقد ابنه ، وأكثر بناتِه في حياتهِ ، وربط الحجر على بطنِه من الجوعِ ، واتُّهِم بأنهُ شاعِرٌ ساحِرُ كاهن مجنونٌ كاذبٌ ، صانُهُ اللهُ من ذلك ، وهذا بلاءٌ لابدَّ منهُ وتمحيصٌ لا أعظم منهُ ، وقدْ قُتِل زكريَّا ، وذُبِح يحيى ، وهُجّرَ موسى ووضع الخليلُ في النارِ ، وسار الأئمةُ على هذا الطريق فضُرِّج عُمَرُ بدمِهِ ، واغتيل عثمانُ ، وطٌعِن عليٌ ، وجُلِدَتْ ظهورُ الأئمةِ وسُجِن الأخيارُ، ونكل بالأبرار ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ﴾ .
********************************

SOUILAH Mohamed
02-08-2009, 03:40 PM
جزاك الله خيرا أخي الكريم

المحب الأمين
03-08-2009, 07:42 AM
جزاك الله خيرا أخي الكريم

اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــــن
شكرا لك أخي محمد على المرور الكريم
يسعدني ذلك
كل المحبة والتقدير

المحب الأمين
03-08-2009, 08:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله

موضوع متجدد في كل مرّة ان شاءالله ، مختارات من كتاب ( لا تحـــــــــــــــــزن ( للدكتور الشيخ الداعية " عائض القرني") أحببت في نفسي أن أنقل لكم ما أعجبني وأتمنى أن يعجبكم وما أٍاحني فارتأيت أنه سيريحكم والله الموفق من قبل ومن بعد
لا تحرمونا ردودكم واطّلاعكم على الموضوع في كل مرة ولو أنني أرسل تنبيهات الى البعض عن طريق الرسائل الخاصة للتنبيه بالجديد ...



حسبنا الله ونعم الوكيل


تفويضُ الأمرِ إلى اللهِ ، والتوكلُ عليهِ ، والثقة بوعدِهِ ، والرضا بصنيعهِ وحُسنُ الظنِّ بهِ ، وانتظارُ الفرجِ منهُ ؛ من أعظمِ ثمراتِ الإيمانِ ، وأجلِّ صفاتِ المؤمنين ، وحينما يطمئنُّ العبدُ إلى حسنٍ العاقبةِ ، ويعتمدُ على ربِّهِ في كلِّ شأنِه ، يجد الرعاية ، والولاية ، والكفاية ، والتأييدَ ، والنصرةَ .
لما ألقي إبراهيمُ عليه السلامُ في النارِ قال : حسبنا اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ ، فجعلها اللهُ عليه برْداً وسلاماً ، ورسولُنا r وأصحابُه لما هُدِّدُوا بجيوشِ الكفار ، وكتائبِ الوثنيةِ قالوا : ﴿حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ{173} فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴾.
إنَّ الإنسان وحده لا يستطيعُ أنْ يصارع الأحداث ، ولا يقاوم الملمَّاتِ ، ولا ينازل الخطوبَ ؛ لأنه خُلِقَ ضعيفاً عاجزاً ، إلا حينما يتوكلُ على ربِّه ويثقُ بمولاه ، ويفوِّضُ الأمرَ إليه ، وإلا فما حيلةُ هذا العبدِ الفقيرِ الحقيرِ إذا احتوشتْهُ المصائب ، وأحاطتْ به النكباتُ ﴿ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾ .
فيا من أرادَ أن ينصح نفسه : توكلْ على القويِّ الغنيِّ ذي القُوَّةِ المتين ، لينقذك من الويلاتِ ، ويخرجك من الكُرُباتِ ، واجعلْ شعِارَك ودثارَكَ حسبنا اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ ، فإن قلَّ مالُك ، وكثُرَ ديْنُك ، وجفَّتْ موارِدك ، وشحّتْ مصادِرُك ، فنادِ : حسبُنا اللهِ ونِعْمَ الوكيلُ .
وإذا خفتَ من عدوٍّ ، أو رُعبْتَ من ظالِمٍ ، أو فزعت من خَطْبٍ فاهتفْ : حسبنا اللهُ ونِعْمَ الوكيل .
﴿ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً ﴾ .
**********************************




كتبه الاستاذ الشيخ الداعية / عائض القرني



كل الود والتقدير


والى اللقاء ان شاءالله مع مواضيع اخرى متجددة
لا تنسونا من صالح الدعاء وكذا صاحب الكتاب القمّة

الحياة صبر
03-08-2009, 10:13 AM
شكرا لك على الموضوع القيم وجعله الله في ميزان حسناتك
اكيد الثقة بالله والاعتماد عليه تجعل الانسان دائما يشعر بالامن والراحة مهما كثر البلاء
حسبنا الله ونعم الوكيل

الحياة صبر
03-08-2009, 10:20 AM
جزاك الله الجنة على هذه المقتطفات الرائعة وجعلها في ميزان حسناتك

وهج الذكرى
03-08-2009, 10:23 AM
حسبنا الله و نعم الوكيل اللهم إليك المشتكى, وأنت المستعان, وعليك التكلان, ولاحول ولا قوة إلا بك اللهم إملاء بالايمان قلوبنا وباليقين صدورنا وبالنور وجوهنا وبالحكمة عقولنا وبالحياء ابداننا واجعل القران شعارنا والسنة طريقنا ...بارك الله فيك اخي على مانقلته لنا جزاكم الله و جزانا الجنان و رضى الرحمن

المحب الأمين
03-08-2009, 01:15 PM
اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــــــن
شكرا لك أخيّتي الكريمة على المرور الجميل والشهادة التي اعتز بها
كل الود والتقدير

المحب الأمين
03-08-2009, 01:17 PM
شكرا لك على الموضوع القيم وجعله الله في ميزان حسناتك
اكيد الثقة بالله والاعتماد عليه تجعل الانسان دائما يشعر بالامن والراحة مهما كثر البلاء
حسبنا الله ونعم الوكيل


الشكر موصول لك أخيتي على المرور الكريم الذي أسعدني أخيتي
حسبنا الله هو مولانا فنعم المولى ونعم النصير
محبتي وتقدير ي

المحب الأمين
03-08-2009, 01:18 PM
حسبنا الله و نعم الوكيل اللهم إليك المشتكى, وأنت المستعان, وعليك التكلان, ولاحول ولا قوة إلا بك اللهم إملاء بالايمان قلوبنا وباليقين صدورنا وبالنور وجوهنا وبالحكمة عقولنا وبالحياء ابداننا واجعل القران شعارنا والسنة طريقنا ...بارك الله فيك اخي على مانقلته لنا جزاكم الله و جزانا الجنان و رضى الرحمن

نعم المولى هو حسبي ، شكرا لك لع الكلمات الرائعة أختي الكريمة
هوربي أوكل اليه أمري كله
تقبلي التحية والتقدير
ولا تحرمينا مرور العبق في كل مرة

نيروز128
03-08-2009, 01:24 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل
شكرا أخي الكريم على الكلمات التي تنعش الروح وتقوي القلب

وهج الذكرى
03-08-2009, 01:37 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:*إذا أحب الله قوما ابتلاهم ، فمن صبر فله الصبر ، ومن جزع فله الجزع *....... فعلا رائعة من رواع الدكتور عائض القرني كلماتها منبع من البحور العذبة ..هذه هي الدنيا فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب موضوع جميل جدااا أشكرك عليه وفقك الله وسدد خطاك وأثابك اللهم اجعلنا من الصابرين المحتسبين

نيروز128
03-08-2009, 01:41 PM
جزاك الله خيرا على هذا الطرح المتميز أخي الكريم وحسبنا قوله صلى الله عليه وسلم "عجبا لأمر المؤمن كله خير حتى الشوكة يشاكها يجزى عليها"

المحب الأمين
04-08-2009, 05:47 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:*إذا أحب الله قوما ابتلاهم ، فمن صبر فله الصبر ، ومن جزع فله الجزع *....... فعلا رائعة من رواع الدكتور عائض القرني كلماتها منبع من البحور العذبة ..هذه هي الدنيا فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب موضوع جميل جدااا أشكرك عليه وفقك الله وسدد خطاك وأثابك اللهم اجعلنا من الصابرين المحتسبين

عليه أفضل صلاة وأزكى سلام
لافضّ فوك أخيّتي الكريمة ، هي ذيالأقدار ، رفعت الأقلام وجفّت الصّحف ، ومن صبر واصطبر كان جزاؤه أوفى عند ذي المنة الرحمن الرحيم
نسأل اللع قبول الدعاء وأسأل الله لك بالمثل وأكثر
كل المحبة والتقدير

المحب الأمين
04-08-2009, 05:48 AM
جزاك الله خيرا على هذا الطرح المتميز أخي الكريم وحسبنا قوله صلى الله عليه وسلم "عجبا لأمر المؤمن كله خير حتى الشوكة يشاكها يجزى عليها"


وجزاك خير الجزاء يا نيروز على المرور الكريم الذي أبهج متصفحي وزاده نورا
اللهم صلّ على سيدنا محمد وسلّم عليه تسليما كثيرا مباركا
شكرا جزيلا لك ولا تحرمينا خير قلمك

المحب الأمين
04-08-2009, 05:49 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل
شكرا أخي الكريم على الكلمات التي تنعش الروح وتقوي القلب

كما أن مرورك كذلك يا نيروز ينعش الروح وويقوي القلب
شكرا على كرم المرور

المحب الأمين
05-08-2009, 09:06 AM
﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ ﴾

الحسدَ كالأكلةِ الملِحَةِ تنخرُ العظمَ نخْراً ، إنَّ الحسد مرضٌ مزمنٌ يعيثُ في الجسم فساداً ، وقد قيل : لا راحة لحسود فهو ظالمٌ في ثوبِ مظلوم ، وعدوٌّ في جِلْبابِ صديقٍ . وقد قالوا : لله درُّ الحسدِ ما أعْدَلَهْ ، بدأ بصاحبهِ فقتَلَهَ .
إنني أنهى نفسي ونفسك عن الحسدِ رحمةً بي وبك ، قبل أنْ نرحم الآخرين ؛ لأننا بحسدِنا لهمْ نطعمُ الهمَّ لحومنا ، ونسقي الغمَّ دماءَنا ، ونوزِّعُ نوم جفوننا على الآخرين .
إنَّ الحاسد يُشْعِلُ فرناً ساخناً ثم يقتحمُ فيه . التنغيصُ والكدرُ والهمُّ الحاضرُ أمراضٌ يولّدها الحسدُ لتقضي على الراحةِ والحياةِ الطيبةِ الجميلةِ . بلِيَّةُ الحاسِدِ أنهُ خاصمَ القضاءَ ، واتهم الباري في العدْلِ ، وأساء الأدب مع الشَّرعْ ، وخالف صاحبَ المنْهجِ .
يا للحسد من مرضٍ لا يُؤجرُ عليهِ صاحبُه ، ومن بلاءٍ لا يُثابُ عليه المُبْتَلَى به ، وسوف يبقى هذا الحاسدُ في حرقةٍ دائمةٍ حتى يموت أو تذْهَبَ نِعمُ الناسِ عنهم . كلٌّ يُصالحُ إلاَّ الحاسد فالصلحُ معه أن تتخلّى عن نعمٍ اللهِ وتتنازل عن مواهِبِك ، وتُلْغِي خصائِصك ، ومناقِبك ، فإن فعلت ذلك فلَعَلَّهُ يرضى على مضضٍ ، نعوذُ باللهِ من شرِّ حاسد إذا حسدْ ، فإنه يصبحُ كالثعبانِ الأسودِ السَّام لا يقر قراره حتى يُفرِغَ سمَّهُ في جسم بريءٍ .
فأنهاك أنهاك عن الحسد واستعذ باللهِ من الحاسِدِ فإنه لك بالمرصادِ .
***********************************
فصبرٌ جميلٌ

التحلِّي بالصبر من شيمِ الأفذاذِ الذين يتلقون المكاره برحابةِ صَدْرٍ وبقوةِ إرادةٍ ، ومناعةٍ أبيَّة . وإنْ لم أصبرْ أنا وأنت فماذا نصنعُ ؟! .
هل عندك حلٌّ لنا غيرُ الصبرِ ؟ هل تعلم لنا زاداً غيرَهُ ؟
كان أحدُ العظماءِ مسرحاً تركضُ فيه المصائبُ ، وميداناً تتسابقُ فيهِ النكباتُ كلما خرج من كربةٍ زارتهُ كربةٌ أخرى ، وهو متترسٌ بالصبرِ ، متدرّعٌ بالثقةِ باللهِ .
هكذا يفعلُ النبلاءُ ، يُصارعون الملمّاتِ ويطرحون النكباتِ أرضاً .
دخلوا على أبي بكر -رضي اللهُ عنهُ- وهو مريضٌ ، قالوا : ألا ندعو لك طبيباً ؟ قال : الطبيبُ قد رآني . قالوا : فماذا قال ؟ قال : يقولُ : إني فعَّالٌ لما أريدُ .
واصبرْ وما صبرُك إلاَّ باللهِ ، اصبرْ صَبْرَ واثقٍ بالفرجِ ، عالم بحُسْنِ المصيرِ ، طالبٍ للأجرِ ، راغبٍ في تفكيرِ السيئاتِ ، اصبرْ مهما ادلهمَّت الخطوبُ ، وأظلمتِ أمامك الدروبُ ، فإنَّ النصر مع الصَّبْرِ ، وأنَّ الفرج مع الكَرْبِ ، وإن مع العُسْرِ يُسْراً .
قرأتُ سير عظماءٍ مرُّوا في هذه الدنيا ، وذهلتُ لعظيمِ صبرِهِمْ وقوةِ احتمالِهم ، كانت المصائبُ تقعُ على رؤوسِهم كأنَّها قطراتُ ماءٍ باردةٍ ، وهم في ثباتِ الجبالِ ، وفي رسوخِ الحقِ ، فما هو إلاَّ وقت قصيرٌ فتشرقُ وجوهُهم على طلائع فجرِ الفرجِ ، وفرحةِ الفتحِ ، وعصرِ النصرِ . وأحدُهم ما اكتفى بالصبرِ وَحْدَهُ ، بل نازَلَ الكوارِث ، وصاحَ في وجهِ المصائبِ مُتحدِّياً .
***************************************
لا تحملِ الكرة الأرضية على رأسِكَ

نفرٌ من الناسِ تدورُ في نفوسِهم حرْبٌ عالميَّةٌ ، وهم على فُرُش النوم ، فإذا وضعتِ الحرْبُ أوزارها غَنِمُوا قُرْحَة المعدةِ ، وضَغْطَ الدمِّ والسكَّريَّ . يحترقون مع الأحداثِ ، يغضبون من غلاءِ الأسعارِ ، يثورون لتأخر الأمطارِ ، يضجُّون لانخفاضِ سعْرِ العملةِ ، فهم في انزعاجٍ دائمٍ ، وقلقٍ واصِبٍ﴿ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ﴾ .
ونصيحتي لكَ أنْ لا تحملِ الكرة الأرضية على رأسِكَ ، دعِ الأحداث على الأرضِ ولا تضعْها في أمعائِك . إن بعض الناس عنده قلبٌ كالإسفنجة يتشربُ الشائعاتِ والأراجيفَ ، ينزعجُ للتوافِهِ ، يهتزِ للوارداتِ ، يضطربُ لكلِّ شيءٍ ، وهذا القلبُ كفيلٌ أن يحطم صاحبهُ ، وأن يهدم كيان حامِلِهِ .
أهلُ المبدأ الحقِّ تزيدُهم العِبرُ والعظاتُ إيماناً إلى إيمانِهم ، وأهْلُ الخورِ تزيدُهم الزلازلُ خوفاً إلى خوفِهِم ، وليس أنفع أمام الزوابع والدواهي من قلبٍ شجاعٍ ، فإن المِقْدام الباسلَ واسعُ البطانِ ، ثابتُ الجأشِ ، راسخُ اليقينِ ، باردُ الأعصابِ ، منشرحُ الصدر ، أما الجبانُ فهو يذبح فهو يذبح نفسه كلَّ يوم مرات بسيف التوقّعات والأراجيفِ والأوهامِ والأحلامِ ، فإن كنت تريدُ الحياة المستقرَّةَ فواجِهِ الأمور بشجاعةٍ وجلدٍ ، ولا يستخفنّك الذين لا يوقنون ، ولا تك في ضيْقٍ ممَّا يمكرون ، كنْ أصلب من الأحداثِ ، وأعْتى من رياحِ الأزماتِ ، وأقوى من الأعاصيرِ ، وارحمتاه لأصحابِ القلوبِ الضعيفةِ ، كم تهزُّهم الأيامُ هزّاً ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ ﴾ ، وأما الأُباةُ فهم من اللهِ في مَدَدٍ ، وعلى الوعدِ في ثقةٍ﴿ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ ﴾ .
****************************************


كتبه الشيخ الدكتور الداعية / عائض القرني



لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب

اقبال
05-08-2009, 09:58 AM
موضوع روعة بارك الله فيك وجزاك الجنة

المحب الأمين
05-08-2009, 01:38 PM
ومرورك هو الأروع يا اقبال
جزاك الله كل خير على جمال ردودك وأدعيتك في كل مرة
تقبلي اسمى عبارات الشكر والتقدير

المحب الأمين
06-08-2009, 02:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ارض بما قسمَ اللهُ لكَ
تكنْ أغنى الناسِ

مرَّ فيما سبق بعضُ معاني هذا السبب ؛ لكنني أبسطُهُ هنا ليُفهم أكثرَ وهو : أنَّ عليكَ أن تقْنع بما قُسِمَ لك من جسمٍ ومالٍ وولدٍ وسكنٍ وموهبةٍ ، وهذا منطقُ القرآن ﴿ فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ ﴾ إنَّ غالبَ علماءِ السلفِ وأكثر الجيلِ الأولِ كانوا فقراء لم يكنْ لديهم أُعطياتٌ ولا مساكنُ بهيةٌ ، ولا مراكبُ ، ولا حشمٌ ، ومع ذلك أثْروُا الحياة وأسعدوا أنفسهم والإنسانية ، لأنهم وجّهوا ما آتاهمُ اللهُ من خيرٍ في سبيلِهِ الصحيحِ ، فَبُورِكَ لهم في أعمارِهم وأوقاتِهم ومواهبهم ، ويقابلُ هذا الصنفُ المباركُ مَلأٌ أُعطوا من الأموالِ والأولادِ والنعمِ ، فكانتْ سببَ شقائِهم وتعاستِهم ، لأنهم انحرفوا عن الفطرةِ السويَّةِ والمنهجِ الحقِّ وهذا برهانٌ ساطعٌ على أن الأشياءَ ليستْ كلَّ شيءٍ ، انظرْ إلى من حمل شهاداتٍ عالميَّةً لكنهُ نكرةٌ من النكراتِ في عطائهِ وفهمهِ وأثرهِ ، بينما آخرون عندهم علمٌ محدودٌ ، وقدْ جعلوا منه نهراً دافقاً بالنفعِ والإصلاحِ والعمارِ .
إن كنت تريدُ السعادةُ فارضَ بصورتِك التي ركبَّك اللهُ فيها ، وارض بوضعكِ الأسري ، وصوتِك ، ومستوى فهمِك ، ودخلِك ، بل إنَّ بعض المربّين الزهادِ يذهبون إلى أبعدِ من ذلك فيقولون لك : ارض بأقلَّ ممَّا أنت فيهِ ودون ما أنت عليهِ .
هاك قائمةً رائعةً مليئةً باللامعين الذين بخسوا حظوظهُمُ الدنيوية :
عطاءُ بنُ رباح عالمُ الدنيا في عهدهِ ، مولى أسودُ أفطسُ أشَلُّ مفلفلُ الشعرِ .
الأحنفُ بنُ قيس ، حليمُ العربِ قاطبةً ، نحيفُ الجِسْمِ ، أحْدَبُ الظهرِ ، أحنى الساقين ، ضعيفُ البنيةِ .
الأعمش محدِّثُ الدنيا ، من الموالي ، ضعيفُ البصرِ ، فقيرُ ذاتِ اليدِ ، ممزقُ الثيابِ ، رثُ الهيئةِ والمنزلِ .
بل الأنبياء الكرامُ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم ، كلٌّ منهم رعى الغنَمَ ، وكان داودُ حَدَّاداً ، وزكريا نجاراً ، وإدريس خياطاً ، وهم صفوةُ الناسِ وخَيْرُ البشرِ .
إذاً فقيمتُك مواهبُك ، وعملُك الصالحُ ، ونفعُك ، وخلقك ، فلا تأس على ما فات من جمالٍ أو مالٍ أو عيالٍ ، وارض بقسمِة اللهِ ﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ .
****************************************
ذكّر نفسك بجنةٍ عرضُها السماواتُ والأرضُ
إنْ جمعتَ في هذه الدارِ أو افتقرتَ أو حزنتَ أو مرضتَ أو بخستَ حقاً أو ذقت ظلماً فذكِّر نفسك بالنعيمِ ، إنك إن اعتقدت هذه العقيدة َ وعملتَ لهذا المصيرِ ، تحولتْ خسائرُك إلى أرباحِ ، وبلاياك إلى عطايا . إن أعقلَ الناسِ هم ُ الذين يعملون للآخرةِ لأنها خيرٌ وأبقى ، وإنَّ أحمق هذه الخليقة هم الذين يرون أنَّ هذه الدنيا هي قرارُهم ودارُهم ومنتهى أمانيهم ، فتجدَهم أجزعَ الناسِ عند المصائبِ ، وأندهم عندَ الحوادثِ ، لأنهمْ لا يرون إلاَّ حياتهمْ الزهيدة الحقيرة ، لا ينظرون إلاَّ إلى هذهِ الفانيةِ ، لا يتفكرون في غيرِها ولا يعملون لسواها ، فلا يريدون أن يعكّر لهم سرورُهم ولا يكدّر عليهم فرحُهم ، ولو أنهمْ خلعوا حجاب الرانِ عن قلوبهِمْ ، وغطاء الجهلِ عن عيونهِمْ لحدثوا أنفسهم بدارِ الخلدِ ونعيمِها ودورِها وقصورِها ، ولسمعوا وأنصتوا لخطابِ الوحيِ في وصفِها ، إنها واللهِ الدارُ التي تستحقُّ الاهتمام والكدَّ والجهْدَ .
هل تأملنا طويلاً وصف أهلِ الجنة بأنهم لا يمرضون ولا يحزنون ولا يموتون ، ولا يفنى شبابُهم ، ولا تبلى ثيابُهم ، في غرفٍ يُرى ظاهرُها من باطنِها ، وباطِنُها من ظاهرهِا ، فيها ما لا عينٌ رأتْ ، ولا أُذُنٌ سمعتْ ، ولا خَطَرَ على قلبِ بَشَرٍ ، يسيرُ الراكبُ في شجرةٍ من أشجارهِا مائة عامٍ لا يقطعُها ، طول الخيمَّةِ فيها ستون ميلاً ، أنهارُها مُطَّرِدةٌ قصورُها منيفةٌ ، قطوفُها دانيةٌ ، عيونُها جاريةٌ ، سُرُرُها مرفوعةٌ ، أكوابُها موضوعةٌ ، نمارقُها مصفوفَةٌ ، زرابيُّها مبثوثةٌ ، تمَّ سروَرها ، عظُم حبورُها ، فاح عرْفُها ، عظُم وصْفُها ، منتهى الأماني فيها ، فأين عقولُنا لا تفكرْ ؟! ما لنا لا نتدبَّرْ ؟!
إذا كان المصيرُ إلى هذه الدارِ ؛ فلتخفَّ المصائبُ على المصابين ، ولتَقَرَّ عيونْ المنكوبين ، ولتفرح قلوبُ المعدمين .
فيها أيها المسحوقون بالفقرِ ، المنهكون بالفاقةِ ، المبتلون بالمصائب ، اعملوا صالحاً ؛ لتسكنوا جنة اللهِ وتجاوروهُ تقدستْ أسماؤُه ﴿ سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ .
****************************************
﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ﴾

العدلُ مطْلَبٌ عقليٌّ وشرعيٌّ ، لا غُلُوَّ ولا جفاءٌ ، لا إفراطٌ ولا تفريطٌ ، ومنْ أراد السعادة فعليهِ أنْ يضبطَ عواطفهُ ، واندفاعاتِهِ ، وليكنْ عادلاً في رضاهُ وغضبِهِ ، وسرورِهِ وحُزْنِهِ ؛ لأن الشَّطَطَ والمبالغةَ في التعامل مع الأحداثِ ظلمٌ للنفسِ ، وما أحْسنَ الوسطيّةَ ، فإنَّ الشرع نزل بالميزان والحياةُ قامتْ على القِسط ، ومنْ أتعبِ الناسِ منْ طاوعَ هواه ، واستسلم لعواطفِهِِ وميولاتِه ، حينها تتضخّمُ عنده الحوادثُ ، وتظِلمُ لديه الزوايا ، وتقومُ في قلبِه معاركُ ضاربةٌ من الأحقادِ والدخائلِ والضغائنِ ، لأنه يعيشُ في أوهامٍ وخيالاتٍ ، حتى إن بعضهمْ يتصوّرُ أنَّ الجميع ضِدَّهُ ، وأنَّ الآخرينَ يحبكون مؤامرةً لإبادتهِ ، وتُمْلِي عليه وساوسُه أنَّ الدنيا له بالمرصادِ فلذلك يعيشُ في سحبٍ سودٍ من الخوفِ والهّمِ والغّمِ .
إن الإرجافُ ممنوعٌ شرعاً ، رخيصٌ طبعاً ، ولا يمارسُه إلاَّ أناسٌ مفلسون من القيمِ الحيَّةِ والمبادئِ الربانيَّةِ﴿ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ ﴾ .
أجلِسْ قلبَكَ على كرسيّه ، فأكثرُ ما يخافُ لا يكونُ ، ولك قبْلَ وقوع ما تخافُ وقوعه أن تقدِّرَ أسوأ الاحتمالاتِ ، ثم توطِّن نفسكِ على تقبُّل هذا الأسوأ ، حينها تنجو من التكهُّناتِ الجائرةِ التي تمزّقُ القلب قبلَ أنْ يَقَعَ الحَدَثُ فَيَبْقَى .
فيا أيُّها العاقلُ النَّابهُ : أعطِ كلَّ شيء حجمَهُ ، ولا تضخِّم الأحداث والمواقفَ والقضايا ، بل اقتصدْ واعدلْ والبغضِ في الحديث : (( أحبب حبيبَك هوْناً ما ، فعسى أن يكون بغيضَكَ يوماً ما ، وأبغض بغيضك هوْناً ما ، فعسى أن يكون حبيبكَ يوماً ما )) ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
إنَّ كثيراً من التخويفات والأراجيف لا حقيقة لها .
********************************




كتبه الدكتور الشيخ الداعية / عائض القرني




لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب

عايدة
06-08-2009, 04:32 PM
بارك الله فيك على الإختيار الموفق


جزاك الله كل خيرٍٍِ

المحب الأمين
06-08-2009, 05:55 PM
بارك الله فيك على الإختيار الموفق


جزاك الله كل خيرٍٍِ



وفيك بارك الله يا أخت عايدة
جزاك الله خير الجزاء
مودتي واحترامي لشخصك
شاكر لك تثبيت الموضوع

نور الاخرة
06-08-2009, 06:04 PM
(( أحبب حبيبَك هوْناً ما ، فعسى أن يكون بغيضَكَ يوماً ما ، وأبغض بغيضك هوْناً ما ، فعسى أن يكون حبيبكَ يوماً ما )) ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
جزاك الله كل خير بالفعل موضوع رائع ومفيد
دائما متميز

المحب الأمين
06-08-2009, 08:03 PM
(( أحبب حبيبَك هوْناً ما ، فعسى أن يكون بغيضَكَ يوماً ما ، وأبغض بغيضك هوْناً ما ، فعسى أن يكون حبيبكَ يوماً ما )) ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
جزاك الله كل خير بالفعل موضوع رائع ومفيد
دائما متميز


وجزاك الخير الأوفى والفردوس الأعلى وشربة من حوض الكوثر من يد الرسول الحبيب عليه افضل صلاة وأزكى سلام
تميزنا ان رأيتموه فهذا من جمال روحكم وجمال حرفكم النيّر
دام تواجد العطر بين صفحاتي
دمتِ بود الرحمن

الحياة صبر
07-08-2009, 12:45 PM
بارك الله فيك على الموضوع الجميل وجعلها الله في ميزان حسناتك

salam08
07-08-2009, 02:15 PM
السلام عليكم
موضوع طيب جميل ....و ما أحوجنا لتسليح قلوبنا بالحب و الرضى التي بهما نحيوا في راحة و إطمئنان ....حتى إن كانت تحيط بنا كل المحن
بارك الله فيك على التذكير أخي امين
و طيب الله سيرتك بالخلق الحسن ...........أختك

mihoubi
07-08-2009, 05:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهclap
والله إن هذ الموضوع في غاية الأهمية، وهوبلسم للكثيرين فما تجد اليوم من الناس إلا مثقلا بدين أو مكبلا بهمّ....، والعودة إلى الله هي من أفضل الحلول وأنجعها : إذا اشتملت على اليأس القلوب وضاق ما به صدر الرحيب أتاك على قنوط منك غوث يجود به الرحيم المستجيب، فقط أريد هنا أن أضيف فائدة في الموضوع وهي أنه في كثير من الأحيان يكون ابتلاء الله عزوجل لنا رحمة، فقد يكون المرء لاهيا عن ذكر الله فترده المصيبة والنائبة إلى صفحة الأرض ليعفّر فيها أعلى شيء فيه وهو وجهه، ويبلل قسوة قلبه بدمع ينسجم بحرارة الدعاء فيفرح الله بذلك"أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء"، ويقول تعالى في الحديث القدسي:"يا ملائكتي صبوا على عبدي البلاء صبا ، إني أحب أن أسمع دعاءه"، عبد الله....أليس في هذ البلاء اصطفاء من الله لك؟ أليس فيه تمحيص لك ومغفرة للذنوب ورفع للدرجات؟ ولكن نقول كما قال صلى الله عليه وسلم:"لا تتمنوا لقاء العدو وإذا لقيتموه فاثبتوا"، وقال أيضا:"ما سئل الله شيئا أحب إليه من العافية"، فلنسال الله العافية وإذا ابتينا فلنصبر ولنسأل الله الفرج موقنين بالإجابة ولنعلم أن كل ما قدره الله علينا هو خير لنا.
بارك الله فيك على الموضوع.icon30

المحب الأمين
07-08-2009, 08:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهclap
ابتلاء الله عزوجل لنا رحمة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لكم أشكر لك ردّك البهي يا " أم أنس"
ردودك دوما رائعة عطرة مفعمة بالنقد البنّاء
بارك الله فيك وفيمن ربّاك
مرورك دوما يسعدني

المحب الأمين
07-08-2009, 08:17 PM
السلام عليكم
موضوع طيب جميل ....و ما أحوجنا لتسليح قلوبنا بالحب و الرضى التي بهما نحيوا في راحة و إطمئنان ....حتى إن كانت تحيط بنا كل المحن
بارك الله فيك على التذكير أخي امين
و طيب الله سيرتك بالخلق الحسن ...........أختك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ومرورك العطر أجمل يا " سلام "
وفيك بارك الله وفيمن ربّاك
سعيد بمرورك العطر
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــن

المحب الأمين
07-08-2009, 08:18 PM
بارك الله فيك على الموضوع الجميل وجعلها الله في ميزان حسناتك

وفيك بارك الله ايتها الفاضلة
شاكر لك حسن المرور

المحب الأمين
08-08-2009, 09:20 AM
الحزنُ ليس مطلوباً شرعاً ، ولا مقصوداً أصلاً

فالحزنُ منهيٌّ عنهُ قوله تعالى : ﴿ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا ﴾ . وقولِه : ﴿ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ﴾ في غيْرِ موضعٍ . وقوله : ﴿ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ﴾ . والمنفيُّ كقوله : ﴿ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ . فالحزنُ خمودٌ لجذْوَةِ الطلبِ ، وهُمودٌ لروحِ الهمَّةِ ، وبرودٌ في النفسِ ، وهو حُمَّى تشلُّ جسْمَ الحياةِ .
وسرُّ ذلك : أن الحزن مُوَقِّفٌ غير مُسَيّر ، ولا مصلحة فيه للقلب ، وأحبُّ شيءٍ إلى الشيطان : أن يُحْزِن العبد ليقطعهُ عن سيرِه ، ويوقفه عن سلوكِه ، قال الله تعالى :﴿ إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ . ونهى النبيُّ r : (( أن يَتَناجَى اثنانِ منهم دون الثالثِ ، لأن ذلك يُحْزِنُه )) . وحُزْنُ المؤمنِ غيْرُ مطلوبٍ ولا مرغوبٍ فيه لأنَّهُ من الأذى الذي يصيبُ النفس ، وقد ومغالبتُه بالوسائلِ المشروعةِ .
فالحزنُ ليس بمطلوبٍ ، ولا مقصودٍ ، ولا فيه فائدةٌ ، وقدِ استعاذ منه النبيُّ r فقال : (( اللهمَّ إني أعوذُ بك من الهمِّ والحزنِ )) فهو قرينُ الهمِّ ، والفرْقُ ، وإنّ كان لما مضى أورثه الحُزْنَ ، وكلاهما مضعِفٌ للقلبِ عن السيرِ ، مُفتِّرٌ للعزمِ .
والحزنُ تكديرٌ للحياةِ وتنغيصٌ للعيشِ ، وهو مصلٌ سامٌّ للروحِ ، يورثُها الفتور والنكَّدَ والحيْرَة ، ويصيبُها بوجومٍ قاتمٍ متذبِّلٍ أمام الجمالِ ، فتهوي عند الحُسْنِ ، وتنطفئُ عند مباهج الحياةِ ، فتحتسي كأسَ الشؤم والحسرةِ والألمِ .
ولكنَّ نزول منزلتِهِ ضروريٌ بحسبِ الواقعِ ، ولهذا يقولُ أهلُ الجنةِ إذا دخلوها : ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ﴾ فهذا يدلُّ على أنهمْ كان يصيبُهم في الدنيا الحزنُ ، كما يصيبهُم سائرُ المصائبِ التي تجري عليهم بغيرِ اختيارِهم . فإذا حلَّ الحُزْنُ وليس للنفسِ فيه حيلةٌ ، وليس لها في استجلابهِ سبيلٌ فهي مأجورةٌ على ما أصابها ؛ لأنه نوْعٌ من المصائبِ فعلى العبدِ أنْ يدافعه إذا نزل بالأدعيةِ والوسائلِ الحيَّةِ الكفيلةِ بطردِه .
وأما قوله تعالى : ﴿ وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ﴾ .
فلمْ يُمدحوا على نفسِ الحزنِ ، وإنما مُدحوا على ما دلَّ عليه الحزنُ من قوةِ إيمانِهم ، حيث تخلَّفوا عن رسولِ اللهِ r لِعجزِهم عن النفقِة ففيهِ تعريضٌ بالمنافقين الذين لم يحزنوا على تخلُّفهم ، بل غَبَطُوا نفوسهم به .
فإن الحُزْن المحمود إنْ حُمِدَ بَعْدَ وقوعِهِ – وهو ما كان سببُه فوْت طاعةٍ ، أو وقوع معصيةٍ – فإنَّ حُزْنَ العبدِ على تقصيرِهِ مع ربّه وتفريطِهِ في جَنْبِ مولاه : دليلٌ على حياتهِ وقبُولِهِ الهدايةَ ، ونورِهِ واهتدائِهِ .
أما قولُه r في الحديثِ الصحيحِ : (( ما يصيبُ المؤمن من همِّ ولا نصب ولا حزن ، إلاَّ كفر اللهُ به من خطاياه )) . فهذا يدلُّ على أنه مصيبةٌ من اللهِ يصيبُ بها العبْدَ ، يكفّرُ بها من سيئاتِه ، ولا يدلُّ على أنه مقامٌ ينبغي طلبُه واستيطانُه ، فليس للعبدِ أن يطلب الحزن ويستدعيّه ويظنُّ أنهُ عبادة ، وأنَّ الشارعَ حثَّ عليه ، أو أَمَرَ به ، أو رَضِيَهُ ، أو شَرَعَهُ لعبادِهِ ، ولو كان هذا صحيحاً لَقَطَعَ r حياتَهُ بالأحزانِ ، وصَرَفَهَا بالهمومِ ، كيفَ وصدرُه مُنْشَرِحٌ ووجهُه باسمٌ ، وقلبُه راضٍ ، وهو متواصلُ السرورِ ؟! .
وأما حديثُ هنْدِ بن أبي هالة ، في صفةِ النبيّ r : (( أنهُ كان متواصلَ الأحزانِ )) ، فحديثٌ لا يثبُتُ ، وفي إسنادهِ من لا يُعرَفُ ، وهو خلاف واقعِهِ وحالِهِ r .
وكيف يكونُ متواصلَ الأحزانِ ، وقد صانَهُ اللهُ عن الحزنِ على الدنيا وأسبابها ، ونهاهُ عن الحزنِ على الكفارِ ، وغَفَرَ له ما تقدَّم من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ؟! فمن أين يأتيهِ الحزنُ ؟! وكيفَ يَصلُ إلى قلبِهِ ؟! ومن أي الطرق ينسابُ إلى فؤادِهِ ، وهو معمورٌ بالذِّكرِ ، ريّانٌ بالاستقامةِ ، فيّاضٌ بالهداية الربانيةِ ، مطمئنٌّ بوعدِ اللهِ ، راض بأحكامه وأفعالِه ؟! بلْ كانَ دائمَ البِشْرِ ، ضحوك السِّنِّ ، كما في صفته (( الضَّحوك القتَّال )) ، صلوات الله وسلامه عليه . ومَن غاصَ في أخبارهِ ودقَّقَ في أعماقِ حياتِهِ واسْتَجْلَى أيامَهْ ، عَرَفَ أنه جاءَ لإزهاقِ الباطلِ ودحْضِ القَلَقِ والهمِّ والغمِّ والحُزْنِ ، وتحريرِ النفوسِ من استعمارِ الشُّبَهِ والشكوكِ والشِّرْكِ والحَيْرَةِ والاضطرابِ ، وإنقاذهِا من مهاوي المهالكِ ، فللهِ كمْ له على البَشَرِ من مِنَنٍ .
وأما الخبرُ المرويُّ : (( إن الله يحبُّ كلَّ قلب حزين )) فلا يُعرف إسنادُه ، ولا مَن رواه ولا نعلم صِحَّتَهُ . وكيف يكونُ هذا صحيحاً ، وقد جاءت الملَّةُ بخلافِهِ ، والشرعُ بنقْضِهِ؟! وعلى تقديرِ صحتِهِ : فالحزنُ مصيبةٌ من المصائبِ التي يبتلي اللهُ بها عَبْدَهُ ، فإذا ابتُلي به العبدُ فصيرَ عليهِ أحبَّ صبرَه على بلائِهِ . والذين مدحوا الحزنَ وأشادوا بهِ ونسبُوا إلى الشرعِ الأمر به وتحبيذهُ ؛ أخطؤوا في ذلك ؛ بلْ ما ورد إلاَّ النهيَّ عنهُ ، والأمرُ بضدِّه ، من الفرحِ برحمةِ اللهِ تعالى وبفضلهِ ، وبما أنزل على رسولِ اللهِ r ، والسرورِ بهدايةِ اللهِ ، والانشراحِ بهذا الخيرِ المباركِ الذي نَزَلَ من السماءِ على قلوبِ الأولياءِ .
وأما الأثَرُ الآخَرُ : (( إذا أحبَّ اللهُ عبداً نَصَبَ في قلْبِهِ نائحةً ، وإذا أبغض عبداً جعلَ في قلبه مِزْماراً )) . فأثر إسرائيليٌّ ، قيل : إنه في التوراة . وله معنى صحيحٌ ، فإنَّ المؤمنَ حزينٌ على ذنوبهِ ، والفاجرُ لاهٍ لاعبٌ ، مترنِّمٌ فَرِحٌ . وإذا حصَلَ كسْرٌ في قلوبِ الصالحينَ فإنما هو لمِا فاتَهُم من الخيراتِ ، وقصّروا فيهِ من بلوغِ الدرجاتِ ، وارتكبوهُ من السيئاتِ . خلاف حزنِ العُصاةِ ، فإنَّهُ على فوتِ الدنيا وشهواتِها وملاذِّها ومكاسبِها وأغراضِها ، فهمُّهُمْ وغمُّهُمْ وحزنُهُمْ لها ، ومن أجلِها وفي سبيلِها .
وأما قولُه تعالى عن نبيِّهِ (( إسرائيل )) : ﴿ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴾ : فهو إخبارٌ عن حالهِ بمصابِه بفقْدِ وِلدِهِ وحبيبِهِ ، وأنه ابتلاهُ بذلك كما ابتلاهُ بالتفريق بينَهُ وبينَهُ . ومجرد الإخبارِ عن الشيءِ لا يدلُّ على استحسانِ ه ولا على الأمرِ به ولا الحثِّ عليه ، بل أمرنا أنْ نستعيذَ باللهِ من الحزنِ ، فإنَّهُ سَحَابَةٌ ثقيلةٌ وليل جاِثمٌ طويلٌ ، وعائقٌ في طريقِ السائرِ إلى معالي الأمور .
وأجمع أربابُ السلوكِ على أنَّ حُزْنَ الدنيا غَيْرُ محمودٍ ، إلا أبا عثمان الجبريَّ ، فإنهُ قالَ : الحزنُ بكلِّ وجهٍ فضيلةٌ ، وزيادةٌ للمؤمنِ ، ما لمْ يكنْ بسببِ معصيةٍ . قال : لأنهُ إن لم يُوجبْ تخصيصاً ، فإنه يُوجبُ تمحيصاً .
فيُقالُ : لا رَيْبَ أنهُ محنةٌ وبلاءٌ من اللهِ ، بمنزلةِ المرضِ والهمِّ والغَمِّ وأمَّا أنهُ من منازِلِ الطريقِ ، فلا .
فعليكَ بجلب السرورِ واستدعاءِ الانشراحِ ، وسؤالِ اللهِ الحياةَ الطيبةَ والعيشةَ الرضيَّة ، وصفاءَ الخاطرِ ، ورحابة البالِ ، فإنها نِعمٌ عاجلة ، حتى قالَ بعضُهم : إنَّ في الدنيا جنةً ، منْ لم يدخلها لم يدخلْ جنةَ الآخرةِ .
والله المسؤولُ وَحْدَهْ أن يشرح صدورَنا بنورِ اليقينِ ، ويهدي قلوبنا لصراطِهِ المستقيمِ ، وأنْ ينقذنا من حياةِ الضَّنْكِ والضيِّقِ .
********************************




لا تنسونا من صالح الدعاء

والسلام عليكم ورحمة الله

بشرى الأمل
08-08-2009, 09:35 AM
مواضيع قيمة

بارك الله فيك اخي الكريم

جزاك الله الخير
وجعلها في ميزان حسناتك

تقاة
08-08-2009, 09:57 AM
http://islamroses.com/zeenah_images/slemat.gifبارك الله فيك و جزاك خيرا .في ميزان حسناتك يا رب

http://www.al-god.com/up/files/11-1142056939.gif

نيروز128
08-08-2009, 11:20 AM
بارك الله فيك وجعل هذا الموضوع في ميزان حسناتك

نور الاخرة
08-08-2009, 12:55 PM
السلااااااااااااااااام عليكم
لك اجمل باقات من الشكر والعرفان
وأنهار من الثناء والامتنان..
لقاء مجهودك المتميز..
جزاك الله كل خير ..
وجعله في ميزان حسناتك

http://qasralkhair.com/up/uploads/1aba5b3a12.gif

المحب الأمين
08-08-2009, 09:10 PM
مواضيع قيمة

بارك الله فيك اخي الكريم

جزاك الله الخير
وجعلها في ميزان حسناتك


أهلا بيك حنين
وفيك بارك الله وفيمن ربّاك
اللهم نسألك اجابة الدعاء ولك بالمثل وزيادة
تحياتي وتقديري

المحب الأمين
08-08-2009, 09:33 PM
http://islamroses.com/zeenah_images/slemat.gifبارك الله فيك و جزاك خيرا .في ميزان حسناتك يا رب

http://www.al-god.com/up/files/11-1142056939.gif


بارك الله فيك يا أخت " تقاة " على المرور الكريم في كل مرة
جزاك الله خير الجزاء
محبتي وتقديري

المحب الأمين
08-08-2009, 09:37 PM
بارك الله فيك وجعل هذا الموضوع في ميزان حسناتك
وفيك بارك الله يا سهام
شاكر لك حسن المرور
اسعدني ذلك
مودتي وتقديري

المحب الأمين
08-08-2009, 09:46 PM
السلااااااااااااااااام عليكم
لك اجمل باقات من الشكر والعرفان
وأنهار من الثناء والامتنان..
لقاء مجهودك المتميز..
جزاك الله كل خير ..
وجعله في ميزان حسناتك

http://qasralkhair.com/up/uploads/1aba5b3a12.gif

وعليكم السلااااااااااااااااااااام ورحمة الله
اهلا بيك يا نور في الموضوع مرة أخرى
كلمات رائعة الثناء والجمال والاناقة يا نور
ولست من يستطيع ان يرد عليها
الا انني شاكر لك صنيعك جدا
ربّ نسألك ان تجيب الدعاء ولك بالمثل وزيا دة يااااااااااااااااااا رب

اقبال
09-08-2009, 09:55 AM
موضوع رووووعة فليس كل ما يتمنى المرء يدركه من دون عثرات بل هذه الدنيا حافلة بالاحجار التي تعيق طريقنا ليس علينا ان نقف عندها بل ان نجمعها ونجعل منها سلما نرتقي به وليس للمرء سوى ان يقول " اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها " بارك الله فيك وجزاك خيرا

المحب الأمين
09-08-2009, 11:43 AM
موضوع رووووعة فليس كل ما يتمنى المرء يدركه من دون عثرات بل هذه الدنيا حافلة بالاحجار التي تعيق طريقنا ليس علينا ان نقف عندها بل ان نجمعها ونجعل منها سلما نرتقي به وليس للمرء سوى ان يقول " اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها " بارك الله فيك وجزاك خيرا

ومرورك أروع يا " تقاة " في كل مرة كالعبق الجميل والمنير
شكرا لك على ردك الثمين والذي زاد الموضوع جمالا
بورك فيك أخيّتي ولا حرمنا الله من ردودك الجميلة
ربّ نسألك اجابة الدعاء ولك بالمثل وزيادة
محبت يوتقديري

إخلاص
09-08-2009, 01:07 PM
تفويضُ الأمرِ إلى اللهِ ، والتوكلُ عليهِ ، والثقة بوعدِهِ ، والرضا بصنيعهِ وحُسنُ الظنِّ بهِ ، وانتظارُ الفرجِ منهُ ؛ من أعظمِ ثمراتِ الإيمانِ ، وأجلِّ صفاتِ المؤمنين ، وحينما يطمئنُّ العبدُ إلى حسنٍ العاقبةِ ، ويعتمدُ على ربِّهِ في كلِّ شأنِه ، يجد الرعاية ، والولاية ، والكفاية ، والتأييدَ ، والنصرةَ

ما شاء الله
نِعم النّصائح هي
تجعل القلب الحزين يسعد
فعلا هذا الكتاب رااائع
أنصح الجميع بقراءته
بارك الله فيك أمينو
و أبعد الله عنك الأحزان
و أسعدك في الدّارين

المحب الأمين
09-08-2009, 01:20 PM
تفويضُ الأمرِ إلى اللهِ ، والتوكلُ عليهِ ، والثقة بوعدِهِ ، والرضا بصنيعهِ وحُسنُ الظنِّ بهِ ، وانتظارُ الفرجِ منهُ ؛ من أعظمِ ثمراتِ الإيمانِ ، وأجلِّ صفاتِ المؤمنين ، وحينما يطمئنُّ العبدُ إلى حسنٍ العاقبةِ ، ويعتمدُ على ربِّهِ في كلِّ شأنِه ، يجد الرعاية ، والولاية ، والكفاية ، والتأييدَ ، والنصرةَ

ما شاء الله
نِعم النّصائح هي
تجعل القلب الحزين يسعد
فعلا هذا الكتاب رااائع
أنصح الجميع بقراءته
بارك الله فيك أمينو
و أبعد الله عنك الأحزان
و أسعدك في الدّارين


اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــــن
لكم أسعدني مرورك من هنا يا إخلاص
فخور جدا بوجود قلمك هنا وروض قلبك
وفيك بارك الله
أملك نسخة مورّقة ونسخة رقمية
وأنقل المفيد لمن يستفيد
شاكر لك تواجدك الجميل هنا
محبتي وتقديري

إخلاص
09-08-2009, 01:43 PM
كمْ منَ المصائبِ ، وكمْ من الصابرين ، فلست أنت وحدك المصاب ، بل مصابُكَ أنت بالنسبةِ لغيرِك قليلٌ ، كمْ من مريضٍ على سريره من أعوامٍ ، يتقلبُ ذات اليمينِ وذات الشِّمالِ ، يَئِنُّ من الألمِ ، ويصيحُ من السَّقم .
كم من محبوس مرت به سنوات ما رأى الشمس بعينه ، وما عرف غير زنزانته .
كمْ من رجلٍ وامرأةٍ فقدا فلذاتِ أكبادهِما في ميْعَةِ الشبابِ وريْعانِ العُمْرِ .
كمْ من مكروبٍ ومدِينٍ ومُصابٍ ومنكوبٍ .

فعلا لنا في أمثال هؤلاء كلّ العزاء
بارك الله فيك أمينو على هذا الطّرح القيّم
و أذهب عن قلبك الحزن
و أسعدك في الدّارين

إخلاص
09-08-2009, 02:04 PM
إذاً فرجائي الوحيدُ إقبالك على شانِك والانزواءُ في غرفتِك إلاَّ من قولِ خيرٍ أو فعلِ خيرٍ ، حينها تجدُ قلبك عاد إليك ، فسلمَ وقتُك من الضياعٍ ، وعمرُك من الإهدارِ ، ولسانُك من الغيبةِ ، وقلبُك من القلقِ ، وأذنُك من الخنا ونفسُك من سوءِ الظنِ ، ومن جرَّب عَرَفَ ، ومن أركب نفسه مطايا الأوهامِ ، واسترسل مع العوامِ فقلْ عليه السلامُ .

و نِعم النّصائح هي
فلِح حقّا من طبّقها
بارك الله فيك أمينو
و جزاك الفردوس الأعلى
دمت وفيّا

إخلاص
09-08-2009, 02:15 PM
إنَّ من الناسِ من تشْرَئِبُّ لقدومِهِمُ الأعناقُ ، وتشخصُ إلى طلعاتِهمُ الأبصارُ ، وتحييهمُ الأفئدةُ وتشيّعهُمُ الأرواحُ ، لأنهم محبون في كلامهِم ، في أخذهم وعطائِهم ، في بيعهِم وشرائِهم ، في لقائِهم ووداعِهِم .

اللهمّ اجعلنا من هؤلاء ياا رب
بورك لنا نقلك القيّم هذا أمينو
أسعدك الله في الدّارين
تحيّة تليق

المحب الأمين
09-08-2009, 04:29 PM
إنَّ من الناسِ من تشْرَئِبُّ لقدومِهِمُ الأعناقُ ، وتشخصُ إلى طلعاتِهمُ الأبصارُ ، وتحييهمُ الأفئدةُ وتشيّعهُمُ الأرواحُ ، لأنهم محبون في كلامهِم ، في أخذهم وعطائِهم ، في بيعهِم وشرائِهم ، في لقائِهم ووداعِهِم .

اللهمّ اجعلنا من هؤلاء ياا رب
بورك لنا نقلك القيّم هذا أمينو
أسعدك الله في الدّارين
تحيّة تليق


اللهم آميــــــــــــــــــــــــــن
الله الله الله على حسن انتقائك لهاته الكلمات
بورك فيك ولا حرمنا الله منك
فقط طلب
( ممكن تدمجي مواضيعي من هذا الكتاب في الموضوع المثبت من فضلك "باسمي طبعاً" )
تحياتي

نور الاخرة
09-08-2009, 04:50 PM
السلااااااااااااااااام عليكم
بالفعل كلام ينشرح له الصدر بارك الله فيك ولا حرمنا من مواضيعك المفيدة
بالفعل ابدعت مجهود تشكر عليه ودائما اقولها واكررها انت عضو مميز في منتدى الشروق

http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/50/e%20%28128%29.gif

salam08
09-08-2009, 05:00 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ماااااشاء الله.....كلمات الموضوع كازهار جميلة براقة تسر العين و تريح النفس ..مرسومة على لوحة ..هي لوحة الحياة ..و اي معنى لحياة إذا غابت هذه الصداقة ؟؟؟؟؟؟
موضوع جميل جدا من عضو متميز بارك الله فيك أخي امين .....اختك
http://www.waraqat.net/2008/09/baby_frend1.jpg

وهج الذكرى
09-08-2009, 05:59 PM
كلمات جدا رائعة تصف صفاء قلب الانسان أعجبتني الكلمات جدا وأعجبتني طريقة وصف الشيخ الفاضل لقلب الانسان الطاهر .ليس لي بعد ماقاله الشيخ شيء لاقوله سوى الدعاء لك ان يجعل الله مانقلته لنا في ميزان حسناتك..جزاك الله خيرا ..تحية اختك في الله

غريبا
09-08-2009, 06:34 PM
الرفق ما كان في شيء إلا زانه ، وما نزع من شيء إلا شانه ،‘
اللين في الخطاب ، البسمة الرائقة على المحيا ، الكلمة الطيبة عند اللقاء ،
هذه حلل منسوجة يرتديها السعداء ، وهي صفات المؤمن كالنحلة
تأكل طيبا و تصنع طيبا ، و إذا وقعت على زهرة لا تكسرها

حسن الخُلُق واللين في المعاملة من ما نستمده من سيد الخلق محمد بن عبدالله

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم"البر حسن الخلق.
صحيح مسلم

موضوع رائع وقيـم وشكرا لك

المحب الأمين
09-08-2009, 06:49 PM
السلااااااااااااااااام عليكم
بالفعل كلام ينشرح له الصدر بارك الله فيك ولا حرمنا من مواضيعك المفيدة
بالفعل ابدعت مجهود تشكر عليه ودائما اقولها واكررها انت عضو مميز في منتدى الشروق

http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/50/e%20%28128%29.gif

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك يا نور
شاكر لك مرورك العطر والجميل والذي أنار صفحتي
بارك الله فيك وشهادتك أعتزّ بها
شاكر لك
مود"تي وتقديري

المحب الأمين
09-08-2009, 06:58 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ماااااشاء الله.....كلمات الموضوع كازهار جميلة براقة تسر العين و تريح النفس ..مرسومة على لوحة ..هي لوحة الحياة ..و اي معنى لحياة إذا غابت هذه الصداقة ؟؟؟؟؟؟
موضوع جميل جدا من عضو متميز بارك الله فيك أخي امين .....اختك
http://www.waraqat.net/2008/09/baby_frend1.jpg


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مروك هو الرائع والمزهر من هنا يا أخت " سلام "
شاكر لك حسن المرور
تحيّتي

المحب الأمين
09-08-2009, 07:09 PM
كلمات جدا رائعة تصف صفاء قلب الانسان أعجبتني الكلمات جدا وأعجبتني طريقة وصف الشيخ الفاضل لقلب الانسان الطاهر .ليس لي بعد ماقاله الشيخ شيء لاقوله سوى الدعاء لك ان يجعل الله مانقلته لنا في ميزان حسناتك..جزاك الله خيرا ..تحية اختك في الله

ومروك أروع أخيّتي الكريمة
شاكر لك كلماتك ورأيك الجميل
بارك الله فيك وشكرا على الدعاء
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــن
ولك بالمثل وزيادة




الرفق ما كان في شيء إلا زانه ، وما نزع من شيء إلا شانه ،‘
اللين في الخطاب ، البسمة الرائقة على المحيا ، الكلمة الطيبة عند اللقاء ،
هذه حلل منسوجة يرتديها السعداء ، وهي صفات المؤمن كالنحلة
تأكل طيبا و تصنع طيبا ، و إذا وقعت على زهرة لا تكسرها


حسن الخُلُق واللين في المعاملة من ما نستمده من سيد الخلق محمد بن عبدالله

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم"البر حسن الخلق.
صحيح مسلم

موضوع رائع وقيـم وشكرا لك


ومرورك أروع أخيّتي
ولمؤمن ككالغيث أينما حلّ نفع
شكرا جزيلا لك
بورك فيك

المحب الأمين
10-08-2009, 09:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم مع مواعظ ودروس جديدة من كتاب " لا تحزن "
واليوم درس جديد أرجو ان ينال اعجابكم وتقبلكم

فن السرور

من أعظمِ النعمِ سرورُ القلبِ ، واستقرارُه وهدوؤُهُ ، فإنَّ في سرورهِ ثباتُ الذهنِ وجودةِ الإنتاجِ وابتهاجِ النفسِ ، وقالوا. إنّ السرورَ فنٌّ يُدرَّسُ ، فمنْ عرفَ كيفَ يجلبُه ويحصلُ عليه ، ويحظى به استفادَ من مباهجِ الحياةِ ومسارِ العيشِ ، والنعمِ التي من بينِ يديْه ومن خلفِه. والأصلُ الأصيلُ في طلبِ السرورِ قوةُ الاحتمالِ ، فلا يهتزُّ من الزوابعِ ولا يتحرَّكُ للحوادثِ ، ولا ينزعجُ للتوافِهِ . وبحسبِ قوةِ القلبِ وصفائِهِ ، تُشرقُ النَّفْسُ .
إن خَوَرَ الطبيعةِ وضَعْفَ المقاومةِ وجَزَعَ النفسِ ، رواحلُ للهمومِ والغمومِ والأحزانِ ، فمنْ عوَّد نفسَه التصبُّر والتجلُّدَ هانتْ عليه المزعجاتُ ، وخفَّتْ عليهِ الأزماتُ .
إذا اعتاد الفتى خوضَ المنايا



فأهونُ ما تمرُّ به الوحولُ



ومن أعداءِ السرورِ ضيِقُ الأُفُقِ ، وضحالَةَ النظرةِ ، والاهتمامُ بالنفس فَحَسْبُ ، ونسيانُ العالمِ وما فيه ، واللهُ قدْ وصفَ أعداءَهُ بأنهمْ ﴿ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ ﴾ ، فكأن هؤلاءِ القاصرينَ يَرَوْن الكَوْنَ في داخلِهم ، فلا يفكّرونَ في غيرِهِمْ ، ولا يعيشوَن لسواهُمْ ، ولا يهتمّونَ للآخرينَ . إنَّ عليَّ وعليكَ أنْ نَتَشَاغَلَ عن أنفسِنَا أحياناً ، ونبتعد عن ذواتِنا أزماناً لِنَنْسَى جراحَنا وغمومَنا وأحزانَنا ، فنكسبَ أمرْين : إسعادَ أنفسنِا ، وإسعادَ الآخرين.
من الأصولِ في فنِّ السرورِ : أن تُلجمَ تفكيرَكَ وتعصمهَ ، فلا يتفلَّتُ ولا يهربُ ولا يطيشُ ، فإنك إنْ تركتَ تفكيرَكَ وشأنَهُ جَمَحَ وطَفَحَ ، وأعادَ عليكَ مَلفَّ الأحزانِ وقرأَ عليكَ كتابَ المآسي منذُ ولدتْكَ أمُّكَ. إنَّ التفكيرَ إذا شردَ أعادَ لك الماضي الجريحَ وجرجَرَ المستقبلَ المخيفَ ، فزلزلَ أركانَك ، وهزّ كيانَك وأحرقَ مشاعرَك ، فاخطمْه بخطامِ التوجُّهِ الجادِّ المركّزِ على العملِ المثمرِ المفيدِ ، ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ﴾ .
ومن الأصول أيضاً في دراسةِ السرورِ : أنْ تُعطيَ الحياةَ قيمتَها ، وأنْ تُنزلَهَا منزلتها ، فهي لهْوٌ ، ولا تستحقُّ منكَ إلا الإعراضَ والصدودَ ، لأنها أمُّ الهجْرِ ومُرضِعةُ الفجائعِ ، وجالبةُ الكوارثِ ، فمَنْ هذه صفتُها كيف يُهتمُّ بها ، ويُحزنُ على ما فات منها. صفُوها كَدَرٌ ، وبرقُها خُلَّبٌ ، ومواعيدُها سرابٌ بقيِعةٍ ، مولودُها مفقودٌ ، وسيدُها محسودٌ ، ومنعَّمُها مهدَّدٌ ، وعاشقُها مقتولٌ بسيفِ غَدْرِها .
أًبَني أَبِينا نحنُ أهلُ منازلِ





أبداً غُرابُ البَيْنِ فيها يَنْعِقُ


نبكي على الدنيا وما مِنْ معشرٍ




جمعتْهُمُ الدنيا فلمْ يتفرَّقوا


أينَ الجَبَابِرَةُ الأكاسرةُ الأُلى





كَنَزْوا الكنوزَ فلا بقينَ ولا بَقُوا


مِن كلِّ مَنْ ضاقَ الفَضَاءُ بِعَيْشِه






حتى ثَوى فحَوَاه لحدٌ ضَيِّقُ



خُرْسٌ إذا نُودوا كأنْ لمْ يعلمُوا




أنَّ الكلامَ لهم حَلاَلٌ مُطلَقُ



وفي الحديثِ : (( إنما العلمُ بالتعلُّمِ والحِلْمُ بالتحلُّمِ )) .
وفي فنِّ الآدابِ : وإنما السرورُ باصطناعِه واجتلابِ بَسْمَتِهِ ، واقتناصِ أسبابِهِ ، وتكلُّفِ بوادرِه ، حتى يكونَ طبْعاً .
إن الحياةَ الدُّنيا لا تستحقُّ منا العبوسَ والتذمُّرَ والتبرُّمَ .
حُكْمُ المنيَّةِ في البريةِ جارِي





ما هذهِ الدنيا بدارِ قرارِ


بينا تَرَى الإنسان فيها مُخْبِراً




ألفيْتَهُ خَبَراً مِن الأخبارِ


طُبِعَتْ على كَدَرٍ، وأنتَ تريدُها





صَفْواً من الأقذارِ والأكدارِ


ومكلِّفُ الأيَّامِ ضِدَّ طباعِها




مُتطلِّبٌ في الماء جُذْوَةَ نارِ




والحقيقةُ التي لا ريبَ فيها أنكَ لا تستطيعُ أنْ تنزعَ من حياتِكَ كلِّ آثارِ الحزنِ ، لأنَّ الحياة َخُلقتْ هكذا ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ ، ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ ﴾ ، ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾ ، ولكنَّ المقصودَ أن تخفّفُ من حزنِك وهمِّك وغمِّك ، أما قَطْعُ الحُزْنِ بالكليَّةِ فهذا في جناتِ النعيمِ ؛ ولذلك يقولُ المنعمون في الجنة : ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ﴾ . وهذا دليلٌ على أنهُ لم يذهبْ عنهُ إلا هناكَ ، كما أنَّ كلَّ الغِلِّ لا يذهبُ إلا في الجنةِ ، ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ ﴾ ، فمنْ عَرَفَ حالةَ الدنيا وصفتها ، عَذَرَها على صدودِها وجفائِها وغَدْرِها ، وعَلِمَ ان هذا طبعُها وخلُقُها ووصفُها .
حلفتْ لنا أنْ لا تخون عهودَنا




فكأَّنها حَلَفَتْ لنا أنْ لا تَفِي





فإذا كان الحالُ ما وصفْنا ، والأمرُ ما ذكرنا ، فحرِيٌّ بالأريبِ النابِهِ أنْ لا يُعينَها على نفسِه ، بالاستسلامِ للكدرِ والهمِّ والغمِّ والحزنِ ، بل يدافعُ هذه المنغصاتِ بكلِّ ما أوتيَ من قوةٍ ، ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ ، ﴿ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ ﴾ .
**********************************


لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب فانّنا محتاجون اليه

كل المحبة والتقدير

نور الاخرة
10-08-2009, 09:41 AM
السلااااااااام عليكم
نبكي على الدنيا وما من معشر
جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا
اردت ان اضيف هذه الابيات
دع الايام تجري في اعنتها ولا تبيتن الا خالي البال
مابين من غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال
كلام رائع جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه الاعظم ان يغفر لك ولوالديك ويكتب لك الاجر بعدد من سجد له ويحط عنك الخطايا بعدد من شهد بالوهيته
ويوفقك الى مايحب ويرضى ويجعلك من احبائه واوليائه ومن حفظة كتابه وينير قلبك بنور الايمان..
واساله بوجهه الكريم الفردوس الاعلى لك ولوالديك ومن تحب وجميع المسلمين امين..

تقبل شكري وتقديري ومروري المتواضع
http://www.falntyna.com/img/data/media/11/19_1147585703.gif

lilirose
10-08-2009, 09:46 AM
موضوع راائع وهي كذلك فعلاً

الحياة خٌلقت هكذا مزيج بين الحزن والفرح..

ألف شكر

تحيـــــــــــتي لك أخي

تقاة
10-08-2009, 04:58 PM
بارك الله فيك و جزاك خيرا

اللهم أبعد عنا الهم و الحزن

اللهم اجعل خير عملنا خواتمه و خير أيامنا يوم نلقاك فيه

موضوع رائع و مميز نسأل الله لك الثبات على الدين و الأخلاق الكريمة و أن يجعل أيامك مليئة بالفرح و السرور و أن يرضى المولى عنك دائما



http://jaman2004.jeeran.com/رد.gif


http://img148.imageshack.us/img148/9572/db26908854zr9.gif

اقبال
10-08-2009, 05:53 PM
موضوع غاية في الروعة جزاك الله خيرااااااااااااااااا

المحب الأمين
10-08-2009, 10:17 PM
السلااااااااام عليكم
نبكي على الدنيا وما من معشر
جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا
اردت ان اضيف هذه الابيات
دع الايام تجري في اعنتها ولا تبيتن الا خالي البال
مابين من غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال
كلام رائع جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه الاعظم ان يغفر لك ولوالديك ويكتب لك الاجر بعدد من سجد له ويحط عنك الخطايا بعدد من شهد بالوهيته
ويوفقك الى مايحب ويرضى ويجعلك من احبائه واوليائه ومن حفظة كتابه وينير قلبك بنور الايمان..
واساله بوجهه الكريم الفردوس الاعلى لك ولوالديك ومن تحب وجميع المسلمين امين..

تقبل شكري وتقديري ومروري المتواضع
http://www.falntyna.com/img/data/media/11/19_1147585703.gif


ونعم البيتان الذان أضفتهما يا نور
اللهم آميــــــــــــــــــــــن
شكرا لك على المرور الكريم والدعاء الرائع الذي أسأل الله لك بالمثل وزيادة
يسعدني مرورك في كل مناسبة
مودّتيوتقديري




موضوع راائع وهي كذلك فعلاً

الحياة خٌلقت هكذا مزيج بين الحزن والفرح..

ألف شكر

تحيـــــــــــتي لك أخي






ومرورك أروع يا ليلي
هي ذي سنّة الحياة تمضي بكل ما فيها
شكرا لك على المرور




بارك الله فيك و جزاك خيرا

اللهم أبعد عنا الهم و الحزن

اللهم اجعل خير عملنا خواتمه و خير أيامنا يوم نلقاك فيه

موضوع رائع و مميز نسأل الله لك الثبات على الدين و الأخلاق الكريمة و أن يجعل أيامك مليئة بالفرح و السرور و أن يرضى المولى عنك دائما



http://jaman2004.jeeran.com/%d8%b1%d8%af.gif


http://img148.imageshack.us/img148/9572/db26908854zr9.gif



اللهم آميـــــــــــــــــــــــــن
ولك بالمثل وزيادة
شاكر لك عطر قلمك



موضوع غاية في الروعة جزاك الله خيرااااااااااااااااا

ومرورك قد أسعد وشرّف موضوعي يا اقبال
شكرا جزيلا لك
مودّتي وتقديري

المحب الأمين
11-08-2009, 08:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موعظة جديدة وودرس جديد من كتاب " لا تحزن"
اتمنى ان تيتفيدوا جميعا

ابتسمْ

الضَّحِكُ المعتدلُ بلْسَمٌ للهمومِ ومرهَمٌ للأحزانِ ، وله قوةٌ عجيبةٌ في فرحِ الروحِ ، وجَذلِ القلْبِ ، حتى قال أبو الدرداء – رضي اللهُ عنه - : إني لأضحك حتى يكونَ إجماماً لقلبي . وكان أكرمُ الناس r يضحكُ أحياناً حتى تبدو نواجذُه ، وهذا ضحكُ العقلاءِ البصراءِ بداءِ النفسِ ودوائِها .
والضحك ذِروةُ الانشراحِ وقِمَّةُ الراحةِ ونهايةُ الانبساطِ . ولكنه ضحكٌ بلا إسرافٍ : (( لا تُكثرِ الضحك ، فإنَّ كثرةَ الضحكِ تُميتُ القلبَ )) . ولكنه التوسُّط : (( وتبسُّمك في وجهِ أخيك صدقةٌ )) ، ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا ﴾. ومن نعيمِ أهلِ الجنةِ الضحكُ : ﴿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴾.
وكانتِ العربُ تمدحُ ضحوكَ السِّنِّ ، وتجعلُه دليلاً على سعةِ النفسِ وجودةِ الكفِّ ، وسخاوةِ الطبعِ ، وكرمِ السجايا ، ونداوةِ الخاطرِ .
وقالَ زهيرٌ في (( هَرِم )) :
تراهُ إذا ما جئتَهُ متهلِّلاً



كأنكَ تعطيهِ الذي أنت سائلهُ



والحقيقةُ أنَّ الإسلامَ بُنيَ على الوسطيةِ والاعتدالِ في العقائدِ والعبادات والأخلاقِ والسلوكِ ، فلا عبوسٌ مخيفٌ قاتمٌ ، ولا قهقهةٌ مستمرةٌ عابثةٌ لكنه جدٌّ وقورٌ ، وخفَّةُ روحٍ واثقةٍ .
يقول أبو تمام :
نفسي فداءُ أبي عليِّ إنهُ





صبحُ المؤمِّلِ كوكبُ المتأمِّلِ


فَكِهٌ يجمُّ الجدّ أحياناً وقدْ




ينضُو ويهزلُ عيشُ من لم يهزلِ



إن انقباضَ الوجهِ والعبوس علامةٌ على تذمُّرِ النفسِ ، وغليانِ الخاطرِ ، وتعكُّرِ المزاجِ ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ﴾ .
* « ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلْق ».
يقولُ أحمد أمين في « فيْضِ الخاطرِ » : ((ليس المبتسمون للحياة أسعدَ حالاً لأنفسِهِمْ فقط ، بلْ هم كذلك أقدرُ على العملِ ، وأكثرُ احتمالاً للمسؤوليةِ ، وأصلحُ لمواجهةِ الشدائدِ ومعالجةِ الصعابِ ، والإتيانِ بعظائمِ الأمورِ التي تنفعهُمْ وتنفعُ الناس .
لو خُيِّرتُ بين مالٍ كثيرٍ أو منصبٍ خطيرٍ ، وبين نفسٍ راضيةٍ باسمةٍ ، لاخترتُ الثانيةَ ، فما المالُ مع العبوسِ ؟! وما المنصبُ مع انقباضِ النفسِ ؟! وما كلُّ ما في الحياةِ إذا كان صاحبُه ضيِّقاً حرجاً كأنه عائدٌ من جنازة حبيبٍ؟! وما جمالُ الزوجة إذا عبستْ وقلبتْ بيتها جحيماً ؟! لخيرٌ منها – ألفَ مرةٍ – زوجةٌ لم تبلغْ مبلغها في الجمالِ وجعلتْ بيتها جنَّةً .
ولا قيمةَ للبسمةَ الظاهرةِ إلا إذا كانتْ منبعثةً مما يعتري طبيعة الإنسانِ من شذوذ ، فالزهرُ باسِمٌ والغاباتُ باسمةٌ ، والبحارُ والأنهارُ والسماءُ والنجومُ والطيورُ كلُّها باسمةٌ . وكان الإنسانُ بطبعهِ باسماً لولا ما يعرضُ له من طمعٍ وشرٍّ وأنانيةٍ تجعلُهُ عابساً ، فكان بذلك نشازاً في نغماتِ الطبيعةِ المنسجعةِ ، ومنْ اجلِ هذا لا يرى الجمال من عبستْ نفسُه ، ولا يرى الحقيقةَ من تدنَّس قلبُه ، فكلُّ إنسانٍ يرى الدنيا من خلال عمِله وفكْرِه وبواعِثه ، فإذا كان العملُ طيباً والفكرُ نظيفاً والبواعثُ طاهرةً ، كان منظارُه الذي يرى به الدنيا نقياً ، فرأى الدنيا جميلةً كما خُلقتْ ، وإلاَّ تغبَّشَ منظارُه، واسودَّ زجاجُه ، فرأى كلَّ شيء أسود مغبشاً.
هناك نفوسٌ تستطيعُ أن تصنع من كلِّ شيء شقاًء ، ونفوسٌ تستطيع أن تصنع من كلِّ شيءٍ سعادةً ، هناك المرأةُ في البيتِ لا تقعُ عينُها إلا على الخطأ ، فاليومُ أسودُ ، لأنَّ طبقاً كُسِر ، ولأن نوعاً من الطعامِ زاد الطاهي في مِلْحِه ، أو لأنها عثرتْ على قطعةٍ من الورقِ في الحجرةِ ، فتهيجُ وتسبُّ ، ويتعدَّى السبابُ إلى كلِّ منْ في البيتِ ، وإذا هو شعلةٌ من نارِ ، وهناك رجلٌ ينغِّصُ على نفسِه وعلى مَنْ حوله ، مِن كلمةٍ يسمعُها أو يؤوِّلها تأويلاً سيِّئاً ، أو مِنْ عملٍ تافِهٍ حدثَ له ، أو حدثَ منه ، أو من رِبْحٍ خسِرهُ ، أو منْ رِبْحٍ كان ينتظرُه فلم يحدثُ ، أو نحو ذلك ، فإذا الدنيا كلُّها سوداءُ في نظرِه ، ثم هو يسوِّدُها على منْ حوله . هؤلاء عندهمْ قدرةٌ على المبالغةِ في الشرِّ ، فيجعلون من الحبَّةِ قُبَّةً ، ومن البذرةِ شجرةً ، وليس عندهمْ قدرةٌ على الخيرِ ، فلا يفرحون بما أُوتوا ولو كثيراً ، ولا ينعمون بما نالوا ولو عظيماً .
الحياةُ فنٌّ ، وفنٌّ يُتَعلَّمُ ، ولخيرٌ للإنسانِ أن يَجِدَّ في وضعِ الأزهارِ والرياحينِ والحُبِّ في حياتهِ ، من أن يجدَّ في تكديسِ المالِ في جيبهِ أو في مصرفِه . ما الحياةُ إذا وُجِّهتْ كلُّ الجهودِ فيها لجمعِ المالِ ، ولم يُوجَّهْ أيُّ جهدٍ لترقيةِ جانب الرحمةِ والحبِّ فيها والجمالِ ؟!
أكثرُ الناسِ لا يفتحون أعينهُمْ لمباهجِ الحياةِ ، وإنما يفتحونها للدرهمِ والدينارِ ، يمرُّون على الحديقةِ الغنَّاءِ ، والأزهارِ الجميلةِ ، والماءِ المتدفِّقِ ، والطيورِ المغرِّدةِ ، فلا يأبهون لها ، وإنما يأبهون لدينارٍ يدخلُ ودينارٍ يخرجُ . قدْ كان الدينارُ وسيلةً للعيشةِ السعيدةِ ، فقلبوا الوضع وباعوا العيشة السعيدة من أجلِ الدينارِ ، وقد رُكِّبتْ فينا العيونُ لنظرِ الجمالِ ، فعوَّدناها ألا تنظر إلاَّ إلى الدينارِ .
ليس يعبِّسُ النفس والوجه كاليأسِ ، فإنْ أردت الابتسامُ فحارب اليأس . إن الفرصة سانحةً لك وللناسِ ، والنجاحُ مفتوحٌ بابُه لك وللناسِ ، فعوِّدْ عقلك تفتُّح الأمل ، وتوقُّع الخيرِ في المستقبلِ .
إذا اعتقدت أنك مخلوقٌ للصغيرِ من الأمورِ لمْ تبلغْ في الحياةِ إلا الصغير ، وإذا اعتقدت أنك مخلوقٌ لعظائمِ الأمورِ شعرت بهمَّةٍ تكسرُ الحدود والحواجز ، وتنفذُ منها إلى الساحةِ الفسيحةِ والغرضِ الأسمى ، ومِصْداقُ ذلك حادثٌ في الحياةِ الماديةِ ، فمنْ دخل مسابقة مائةِ مترٍ شعر بالتعبِ إذا هو قطعها ، ومن دخل مسابقة أربعمائِةِ مترٍ لمْ يشعرْ بالتعبِ من المائةِ والمائتينِ . فالنفسُ تعطيك من الهمَّةِ بقدرِ ما تحدِّدُ من الغرضِ . حدِّدْ غرضك ، وليكنْ سامياً صعْب المنالِ ، ولكنْ لا عليك في ذلك ما دمت كلَّ يومٍ تخطو إليه خطواً جديداً . إنما يصدُّ النفس ويعبِّسَها ويجعلُها في سجنٍ مظلمٍ : اليأسُ وفقدانُ الأملِ ، والعيشةُ السيئةُ برؤيةِ الشرورِ ، والبحثِ عن معايبِ الناسِ ، والتشدُّقِ بالحديثِ عن سيئاتِ العالمِ لا غير .
وليس يُوفَّقُ الإنسانُ في شيء كما يُوفَّقُ إلى مُرَبٍّ ينمّي ملكاتهِ الطبيعيةِ ، ويعادلُ بينها ويوسِّعُ أفقه ، ويعوِّدهُ السماحةَ وسَعةَ الصدرِ ، ويعلِّمهُ أن خَيْرَ غرضٍ يسعى إليهِ أن يكونَ مصدرَ خيرٍ للناس بقدرِ ما يستطيعُ ، وأنْ تكون نفسُه شمساً مشعَّةً للضوءِ والحبِّ والخيرِ ، وأنْ يكون قلبُه مملوءاً عطفاً وبراً وإنسانية ، وحباً لإيصالٍ الخيرِ لكلِّمن اتصل به .
النفسُ الباسمةُ ترى الصعابَ فيلذُّها التغلُّبُ عليها ، تنظرُها فتبسَّم ، وتعالجها فتبسمْ ، وتتغلبْ عليها فتبسمْ ، والنفسُ العابسةُ لا ترى صعاباً فتخلفها ، وإذا رأتْها أكبرتْها واستصغرتْ همَّتها وتعلَّلتْ بلو وإذا وإنْ . وما الدهرُ الذي يلعنُه إلا مزاجُه وتربيتُه ، إنه يؤدُّ النجاح في الحياةِ ولا يريدُ أن يدفع ثمَنَهُ ، إنه يرى في كلِّ طريق أسداً رابضاً ، إنه ينتظرُ حتى تمطرَ السماءُ ذهباً أو تنشقَّ الأرضُ عن كَنْزٍ .
إن الصعابَ في الحياةِ أمورٌ نسبيةٌ ، فكلُّ شيءٍ صَعْبٌ جداً عند النفسِ الصغيرةِ جداً ، ولا صعوبة عظيمةً عند النفسِ العظيمةِ ، وبينما النفسُ العظيمةُ تزداد عظمةً بمغالبةِ الصِّعابِ إذا بالنفوس الهزيلةِ تزدادُ سقماً بالفرارِ منها ، وإنما الصعابُ كالكلبِ العقورِ ، إذا رآك خفت منهُ وجريْتَ ، نَبَحَكَ وعدا وراءك ، وإذا رءاك تهزأُ به ولا تعيره اهتماماً وتبرقُ له عينك ، أفسح الطريق لك ، وانكمش في جلدِه منك .
ثمَّ لا شيء أقتلُ للنفسِ من شعورِها بضَعَتِها وصِغَرِ شأنِها وقلَّةِ قيمتهِا ، وأنها لا يمكنُ أن يصدر عنها عملٌ عظيمٌ ، ولا يُنتظرُ منها خيرٌ كبيرٌ . هذا الشعورُ بالضَّعةِ يُفقِدُ الإنسان الثقة بنفسِه والإيمان بقوتِها ، فإذا أقدم على عملٍ ارتاب في مقدرتِه وفي إمكانِ نجاحِه ، وعالجه بفتورٍ ففشِلَ فيهِ . الثقةُ بالنفس فضيلةٌ كبرى عليها عمادُ النجاحِ في الحياةِ ، وشتَّان بينها وبين الغرورِ الذي يُعدُّ رذيلةً ، والفرقُ بينهما أنَّ الغرور اعتمادُ النفسِ على الخيالِ وعلى الكِبْرِ الزائفِ ، والثقةُ بالنفس اعتمادُها على مقدرتِها على تحمُّلِ المسؤوليةِ ، وعلى تقويةِ ملكاتِها وتحسينِ استعدادِها )) .
يقول إيليا أبو ماضي :
قالَ : « السماءُ كئيبةٌ ! » وتجهَّما






قلتُ: ابتسمْ يكفي التجهُّمُ في السما !
السما!




قالَ : الصِّبا ولَّى ! فقلتُ لهُ : ابتسمْ





لن يُرجعَ الأسفُ الصبِّا المتصرِّما !


قالً : التي كانتْ سمائي في الهوى






صارتْ لنفسي في الغرامِ جهنَّما


خانتْ عهودي بعدما ملَّكتُها






قلبي ، فكيف أُطيقُ أن أتبسَّما !


قلتُ : ابتسمْ واطربْ فلوْ قارنْتَها






قضَّيْتَ عمركَ كلَّه متألمَّا !


قالَ : التِّجارةُ في صراعٍ هائلٍ






مثلُ المسافرِ كاد يقتلهُ الظَّما


أو غادةٍ مسْلولةٍ محتاجةٍ




لدمٍ ، وتنفُثُ كلمَّا لهثتْ دَمَا !


قلتُ : ابتسمْ ، ما أنت جالبَ دائها





وشِفائها ، فإذا ابتسمت فربَّما ..


أيكونُ غيرُك مجرماً ، وتبيتُ في






وجلٍ كأنك أنت صرت المُجْرما ؟


قال : العِدى حولي علتْ صيحاتُهُمْ






أَأُسَرُّ والأعداءُ حولي في الحِمَى ؟


قلتُ : ابتسمْ لم يطلبوك بذمِّهمْ






لو لم تَكُنْ منهمْ أجلَّ وأعظما !


قال : المواسمُ قد بدتْ أعلامُها






وتعرَّضتْ لي في الملابسِ والدُّمى


وعليَّ للأحبابِ فرضٌ لازمٌ






لكنّ كفِّي ليسَ تملكُ درهما


قلتُ : ابتسمْ يكفيك أنَّك لم تزلْ






حياً ، ولستَ من الأحبَّةِ مُعدما !


قال : الليالي جرَّعتني علقماً







قلتُ : ابتسمْ ، ولئنْ جُرِّعتَ العلقما



فلعلِّ غيركَ إن رآك مرنِّماً






طَرَحَ الكآبة جانباً وترنَّما


أتُراك تغنمُ بالتبرُّمِ درهماً






أم أنت تخسرُ بالبشاشةِ مغنما ؟


يا صاحِ لا خطرٌ على شفتيك أنْ






تتثلَّما ، والوجهِ أنْ يتحطَّما


فاضحكْ فإنَّ الشّهْبَ تضحكُ والدّ






جى متلاطِمٌ ، ولذا نحبُّ الأنجُما !


قال : البشاشةُ ليس تُسعِدُ كائناً






يأتي إلى الدنيا ويذهبُ مُرْغَما


قلت : ابتسم مادام بينك والردَّى




شبرٌ ، فإنَّك بعدُ لنْ تتبسَّما



ما أحوجنا إلى البسمةِ وطلاقةِ الوجهِ ، وانشراحِ الصَّدْرِ وأريحيّةِ الخُلُقِ ، ولطفِ الروحِ ولينِ الجانبِ ، ((إنَّ الله أوحى إليَّ تواضعوا ، حتى لا يبغي أحدٌ على أحدٍ ولا يفخر أحدٌ على أحدٍ )) .
*****************************************
أدام الله الابتسامة علينا وعليكم وعلى كل ذي قلب جميل
لا تنسونا وصاحب الكتاب من صالح الدعاء *

اقبال
11-08-2009, 09:18 AM
موضوع رووووووعة بارك الله فيك فالابتسامة تزيد الوجه حسنا وجمالا

نور الاخرة
11-08-2009, 01:35 PM
السلاااااااااااااااااااااااااام عليكم
اردت ان اضيف بعض الكلمات لهذا الكلام الرائع
ابتسم ولا تسأم ليصبح الخريف ربيعا .. والليل المظلم صباحا مشرقا .. وتتحول الغربان

لعصافير جميلة مغردة مبتهجة ..

ابتسم فالابتسامة تذيب الهموم والأحزان وتوقظ السعادة من سباتها ..

ابتسم فابتسامتك علامة الجودة في عالمنا المتعب ..

ابتسم فكل الآلآم لا يقرأها سوى تبسمكــ ..

ابتسم ولا تحرم نفسك الأجر با ادخال السرور في قلب أخيكـ ..

ابتسم ويكفيك أن ترى الآخرين يبادلونك ابتسامة أعمق وأصدق ..

ابتسم لتزيح الهم من قلبك وتزيح هم غيركـ ..

ابتسم فلست الوحيد الذي لسعته الأيام ..

نعم ابتسم ولا تسأم وابرز قدرتكـ على مواجهة هذه الحياة وصعوباتها ..

ابتسم في وجه المصيبه ولا تسأم لأنكـ مؤمن والجزع

ليس من سماتك والأمر كله خير لكـ .. وأنت أقوى من ان يرى الآخرون ضعفكـــ ..

ابتسم ولا تسأم وكن قويا في الشدائد ..

ابتسم فالابتسامة هي المدرسة التي تخرج أجيالا من المتفائلين .. كن قدوة وقت الهزيمة

وابتسم .. صارع أمواج اليأس وابتسم .. اثبت في امتحان القدر وكن من المتفوقين

ابتسم فابتسامتك رمز العطاء ومبدأ المحبين للخير والأوفياء وصفة النبلاء ..

فابتسم لأنكـ مبتسمــــ ..

كم أحيت الأبتسامة من همم ميتة .. وحركت نفوسا بائسة ورفعت قدر الآخرين وقدركـ ..

كم فتحت قلوب وأنيرت دروب وكشفت كروب بالأبتسامة ..

ابتسم فالأبتسامة من أسهل الطرق لكسب القلوب وهي سر ابداعكـ في جمع

أكبر قدر من المحبيـــــن حولكـ ..

واتمنى من اعماق قلبي لكم الابتسامه والفرح دائما

تريدنا ان نبتسم
بالتاكيد سنفعل
كلما قرانا جمال موضوع يزن كالذي كتبته..
لك خالص المودة والتقدير..
http://islamroses.com/zeenah_images/w6w_2005100123480072ea9d3f.gif

تقاة
11-08-2009, 04:56 PM
ما شاء الله و لا قوة الا بالله ..........بارك الله فيك و جزاك خيرا


http://img90.imageshack.us/img90/6426/96015125pc4.jpg

هبة0110
11-08-2009, 05:36 PM
لو أن لنا عقولا تتبصر و نفوسا ترضى و قلوبا تحب.....

شاكرة لك كما بقية القراء مشاركتك لنا في المعرفة و إهتمامك بالنصح و إنتقائك لما يهون علينا و يهدينا
و ليس غريبا على "جامع للحكمة"
كريم النفس
معلم بضمير
ان يقاسمنا علمه و يعطينا من خير ما إنتقاه .
أزال الله همك و فرج كربك و كتب لك "أن لا تحزن أبدا "

salam08
11-08-2009, 10:09 PM
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته



ولن تجد والداً أو زوجةً ، أو صديقاً ، أو نبيلاً ، ولا مسكناً ولا وظيفةً إلاَّ وفيه ما يكدِّرُ ، وعنده ما يسوءُ أحياناً ، فأطفئ حرَّ شرِّهِ ببردِ خيْرِهِ ، لتنْجُوَ رأساً برأس ، والجروحُ قصاصٌ .
. في الحديث : (( الدنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها إلا ذكرُ اللهِ وما والاهُ وعالمٌ ومتعلمٌ )) ، وفي الحديث : (( لا يفركُ مؤمنٌ مؤمنةً إن كره منها خلقاً رضي منها آخر )) .
فينبغي أنْ نسدد ونقارب ، ونعْفُوَ ونصْفحَ ، ونأخُذ ما تيسَّرَ ، ونذر ما تعسَّر ونغضَّ الطَّرْف أحياناً ، ونسددُ الخطى ، ونتغافلُ عن أمورٍ .
لن أجد خيرامما قلته اخي
جزاك الله خيرا ...فالكمال إلا لله لكن هكذا نحن ..


************************************************** ********

تعزَّ بأهلِ البلاءِ


ولك في الرسول r قدوةٌ وقدْ وُضعِ السَّلى على رأسِهِ ، وأدمِيتْ قدماه وشُجَّ وجهُه ، وحوصِر في الشِّعبِ حتى أكل ورق الشجرِ ، وطُرِد من مكَّة ، وكُسِرتْ ثنيتُه ، ورُمِي عِرْضُ زوجتِهِ الشريفُ ، وقُتِل سبعون من أصحابهِ ، وفقد ابنه ، وأكثر بناتِه في حياتهِ ، وربط الحجر على بطنِه من الجوعِ ، واتُّهِم بأنهُ شاعِرٌ ساحِرُ كاهن مجنونٌ كاذبٌ ، ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ﴾.

********************************


اللهم إتا لا نسألك رد القضاء و إنما نسألك اللطف فيه ... ربنا و ارزقنا إيمانا يقربنا منك كلما غشتدت بنا المحن
اللهم آمين
و جزاك الله خيرا اخي امين ........

salam08
11-08-2009, 10:30 PM
ابتسمْ





ما أحوجنا إلى البسمةِ وطلاقةِ الوجهِ ، وانشراحِ الصَّدْرِ وأريحيّةِ الخُلُقِ ، ولطفِ الروحِ ولينِ الجانبِ ، ((إنَّ الله أوحى إليَّ تواضعوا ، حتى لا يبغي أحدٌ على أحدٍ ولا يفخر أحدٌ على أحدٍ )) .
*****************************************

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
و تبقى الإبتسامة هي اللغة التي يفهمها الكبير و الصغير ...........و هي الكلمة الصامتة التي تشق لنفسها طريقا من دون كلام ....فالإنسان محتاج لها منذ ان يكون رضيع حتى يهرم فيصبح عجوزا ..لأنها ببساطة هي ملح الحياة
موضوع جميل يبعث على النفس الإنشراح و السرور .............. فجزاك الله خير الجزاء اخي امينو...ووفقنا جميعا ليكون مبدأنا في الحياة الإبتسامة في وجه أخيك صدقة
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/31277.gif

المحب الأمين
11-08-2009, 11:05 PM
موضوع رووووووعة بارك الله فيك فالابتسامة تزيد الوجه حسنا وجمالا

ومرورك أروع أخيّتي الكريمة
الابتسامة كلمة طيبة من غير حروف كما يقال
كل الود والتقدير


السلاااااااااااااااااااااااااام عليكم
اردت ان اضيف بعض الكلمات لهذا الكلام الرائع
ابتسم ولا تسأم ليصبح الخريف ربيعا .. والليل المظلم صباحا مشرقا .. وتتحول الغربان

لعصافير جميلة مغردة مبتهجة ..

ابتسم فالابتسامة تذيب الهموم والأحزان وتوقظ السعادة من سباتها ..

ابتسم فابتسامتك علامة الجودة في عالمنا المتعب ..

ابتسم فكل الآلآم لا يقرأها سوى تبسمكــ ..

ابتسم ولا تحرم نفسك الأجر با ادخال السرور في قلب أخيكـ ..

ابتسم ويكفيك أن ترى الآخرين يبادلونك ابتسامة أعمق وأصدق ..

ابتسم لتزيح الهم من قلبك وتزيح هم غيركـ ..

ابتسم فلست الوحيد الذي لسعته الأيام ..

نعم ابتسم ولا تسأم وابرز قدرتكـ على مواجهة هذه الحياة وصعوباتها ..

ابتسم في وجه المصيبه ولا تسأم لأنكـ مؤمن والجزع

ليس من سماتك والأمر كله خير لكـ .. وأنت أقوى من ان يرى الآخرون ضعفكـــ ..

ابتسم ولا تسأم وكن قويا في الشدائد ..

ابتسم فالابتسامة هي المدرسة التي تخرج أجيالا من المتفائلين .. كن قدوة وقت الهزيمة

وابتسم .. صارع أمواج اليأس وابتسم .. اثبت في امتحان القدر وكن من المتفوقين

ابتسم فابتسامتك رمز العطاء ومبدأ المحبين للخير والأوفياء وصفة النبلاء ..

فابتسم لأنكـ مبتسمــــ ..

كم أحيت الأبتسامة من همم ميتة .. وحركت نفوسا بائسة ورفعت قدر الآخرين وقدركـ ..

كم فتحت قلوب وأنيرت دروب وكشفت كروب بالأبتسامة ..

ابتسم فالأبتسامة من أسهل الطرق لكسب القلوب وهي سر ابداعكـ في جمع

أكبر قدر من المحبيـــــن حولكـ ..

واتمنى من اعماق قلبي لكم الابتسامه والفرح دائما

تريدنا ان نبتسم
بالتاكيد سنفعل
كلما قرانا جمال موضوع يزن كالذي كتبته..
لك خالص المودة والتقدير..
http://islamroses.com/zeenah_images/w6w_2005100123480072ea9d3f.gif



الله ..الله ..الله
اضافات رائعة منك يا رائعة
شاكر لك هذا التثمين
بارك الله فيك أخيّتي نور
لا حرمنا الله من ردودك الجميلة والقيّمة
مودّتي


ما شاء الله و لا قوة الا بالله ..........بارك الله فيك و جزاك خيرا


http://img90.imageshack.us/img90/6426/96015125pc4.jpg

وفيك بارك الله يا تقاة
اللهم آمين ولك بالمثل وزيادة
بطاقة رائعة مفيدة
شكرا جزيلا لك


لو أن لنا عقولا تتبصر و نفوسا ترضى و قلوبا تحب.....

شاكرة لك كما بقية القراء مشاركتك لنا في المعرفة و إهتمامك بالنصح و إنتقائك لما يهون علينا و يهدينا
و ليس غريبا على "جامع للحكمة"
كريم النفس
معلم بضمير
ان يقاسمنا علمه و يعطينا من خير ما إنتقاه .
أزال الله همك و فرج كربك و كتب لك "أن لا تحزن أبدا "

شهادتك أعتزّ بها يا هبة
شكرا لك على ما قلته من كلام فاضل في حقي
بورك فيك من صالحة
اللهم نسألك اجابة الدعاء آميـــــــــــــــن
ولك بالمثل وزيادة
ردك شرح صدري فلا تحرمينا مرورك العبق
تقديري


اللهم إتا لا نسألك رد القضاء و إنما نسألك اللطف فيه ... ربنا و ارزقنا إيمانا يقربنا منك كلما غشتدت بنا المحن
اللهم آمين
و جزاك الله خيرا اخي امين ........


اللهم آميـــــــــــــــــــن
ولك بالمثل وزيادة
شكرا على مرورك العطر يا سلام


عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
و تبقى الإبتسامة هي اللغة التي يفهمها الكبير و الصغير ...........و هي الكلمة الصامتة التي تشق لنفسها طريقا من دون كلام ....فالإنسان محتاج لها منذ ان يكون رضيع حتى يهرم فيصبح عجوزا ..لأنها ببساطة هي ملح الحياة
موضوع جميل يبعث على النفس الإنشراح و السرور .............. فجزاك الله خير الجزاء اخي امينو...ووفقنا جميعا ليكون مبدأنا في الحياة الإبتسامة في وجه أخيك صدقة
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/31277.gif


وتبقى الابتسامة أيضا الكلمة الطيبة من غيرحروف
شاكر لك مرورك العطر الذي يسعدني في كل مناسبة
تقبلي التحية والتقدير
ياسلام يا مبتسمة
دمتِ بروحك الطيبة

نور اليقين
11-08-2009, 11:28 PM
السلام عليكم ... أرجو أن تتقبل اضافتي بكل طيب خاطر أخي الأمين

الرفق
ما كان في شيء إلاّ زانه، وما نزع من
شيء إلاّ شانه، اللين في الخطاب،
البسمة الرائقة على المحيا الكلمة
الطيبة عند اللقاء، هذه حلل منسوجة
يرتديها السعداء، وهي صفات المؤمن
كالنحلة تأكل طيبا وتصنع طيبا، وإذا
وقعت على زهرة لا تكسرها؛ لأنّ الله
يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف.

إنّ من
الناس من تشرئب لقدومهم الأعناق،
وتشخص إلى طلعاتهم الأبصار، وتحييهم
الأفئدة وتشيعهم الأرواح، لأنّهم
محبوبون في كلامهم، في أخذهم
وعطائهم، في بيعهم وشرائهم، في
لقائهم ووداعهم.

إنّ
هؤلاء السعداء لهم دستور أخلاق
عنوانه: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ
وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ
وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [سورة فصلت: من الآية
34] فهم يمتصون الأحقاد بعاطفتهم
الجياشة وحلمهم الدافئ، وصفحهم
البريء، يتناسون الإساءة ويحفظون
الإحسان، تمر بهم الكلمات النابية
فلا تلج آذانهم، بل تذهب بعيدا هناك
إلى غير رجعة.

هم في راحة،
والنّاس منهم في أمن، والمسلمون منهم
في سلام «المسلم من سلم المسلمون من
لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس
على دمائهم وأموالهم»، «إن الله
أمرني أن أصل من قطعني، وأن أعفو عمن
ظلمني، وأن أعطي من حرمني»،
{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ
وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} [سورة
آل عمران: من الآية 134] بشر بهؤلاء
بثواب عاجل من الطمأنينة والسكينة
والهدوء.

وبشرهم
بثواب أخروي كبير في جوار رب غفور في
جنات ونهر {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ
مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} [سورة القمر: 55]

د. عائض القرني
من كتاب لاتحزن

شرف لي المرور بطرحك الرائع الذي تشكر عليه
جزاك الله كل خير

مني اليك أعذب تحية

المحب الأمين
11-08-2009, 11:41 PM
السلام عليكم ... أرجو أن تتقبل اضافتي بكل طيب خاطر أخي الأمين

الرفق
ما كان في شيء إلاّ زانه، وما نزع من
شيء إلاّ شانه، اللين في الخطاب،
البسمة الرائقة على المحيا الكلمة
الطيبة عند اللقاء، هذه حلل منسوجة
يرتديها السعداء، وهي صفات المؤمن
كالنحلة تأكل طيبا وتصنع طيبا، وإذا
وقعت على زهرة لا تكسرها؛ لأنّ الله
يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف.

إنّ من
الناس من تشرئب لقدومهم الأعناق،
وتشخص إلى طلعاتهم الأبصار، وتحييهم
الأفئدة وتشيعهم الأرواح، لأنّهم
محبوبون في كلامهم، في أخذهم
وعطائهم، في بيعهم وشرائهم، في
لقائهم ووداعهم.

إنّ
هؤلاء السعداء لهم دستور أخلاق
عنوانه: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ
وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ
وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [سورة فصلت: من الآية
34] فهم يمتصون الأحقاد بعاطفتهم
الجياشة وحلمهم الدافئ، وصفحهم
البريء، يتناسون الإساءة ويحفظون
الإحسان، تمر بهم الكلمات النابية
فلا تلج آذانهم، بل تذهب بعيدا هناك
إلى غير رجعة.

هم في راحة،
والنّاس منهم في أمن، والمسلمون منهم
في سلام «المسلم من سلم المسلمون من
لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس
على دمائهم وأموالهم»، «إن الله
أمرني أن أصل من قطعني، وأن أعفو عمن
ظلمني، وأن أعطي من حرمني»،
{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ
وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} [سورة
آل عمران: من الآية 134] بشر بهؤلاء
بثواب عاجل من الطمأنينة والسكينة
والهدوء.

وبشرهم
بثواب أخروي كبير في جوار رب غفور في
جنات ونهر {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ
مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} [سورة القمر: 55]

د. عائض القرني
من كتاب لاتحزن

شرف لي المرور بطرحك الرائع الذي تشكر عليه
جزاك الله كل خير

مني اليك أعذب تحية





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بأختي الكريمة نور اليقين
سعيد بتواجدك في موضوعي
ولك لو أمعنت العنوان فقط والصفحة الأولى لعرفت ان الموضوع أصلا مقتبس من كتاب " لا تحزن لعائض القرني" حفظه الله
وهو موضوع متجدد في المواعظ والرقائق من الكتاب
والذي وضعته أخيّتي مرّ علينا سابقا هنا
ولكن شكرا جزيلا لك فالذكرى تنفع المؤمنين
تقبلي التحية والتقدير

الهولندي الطائر
14-08-2009, 01:49 PM
بااااااارك الله فيك وجزاك الجنة

***دموع الورد***
14-08-2009, 01:52 PM
شكرا لك اخي على ه>ا الموضوع الرائع

الحياة صبر
14-08-2009, 02:05 PM
بارك الله فيك أخي امين
كعادتك تسعى دوما في طاعة الرحمن
ونقل المفيد لنا والرائع
جعلها الله في ميزان حسناتك
ووفقك لما تحب وترض

نيروز128
15-08-2009, 09:35 PM
أسأل الله أن لا يحرمك أجر ما أفدتنا به أخي أمين وأن يجزيك خير الجزاء

المحب الأمين
15-08-2009, 10:17 PM
بااااااارك الله فيك وجزاك الجنة


شكرا لك اخي على ه>ا الموضوع الرائع

بارك الله فيك أخي امين
كعادتك تسعى دوما في طاعة الرحمن
ونقل المفيد لنا والرائع
جعلها الله في ميزان حسناتك
ووفقك لما تحب وترض


أسأل الله أن لا يحرمك أجر ما أفدتنا به أخي أمين وأن يجزيك خير الجزاء



اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــــــن
ولكم بالمثل وزيادة ان ياااااااااااااارب
شاكر لكم جدا حسن المرور الكريم
الذي أتحف صفحتي وزادها من الجمال الكمّ الكبير
كل الود والتقدير

المحب الأمين
16-08-2009, 08:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله

درس جديد وموعظة جديدة من كتاب " لا تحزن" لعائض القرني حفظه الله



دعِ القَلَقَ

لا تحزنْ ، فإنَّ ربك يقولُ :
﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾ : وهذا عامٌّ لكلِّ من حمَلَ الحقَّ وأبصرَ النورَ ، وسلَكَ الهُدَى .
﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ﴾ : إذاً فهناك حقٌّ يشرحُ الصدور ، وباطلٌ يقسِّيها .
﴿فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ﴾ : فهذا الدينُ غايةٌ لا يصلُ إليها إلا المسدَّد .
﴿ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ﴾ : يقولُها كلُّ منْ يتيقَّنَ رعاية اللهِ ، وولايته ولطفه ونصرَه.
﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ : كفايتُه تكفيك ، وولايتُه تحميك .
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ : وكلُّ منْ سلك هذهِ الجادَّة حصل على هذا الفوزِ .
﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ : وما سواهُ فميِّتٌ غَيْرُ حيٍّ ، زائلٌ غَيْرُ باقٍ ، ذليلٌ وليس بعزيزٍ .
﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ{127} إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾ : فهذهِ معيتهُ الخاصةُ لأوليائِهِ بالحفظِ والرعايةِ والتأييدِ والولايةِ ، بحسبِ تقواهمْ وجهادِهمْ .
﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: علوّاً في العبوديةِ والمكانةِ .
﴿ لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ ﴾ .
﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ .
﴿ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾ .
وهذا عهدٌ لنْ يخْلَفَ ، ووعدٌ لنْ يتأخَّرَ .
﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ{44}فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾ .
﴿ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ .
لا تحزنْ وقدِّرْ أنكَ لا تعيشُ إلا يوماً واحداً فَحَسْبُ ، فلماذا تحزنُ في هذا اليومِ ، وتغضبُ وتثورُ ؟!
في الأثرِ : (( إذا أصبحتَ فلا تنتظر المساءَ ، وإذا أمسيتَ فلا تنتظرِ الصباحَ )) .
والمعنى : أن تعيشَ في حدودِ يومِك فَحَسْبُ ، فلا تذكرِ الماضي ، ولا تقلقْ من المستقبلِ . قال الشاعرُ :
ما مضى فاتَ والمؤمَّل غَيْبٌ



ولك الساعةُ التي أنت فيها



إنَّ الاشتغالَ بالماضي ، وتذكُّرَ الماضي ، واجترار المصائبِ التي حدثتْ ومضتْ ، والكوارثَ التي انتهتْ ، إنما هو ضَرْبٌ من الحُمْقِ والجنونِ .
يقول المَثَلُ الصينيُّ : لا تعبرْ جِسْراً حتى تأتيَه .
ومعنى ذلك : لا تستعجلِ الحوادثَ وهمومَها وغمومَها حتى تعيشَها وتدركَها .
يقولُ أَحَدُ السلفِ : يا ابن آدمَ ، إنما أنتَ ثلاثةُ أيامٍ : أمسُكَ وقدْ ولَّى ، وغدُكَ ولمْ يأتِ ، ويومُك فاتقِّ اللهَ فيه .
كيف يعيشُ منْ يحملُ همومَ الماضي واليومِ والمستقبلِ ؟! كيف يرتاحُ منْ يتذكرُ ما صار وما جرى ؟! فيعيدهُ على ذاكرتِهِ ، ويتألمُ لهُ ، وألمُه لا ينفعُه ! .
ومعنى : (( إذا أصبحتَ فلا تنتظر المساءَ ، وإذا أمسيتَ فلا تنتظرِ الصباحَ )): أيْ : أن تكونُ قصيرَ الأملِ ، تنتظرُ الأجَلَ ، وتُحْسِنُ العَمَلَ ، فلا تطمحْ بهمومك لغيرِ هذا اليومِ الذي تعيشُ فيه ، فتركّزَ جهودكَ عليه ، وتُرتِّبَ أعمالَكَ ، وتصبَّ اهتمامَك فيهِ ، محسِّناً خُلقَكَ مهتمّاً بصحتِك ، مصلحاً أخلاقَكَ مع الآخرين .
*************************************
وقفــةٌ

لا تحزنْ : لأنَّ القضاءَ مفروغٌ منهُ ، والمقدورُ واقعٌ ، والأقلامُ جَفَّتْ ، والصحفُ طُويتْ ، وكلُّ أمرٍ مستقرٌّ ، فحزنُك لا يقدِّمُ في الواقعِ شيئاً ولا يؤخِّرُ ، ولا يزيدُ ولا يُنقِصُ .
لا تحزنْ : لأنك بحزنِك تريدُ إيقافَ الزمنِ ، وحبسَ الشمسِ ، وإعادةَ عقاربِ الساعةِ ، والمشيَ إلى الخلفِ ، وردَّ النهرِ إلى منبعِهِ .
لا تحزنْ : لأنَّ الحزَنَ كالريحِ الهوْجاءِ تُفسدُ الهواءَ ، وتُبعثرُ الماءَ ، وتغيِّرُ السماءَ ، وتكسرُ الورودَ اليانعة في الحديقةِ الغنَّاءِ .
لا تحزنْ : لأنَّ المحزون كالنهرِ الأحمقِ ينحدرُ من البحرِ ويصبُّ في البحرِ ، وكالتي نقضتْ غزلها من بعدِ قوةٍ أنكاثاً ، وكالنافِخِ في قربةٍ مثقوبةٍ ، والكاتبِ بإصبعهِ على الماءِ .
لا تحزنْ : فإنَّ عمركَ الحقيقيَّ سعادتُك وراحةُ بالِك ، فلا تُنفقْ أيامكَ في الحزْنِ ، وتبذِّرْ لياليَك في الهمِّ ، وتوزِّع ساعاتِك على الغمومِ ولا تسرفْ في إضاعةِ حياتِك ، فإنَّ الله لا يحبُّ المسرفين .
******************************

لا تنسونا من صالح الدعاء
محبّتي وتقديري

الحياة صبر
16-08-2009, 11:10 AM
جعلها الله في ميزان حسناتك
بارك الله فيك اخي امين وجزاك عنا
لا تحزنْ وقدِّرْ أنكَ لا تعيشُ إلا يوماً واحداً فَحَسْبُ ، فلماذا تحزنُ في هذا اليومِ ، وتغضبُ وتثورُ ؟!

نيروز128
16-08-2009, 12:11 PM
أسأل الله أن يجزيك خير جزاء وأن يثقل ميزان حسناتك أخي أمين
بالفعل مقتطفات رائعة

يمينا
16-08-2009, 12:19 PM
الحقيقة انشرح صدري بقرأة الموضوع الله يشرحلك صدرك .

المحب الأمين
16-08-2009, 02:37 PM
جعلها الله في ميزان حسناتك
بارك الله فيك اخي امين وجزاك عنا
لا تحزنْ وقدِّرْ أنكَ لا تعيشُ إلا يوماً واحداً فَحَسْبُ ، فلماذا تحزنُ في هذا اليومِ ، وتغضبُ وتثورُ ؟!

اللهم آميــــــــــــــــــــن ولك بالمثل وزيادة يا رب
بارك الله فيك على مرورك العطر يا ايمان
شكرا جزيلا لك وجعلك الله من الذين " لا يحزنون"
تحيّاتي

المحب الأمين
16-08-2009, 02:40 PM
أسأل الله أن يجزيك خير جزاء وأن يثقل ميزان حسناتك أخي أمين
بالفعل مقتطفات رائعة


اللهم آميــــــــــــــــــــن
وأسأله سبحانه ان يجزيك كل الخير ويهبك كل التوفيق والرحمة
مرورك أروع يا سهام فالشكر موصول اليك

المحب الأمين
16-08-2009, 02:46 PM
الحقيقة انشرح صدري بقرأة الموضوع الله يشرحلك صدرك .

السلام عليكم ورحمة الله أختي الكريمة يمينة
شكرا لك على قراءتك للموضوع واعطائه من وقتك الكمّ الجميل
حقيقة لروعة هاته الكلمات وللراحة التي تبثها في نفس القاريء أبيت الاّ أن امررها على أحبّتي هنا
ولازال للحديث بقية ان شاءالله
كل المحبة والتقدير

LA BRUNETTE
16-08-2009, 02:50 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كلما اقرا درسا جديدا من دروسك يدهب حزني فكل جملة و كل عبارة تجعلك تدرك ان الحزن لا يرجع ما فقدنا
ولا يصلح ما افسدناه
لكن ...............
دائما نحزن
شكرااااااااااااااااا

المحب الأمين
16-08-2009, 03:09 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كلما اقرا درسا جديدا من دروسك يدهب حزني فكل جملة و كل عبارة تجعلك تدرك ان الحزن لا يرجع ما فقدنا
ولا يصلح ما افسدناه
لكن ...............
دائما نحزن
شكرااااااااااااااااا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله أن وجدت الطمأنينة التي كانت المغزى من وضعي لهذه الدروس يا " سمرة"
أن ترتاح وتتعظ بما تقرء لهو الراحة التي تبحث عنها دائما
شاكر لك حسن المرور
أسعدني ذلك

اقبال
16-08-2009, 04:30 PM
بارك الله فيك وجزاك كل خير
فكما قال الشاعر
اصبر على الدهر لاتغضب على احد ----- فلن تجد غير ما في الدهر مخطوط

المحب الأمين
16-08-2009, 05:54 PM
بارك الله فيك وجزاك كل خير
فكما قال الشاعر
اصبر على الدهر لاتغضب على احد ----- فلن تجد غير ما في الدهر مخطوط

وفيك بارك الله يا " اقبال"
شكرا جزيلا لك على كرم مرورك العطر
والبيت جدّ رائع وكما قيل ، أنّ لمن الشعر لحكمة
بورك لي مرورك المميّز
محبّتي وتقديري

المحب الأمين
17-08-2009, 08:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم مع موعظة جديدة ودرس جديد من مقتطفات من " لا تحــــــــزن"
أرجو ان يستفيد كل من يمر من هنا

أحسن إلى الناس
فإنَّ الإحسانَ على الناسِ طريقٌ واسعةٌ من طرقِ السعادةِ . وفي حديثٍ صحيح : (( إنَّ الله يقولُ لعبدهِ وهو يحاسبُهُ يوم القيامةِ : يا ابنَّ آدم ، جعتُ ولم تطعمْني . قال : كيف أطعمُك وأنت ربُّ العالمين ؟! قال : أما علمت أنَّ عبدي فلان ابن فلانٍ جاع فما أطعمْتهُ ، أما إنكَ لو أطعمْتَهُ وجدتَ ذلك عندي . يا ابن آدم ، ظمئتُ فلمْ تسقني . قال : كيف أسقيك وأنت ربُّ العالمينَ! قال : أما علمت أنَّ عبدي فلان ابن فلانٍ ظمِئَ فما أسقيته ، أما إنَّك لوْ أسقيته وجدْت ذلك عندي . يا ابن آدم ، مرضْتُ فلم تعُدني . قال : كيف أعودُك وأنت ربُّ العالمين ؟! قال : أما علمْت أنَّ عبدي فلان ابن فلانٍ مرض فما عدْتَهُ ، أما إنك لوْ عدتهْ وجدتني عندهُ ؟! )) .
هنا لفتةٌ وهي وجدتني عندهُ ، ولم يقلْ كالسابقتين : وجدته عندي ؛ لأنَّ الله عند المنكسِرة قلوبُهم ، كالمريض . وفي الحديثِ : (( في كلِّ كبدٍ رطبةٍ أجرٌ )) . واعلمْ أنَّ أدخل امرأةً بغِيّاً منْ بني إسرائيل الجنة ، لأنها سقتْ كلباً على ظمأ . فكيف بمنْ أطعمَ وسقى ، ورفع الضائقة وكشف الكُرْبَةَ ؟!
وقدْ صحَّ عنهُ r أنهُ قال : (( مَنْ كان لهُ فضلُ زادٍ فليَعُد بهِ على مَنْ لا زاد لهُ ، ومنْ كان له فضلُ ظهْرٍ فليعدْ بهِ على منْ لا ظهر لهُ )) . أي ليس لهُ مركوبٌ .
وقدْ قال حاتمٌ في أبياتٍ لهُ جميلةٍ ، وهو يُوصِي خادمهُ أنْ يلتمس ضيفاً يقولُ
أوقدْ فإنَّ الليل ليلٌ قرُّ



إذا أتى ضيفٌ فأنت حُرُّ



ويقول لامرأته :
إذا ما صنعتِ الزاد فالتمسي لهُ



أكيلاً فإني لستُ آكلُهُ وحدي



وقال أيضاً :
أماويَّ إنَّ المال غادٍ ورائحٌ





ويبقى من المالِ الأحاديثُ والذِّكْرُ


أماويَّ ما يُغني الثراءُ عنِ الفتى



إذا حشرجتْ يوماً وضاق بها الصدرُ


ويقول :
فما زادنا فخراً على ذي قرابةٍ



غِنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقْرُ




وقال عروةُ بنُ حزامٍ
أتهزأُ مني أن سمنِت وأن ترى





بوجهي شحوب الحقِّ والحقُّ جاهدُ



أوزِّعُ جسمي في جسومٍ كثيرةٍ




وأحسو قراح الماءِ والماءُ باردُ




وكان ابنُ المباركِ لهُ جارٌ يهوديٌ ، فكان يبدأ فيُطعم اليهوديَّ قبل أبنائهِ ، ويكسوه قبل أبنائِه ، فقالوا لليهوديِّ : بعنا دارك . قال : داري بألفيْ دينارٍ ، ألفٌ قيمتُها ، وألفٌ جوارُ ابن المباركِ ! . فسمع ابن المباركِ بذلك ، فقال : اللهمَّ اهدِهِ إلى الإسلامِ . فأسلم بإذنِ اللهِ !.
ومرَّ ابنُ المبارك حاجّاً بقافلةٍ ، فرأى امرأةً أخذتْ غُراباً مْيتاً من مزبلةٍ ، فأرسلَ في أثرِها غلامه فسألها ، فقالتْ : ما لنا منذُ ثلاثةِ أيامٍ إلا ما يُلقى بها . فدمعتْ عيناهُ ، وأمر بتوزيعِ القافلةِ في القريةِ ، وعاد وترك حجّته تلك السنةِ ، فرأى في منامِهِ قائلاً يقولُ : حجٌّ مبرورٌ ، وسعيٌ مشكورٌ ، وذنبٌ مغفورٌ .
ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾ .
وقالَ أحدُهُمْ :
إني وأنْ كنتُ امرأً متباعداً





عن صاحبي في أرضهِ وسمائِهِ


لمفيدهُ نصري وكاشفُ كَرْبهِ






ومجيبُ دعوتِه وصوتُ ندائِه


وإذا ارتدى ثوباً جميلاً لمْ أقلْ




يا ليت أنَّ علىَّ فضلَ كسائِهِ




يا للهِ ما أجملَ الخلُقَ ! وما أجلَّ المواهبَ ! وما أحسن السجايا !
لا يندمُ على فعْلِ الجميلِ احدٌ ولو أسرف ، وإنما الندمُ على فعلِ الخطأ وإنْ قلَّ .
وقال أحدُهُمْ في هذا المعنى :
الخيرُ أبقى وإنْ طال الزمانُ بهِ



والشرُّ أخبثُ ما أوْعَيْتَ مِنْ زَادِ

****************************************
لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب

تقاة
17-08-2009, 09:08 AM
http://www.upislam.com/images/zy86p1m3xbtb3250xpqt.gif

http://www.upislam.com/images/ifow74tds666v5fukydz.jpg

http://www.upislam.com/images/3sqi18n07ojnjbw7z1br.jpg

اقبال
17-08-2009, 09:13 AM
بارك الله فيك وجزاك الجنة

احسن الى الناس تستعبد قلوبهم -----فلطالما استعبد الانسان الاحسان

أبوصلاح الدين
17-08-2009, 10:58 AM
كتاب لاتحزن من أروع ماكتب الشيخ عائض القرني حفظه الله
لقد فتح الله عليه فيه فتحا خاصا
كتاب ولا اجمل ولا أروع منه في بابه
بصراحة أعود إليه من حين لآخر
اجده شافيا كافيا.عسلا مصفي محقا موفي
الحزين إن كان عاقلا يكفيه
والمريض إن كان في قلبه شيء من الإيمان يشفيه
حقا مهما قرانا وأعدنا قراءة الكتاب فالحزن والغضب واليأس من طبع ابن آدم
لكن وقفات قصيرة مع الكتاب تكفي
بارك الله فيك أخي المحب الأمين

نور الاخرة
17-08-2009, 11:23 AM
السلاااااااااااااااااام عليكم
الحياة قاسية واهوالها كثيرة ومصائبها جمة والاسلام دين الحياة الاجتماعية السليمة
يريد من اتباعه ان يكونوا كالطود الشامخ بل كاالجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمى
وفي ظل تلك الحياة يشعرالمسلم بالطمانينة والهناء وترفرف عليه السعادة لشعوره بانه لا يواجه الحياة بمفرده فيواجهها فان اخوته المؤمنين يمسحون الامه ويقيلون بعثراته
يعينونه برايهم وهم له ناصحون
ويمدونه بمالهم وهم عليه مشفقون
ويسعون معهم بجاههم وهم لخيره راغبون
في كل ذلك يلتمسون الاجر والقرب من الله تعالى
ويجب ان نتذكر دوما قول الرسول صلى الله عليه وسلم الدين المعاملة فحسن معاملة الناس هو قمة التدين
واذا احسنا الى الناس فسنكون قد زرعنا المحبة في قلوبهم باحساننا اليهم وربما كنا قدوة لهم فليجرب جميعنا الاحسان للمسيء ونرى كيف ستتغير القلوب.
موضوووووووووووووووووع في القمة وكلمات رائعة بارك الله فيك وجزاك كل خير ورزقك الفردوس الاعلى

نور الاخرة
17-08-2009, 11:53 AM
السلااااااااااااام عليكم
لقد احببت ان اضيف كلمات
الليمون...شراب حامض الطعم ولكن بقليل من حبات السكر يتحول الى شراب حلو
http://xs125.xs.to/xs125/08125/64403.jpg
والاذكياء العقلاء اصحاب الالباب هم الذين يحولون الخسائر..المصائب..النوازل..الامراض الى ارباح
والجاهل..الاحمق هو من يضاعف المصيبة ويزيد حجم الخسائر
لماذا تحزن..اطرد الحزن واصنع من الليمون شرابا حلوا
وتعلم فنون تحويا الشقاء الى سعادة والخسائر الى ارباح.
بالفعل كلمات رائعة اخي امين تنقلنا من عالم القلق الى عالم مليء بالامل والسعادة
جزااااك الله خيرا ووفقك لكل خير وصلاح
دمت في حفظ الرحمن

layam
17-08-2009, 12:16 PM
http://www.up.damasgate.com/files/md8da7fryj5cfkdh3efp.gif


أمينوو
و أسعدكـ الله في الدّارين

متابعة،،

المحب الأمين
17-08-2009, 04:15 PM
http://www.upislam.com/images/zy86p1m3xbtb3250xpqt.gif

http://www.upislam.com/images/ifow74tds666v5fukydz.jpg

http://www.upislam.com/images/3sqi18n07ojnjbw7z1br.jpg

اللهم آميــــــــــــــــــــــن
شكرا لك يا تقاة على البطاقات الجميلة
ودي وتقديري

بارك الله فيك وجزاك الجنة

احسن الى الناس تستعبد قلوبهم -----فلطالما استعبد الانسان الاحسان

وفيك بارك ربّ العالمين يا اقبال
بيت طالما أحببت ترديده
للحكمة التي يحتويها
شاكر لك جميل مرورك
محبّتي وتقديري


كتاب لاتحزن من أروع ماكتب الشيخ عائض القرني حفظه الله
لقد فتح الله عليه فيه فتحا خاصا
كتاب ولا اجمل ولا أروع منه في بابه
بصراحة أعود إليه من حين لآخر
اجده شافيا كافيا.عسلا مصفي محقا موفي
الحزين إن كان عاقلا يكفيه
والمريض إن كان في قلبه شيء من الإيمان يشفيه
حقا مهما قرانا وأعدنا قراءة الكتاب فالحزن والغضب واليأس من طبع ابن آدم
لكن وقفات قصيرة مع الكتاب تكفي
بارك الله فيك أخي المحب الأمين

معك كل الحق أخي الكريم أبو صلاح
فهو كتاب في القمة رائع وملاذ للعقلاء الألبّاء
ويبقى ابن آدم على ما فُطر عليه
بارك الله فيك على كرم العبور
تحيّاتي

المحب الأمين
17-08-2009, 04:23 PM
السلاااااااااااااااااام عليكم
الحياة قاسية واهوالها كثيرة ومصائبها جمة والاسلام دين الحياة الاجتماعية السليمة
يريد من اتباعه ان يكونوا كالطود الشامخ بل كاالجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمى
وفي ظل تلك الحياة يشعرالمسلم بالطمانينة والهناء وترفرف عليه السعادة لشعوره بانه لا يواجه الحياة بمفرده فيواجهها فان اخوته المؤمنين يمسحون الامه ويقيلون بعثراته
يعينونه برايهم وهم له ناصحون
ويمدونه بمالهم وهم عليه مشفقون
ويسعون معهم بجاههم وهم لخيره راغبون
في كل ذلك يلتمسون الاجر والقرب من الله تعالى
ويجب ان نتذكر دوما قول الرسول صلى الله عليه وسلم الدين المعاملة فحسن معاملة الناس هو قمة التدين
واذا احسنا الى الناس فسنكون قد زرعنا المحبة في قلوبهم باحساننا اليهم وربما كنا قدوة لهم فليجرب جميعنا الاحسان للمسيء ونرى كيف ستتغير القلوب.
موضوووووووووووووووووع في القمة وكلمات رائعة بارك الله فيك وجزاك كل خير ورزقك الفردوس الاعلى





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المسلمون كالجسد الواحد اذا مرض عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمّى
شاكر لك جدا مرورك وتعقيبك الثمين يا نور
بورك لنا فيك ولا حرمنا الله من ردودك الجميلة
محبّتي وخالص تقديري

المحب الأمين
17-08-2009, 04:26 PM
السلااااااااااااام عليكم
لقد احببت ان اضيف كلمات
الليمون...شراب حامض الطعم ولكن بقليل من حبات السكر يتحول الى شراب حلو
http://xs125.xs.to/xs125/08125/64403.jpg
والاذكياء العقلاء اصحاب الالباب هم الذين يحولون الخسائر..المصائب..النوازل..الامراض الى ارباح
والجاهل..الاحمق هو من يضاعف المصيبة ويزيد حجم الخسائر
لماذا تحزن..اطرد الحزن واصنع من الليمون شرابا حلوا
وتعلم فنون تحويا الشقاء الى سعادة والخسائر الى ارباح.
بالفعل كلمات رائعة اخي امين تنقلنا من عالم القلق الى عالم مليء بالامل والسعادة
جزااااك الله خيرا ووفقك لكل خير وصلاح
دمت في حفظ الرحمن


وعليكم السلاااااااااااااااام ورحمة الله
اضافات رائعة يا نور
بورك لنا مرورك من عهنا واضافاتك الثمينة
شكرا جزيلا لك
مع تمنياتي لك بالسعادة في الدّارين
محبّتي وتقديري

المحب الأمين
17-08-2009, 04:27 PM
http://www.up.damasgate.com/files/md8da7fryj5cfkdh3efp.gif


أمينوو
و أسعدكـ الله في الدّارين

متابعة،،



وفيك بارك الله يا سهاموووووو
اللهم آميــــــــــــــــــــــن
ولك بالمثل وزيادة
شاكر لك وفاءك ومتابعتك
لا حرمنا الله منك
تحيّتي

المحب الأمين
18-08-2009, 12:45 PM
قواعد في السعادة

1. اعلمْ أنك إذا لم تعِشْ في حدودِ يومِك تشتَّت ذهنُك ، واضطربتْ عليك أمورُك ، وكثرتْ همومُك وغمومُك ، وهذا معنى : (( إذا أصبحت فلا تنتظرِ المساء ، وإذا أمسيت فلا تنتظرِ الصباح )) .
2. انْس الماضي بما فيه ، فالاهتمامُ بما مضى وانتهى حُمْقٌ وجنونٌ .
3. لا تشتغلْ بالمستقبلِ ، فهو في عالمِ الغيبِ ، ودعِ التفكرَ فيه حتى يأتي .
4. لا تهتزَّ من النقدِ ، واثبتْ ، واعلمْ أنَّ النقد يساوي قيمَتَكَ .
5. الإيمانُ باللهِ ، والعملُ الصالحُ هو الحياةُ الطيبةُ السعيدةُ .
6. من أراد الاطمئنان والهدوء والراحةَ ، فعليه بذكرِ اللهِ تعالى .
7. على العبدِ أن يعلم أنَّ شيءٍ بقضاء وقدرٍ .
8. لا تنتظرْ شكراً من أحدٍ .
9. وطَِنْ نفسك على تلقِّي أسوأ الفروضِ .
10. لعلَّ فيما حصل خيراً لك .
11. كلُّ قضاءٍ للمسلمِ خيرٌ له .
12. فكِّرْ في النعمِ واشكرْ .
13. أنت بما عندك فوق كثيرٍ من الناسِ .
14. من ساعةٍ إلى ساعةٍ فَرَجٌ .
15. بالبلاءِ يُسْتَخْرَجُ الدعاءُ .
16. المصائبُ مراهمُ للبصائرِ وقوَّةٌ للقلبِ .
17. إنَّ مع العُسْرِ يُسْراً .
18. لا تقضِ عليك التوافِهُ .
19. إن رَّبك واسعُ المغفرةِ .
20. لا تغضبْ ، لا تغضبْ ، لا تغضبْ .
21. الحياةُ خبزٌ وماءٌ وظلٌّ ، فلا تكترثْ بغير ذلك .
22. ﴿ وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴾ .
23. أكثر ما يٌخافْ لا يكونُ .
24. لك في المصابين أُسوةٌ .
25. إنَّ الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهُمْ .
26. كَرِّرْ أدعيةَ الكَرْبِ .
27. عليك بالعملِ الجادِّ المثمرِ ، واهجرِ الفراغ .
28. اتركِ الأراجيف ، ولا تصدقْ الشائعاتِ .
29. حقدُكَ وحرصُك على الانتقامِ يضُرُّ بصِحَّتِكَ أكثر مما يَضُرُّ الخصّمُ .
30. كلُّ ما يصيبك فهو كفَّارةٌ للذنوبِ .
***********************************

لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب
كل المودة والتقدير

إخلاص
18-08-2009, 01:32 PM
5.الإيمانُ باللهِ ، والعملُ الصالحُ هو الحياةُ الطيبةُ السعيدةُ .
6.من أراد الاطمئنان والهدوء والراحةَ ، فعليه بذكرِ اللهِ تعالى .

نِعم النّصائح و التّوجيهات هي
بارك الله فيك
و جزاك الفردوس الأعلى
و أسعدك في الدّارين

تقاة
18-08-2009, 04:18 PM
.لا تنتظرْ شكراً من أحدٍ
10.لعلَّ فيما حصل خيراً لك .

http://www.tgareed.com/vb/images/usersimages/13400_1130273415.gif
ما شاء الله .نصائح قيمة فعلا .في ميزان حسناتك يا رب

بارك الله فيك و فتح عليك و نفع بك و جعل أياك كلها مليئة بالفرح و السعادة محاطة برضى الله و رضى الوالدين ....جزاك الله الجنة

http://www.tgareed.com/vb/images/usersimages/13400_1130273415.gif

الحياة صبر
18-08-2009, 08:36 PM
شكرا على النقل الرائع والمتميز
والنصائح القيمة التي تحويه
باركالله فيك وجزاك عنا

salam08
18-08-2009, 08:41 PM
السلام عليكم
احسنت إختيار المواضيع اخي في سلسلة لا تحزن، جزاك الله فيك خير الجزاء و جعلك ممن لا يعرف الحزن لقلوبهم طريق ......لي عودة للمشاركة
تقبل تحياتي
اختك سلام cupidarrow

المحب الأمين
18-08-2009, 09:01 PM
5.الإيمانُ باللهِ ، والعملُ الصالحُ هو الحياةُ الطيبةُ السعيدةُ .
6.من أراد الاطمئنان والهدوء والراحةَ ، فعليه بذكرِ اللهِ تعالى .

نِعم النّصائح و التّوجيهات هي
بارك الله فيك
و جزاك الفردوس الأعلى
و أسعدك في الدّارين


بورك لي مرورك العطر يا إخلاص
وفيك بارك الله وفيمن أنشأك
ربّ نسألك اجابة الدعاء ولك بالمثل وزيادة
كل التقدير



http://www.tgareed.com/vb/images/usersimages/13400_1130273415.gif
ما شاء الله .نصائح قيمة فعلا .في ميزان حسناتك يا رب

بارك الله فيك و فتح عليك و نفع بك و جعل أياك كلها مليئة بالفرح و السعادة محاطة برضى الله و رضى الوالدين ....جزاك الله الجنة

http://www.tgareed.com/vb/images/usersimages/13400_1130273415.gif


مرورك كالبرد الجميل يسعدني في كل مرة يا تقاة
بورك لنا فيك ولا حرمنا الله منك
اللهم آميـــــــــــــــــــن ولك بالمثل وزيادة
تقبلي التحية والتقدير

المحب الأمين
18-08-2009, 09:03 PM
شكرا على النقل الرائع والمتميز
والنصائح القيمة التي تحويه
باركالله فيك وجزاك عنا

لا شكر على واجب يا ايمان
فهذا أقل ما يمكننا فعله
وفيك بارك الرحمن وجزاك كل الخير
احترامي


السلام عليكم
احسنت إختيار المواضيع اخي في سلسلة لا تحزن، جزاك الله فيك خير الجزاء و جعلك ممن لا يعرف الحزن لقلوبهم طريق ......لي عودة للمشاركة
تقبل تحياتي
اختك سلام cupidarrow


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بل ان ذوقك هو الحسن اذ أعجبك انتقائي يا "سلام"
شكرا لك على الدعاء الرااااااااااااااااااائع
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــن
ولك بالمثل وزيادة يااااااااااااااااااا رب
تقديري ومودّتي
في انتظارك ...

بشرى الأمل
19-08-2009, 08:43 AM
نصائح قيمة
بارك الله فيك

اقبال
19-08-2009, 09:15 AM
موضوع رووووووووووعة بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى

المحب الأمين
19-08-2009, 09:40 AM
مرورك أروووووووووع يا اقبال
ويسعدني كلّ يوم وجزاك الله خير الجزاء
شاكر لك هذا التتبّع
ابقي هنا فهناك المزيد ان شاءالله
محبّتي وتقديري

المحب الأمين
19-08-2009, 09:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ومواصلة من المقتطفات الجميلة من " لاتحزن" أحببت اليوم التطرّق الى موضوع المطالعة وقراءة الكتب ...
ونسأله سبحانه ان يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علّمنا

اليكم ::

وخيرُ جليسٍ في الأنامِ كتابُ

إنّ من أسباب السعادة : الانقطاع إلى مطالعة الكتاب ، والاهتمام بالقراءة ، وتنمية العقلِ بالفوائدِ .
والجاحظ يُوصِك بالكتاب والمطالعة ، لتطرد الحزن عنك فيقول :
والكتاب هو الجليسُ الذي لا يُطرِيك ، والصديقُ الذي لا يُغرِيك ، والرفيقُ الذي لا يَمَلُّك ، والمستميحُ الذي لا يستريثك ، والجارُ الذي لا يستبطيك ، والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملقِ ، ولا يعاملُك بالمكْر ، ولا يخدعُك بالنفاق ، ولا يحتالُ لك بالكذِبِ .
والكتاب هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك ، وشحذ طباعك ، وبسط لسانك ، وجوَّ بنانك ، وفخَّم ألفاظك ، وبحبح نفسك ، وعمَّرَ صدرك ، ومنحك تعظيم العوامِّ ، وصداقة الملوك ، وعرفت به شهرٍ ما لا تعرفه من أفواهِ الرجال في دهْرٍ ، مع السلامة من الغُرْمِ ، ومن كدِّ الطلب ، ومن الوقوفِ ببابِ المكتسب بالتعليم ، ومن الجلوس بين يدي مَن أنت أفضلُ منه خُلُقاُ ، وأكرمُ منه عِرقاً ، ومع السلامة من مجالسة البغضاء ، ومقارنة الأغنياء .
والكتاب هو الذي يطيعك بالليل كطاعته بالنهار ، ويطيعك في السفر كطاعته في الحضَرِ ، ولا يعتلُّ بنومٍ ، ولا يعتريهِ كَلَلُ السهرِ ، وهو المعلِّمُ الذي إن افتقرت إليه لم يخْفِرْك ، وإن قطعت عنه المادة لم يقطعْ عنك الفائِدةَ ، وإن عزلته لم يدعْ طاعتك ، وإن هبَّت ريحُ أعاديك لم ينقلبْ عليك ، ومتى كنت معه متعلِّقاً بسبب أو معتصماً بأدنى حبْل كان لك فيه غنىً من غيره ، ولم تضرَّك معه وحشةُ الوحدة إلى جليسِ السوءِ ، ولو لم يكن من فضله عليك وإحسانه إليك إلاَّ منْعُه لك من الجلوس على بابِك ، والنظرُ إلى المارة بك . مع ما في ذلك من التعرُّض للحقوق التي تلزم ، ومن فضولِ النظرِ ، ومن عادةِ الخوْضِ فيما لا يعنيك ، ومن ملابسةِ صغارِ الناسِ ، وحضورِ ألفاظهم الساقطة ، ومعانيهم الفاسدة ، وأخلاقِهم الرديئة ، وجهالاتهم المذمومة . لكان في ذلك السلامةُ ثم الغنيمةُ ، وإحرازُ الأصل مع استفادةِ الفرْعِ ، ولو لم يكن في ذلك إلا أنه يشغلك عن سخف المُنى ، وعن اعتياد الراحةِ وعن اللَّعبِ ، وكل ما أشبه اللعب ، لقد كان على صاحبه أسبغ النعمة وأعظم المِنَّةَ .
وقد علمنا أن أفضل ما يقطع به الفُرَّاغُ نهارهم ، وأصحاب الفكاهات ساعاتِ ليلهم : الكتابُ ، وهو الشيء الذي لا يُرى لهم فيه مع النيل أثر في ازدياد تجربة ولا عقل ولا مروءة ، ولا في صوْن عِرض ، ولا في إصلاح دينٍ ، ولا في تثمير مال ، ولا في رب صنيعةٍ ولا في ابتداءِ إنعامٍ .
* أقوالٌ في فضل الكتاب :
وقال أبو عبيدة : قال المهلَّب لبنيه في وصيته : يا بَنِيَّ ، لا تقوموا في الأسواق إلا على زرَّاد أو ورَّاق .
وحدّثني صديق لي قال : قرأتُ على شيخ شامي كتاباً فيه من مآثرِ غطفان ، فقال : ذهبتِ المكارم إلا من الكتب . وسمعتُ الحسن اللؤلؤي يقول: غبرتُ أربعين عاماً ما قِلتُ ولا بتُ ولا اتكأتُ ، إلا والكتاب موضوع على صدري .
وقال ابن الجهم : إذا غشيني النعاس في غير وقت نوم . وبئس الشيء النوم الفاضل عن الحاجة . تناولتُ كتاباً من كتب الحِكم ، فأجدُ اهتزازي للفوائد ، والأريحية التي تعتريني عند الظفر ببعض الحاجة ، والذي يغشى قلبي من سرور الاستبانة ، وعزُّ التبين أشدُّ إيقاظاً من نهيقِ الحميرِ ، وهدَّةِ الهَدْمِ .
وقال ابنُ الجهم : إذا استحسنتُ الكتاب واستجدتُه ، ورجوتُ منه الفائدة ، ورأيتُ ذلك فيه ، فلو تراني وأنا ساعة بعد ساعة أنظرُ كم بقي من ورقة مخافة استنفاده ، وانقطاع المادة من قلبه ، وإن كان المصحفُ عظيم الحجمِ كثير الورقِ كثير العددِ فقد تمَّ عيشي وكمل سروري .
وذكر العتبي كتاباً لبعض القدماء فقال : لولا طولُه وكثرةُ ورقِهِ لنسختُه . فقال ابن الجهم : لكني ما رغَّبني فيه إلا الذي زهَّدك فيه ، وما قرأتُ قطُّ كتاباً كبيراً فأخلاني من فائدة ، وما أحصي كم قرأتُ من صغار الكتب فخرجتُ منها كما دخلتُ ! .
وأجلُّ الكتب وأشرفها وأرفعها : ﴿ كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ .

* فوائد القراءة والمطالعة :
1. طردً الوسواسِ والهمِّ والحزنِ .
2. اجتنابُ الخوضِ في الباطلِ .
3. الاشتغالُ عن البطَّالين وأهلِ العطالةِ .
4. فتْقُ اللسان وتدريبٌ على الكلام، والبعدُ عن اللَّحْنِ، والتحلِّي بالبلاغةِ والفصاحةِ.
5. تنميةُ العَقْلِ ، وتجويدُ الذِّهْنِ ، وتصفيةُ الخاطِرِ .
6. غزارةُ العلمِ ، وكثرةُ المحفوظِ والمفهومِ .
7. الاستفادةُ من تجاربِ الناسِ وحكمِ الحكماءِ واستنباطِ العلماءِ .
8. إيجادُ المَلَكَةِ الهاضمةِ للعلومِ ، والمطالعةُ على الثقافات الواعية لدورها في الحياة .
9. زيادةُ الإيمانِ خاصَّةً في قراءة كتبِ أهلِ الإسلامِ ، فإن الكتاب من أعظم الوعَّاظ ، ومن أجلِّ الزاجرين ، ومن أكبر الناهين ، ومن أحكمِ الآمرين .
10. راحةٌ للذِّهن من التشتُّتِ ، وللقلب من التشرذُمِ ، وللوقتِ من الضياعِ .
11. الرسوخُ في فَهْمِ الكلمةِ ، وصياغةِ المادةِ ، ومقصودِ العبارةِ ، ومدلولِ الجملةِ ، ومعرفةِ أسرارِ الحكمةِ .
فروحُ الروحِ أرواحُ المعاني



وليس بأنْ طعمت ولا شربتا



**********************************




لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب

تقبلوا مني اسمى عبارات الشكر والتقدير

layam
19-08-2009, 11:03 AM
باركـ الله فيكـ أمينوووو على هذه النّصائح القيّمة
و جعلها في ميزان حسناتكـ

أسعدكـ الله في الدّارين

سلامي

الحياة صبر
19-08-2009, 11:58 AM
بارك الله فيك امين
موضوع رائع ونصائح اروع

اقبال
19-08-2009, 12:47 PM
بارك الله فيك فالكتاب خير جليس
كما قال احمد شوقي
انا من بدل بالكتب الصحابا-----لم اجد لي وفيا الا الكتابا

تقاة
19-08-2009, 05:16 PM
4.فتْقُ اللسان وتدريبٌ على الكلام، والبعدُ عن اللَّحْنِ، والتحلِّي بالبلاغةِ والفصاحةِ.



موضوع مميز ورائع .....مشكور أخي .بارك الله فيك و جزاك الجنة

المحب الأمين
19-08-2009, 10:21 PM
باركـ الله فيكـ أمينوووو على هذه النّصائح القيّمة
و جعلها في ميزان حسناتكـ

أسعدكـ الله في الدّارين

سلامي



وفيك بارك الله وفي والديك سهاموووووو
وجزاك خير الجزاء
وأسعدك في كلّ حين
سلام متبادل
شاكر لك


بارك الله فيك امين
موضوع رائع ونصائح اروع

وفيك بارك الله ايمانووووووو
مرورك أروع وردك أجمل
شاكر لك عبق المرور
دمتِ

المحب الأمين
19-08-2009, 10:22 PM
بارك الله فيك فالكتاب خير جليس
كما قال احمد شوقي
انا من بدل بالكتب الصحابا-----لم اجد لي وفيا الا الكتابا


وفيك بارك الله يا اقبال
شاكر لك في كل مرة اتحاف الموضوع ببت شعري حكيم
شاكر لك عدد حبات الرمل

المحب الأمين
19-08-2009, 10:23 PM
موضوع مميز ورائع .....مشكور أخي .بارك الله فيك و جزاك الجنة

ومرورك متميز ورائع في كل مرة يا "تقاة"
اللهم آميـــــــــــــــــــن وجزاك خير الجزاء
كل المحبة والتقدير

رهف نور اليقين
19-08-2009, 11:16 PM
بارك الله فيك و جزاك كل خير، موضوع رائع.

المحب الأمين
19-08-2009, 11:34 PM
بارك الله فيك و جزاك كل خير، موضوع رائع.


وفيك بارك الله يا رهف
وجزاك الجزاء الأوفى بالمثل وزيادة
مرورك أروع وأجمل
بورك فيك من صالحة
ودّي وتقديري

المحب الأمين
23-08-2009, 09:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا رمضانكم مبارك مليء بالخير والصحّة والبركة والأعمال الصالحة ونسأله سبحانه أن يتقبل منا ومنكم صالح العمل
نواصل اليوم ان شاء الله مع مقتطفات رائعة من "لاتحزن" نسأل الله منها الخير والفائدة وان يرزقنا الله خير ما فيها

أقوالٌ عالميةٌ ونُقولاتٌ من تجاربِ القومِ

كتب « روبرت لويس ستيفنسون » : (( فكل إنسان يستطيع القيام بعمله مهما كان شاقّاً في يوم واحد ، وكل إنسانٍ يستطيعُ العيش بسعادة حتى تغيب الشمسُ . وهذا ما تعنيه الحياة )) .
قال أحدهم : (( ليس لك من حياتِك إلا يومٌ واحد ، أمس ذهب ، وغَدٌ لم يأتِ )) .
كتب « ستيفن ليكوك » : فالطفل يقول : حين أصبح صبيّاً ، والصبيُّ يقول : حين أُصبح شابّاً . وحين أُصبح شابّاً أتزوج . ولكن ماذا بعد الزواج؟ وماذا بَعْدَ كل هذه المراحل؟ تتغيرُ الفكرة نحو : حين أكون قادراً على التقاعُد . ينظر خلفه ، وتلفحه رياح باردة ، لقد فقد حياته التي ولَّت دون أن يعيش دقيقةً واحدة منها ، ونحن نتعلَّم بعد فواتِ الأوانِ أنَّ الحياة تقعُ في كل دقيقة وكلِّ ساعة من يومنا الحاضرِ )) .
وكذلك المسوّفُون بالتوبة .
قال أحد السلف : (( أنذرتُكم ( سوف ) ، فغنها كلمةٌ كم منعت من خير وأخَّرت من صلاح )) .
﴿ ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾ .
يقول الفيلسوف الفرنسي « مونتين » : (( كانت حياتي مليئة بالحظِّ السيئ الذي لم يرحمْ أبداً )) .
قلتُ : هؤلاء لم يعرفوا الحكمة من خلْقهم ، على الرغم من ذكائهم ومعارفهم ، لكن لم يهتدوا بهدي الله الذي بعث به رسوله r ، ﴿ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ﴾ . ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ﴾ .
يقول : « دانسي » : (( فكِّرْ إن هذا اليوم لن ينبثق ثانيةً )) .
قلتُ : وأجملُ منه وأكملُ حديث : (( صلِّ صلاةَ مودِّعٍ ))
ومن جعل في خلدِهِ أن هذا اليوم الذي يعيشُ فيه آخرُ أيامِهِ ، جدَّدَ توبته ، وأحسن عمله ، واجتهد في طاعِة ربِّهِ واتباعِ رسولِهِ r .
كتب المثل المسرحي الهندي الشهير « كاليداسا » :
تحيةً للفجر
انظرْ إلى هذا النهار
لأنه هو الحياة ، حياة الحياة
في فترتِهِ ، تُوجد مختلفُ حقائقِ وجودِك
نعمةُ النُّمُوِّ
العملُ المجيدُ
وبهاءُ الانتصارِ
ولأن الأمس ليس سوى حُلُمٍ
والغَدُ ليس إلا رُؤًى
لكنَّ اليوم الذي تعيشه بأكمله يجعل الأمس حُلْماً جميلاً
وكل غد رؤيةً للأملِ
فانظر جيِّداً إلى هذا النهار
هذه هي تحية الفجر
*********************************

لا تنسونا من صالح الدعاء أرجوووووووووووووكم في ظهر الغيب
كل الود والتقدير

اقبال
23-08-2009, 10:44 AM
باااااااااااارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى

بشرى الأمل
23-08-2009, 11:04 AM
موضوع مميز ونصائح قيمة

بارك الله فيك امين

شكرا لك

المحب الأمين
23-08-2009, 11:27 AM
باااااااااااارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى

وفيك بارك الله وفيمن ربّاك يا اقبال
وجزاك مثل الجزاء ووالديك آميــــــــــــــــن
شاكر لك كرم مرورك

المحب الأمين
23-08-2009, 11:29 AM
موضوع مميز ونصائح قيمة

بارك الله فيك امين

شكرا لك



ومرورك من هنا اسعدني أخيّتي بشرى
وفيك بارك الله وفيمن أنشأك
شاكر لك كرم حضورك
تقديري

fayeza
23-08-2009, 11:31 AM
شكرا لك وبـــــــــــارك الله فيكـ اخي امينو

الحياة صبر
23-08-2009, 03:43 PM
موضوع مفيد وكلمات في القمة
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتتك

تقاة
23-08-2009, 07:21 PM
(( ليس لك من حياتِك إلا يومٌ واحد ، أمس ذهب ، وغَدٌ لم يأتِ ))
(( صلِّ صلاةَ مودِّعٍ ))
ومن جعل في خلدِهِ أن هذا اليوم الذي يعيشُ فيه آخرُ أيامِهِ ، جدَّدَ توبته ، وأحسن عمله ، واجتهد في طاعِة ربِّهِ واتباعِ رسولِهِ r .



موضوع مميز .في ميزان حسناتك يا رب
بارك الله فيك و جزاك خيرا

http://img352.imageshack.us/img352/8336/0120kc6.gif

المحب الأمين
23-08-2009, 07:32 PM
شكرا لك وبـــــــــــارك الله فيكـ اخي امينو

بل هذا أقل واجب يمكنني فعله وبهكذا طريقة
وفيك بارك الله وفيمن ربّاك فايزة
شاكر لك مرورك الطيّب

المحب الأمين
23-08-2009, 07:33 PM
موضوع مفيد وكلمات في القمة
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتتك

كما مرورك مميز في كل مرة أخيّتي ايمان
بورك لنا فيك وبورك لك في كلّ خير أنت فيه
مودتي وتقديري

المحب الأمين
23-08-2009, 07:34 PM
موضوع مميز .في ميزان حسناتك يا رب
بارك الله فيك و جزاك خيرا

http://img352.imageshack.us/img352/8336/0120kc6.gif


وفيك بارك الله وفي كلّ عمل خير تقومين به يا "تقاة"
تقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال
وأعاننا على الصيام والقيام وصالح الأعمال
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــن

المحب الأمين
24-08-2009, 10:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله
موعظة اليوم :

أسرارُ الشدائدِ

أورد المؤرخُ الأديبُ أحمدُ بنُ يوسف الكاتبُ المصريُّ في كتابِهِ المعجبُ الفريدُ (المكافأةُ وحسنُ العُقبى ) فقال : وقدْ علم الإنسانُ أن سُفورَ الحالةِ – أي انكشاف الغُمَّةِ والشدَّةِ – عن ضدِّه ، حَتْمٌ لابدَّ منه ، كما علم أنَّ انجلاء الليلُ يسفرُ عن النهار ، ولكنَّ خور الطبيعةِ أشدُّ ما يلازمُ النفس عندَ نزولِ الكوارثِ ، فإذا لم تُعالجْ بالدواءِ ، اشتدّتِ العلةُ ، وازدادتِ المحنةُ ، لأن النفس إذا لم تُعَنْ عند الشدائدِ بما يجدّدُ قُواها ، تولَّى عليها اليأسُ فأهلكها .
والتفكُّرُ في أخبارِ هذا البابِ – بابِ أخبارِ من ابتلي فصبر ، فكان ثمرةُ صبرِه حسن العقبى – ممَّا يُشجِّع النفْس ، ويبعثُها عن ملازمةِ الصبرِ وحسنِ الأدبِ مع الربِّ عزَّ وجلَّ ، بحسنِ الظنِّ في موافاةِ الإحسانِ عند نهايةِ الامتحانِ .
وقال أيضاً – في آخر الكتابِ - : « خاتمةٌ : قال بُزُرْجمْهَرُ : الشدائدُ قبل المواهبِ ، تشبهُ الجوع قبل الطعامِ ، يحسُّ بهِ موقُعُهُ ، ويلذُّ معه تناولهُ » .
وقال أفلاطونُ : « الشدائدُ تُصلِحُ من النفسِ بمقدارِ ما تفسدُ من العيشِ ، والتَّترُّف – أي الترفُ والترفُّه – يفسدُ من النفسِ بمقدارِ ما يصلحُ من العيشِ » .
وقال أيضاً : « حافظ على كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك الشدائدُ ، والْه عنْ كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك النعمةُ » .
وقال أيضاً : « الترفُّفهُ كالليلِ ، لا تتأملْ فيه ما تصدرُه أو تتناولُه ، والشدة كالنهارِ ، ترى فيها سعيك وسعي غيرِك » .
وقالُ أزدشير : « الشدَّةُ كُحْلٌ ترى به ما لا تراه بالنعمة » .
ويقول أيضاً : « ومِلاكُ مصلحةِ الأمرِ في الشدَّةِ شيئان : أصغرُهما قوةُ قلبِ صاحبِها على ما ينوبُه ، وأعظمُها حُسْنُ تفويضِهِ إلى مالكِهِ ورازقِهِ » .
وإذا صَمَدَ الرجلُ بفكرِهِ نَحْوَ خالقِهِ ، علم أنهُ لمْ يمتحِنْه إلا بما يوجبُ له مثوبةً ، أو يمحِّصُ عنه كبيرةً ، وهو مع هذا من اللهِ في أرباحٍ متصلةٍ ، وفوائد متتابعةٍ .
فأما إذا اشتدَّ فكرُهُ تلقاء الخليقةِ ، كثرتْ رذائلُه ، وزاد تصنُّعه ، وبرِم بمقامِه فيما قصُر عن تأمُّلهِ ، واستطال من المِحنِ ما عسى أن ينقضي في يومِهِ ، وخاف من المكروهِ ما لعلَّه أنْ يخطئهُ .
وإنما تصدقُ المناجاةِ بين الرجلِ وبين ربِّهِ ، لعلمِهِ بما في السرائرِ وتأييدِهِ البصائر ، وهي بين الرجلِ وبين أشباهِهِ كثيرةُ الأذيةِ ، خارجةٌ عن المصلحةِ .
وللهِ تعالى رَوْحٌ يأتي عند اليأسِ منهُ ، يُصيبُ به منْ يشاءُ من خلقِهِ ، وإليهِ الرغبةُ في تقريبِ الفرجِ ، وتسهيلِ الأمرِ ، والرجوعِ إلى أفضلِ ما تطاول إليه السُّؤْلُ ، وهو حسبي ونِعْم الوكيلُ .
طالعتُ كتاب ( الفرجُ بعد الشدةِ ) للتنوخيِّ ، وكرَّرتُ قراءته فخرجتُ منه بثلاثِ فوائدَ :
الأولى : أنَّ الفرج بعد الكربِ سنَّةٌ ماضيةٌ وقضيةٌ مُسلَّمةٌ ، كاليحِ بعد الليلِ ، لا شكَّ فيه ولا ريب .
الثانيةُ : أنَّ المكاره مع الغالبِ أجملُ عائدةً ، وأرفعُ فائدةً للعبدِ في دينِهِ ودنياهُ من المحابِّ .
الثالةُ : أنَّ جالب النفعِ ودافع الضرِّ حقيقةٌ إنما هو الله جلَّ في علاه ، واعلمْ أنّ ما أصابك لم يكنْ لِيخطِئك وما أخطأك لمْ يكنْ ليصيبك .
**************************************




لا تنسونا من صالح الدعاء في هذه الايام المباركة

تقبّل الله منّا ومنكم الصيام والقيام والعمل الصّالح

محبّتي وتقديري للجميع

نوال50
24-08-2009, 11:31 AM
حافظ على كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك الشدائدُ ، والْه عنْ كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك النعمةُ



السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك اخي على هاته الانتقاءات الرائعة
درر بالفعل
جزيت كل خير




متابعة باذن الله

رونق الحياة
24-08-2009, 11:40 AM
http://img214.imageshack.us/img214/6636/43468843fg3.gif


http://img373.imageshack.us/img373/7384/14ii6.gif

نور الاخرة
24-08-2009, 12:37 PM
السلام عليكم
قال الامام علي رضي الله عنه (( ساصبر حتى يعجز الصبر عن صبري..ساصبر حتى ينظر الرحمن في امري..ساصبر حتى يعلم الصبر انني صبرت على شيء امر من الصبر..))
احييك على الموضوع الغني بالفوائد
انا مسرورة باطلاعي على الموضوع القيم وشاكرة لك مجهودك الكبير من اجل افادة القراء
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

المحب الأمين
24-08-2009, 01:12 PM
حافظ على كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك الشدائدُ ، والْه عنْ كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك النعمةُ



السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك اخي على هاته الانتقاءات الرائعة
درر بالفعل
جزيت كل خير




متابعة باذن الله


قد لفتت انتباهي تلك العبارة بالظّبط


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك الله أخيّتي الكريمة على مرورك الكريم الذي أُسعدت به
تابعي فلازال هناك ...
ان شاءالله
تقديري واحترامي

المحب الأمين
24-08-2009, 01:16 PM
http://img214.imageshack.us/img214/6636/43468843fg3.gif


http://img373.imageshack.us/img373/7384/14ii6.gif

وجزاك ربّي خير الجزاء
شاكر لك طيب المرور


السلام عليكم
قال الامام علي رضي الله عنه (( ساصبر حتى يعجز الصبر عن صبري..ساصبر حتى ينظر الرحمن في امري..ساصبر حتى يعلم الصبر انني صبرت على شيء امر من الصبر..))
احييك على الموضوع الغني بالفوائد
انا مسرورة باطلاعي على الموضوع القيم وشاكرة لك مجهودك الكبير من اجل افادة القراء
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لكم أحبّ هاته الأبيات للامام عليّ كرّم الله وجهه
شكرا لك على ما أضفته يا نور
الحمد لله ان نالت منك الكمّ الجميل من السرور
فقد أسعدني ذلك والحمد لله
وجزاك خيرا ربّ العباد
اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــن

إخلاص
24-08-2009, 01:25 PM
لأن النفس إذا لم تُعَنْ عند الشدائدِ بما يجدّدُ قُواها ، تولَّى عليها اليأسُ فأهلكها .

تكفيني ممّا قرأته هذه الجملة القيّمة
بارك الله فيك أمين
و جزاك الفردوس الأعلى
دمت معطاء

Abdelbasset Kab
24-08-2009, 01:26 PM
اللّهمّ اجعلنا ممّن يسمعون القول فيتّبعون أحسنه

بارك الله فيك اخي الفاضل

اقبال
24-08-2009, 01:28 PM
كما قال الشافعي
ولرب نازلة يضيق لها الفتى -----ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ----فرجت وكنت اظنها لا تفرج

باااااااارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى

المحب الأمين
24-08-2009, 02:20 PM
لأن النفس إذا لم تُعَنْ عند الشدائدِ بما يجدّدُ قُواها ، تولَّى عليها اليأسُ فأهلكها .

تكفيني ممّا قرأته هذه الجملة القيّمة
بارك الله فيك أمين
و جزاك الفردوس الأعلى
دمت معطاء


ونعم ما اكتفيت به يا إخلاص
وفيك بارك الله
وجزاك بالمثل خير الجزاء اللهم آميــــــــــــــــن
شاكر لك مرورك العبق
اشتقنا له ...
الى حين

المحب الأمين
24-08-2009, 02:21 PM
اللّهمّ اجعلنا ممّن يسمعون القول فيتّبعون أحسنه

بارك الله فيك اخي الفاضل



اللهم آميــــــــــــــــــــــن
وفيك بارك الله ايها الاستاذ الكريم
تقبل التحية والتقدير

المحب الأمين
24-08-2009, 02:23 PM
كما قال الشافعي
ولرب نازلة يضيق لها الفتى -----ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ----فرجت وكنت اظنها لا تفرج

باااااااارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى

ولكم أحب ان تزيدينا دوما من درر الامام الشافعي رحمه الله
بورك فيك وفيمن ربّاك أخيّتي
وجزاك خير الجزاك ولوالديك
شاكر لك

fafoucha
24-08-2009, 02:49 PM
العُزْلةُ الشرعيَّةُ السنيَّةُ : بُعْدُك عن الشرِّ وأهلِهِ ، والفارغين َواللاهين والفوضويين ، فيجتمعُ عليك شملُك ، ويهدأ بالُك ، ويرتاحُ خاطرُك ، ويجودُ ذهنُك بِدُررِ الحِكم ، ويسرحُ طرفُكَ في بستانِ ا لمعارفِ

بارك الله فيك امين على هذه المقتطفات الطيبة من كتاب لاتحزن لعائض القرني
جزاك الله الف خير جعله في ميزان حسناتك

المحب الأمين
24-08-2009, 05:00 PM
العُزْلةُ الشرعيَّةُ السنيَّةُ : بُعْدُك عن الشرِّ وأهلِهِ ، والفارغين َواللاهين والفوضويين ، فيجتمعُ عليك شملُك ، ويهدأ بالُك ، ويرتاحُ خاطرُك ، ويجودُ ذهنُك بِدُررِ الحِكم ، ويسرحُ طرفُكَ في بستانِ ا لمعارفِ

بارك الله فيك امين على هذه المقتطفات الطيبة من كتاب لاتحزن لعائض القرني
جزاك الله الف خير جعله في ميزان حسناتك



وفيك بارك الله فوفة
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــن
وجزاك بالمثل واكثر ياااااااااااااااااا رب
تقديري وشكري على مرورك العطر

مرام1981
24-08-2009, 06:19 PM
بارك الله فيك و جعلها بميزان حسناتك
لا تنسانا من خالص دعائك
تقبل مروري

بشرى الأمل
24-08-2009, 08:08 PM
:أنَّ جالب النفعِ ودافع الضرِّ حقيقةٌ إنما هو الله جلَّ في علاه ، واعلمْ أنّ ما أصابك لم يكنْ لِيخطِئك وما أخطأك لمْ يكنْ ليصيبك .

بارك الله فيك امينو على الموضوع القيم

جعله الله في ميزان حسناتك

شكرا لك

نيروز128
24-08-2009, 09:31 PM
بارك الله فيك أخي أمين
لقد كنت في حاجة ماسة لسماع مثل هذا الكلام في هذا الوقت تحديدا
بارك الله فيك مرة أخرى وجازاك الجنة

المحب الأمين
24-08-2009, 09:42 PM
:أنَّ جالب النفعِ ودافع الضرِّ حقيقةٌ إنما هو الله جلَّ في علاه ، واعلمْ أنّ ما أصابك لم يكنْ لِيخطِئك وما أخطأك لمْ يكنْ ليصيبك .

بارك الله فيك امينو على الموضوع القيم

جعله الله في ميزان حسناتك

شكرا لك



نعمَ ما اخترت يا بشرى
وفيك بارك الله وفيمن أنشأك
وجزاك الله بالمثل ولوالديك وزيادة يااااااااااااااااااااا رب
شاكر لك مرورك الذي انتظرته
تحيّتي

المحب الأمين
24-08-2009, 09:47 PM
بارك الله فيك أخي أمين
لقد كنت في حاجة ماسة لسماع مثل هذا الكلام في هذا الوقت تحديدا
بارك الله فيك مرة أخرى وجازاك الجنة


وفيك بارك الله يا سهام
الحمد لله أن وجدت ما تحتاجين اليه
والحقيقة أن هذا الكتاب يشفي ويريح نفوس الكثيرين
فأنصحك اذا ان تتبعي ما أضعه أو تراجعي ما تم وضعه هنا من قبل
وستجدين ما يشفي قلبك وأرجو ذلك
اللهم آميــــــــــــــــــــــن
ولك بالمثل ياااااااااااااااااااااااا رب
شاكر لك تواجدك مرة أخرى هنا
تقديري

نيروز128
24-08-2009, 09:51 PM
وفيك بارك الله يا سهام
الحمد لله أن وجدت ما تحتاجين اليه
والحقيقة أن هذا الكتاب يشفي ويريح نفوس الكثيرين
فأنصحك اذا ان تتبعي ما أضعه أو تراجعي ما تم وضعه هنا من قبل
وستجدين ما يشفي قلبك وأرجو ذلك
اللهم آميــــــــــــــــــــــن
ولك بالمثل ياااااااااااااااااااااااا رب
شاكر لك تواجدك مرة أخرى هنا
تقديري

العفو أخي الأمين أنت من يستحق الشكر

تقاة
25-08-2009, 10:59 AM
« حافظ على كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك الشدائدُ ، والْه عنْ كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك النعمةُ » .

وقالُ أزدشير : « الشدَّةُ كُحْلٌ ترى به ما لا تراه بالنعمة »

بارك الله فيك و جزاك الفردوس الأعلى و سدد خطاك و فتح عليك و جعل لك من كل ضيق مخرجا

اللهم انا نسألك خشيتك .. في الغـيب والشهادة ..ونسألك كلمة الحـق في الغـضب والرضى ..ونسألك القـصد في الفقر والغـنى ..ونسألك نعـيمًا لا ينفـد ونسألك قرة عين لا تنقطع .. ونسألك الرضى بعـد القـضاء .. ونسأ.. ونسألك لذة النظر الى وجهك الكريم والشوق الى لقائك .. في غـير ضراء مضرة .. ولا فـتنة مضلة .. اللهم زينا بزينة الايمان .. واجعـلنا هداة مهتدين .

المحب الأمين
25-08-2009, 11:31 AM
« حافظ على كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك الشدائدُ ، والْه عنْ كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك النعمةُ » .

وقالُ أزدشير : « الشدَّةُ كُحْلٌ ترى به ما لا تراه بالنعمة »

بارك الله فيك و جزاك الفردوس الأعلى و سدد خطاك و فتح عليك و جعل لك من كل ضيق مخرجا

اللهم انا نسألك خشيتك .. في الغـيب والشهادة ..ونسألك كلمة الحـق في الغـضب والرضى ..ونسألك القـصد في الفقر والغـنى ..ونسألك نعـيمًا لا ينفـد ونسألك قرة عين لا تنقطع .. ونسألك الرضى بعـد القـضاء .. ونسأ.. ونسألك لذة النظر الى وجهك الكريم والشوق الى لقائك .. في غـير ضراء مضرة .. ولا فـتنة مضلة .. اللهم زينا بزينة الايمان .. واجعـلنا هداة مهتدين .



وفيك بارك الله وفيمن ربّاك يا تقاة
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــــن
ولسائر المؤمنين والمؤمنات أجمعين
تحية تقدير لشخصك
شاكر لك تواجدك

المحب الأمين
25-08-2009, 11:37 AM
عشرُ زهِراتٍ يقطفُها منْ أراد الحياة الطيبة

1.جلسةٌ في السَّحر للاستغفارِ : ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ ﴾ .
2.وخلوةٌ للتفكُّرِ : ﴿ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾ .
3.ومجالسةُ الصالحين : ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم ﴾ .
4.والذِّكْر : ﴿ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ﴾ .
5.وركعتانِ بخشوعٍ : ﴿ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ .
6.وتلاوةٌ بتدبُّرٍ : ﴿ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ﴾ .
7.وصيامُ يومٍ شديدِ الحرِّ : (( يدع طعامه وشرابه وشهواته منْ أجلي )) .
8.وصدقةٌ في خفاءٍ : (( حتى لا تعلم شمالهُ ما تنفقُ يمينُه )) .
9.وكشْفُ كربةٍ عنْ مسلمٍ : (( منْ فرَّج عنْ مسلمِ كربةً منْ كُربِ الدنيا فرَّج اللهُ عنه كربةً منْ كربِ يومِ القيامةِ )) .
10. وزهْدٌ في الفانيةِ : ﴿ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ .
تلك عشرةٌ كاملةٌ .
منْ شقاءِ ابنِ نوحٍ قولُه : ﴿ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء ﴾ . ولو أوى إلى ربِّ الأرضِ والسماءِ لكان أجلَّ وأعزَّ وأمنع .
ومن شقاءِ النمرودِ قولهُ : أنا أُحيي وأُميتُ . فتقمَّص ثوباً ليس له ، واغتصب صفةً لا تحلُّ له ، فُبِهِت وخسأ وخاب .
﴿ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ﴾ .
مفتاحُ السعادةِ كلمةٌ ، وميراثُ الملَّةِ عبارةٌ ، ورايةُ الفلاحِ جملةٌ ، فالكلمةُ والعبارةُ والجملةُ هي : لا إله إلا اللهُ . محمدٌ رسولُ اللهِ r .
سعادةُ منْ نطقها في الأرضِ : أن يُقال لهُ في السماءِ : صدقْتَ : ﴿ وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ﴾ .
وسعادةُ منْ عمل بها : أنْ ينجو من الدمارِ والشَّنارِ والعارِ والنارِ : ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ ﴾ .
وسعادةُ منْ دعا إليها : أنْ يٌعان ويُنْصَرَ ويُشْكَرَ : ﴿ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ .
وسعادةُ منْ أحبَّها : أنْ يُرفع ويُكرَمَ ويُعزَّ : ﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ .
هتف بها بلالٌ الرقيقُ فأصبح حرّاً : ﴿ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ ﴾ .
وتلعثم في نطقهاِ أبو لهبٍ الهاشميُّ ، فمات عبداً ذليلاً حقيراً : ﴿ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ﴾ .
إنها الإكسيِرُ الذي يحولِّ الركام البشريَّ الفاني إلى قممٍ لإيمانيةٍ ربانيةٍ طاهرةٍ : ﴿ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا ﴾ .
لا تفرحْ بالدنيا إذا أعرضْت عنِ الآخرةِ ، فإنَّ العذاب الواصب في طريقِك ، والغلَّ والنَّكالُ ينتظرُك : ﴿ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ{28} هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ ﴾ . ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾ .
ولا تفرحْ بالولدِ إذا أعرضت عن الواحدِ الصمدِ ، فإنَّ الإعراض عنه كلُّ الخذلانِ ، وغايةُ الخسرانِ ، ونهايةُ الهوانِ : ﴿ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ ﴾ .
ولا تفرحْ بالأموالِ إذا أسأت الأعمال ، فإنَّ إساءة العمل محقٌ للخاتمةِ وتبابٌ في المصيرِ ، ولعنةٌ في الآخرةِ : ﴿ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى ﴾ ﴿ وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ﴾ .
*************************************
وقفــةٌ

(( يا حيُّ يا قيومُ برحمتِك أستغيثُ )) : في رفع هذا الدعاءِ مناسبةٌ بديعةٌ ، فإنَّ صفة الحياةِ متضمِّنةً لجميع صفاتِ الكمالِ ، مستلزمةٌ لها ، وصفةُ القيَّوميةُ متضمِّنةٌ لجميعِ صفاتِ الأفعالِ ، ولهذا كان اسمُ اللهِ الأعظمُ الذي إذا دُعِيَ به أجاب ، وإذا سُئل به أعطى : هو اسمُ الحيُّ القيومُ . والحياةُ التامَّة تضادُّ جميع الأسقامِ والآلام ؛ ولهذا لما كمُلتْ حياةُ أهلِ الجنةِ ، لمْ يلحقْهُمْ همُّ ولا غمٌّ ولا حَزَنٌ ولا شيءٌ من الآفاتِ . ونقصانُ الحياةِ تضرُّ بالأفعالِ ، وتنافي القيومية ، فكمالُ القيوميةِ لكمالِ الحياةِ ، فالحيُّ المطلقُ التامُّ الحياةِ لا تفوتُه صفةُ الكمالِ ألبتة ، والقيومُ لا يتعذَّرُ عليه فعْل ممكن ألبتة ، فالتوسلُ بصفةِ الحياةِ والقوميةِ له تأثيرٌ في إزالةِ ما يُضادُّ الحياةَ ويضرُّ بالأفعالِ .
قال الشاعرُ :
لعمْرُك ما المكروهُ منْ حيث تتَّقي





وتخشى ولا المحبوبُ من حيثُ تَطْمَعُ


وأكثرُ خوفِ الناسِ ليس بكائنِ




فما درْكُ الهمِّ الذي ليس ينفعُ




*************************************


لا تنسونا من صالح الدعاء

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

مودتي واحترامي

layam
25-08-2009, 12:08 PM
و ما أجملها من زهرات طيّبة في هذه الدّنيا الفانية
بارك الله فيك أمينووو
و جعلها في ميزان حسانتكـ
أسعدكـ الله في الدّارين
icon31

مودّتي

بشرى الأمل
25-08-2009, 01:03 PM
بارك الله فيك امين

جزاك الله الفردوس

وجعل ما تقدمه في ميزان حسناتك

شكرا لك

المحب الأمين
25-08-2009, 01:22 PM
و ما أجملها من زهرات طيّبة في هذه الدّنيا الفانية
بارك الله فيك أمينووو
و جعلها في ميزان حسانتكـ
أسعدكـ الله في الدّارين
icon31

مودّتي



وما أجمله مرورك العطر يا سهام
وفيك بارك الله وفي والديك
آميــــــــــــــــــــــــــــن
أسعدك ربّي في كلّ آن وحين
تقديري

المحب الأمين
25-08-2009, 01:25 PM
بارك الله فيك امين

جزاك الله الفردوس

وجعل ما تقدمه في ميزان حسناتك

شكرا لك



وفيك بارك الله يا بشرى
اللهم آميــــــــــــــــــــــــن
وجزاكم خير الجزاء على مروركم وأدعيتكم الكريمة
شاكر لك عدد حبات الرمل
تحيّة

تقاة
25-08-2009, 03:26 PM
بارك الله فيك و فتح عليك و سدد خطاك و رزقك من كل ما تتمناه من دين و دنيا و أسكنك ووالديك الفردوس الأعلى

نور الاخرة
25-08-2009, 03:52 PM
السلام عليكم
لا اله الا الله محمد رسول الله
لا اله الا الله محمد رسول الله
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى
وجعله في ميزان حسناتك
والله موضوع في القمة وكلمات تشرح الصدر
شكرااااااااااااا لك
سلامي

نوال50
25-08-2009, 04:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركت اخي وجزيت كل خير عنا لما تقدمه
فعلا انتقاءك رائع
وما اروعها من زهرات
التي تجعل العبد اقرب الى الله واحب
دمت بكل الخير

المحب الأمين
25-08-2009, 05:01 PM
بارك الله فيك و فتح عليك و سدد خطاك و رزقك من كل ما تتمناه من دين و دنيا و أسكنك ووالديك الفردوس الأعلى

وفيك بارك الله وجزاك ما دعيتِ لي به وزيادة أنت ووالديك ياااااااااااااااااااا رب
سررت لمرورك ودعائك أخيّتي "تقاة"
شاكر لك عدد حبات الرمل تواجدك المستمر والوفيّ
تقديري

المحب الأمين
25-08-2009, 05:04 PM
السلام عليكم
لا اله الا الله محمد رسول الله
لا اله الا الله محمد رسول الله
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى
وجعله في ميزان حسناتك
والله موضوع في القمة وكلمات تشرح الصدر
شكرااااااااااااا لك
سلامي



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك الله وفي والديك
وجزاك خير الجزاء ياااااااااااااااا رب
ولولا جمالها وأثرها على النفس لما وضعتها
شاكر لك تواجدك نور

المحب الأمين
25-08-2009, 05:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركت اخي وجزيت كل خير عنا لما تقدمه
فعلا انتقاءك رائع
وما اروعها من زهرات
التي تجعل العبد اقرب الى الله واحب
دمت بكل الخير


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بورك فيك وفي والديك أخيّتي نوال
الحمد لله أن أعجبك ما انتقيت
كنت مترقبا حضورك وبصمتك الحكيمة
آسعدك الله في كل حين
احترامي

الحياة صبر
26-08-2009, 11:57 AM
زهِراتٍ يقطفُها منْ أراد الحياة الطيبة
بارك الله فيك واله موضوع في القمة والروعة
جعلها الله في ميزان حسناتك

المحب الأمين
26-08-2009, 12:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعتنِ بالظاهرِ والباطنِ

صفاءُ النفسِ بصفاءِ الثوبِ ، وهنا أمرٌ لطيفٌ وشيءٌ شريف ، وهو أنَّ بعض الحكماءِ يقولُ : منِ اتسخ ثوبُه ، تكدَّرتْ نفسُه . وهذا أمرٌ ظاهرٌ .
وكثيرٌ من الناسِ يأتيهِ الكَدَرُ بسببِ اتساخ ثوْبِهِ ، أو تغيُّرِ هِندامِهِ ، أو عدمِ ترتيبِ مكتبتِهِ ، أو اختلاطِ الأوراقِ عنده ، أو اضطرابِ مواعيدِه وبرنامِجِه اليوميِّ ، والكونُ بُني على النظامِ ، فمنْ عَرَفَ حقيقة هذا الدِّينِ ، علم أنه جاء لتنظيمِ حياةِ العبدِ ، قليلِها وكثيرِها ، صغيرِها وجليلِها ، وكلُّ شيءٍ عنده بحُسْبانٍ ﴿ مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ﴾ . وفي حديثٍ عند الترمذيِّ : (( إنَّ الله نظيفٌ يحبُّ النظافة )) .
وعند مسلمٍ في الصحيحِ : (( إنَّ الله جميلٌ يحبُّ الجمال )) .
وفي حديثٍ حسنٍ : (( تجمَّلُوا حتى تكونوا كأنكمْ شامةٌ في عيونِ الناسِ )) .
يمشون في الحُللِ المضاعفِ نسْجُها



مشي الجمالِ إلى الجِمالِ البُزَّلِ



زأولُ الجمالِ : الاهتمامُ بالغسلِ . وعند البخاري : (( حقٌّ على المسلمِ أنْ يغتسل في كلِّ سبعةِ أيامٍ يوماً ، يغسلُ فيه رأسه وجسمهُ )) .
هذا على أقلِّ تقديرٍ . وكان بعضُ الصالحين يغتسلُ كلَّ يومٍ مرةً كعثمان بنِ عفان فيما ورد عنهُ ، ﴿ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴾ .
ومنها خصالُ الفطرةِ : كإعفاءِ اللحيِة وقصِّ الشاربِ ، وتقليمِ الأظافرِ ، وأخذِ الشعرِ الزائدِ من الجسمِ ، والسواكِ ، والطِّيبِ ، وتخليلِ الأسنانِ ، وتنظيفِ الملابسِ ، والاعتناءِ بالمظهرِ ، فإنَّ هذا مما يوسِّعُ الصدر ويفسحُ الخاطر . ومنها لُبسُ البياضِ ، (( البسوا البياض ، وكفِّنوا فيه موتاكمْ )) .
رقاقُ النعالِ طيّباً حُجُزاتُهم



يُحيّون بالرَّيْحانِ يوم السباسِبِ



وقد عقد البخاريُّ باب : لبسِ البياضِ : (( إنَّ الملائكة تنزلُ بثيابٍ بيضٍ عليهمْ عمائمُ بِيضٌ )) .
ومنها ترتيبُ المواعيدِ في دفترٍ صغيرٍ ، وتنظيمُ الوقتِ ، فوقتٌ للقراءةِ ، ووقتٌ للعبادةِ ، ووقتٌ للمطالعةِ ، ووقتٌ للراحة ، ﴿ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ﴾ ، ﴿ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴾ .
في مكتبةِ الكونجرسِ لوحةٌ مكتوبٌ عليها : الكونُ بُني على النظامِ . وهذا صحيحٌ ، ففي الشرائعِ السماويةِ الدعوةُ إلى التنظيمِ والتنسيقِ والترتيبِ ، وأخبر – سبحانه وتعالى – أنَّ الكون ليس لهْواً ولا عبثاً ، وأنه بقضاءٍ وقدرٍ ، وأنه بترتيب وبحُسبانٍ : ﴿ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴾ . ﴿ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾ . ﴿ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴾ . ﴿ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً ﴾ .﴿ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً ﴾ . ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ{16} لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ﴾ .
﴿ وَقُلِ اعْمَلُواْ ﴾ :
كان حكماءُ اليونانِ إذا أرادُوا معالجة المصابِ بالأوهامِ والقلق والأمراضِ النفسيةِ : يجبرونهُ على العملِ في الفلاحة والبساتين ، فما يمرُّ وقتٌ قصير إلا وقد عادت إليه عافيته وطمأنينته ، ﴿ فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا ﴾ ، ﴿ وَقُلِ اعْمَلُواْ ﴾ .
إنَّ أهل الأعمالِ اليدويِة همْ أكثُر الناسِ راحةً وسعادةً وبسْطة بالٍ، وانظرْ إلى هؤلاءِ العمَّالِ كيف يملكون منْ البالِ وقوةِ الأجسامِ ، بسببِ حركتِهمْ ونشاطِهمْ ومزاولاتِهمْ ، ((وأعوذُ بك من العجْزِ والكسلِ )) .
************************************
لا تنسونا من صالح الدعاء

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

الحياة صبر
26-08-2009, 12:29 PM
بارك الله فيك امينو ودزاك الفردوس الاعلى
موضوع مفيد ورائع والاستافدة منه اروع

نور الاخرة
26-08-2009, 12:48 PM
السلام عليكم
هناك مبدا يقول
من اصلح باطنه اصلح الله له ظاهره وباطنه
وفي نفس الوقت كم من جميل الشكل
لا يحمل بداخله اي جمال
فلا بد ان يكون الجمال جمال الظاهر والباطن
جزاك الله كل خير
وجعلنا واياك ممن يسيرون على الصراط المستقيم بالفعل القويم
بارك الله فيك واعزك
دائما متميز
سلامي

layam
26-08-2009, 02:01 PM
باركـ الله في علمكـ و عمركـ أمين لما تقدّمه لنا من فائدة
وفّقكـ الله لما يحبّه و يرضاه

سلامي

نوال50
26-08-2009, 05:39 PM
اللهم اني أعوذُ بك من العجْزِ والكسلِ.

حقا اخي انتقاءاتك قيمة ومفيدة
فالاسلام الكريم شمل كل امور الحياة التي لو اتبعها الانسان لكان الافضل والارقى ظاهرا وباطنا
بوركت اخي
واسعدك الله دنيا واخرة على ما تقدمه

تقاة
26-08-2009, 07:11 PM
http://www.upislam.com/images/uwfgb4evsxyc5drvp6.gif

بارك الله فيك و فتح عليك و نفع بك و سدد خطاك و اثابك الجنة يا رب .............شكراااا على المواضيع المفيدة ...في ميزان حسناتك يا رب

المحب الأمين
26-08-2009, 09:31 PM
بارك الله فيك امينو ودزاك الفردوس الاعلى
موضوع مفيد ورائع والاستافدة منه اروع

وفيك بارك الله ايمانو
جزاك الله بالمثل ولوالديك يااااااااااااااااااااااا رب
مرورك يسعدني دوما فلا تحرمينا منه
تقديري


السلام عليكم
هناك مبدا يقول
من اصلح باطنه اصلح الله له ظاهره وباطنه
وفي نفس الوقت كم من جميل الشكل
لا يحمل بداخله اي جمال
فلا بد ان يكون الجمال جمال الظاهر والباطن
جزاك الله كل خير
وجعلنا واياك ممن يسيرون على الصراط المستقيم بالفعل القويم
بارك الله فيك واعزك
دائما متميز
سلامي








وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
انّ الجمال الرّوحي هو الجمال الحقيقي
لأن جمال الشكل ليس دائما عكس الجمل الروحي
اللهم آميــــــــــــــــــــــن
بورك لي مرورك الكريم
تحيّتي

باركـ الله في علمكـ و عمركـ أمين لما تقدّمه لنا من فائدة
وفّقكـ الله لما يحبّه و يرضاه

سلامي





وفيك بارك الله وفي والديك وأسعدك ربّي في كل آن وحين
اللهم آميــــــــــــــــــــــــن
ولك بالمثل وزيادة ياااااااااااااااااااا رب
تقديري

اللهم اني أعوذُ بك من العجْزِ والكسلِ.

حقا اخي انتقاءاتك قيمة ومفيدة
فالاسلام الكريم شمل كل امور الحياة التي لو اتبعها الانسان لكان الافضل والارقى ظاهرا وباطنا
بوركت اخي
واسعدك الله دنيا واخرة على ما تقدمه


اللهم آميــــــــــــــــــــــن
واثابك خير الجزاء لصدق كلماتك أخيّتي الفضلى
شاكر لك شهادتك التي أعتزّ بها
انّه الدين الحقّ والرسول الحقّ فأنّى يؤفكون
شاكر لك مرورك وتعقيبك وكذا دعاءك
لك شكري وتقديري


http://www.upislam.com/images/uwfgb4evsxyc5drvp6.gif

بارك الله فيك و فتح عليك و نفع بك و سدد خطاك و اثابك الجنة يا رب .............شكراااا على المواضيع المفيدة ...في ميزان حسناتك يا رب

وفيك بارك الله وفي والديك وفي كل من تحبين أخيـّتي تقاة
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــــــن
ولك بمثل ما دعيت لي ولمن تودّين ياااااااااااااا رب
شاكر لك دوما مرورك العبق
يزيدني سعادة ومثابرة
تحيّتي

بشرى الأمل
27-08-2009, 04:31 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

موضوع قيم ومفيد

بارك الله فيك امين على المواضيع القيمة
جعلها الله في ميزان حسناتك
شكرا لك

المحب الأمين
27-08-2009, 08:48 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

موضوع قيم ومفيد

بارك الله فيك امين على المواضيع القيمة
جعلها الله في ميزان حسناتك
شكرا لك



ومرورك رائع جميل في كلّ مرّة بشرى
وفيك بارك الله وفي والديك وفي كلّ خير أنتِ فيه
نسأله اجابة الدعاء ولك بالمثل اللهم آميــــــــــــــــــــن
بل الشكر لك على كرم مرورك

المحب الأمين
27-08-2009, 10:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موعظة جديدة من كتاب " لاتحزن" أرجو ان تنال استحسانكم ورضاكم

أسبابُ انشرحِ الصَّدْرِ

أهمُّها : التوحيدُ : فإنهُ بِحسبِ صفائِهِ ونقائِه يوسعُ الصدرَ ، حتى يكون أوسع من الدنيا وما فيها .
ولا حياة لمُشركٍ وملحِدٍ ، يقولُ سبحانه وتعالى : ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾ . وقال سبحانه : ﴿ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ ﴾ . وقال سبحانه : ﴿ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾ .
وتوعَّد اللهُ أعداءه بضيقِ الصَّدرِ والرهبةِ والخوفِ والقلقِ والاضطرابِ ، ﴿ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً ﴾ ، ﴿ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ﴾ ، ﴿ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء ﴾ .
ومما يشرحُ الصَّدْرَ : العلمُ النافعُ ، فالعلماءُ أشرحُ الناسِ صدوراً ، وأكثرُهم حُبوراً ، وأعظمُهمْ سروراً ، لما عندهمْ من الميراثِ المحمديِّ النبويِّ : ﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ﴾ ، ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ .
ومنها : العملُ الصالحُ : فإنَّ للحسنةِ نوراً في القلبِ ، وضياءً في الوجهِ ، وسَعَةَ في الرزقِ ، ومحبةً في قلوبِ الخلْقِ ، ﴿ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً ﴾ .
ومنها : الشجاعةُ : فالشجاعُ واسعُ البطانِ ، ثابتُ الجَنَانِ ، قويُّ الأركانِ ، لأنه يؤولُ على الرحمنِ ، فلا تهمُّه الحوادثُ ، ولا تهزُّهُ الأراجيفُ ، ولا تزعزِعُهُ التوجساتُ .
تردَّى ثبات الموتِ حُمْراً فما أتى





لها الليلُ إلا وهي مِنْ سندسٍ خُضْرُ


وما مات حتى مات مضرِبُ سيفِهِ




مِن الضربِ واعتلتْ عليه القنا السّمْرُ




ومنها : اجتنابُ المعاصي : فإنها كدرٌ حاضرٌ ، ووحشةٌ جاثمةٌ ، وظلامٌ قاتمٌ .
رأيتُ الذنوب تُميتُ القلوب



وقدْ يُورثُ الذُّلَّ إدمانُها




ومنها : اجتنابُ كثرةِ المباحاتِ : من الكلامِ والطعامِ والمنام والخلطةِ ، ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴾ ، ﴿ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ ، ﴿ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ ﴾ .
*************************************






لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب

تقبّل الله منّا ومنكم الصيام والقيامك وصالح الأعمال

كل الود والتقدير

بشرى الأمل
27-08-2009, 11:18 AM
ان القلوب تطمئن بذكر الله

والفراغ هو الانتحار البطيئ

بارك الله فيك امين

شكرا لك

تقاة
27-08-2009, 11:25 AM
بارك الله فيك ويارب يكتر من امثالك...جزاك الله الفردوس الأعلى

المحب الأمين
28-08-2009, 03:51 PM
ان القلوب تطمئن بذكر الله

والفراغ هو الانتحار البطيئ

بارك الله فيك امين

شكرا لك



ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب
شاكر لك على مرورك الكريم بشرى
وفيك بارك الله وفي والديك
تقديري

المحب الأمين
28-08-2009, 04:42 PM
بارك الله فيك ويارب يكتر من امثالك...جزاك الله الفردوس الأعلى

وفيك بارك الله أخيّتي تقاة
الحمد لله ان شهادتك خير بي ، فوالله أفخر بها ولا نريد الاّ محبّة الصالحين من خلق الله وأحسبك منهم
جزاك ربّي خير الجزاء
لا حرمنا الله مرورك

المحب الأمين
28-08-2009, 05:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موعظة جديدة وتفاحة خير مقتطفة من "لا تحزن"









أجمعُوا على ثلاثةٍ

طالعتُ الكتب التي تعتني بمسألةِ القلقِ والاضطرابِ ، سواءٌ كانتْ لسلفِنا من محدِّثين وأدباء ومربِّين ومؤرِّخين أو لغيرِهمْ مع النشراتِ والكتبِ الشرقيةِ والغربيةِ والمترجمةِ ، والدورياتِ والمجلاَّتِ ، فوجدتُ الجميع مجمعين على ثلاثةِ أسسِ لمنْ أراد الشفاء والعافية وانشراح الصدرِ ، وهي :
الأولُ : الاتصالُ باللهِ عزَّ وجلَّ ، وعبوديتُه ، وطاعتُه واللجوءُ إليه ، وهي مسألةُ الإيمانِ الكبرى ، ﴿ فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ﴾ .
الثاني : إغلاقُ ملفِّ الماضي ، بمآسيهِ ودموعِه ، وأحزانِه ومصائِبِه ، وآلامِه وهمومِه ، والبدءِ بحياةٍ جديدةٍ مع يومٍ جديدٍ .
الثالثُ : ترْكُ المستقبلِ الغائبِ ، وعدمُ الاشتغالِ بهِ والانهماكُ فيهِ ، وتركُ التوقعاتِ والانتظاراتِ والتوجُّساتِ ، وإنِّما العيشُ في حدودِ اليومِ فَحَسْبُ .
قال عليٌّ : إيَّاكمْ وطول الأملِ ، فإنَّه يُنْسِي ، ﴿ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ ﴾ .
إيَّاك وتصديق الأراجيفِ والشائعاتِ ، فإنَّ الله قال عنْ أعدائِه : ﴿ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ﴾ .
وعرفتُ أناساً منْ سنواتٍ عديدةٍ ، وهمْ ينتظرون أموراً ومصائب وحوادث وكوارث لمْ تقعْ ، ولا يزالون يُخوِّفون أنفسهم وغيرهم منها، فسبحان الله ما أنكدُ عَيْشَهمْ !! ومَثَلُ هؤلاءِ كالسجينِ المعذَّبِ عند الصينيين ، فإنهمْ يجعلونه تحت أنبوبٍ يقطُرُ على رأسِهِ قطرةً من الماءِ في الدقيقةِ الواحدةِ ، فيبقى هذا السجينُ ينتظرُ كلَّ قطرةٍ ثمَّ يصيبُه الجنونُ ، ويفقدُ عقله . وقدْ وصف اللهُ أهل النارِ فقال : ﴿ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ﴾ ، ﴿ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيى ﴾ ، ﴿ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا ﴾ .
**************************************
لا تنسونا من ضالح الدعاء في ظهر الغيب

تقاة
28-08-2009, 07:15 PM
ثلاثةِ أسسِ لمنْ أراد الشفاء والعافية وانشراح الصدرِ ، وهي :
الأولُ : الاتصالُ باللهِ عزَّ وجلَّ ، وعبوديتُه ، وطاعتُه واللجوءُ إليه ، وهي مسألةُ الإيمانِ الكبرى ، ﴿فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ﴾ .
الثاني : إغلاقُ ملفِّ الماضي ، بمآسيهِ ودموعِه ، وأحزانِه ومصائِبِه ، وآلامِه وهمومِه ، والبدءِ بحياةٍ جديدةٍ مع يومٍ جديدٍ .
الثالثُ : ترْكُ المستقبلِ الغائبِ ، وعدمُ الاشتغالِ بهِ والانهماكُ فيهِ ، وتركُ التوقعاتِ والانتظاراتِ والتوجُّساتِ ، وإنِّما العيشُ في حدودِ اليومِ فَحَسْبُ


الاتصال بالله عز وجل ،و اغلاق ملف الماضي ، و ترك المستقبل الغائب هي أعمدة اساسية لمن أراد النجاح في حياته .


اللهم إني أسالك يالله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر له ذنبه إنك أنت الغفور الرحيم..........
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنه. .....اللهم ارزقه حبك و حب من يحبك و حب عمل يقربه الى حبك ...............اللهم

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين .........

جزاك الله خيرا خي أمين على مواضيعك القيمة ...........في ميزان حسناتك يا رب

نور الاخرة
28-08-2009, 07:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موعظة جديدة من كتاب " لاتحزن" أرجو ان تنال استحسانكم ورضاكم

أسبابُ انشرحِ الصَّدْرِ


أهمُّها : التوحيدُ : فإنهُ بِحسبِ صفائِهِ ونقائِه يوسعُ الصدرَ ، حتى يكون أوسع من الدنيا وما فيها .
ولا حياة لمُشركٍ وملحِدٍ ، يقولُ سبحانه وتعالى : ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾. وقال سبحانه : ﴿فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ ﴾ . وقال سبحانه : ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ﴾ .
وتوعَّد اللهُ أعداءه بضيقِ الصَّدرِ والرهبةِ والخوفِ والقلقِ والاضطرابِ ، ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً﴾، ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ، ﴿فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء﴾ .
ومما يشرحُ الصَّدْرَ : العلمُ النافعُ ، فالعلماءُ أشرحُ الناسِ صدوراً ، وأكثرُهم حُبوراً ، وأعظمُهمْ سروراً ، لما عندهمْ من الميراثِ المحمديِّ النبويِّ : ﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ﴾ ، ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾.
ومنها : العملُ الصالحُ : فإنَّ للحسنةِ نوراً في القلبِ ، وضياءً في الوجهِ ، وسَعَةَ في الرزقِ ، ومحبةً في قلوبِ الخلْقِ ، ﴿لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً﴾ .
ومنها : الشجاعةُ : فالشجاعُ واسعُ البطانِ ، ثابتُ الجَنَانِ ، قويُّ الأركانِ ، لأنه يؤولُ على الرحمنِ ، فلا تهمُّه الحوادثُ ، ولا تهزُّهُ الأراجيفُ ، ولا تزعزِعُهُ التوجساتُ .
تردَّى ثبات الموتِ حُمْراً فما أتى





لها الليلُ إلا وهي مِنْ سندسٍ خُضْرُ


وما مات حتى مات مضرِبُ سيفِهِ




مِن الضربِ واعتلتْ عليه القنا السّمْرُ




ومنها : اجتنابُ المعاصي : فإنها كدرٌ حاضرٌ ، ووحشةٌ جاثمةٌ ، وظلامٌ قاتمٌ .
رأيتُ الذنوب تُميتُ القلوب



وقدْ يُورثُ الذُّلَّ إدمانُها




ومنها : اجتنابُ كثرةِ المباحاتِ : من الكلامِ والطعامِ والمنام والخلطةِ ، ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴾، ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ ، ﴿ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ﴾ .
*************************************






لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب

تقبّل الله منّا ومنكم الصيام والقيامك وصالح الأعمال

كل الود والتقدير



السلام عليكم
من اراد منا السعادة والثمار الحقيقية من طاعة الله تعالى جل جلاله فليتعبد بالقلب
القلب
فان صلح صلح سائر الجسد
فنحن نحتاج للمجاهدة فالقلب سريع التقلب ومن ظفر بعبادات القلب سعد بالحياة الحقيقية
جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك
والله كلام يشرح الصدر
بارك الله فيك
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

نور الاخرة
28-08-2009, 07:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موعظة جديدة وتفاحة خير مقتطفة من "لا تحزن"








أجمعُوا على ثلاثةٍ


طالعتُ الكتب التي تعتني بمسألةِ القلقِ والاضطرابِ ، سواءٌ كانتْ لسلفِنا من محدِّثين وأدباء ومربِّين ومؤرِّخين أو لغيرِهمْ مع النشراتِ والكتبِ الشرقيةِ والغربيةِ والمترجمةِ ، والدورياتِ والمجلاَّتِ ، فوجدتُ الجميع مجمعين على ثلاثةِ أسسِ لمنْ أراد الشفاء والعافية وانشراح الصدرِ ، وهي :
الأولُ : الاتصالُ باللهِ عزَّ وجلَّ ، وعبوديتُه ، وطاعتُه واللجوءُ إليه ، وهي مسألةُ الإيمانِ الكبرى ، ﴿فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ﴾ .
الثاني : إغلاقُ ملفِّ الماضي ، بمآسيهِ ودموعِه ، وأحزانِه ومصائِبِه ، وآلامِه وهمومِه ، والبدءِ بحياةٍ جديدةٍ مع يومٍ جديدٍ .
الثالثُ : ترْكُ المستقبلِ الغائبِ ، وعدمُ الاشتغالِ بهِ والانهماكُ فيهِ ، وتركُ التوقعاتِ والانتظاراتِ والتوجُّساتِ ، وإنِّما العيشُ في حدودِ اليومِ فَحَسْبُ .
قال عليٌّ : إيَّاكمْ وطول الأملِ ، فإنَّه يُنْسِي ، ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ﴾.
إيَّاك وتصديق الأراجيفِ والشائعاتِ ، فإنَّ الله قال عنْ أعدائِه : ﴿ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾.
وعرفتُ أناساً منْ سنواتٍ عديدةٍ ، وهمْ ينتظرون أموراً ومصائب وحوادث وكوارث لمْ تقعْ ، ولا يزالون يُخوِّفون أنفسهم وغيرهم منها، فسبحان الله ما أنكدُ عَيْشَهمْ !! ومَثَلُ هؤلاءِ كالسجينِ المعذَّبِ عند الصينيين ، فإنهمْ يجعلونه تحت أنبوبٍ يقطُرُ على رأسِهِ قطرةً من الماءِ في الدقيقةِ الواحدةِ ، فيبقى هذا السجينُ ينتظرُ كلَّ قطرةٍ ثمَّ يصيبُه الجنونُ ، ويفقدُ عقله . وقدْ وصف اللهُ أهل النارِ فقال : ﴿لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا﴾، ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيى﴾، ﴿ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا﴾.
**************************************
لا تنسونا من ضالح الدعاء في ظهر الغيب


السلام عليكم
بارك الله فيك والله موضوع يشرح الصدر
ومن جعل حب الله هو مناه
كانت السعادة ملازمة له اسال الله ان يشرح صدورنا اجمعين وان يرزقنا يقينا
يكفل لنا سعادة الدارين
جعل الله كل ايامك سعادة وجزاك كل خير
http://www.up.zeidanphy.com/files/zkrh0np9nh8bwtwh9op1.gif

الحياة صبر
28-08-2009, 08:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موعظة جديدة من كتاب " لاتحزن" أرجو ان تنال استحسانكم ورضاكم


أسبابُ انشرحِ الصَّدْرِ



أهمُّها : التوحيدُ : فإنهُ بِحسبِ صفائِهِ ونقائِه يوسعُ الصدرَ ، حتى يكون أوسع من الدنيا وما فيها .
ولا حياة لمُشركٍ وملحِدٍ ، يقولُ سبحانه وتعالى : ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾. وقال سبحانه : ﴿فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ ﴾ . وقال سبحانه : ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ﴾ .
وتوعَّد اللهُ أعداءه بضيقِ الصَّدرِ والرهبةِ والخوفِ والقلقِ والاضطرابِ ، ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً﴾، ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ، ﴿فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء﴾ .
ومما يشرحُ الصَّدْرَ : العلمُ النافعُ ، فالعلماءُ أشرحُ الناسِ صدوراً ، وأكثرُهم حُبوراً ، وأعظمُهمْ سروراً ، لما عندهمْ من الميراثِ المحمديِّ النبويِّ : ﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ﴾ ، ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾.
ومنها : العملُ الصالحُ : فإنَّ للحسنةِ نوراً في القلبِ ، وضياءً في الوجهِ ، وسَعَةَ في الرزقِ ، ومحبةً في قلوبِ الخلْقِ ، ﴿لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً﴾ .
ومنها : الشجاعةُ : فالشجاعُ واسعُ البطانِ ، ثابتُ الجَنَانِ ، قويُّ الأركانِ ، لأنه يؤولُ على الرحمنِ ، فلا تهمُّه الحوادثُ ، ولا تهزُّهُ الأراجيفُ ، ولا تزعزِعُهُ التوجساتُ .

تردَّى ثبات الموتِ حُمْراً فما أتى






لها الليلُ إلا وهي مِنْ سندسٍ خُضْرُ


وما مات حتى مات مضرِبُ سيفِهِ




مِن الضربِ واعتلتْ عليه القنا السّمْرُ




ومنها : اجتنابُ المعاصي : فإنها كدرٌ حاضرٌ ، ووحشةٌ جاثمةٌ ، وظلامٌ قاتمٌ .

رأيتُ الذنوب تُميتُ القلوب




وقدْ يُورثُ الذُّلَّ إدمانُها




ومنها : اجتنابُ كثرةِ المباحاتِ : من الكلامِ والطعامِ والمنام والخلطةِ ، ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴾، ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ ، ﴿ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ﴾ .

*************************************









لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب




تقبّل الله منّا ومنكم الصيام والقيامك وصالح الأعمال




كل الود والتقدير



وعليكم السلام
بارك الله فيك اخي موضوع قيم
الا بذكر الله تطمئن القلوب
جزاك الله عنا ووفقك لكل الخير

الحياة صبر
28-08-2009, 08:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



موعظة جديدة وتفاحة خير مقتطفة من "لا تحزن"












أجمعُوا على ثلاثةٍ


طالعتُ الكتب التي تعتني بمسألةِ القلقِ والاضطرابِ ، سواءٌ كانتْ لسلفِنا من محدِّثين وأدباء ومربِّين ومؤرِّخين أو لغيرِهمْ مع النشراتِ والكتبِ الشرقيةِ والغربيةِ والمترجمةِ ، والدورياتِ والمجلاَّتِ ، فوجدتُ الجميع مجمعين على ثلاثةِ أسسِ لمنْ أراد الشفاء والعافية وانشراح الصدرِ ، وهي :
الأولُ : الاتصالُ باللهِ عزَّ وجلَّ ، وعبوديتُه ، وطاعتُه واللجوءُ إليه ، وهي مسألةُ الإيمانِ الكبرى ، ﴿فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ﴾ .
الثاني : إغلاقُ ملفِّ الماضي ، بمآسيهِ ودموعِه ، وأحزانِه ومصائِبِه ، وآلامِه وهمومِه ، والبدءِ بحياةٍ جديدةٍ مع يومٍ جديدٍ .
الثالثُ : ترْكُ المستقبلِ الغائبِ ، وعدمُ الاشتغالِ بهِ والانهماكُ فيهِ ، وتركُ التوقعاتِ والانتظاراتِ والتوجُّساتِ ، وإنِّما العيشُ في حدودِ اليومِ فَحَسْبُ .
قال عليٌّ : إيَّاكمْ وطول الأملِ ، فإنَّه يُنْسِي ، ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ﴾.
إيَّاك وتصديق الأراجيفِ والشائعاتِ ، فإنَّ الله قال عنْ أعدائِه : ﴿ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾.
وعرفتُ أناساً منْ سنواتٍ عديدةٍ ، وهمْ ينتظرون أموراً ومصائب وحوادث وكوارث لمْ تقعْ ، ولا يزالون يُخوِّفون أنفسهم وغيرهم منها، فسبحان الله ما أنكدُ عَيْشَهمْ !! ومَثَلُ هؤلاءِ كالسجينِ المعذَّبِ عند الصينيين ، فإنهمْ يجعلونه تحت أنبوبٍ يقطُرُ على رأسِهِ قطرةً من الماءِ في الدقيقةِ الواحدةِ ، فيبقى هذا السجينُ ينتظرُ كلَّ قطرةٍ ثمَّ يصيبُه الجنونُ ، ويفقدُ عقله . وقدْ وصف اللهُ أهل النارِ فقال : ﴿لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا﴾، ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيى﴾، ﴿ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا﴾.
**************************************
لا تنسونا من ضالح الدعاء في ظهر الغيب



بارك الله فيك ووفقك لكل الخير يارب

بشرى الأمل
29-08-2009, 09:28 AM
ونعم الكلام
بوركت امينو فيما تقدمه
وجعله في ميزان حسناتك

جزاك الله كل الخير

اقبال
29-08-2009, 11:48 AM
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى على الجواهر التي تقدمها

نوال50
29-08-2009, 09:38 PM
الأولُ : الاتصالُ باللهِ عزَّ وجلَّ ،
الثاني : إغلاقُ ملفِّ الماضي ، بمآسيهِ ودموعِه ، وأحزانِه ومصائِبِه ، وآلامِه وهمومِه ، والبدءِ بحياةٍ جديدةٍ مع يومٍ جديدٍ .
الثالثُ : ترْكُ المستقبلِ الغائبِ

السلام عليكم وبرحمة الله وبركاته



بورك فيك اخي انتقاءك وبالفعل الثلاث نقاط التي ذكرت كافية لازالة القلق و العيش في راحة بال
فلا يوجد اهم من اتصال العبد بربه فهو بذلك يوكل اليه امره ويرضى بقضائه وقدره ولا يفكر في السلبيات بل يعيش اليوم بيومه
وايضا تجنب التفكير بالامور السلبية الماضية التي تجعله في حالة من كابة واحباط

جزيت كل الخير اخي
وجعله الله في ميزان حسناتك

المحب الأمين
30-08-2009, 01:11 AM
بارك الله فيك ووفقك لكل الخير يارب

وفيك بارك الله ايمان
شاكر لك تواجدك الدائم والجميل
يسعدني ذلك
بوركتِ


ونعم الكلام
بوركت امينو فيما تقدمه
وجعله في ميزان حسناتك

جزاك الله كل الخير



وفيك بارك الله أحسن الخالقين
وأثابك مثل ما دعيت لي ولأهلك يااااااااااااا رب
أُسعد دوما بمرورك العطر
لك تقديري واحترامي


بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى على الجواهر التي تقدمها

بل أنتم الجواهر اذ أحسنتم قراءتها والتّمعن في محتواها
جزاك الله خير الجزاك والوالديك وأرضاهما عنك


الأولُ : الاتصالُ باللهِ عزَّ وجلَّ ،
الثاني : إغلاقُ ملفِّ الماضي ، بمآسيهِ ودموعِه ، وأحزانِه ومصائِبِه ، وآلامِه وهمومِه ، والبدءِ بحياةٍ جديدةٍ مع يومٍ جديدٍ .
الثالثُ : ترْكُ المستقبلِ الغائبِ

السلام عليكم وبرحمة الله وبركاته



بورك فيك اخي انتقاءك وبالفعل الثلاث نقاط التي ذكرت كافية لازالة القلق و العيش في راحة بال
فلا يوجد اهم من اتصال العبد بربه فهو بذلك يوكل اليه امره ويرضى بقضائه وقدره ولا يفكر في السلبيات بل يعيش اليوم بيومه
وايضا تجنب التفكير بالامور السلبية الماضية التي تجعله في حالة من كابة واحباط

جزيت كل الخير اخي
وجعله الله في ميزان حسناتك






وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فعلا هي درر منتقاة ولجمالها الذي تركته في نفسي أبيت الاّ أن أمررها على أحبّتي
قد انتظرت مرورك من هنا يا نوال فمرحبا بك مرة أخرى clapclapclap
نسأل الله قبول الدعاء ولك بالمثل يااااااااااااااااا رب ولوالديك
شاكر لك وجودك هنا
تقديري لكبير لشخصك

طرافي
30-08-2009, 01:28 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي المتميز دائما العزيز الغالي المحب الأمين
ما أجمل المواضيع التي تتحف بها إخوتك وأخواتك هنا
وما ذلك إلا دليل على جمالك الروحي وإبداعك في حسن الانتقاء وجمال التنويع وحسن اختيار المفيد

جزاك الله كل الخير عن من يقرأ حرفا لك
وأثابك أحسن الثواب وكتب لك الجنة ولأهلك
تقديري لك وخالص محبتي

المحب الأمين
30-08-2009, 01:39 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي المتميز دائما العزيز الغالي المحب الأمين
ما أجمل المواضيع التي تتحف بها إخوتك وأخواتك هنا
وما ذلك إلا دليل على جمالك الروحي وإبداعك في حسن الانتقاء وجمال التنويع وحسن اختيار المفيد

جزاك الله كل الخير عن من يقرأ حرفا لك
وأثابك أحسن الثواب وكتب لك الجنة ولأهلك
تقديري لك وخالص محبتي





الكريم ابن الكرام
طرافي أخي وصديقي الغالي العزيز
قد كنّا ولازلنا معا في رحلة الفكر والأدب والصّدق والأخوة
وقد كان لك الفضل الكبير في ما أنا فيه أو ما أنتقيه
ولازلت أنني أذكر انك منعرض عليّ المشاركة في منتدى الشروق بغية الاحتكاك بأصحاب المستوى
شاكر لك شهادتك التي أفخر بها دوما وتزيدني قوة وعزيمة ونشاطا
فلا أنفكّ أبتغي محبّة الصالحين أينما وجدوا
شكرا جزيلا لك ايها الفاضل وشكري لك أن أظل كما كنت حتى أموت بقلب سليم
انا ابن العروبة والاسلام
بلادي الحرّية واسمي أمين
نسأل الله أن يجيب الدعاء اللهم آميــــــــــــــــــــــن
ولك بالمثل وخيرا منه ولأهلك ياااااااااااااااااااااا رب
انّك مجيب الدعاء
دمتَ أخا لي أفخر به

نيروز128
30-08-2009, 08:54 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أمينو على المجهود الذي تبذله في مواصلتك لنقل مقتطفات من هذا الكتاب الرائع
جازاك الله الجنة

المحب الأمين
30-08-2009, 09:10 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أمينو على المجهود الذي تبذله في مواصلتك لنقل مقتطفات من هذا الكتاب الرائع
جازاك الله الجنة

أهلا بعودتك بيننا مرّة أخرى سهامو
ان شاء الله ما منعك منّا خيرا
وفيك بارك الله وفي والديك
جزيك بالمثل ولوالويد يااااااااااااارب آمين

المحب الأمين
30-08-2009, 12:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع اليوم من"لاتحزن" أحسبه يهمّ الكثيرين ، وللفائدة التي يحتويها أحببت نقله اليكم لا لشيء الا لأنني أحبّكم

احْذرِ العِشق

إياك وعِشْق الصُّورِ ، فإنَّها همٌّ حاضِر ، وكَدَرٌ مستمرٌّ . منْ سعادةِ المسلمِ يُعدُه عنْ تأوُّهاتِ الشعراءِ وولهِهِم وعشقِهم ، وشكواهُم الهجْر والوصْل والفراق ، فإنَّ هذا منْ فراغ القلبِ ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً ﴾ .
وأنا الذي جَلَبَ المنيَّة طَرْفُهُ



فمنِ المُطالبُ والقتيلُ القاتِلُ



والمعنى : إنني أستحقُّ وأستأهلُ ما ذُقتُ من الألمِ والحسرةِ ؛ لأنني المتسبِّبُ الأعظمُ فيما جرى لي .
وآخرُ أندلسٌّ يتباهى بكثرةِ هيامِه وعشقِه وولهِهِ ، فيقولُ :
شكا ألم الفِراقِ النَّاسُ قبْلي





ورُوِّع بالجوى حيٌّ وميْتُ


وأمّا مِثْلما ضمَّتْ ضلوعي




فإنِّي ما سمعتُ ولا رأيْتُ



ولو ضمَّ بين ضلوعهِ التقوى والذْكر وروحانيّةً وربّانيّةً ، لَوَصَلَ إلى الحقِّ ، ولَعَرَ الدليل ، ولأبصر الرُّشد ، ولَسَلَك الجادَّة : ﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ ﴾ ، ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ﴾ .
إنَّ ابن القيِّمِ عالج هذهِ المسألة علاجاً شافياً كافياً في كتابِهِ (الداءُ والدواءُ) فليُرْجَعْ إليهِ.
إن للعشق أسباباً منها :
1. فراغُ منْ حُبِّه سبحانه وتعالى وذكْرِهِ وشُكرِه وعبادتِهِ .
2. إطلاقُ البصرِ ، فإنهُ رائدٌ يجلبُ على القلبِ أحزاناً وهموماً : ﴿ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ﴾، ((النظرةُ سهمٌ منْ سهامِ إبليس)).
وأنت متى أرسلت طرْفك رائداً






إلى كلِّ عينٍ أتعبتْكَ المناظِرُ


رأيت الذي لا كُلُّه أنت قادرٌ




عليه ولا عنْ بعضِهِ أنت صابِرُ



3. التقصيرُ في العبوديَّةِ ، والتقصيرُ في الذِّكْرِ والدُّعاءِ والنوافلِ ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ ﴾ .
أمَّ دواءُ العِشْقِ ، فمنْهُ :
﴿ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴾ .
1. الانطراحُ على عتباتِ العبوديِّةِ ، وسؤالُ المولى الشِّفاء والعافية .
2. وغضُّ البصرِ وحفْظُ الفرْجِ ﴿ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ﴾ ، ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ﴾ .
3. وهجْرُ ديارِ منْ تعلَّق بهِ القلبُ ، وتركُ بيتهِ وموطنِهِ وذكْرِهِ .
4. والاشتغالُ بالأعمالِ الصالحةِ : ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً ﴾ .
5. والزَّواجُ الشَّرْعيُّ ﴿ فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ﴾ ، ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ﴾ ، (( يا معشر الشبابِ ، منِ استطاع منكمُ الباءة فليتزوَّجْ )) .
***************************************
نرجو ان تعم الفائدة وان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ما ينفعنا
ان استفدتم من الموضوع فلا تذهبوا دون رد ودعاء صالح صادق في ظهر الغيب

بشرى الأمل
30-08-2009, 12:43 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم املا قلوبنا بحبك وحب نبيك صلى الله عليه وسلم

اهجر العشق والغرام
والحب الحرام
فانه عذاب للروح
ومرض للقلب
واهرع الى الله
فانه الركن ان خانتك الاركان


موضوعك رائع امينووو
بارك الله فيك

نور الاخرة
30-08-2009, 12:59 PM
السلام عليكم
جزاك الله كل خير ونفع بك
واسال الله الذي لن تطيب الدنيا الا بذكره
ولن تطيب الاخرة الا بعفوه
ولن تطيب الجنة الا برؤيته
ان يديم ثباتك ويقوي ايمانك وصحتك
ويرفع قدرك ويشرح صدرك
ويسهل خطاك لدروب الجنة
وان يجعلك من عتقائه من النار

اللهم امين




http://www.up-00.com/dqfiles/GgC93419.gif

تقاة
30-08-2009, 01:21 PM
ليس للمرء دار بعد الموت يسكنها***سوى التي كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخير طاب مــــسكنــــــه***وإن بنــــاها بـــشر خــاب بانيـهـا

اللهم انا نسالك العفو والعافيه فى الدنيا والاخره
اللهم اصلح له دينه الذي هو عصمة أمره و اصلح له دنياه التي فيها معاشه..........و أصلح له آخرته التي اليها معاده .......
. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم اسالك الجنه وما يقربنا اليها من قول وعمل واعوذ بك من النار وما يقربنا اليها من قول وعمل
اللهم احسن خواتيمنا واختم بالباقيات الصالحات اعمالنا واجعل الحياة زياده لنا من كل خير والحقنا بالصالحين وادخلنا جنات النعيم
اللهم امييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

بارك الله فيك و جزاك الله خيرا

إخلاص
30-08-2009, 01:23 PM
1.فراغُ منْ حُبِّه سبحانه وتعالى وذكْرِهِ وشُكرِه وعبادتِهِ .
اللهمّ أعنّا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك
طرح طيّب منك أيّها الوفيّ
بارك الله فيك
و جزاك الفردوس الأعلى
دمت معطاء

نيروز128
30-08-2009, 03:43 PM
نعوذ بالله أن نكون ممن يجعلون الههم هواهم
اللهم نسألك أن تملأ قلوبنا بحبك وحب طاعاتك وعبادتك انك ولي ذلك والقادر عليه
بارك الله فيك أمينو وأسعدك في الدارين

الحياة صبر
30-08-2009, 04:52 PM
بارك الله فيك
موضوع في قمة الروعة اتمنى ان يقرأه الجميع حتى نستفيد ونتعلم
وندرك الحياة ونبتعد عن العشق الذي اصبح مرضا في النفوس
نسأل الله حبه وحب نبيه
جزاك الله عنا ووفقك للخير

نوال50
30-08-2009, 05:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي على حسن الانتقاء للموضوع
جعله الله في ميزان حسناتك

المحب الأمين
30-08-2009, 07:19 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم املا قلوبنا بحبك وحب نبيك صلى الله عليه وسلم

اهجر العشق والغرام
والحب الحرام
فانه عذاب للروح
ومرض للقلب
واهرع الى الله
فانه الركن ان خانتك الاركان


موضوعك رائع امينووو
بارك الله فيك




اللهم آميـــــــــــــــــــــــن
وفيك بارك الله بشرى
شاكر لك مرورك العطر لك كل الود والتقدير

المحب الأمين
30-08-2009, 07:21 PM
السلام عليكم
جزاك الله كل خير ونفع بك
واسال الله الذي لن تطيب الدنيا الا بذكره
ولن تطيب الاخرة الا بعفوه
ولن تطيب الجنة الا برؤيته
ان يديم ثباتك ويقوي ايمانك وصحتك
ويرفع قدرك ويشرح صدرك
ويسهل خطاك لدروب الجنة
وان يجعلك من عتقائه من النار

اللهم امين




http://www.up-00.com/dqfiles/ggc93419.gif



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــن
ولك بمثل الدعاء وزيادة ولوالديك يا رب
شاكر لك عدد قطرات البحر ما تفضلت به من كرم يا نور
نوّرت الصفحة فلك كل التقدير
جعلنا واياكم من المقبول صيامهم وقيامهم
آميــــــــــــــــــــــــن

المحب الأمين
30-08-2009, 07:26 PM
ليس للمرء دار بعد الموت يسكنها***سوى التي كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخير طاب مــــسكنــــــه***وإن بنــــاها بـــشر خــاب بانيـهـا

اللهم انا نسالك العفو والعافيه فى الدنيا والاخره
اللهم اصلح له دينه الذي هو عصمة أمره و اصلح له دنياه التي فيها معاشه..........و أصلح له آخرته التي اليها معاده .......
. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم اسالك الجنه وما يقربنا اليها من قول وعمل واعوذ بك من النار وما يقربنا اليها من قول وعمل
اللهم احسن خواتيمنا واختم بالباقيات الصالحات اعمالنا واجعل الحياة زياده لنا من كل خير والحقنا بالصالحين وادخلنا جنات النعيم
اللهم امييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

بارك الله فيك و جزاك الله خيرا

ربّ وأجب دعاء
اللهم آميــــــــــــــــــــــــن
شكرا لك يا تقاة على مرورك الوفي من هنا في كلّ مرّة
ذاك يسعدني جدا
شاكر لك اضافة البيت الحكيم
لك خالص الود والتقدير


1.فراغُ منْ حُبِّه سبحانه وتعالى وذكْرِهِ وشُكرِه وعبادتِهِ .
اللهمّ أعنّا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك
طرح طيّب منك أيّها الوفيّ
بارك الله فيك
و جزاك الفردوس الأعلى
دمت معطاء


اللهم آميــــــــــــــــــــــــن
وفيك بارك الله جدّتنا العتيدة
الحمد لله ان نال منك الاعجاب ما اخترت
لك كل الاحترام


نعوذ بالله أن نكون ممن يجعلون الههم هواهم
اللهم نسألك أن تملأ قلوبنا بحبك وحب طاعاتك وعبادتك انك ولي ذلك والقادر عليه
بارك الله فيك أمينو وأسعدك في الدارين


الله آميـــــــــــــــــــــــن
وفيك بارك الله وفي والديك
أسعدك ربي في كل آن وحين
شاكر لك مرورك من هنا سهام
تقديري


بارك الله فيك
موضوع في قمة الروعة اتمنى ان يقرأه الجميع حتى نستفيد ونتعلم
وندرك الحياة ونبتعد عن العشق الذي اصبح مرضا في النفوس
نسأل الله حبه وحب نبيه
جزاك الله عنا ووفقك للخير

وفيك بارك الله وفي كل قريب الى نفسك النقيّة
نسأله اجابة الدعاء ولك بالمثل وزيادة
شاكر لك تواجدك ايمانو


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي على حسن الانتقاء للموضوع
جعله الله في ميزان حسناتك


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك الله نوال وفي كلّ من تحبين
جزاك ربي بالمثل وزيادة
لك كل الشكر والتقدير

salam08
30-08-2009, 10:24 PM
عليكم السلام و رحمة الله وبركاته اخي امين
هو فعلا موضوع عصري او موضة العصر ....فمن الناس من يعشق مغنيا و منهم ممثلا و منهم ....حتى تجد العاشق يقلد معشوقه في كل فعل حتى لو كان باطلا و قشورا من دون لب و بالتالي عشقه هدا يبعده عن طريق الحق....في حين لا يوجد حب أعظم من حب الله حتى اننا لم نره و حب رسول الله عليه الصلاة و السلام حتى و إن نعش معه و ايضا الحب في الله من دون مصالح و هو الأخوة في الله ..........و عموما كل ما سطر تحت حب الله فهو مرغوب و كل ما يبعدنا عن الله فهو مدموم نسال الله الدي يقلب قلوبنا كبف شاء ان يثبت قلوبنا على حبه و حب نبيه و حب من يحبه وحب كل عمل يقربنا من حبه ..آآمين
و اسال الله لك و لنا اخي امين ان نكون جميعا ممن ينالون رحمة الرحمان في هده العشر الاوائل
رمضانك كريم اخي ..................اختك سلام

المحب الأمين
31-08-2009, 10:03 AM
عليكم السلام و رحمة الله وبركاته اخي امين
هو فعلا موضوع عصري او موضة العصر ....فمن الناس من يعشق مغنيا و منهم ممثلا و منهم ....حتى تجد العاشق يقلد معشوقه في كل فعل حتى لو كان باطلا و قشورا من دون لب و بالتالي عشقه هدا يبعده عن طريق الحق....في حين لا يوجد حب أعظم من حب الله حتى اننا لم نره و حب رسول الله عليه الصلاة و السلام حتى و إن نعش معه و ايضا الحب في الله من دون مصالح و هو الأخوة في الله ..........و عموما كل ما سطر تحت حب الله فهو مرغوب و كل ما يبعدنا عن الله فهو مدموم نسال الله الدي يقلب قلوبنا كبف شاء ان يثبت قلوبنا على حبه و حب نبيه و حب من يحبه وحب كل عمل يقربنا من حبه ..آآمين
و اسال الله لك و لنا اخي امين ان نكون جميعا ممن ينالون رحمة الرحمان في هده العشر الاوائل
رمضانك كريم اخي ..................اختك سلام

وعليكم السلااااااااااااااااااااام ورحمة الله
أهلاااااااااااااااااااا سلام clapclapclap
يالها من ليلة مباركة، أتمنى أولا ان تكوني بخير فقد اشتقنا لواجدك الكريم بيننا وحضورك وتعليقاتك وكذا التعقيبات
لا فضّ فوك في كل ما تفضلتِ به
ونسأل الله أن يرزقنا حبّه وحب نبيّه صلى الله عليه وسلّم وحب من يحبّهم اللهم آميـــــــــــــن
وأساله سبحانه اجابة دعائك لي ولك بالمثل وزيادة يااااااااااااااا رب
لك كل الشكر والتقدير على تواجدك المميّز هنا

المحب الأمين
31-08-2009, 10:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأفعالُ الجميلةُ طريقُ السعادةِ

رأيتُ في أوّلِ ديوانِ حاتمٍ الطّائيِّ كلمةً جميلةً لهُ ، يقولُ فيها : إذا كان تركُ الشَّرِّ يكفيك ، فدَعْهُ .
ومعناهُ : إذا كان يسع السُّكوتُ عنِ الشَّرِّ واجتنابُه ، فحسبُه بذلك ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ﴾ ، ﴿ وَدَعْ أَذَاهُمْ ﴾ .
محبَّةُ للناسِ موهبةٌ ربَّانيَّةٌ ، وعطاءٌ مباركٌ من الفتَّاحِ العليمِ .
يقول ابنُ عباسٍ متحدِّثاً بنعمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ : فيَّ ثلاثُ خصالٍ : ما نزل غيثٌ بأرضٍ ، إلاَّ حمدتُ الله وسُررتُ بذلك ، وليس لي فيها شاةٌ ولا بعيرٌ . ولا سمعتُ بقاضٍ عادلٍ ، إلاَّ دعوتُ الله له ، وليس عنده لي قضيَّةٌ . ولا عَرَفتُ آيةً منْ كتابِ اللهِ ، إلاَّ ودِدتُ أنَّ الناس يعرفون منها ما أعرفُ .
إنه حُبُّ الخيرِ للناسِ ، وإشاعةُ الفضيلةِ بينهمْ وسلامةُ الصَّدرِ لهمْ ، والنَّصْحُ كلُّ النصحِ للخليقةِ .
يقولُ الشاعرُ :
فلا نزلتْ علىَّ ولا بأرضي



سحائِبُ ليس تنْتَظِمُ البلادا



المعنى : إذا لم تكنِ الغمامةُ عامَّةً ، والغيْثُ عامّاً في الناسٍ ، فلا أريدُها أنْ تكون خاصَّةً بي، فلستُ أنانيّاً ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ﴾
ألا يُشجيك قوْلُ حاتمٍ ، وهو يتحدَّثُ عنْ رُوحِه الفيَّاضةِ ، وعن خلقِهِ الجمِّ :
أما والذي لا يعلمُ الغيب غيرُهُ






ويُحْيي العِظام البيض وهْي رميمُ



لقدْ كنتُ أطوِي البطن والزَّادُ يُشتهى




مخافة يومٍ أن يُقالَ لئيمُ



**********************************
لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب
أوقاتكم ممتعة سعيدة مليئة بالخير واليمن والبركة والسعادة

نور الاخرة
31-08-2009, 11:45 AM
السلام عليكم
اعجبتني كلمات فاحببت ان اضيفها
الجميل كاسمه
والمعروف كرسمه
والخير كطعمه
اول المستفيدين من اسعاد الناس هم المتفضلون بهذا الاسعاد
يجنون ثمرته عاجلا في نفوسهم واخلاقهم وضمائرهم
فيجدون الانشراح والانبساط والهدوء والسكينة
فاذا طاف بك طائف من هم او الم بك غم
فامنح غيرك معروفا واسد له جميلا تجد الفرح والراحة
اعط محروما
انصر مظلوما
اطعم جائعا
عد مريضا
اعن مكروبا

تجد السعادة تغمرك من بين يديك ومن خلفك
ان فعل الخير كالمسك ينفع حامله وبائعه ومشتريه
يامن تهددهم كوابيس الشقاء والفزع والخوف
هلموا الى بستان المعروف وتشاغلوا بالخير
عطاء وضيافة ومواساة وخدمة
واعانة
وستجدون السعادة طعما ولونا وذوقا

جزاك الله كل خير ونفع بك
واسعدك
في الدنيا والاخرة
اللهم اميييييييييييييييييييييييييييييييين

المحب الأمين
31-08-2009, 12:41 PM
السلام عليكم
اعجبتني كلمات فاحببت ان اضيفها
الجميل كاسمه
والمعروف كرسمه
والخير كطعمه
اول المستفيدين من اسعاد الناس هم المتفضلون بهذا الاسعاد
يجنون ثمرته عاجلا في نفوسهم واخلاقهم وضمائرهم
فيجدون الانشراح والانبساط والهدوء والسكينة
فاذا طاف بك طائف من هم او الم بك غم
فامنح غيرك معروفا واسد له جميلا تجد الفرح والراحة
اعط محروما
انصر مظلوما
اطعم جائعا
عد مريضا
اعن مكروبا

تجد السعادة تغمرك من بين يديك ومن خلفك
ان فعل الخير كالمسك ينفع حامله وبائعه ومشتريه
يامن تهددهم كوابيس الشقاء والفزع والخوف
هلموا الى بستان المعروف وتشاغلوا بالخير
عطاء وضيافة ومواساة وخدمة
واعانة
وستجدون السعادة طعما ولونا وذوقا

جزاك الله كل خير ونفع بك
واسعدك
في الدنيا والاخرة
اللهم اميييييييييييييييييييييييييييييييين











وعليكم السلااااااااااااااام ورحمة الله وبركاته
ونِعمَ هي الاضافة التي تفضّلت بها يا نور
نسأله الله ان يجعلنا ممن يحسنون الى الآخرين
محبين لهم ويحبوننا وأن نكون مقصودين في الخير
أسعدك ربّي في كلّ آن وحين

إخلاص
31-08-2009, 02:00 PM
يقول ابنُ عباسٍ متحدِّثاً بنعمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ : فيَّ ثلاثُ خصالٍ : ما نزل غيثٌ بأرضٍ ، إلاَّ حمدتُ الله وسُررتُ بذلك ، وليس لي فيها شاةٌ ولا بعيرٌ . ولا سمعتُ بقاضٍ عادلٍ ، إلاَّ دعوتُ الله له ، وليس عنده لي قضيَّةٌ . ولا عَرَفتُ آيةً منْ كتابِ اللهِ ، إلاَّ ودِدتُ أنَّ الناس يعرفون منها ما أعرفُ .
إنه حُبُّ الخيرِ للناسِ ، وإشاعةُ الفضيلةِ بينهمْ وسلامةُ الصَّدرِ لهمْ ، والنَّصْحُ كلُّ النصحِ للخليقةِ .

يا الله!!!
ما أروع هذه الدّرر .. فما أروعه من قلب كهذا يشعّ خيرا و نورا و حبّا و عطاء
بارك الله فيك أمين على أنّك قاسمتنا هذه الأخلاق
جزاك الله الفردوس الأعلى
دمت معطاء

تقاة
31-08-2009, 03:23 PM
محبَّةُ للناسِ موهبةٌ ربَّانيَّةٌ ، وعطاءٌ مباركٌ من الفتَّاحِ العليمِ

اللهم ارزقه حبك و حب من أحبك

اللهم اغـفـر له ذنـبه .. واخسِيء شيطـانه.. وفـُـك رهـانه .. وثـقـّـل ميزانه.. واجعـله في الفردوس الأعلى
اللهم انك تعـلم سره وعلانيته .. فأقـبل معـذرته ..........وتعـلم حاجته .. فأعطه سؤاله ..وتعـلم ما في في نفـسه .. فاغـفِـر له ذنبه......... وصلى الله على سيدنـا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

جزاك الله خيرا

اقبال
31-08-2009, 04:02 PM
باااااااااااارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى

ziade
31-08-2009, 04:13 PM
بارك الله فيك أمين

نوال50
31-08-2009, 04:55 PM
: إذا كان تركُ الشَّرِّ يكفيك ، فدَعْهُ .



كلمات رائعة بقيمة معانيها و قدرتها على ازالة الحزن بالنظر للامور نظرة تفاؤلية

بوركت اخي
وجزيت كل الخير على ما تقدمه من فائدة

الحياة صبر
31-08-2009, 05:42 PM
بارك الله فيك امينوا
جمل لها معني في غاية الروعة
جزالك الله كل الخير

بشرى الأمل
31-08-2009, 10:10 PM
بورك فيك امينو
وجعل ما تقدمه في ميزان حسناتك

جزاك الله الفردوس الاعلى

نيروز128
03-09-2009, 08:25 AM
بارك الله فيك أمينو وجازاك الفردوس الأعلى من الجنة وأثقل الله ميزان حسناتك بما أفدتنا به في مواضيعك المتميزة
دمت ودام تألقك

المحب الأمين
03-09-2009, 03:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اللهم نسألك اجابة الدعاء آميـــــــــــــــــــــــن
جزاكم الله بمثل ما دعوتم لي وزيادة
بورك فيكم وفي منشئكم
شاكر لكم كرم المرور والرد
تحياتي وتقديري

المحب الأمين
03-09-2009, 04:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد الانقطاع لفترة وجيزة عن المقتطفات وددت اليوم ان اعود لكم مع مقتطفات جديدة وأرجو ان تنال اعجابكم

اكتبْ تأريخك بَنفْسِك

كنتُ جالساً في الحرَمِ في شدَّةِ الحرّ ، قبل صلاةِ الظهرِ بساعةٍ ، فقام رجلٌ شيخٌ كبيرٌ ، وأخذ يُباشِرُ على الناسِ بالماءِ الباردِ ، فيأخذُ بيدهِ اليُمنى كوباً ، وفي اليُسرى كوباً ، ويسقيهمُ منْ ماءِ زمزم ، فكلَّما شرب شاربٌ ، عاد فأسقى جارهُ ، حتى أسقى فِئاماً من الناسِ ، وعَرَقُه يتصبَّبُ ، والناسُ جلوسٌ كلٌّ ينتظرُ دوره ليشرب منْ يدِ هذه الشيخِ الكبيرِ ، فعجبتُ منْ جلدِهِ ومنْ صبرِهِ ومنْ حبِّه للخيرِ ، ومن إعطائِه هذا الماءَ للناسِ وهو يتبسَّمُ ، وعلمتُ أنَّ الخير يسيرٌ على منْ يسرَّه اللهُ عليه ، وأنَّ فِعْلَ الجميِل سَهْلٌ على منْ سهَّلهُ اللهُ عليه ، وأنَّ للهِ ادِّخاراتٍ من الإحسانِ ، يمنحُها منْ يشاءُ منْ عبادهِ ، وأنَّ اللهُ يُجري الفضائل ولو كانتْ قليلةً على يدِ أناسٍ خيرِّين ، يحبُّون الخيْر لعبادِ اللهِ ، ويكرهون الشَّرَّ لهم .
أبو بكر يعرِّضُ نفسه للخطرِ في الهجرةِ ، حمايةً للرسولِ r .
وحاتمُ ينامُ جائعاً ، ليشبع ضيوفه .
وأبو عبيدة يسهرُ على راحةِ جيشِ المسلمين .
وعمرُ يطوفُ المدينة والناسُ نيامٌ .
ويتلوى من الجوعِ عام الرَّمادة ، ليُطعم الناس .
وأبو طلحة يتلقى السهام في أُحُدٍ ، ليقي رسول اللهِ r .
وابنُ المباركِ يُباشِرُ على الناسِ بالطعامِ وهو صائمٌ .
ذهبوا يرون الذكر عمراً ثانيا



ومضوا يعدُّون الثناء خلودا



﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ﴾ .
*******************************************
لا تنسونا من صالح لدعاء في ظهر الغيب

إخلاص
03-09-2009, 04:25 PM
فعلا إنّ الخير هيّن
وجه طلق و لسان ليّن
فهنيئا لهذا الشّيخ بعمله القيّم روى عطشى علّى الله يرويه يوم العطش الأكبر
بارك الله فيك أمين
و جزاك الله الفردوس الأعلى
دمت خيّرا

نور الاخرة
03-09-2009, 04:52 PM
السلام عليكم
عمل الخير من طبيعة الانسان المؤمن بالله ورسوله الذي يجد سعادته وهناءه في تقديم العون للناس والاصلاح بينهم ومساعدة المحتاج واكرام الاهل والاقارب والجيران وعيادة المريض ومواساة الحزين وكل عمل خير يقوم به الانسان
يسمو بروحه ويطهر نفسه ويرفع درجاته عند الله سبحانه وتعالى كما يرفع مكانته عند الناس دون ان ينتظر منهم اجرا لانه ينتظر الاجر والثواب من الله وحده
بارك الله فيك واسال الله عز وجل ان يقدرنا جميعا على فعل الخير ومساعدة الناس
دائما متميز بمواضيعك
سلامي

رانية18
03-09-2009, 04:55 PM
كتاب لا تحزن لعائض القرني كتاب رائع
اتمنى ان تقراوه
بارك الله فيكم على الموضوع

تقاة
03-09-2009, 07:10 PM
عمل الخير ليس لحظة يعيشها الإنسان ويكتفي بها وانما هي كل لحظات حياته بعمل الخير فما بالكم ونحن بأيام رمضان المباركة التي نورت بالخير.....فعمل الخير يكسب الانسان راحة نفسية و سعادة أبدية و شعور برضى الرحمن عليه ..........

موضوع مميز عالعادة .....بارك الله فيك و جزاك خيرا

الله يحميك.و يبعد عنك كل شر .......و يجازيك بالخير .......و يسكنك الجنة يا رب .....

تقبل الله صيامكم

جيلالي بن عمار
03-09-2009, 07:37 PM
شكرااااااااااااااااااااااا

الحياة صبر
03-09-2009, 08:58 PM
الله اكبر الله اكبر
اكتب تاريخك بنفسك هذه هي الجملة التي يحتاجها كل واحد منا في حياته
مااروع فعل الخير والمبادرة له والله امر يجعل النفس تشعر بالراحة والطمأنينة
بارك الله فيك امينو على الانتقاء الرائع والمتميز

بشرى الأمل
03-09-2009, 10:04 PM
انتقاء رائع امين

بارك الله فيك

جزاك الله خيرا

salam08
03-09-2009, 11:13 PM
[QUOTE=المحب الأمين;799416]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأفعالُ الجميلةُ طريقُ السعادةِ



رأيتُ في أوّلِ ديوانِ حاتمٍ الطّائيِّ كلمةً جميلةً لهُ ، يقولُ فيها : إذا كان تركُ الشَّرِّ يكفيك ، فدَعْهُ .
ومعناهُ : إذا كان يسع السُّكوتُ عنِ الشَّرِّ واجتنابُه ، فحسبُه بذلك ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ ، ﴿وَدَعْ أَذَاهُمْ ﴾ .
محبَّةُ للناسِ موهبةٌ ربَّانيَّةٌ ، وعطاءٌ مباركٌ من الفتَّاحِ العليمِ .
يقول ابنُ عباسٍ متحدِّثاً بنعمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ : فيَّ ثلاثُ خصالٍ : ما نزل غيثٌ بأرضٍ ، إلاَّ حمدتُ الله وسُررتُ بذلك ، وليس لي فيها شاةٌ ولا بعيرٌ . ولا سمعتُ بقاضٍ عادلٍ ، إلاَّ دعوتُ الله له ، وليس عنده لي قضيَّةٌ . ولا عَرَفتُ آيةً منْ كتابِ اللهِ ، إلاَّ ودِدتُ أنَّ الناس يعرفون منها ما أعرفُ .
إنه حُبُّ الخيرِ للناسِ ، وإشاعةُ الفضيلةِ بينهمْ وسلامةُ الصَّدرِ لهمْ ، والنَّصْحُ كلُّ النصحِ للخليقةِ .

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
يا الله ما اجمل هذا الكلام ....................و هل يوجد خير من شخص يتميز بالإثار فيحب ان يصيب الخير الناس مثلما يحب ان يصيبه هو ..............و اشهد الله أنني احب لكم الخير جميعا إخوتي
و اسال الله أن يجمعنا جميعا في جناته العليا .............اللهم آآآمين
بارك الله فيك أخي أمين في كل كلمة طيبة icon30 تنشرها بين الناس
أختك سلام

المحب الأمين
04-09-2009, 09:27 AM
فعلا إنّ الخير هيّن
وجه طلق و لسان ليّن
فهنيئا لهذا الشّيخ بعمله القيّم روى عطشى علّى الله يرويه يوم العطش الأكبر
بارك الله فيك أمين
و جزاك الله الفردوس الأعلى
دمت خيّرا


معك كل الحق جدّتي العزيزة
انّ النفس البشرية مفطورة على الخير فتنجّسها الخبائث من الأعمال والنوايا ...
والله ييسّر الخير لمن يشاء ويهدي سواء السبيل من يشاء
أسعدني مرورك بالموضوع
بارك الله فيك وجزاء بالمثل وزيادة
دمتِ


السلام عليكم
عمل الخير من طبيعة الانسان المؤمن بالله ورسوله الذي يجد سعادته وهناءه في تقديم العون للناس والاصلاح بينهم ومساعدة المحتاج واكرام الاهل والاقارب والجيران وعيادة المريض ومواساة الحزين وكل عمل خير يقوم به الانسان
يسمو بروحه ويطهر نفسه ويرفع درجاته عند الله سبحانه وتعالى كما يرفع مكانته عند الناس دون ان ينتظر منهم اجرا لانه ينتظر الاجر والثواب من الله وحده
بارك الله فيك واسال الله عز وجل ان يقدرنا جميعا على فعل الخير ومساعدة الناس
دائما متميز بمواضيعك
سلامي






وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك الله وفيمن ربّاك نور
شاكر لك كرم المرور والتعقيب
تقديري


كتاب لا تحزن لعائض القرني كتاب رائع
اتمنى ان تقراوه
بارك الله فيكم على الموضوع

وكذلك هو أخيّتي رانية
وللجمالية والفائدة التي يحتويها أبيت الاّ أن أقتطف منه هنا لأحبّتي
وفيك بارك الرحمن


عمل الخير ليس لحظة يعيشها الإنسان ويكتفي بها وانما هي كل لحظات حياته بعمل الخير فما بالكم ونحن بأيام رمضان المباركة التي نورت بالخير.....فعمل الخير يكسب الانسان راحة نفسية و سعادة أبدية و شعور برضى الرحمن عليه ..........

موضوع مميز عالعادة .....بارك الله فيك و جزاك خيرا

الله يحميك.و يبعد عنك كل شر .......و يجازيك بالخير .......و يسكنك الجنة يا رب .....

تقبل الله صيامكم

وكالعادة مرورك يسعدني دوما بصفحتي أخيّتي تقاة
لا فضّ فوك في كلّ ما قلتِ
ونسأله سبحانه ان يوفقنا الى خير ديننا ودنيانا وعاقبة أمرنا
لك جزيل الشكر والتقدير
اللهم آميــــــــــــــــــــــــــن
ولك بمثل ما دعوتِ لي وزيادة آميـــــــــــــــــــن
تحيّة شكر وتقدير

المحب الأمين
04-09-2009, 09:34 AM
شكرااااااااااااااااااااااا

مرحبا بك أخي
الشكر موصول اليك على كرم المرور العطر


الله اكبر الله اكبر
اكتب تاريخك بنفسك هذه هي الجملة التي يحتاجها كل واحد منا في حياته
مااروع فعل الخير والمبادرة له والله امر يجعل النفس تشعر بالراحة والطمأنينة
بارك الله فيك امينو على الانتقاء الرائع والمتميز

أرى الموضوع نال منكِ الإعجاب كما كنت أحب وأصبو
فلله الحمد والمنّة ، وهكذا نمضي من حياتنا وتبقى ذكرانا الجميلة والطيّبة بين خلق الله
ولننال محبة الصّالحين لنتأكد من محبة خالق العباد
شاكر لك كرم مرورك وكلماتك الرائعة
بورك فيك


انتقاء رائع امين

بارك الله فيك

جزاك الله خيرا



مرورك أروع بيشااا
وفيك بارك الله وفيمن ربّاك وأنشأك
وجزاك ربّي خير الجزاء وأجزل لك العطاء
لك تقديري واحترامي


[QUOTE=المحب الأمين;799416]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأفعالُ الجميلةُ طريقُ السعادةِ



رأيتُ في أوّلِ ديوانِ حاتمٍ الطّائيِّ كلمةً جميلةً لهُ ، يقولُ فيها : إذا كان تركُ الشَّرِّ يكفيك ، فدَعْهُ .
ومعناهُ : إذا كان يسع السُّكوتُ عنِ الشَّرِّ واجتنابُه ، فحسبُه بذلك ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ ، ﴿وَدَعْ أَذَاهُمْ ﴾ .
محبَّةُ للناسِ موهبةٌ ربَّانيَّةٌ ، وعطاءٌ مباركٌ من الفتَّاحِ العليمِ .
يقول ابنُ عباسٍ متحدِّثاً بنعمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ : فيَّ ثلاثُ خصالٍ : ما نزل غيثٌ بأرضٍ ، إلاَّ حمدتُ الله وسُررتُ بذلك ، وليس لي فيها شاةٌ ولا بعيرٌ . ولا سمعتُ بقاضٍ عادلٍ ، إلاَّ دعوتُ الله له ، وليس عنده لي قضيَّةٌ . ولا عَرَفتُ آيةً منْ كتابِ اللهِ ، إلاَّ ودِدتُ أنَّ الناس يعرفون منها ما أعرفُ .
إنه حُبُّ الخيرِ للناسِ ، وإشاعةُ الفضيلةِ بينهمْ وسلامةُ الصَّدرِ لهمْ ، والنَّصْحُ كلُّ النصحِ للخليقةِ .

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
يا الله ما اجمل هذا الكلام ....................و هل يوجد خير من شخص يتميز بالإثار فيحب ان يصيب الخير الناس مثلما يحب ان يصيبه هو ..............و اشهد الله أنني احب لكم الخير جميعا إخوتي
و اسال الله أن يجمعنا جميعا في جناته العليا .............اللهم آآآمين
بارك الله فيك أخي أمين في كل كلمة طيبة icon30 تنشرها بين الناس
أختك سلام


اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــن
نسأله جمعنا في الآخرة الباقية
شاكر لك أخت سلام على مرورك العطر وتعقيبك المميّز دوما وكذلك لازلت أُسعد بمرورك وتعليقاتك في كلّ مرّة
لك كل الشكر والتقدير

المحب الأمين
05-09-2009, 10:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اكتسابُ الفضائل أكاليلٌ على هامِ الحياةِ السعيدةِ

مطلوبٌ من العبدِ لكيْ يكسب السعادة والأمن والراحة ، أن يُبادر إلى الفضائل ، وأنْ يُسارع إلى الصفاتِ الحميدةِ والأفعالِ الجميلةِ (( احرصْ على ما ينفعُك واستعِنْ باللهِ )) .
أحدُ الصحابةِ يسألُ الرسول r مرافقَتَهُ في الجنةِ فيقول : (( أعِنِّي على نفسِك بكثْرةِ السجودِ ، فإنَّك لا تسجُدُ للهِ سجدةً ، إلاَّ رَفَعَك بها درجة )) . والآخرُ يسألُ عنْ بابٍ جامعٍ من الخيرِ ، فيقولُ له : (( لا يزالُ لسانُك رطباُ من ذكر اللهِ )) . وثالثٌ يسألُ فيقولُ له : (( لا تسُبَّنَّ أحداً ، ولا تضرِبنَّ بيدِك أحداً ، وإنْ أحدٌ سبَّك بما يعلمُ فيك فلا تسُبَّنَّه بما تعلمُ فيه ، ولا تحقِرنَّ من المعروفِ شيئاً ، ولو أنْ تُفْرِغ منْ دَلْوِك في إناءِ المستقي )) .
إنَّ الأمر يقتضي المبادَرَةَ والمُسارعة : (( بادرِوا بالأعمالِ فتناً )) ، (( اغتنِمْ خمساً قبل خمسٍ )) ، ﴿وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ ﴾، ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ ، ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴾ .
لا تُهمِلْ في فِعْلِ الخَيْرِ ، ولا تنتظرْ في عملِ البِرِّ ، ولا تُسوِّفْ في طَلَبِ الفضائلِ :
دقَّاتُ قلبِ المرءِ قائلةٌ له



إنَّ الحياة دقائقٌ وثوانِ



﴿ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾ .
عمرُ بنُ الخطابِ بعد أنْ طُعِن وثَجَّ دمُه ، يرى شابّاً يجرُّ إزاره ، فقال له عمرُ : (( يا ابن أخي ، ارْفَعْ إزارك ، فإنهُ أتقى لربِّك ، وأنْقى لثوبك )) . وهذا أمرٌ بالمعروفِ في سكراتِ الموتِ ﴿ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴾ .
إنَّ السعادة لا تحصلُ بالنومِ الطويلِ ، والخلودِ إلى الدَّعةِ ، وهَجْرِ المعالي ، واطِّراحِ الفضائلِ . ﴿ وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ ﴾ .
إنَّ منطق أصحابِ الهممِ الدَّنيَّةِ والنفوسِ الهابطةِ يقولُ : ﴿ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ ﴾ ، ﴿ لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ ﴾ .
وقد نهي العبدُ بالوحي عن التَّأخرِ عنْ فِعلِ الخيرِ : ﴿ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ ﴾ ، ﴿ وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ ﴾ ، ﴿ وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ ﴾ ، ﴿ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ ﴾ ، ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ ﴾ ، ﴿ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ ﴾ ، ﴿وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى ﴾ ، (( اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسلِ )) ، (( والكيُسُ منْ دان نفْسه وعمِل لما بعد الموتِ ، والعاجزُ منْ أتْبَعَ نَفْسَه هواها ، وتمنَّى على اللهِ الأماني )) .
**************************************
لا تنسونا من صالح الدعاء الصادق في ظهر الغيب

بشرى الأمل
05-09-2009, 11:07 AM
احسنت الانتقاء امينو

بارك الله فيك

أحلام 86
05-09-2009, 11:10 AM
http://www.echoroukonline.com/montada/images/icons/sm5.gif بارك الله فيك اخي وجزاك الجنة باذنه تعالى.http://www.echoroukonline.com/montada/images/icons/sm5.gif...

الحياة صبر
05-09-2009, 11:50 AM
كالعادة انتقاء رائع ومتميز
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك
جزاك الله كل الخير