تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : خواطر إيمانية .. بلقا !


الصفحات : 1 [2] 3

نورسين
22-02-2013, 12:29 PM
https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/16506_458050694249412_864953035_n.jpg

نورسين
22-02-2013, 12:38 PM
دُعاء لي و لك و لأمة محمد صلى الله عليه و سلم
❀ ❀ ❀ ❀ ❀ ❀ ❀ ❀
▽▼▽
❀ ❀
▽▼▽
❀ ❀
▽▼▽
❀ ❀
▽▼▽
❀ ❀
▽▼▽

اللهُم إني إستودعتُك جُهدي وهميّ وخفايا الفؤاد وماظهر ؛ فأمطرني يا كريم برزقٍ منك يُنسيني ويمحُو كل كدر

۩۩۩ اللـهـم اجـعـل أبـواب الـجـنـة تـفـتـح لـنـا ۩۩۩
---------۩ وقـلـوب الـنـاس تـرتـاح لـنـا ۩
-------۩ وكـل حـسـنـة تـتـضـاعــف لـنـا ۩
-----۩ وكـل خـير فـي الـدنـيـا يـوهـب لـنـا ۩
---۩ وكـل نـعـيـم فـي الـجـنـة يـعـطـى لـنــا ۩
-۩ وفـى كـل خـطـوة الـمـلائـكـة تـدعـــــو لـنـا ۩
۩ وفـي كـل صـلاة عـلى الـنـبـي يـغـفـر الله لـنـا ۩

●▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬▬●
█▓▒►آآللـہُـــ آآمـينْ ـــمے يـــ آآلعآلمـينْ ــآآرّبْ◄▒▓█
●▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

نورسين
22-02-2013, 12:56 PM
هل تعلم ما فضل ايه الكرسي ؟

لنقرأ سويا قول خير الانام

قال صلى الله عليه وسلم : (( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة

مكتوبة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ))

[ اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ] سورة البقرة, الآية 255.

أمل.
22-02-2013, 01:10 PM
اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم ، وأكرمنا بنور الفهم ،
وافتح علينا بمعرفة العلم ، وحسن أخلاقنا بالحلم ،
وسهل لنا أبواب فضلك ، وانشر علينا من خزائن رحمتك يا أرحم الراحمين .

أمل.
22-02-2013, 01:12 PM
.......كم قد زللت ولم أذكرك في زللي
.............وأنت يا مالكي بالغيب تذكرني
....................كم أكشف الستر جهلاً عند مصيبتي
.........................وأنت تلطف بي حلماً وتسترني

أمل.
24-02-2013, 07:41 PM
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTInVGlft4yX_TRWgwn4pzni4lRyeI7Y FrewyryoU5EkT4yJahrBg

أمل.
24-02-2013, 07:43 PM
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQs0VO39BuDP9yKX2ajGKBGqwvHP1tgV 0EFCwCAVRMLbx-fNpMe

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRua5bJkz_K5j0g3qHWnZdqvG-cb_CnXhFlea53mMvoNtUjd9g1Ig

أمل.
24-02-2013, 07:44 PM
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTNcARcLuwyXcS3lJXxq72g3Lixhfdo_ QW6G6kWlk--sx3Wq8O6dg

أمل.
24-02-2013, 07:47 PM
لا يؤخر الله امرا الا لخير
ولا يحرمك امرا الا لخير
ولا ينزل عليك بلاء الا لخير

فلا تحزن
فالله لا ياتى الا بالخير

نورسين
25-02-2013, 10:02 AM
https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/48092_543033559063494_2029163170_n.jpg

نورسين
25-02-2013, 10:03 AM
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/16397_542956829071167_415314273_n.jpg

نورسين
25-02-2013, 10:04 AM
‫[) عِنْدَمْاَ تَشْعُرُ بالْحَاجَةِ لِلْبُكَاءِ (]
’‘ دُوُنَّ أنْ تَعْلَمَّ لِمَاذْاَ ؟؟!!

-[ عِنْدَمْاَ تَشْعُرُ بأنْ بدَاخِلِكَّ كَلِمَاتٍ ..
,, تَحْتَاجُ إلْيَّ أنْ تُخْرِجَهْاَ ,,
‘’ لَكِنْكَّ لْاَ تَعْرِفُ كِيْفَّ ؟ وَلِمَنْ تُخْرِجَهْاَ ؟؟!!

-[ عِنْدَمْاَ تَشْعُرُ بانْقِبَاضِ صَدْرِكَّ ..
.. وَتَشْعُرُ وَكَأنَّ حَيَاتُكَّ قَدْ إنْتَهَتْ ]-

× تَوَجَهْ إلْيَّ الْحَيِّ الْذِيَّ لْاَ يَمُوُتُ .،،،
وَقُلْ :
‘’ يَارَبُ .. يَارَبُ .. يَارَبُ ‘’

[( لْاَ إلْهَ إلْاَ أنْتَّ سُبْحَانْكَّ ، إنْيَّ كُنْتُ مِنْ الْظَالِمِيْنَّ )]

₡☆ღالساجدةღ☆₡

بلقا
26-02-2013, 05:57 PM
الكلامُ يبقى كلاماً ما لم يكن القلبُ مواطئاً لهُ، وما لم يكن الخشوع ملامساً لهُ، وما لم يكن الإدراك معنيّاً بهِ، فكل قول تقرؤهُ في الكتاب والسُنّة لا تستشعر معناه إلا إذا حضرَ القلبُ معك.

بلقا
26-02-2013, 05:59 PM
أنتَ مؤمن، أنتَ سفير هذا الدين، تُمثل هذا الدين.

بلقا
26-02-2013, 06:18 PM
- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرِيُّ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ
إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَتْ بِهِ قُرْحَةٌ فَلَمَّا آذَتْهُ انْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ فَنَكَأَهَا فَلَمْ يَرْقَأْ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ قَالَ رَبُّكُمْ قَدْ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَالَ إِي وَاللَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ جُنْدَبٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ
و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ حَدَّثَنَا جُنْدَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ فَمَا نَسِينَا وَمَا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ جُنْدَبٌ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ بِرَجُلٍ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خُرَاجٌ فَذَكَرَ نَحْوَهُ

164 - قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( خَرَجَتْ بِرَجُلٍ قَرْحَة فَآذَتْهُ فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَته فَنَكَأَهَا ، فَلَمْ يَرْقَأ الدَّم حَتَّى مَاتَ )
وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى
( خَرَجَ بِهِ خُرَّاج )
الْقَرْحَة بِفَتْحِ الْقَاف وَإِسْكَان الرَّاء وَهِيَ وَاحِدَة الْقُرُوح وَهِيَ حَبَّاتٌ تَخْرُجُ فِي بَدَنِ الْإِنْسَانِ وَالْكِنَانَةُ بِكَسْرِ الْكَاف وَهِيَ جَعْبَة النُّشَّاب مَفْتُوحَة الْجِيم سُمِّيَتْ كِنَانَة لِأَنَّهَا تَكِنُّ السِّهَام أَيْ تَسْتُرهَا . وَمَعْنَى ( نَكَأَهَا ) قَشَرَهَا وَخَرَقَهَا وَفَتَحَهَا وَهُوَ مَهْمُوز . وَمَعْنَى ( لَمْ يَرْقَأ الدَّم ) أَيْ لَمْ يَنْقَطِع وَهُوَ مَهْمُوز . يُقَال رَقَأَ الدَّم وَالدَّمْع يَرْقَأ رُقُوءًا مِثْل رَكَعَ يَرْكَع رُكُوعًا إِذَا سَكَنَ وَانْقَطَعَ . ( وَالْخُرَاج ) بِضَمِّ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الرَّاء وَهُوَ الْقَرْحَة .
قَوْله : ( فَمَا نَسِينَا وَمَا نَخْشَى أَنْ يَكُون كَذَبَ )
هُوَ نَوْع مِنْ تَأْكِيد الْكَلَام وَتَقْوِيَته فِي النَّفْس أَوْ الْإِعْلَام بِتَحْقِيقِهِ وَنَفْي تَطَرُّق الْخَلَل إِلَيْهِ . وَاَللَّه أَعْلَم .
أَمَّا أَحْكَام : الْحَدِيث وَمَعَانِيهَا فَفِيهَا بَيَان غِلَظ تَحْرِيم قَتْل النَّفْس ، وَالْيَمِين الْفَاجِرَة الَّتِي يَقْتَطِع بِهَا مَال غَيْره ، وَالْحَلِف بِمِلَّةٍ غَيْر الْإِسْلَام كَقَوْلِهِ هُوَ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ إِنْ كَانَ كَذَا أَوْ وَاَللَّاتِي وَالْعُزَّى وَشِبْه ذَلِكَ . وَفِيهَا أَنَّهُ لَا يَصِحُّ النَّذْرُ فِيمَا لَا يَمْلِكُ وَلَا يَلْزَم بِهَذَا النَّذْر شَيْء . وَفِيهَا تَغْلِيظ تَحْرِيم لَعَنْ الْمُسْلِم وَهَذَا لَا خِلَاف فِيهِ . قَالَ الْإِمَام أَبُو حَامِد الْغَزَالِيِّ وَغَيْره : لَا يَجُوز لَعْن أَحَدٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَلَا الدَّوَابِّ ، وَلَا فَرْق بَيْن الْفَاسِق وَغَيْره ، وَلَا يَجُوزُ لَعْن أَعْيَان الْكُفَّار حَيًّا كَانَ أَوْ مَيِّتًا إِلَّا مَنْ عَلِمْنَا بِالنَّصِّ أَنَّهُ مَاتَ كَافِرًا كَأَبِي لَهَبٍ وَأَبِي جَهْل وَشِبْههمَا ، وَيَجُوز لَعْن طَائِفَتِهِمْ كَقَوْلِك : لَعَنَ اللَّهُ الْكُفَّار ، وَلَعَنَ اللَّه الْيَهُود وَالنَّصَارَى .
وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلكُمْ خَرَجَتْ بِهِ قَرْحَة فَلَمَّا آذَتْهُ اِنْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَته فَنَكَأَهَا فَلَمْ يَرْقَأ الدَّم حَتَّى مَاتَ قَالَ رَبُّكُمْ قَدْ حَرَّمْت عَلَيْهِ الْجَنَّة ) فَقَالَ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّه فِيهِ : يُحْتَمَل أَنَّهُ كَانَ مُسْتَحِلًّا ، أَوْ يُحْرَمهَا حِين يَدْخُلهَا السَّابِقُونَ وَالْأَبْرَار ، أَوْ يُطِيل حِسَابه ، أَوْ يُحْبَس فِي الْأَعْرَاف . هَذَا كَلَام الْقَاضِي قُلْت : وَيُحْتَمَل أَنَّ شَرْع أَهْل ذَلِكَ الْعَصْر تَكْفِير أَصْحَاب الْكَبَائِر ثُمَّ إِنَّ هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ نَكَأَهَا اِسْتِعْجَالًا لِلْمَوْتِ أَوْ لِغَيْرِ مَصْلَحَةٍ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ عَلَى طَرِيق الْمُدَاوَاة الَّتِي يَغْلِب عَلَى الظَّنِّ نَفْعُهَا لَمْ يَكُنْ حَرَامًا . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

2


عن شَيْبَان قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: (إِنَّ رَجُلاً مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَتْ بِهِ قُرْحَةٌ, فَلَمَّا آذَتْهُ انْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ فَنَكَأَهَا, فَلَمْ يَرْقَأ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ, قَالَ رَبُّكُم: قَدْ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ).



شرح المفردات(2):

(القَرْحَة): بِفَتْحِ الْقَاف وَإِسْكَان الرَّاء وَهِيَ وَاحِدَة الْقُرُوح وَهِيَ: حَبَّاتٌ تَخْرُجُ فِي بَدَنِ الإِنْسَانِ.

(فَجَزِعَ): أَي: فَلَمْ يَصْبِر عَلَى أَلَم تِلْكَ الْقَرْحَة.

(نَكَأَهَا): قَشَرَهَا وَخَرَقَهَا وَفَتَحَهَا وَهُوَ مَهْمُوز.

(لَمْ يَرْقَأ الدَّم): أَي: لَمْ يَنْقَطِع وَهُوَ مَهْمُوز. يُقَال: رَقَأَ الدَّم وَالدَّمْع يَرْقَأ رُقُوءًا مِثْل: رَكَعَ يَرْكَع رُكُوعًا إِذَا سَكَنَ وَانْقَطَعَ.



من فوائد الحديث:

1- قال النووي: في الْحَدِيث بَيَان غِلَظ تَحْرِيم قَتْل النَّفْس, وشدة عقوبته في الآخرة، قَالَ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّه فِيهِ: يُحْتَمَل أَنَّهُ كَانَ مُسْتَحِلاَّ, أَوْ يُحْرَمهَا حِين يَدْخُلهَا السَّابِقُونَ وَالأَبْرَار, أَوْ يُطِيل حِسَابه, أَوْ يُحْبَس فِي الأَعْرَاف. هَذَا كَلام الْقَاضِي قُلْت: وَيُحْتَمَل أَنَّ شَرْع أَهْل ذَلِكَ الْعَصْر تَكْفِير أَصْحَاب الْكَبَائِر.

وقال النووي: إِنَّ هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ نَكَأَهَا اِسْتِعْجَالا لِلْمَوْتِ أَوْ لِغَيْرِ مَصْلَحَةٍ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ عَلَى طَرِيق الْمُدَاوَاة الَّتِي يَغْلِب عَلَى الظَّنِّ نَفْعُهَا لَمْ يَكُنْ حَرَامًا. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

2- أن الاستعجال بالموت حرام، وعقوبته شديدة، فعلى المسلم أن لا يقدم على هذا الفعل الشنيع ولو نزل به أشد أنواع البلية وأشرها, فعن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا, وَمَنْ شَرِبَ سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا, وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا.

بلقا
26-02-2013, 06:37 PM
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( من تعظم في نفسه أو اختال في مشيته؛ لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان ) رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وهو على شرطه.

أمل.
27-02-2013, 09:40 PM
http://www.baitona.com/baitona/uploaded/21448_11239574295.jpg

بلقا
28-02-2013, 11:46 AM
إن لم نأمر بالمعروف، ولم ننهَ عن المنكر، ولم نؤمن بالله الإيمان الذي يحملنا على طاعته، فنحن كأية أمة خلقها الله.

نورسين
01-03-2013, 11:14 AM
‫❀أَصْبَحْنَا وَ أَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ❀ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ❀ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ❀ لَا شَرِيكَ لَهُ❀ لَهُ الْمُلْكُ❀ وَ لَهُ الْحَمْدُ❀ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ❀ . رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِاِ اليَوم❀ وَ خَيْرَ مَا بَعْدَهُ❀ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِاِ اليَوم❀ وَ شَرِّ مَا بَعْدَهُ ❀. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ❀ وَ سُوءِ الْكِبَرِ❀ . رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ❀ وَ عَذَابٍ فِي الْقَبْرِ❀ .‬

نورسين
01-03-2013, 11:15 AM
http://sphotos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/226558_483964761669341_2000747199_n.jpg

بلقا
01-03-2013, 05:32 PM
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾
[سورة الطور الآية: 7-8]
لعل عذاب البشر تتوسط لدى من هو أقوى من الذي أوقع العذاب فيسامحك، بضغط على من هو فوقك، لكن هذه الآية:
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾
[سورة الطور الآية: 7-8]
فالأولى أن نتكيف مع هذا الحدث؛ الحدث الذي يأتي بعد الموت.
يوجد حالة ثانية: إذا كان القوي علمه يطولك، وقدرته تطولك, فلا بد من أن تطيعه، وإلا يكون الإنسان منتحراً, هذا مع قوي الأرض، فكيف مع جبار السماء؟ قال تعالى:
﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾.

بلقا
01-03-2013, 05:37 PM
الثبات على الشدائد ؛ من خصائص المؤمن ، ومن ثمرات الإيمان ، ومن الموقف الذي يريح المؤمن أنه يثبت على الشدائد.

بلقا
02-03-2013, 02:48 PM
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ) متفق عليه.

بلقا
02-03-2013, 02:53 PM
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ أُناسًا من أمتي يأتُون بعدي، يَوَدُّ أحدُهم لو اشترى رؤيتي بأهلِهِ ومَالِه.

بلقا
02-03-2013, 02:57 PM
قومًا كالحيَّاتِ والأفاعي تَنفُث سُمَّها في أرجاء الحياة، أو خنافسَ إذا دُفِنت في الورْد لم تتحرك، فإذا أُعيدت إلى الرَّوَث رَتَعتْ .

بلقا
02-03-2013, 03:02 PM
{خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} فلا تصل إليها حقيقةٌ من الهدى ولا صدى، {وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ} فلا نورَ يُوصوِصُ لها ولا هدى .. نفوسٌ صَلْدة مظلمة جامدة.
هم الظلام كلُّ الظلام .. هم أصحابُ الظلمات، فكيف يُدرِكون نورَ سيِّد السادات - صلى الله عليه وسلم -؟!! هم المنغمسون في الكفر والشِّرك والجهل، أحاطت بهمُ الظلمات من كلِّ وجه، فهم بمنزلة الأنعام بل هم أضلُّ سبيلاً، فهم في ظلمات آرائهم يعمهون، وفي ضلالتهم يتهوَّكون، وفي رَيبهم يتردَّدون، مغترين بظاهر السَّراب.

بلقا
02-03-2013, 03:14 PM
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: "كان أهلُ بيتٍ من الأنصار لهم جَمَلٌ يَسْنُون عليه (1)، وإن الجَمَلَ استصعب عليهم فمنعهم ظَهْرَه، وإن الأنصار جاؤوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: إنه كان لنا جَمَلٌ نُسنِي عليه، وإنه استصعب علينا، ومَنَعَنا ظَهْرَه، وقد عَطِش الزرعُ والنخل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: "قوموا". فقاموا، فدخل الحائطَ -والجَمَلُ في نَاحية-، فمشى النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه. فقالت الأنصار: يا نبيَّ الله، إنه قد صار مِثلَ الكلب الكَلِبِ، وإنا نخافُ عليك صَوْلَتَه! فقال: "ليس عليَّ منه بأسٌ"، فلما نظر الجمل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل نحوه حتى خَرَّ ساجدًا بين يديه، فأخذ رسولُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بناصيته أذلَّ ما كانت قط حتى أدخله في العمل، فقال له أصحابه: يا رسول الله، هذه البهيمةُ لا تعقلُ تسجد لك، ونحن نعقل، فنحن أحقُّ أن نسجدَ لك، فقال: "لا يصلحُ لبشرٍ أن يسجد لبشر، ولو صَلَح لبشر أن يسجدَ لبشر لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجها من عِظَم حقِّه عليها، والذي نفسي بيده لو كان من قَدَمه إلى مَفْرِقِ رأسِه قَرحةٌ تنبجِسُ بالقيح والصديد، ثم استقبلته فلحَسَتْه ما أدَّتْ حقَّه" (2)
----------------------------
(1) أي: يَسْتَقون.
(2) إسناده جيد: أخرجه أحمد في "المسند" (3/ 158)، وقال الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (6/ 155): وهذا إسناد جيد.

بلقا
02-03-2013, 08:45 PM
تجديد الشعور الإيماني بالله سبحانه وتعالى الذي من شأنه أن يعمق مفهوم الاستجابة لله وللرسول صلى الله عليه وسلم الوارد في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (1).

هذه الاستجابة التي يمكن ترجمتها بقوله سبحانه: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) (2)، وبقوله عليه الصلاة والسلام: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه".

بلقا
03-03-2013, 02:54 PM
ما أحوج المسلم عموما وطالب العلم خصوصا إلى التعبد والصلاة في الليل فذلك من أسباب التوفيق للحق.

بلقا
03-03-2013, 02:57 PM
قَالَ تَعَالَى: "فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" [الشرح : 5-6]. قال العلامة محمد بن صالح العثيمين: (..فقط انتظر الفرج واصدق مع الله ، فسيجعل الله بعد العسر يسرا ، وقد قال الله تعالى : ( فإن مع العسر يسرا*إن مع العسر يسرا) ولن يغلب عُسر يُسْرَين . وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)[الأنفال:70]. وهذه زيادة أيضا فهذه الآية تقيد عموم قوله: (سيجعل الله بعد عسر يسرا) ، وعموم قوله : (فإن مع العسر يسرا*إن مع العسر يسرا). يعني: هذا الوعد إنما يكون لمن انتظر الفرج من الله ، ووثق بوعده ؛ أما رجل أعسر الله عليه ، فيئس من رحمة الله ، واستبعد الفرج – والعياذ بالله- فهذا لا ييسر له الأمر ، ولهذا قال: (سيجعل الله بعد عسر يسرا) اهـ. شرح كتاب الطلاق من صحيح البخاري.

بلقا
03-03-2013, 03:03 PM
(الوقت عمار أو دمار)،

بلقا
03-03-2013, 03:05 PM
فقد أرشدنا الله تعالى في كتابه الكريم، وعلى لسان نبيه العظيم، إلى أهمية الوقت والتوقيت في حياتنا وأعمالنا، فرسم لنا الأحكام الشرعية، وحدد لنا أوقاتها ومواعيد أدائها، وحذرنا من التساهل والتجاوز بها عن توقيتها. وفي ذلك منه سبحانه تعليم وتربية لنا على تنظيم الأعمال والقيام بها في مواقيتها المحددة، قال عز وجل: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) .

بلقا
03-03-2013, 03:07 PM
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي

بلقا
03-03-2013, 03:19 PM
الحمد لله الذي جعل [بـ] (2) بناء المساجد قصورا لبانيها في أعلى عليين (3) فضلا (4) منه وترغيبا للمحسنين فقال في محكم كتابه المبين: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} [التوبة: 18].
----------------------------------------
(2) زيادة من النسخة "ب".
(3) يشير إلى نحو ما رواه الشيخان عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - مرفوعا: «من بنى مسجدا لله بنى الله له في الجنة مثله» واللفظ لمسلم.
(4) وفي "ب": تفضلا.

بلقا
04-03-2013, 12:21 PM
الأمة المنتصرة على أعدائها هي أمة حققت نصراً داخليّاً أولاً
وحقق كل واحد من أفرادها نصراً خاصّاً على صعيده الشخصي قبل كلِّ ذلك.

نورسين
04-03-2013, 12:24 PM
((( أترك بصمتك في القلوب )))

يمر بعض الأشخاص في حياتك لفترة قصيرة وتترك في قلوبهم آثارا طيبة بأفعال بسيطة.. تنقل لهم الجانب الطيب من البشرية.. لن تراهم بعد ذلك ولكنك ساهمت بإسعاد العالم فربما كاد ينتحر لولا ابتسامتك ووقوفك معه وهو بالتالي سينقل الإبتسامة أو المدح إلى شخص آخر وهكذا تنمو سلسلة الخير فلا تستقل الأعمال فكل عمل عبادة..

نورسين
04-03-2013, 12:27 PM
كن عظيما

كن عظيما فيما تفكر ، وفيما تعمل ، وفيما تهدف ، تجدك ارتقيت وارتقى بك

من حولك ، وبلغت منازل العظماء في الدنيا قبل الآخرة .

فكر بالآخرة

إذا شغلتك الدنيا وأهمتك ، فدع نصف تفكيرك في الآخرة ، فتكون قد حققت

مراد عيشك في الدنيا وتخففت من همومك .



احكم نفسك

النفس ليس لها ضابط إلا صاحبها ، فهي كسولة ، خمولة ، تشتهي المعاصي

والسوء ، لا تستقر على رأي ، إذا هوت شيئا طوعت له كل طاقة

وإذا عافت أمرا نصبت له شراكا جسورة .

فكن حاكما حازما في قيادتها تسلم ، قال تعالى :

(( ونهى النفس عن الهوى ))

" مختارات للشيخ د : علي عمر بادحدح "


( هَيتَ لك )

تقول امرأة العزيز ليوسف عليه السلام :

هيت لك

قال : معاذ الله

وكلمة هيت لك فيها من الجذب والإغراء والفتنة ما يقود النفس الأمارة

للاستجابة ، ولكن الله سلم وعصم ولطف.

ويا لمقام يوسف عليه السلام ، وقوته وصلابة عزيمته وجلالة نفسه

يوم هزم هذا الإغراء الفاتن بالكلمة الطاهرة الخالدة

معاذ

الله .

وياليت كل مسلم إذا ماجت أمامه الفتن وتعرضت له الإغراءات

أن يفزع إلى : معاذ الله

ليجد الحفظ والصون والرعاية

ويحتاج المسلم كل وقت إلى عبارة معاذ الله ،

فالدنيا بزخرفتها وزينتها تناديه : هيت لك

والمنصب ببريقه وطلائه يصيح : هيت لك

والمال بهالته وصولته يقول : هيت لك

والمرأة بدلالها وحسنها وسحرها تعرض نفسها وتصيح : هيت لك

فمن ليس عنده معاذ الله ماذا يصنع ؟

وإن الفتنة التي تعرض لها يوسف لهي كبرى ، وإن الإغراء الذي لقيه


لهو عجيب ، فهو عليه السلام شاب غريب في الخلوة وفي أمن الناس

لأنها زوجة الملك ، ثم هي مترفة متزينة ذات منصب وجمال وشرف ومال

وهي التي غلقت الأبواب ودعته إلى نفسها فاستعصم ، ورأي برهان ربه

ونادي : معاذ الله

فكان الانتصار على النفس الأمارة والهوي الغلاب ، فصار يوسف مثلا

لكل عبد غلب هواه ، خاف ربه ، وحفظ كرامته ، وصان عرضه.

ونحن في هذا العصر بأمس الحاجة إلى مبدأ :

معاذ الله

فالمرأة السافرة ، والشاشة الهابطة ، والمجلة الخليعة ، والأغنية الماجنة

كلها تنادي : هيت لك

وجليس السوء ، والصاحب الشرير ، وداعية الزور ، وشاعر الفتنة

كلهم يصيحون هيت لك

فإن وفق الله وحصلت العناية ، وحلت الرعاية صاح القلب

أمل.
05-03-2013, 07:52 PM
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTInVGlft4yX_TRWgwn4pzni4lRyeI7Y FrewyryoU5EkT4yJahrBg

أمل.
05-03-2013, 07:54 PM
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTblJz8jJ1BKpd8B4ZOJwzl8fLHnIssb LxHawmmSMrN9K_gIAq4

بلقا
09-03-2013, 02:07 PM
من مقتضيات الإيمان بالله ومسلماته أن قوى الأرض مجتمعة لا تستطيع أن تفسد على الله هدايته لخلقه.

بلقا
09-03-2013, 02:09 PM
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الشَّيْبُ نُورُ المُؤْمِنِ, لَا يَشِيبُ رَجُلٌ شَيْبَةً فِي الإِسْلَامِ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ شَيْبَةٍ حَسَنَة وَرُفِعَ بِهَا دَرَجَة"(1). وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الشَّيْبُ نُورٌ فِي وَجْهِ المُسْلِمِ, فَمَنْ شَاءَ فَلْيَنْتِفْ نُورَهُ"(2) قال المباركفوري في "شرح جامع الترمذي": (ج 7- ص 238): نهى عن نتف الشيب: أي الشعر الأبيض من اللحية أو الرأس، قال: إنه نور المسلم: الاضافة للاختصاص ، أي أن وقاره المانع من الغرور بسبب انكسار النفس عن الشهوات والفتور ، وهو المؤدي إلى نور الأعمال الصالحة فيصير نورا في قبره ويسعى بين يديه في ظلمات حشره ، قال ابن العربي : إنما نهى عن النتف دون الخضب ، لأن فيه تغيير الخلقة عن أصلها بخلاف الخضب، فإنه لا يغير الخلقة على الناظر إليه. (1) أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 2 / 257 / 1 ) وحسنه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (3 / 247). (2) رواه ابن عدي ( 212 / 1 ) و البيهقي في " شعب الإيمان " ( 2 / 250 / 2 ) وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (3 / 247).

بلقا
09-03-2013, 02:11 PM
الإسلام وسط بين المادية المقيتة والروحية الحالمة، بين الواقعية المرة والمثالية التخيلية، بين الفردية الطاغية والجماعية الساحقة.

بلقا
09-03-2013, 02:12 PM
قَالَ تَعَالَى: "فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" [الشرح : 5-6]. قال العلامة محمد بن صالح العثيمين: (..فقط انتظر الفرج واصدق مع الله ، فسيجعل الله بعد العسر يسرا ، وقد قال الله تعالى : ( فإن مع العسر يسرا*إن مع العسر يسرا) ولن يغلب عُسر يُسْرَين . وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)[الأنفال:70]. وهذه زيادة أيضا فهذه الآية تقيد عموم قوله: (سيجعل الله بعد عسر يسرا) ، وعموم قوله : (فإن مع العسر يسرا*إن مع العسر يسرا). يعني: هذا الوعد إنما يكون لمن انتظر الفرج من الله ، ووثق بوعده ؛ أما رجل أعسر الله عليه ، فيئس من رحمة الله ، واستبعد الفرج – والعياذ بالله- فهذا لا ييسر له الأمر ، ولهذا قال: (سيجعل الله بعد عسر يسرا) اهـ. شرح كتاب الطلاق من صحيح البخاري.

بلقا
09-03-2013, 06:05 PM
قصة الرجل الذي سقى السحاب أرضه

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلاةٍ مِن الأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ؟ فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ, فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ, فَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ قَد اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ كُلَّهُ, فَتَتَبَّعَ الْمَاءَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ, فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: فُلانٌ. لِلاسْمِ الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ, فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ لِمَ تَسْأَلُنِي عَن اسْمِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتًا فِي السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ لاسْمِكَ, فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا؟ قَالَ: أَمَّا إِذْ قُلْتَ هَذَا فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ, وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِي ثُلُثًا, وَأَرُدُّ فِيهَا ثُلُثَهُ)...وفي رواية: (وَأَجْعَلُ ثُلُثَهُ فِي الْمَسَاكِينِ وَالسَّائِلِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ)(1).

شرح المفردات(2):
(اِسْقِ حَدِيقَة فُلان) الْحَدِيقَة الْقِطْعَة مِن النَّخِيل , وَيُطْلَق عَلَى الأَرْض ذَات الشَّجَر.
(تَنَحَّى) معناه: قَصَدَ, يُقَال: تَنَحَّيْت الشَّيْء وَانْتَحَيْته وَنَحَوْته إِذَا قَصَدْته, وَمِنْهُ سُمِّيَ عِلْم النَّحْو لأَنَّهُ قَصْد كَلام الْعَرَب.
(الْحَرَّة) بِفَتْحِ الْحَاء فَهِيَ أَرْض مُلَبَّسَة حِجَارَة سُودًا.
(وَالشَّرْجَة) بِفَتْحِ الشِّين الْمُعْجَمَة وَإِسْكَان الرَّاء, وَجَمْعهَا شِرَاج بِكَسْرِ الشِّين, وَهِيَ مَسَائِل الْمَاء فِي الْحِرَار.

من فوائد الحديث:
1- قال النووي: (وَفِي الْحَدِيث فَضْل الصَّدَقَة وَالإِحْسَان إِلَى الْمَسَاكِين وَأَبْنَاء السَّبِيل, وَفَضْل أَكْل الإِنْسَان مِنْ كَسْبه, وَالإِنْفَاق عَلَى الْعِيَال)(3).
2- لزوم البداءة بالنفس ومن تلزم نفقته، كما أوصى بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى، منها قوله صلى الله عليه وسلم: (خير الصدقة ما كان عن ظهر غني وابدأ بمن تعول)(4).

1- أن الصدقة سبب في نماء الأموال والزروع وحصول البركة فيها، وسلامتها من الآفات، كما أن البخل وإمساك اليد يستوجب رفع البركة منها، وحلول غضب الله على صاحبها،كما يجلب لها الدمار والهلاك.




(1) صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب الصدقة في المساكين، برقم: (5299).
(2) شرح النووي على مسلم [جزء 18 - صفحة 114].
(3) شرح النووي على مسلم [جزء 18 - صفحة 114].
(4) صحيح البخاري [2 /518] رقم: 1360، صحيح مسلم [2 /717] رقم: 1034.

بلقا
09-03-2013, 06:08 PM
عن حارثة بن وهب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ألا أخبركم بأهل النار : كل عتل جواظ مستكبر ) متفق عليه.

بلقا
09-03-2013, 06:14 PM
وعن أبي بكر - رضي الله عنه- قال: يا رسول الله، قد شبت (أي ظهر فيك أثر الشيب). قال: "شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت.

بلقا
10-03-2013, 10:51 AM
الصبر: احتمال المشاق، ومتابعة صارمة في تأدية التكاليف الربانية، مهما تكن الظروف قاسية.

بلقا
11-03-2013, 12:35 PM
تتقلَّب بنا الحياة من حال إلى حال، من رغد إلى ضيق، ومن حزن إلى فرح، ومن عسر إلى يسر، وليس منَّا أحد إلا وقد مرَّ بمشكلة، أو تجربة مؤلمة أهمَّته، وشغلت باله، حتَّى بدت له الحياة وكأنَّها كلَّها ضيق وكدر، وقد نظلُّ أسرى مثل هذه التقلُّبات، فنعيش في قبَّة مشاعرنا السَّلبيَّة الموهنة لعزائمنا، ضمن جدران نبنيها بمشاعرنا ....

بلقا
11-03-2013, 12:36 PM
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في شرح حديث "يتبع الميت ثلاث": دخلتِ امرأةٌ على عائشةَ قد شُلَّت يدُها فقالت: يا أمَّ المؤمنين، بِتُّ البارحةَ صحيحةُ اليدِ فأصبحْتُ شَلَّاءَ! قالت عائشةُ: وما ذاك؟ قال: كان لي أبوانِ مُوسرانِ، كان أبي يعطي الزكاةَ ويُقري الضيفَ ويعطي السائلَ ولا يَحقِرْ من الخيرِ شيئًا إلا فعله، وكانت أمي امرأةً بخيلةً مُمسكةً، لا تصنع في مالِها خيرًا، فمات أبي ثم ماتت أمي بعده بشهرَين، فرأيتُ البارحةَ في منامي أبي وعليه ثوبانِ أصْفران، بين يدَيه نهرٌ جارٍ، قلتُ : يا أبَهْ ما هذا؟ قال : يا بنيةُ، من يعمل في هذه الدنيا خيرًا يرَه، هذا أعطانيه اللهُ تعالى. قلتُ: فما فعلتْ أمي؟ قال: وقد ماتت أمُّك؟ قلتُ: نعم، قال : هيهاتَ! عُدِلت عنَّا، فاذهبي فالتمِسيها ذاتَ الشِّمالِ ، فمِلْتُ عن شمالي، فإذا أنا بأمي قائمةً عريانةً مُتَّزِرَةً بخِرقةٍ، بيدِها شُحيمةٌ تنادي: والهْفا، واحسرَتاه، واعطَشاه. فإذا بلغها الجهدُ دلكتْ تلك الشُّحَيمةُ براحتِها ثم لحسَتْها، وإذا بين يدَيها نهرٌ جارٍ، قلتُ: يا أماه ما لك تنادِين العطشَ، وبين يدَيك نهرٌ جارٍ؟ قالت : لا أُترَكُ أن أشربَ منه. قلتُ : أفلا أسقِيك؟ قالت: وددتُ أنكِ فعلتِ، فغرفتُ لها غُرفةً فسقَيتُها، فلما شربت نادى مُنادٍ من ذاتِ اليمينِ: ألا من سقى هذه المرأةَ شُلَّت يمينُه -مرتين – فأصبحْتُ شلَّاءَ اليمينِ، لا أستطيعُ أن أعملَ بيميني. قالت لها عائشةُ: وعرفتِ الخِرقةَ؟ قالت: نعم يا أمَّ المؤمنين، وهي التي رأيتُها عليها، ما رأيتُ أمي تصدَّقتْ بشيءٍ قطُّ، إلا أنَّ أبي نحر ذاتَ يومٍ ثورًا، فجاء سائلٌ فعمِدتْ أمي إلى عظمٍ عليه شُحَيمةٌ فناولَتْه إياه، وما رأيتُها تصدَّقت بشيءٍ إلا أنَّ سائلًا جاء يسأل، فعمِدت أمي إلى خِرقةٍ فناولتْها إياه. فكبَّرتْ عائشةُ –رضى اللهُ عنها– وقالت: صدق اللهُ وبلَّغَ رسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَهُ. أخرجه الحافظ أبو موسى المديني في كتابه الترغيب والترهيب عن طريق أبي الشيخ الأصبهاني الحافظ ، وحسنه الحافظ ابن رجب الحنبلي في "يتبع الميت ثلاث" (2/429).

بلقا
11-03-2013, 12:41 PM
إن الملوك إذا شابت عبيدهم *** في رقهم عتقوهم عتق أبرار
وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً *** قد شبت في الرق فاعتقني من النار.

بلقا
11-03-2013, 12:42 PM
الحمد للهِ حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه...اللهم لك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - حق...
اللهم لك أسلمنا وبك آمنا، وعليك توكلنا وبك خاصمنا، وإليك حاكمنا، فاغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

بلقا
11-03-2013, 12:45 PM
قال - تعالى-: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ) (الأنبياء/73) وأمر - سبحانه وتعالى- بفعل الخير وإسداء المعروف وجعل ذلك من سمات الفلاح فقال - سبحانه-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الحج: 77).. بل دعا - سبحانه- إلى المسارعة والمسابقة في فعل الخير وتقديم النفع فقال - تعالى-: (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة: 148).. وقال - تعالى-: (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (المائدة: الآية48).. وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن كل عمل وكل حركة وكل سلوك يقوم به المسلم فإنه يؤجر عليه قال - صلى الله عليه وسلم -: ((كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين أثنين صدقة، تعين الرجل على دابته فتحمله عليها أو ترفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة)) (متفق عليه)...
والناس معادن كل واحد منهم يحمل بين جوانحه قيم وأخلاق تعبر عن شخصيته، وأن منهم مفاتح للخير ومغاليق للشر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه)) (حسنه الألباني السلسلة الصحيحة 1322)...

بلقا
11-03-2013, 12:48 PM
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم))، فذكر منهم: ((ورجل منع فضل ماء فيقول الله: اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك)) (البخاري /2369)...

بلقا
11-03-2013, 12:51 PM
عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم فقالوا: أعملت من الخير شيئاً؟ قال: لا، قالوا: تذكر، قال: كنت أداين الناس فآمر فتياني أن ينظروا المعسر ويتجوزوا عن الموسر، قال: قال الله: - عز وجل- تجوزوا عنه)) وفي رواية عند مسلم: ((فقال الله: أنا أحق بذا منك تجاوزوا عن عبدي)) (مسلم /1560)..

بلقا
13-03-2013, 10:38 AM
الوسطية في الإسلام تعني الخيرية، والفضل، والتميز في الأمور المادية و المعنوية.

بلقا
13-03-2013, 10:46 AM
ماكان لك سيأتيك على ضعفك وما ليس لك لن تناله بقوتك وعزتى وجلالى لأرزقن من لا حيلة له حتى يتحير أصحاب
الحيل).

بلقا
13-03-2013, 10:53 AM
ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل

بلقا
14-03-2013, 11:05 AM
لا ينبغي أن نقلق على هذا الدين، لأنه دين الله، ولكن ينبغي أن نقلق على أنفسنا إذا لم يسمح لنا أن نكون جنوداً له.

بلقا
14-03-2013, 01:44 PM
فَكُلُّ مَوْجُودٍ إِلَى وَحْدَانِيَّتِهِ دَاعٍ، وَكُلُّ مَحْسُوسٍ إِلَى رُبُوبِيَّتِهِ هَادٍ، بِمَا وَسَمَهُمْ بِهِ مِنْ آثَارِ الصَّنْعَةِ، مِنْ نَقْصٍ وَزِيَادَةٍ، وَعَجْزٍ وَحَاجَةٍ، وَتَصَرُّفٍ فِي عَاهَاتٍ عَارِضَةٍ، وَمُقَارَنَةِ أَحْدَاثٍ لَازِمَةٍ، لِتَكُونَ لَهُ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ. ثُمَّ أَرْدَفَ مَا شَهِدَتْ بِهِ مِنْ ذَلِكَ أَدِلَّتُهُ، وَأَكَّدَ مَا اسْتَنَارَتْ فِي الْقُلُوبِ مِنْهُ بَهْجَتُهُ، بِرُسُلٍ ابْتَعَثَهُمْ إِلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، دُعَاةً إِلَى مَا اتَّضَحَتْ لَدَيْهِمْ صِحَّتُهُ، وَثَبَتَتْ فِي الْعُقُولِ حُجَّتُهُ؛ {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [النساء: 165] ، وَلِيَذَّكَرَ أُولُو النُّهَى وَالْحُلُمِ؛ فَأَمَدَّهُمْ بِعَوْنِهِ، وَأَبَانَهُمْ مِنْ سَائِرِ خَلْقِهِ، بِمَا دَلَّ بِهِ عَلَى صِدْقِهِمْ مِنَ الْأَدِلَّةِ، وَأَيَّدَهُمْ بِهِ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ، وَالْآيِ الْمُعْجِزَةِ؛ لِئَلَّا يَقُولَ الْقَائِلُ فِيهِمْ: {مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ، وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ} [المؤمنون: 34] . فَجَعَلَهُمْ سُفَرَاءَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَلْقِهِ، وَأُمَنَاءَهُ عَلَى وَحْيِهِ، وَاخْتَصَّهُمْ بِفَضْلِهِ، وَاصْطَفَاهُمْ بِرِسَالَتِهِ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِيمَا خَصَّهُمْ بِهِ مِنْ مَوَاهِبِهِ، وَمَنَّ بِهِ عَلَيْهِمْ مِنْ كَرَامَاتِهِ، مَرَاتِبَ مُخْتَلِفَةً، وَمَنَازِلَ مُتَفَرِّقَةً، وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ، مُتَفَاضِلَاتٍ مُتَبَايِنَاتٍ، فَكَرَّمَ بَعْضَهُمْ بِالتَّكْلِيمِ وَالنَّجْوَى، وَأَيَّدَ بَعْضَهُمْ بِرُوحِ الْقُدُسِ، وَخَصَّهُ بِإِحْيَاءِ الْمَوْتَى، وَإِبْرَاءِ أُولِي الْعَاهَةِ وَالْعَمَى. وَفَضَّلَ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الدَّرَجَاتِ بِالْعُلْيَا، وَمِنَ الْمَرَاتِبِ بِالْعُظْمَى، فَحَبَاهُ مِنْ أَقْسَامِ كَرَامَتِهِ بِالْقِسْمِ الْأَفْضَلِ، وَخَصَّهُ مِنْ دَرَجَاتِ النُّبُوَّةِ بِالْحَظِّ الْأَجْزَلِ، وَمِنَ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِالنَّصِيبِ الْأَوْفَرِ. وَابْتَعَثَهُ بِالدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالرِّسَالَةِ الْعَامَّةِ، وَحَاطَهُ.وَحِيدًا، وَعَصَمَهُ فَرِيدًا، مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ عَانِدٍ، وَكُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ، حَتَّى أَظْهَرَ بِهِ الدِّينَ، وَأَوْضَحَ بِهِ السَّبِيلَ، وَأَنْهَجَ بِهِ مَعَالِمَ الْحَقِّ، وَمَحَقَ بِهِ مَنَارَ الشِّرْكِ، وَزَهَقَ بِهِ الْبَاطِلُ، وَاضْمَحَلَّ بِهِ الضَّلَالُ وَخُدَعُ الشَّيْطَانِ، وَعِبَادَةُ الْأَصْنَامِ وَالْأَوْثَانِ، مُؤَيَّدًا بِدَلَالَةٍ عَلَى الْأَيَّامِ بَاقِيَةٍ، وَعَلَى الدُّهُورِ وَالْأَزْمَانِ ثَابِتَةٍ، وَعَلَى مَمَرِّ الشُّهُورِ وَالسِّنِينَ دَائِمَةٍ، يَزْدَادُ ضِيَاؤُهَا عَلَى كَرِّ الدُّهُورِ إِشْرَاقًا، وَعَلَى مَرِّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ ائْتِلَاقًا، تَخْصِيصًا مِنَ اللَّهِ لَهُ بِهَا، دُونَ سَائِرِ رُسُلِهِ، الَّذِينَ قَهَرَتْهُمُ الْجَبَابِرَةُ، وَاسْتَذَلَّتْهُمُ الْأُمَمُ الْفَاجِرَةُ، فَعَفَتْ بَعْدَهُمْ مِنْهُمُ الْآثَارُ، وَأَخْمَلَتْ ذِكْرَهُمُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ، وَدُونَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُرْسَلًا إِلَى أُمَّةٍ دُونَ أُمَّةً، وَخَاصَّةٍ دُونَ عَامَّةٍ، وَجَمَاعَةٍ دُونَ كَافَّةٍ. فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَرَّمْنَا بِتَصْدِيقِهِ، وَشَرَّفَنَا بِاتِّبَاعِهِ، وَجَعَلَنَا مِنْ أَهْلِ الْإِقْرَارِ وَالْإِيمَانِ بِهِ، وَبِمَا دَعَا إِلَيْهِ وَجَاءَ بِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَزْكَى صَلَوَاتِهِ، وَأَفْضَلَ سَلَامِهِ، وَأَتَمَّ تَحِيَّاتِهِ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مِنْ جَسِيمِ مَا خَصَّ اللَّهُ بِهِ أُمَّةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْفَضِيلَةِ، وَشَرَّفَهُمْ بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ مِنَ الْمَنَازِلِ الرَّفِيعَةِ، وَحَبَاهُمْ بِهِ مِنَ الْكَرَامَةِ السَّنِيَّةِ، حِفْظَهُ مَا حَفِظَ جَلَّ ذِكْرُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِهِ وَتَنْزِيلِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ عَلَى.حَقِيقَةِ نُبُوَّةِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَلَالَةً، وَعَلَى مَا خَصَّهُ بِهِ مِنَ الْكَرَامَةِ عَلَامَةً وَاضِحَةً، وَحُجَّةً بَالِغَةً، أَبَانَهُ بِهِ مِنْ كُلِّ كَاذِبٍ وَمُفْتَرٍ، وَفَصَلَ بِهِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ كُلِّ جَاحِدٍ وَمُلْحِدٍ، وَفَرَّقَ بِهِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ كُلِّ كَافِرٍ وَمُشْرِكٍ، الَّذِي لَوِ اجْتَمَعَ جَمِيعُ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا، مِنْ جِنِّهَا وَإِنْسِهَا، وَصَغِيرِهَا وَكَبِيرِهَا، عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ، لَمْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ، وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا. فَجَعَلَهُ لَهُمْ فِي دُجَى الظُّلَمِ نُورًا سَاطِعًا، وَفِي سَدَفِ الشُّبَهِ شِهَابًا لَامِعًا، وَفِي مَضَلَّةِ الْمَسَالِكِ دَلِيلًا هَادِيًا، وَإِلَى سُبُلِ النَّجَاةِ وَالْحَقِّ حَادِيًا، {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المائدة: 16] . حَرَسَهُ بِعَيْنٍ مِنْهُ لَا تَنَامُ، وَحَاطَهُ بِرُكْنٍ مِنْهُ لَا يُضَامُ،

بلقا
14-03-2013, 01:47 PM
لَا تَهِي عَلَى الْأَيَّامِ دَعَائِمُهُ، وَلَا تَبِيدُ عَلَى طُولِ الْأَزْمَانِ مَعَالِمُهُ، وَلَا يَجُورُ عَنْ قَصْدِ الْمَحَجَّةِ تَابِعُهُ، وَلَا يَضِلُّ عَنْ سُبُلِ الْهُدَى مُصَاحِبُهُ. مَنِ اتَّبَعَهُ فَازَ وَهَدَى، وَمَنْ حَادَ عَنْهُ ضَلَّ وَغَوَى. فَهُوَ مَوْئِلُهُمُ الَّذِي إِلَيْهِ عِنْدَ الِاخْتِلَافِ يَئِلُونَ، وَمَعْقِلُهُمُ الَّذِي إِلَيْهِ فِي النَّوَازِلِ يَعْتَقِلُونَ، وَحِصْنُهُمُ الَّذِي بِهِ مِنْ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ يَتَحَصَّنُونَ، وَحِكْمَةُ رَبِّهِمْ الَّتِي إِلَيْهَا يَحْتَكِمُونَ، وَفَصْلُ قَضَائِهِ بَيْنَهُمُ الَّذِي إِلَيْهِ يَنْتَهُونَ، وَعَنِ الرِّضَا بِهِ يَصْدُرُونَ، وَحَبْلُهُ الَّذِي بِالتَّمَسُّكِ بِهِ مِنَ الْهَلَكَةِ يَعْتَصِمُونَ. اللَّهُمَّ فَوَفِّقْنَا لِإِصَابَةِ صَوَابِ الْقَوْلِ فِي مُحْكَمِهِ وَمُتَشَابِهِهِ، وَحَلَالِهِ وَحَرَامِهِ،وَعَامِّهِ وَخَاصِّهِ، وَمُجْمَلِهِ وَمُفَسَّرِهِ، وَنَاسِخِهِ وَمَنْسُوخِهِ، وَظَاهِرِهِ وَبَاطِنِهِ، وَتَأْوِيلِ آيِهِ، وَتَفْسِيرِ مُشْكِلِهِ، وَأَلْهِمْنَا التَّمَسُّكَ بِهِ، وَالِاعْتِصَامَ بِمُحْكَمِهِ، وَالثَّبَاتَ عَلَى التَّسْلِيمِ لِمُتَشَابِهِهِ، وَأَوْزِعْنَا الشُّكْرَ عَلَى مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ حِفْظِهِ، وَالْعِلْمِ بِحُدُودِهِ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ، قَرِيبُ الْإِجَابَةِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

بلقا
14-03-2013, 08:46 PM
وقال تعالى:
{فَلْيَنظُرِ الإنسان إلى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا المآء صَبّاً * ثُمَّ شَقَقْنَا الأرض شَقّاً * فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً * وَعِنَباً وَقَضْباً * وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً * وَحَدَآئِقَ غُلْباً} [عبس: 24-30] .
وقال أيضاً:
{أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى الإبل كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السمآء كَيْفَ رُفِعَتْ * وإلى الجبال كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الأرض كَيْفَ سُطِحَتْ} [الغاشية: 17-20] .
وقال تعالى: {قُلِ انظروا مَاذَا فِي السماوات والأرض وَمَا تُغْنِي الآيات والنذر عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ} [يونس: 101] .
والتفكّرُ في خَلقِ السماوات والأرضِ نوعٌ من العباداتِ، بل هو مِن أرقى العباداتِ، ففي صحيح ابن حبان عن عطاء أنّ عائشة رضيَ الله عنها قالت: " ... أَتَانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي لَيْلَتِي، وَقَالَ: ذَرِينِي أَتَعَبَّدُ لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، فَقَامَ إِلَى القِرْبَةِ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَبَكَى حَتَّى بَلَّ لِحْيَتَهُ، ثُمَّ سَجَدَ حَتَّى بَلَّ الأَرْضَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَىَ جَنْبِهِ، حَتَّى أَتَى بِلاَلٌ يُؤْذِنُهُ بِصَلاَةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُبْكِيكَ، وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا بِلاَلُ، وَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَبْكِيَ وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ اللَّيلَةِ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض واختلاف اليل والنهار لآيَاتٍ لأُوْلِي الألباب} ".
انظرْ إلى الشمسِ، وَسَلْ مَن رَفَعَها ناراً، ومن نَصبَها مناراً، ومن ضَرَبها ديناراً، ومَن علّقها في الجوّ ساعةً، يَدِبُّ عقربَاها إلى قيامِ السّاعةِ، ومَن الذي آتاها مِعراجَها، وهَداها أدراجَها، وأحلّها أبراجَها، ونقَّلَ في سماءِ الدنيا سِراجَهَا، الزمانُ هي سببُ حصولِه، ومنشعبُ فروعِه وأصولهِ، وكتابهِ وفصولهِ، لولاها ما اتّسَقتْ أيّامُه، ولا انتظمتْ شهورُه وأعوامُه، ولا اختلف نورُه وظلامُه، ذهبُ الأصيلِ مِن مناجِمِهَا، والشفقُ يسيلُ مِن محاجمِها، تحطّمتِ القرونُ على قرنِها، ولم يَمْحُ التقادمُ لمحةَ حُسْنِها.
لقد صدق اللهُ العظيمُ إذ يقولُ:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفاق} [فصلت: 53] .وانظرْ إلى القلبِ، في فعلِه وأثرِه، وغرضِه ووطرِه، وقدْرِه وقَدَره، وحيطانِه وجُدُره، ومنافذِه وحُجِرِه، وأبوابِه وسُتُرِه، وكهوفِه وحفرِه، وجدولِه وغديرِه، وصفائِه وكدَره، ودأْبِه وسهرِه، وصبرِه وحذرِه، وعظيمِ خطرِه، لا يغفلُ ولا يغفو، ولا ينسى ولا يسهو، ولا يعثر ولا يكبو، ولا يخمدُ ولا يخبو، ولا يملّ ولا يشكو، وهو دائبٌ صبور، بأمرِ الذي أحسنَ خِلقَتَه، وأعدَّ له عُدّته، وأوقد فيه جَذوتَه، وقدّر له أجَلَه ومدّته، يعمل من دونِ راحةٍ، ولا مراجعةٍ ولا توجيه.
لقد صدق اللهُ العظيمُ إذ يقولُ:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفاق}
وانظر مع سيّدنا علي رضي اللهُ عنه.. (انظرْ إلى النملةِ في صِغرِ جثّتِها، ولطافةِ هيئتِها، لا تكادُ تُنالُ بلَحْظِ البصرِ، ولا بمُستدرَكِ الفِكَرِ، كيفَ دبّتْ على أرضِها، وصُبَّتْ على رِزقِها، تنقلُ الحبّةِ إلى جُحرِها، وتعدُّها في مستقرِّها، تجمع في حرّها لبَرْدِها، وفي وِرْدِها لصَدرِها، مكفولةٌ برِزقها، مرزوقةٌ بوسقِها، لا يغفلُها المنَّان، ولا يحرمُها الدَّيَّان، ولو في الصفا الوابدِ، والحجرِ الجامدِ، ولو فكّرتَ في مجاري أكْلِها، في عُلْوِها وسُفلِها، وما في الجوفِ من شراسيفِ بطْنِها، وما في الرأسِ من عَينِها وأذنِها، لرأيتَ من خَلْقها عجباً، ولقيتَ من وَصفِها تعباً، فتعالى الذي أقامها على قوائمِها، وبناها على دعائمِها، لم يشرِكْه في فِطرتها فاطرٌ، ولم يُعِنْهُ على خَلْقها قادر) .
لقد صدق اللهُ العظيمُ إذ يقولُ:
{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأرض وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَّا فَرَّطْنَا فِي الكتاب مِن شَيْءٍ ثُمَّ إلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} [الأنعام: 38] .
هذا عن العلمِ باللهِ، علمِ الحقيقةِ، فماذا عن العلمِ بأمرِ اللهِ، علمِ الشريعةِ؟إنّ الإنسانَ إذا تفكّر في خَلقِ السماواتِ والأرض، فعرفَ اللهَ خالقاً ومربّياً ومسيّراً، وعرفَ طَرفاً من أسمائِه الحسنى، وصفاتِه الفضلى، يشعرُ بدافعٍ قويٍّ إلى التقربِ إليه مِن خلالِ امتثالِ أمْرِه، واجتنابِ نهْيِه، عندها يأتي علمُ الشريعةِ ليبيّنَ أمْرَ اللهِ ونهيَه، في العباداتِ والمعاملاتِ والأخلاقِ.
والشريعةُ عدْلٌ كلُّها، ورحمةٌ كلُّها، ومصالحُ كلُّها، وحكمةٌ كلُّها، فكلُّ مسألةٍ خرجتْ عن العدلِ إلى الجورِ، وعن الرحمةِ إلى ضدّها، وعن المصلحةِ إلى المفسدةِ، وعن الحكمةِ إلى العبثِ، فليست من الشريعةِ، وإن أُدخِلَتْ عليها بألْفِ تأويلٍ وتأويلٍ.
قال عليه الصلاةُ والسلامُ فيما رواه البخاري في صحيحه: "مَنْ يُرِدُ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ".
بقي علمُ الخليقةِ، لقد دعا الإسلامُ إلى العلمِ بطبائعِ الأشياءِ وخصائصِها، والقوانينِ التي تحكمُ العلاقةَ بينَها، كي نستفيدَ منها، تحقيقاً لتسخيرِ اللهِ جلّ وعلاَ الأشياءَ لَنا.. قال تعالى:
{أَلَمْ تَرَوْاْ أَنَّ الله سَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [لقمان: 20] .
{وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [الحديد: 25] .
وتعلُّم العلومِ الماديةِ يحقِّق عمارَة الأرضِ عن طريقِ استخراجِ ثرواتِها، واستثمارِ طاقاتها، وتذليلِ الصعوباتِ، وتوفيرِ الحاجاتِ، تحقيقاً لقوله تعالى:
{وإلى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ ياقوم اعبدوا الله مَا لَكُمْ مِّنْ إلاه غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ الأرض واستعمركم فِيهَا فاستغفروه ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ} [هود: 61] .
وتعلُّمُ العلومِ الماديّةِ، والتفوُّقُ فيها قوّةٌ، يجبُ أنْ تكونَ في أيدي المسلمين، ليجابِها أعداءَهم، أعداءَ الحقِّ والخيرِ والسلامِ، وتحقيقاً لقوله تعالى:
{وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا استطعتم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الخيل تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ الله وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60] .
م - ا-العلمي.

بلقا
18-03-2013, 12:33 PM
ثنا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ يَا أَخَا الْمُرْسَلِينَ يَا أَخَا الْمُنْذِرِينَ، أَنْذِرْ أُمَّتَكَ أَنْ لا يَدْخُلُوا بَيْتًا مِنْ بُيُوتِي إِلا بِقُلُوبٍ سَلِيمَةٍ وَأَلْسُنٍ صَادِقَةٍ وَأَيْدٍ نَقِيَّةٍ وَفُرُوجٍ طَاهِرَةٍ، وَلا يَدْخُلُوا بَيْتًا مِنْ بُيُوتِي وَلأَحَدٍ عِنْدَهُمْ مَظْلَمَةٌ، فَإِنِّي أَلْعَنُهُمْ مَا دَامَ قَائِمًا بَيْنَ يَدَيَّ يُصَلِّي حَتَّى يَرُدَّ تِلْكَ الظّلامَةِ إِلَى أَهْلِهَا، فَأَكُونُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرُه الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَكُونُ مِنْ أَوْلِيَائِي وَأَصْفِيَائِي وَيَكُونُ جَاءَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِوَالصَّالِحِينَ»(أبو نعيم فى الحلية، والحاكم فى تاريخه، والبيهقى،

بلقا
18-03-2013, 12:34 PM
عَلْقَمَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ الأَزْدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبَعَةٍ مِنْ قَوْمِي فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَكَلَّمْنَاهُ أَعْجَبَهُ مَا رَأَى مِنْ سَمْتِنَا وَزِيِّنَا فَقَالَ: «مَا أَنْتُمْ» ؟ قُلْنَا: مُؤْمِنِينَ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً فَمَا حَقِيقَةُ قَوْلِكُمْ وَإِيمَانِكُمْ؟» قُلْنَا: خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً، خَمْسٌ أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِهَا وَخَمْسٌ أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَعْمَلَ بِهَا وَخَمْسٌ تَخَلَّقْنَا بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَنَحْنُ عَلَيْهَا إِلا أَنْ تَكْرَهَ مِنْهَا شَيْئًا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا الْخَمْسُ الَّتِي أَمَرَتْكُمْ رُسُلِي أَنْ تُؤْمِنُوا بِهَا؟» قُلْنَا: أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، قَالَ: «وَمَا الْخَمْسُ الَّتِي أَمَرَتْكُمْ رُسُلِي أَنْ تَعْمَلُوا بِهَا» ؟ قُلْنَا: أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَقُولَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَنُقِيمَ الصَّلاةَ وَنُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَنَصُومَ رَمَضَانَ وَنَحُجَّ الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا.
قَالَ: «وَمَا الْخَمْسُ الَّتِي تَخَلَّقْتُمْ أَنْتُمْ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟» قُلْنَا: الشُّكْرُ عِنْدَ الرَّخَاءِ وَالصَّبْرُ عِنْدَ الْبَلاءِ وَالصِّدْقُ فِي مَوَاطِنِ اللِّقَاءِ وَالصَّبْرُ عِنْدَ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ وَإِكْرَامُ الضَّيْفِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عُلَمَاءُ حُكَمَاءُ كَادُوا مِنْ صِدْقِهِمْ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ» .
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا أُرِيدُ مِنْكُمْ خَمْسًا فَتَتِمُّ لَكُمْ عِشْرُونَ خَصْلَةً إِنْ كُنْتُمْ كَمَا تَقُولُونَ فَلا تَجْمَعُوا مَا لا تَأْكُلُونَ وَلا تَبْنُوا مَا لا تَسْكُنُونَ وَلا تَنَاقَشُوا فِي شَيْءٍ غَدًا عَنْهُ تَزُولُونَ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَعَلَيْهِ تُعْرَضُونَ وَارْغَبُوا فِيمَا عَلَيْهِ تُقْدِمُونَ»

بلقا
18-03-2013, 03:25 PM
بعض الإخوة يكون مع إخوانه وأخواته نعم الأخ يعينهم ويرشدهم ويحرص عليهم،فإذا حصل له تغيّر وظيفي أوترقية أو تجارة تغيّر.

بلقا
18-03-2013, 03:27 PM
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "طوبى لمن مات في النانأة".

بلقا
18-03-2013, 03:29 PM
أي في أول الإسلام قبل تحرك الفتن.

بلقا
18-03-2013, 03:40 PM
عَن ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمَّا أَغْرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ قَالَ: (آمَنْتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ)، فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ! فَلَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَة(1).



شرح المفردات:

(وَأَنَا آخِذٌ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ) أي: طِينِهِ الأَسْوَدِ.

(وفأَدُسُّهُ فِي فِيهِ) أي: أُدْخِلُهُ فِي فَمِهِ.

(مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ) أي: خَشْيَةَ أَنْ يَقُولَ: (لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) فَتَنَالُهُ رَحْمَةُ اللَّهِ.



من فوائد الحديث:

1- سوء عاقبة الطغاة والمتكبرين، وأن الله تعالى يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.

2- قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: لَمْ يَقْبَل اللَّهُ إِيمَانَهُ عِنْدَ نُزُولِ الْعَذَابِ بِهِ، وَقَدْ كَانَ فِي مَهَلٍ. قَالَ الْعُلَمَاءُ: إِيمَانُهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ، وَذَلِكَ أَنَّ الْإِيمَانَ وَالتَّوْبَةَ عِنْدَ مُعَايَنَةِ الْمَلَائِكَةِ وَالْعَذَابِ غَيْرُ مَقْبُولين.

بلقا
19-03-2013, 02:32 PM
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَقَامِهِ إِلَى مَكَّةَ، وَمَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا، ثُمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ كُتِبَ فِي رَقٍّ، ثُمَّ طُبِعَ بِطَابَعٍ فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". قال الإمام النووي في "المجموع": ومعنى "طُبِعَ": خُتِمَ وقوله : فلم يفتح إلى يوم القيامة معناه لا يتطرق إليه إبطال وإحباط. أهـ. أي يخبأ له عمله هذا ويكون له حجة يوم القيامة. أخرجه الحاكم (756) ، وصححه الألباني (صحيح الترغيب والترهيب ، 1473).

cabmide
19-03-2013, 02:33 PM
عَن ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمَّا أَغْرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ قَالَ: (آمَنْتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ)، فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ! فَلَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَة(1).

بلقا
19-03-2013, 02:42 PM
من قال لك أيام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بلقا
19-03-2013, 02:52 PM
فالأمثال مرْآة النَّفس والأنوار أنوار الصِّفَات مرْآة الْقلب وَإِن الله تَعَالَى جعل على الأفئدة أسماعا وأبصارا وَجعل فِي الرؤوس أسماعا وأبصارا فَمَا أدْركْت أسماع الرؤوس وأبصارها أَيقَن بِهِ الْقلب واستقرت النَّفس واتسعت فِي علم ذَلِك وانشرح صَدره بذلك وَمَا غَابَ عَن أسماع الرؤوس وأبصارها وَجَاءَت أَخْبَارهَا عَن الله وَتلك الْأَشْيَاء مكنونة أَيقَن الْقلب بذلك وَلَكِن تحيرت النَّفس وتذبذبت
وَإِن النَّفس مستقرها فِي الْجوف وَالْقلب مستقره فِي فَوق النَّفس فالقلب كدلو مُعَلّق فِي الصَّدْر بعروقه وَبِمَا فِيهِ من الْمكنون وَتَحْته النَّفس وفيهَا الشَّهَوَات والهوى ريح من تنفس النَّار خرجت إِلَى مَحل الشَّهَوَات بِبَاب النَّار واحتملت نسيمها وأفراحها حَتَّى أوردتها على النَّفس فَإِذا هبت ريح الْهوى بِأَمْر وَجَاءَت بذلك النسيم والفرح إِلَى النَّفس تحركت النَّفس وَفَارَتْ ودب فِي الْعُرُوق طيبها ولذتها فِي أسْرع من اللحظة فَإِذا أخذت النَّفس فِي التذبذب والتمايل والاهتشاش إِلَى مَا تصور وتمثل لَهَا فِي الصَّدْر تحرّك الْقلب وتمايل هَكَذَا وَهَكَذَا من وُصُول تِلْكَ اللَّذَّة إِلَيْهِ فَإِذا لم يكن فِي الْقلب شَيْء يثقله ويسكنه مَال إِلَى النَّفس فاتفقا واتسقا على تِلْكَ الشَّهَوَات فَإِن كَانَت تِلْكَ مَنْهِيّا عَنْهَا فبرز إِلَى الْأَركان فعلهَا فَصَارَت مَعْصِيّة وذنبا
وَإِنَّمَا يثقل الْقلب بِالْعلمِ الله لِأَن الْعلم بِاللَّه يُورث الخشية.فَإِذا تأدت تِلْكَ الخشية إِلَى النَّفس ذبلت وَتركت التَّرَدُّد فاستقر الْقلب.

بلقا
22-03-2013, 04:31 PM
عن أنس -رضي الله عنه- قال: "لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالطويل البائن، ولا بالقصير المتردد، ولا بالأبيض الأمهق (الشديد البياض الخالي عن الحمرة كالجصّ)؛ بل كان بياضه نيّرا مشربا بحمرة)، ولا بالآدم (شديد السمرة)، وليس بالجعد القطط، ولا بالسبط (شعره متوسط بين التجعد والاسترسال)، بعثه الله على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشرا، وتوفاه الله على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء"(1).

بلقا
22-03-2013, 04:32 PM
وعن علي- رضي الله عنه- قال: "لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالطويل ولا بالقصير، شثن الكفين والقدمين (يميلان إلى غلظ وقصر)، ضخم الرأس، ضخم الكراديس (عظيم رؤوس العظام وجسيمها)، طويل المسربة (ما دق من شعر الصدر)، إذا مشى تكفأ تكفؤا (يمشي إلى الأمام)، كأنما انحط من صبب (ينزل من منحدر الأرض لقوة مشيه)، لم أر قبله ولا بعده مثله "(2)

بلقا
22-03-2013, 04:33 PM
وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه- قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ضليع الفم، أشكل العينين، منهوش العقب، قال شعبة: قلت لسماك: ما ضليع الفم ؟ قال: واسع الفم، قلت: ما أشكل العين ؟ قال: طويل شق العين. قال: قلت: ما منهوش العقب ؟ قال: قليل اللحم."(3)

بلقا
22-03-2013, 04:36 PM
عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه- قال: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ليلة إضحيان، فجعلت أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وإلى القمر، وعليه حلة حمراء، فإذا هو عندي أحسن من القمر"(4)

النفوس المحبّة تتوق إلى ملاقاة محبوبها؛ لتنعم العين برؤيته، ويأنس الفؤاد بقربه ومودته، ويبلغ الشوق غايته، والحب ذروته، عندما يكون المراد هو قرة عيون المؤمنين، خاتم النبيين والمرسلين، محمد - صلى الله عليه وسلم-، فما تنفك الخواطر الحرّى تتلمس طرفاً من أخبار نعوته، وبيان صفاته؛ لتطمئن برؤية خياله، كلما أعياها الظفر بوصاله، واكتوت حزنا على بعده وفراقه.

بلقا
22-03-2013, 05:29 PM
عَن عمر بن الْخطاب
أَنه كتب إِلَى ابْنه عبد الله: أما بعد فَإِنِّي أوصيك بتقوى الله فَإِنَّهُ من اتَّقَاهُ وفاه وَمن أقْرضهُ جزاه وَمن شكره زَاده وَاجعَل التَّقْوَى نصب عَيْنَيْك وجلاء قَلْبك وَاعْلَم أَنه لَا عمل لمن لَا نِيَّة لَهُ وَلَا أجر لمن لَا حَسَنَة لَهُ وَلَا مَال لمن لَا رفق لَهُ وَلَا جَدِيد لمن لَا خلق لَهُ.

بلقا
22-03-2013, 05:47 PM
وَعَنْ حُذَيْفَةَ بنِ إليمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ الحَلِفُ بِغَيْرِ اللهِ، وَالشَّهَادَةُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدَ، وَكَثْرَةُ الطَّلاقِ، وَمَوْتُ الفُجْأَةِ» . أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيمٌ فِي الحِلْيَةِ،

بلقا
25-03-2013, 12:33 PM
الألم وسيلة للعافية لأنه يشعرك بأن وضعك غير طبيعي، فالطغاة والظالمون والجبابرة والمستكبرون لهم أجل معلوم ينتهي به طغيانهم، فالذين نالهم الطغاة بالعذاب ألجأهم الله عن طريق الطغاة إلى واحة الإيمان.

بلقا
25-03-2013, 03:57 PM
هذا الكون الذي نعيش فيه معبد رحب، تتجاوب جنباته بالتسبيح لخالقه ومنشئه.
فالأرض والسماء وما فيهما وما بينهما كل ذلك مستسلم خاضع لله المبدع الموجد، قال تعالى: {بَلْ لَهُ مَا في السَموَاتِ واْلأرْض كلٌّ لَه قَانِتُون} (1) وقال: {أَفَغَيْرَ دِين الله يَبْغونَ وَلَهُ أَسْلَمَ منْ فِي السموَاتِ والَأَرْض طَوْعًا وَكَرْهًا وإلَيْهِ يرْجَعُونَ} (2). وهم -مع استسلامهم لربهم- يسجدون: {ولله يَسْجُدُ مَنْ في السَمواتِ وَاْلأرْضِ طَوْعًا وكَرهًا وظِلاَلُهُمْ بِالْغُدو واْلآصَالِ} (3) وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أنَّ الله يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السموَاتِ ومَنْ فِي الأرْضِ، والشمْسُ وَالقَمَر والنجُوم وَالْجبَال، والشَّجَرُ والدوَاب، وَكَثير مِنَ الناس، وَكَثِير حَق عَلَيْهِ الْعَذابُ} (4).
ومع الاستسلام والسجود تسبيح وتقديس: {أَلَمْ تَرَ أَنّ الله يُسَبِّحُ لَه مَنْ فِي السمَوَاتِ والأرْض، والطيْر صَافَاتٍ كلٌّ قدْ عَلِمَ صَلَاتَه وتَسْبيحَهُ} (5). ولكننا نجهل كيف تسبح هذه العوالم {تُسِّبح لَهُ السمَوَات السبْعُ والأَرْضُ وَمَنْ فِيْهنَّ، وإنْ مِنْ شَيْءٍ إلَا يُسَبحُ بحَمْدِهِ، وَلَكِنْ لَا تفقهونَ تَسْبِيحَهُمْ} (6) والإنسان في هذاالكون عالَمٌ من هذه العوالم التي أوجدها الله سبحانه لتعبده وتتوجه إليه، قال تعالى: {وَما خَلَقْتُ الجن والإنْس إلاّ لِيَعْبُدُونِ، مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ منْ رِزْقٍ، وَمَا أرِيد أَنْ يطْعِمُونِ، إن الله هُوَ الرزّاق ذُو القُوةِ الْمَتِينُ} (1).
فالعبادة هي غاية الوجود الإنساني (2)، بل الكون كله ما وجد إلاّ لذلك، فحريٌّ بنا أن نبذل وسعنا في التعرف على مفهوم هذه العبادة التي من أجلها خلقنا.
__________
(1) سورة البقرة / 116.
(2) سورة آل عمران / 83.
(3) سورة الرعد / 15.
(4) سورة الحج / 18.
(5) سورة النور / 41.
(6) سورة الإسراء / 44.
-------------------------------------------------
(1) سورة الذاريات / 56 - 58.
(2) يوجد فرق بين عبادة الإنسان، وعبادة بقية الكون، فالكون مسخر يعبد ربه بلا كلفة، والإنسان عبادته باختيار وعناء.

بلقا
26-03-2013, 08:34 PM
إن في رحم كل ضائقة أجنة انفراجها ومفتاح حلها، وإن لجميع ما نعانيه من أزمات حلولاً مناسبة إذا ما توفر لها عقل المهندس ومبضع الجراح وحرقة الوالدة.. وعلى الله قصد السبيل.

بلقا
29-03-2013, 04:38 PM
الكون حقيقة تنقلنا إلى حقيقة أكبر، وهي أن لهذا الكون خالقاً، ومربياً، ومسيراً، موجوداً، وواحداً، وكاملاً.

بلقا
02-04-2013, 10:53 AM
لذة القرآن .. كن معـه



الحمد لله الذي نزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرا والصلاة والسلام على من أيده الله عز وجل بالقرآن مبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الذين اتخذوا القرآن منهجا ودليلا .



القرآن كلام الرحمن.
القرآن تلاوته تَشرح صدر الإنسان.
القرآن تدبُّر آياته يزيد الإيمان.
القرآن تعلُّمه وتعليمه رِفعة للشأن.
القرآن : هدى يهدي القلوب، ونور يُنير الحياة.



القرآن الكريم: كتاب الله المعجز المتعبَّد بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر.
القرآن للداء دواءٌ، وللمرض شفاء، وللقلب نقاء، وللرُّوح ارتقاء.
القرآن رِفعة للدرجات، ورفيق في المُدْلهمَّات.
القرآن ارتقاء رُوحي؛ لتسمو الروح في بحر الطمأنينة، وارتقاء فكري؛ ليَسبح العقلفي التفكُّر والتأمُّل.



القرآن شفاء لنفسٍ أنْهَكتها المعاصي والآثام، وشفاء لجسد أتعَبته الأمراض والآلام.
القرآن بركة في العمر والآوقات، وزيادة في الأجر والحسنات.
القرآن فيه القَصص النيِّرات، والمعجزات الخالدات.

بلقا
02-04-2013, 10:58 AM
قال الله جل وعلا
{وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً}
(الإسراء:31)

هذه الآية من بلاغة القرآن اللفظية؛ لأن الله جل وعلا نهى فيها الوالد أن يقتل ولده
وقال: {خَشْيَةَ إِمْلاقٍ} الإملاق هو الفقر؛ {خَشْيَةَ إِمْلاقٍ} أي: خوفاً من الفقر ، فالإنسان الذي يخاف الفقر... فقير أو غير فقير؟ ..غير فقير.. لأنه يخاف الفقر
والإنسان لا يخاف من شيء موجود عنده فلذلك قال الله: {نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ} قدم الولد على الوالد
{نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم}....

لكنه قال في سورة أخرى
{وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ}
(الأنعام:51)
ما معنى {مِّنْ إمْلاَقٍ}؟ من فقر موجود فلذلك قال بعدها: {نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} فقدم رزق الوالد على رزق الولد؛ لأنه ذكر حالة الرجل الفقير

أما هنا ذكر من يخاف الفقر فقال جل شأنه
{وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً}

بلقا
05-04-2013, 08:09 PM
في المعاملات الإسلام وسط بين أن تدير خدك الأيسر لمن ضربك على خدك الأيمن، وبين أن تكيل له الصاع عشرة أصوع.

بلقا
05-04-2013, 08:27 PM
قال تعالى / بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) الصف.

بلقا
07-04-2013, 01:51 PM
الله عز وجل يسلط الذي لا يعرفه على المقصر الذي يعرفه، فإذا عاد المؤمن المقصر إلى الله، واستقام على أمره، قواه على الذي سُلط عليه، فلعله يؤمن بعد كفره،

بلقا
08-04-2013, 04:07 PM
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - وإن الله يتقبلها بيمينه ، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فَلوَّه حتى تكون مثل الجبل " .

رواه البخاري ( 1344 ) ومسلم ( 1014 ) .

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفاً ، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكاً تلفاً " .

رواه البخاري ( 1374 ) ومسلم ( 1010 ) .

بلقا
08-04-2013, 04:16 PM
رأيت فقيراً يبكي فقلت ما الخبر ؟

****
قال :الأسهم تلاشت و ليس لها أثر

****
وطلبت من الصراف سلفة فاعتذر

****
وكل شئ زاد سعره إلا البشر


****

الأغنام والجِمال والدجاج والبقر

****
والألبان والأجبان والفواكه والخُضر

****
وابن آدم لايزال ذليلاً ومحتقر

****
وازداد الفقر بين العوائل والأسر

****
والراتب ينتهي قبل نصف الشهر

****
و الدنيا تسير من جرفٍ لمنحدر

****
فقلت له :إذا ابتليت بالهم والكدر

****
قم وصلِ لله ركعتين قبل السَحَر

****
فهو يرزق من دعاه بجناتٍ ونهر

****
وتأمل في الطبيعة وضوء القمر

****
واستمتع بشذى الورد ولون الزهر

****
وأعلم بأن الحياة ليست مستقر
منقول.

بلقا
08-04-2013, 08:08 PM
قصة الرجل الذي قال لصاحبه المذنب: والله لا يغفر لك





عن أَبي هُرَيْرَةَ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (كَانَ رَجُلانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْنِ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا يُذْنِبُ وَالآخَرُ مُجْتَهِدٌ فِي الْعِبَادَةِ، فَكَانَ لا يَزَالُ الْمُجْتَهِدُ يَرَى الآخَرَ عَلَى الذَّنْبِ فَيَقُولُ: أَقْصِرْ؛ فَوَجَدَهُ يَوْمًا عَلَى ذَنْبٍ فَقَالَ لَهُ: أَقْصِرْ. فَقَالَ: خَلِّنِي وَرَبِّي أَبُعِثْتَ عَلَيَّ رَقِيبً، فَقَالَ: وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، أَوْ لا يُدْخِلُكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ، فَقَبَضَ أَرْوَاحَهُمَا فَاجْتَمَعَا عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ لِهَذَا الْمُجْتَهِدِ: أَكُنْتَ بِي عَالِمًا؟ أَوْ كُنْتَ عَلَى مَا فِي يَدِي قَادِرًا؟ وَقَالَ لِلْمُذْنِبِ: اذْهَبْ فَادْخُلْ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، وَقَالَ لِلآخَرِ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ). قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ وَآخِرتهُ.(1)



شرح المفردات(2):

(مُتَوَاخِيَيِْن) أَي: اتخذ كل واحد منهما الآخر أخاً له في الله تعالى: يتناصحان لعمل الخير، لذلك كان المجتهد في العبادة ينكر على الآخر الذنب، وكانا مُتَقَابِلَيْنِ فِي الْقَصْد وَالسَّعْي؛ فَهَذَا كَانَ قَاصِدًا وَسَاعِيًا فِي الْخَيْر، وَهَذَا كَانَ قَاصِدًا وَسَاعِيًا فِي الشَّرّ.

(أَقْصِر): مِن الْإِقْصَار وَهُوَ الْكَفّ عَن الشَّيْء مَعَ الْقُدْرَة عَلَيْهِ.

(أَبُعِثْت): بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام وَبِصِيغَةِ الْمَجْهُول.

(أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ وَآخِرته): فِي الْقَامُوس: أَوْبَقَهُ أَهْلَكَهُ، أَي: أَهْلَكَتْ تِلْكَ الْكَلِمَة مَا سَعَى فِي الدُّنْيَا وَحَظّ الآخِرَة.



من فوائد الحديث:

1- في الحديث تحذير شديد من الحكم بالجنة أو النار لأي شخص، قال شارح الطحاوية رحمه الله: فإنه من أعظم البغي أن يشهد على معين أن الله لا يغفر له ولا يرحمه بل يخلده في النار، بل هذا حكم الكافر بعد الموت، ثم قال رحمه الله: ولأن الشخص المعين يمكن أن يكون مجتهداً مخطأً مغفوراً له أو يمكن أن يكون ممن لم يبلغه ما وراء ذلك من النصوص، ويمكن أن يكون له إيمان عظيم وحسنات أوجبت له رحمة الله كما غفر للذي قال: إذا مت فاسحقوني ثم ذروني، ثم غفر الله له لخوفه وخشيته من الله(3).

2- وفيه بيان خطر اللسان وذلك يفيد التحرز في الكلام كما في حديث معاذ: (قلت يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوهم ـ أو قال على مناخرهم ـ إلا حصائد ألسنتهم) (4).

3- أن هذا الرجل المسرف الذي قد غفر الله له، إما أن يكون قد وجدت منه أسباب المغفرة بالتوبة، أو أن ذنبه هذا كان دون الشرك فتفضل الله عليه فغفر له، أما لو كان شركًا ومات بدون توبة، فإنه لا يغفر له، لأن الله يقول‏:‏‏ (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ) ‏[‏النساء‏:‏ 116‏]‏‏.‏ وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أن عقوبة الذنوب تزول عن العبد بعشرة أسباب:

أولها: التوبة.

ثانيها: الاستغفار ولو بدون توبة.

ثالثها: الحسنات الماحية كما قال تعالى: (وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) [هود:114].

رابعها: دعاء المؤمن للمؤمن مثل صلاتهم على جنازته، في صحيح مسلم: (ما من رجل مسلم يقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم الله فيه).

خامسها: ما يعمل للميت من أعمال البر كالصدقة ونحوها.

سادسها: شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره في أهل الذنوب يوم القيامة مثل: قوله صلى الله عليه وسلم: (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)(5).

سابعها: المصائب التي يكفر الله بها الخطايا في الدنيا كما قال صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا غم ولا أدنى من ذلك حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)(6).

ثامنها: ما يحصل في القبر من الفتنة والضغطة والروعة، فإن هذا مما يكفر بها الخطايا.

تاسعها: أهوال يوم القيامة وكربه وشدائده.

عاشرها: وأهمها وأعظمها: عفو أرحم الراحمين من غير شفاعة كما قال سبحانه تعالى: (وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء) [النساء:48](7).

بلقا
09-04-2013, 08:14 PM
عدّ الإسلام الحياتين الدنيا والآخرة متكاملتين
فالأولى مطية للثانية.

بلقا
09-04-2013, 08:19 PM
ما معنى سروات الجن ؟



قال السعدي في تفسيره ( وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا )

قال السعدي في تفسيره :

أي: جعل هؤلاء المشركون باللّه بين اللّه وبين الجنة نسبا، حيث زعموا أن الملائكة بنات اللّه، وأن أمهاتهم سروات الجن، والحال أن الجنة قد علمت أنهم محضرون بين يدي اللّه، [ليجازيهم] عبادا أذلاء، فلو كان بينهم وبينه نسب، لم يكونوا كذلك.

أمل.
10-04-2013, 03:09 PM
لا تيأس من عودة قلبك القاسي إلى الخشوع
فعسى أن يلين معمداومة الذكر،



وأن تصبحه وتمسيه بالأوراد
وأن تشن عليه غارات من الدعاء
في ميدان السَحَر وساعة الاستجابة يوم الجمعة
وبين الأذانين وفي السجود وأدبار الصلوات،
فـأدمن اللهم بالاسم الأعظم وابتهل إلى مولاك في إصلاح قلبك،



واستعن بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة مع تدبرالقرآن العظيم،
فلعل آية منه تقع موقعها فتداوي جراح هذا القلب
وتخرج صدأه وتزيل علته وتذهب عاهته.

الكلمة الطيبة
10-04-2013, 03:14 PM
للكبرياء جمال ولكن التواضع اجمل ..

للكذب نجاة و لكن الصدق انجى ..

للباطل بقاء و لكن الحق ابقى ..

للمال قوة و لكن القناعة كنز لا يفنى ..

للشهوات لذة و لكن للعفة حلاوة لا تنسى ..

للكلام بلاغة و لكن للصمت حكمة ابلغ

بلقا
10-04-2013, 04:12 PM
لا تيأس من عودة قلبك القاسي إلى الخشوع
فعسى أن يلين معمداومة الذكر،



وأن تصبحه وتمسيه بالأوراد
وأن تشن عليه غارات من الدعاء
في ميدان السَحَر وساعة الاستجابة يوم الجمعة
وبين الأذانين وفي السجود وأدبار الصلوات،
فـأدمن اللهم بالاسم الأعظم وابتهل إلى مولاك في إصلاح قلبك،



واستعن بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة مع تدبرالقرآن العظيم،
فلعل آية منه تقع موقعها فتداوي جراح هذا القلب
وتخرج صدأه وتزيل علته وتذهب عاهته.

-----------------------------------------------
من مجموعة الصوره الدعويه .
-----------------------------------------------
لم.............................................؟
-----------------------------------------------
شكرا أمال.
----------------------------------------------

الكلمة الطيبة
10-04-2013, 04:14 PM
لا تحـــــــــزن إن ضاقت عليــك أمور الحــياة
.
.
.
.
... .

فالقــــــــمر يزداد روعــــة ...

كلــــما زاد حوله الظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــلام

بلقا
10-04-2013, 04:26 PM
عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله تعالى عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "ما نهيتُكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم؛ فإنَّما أهلك مَن كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم" رواه البخاري ومسلم.

1 ــ اتَّفق الشيخان على إخراج هذا الحديث، وهو بهذا اللفظ عند مسلم في كتاب الفضائل (1737) ، وقد جاء بيان سبب الحديث عنده في كتاب الحج (1337) عن أبي هريرة قال: "خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أيُّها الناس! قد فرض الله عليكم الحجَّ فحُجُّوا، فقال رجل: أكلَّ عام يا رسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو قلت نعم لوجبت، ولَمَا استطعتم، ثم قال: ذروني ما تركتُكم؛ فإنَّما هلك مَن كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتُكم عن شيء فدعوه".

أمل.
10-04-2013, 11:05 PM
..كلمة...تتعلق بها قلوب العابدين

....كلمة..هي لسان حال العباد الربانيين

......كلمة...هي مبتغى كل محب وغاية كل مشتاق

........كلمة..سنحيا بها ومن أجلها

..........وهي منتهى كل قول وفعل

............أحبك ربي

أمل.
10-04-2013, 11:10 PM
ضُجّوا مسامعَ أروَاحِكم بالحمْد فَ نَحن ،

في خيراتٍ عَظيمَة ، يكفِي أنَّنَا مَا زلنَا نَتنفَّس ! "

أمل.
10-04-2013, 11:14 PM
معلومة قيمة...

٦١٤ ـ الطبرسي في مجمع البيان : عنه صلى‌ الله‌ عليه‌ و آله قال : « من قرأ سورة ( الليل ) أعطاه الله تعالى حتى يرضى ، وعافاه من العسر ، ويسّر له اليسر » (١).

٦١٥ ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ صلى‌ الله‌ عليه‌ و آله أنّه قال : « من قرأ هذه السورة أعطاه الله تعالى حتّى يرضى ، وأزال عنه العُسر ، ويَسّر له اليُسر ، وأغناه من فضله.

ومن قرأها قبل أن ينام خمس عشرة مرّة ، لم يرَ في منامه إلاّ ما يُحِبّ من الخير ، ولا يرى في منامه سُوءاً ، ومن صلّى بها في العشاء الآخرة كأنّما صلّى برُبع القرآن ، وقُبِلت صلاته » (٢).

الكلمة الطيبة
11-04-2013, 06:19 AM
الحمدُ للـــہ حينَ نحزنْ ،، والحمدُ للـــہ حينَ تضيقُ بنا الدنيا ،،
الحمدُ للـــہ حينَ نبتهج ،، والحمدُ للـــہ حينَ نمرَض ،،
والحمدُ للـــہ حينَ ترحلُ الأمنيَات للجنّة ،، والحمدُ للـــہ حينَ نرضَے بِالقدَر
والحمد للـــہ حينَ تنفَرج ،، الحمدُ للـــہ علے كُلّ حال

بلقا
11-04-2013, 10:23 AM
امتحان الدنيا في جزءٍ من كتاب، وفي ورقاتٍ معدوداتٍ، في مجالٍ من مجالات الحياة، وضربٍ من ضروب العلم ؛ أمَّا امتحان الآخرة ففي كتابٍ لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلاَّ أحصاها.

أمل.
11-04-2013, 01:27 PM
الحمد لله



الحمد لله الذي خلق كل شيءٍ وقدّره
الحمد لله الذي له الأمر جميعا ومدبره
الحمد لله الأول لا شيء قبله
الحمد لله الآخر لا شيء بعده
الحمد لله الظاهر فوق كل شيء وقاهره

بلقا
13-04-2013, 08:04 PM
عن مالك بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم, ولا تسألوه بظهورها. ) رواه أبو داود وهو صحيح بشواهده.

بلقا
14-04-2013, 08:08 PM
خطة الله استوعبت خطة أعدائه... لحكمة بالغة، بالغة، بالغة، عرفها من عرفها، وما أقلهم، وجهلها من جهلها وما أكثرهم.

أمل.
14-04-2013, 08:12 PM
لابد من أن يكون الله الأول في حياتنا
والأول في قلوبنا..
لابد ان نحبه أكثر من كل شيء..
وإذا أحببنا شيئا أكثر من حبنا له
فإننا نتعلق بهذا الشيء..

أمل.
14-04-2013, 09:28 PM
الذكر طاقة رهيبة..
جرب أن تنام على الذكر
وستجد نفسك تستيقظ وأنت نشيط..
كثير من الناس يشعرون بالأرق..
جرب أن تستغفر الف مرة
وستجد مشاعر مختلفة وسمو بالنفس..

بلقا
16-04-2013, 08:24 PM
بالإسلام تلتقي الفردية والجماعية في صورة متزنة رائعة، تتوازن فيها حرية الفرد ومصلحة الجماعة، وتتكافأ فيها الحقوق والواجبات، وتتوزع فيها المغانم والتبعات بالقسطاس المستقيم.

بلقا
17-04-2013, 05:52 PM
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ، مَنَ تَلَقَّاهُ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَيْئًا، فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ"(1) حرص الاسلام على قيام حياة اقتصادية آمنة وشرع من الأحكام ما يكفل حماية حقوق الناس وتوفير الجو الملائم لحركة تجارية تخلو مما يكدرها ولذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن بعض البيوع من أجل توفير الأسواق الحرة ومنع الغبن الفاحش. من هذه البيوع: تلقي الركبان، هو الإقبال على القادمين من المناطق البعيدة بتجارتهم، وهؤلاء القادمون لا يعرفون سعر السوق، فيسرع إليهم التجار والسماسرة المحليون، ويخدعونهم في السعر، ثم يبيعون السلعة بثمن مرتفع، والوساطة في حد ذاتها ليست حراما، وإنما خداع الناس في السعر لعدم علمهم به هو الذي حرم هذا النوع من التعامل، كما أن في استغلال هذه الوساطة ارتفاعا للأسعار مما قد يضر بالصالح العام. ومع أن الفقهاء لم يحددوا حدا للربح، ولكنهم حرموا الفحش والغش في الأسعار لمن يجهلها. (1) أخرجه أحمد (2/487 ، رقم 10329) ، ومسلم (3/1157 ، رقم 1519) ، والترمذي (3/524 ، رقم 1221) وقال : حسن غريب . والنسائي (7/257 ، رقم 4501) ، وابن ماجه (2/735 ، رقم 2178) . وأخرجه أيضًا : أبو عوانة (3/264 ، رقم 4908) ، والطحاوي (4/9) ، والبيهقي (5/348 ، رقم 10699).

بلقا
17-04-2013, 06:04 PM
أنَّ الدين الإسلامي- دين الفطرة- لما كان مرشدًا إلى سعادة الدنيا والآخرة معًا بيَّن للناس أنَّ لله في خلقه سننًا حكيمة، لا تبدَّل ولا تحوَّل، وهداهم إلى السير عليها، وشرع لهم من الأحكام ما إن تمسكوا به لن يضلوا عن طرق السعادة أبدًا، ومن السنن التي بينها القرآن بيانًا كافيًا، وكرَّر القول فيها- سنته تعالى في إهلاك الأمم، وسقوط الدول، قال تعالى: {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا}. [يونس : 13]، وقال تعالى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}. [الإسراء: 16]، وقال تعالى: {وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ}. [القصص : 59] وبيَّن تعالى أنَّ الظلم إذا وقع في أمة يعمُّها العذاب، وإن لم يواقع الظلم جميع أفرادها، فقال: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال: 25] والآيات الناطقة بأنَّ الظلم مُؤْذن بهلاك الأمم وفساد العمران كثيرة جدًّا، وتقابلها الآيات المبينة أنَّ التقوى والصلاح، والإصلاح والعدل ونحوها من صفات الكمال واقية من حلول البلاء، وسبب لزيادة النعماء، وهي كثيرة أيضًا منها: {أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء : 105] الصالح في عرف المسلمين من يقوم بحقوق الله وحقوق العباد... ومنها: {إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف : 128]. وقد صدرنا هذه المقالة بآية كريمة وموعظة حكيمة وهي: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} (هود : 117 ).

أمل.
17-04-2013, 07:44 PM
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSB28MYYI_vG1fNXPdgtxPbR8zhBYjrP AUoACaVy4ftLSXAl-yg

الكلمة الطيبة
18-04-2013, 11:04 AM
رب إنّـي لا أعلـم أي شيء عما يُـواجهـه
اْحبابـــــي مِــــن ظــــــــروف
و أنتَ وحدك العـــالم بهم و بأحوالهم

أنا أسمع صمتهـــــم
... و أنت تسمع صوتهم

أنا أرى ضحكاتهم
و أنت ترى دموعهم

أنا أرى ظاهرهــــم
و أنتَ ترى قلق دواخلهم

اللــهـم أعطهـم سُـــؤالهم
و جازهم بالخير و فــرّج عنهم

و أجــرهم مِـن الهــمّ و الكــدر
و احفظهــم و ذرّياتهــــــم
و والـديهم مِـن كلّ ســوء

اللهــــم آميـــــن

بلقا
18-04-2013, 02:52 PM
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وانصر الإسلام والمسلمين، واجعل كلمتك هي العليا إلى يوم الدين واخذل الكفرة وأعوانهم والملحدين والمبتدعين وأصلح من في صلاحه صلاح الإسلام والمسلمين وأهلك من في هلاكه صلاح للإسلام والمسلمين وول على المسلمين خيارهم يا رب العالمين ولم شعثهم واجمع شملهم ووحد كلمتهم وانصرهم على من خالفهم وأحفظ بلادنا من الفسقة والمجرمين وأصلح أولادنا واشف مرضانا وعاف مبتلانا وارحم موتانا وخذ بأيدينا إلى كل خير واعصمنا من كل شر واحفظنا من كل ضر واغفر اللهم للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إنك قريب مجيب اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ولا تسلب نعمتك عنا وكن معنا حيثما كنا يا حي يا قيوم اللهم صلى على محمد وآله وصحبه أجمعين.

أمل.
18-04-2013, 05:10 PM
اللهم صل وسلم على النبي الكريم..

بلقا
18-04-2013, 05:57 PM
اللهم صلي على محمدوآله - هل تصلين معي؟
اللهم صل على محمد وآله
صلوا عليه .
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) الأحزاب.
صَلى اللَّحْمَ يَصْلِيهِ صَلْياً: شَواهُ، أو ألقاهُ في النارِ للإِحْراقِ،
وصَلَّى عَصاهُ على النارِ تَصْلِيَةً،
وفي الحديث قوله، صلى الله عليه وسلم.
وفي الحديث: من صَلَّى عليَّ صلاةً صَلَّتْ عليه الملائكةُ عشراً.
وصَلَى اللَّحْمَ وغيرهُ - عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10)العلق -فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (31) القيامة. يبنى فعل الأمر على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر
مثال:صل على الحبيب المصطفى
ففعل الأمر :صل مبني على حذف حرف العلة (الياء) إذا كان المخاطب مذكر
أما الفعل الماضي صلى فهو مبني على الفتحة المقدرة على الألف .
إذا اتصل بياء المخاطبة المؤنثة :
صـلي على الحبيب المصطفى : الياء هنا في (صـلي ) ياء المخاطبة المؤنثة وليست حرف علة .
نلاحظ أن الأفعال : ( قولا) و( اعتصموا ) و( صلي ) مبنية على حذف حرف النون :
ياء المخاطبة المؤنثة : صــلي ----->أصلها----> تصلين ( حذفت النون )
إذا فالصواب :
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ( نلاحظ أنها متصلة بألف وليست ياء)
والخطأ الشائع :
اللهم صـلي / صـلي اللهم

والله أعلم.

أمل.
18-04-2013, 07:01 PM
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم "..بلغوا عني و لو آية

بلقا
18-04-2013, 08:49 PM
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ".....بلغوا عني و لو آية

تتجلى عظمة الخالق.. في الحديث القدسي الشريف
قال ...سبحانه وتعالى:
( يا إبن آدم جعلتك في بطن أمك .. و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم ..
و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام ..
...و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك
فأما الذي عن يمينك فالكبد .. و أما الذي عن شمالك فالطحال ..
و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟
فلما أن تمّت مدتك..
و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه..
لا لك سن تقطع ... و لا يد تبطش...
و لا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا..
حار في الشتاء و باردا في الصيف .. و ألقيت محبتك في قلب أبويك..
فلا يشبعان حتى تشبع ... و لا يرقدان حتى ترقد ..
فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك .
بارزتني بالمعاصي في خلواتك ..
(.. و لم تستحي مني .. و مع هذا إن دعوتني أجبتك ..)
(.. و إن سألتني أعطيتك.. و إن تبت إليّ قبلتك ..)

بلقا
18-04-2013, 08:53 PM
عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ، حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ".

أخرجه الحاكم (2/92 ، رقم 2432) وقال : صحيح الإسناد . وأخرجه أيضًا : أحمد (4/134 ، رقم 17252) ، والطبراني فى الأوسط (8/316 ، رقم 8741) وصححه الألباني (السلسلة الصحيحة، 2232).

بلقا
20-04-2013, 04:14 PM
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما تواد اثنان في الله عز وجل, أو في الإسلام, فيفرق بينهما إلا ذنب يحدثه أحدهما. ) حديث حسن رواه البخاري في الأدب المفرد.

بلقا
21-04-2013, 09:50 AM
الصحابة مدحهم الله ولم يستثن منهم أحداً، وهم أشداء على الكفار رحماء بينهم كما وصفهم الله بذلك، وسيماهم في وجوههم، وقد أثنى عليهم رسول الله في أحاديث كثيرة، فيا ويل من سبهم، وسبهم على أقسام منه ما يقتضي الكفر ومنه ما يقتضي الفسق، والطعن في الصحابة خطة يهودية مجوسية لإسقاط الدين، فالكف عنهم واجب.

بلقا
21-04-2013, 11:43 AM
الإسلام يهدِف إلى بناءِ مجتمعٍ متراحمٍ متعاطِف، تسودُه المحبّةُ والإخاء، ويهيمِن عليه حبّ الخيرِ والعَطاء، والأسرةُ وحْدةُ المجتمع، تسعَد بتقوى الله ورعايةِ الرّحِم
.

بلقا
21-04-2013, 02:53 PM
الإسلام يهدِف إلى بناءِ مجتمعٍ متراحمٍ متعاطِف، تسودُه المحبّةُ والإخاء، ويهيمِن عليه حبّ الخيرِ والعَطاء.

بلقا
23-04-2013, 01:25 PM
إلى العظيم .. الكريم .. إلى الحبيب الأعظم
إلى خالقي ومنعمي .. إليك ربي ..

إلى صاحب الفضل .. إلى فارس البشرية .. إلى معلّم الحب الأصيل ..
إليك سيدي رسول الله عبقاً من أنوارك وعبيراً من أزهارك.

إلى الجيل الواعد ... جيل المستقبل ..
إليكم أهدي باقات من عطر الماضي المجيد والحاضر المشرق علّها تعيد للقلب نبضه، وللحياة معناها، وللأمل أفقاً جديداً في روضة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وللأرض المجدبة إحياءً وبعثاً ..

بلقا
23-04-2013, 08:05 PM
هناك امتحانان صعبان؛ امتحان يوصل المؤمن الضعيف إلى أن يقول: أين الله، وامتحان آخر يوصل أعداء الله إلى أن يقولوا: لا إله إلا الله، وبعدها يمزقهم شر ممزق، ويجعلهم أحاديث.

بلقا
24-04-2013, 08:08 PM
قال ابن خلدون: "اعلم أن الله سبحانه وتعالى فضل من الأرض بقاعاً اختصها بتشريفه، وجعلها مواطن لعبادته يضاعف فيها الثواب وينمو بها الأجور، وأخبرنا بذلك على ألسن رسله وأنبيائه لطفاً بعباده وتسهيلاً لطرق السعادة لهم.

بلقا
24-04-2013, 08:25 PM
أمرنا ربنا أن نقرأ الفاتحة في كل ركعة ولا تصح الصلاة إلا بها فقراءتها شرط من شروط الصلاة ومما نقرأه في صلاتنا فيها اهدنا الصراط المستقيم ... فنحن ندعو الله أن يدلنا على الصراط المستقيم فنعرفه وأن يوفقنا بعد معرفتنا له فنسلكه وهو صراط النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وندعوه أن يباعدنا عن طريق المغضوب عليهم وهم اليهود وعن طريق الضالين وهم النصارى ثم نؤمن على هذا الدعاء جماعات وفرادى فنقول آمين أي اللهم استجب دعاءنا.

بلقا
25-04-2013, 12:40 PM
إذا كان الناس في القديم يجادلون الرسل، ويرفضون علومهم، ويعرضون عنهم فإن البشر اليوم في القرن العشرين - حيث بلغت البشرية ذروة التقدم المادي، فغاصت في أعماق البحار، وانطلقت بعيداً في أجواز الفضاء، وفجرت الذرة، وكشفت كثيراً من القوى الكونية الكامنة في هذا الوجود - أشدُّ جدالاً للرسل، وأكثر رفضاً لعلومهم، وأعظم إعراضاً عنهم، وحال البشر اليوم من الرسل وتعاليمهم كحال الحمر المستنفرة حين ترى الأسد فتفرّ لا تلوي على شيء، قال تعالى: فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [المدثر: 49 - 51].
والبشر - اليوم - يأبون أكثر من قبل التسليم للرسل وتعاليمهم اغتراراً بعلومهم، واستكباراً عن متابعة رجال عاشوا في عصور متقدمة على عصورهم ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ [التغابن: 6].
واليوم ينفخ شياطين الإنس في عقول البشر يدعونهم إلى التمرد على الله وعلى شريعة الله، ورفض تعاليم الرسل، بحجة أنَّ في شريعة الله حجراً على عقولهم، وتوقيفاً لركب الحياة، وتجميداً للحضارة والرقي ّ، وقد أقامت الدول اليوم نظمها وقوانينها وتشريعاتها على رفض تعاليم الرسل.

أمل.
25-04-2013, 03:18 PM
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcR0_X8Z4Ve8AN8LcaWp16Y44YDe40Qdf y_lLnfwPg9aG4t4z8UW

أمل.
25-04-2013, 03:19 PM
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcT3ruw3lQzG3-ok86SNWuKtBaQevy6JHGdVclfiLKikDP9sodg2uw

بلقا
27-04-2013, 02:45 PM
قال لقمان لابنه : « يا بني ، الدنيا بحر غرق فيه أناس كثير ، فإن استطعت أن تكون سفينتك فيها الإيمان بالله ، وحشوها العمل بطاعة الله عز وجل ، وشراعها التوكل على الله ؛ لعلك تنجو »

بلقا
27-04-2013, 02:51 PM
عن أبي هريرة : « إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ، وإن الله عز وجل أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال : ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات (1) ) . وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم (2) ) ، قال : ثم ذكر عبدا أشعث أغبر ، يطيل السفر ، رافعا يديه : يا رب يا رب ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب لهذا ؟ »
__________
(1) سورة : المؤمنون آية رقم : 51
(2) سورة : البقرة آية رقم : 172

بلقا
28-04-2013, 09:00 AM
معاداة الأقاربِ شرّ وبلاء، الرّابح فيها خاسِر، والمنتصِر مهزوم، وقطيعةُ الرّحم مِن كبائر الذّنوب، وقبائح العيوب متوَعَّدٌ صاحبُها باللّعنةِ والثبور
.

زهراء سعودي
28-04-2013, 02:06 PM
بارك الله فيكم ...وجزاكم كل خير

بلقا
30-04-2013, 10:32 AM
شكر الله لك وبارك لك وعليك سعيد بمرورك واثرك وشكرا.

بلقا
30-04-2013, 12:42 PM
اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بيننا وبين الصدق والنية الصالحة والإخلاص والخشوع والمراقبة واليقين والعلم والمعرفة والفصاحة والبيان والفهم في القرآن وخصنا منك بالمحبة والاصطفائية ووفقنا للعمل الصالح الرشيد والرزق الهنيء الذي لا حجاب به في الدنيا ولا حساب ولا سؤال ولا عقاب عليه في الدنيا والآخرة واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بلقا
01-05-2013, 01:22 PM
لكل واقع حكمة، ولو كان الموقِع مجرماً، لأن الله جلّت حكمته يوظّف الشرّ الذي تنضح به نفوس المعرضين في الخير المطلق، ولأن الشر المطلق لا وجود له في الكون، بل هو يتناقض مع وجود الله.

يوسف جزائري
01-05-2013, 01:46 PM
نستمتع دوما ونستفيد في الغوص في نهر خواطرك العذبة

باركـ الله فيكـ وجزاك خيرا اخي بلقاسم.

بلقا
02-05-2013, 09:31 AM
وفيك بركة ثم اعلم أيها الأخ أنه ما من ساعة تمر على العبد لا يذكر الله فيها إلا تأسف وتحسر على فواتها بغير ذكر الله ولذلك ينبغي للعاقل أن يجعل معه شيئًا يذكره لذكر الله شكر الله لك وبارك فيك .اللهم اشف قلوبنا من أمراض المعاصي والآثام وأملأها من خشيتك وأقبل بها إلى طاعتك واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بلقا
02-05-2013, 09:33 AM
الإسلام هو الحياة ففي توجيهاته حل حاسم لمشكلاتنا المتنوعة وما أكثرها، فمنهجه شمولي يبدأ من فراش الزوجية وينتهي بالعلاقات الدولية
.

بلقا
05-05-2013, 02:39 PM
رُوِيَ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُعَظِّمُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَيُقَرِّبُهُ وَيَأْذَنُ لَهُ مَعَ أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَتَأْذَنُ لِهَذَا الْفَتَى مَعَنَا، وَفِي أَبْنَائِنَا مَنْ هُوَ مِثْلُهُ؟
فَقَالَ: لِأَنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَذِنَ لَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَذِنَ لِي مَعَهُمْ فَسَأَلَهُمْ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَكَأَنَّهُ مَا سَأَلَهُمْ إِلَّا مِنْ أَجْلِي فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ إِذَا فَتَحَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ وَيَتُوبَ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: لَيْسَ كَذَلِكَ وَلَكِنْ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مِثْلَ مَا تَعْلَمُ، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ تَلُومُونَنِي عَلَيْهِ بَعْدَ مَا تَرَوْنَ
.

بلقا
05-05-2013, 02:40 PM
التدابرُ بين ذوِي القربَى مؤذِنٌ بزوالِ النِّعمة وسوءِ العاقبةِ وتعجيلِ العقوبة
.

ساعية الى جنان ربي
05-05-2013, 02:50 PM
شكرا بلقا اثابك الله

بلقا
06-05-2013, 12:39 PM
شكر الله لك وبارك فيك.

بلقا
06-05-2013, 12:44 PM
حدثني إبراهيم بن سعيد حدثنا موسى بن أيوب حدثنا أبي : عن طلحة بن زيد قال : قال الحسن رضي الله عنه : ابن آدم وكل بك ملكان كريمان ريقك مدادهما ولسانك قلمهما .

بلقا
06-05-2013, 12:46 PM
حدثني إبراهيم حدثنا موسى بن أيوب حدثنا مخلد : قال : جاء رجل إلى أبان بن أبي عياش فقال : إن فلانا يقع فيك قال : أقرئه السلام وأعلمه أنه قد هيجني على الاستغفار .

بلقا
06-05-2013, 12:51 PM
حدثني أزهر بن مروان حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا عنبسة الخواص : قال : قال ابن عباس رضي الله عنهما وهو في الطواف : يالسان قل فاغنم أو اسكت واسلم قبل أن تندم .

بلقا
06-05-2013, 12:54 PM
حدثنا حسين بن مهدي حدثنا عبد القدوس أبو المغيرة حدثنا صفوان بن عمرو السكسكي حدثني راشد بن سعد و عبد الرحمن بن جبير بن نفير : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم ) .

الكلمة الطيبة
07-05-2013, 07:41 AM
اللـــهم أذق قـلـــب من يــقرأ كلمــاتـي بــرد عفـــوك

و حــلاوة حـبّــك و افـتــح مســـامـع قلــبه لـــذكــرك

اللـــهم صبّــحــهـم ومسيهم بمـا يـســـرّهــم

... و كــفّ عنـــهم ما يضـــرّهــم

و اجمــعــنــي دومــا ً بـهــم

فإنّــي فــيك أحبّــــهم

بلقا
11-05-2013, 04:22 PM
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركاً, أو مؤمن قتل مؤمناً متعمداً.) صحيح رواه أبو داود.

بلقا
11-05-2013, 04:27 PM
قصة الرجل الذي خسف به وهو يجر إزاره من الخيلاء



عن ابنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (بَيْنَمَا رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِن الْخُيَلاءِ خُسِفَ بِهِ, فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي الأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)(1).

وفي رواية عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي قَدْ أَعْجَبَتْهُ جُمَّتُهُ وَبُرْدَاهُ إِذْ خُسِفَ بِهِ الأَرْضُ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي الأَرْضِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)(2).



شرح المفردات:

(يَتَجَلْجَل): وَالتَّجَلْجُل بِجِيمَيْنِ التَّحَرُّك, وَقِيلَ: الْجَلْجَلَة الْحَرَكَة مَعَ صَوْت, وَقَالَ اِبْن دُرَيْد: كُلّ شَيْء خَلَطْت بَعْضه بِبَعْضٍ فَقَدْ جَلْجَلْته. وَقَالَ اِبْن فَارِس: التَّجَلْجُل أَنْ يَسُوخ فِي الْأَرْض مَعَ اِضْطِرَاب شَدِيد وَيَنْدَفِع مِنْ شِقّ إِلَى شِقّ, فَالْمَعْنَى يَتَجَلْجَل فِي الْأَرْض أَيْ يَنْزِل فِيهَا مُضْطَرِبًا مُتَدَافِعًا. قال النووي: قِيلَ: يُحْتَمَل أَنَّ هَذَا الرَّجُل مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة, فَأَخْبَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّهُ سَيَقَعُ هَذَا. وَقِيلَ: بَلْ هُوَ إِخْبَار عَمَّنْ قَبْل هَذِهِ الْأُمَّة, وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح, وَهُوَ مَعْنَى إِدْخَال الْبُخَارِيّ لَهُ فِي بَاب ذِكْر بَنِي إِسْرَائِيل. وَاللَّه أَعْلَم.

(جمته): بضم الجيم وتشديد الميم، هي مجتمع الشعر إذا تدلى من الرأس إلى المنكبين وإلى أكثر من ذلك، وأما الذي لا يتجاوز الأذنين فهو الوفرة(3).



من فوائد الحديث:

1- قال ابن حجر: قَالَ الْقُرْطُبِيّ: إِعْجَاب الْمَرْء بِنَفْسِهِ هُوَ مُلَاحَظَته لَهَا بِعَيْنِ الْكَمَال مَعَ نِسْيَان نِعْمَة اللَّه, فَإِنْ اِحْتَقَرَ غَيْره مَعَ ذَلِكَ فَهُوَ الْكِبْر الْمَذْمُوم(4).

2- سوء عاقبة الكبر والعجب أنه يوجب العقوبات العاجلة والآجلة.

3- فيه إثبات عذاب القبر، وقد شرع للمسلم أن يستعيذ بالله منه في كل صلاة.

4- قال الماوردي: (وأما الإعجاب فيخفي المحاسن ، ويظهر المساوئ، ويكسب المذام ، ويصد عن الفضائل .. وليس إلى ما يكسبه الكبر من المقت حد، ولا إلى ما ينتهي إليه العجب من الجهل غاية، حتى إنه ليطفئ من المحاسن ما انتشر، ويسلب من الفضائل ما اشتهر، وناهيك بسيئة تحبط كل حسنة، وبمذمة تهدم كل فضيلة، مع ما يثيره من حنق، ويكسبه من حقد).وما كان هذا شأنه فحري بالمسلم أن يحذر منه.

بلقا
11-05-2013, 04:32 PM
قال مالك بن دينار: مثلُ قُراء هذا الزمان كمثل رجلٍ نصب فخًا ونصب فيه بُرة فجاء عُصفورٌ، فقال: ما غيَّبك في التراب؟ قال: التواضع، قال: لأي شيء انحنيت؟ قال: من طول العبادة.
قال: فما هذه البُروة المنصوبة فيك؟ قال: أعددتُها للصائمين، فقال: نعم الجار أنت.
فلما كان عند المغرب دَنَا العصفور ليأخذها فخنقه الفخُّ.
فقال العصفور: إن كان العباد يخنقون خنقك فلا خير في العباد اليوم.

بلقا
12-05-2013, 10:39 AM
الرسوب في امتحان الآخرة، خسارة الأبد، وحسرةُ السَّرمد، وألم لا ينفد، وندم لا ينقطع، وعذاب لا ينتهي، وعقاب لا ينقضي.

بلقا
16-05-2013, 01:02 PM
لو كان كل مسلم يخترع عبادة لانتهى الدين، فالعبادات توقيفية، ولا تشرع عبادةٌ إلا بالدليل القطعي والثابت

بلقا
21-05-2013, 10:23 AM
مَن قنَطَ من رحمة الله، ويئسَ من روحِهِ فقد ظنَّ به ظنَّ السَّوْء
.

بلقا
23-05-2013, 05:02 PM
المراقبة درجات وأنواع، لكن أبرزها: أن تراقب قلبك.

بلقا
26-05-2013, 08:23 PM
لا يوجد في العالم الإسلامي إنسان كلامه دليل، إلا أن كلامه يحتاج إلى دليل، أما النبي وحده فكلامه سنة، وفعله سنة، وإقراره سنة.

بلقا
29-05-2013, 08:37 PM
لا ينبغي أن تَصدَّنا المحن والعقبات ، عن متابعة السير في استقامة وثبات

.

الكلمة الطيبة
01-06-2013, 12:05 PM
سامحني يارب حينما اسجد لك وفكري منشغل بغيرك سامحني حينما الح عليك بطلب دنيوي قبل ان اطلب منك العفو والغفران ، سامحني في وقت كان الاجدر بي ان استلذ بذكرك اكثر من ذكر اي شيء سواك ، سامحني على غفلاتي و هفواتي وزلاتي ..
ضعيف انا دونك يارب ، اكاد لا اذكر وانا بعيد عنك ، فلتصفح عني يا كريم ولترحم ضعفي وضعف قلبي ..

قرّبني منك يارب

الكلمة الطيبة
01-06-2013, 12:06 PM
تقول احدى السيدات ..

قبل أن يسافر سائقي إجازة لبلده سألته ماذا تريد هدية لأهلك ؟

قال : أريد مثل عطرك لزوجتي يا مدام !

تقول أحسست بدوار في رأسي
والدنيا كلها سواد أمامي
، فليتفكر، وليعتبر من يعتقد أن السائق والبائع لا حسّ له

وما نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا والمضرة أعظم
زكمت أنوفنا نحن النساء بروائح العطر في السوق ..
فما يفعل الرجال ؟ فمنهم الأعزب والمغترب ومريض النفس و و و ...

قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ ، ثُمَّ مَرَّتْ بِقَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا ، فَهِيَ زانية " .

حديث حسن

فهل استشعرنا عظم ذلك !!

الكلمة الطيبة
01-06-2013, 12:12 PM
يسَ لِشيْء أحْببتُ هَذهْ الحَياة ،
إلـٍآ لـِأنَنَي ۈٍجدتُ فِيهَآ قُلوباً
بِفضلِ اللـِهْ و رٍحمته أحَبّتْنَيْ مْثلَمْآ أحْبَبْتٌهَآ .

بلقا
07-06-2013, 04:17 PM
هناك خواطر لا ترضي الله، وهناك خواطر فيها معاص، وخواطر فيها حقد، وخواطر فيها حسد، وخواطر بها تشفٍّ، وخواطر فيها قيد، راقب قلبك، فإذا أحسنت مراقبة قلبك راقب لسانك.

بلقا
11-06-2013, 05:47 PM
تحليل الحرام وتحريم الحلال من أكبر الكبائر، بل إن تحريم الحلال ليس أقل إثماً من تحليل الحرام.

بلقا
16-06-2013, 03:45 PM
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ) رواه مسلم

بلقا
19-06-2013, 03:17 PM
أفضل إيمان: أن تؤمن أن الله يراقبك، وأنك تحت المراقبة، وإن ربك لبالمرصاد

بلقا
20-06-2013, 06:14 PM
الحلال طيب تطيب به النفس، والحرام خبيث تخبث به النفس

بلقا
23-06-2013, 04:33 PM
جوهر الدين اتصال بالخالق، وإحسانٌ إلى المخلوق، فلو لم يكن هذا الاتصال، أو انقطع بعد أن كان، أو أصبح اتصالاً شكلياً أجوفَ، كان التفلُّت من قواعد الشرع والإساءة إلى كلِّ الخلق

بلقا
27-06-2013, 02:33 PM
عَقْلُكَ ميزانٌ مَحْدود، وَلَهُ مُهِمَّات مَحْدودة، فما دُمْتَ تَصْرِفُهُ إلى هذه المُهِمَّات فَهُوَ يُعْطيك أرْوَع النَّتائِج، أما حينما تتجاوَزُ المُهِمَّات التي أُنيطَتْ به؛ فرُبَّما يعْطيك نتائِج غير مُتَوَقَّعة، وتكون بهذا قد حَطَّمْتَ عَقْلَك.

بلقا
01-07-2013, 03:14 PM
القوة ينبغي أن تكون في طاعة الله.

بلقا
02-07-2013, 08:42 PM
لا يوجد شيء حرام إلا ويقابله شيء حلال، ليس في الإسلام حرمان لكن هناك تنظيم

.

بلقا
07-07-2013, 08:10 PM
الصلاة ترقى بالمصلي من عالم المادة إلى عالم القيم، ومن عالم الأوهام إلى عالم الحقائق، ومن سفاسف الأمور إلى معاليها.

بلقا
15-07-2013, 02:52 AM
التوبة النصوح تهدم كلَّ شيء قبلها، والعمل الصالح يُسَرِّعُ الخُطى إلى الله، ويرفع الدرجات عنده.

بلقا
21-07-2013, 08:58 PM
فإني أوصي نفسي وإخواني بتقوى اللَّه - تعالى - فهي وصية اللَّه للأولين والآخرين، {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ ... }

بلقا
21-07-2013, 09:02 PM
في الإسلام الوسيلة من جنس الهدف، إذاً ما أدى إلى حرام فهو حرام.

بلقا
25-07-2013, 08:50 PM
الله تعالى أعْطانا الحُرِيَّة كي نرْقى بها، ونكون مخلوقات مُتَمَيِّزَة جداً

بلقا
28-07-2013, 05:46 PM
ليس في الإسلام حرمان، فيه تنظيم، فيه سمو، فيه رقي

الإسلام تنظيم

بلقا
02-08-2013, 04:17 PM
ليلة القدر ليلة عظيمة، خير من ألف شهر، اختلف فيها أهل العلم على نحو من خمسين قولاً، استوفاها ابن حجر في فتح الباري.
وهي ليلة من قامها إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، وبعض الروايات: ((وما تأخر)) وهي خير من ألف شهر، كما في القرآن، ومن حرمها حرم الخير كله.

بلقا
02-08-2013, 04:19 PM
إثم الحرام لا يقتصر على فاعله المباشر بل تتسع الدائرة لتشمل كل من شارك بجهدٍ ماديٍ أو أدبي

بلقا
02-08-2013, 07:47 PM
من أحبَّ أن يكون للأنبياء وارثًا، وفي مزارعهم حارثًا فليتعلم العلم النافع.
وهو ما جاء عن النبي  وهو علمُ دين الإسلام، ففي الحديث: «العُلماء ورثة الأنبياء».

بلقا
04-08-2013, 08:00 PM
الصلاة تنهي صاحبها نهياً ذاتياً عن الفحشاء والمنكر، على أساس الوازع الداخلي، لا على أساس الرادع الخارجي.

بلقا
11-08-2013, 04:39 PM
الاستقامة تشمل صحة فهم الدين

بلقا
15-08-2013, 03:13 PM
القلوب بِيَد الرحمن، يشْرحها لك تشْجيعاً لك، ويُضَيّقُها رَدْعاً لك
قلبك بيد الرحمن.

صاحب الظل الجميل
15-08-2013, 03:15 PM
إبداع في الطرح وروعة في الإنتقاء
وجهداً تشكر عليه

بلقا
18-08-2013, 08:27 PM
إبداع في الطرح وروعة في الإنتقاء
وجهداً تشكر عليه

---------------------------------------------------
شكرا وبارك الله فيك.

بلقا
18-08-2013, 08:29 PM
الاستقامة كلمة جامعة آخذة بمجامع الدين: هي القيام بين يدي الله على حقيقة الصدق والوفاء، والاستقامة فضلاً عن صحة العقيدة الثبات على الحق.

بلقا
20-08-2013, 12:28 PM
عادات المؤمن عبادات بالنية الطيبة، وعبادات المنافق سيئات بالنية الخبيثة.

بلقا
23-08-2013, 05:36 PM
الصلاة الركن الوحيد المتكرر من أركان الإسلام الذي لا يسقط بحال، إنها أسُّ العبادات، وأصل القربات، ومبدأ الطاعات، وهي ركن الأركان، وأساس البنيان، وهي أول ما يحاسب عنه المرء يوم القيامة.

بلقا
25-08-2013, 03:39 PM
عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) رواه البخاري ومسلم.

بلقا
25-08-2013, 08:30 PM
الخبث الكامن لا يظهر إلا بالامْتِحان.

إخلاص
25-08-2013, 09:00 PM
عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) رواه البخاري ومسلم.

فعلام الجزع و الفزع و القنوط؟!!!!
ليتنا نفقه هذا الحديث جيّدا
بوركت أخي
تحيّة تليق

بلقا
27-08-2013, 02:09 PM
فعلام الجزع و الفزع و القنوط؟!!!!
ليتنا نفقه هذا الحديث جيّدا
بوركت أخي
تحيّة تليق

--------------------------------
سعيد بمرورك وأثرك الطيب شاكرا لك.

بلقا
31-08-2013, 05:19 PM
كل إنسان إذا ابتغى بعمله خدمة المسلمين انقلب عمله إلى عبادة.

بلقا
01-09-2013, 12:43 PM
العقيدة الصحيحة الكاملة أن تعلم ما ينبغي أن تعتقد، وأن تكون على ما ينبغي أن تكون؛ من استقامة، ومن توكل، ومن توحيد، ومن مراقبة، ومن أعمال صالحة.

بلقا
05-09-2013, 04:15 PM
الذي تختلف جلوته عن خلوته يوجد علامة نفاق، أما إذا كانت خلوتك كخلوتك, وسرك كعلانيتك, وظاهرك كباطنك, فهذا مظنة صلاح إن شاء الله.

بلقا
12-09-2013, 03:00 PM
ذكرى الإسراء والمعراج إيماءٌ قوي إلى العرب والمسلمين أنه مفروضٌ عليهم ألا يتهاونوا في أمر الحفاظ على المسجد الأقصى وتطهيره من دنس الصهاينة المجرمين.

بلقا
15-09-2013, 03:19 PM
عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من يحرم الرفق يحرم الخير كله ) رواه مسلم

بلقا
17-09-2013, 04:44 PM
هديه وسمته صلى الله عليه وسلم



تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : (( لم يكن رسول الله فاحشاً ولا متفحشاً ولا صخاباً في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح )) .

فهذه عائشة ابنة الصديق رضي الله عنها خير من يعرف خلق النبي وأدق من يصف حاله فهي القريبة منه في النوم واليقظة والمرض والصحة والغضب والرضا .

(( وكان أفصح خلق الله ، وأعذبهم كلاماً ، وأسرعهم أداء ، وأحلاهم منطقاً ، حتى إن كلامه ليأخذ بمجامع القلوب ، ويسبي الأرواح )) .
ويشهد له بذلك أعداؤه ، وكان إذا تكلم تكلم بكلام مفصل مبين يعده العاد ، ليس بهذ مسرع ولا منقطع تخلله السكتات يبين أفراد الكلام ، بل هديه فيه أكمل الهدي ، قالت عائشة رضي الله عنها : (( ما كان رسول الله يسرد سردكم هذا ، ولكن يتكلم بكلام بيِّن فصل يحفظه من جلس إليه )) وكان كثيراً ما يعيد الكلام ثلاثاً ليعقل عنه ، وكان طويل السكوت لا يتكلم في غير حاجة يفتتح الكلام ويختتمه بأشداقه ، ويتكلم بجوامع الكلام ، فصل لا فضول ولا تقصير ، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه ، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه ، وإذا كره الشيء عُرف في وجهه ، وكان جل ضحكه التبسم ، بل كله التبسم ، فكان نهاية ضحكه أن تبدو نواجذه ) .

الكلمة الطيبة
18-09-2013, 11:20 AM
كن دآئماً نآثرأً للزهور .. بآلوآنهآ .. آلمختلفه

آحسن إليهم .. حتى لو قسوآ عليك .. حتى لو غرسوآ في دآخلك

شوكة وآنت قد آهديتهم زهوراً..

لحظآتٌ مؤسفه حقاً ... لكن لآ تبآلي .. وآهديهم زهرة آخرى

لعلهم يحسنون آليك

بلقا
21-09-2013, 12:42 PM
كن دآئماً نآثرأً للزهور .. بآلوآنهآ .. آلمختلفه

آحسن إليهم .. حتى لو قسوآ عليك .. حتى لو غرسوآ في دآخلك

شوكة وآنت قد آهديتهم زهوراً..

لحظآتٌ مؤسفه حقاً ... لكن لآ تبآلي .. وآهديهم زهرة آخرى

لعلهم يحسنون آليك

---------------------------------------------------
شكرا لك ياذكي.

بلقا
21-09-2013, 12:43 PM
طوبى لمن مشى في (إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما) ما أعظم الخطوات، وما أعظم الأجر إذا مشى بالعدل والفهم.

بلقا
22-09-2013, 12:29 PM
لولا أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر، تجري عليه كل خصائص البشر، لما كان سيد البشر.

بلقا
23-09-2013, 08:45 PM
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُعَلِّمُنَا ‏ ‏الِاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ لَنَا: "‏إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ وَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ يُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ الَّذِي يُرِيدُ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي ‏ ‏وَمَعَادِي ‏ ‏وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُهُ شَرًّا لِي مِثْلَ الْأَوَّلِ فَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاقْدِرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ" ‏ ‏أَوْ قَالَ: "فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ". أخرجه ابن أبى شيبة (6/52 ، رقم 29403) ، وأحمد (3/344 ، رقم 14748) ، وعبد بن حميد (ص 328 ، رقم 1089) ، والبخارى (6/2690 ، رقم 6955) ، وأبو داود (2/89 ، رقم 1538) ، والترمذى (2/345 ، رقم 480) وقال : حسن صحيح غريب . والنسائى (6/80 ، رقم 3253) ، وابن ماجه (1/440 ، رقم 1383) ، وابن حبان (3/169 ، رقم 887). فصّل أهل العلم كثيرا في شرح هذا الحديث ننقلها لكم باختصار: *** الإستخارة بأهمية القرآن في الصلاة في جميع الأمور الكبيرة كالنكاح والطلاق والسفر والبيع والشراء.. إلخ. والأمور الصغيرة التي دل الحديث على عدم الاستخفاف بترك الاستخارة فيها، فرُبَّ أمر يستخف به فيقع ضرر كبير في الإٌقدام عليه أو في تركه *** الإستخارة تكون عند العزيمة على فعل الأمر وليس عند البدء بالتفكير بالأمر كما يظن البعض، فتظهر بركة الدعاء بتيسير الأمر أو عرقلته *** يقال دعاء الإستخارة بعد التسليم من صلاة ركعتين من السنن غير الرواتب (أي لا يقال بعد سنة الظهر أو المغرب ولا يقال بعد صلاة الفريضة نفسها). (اقتبس الشرح المختصر من: فتح الباري بشرح صحيح البخاري، عون المعبود شرح سنن أبي داود، تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، شرح سنن ابن ماجه للسندي).

الكلمة الطيبة
25-09-2013, 09:51 AM
إذا سمعت تليفونك يرن

فحتما هناك انسان ما يريد ان يتواصل معك..

كذلك اذا سمعت الآذان...
فإن رب جميع البشر و رب كل شيء يريد ان يتواصل معك..

وعلي قدر إهتمامك تكن إستجابتك !!

بلقا
26-09-2013, 04:52 PM
إذا سمعت تليفونك يرن

فحتما هناك انسان ما يريد ان يتواصل معك..

كذلك اذا سمعت الآذان...
فإن رب جميع البشر و رب كل شيء يريد ان يتواصل معك..

وعلي قدر إهتمامك تكن إستجابتك !!
---------------------------------------------
أحسن الله إليك وبارك فيك.

بلقا
26-09-2013, 04:53 PM
سواء عليك أعَرَّفْتَ الناس بالله أم ذَكَّرْتَهم باليوم الآخر، أم حَذَّرْتهم من عذاب النار، أم حَمَّسْتَهم للعمل الصالح، أم وقَّيْتَهُم من المعصية؛ فكُلُّ هذا تذْكير.

الكلمة الطيبة
02-10-2013, 01:27 PM
إن الشجر الزاخر يتكون من قطرات
وإن الجبل الشامخ يتكون من ذرات
فلاتحقرن من المعروف شيئاً
ولا من الأعمال قليلاً أو ضئيلاً
ولكن ..
إياك والتراجع إلى الوراء
إياك أن تبطل خيراً بدأته
إياك أن تهجر سنة أخذت بها
إلى الأمام دائماً .."
إلى الأمام
بأقدام ثابتة ونفوس مطمئنة
إلى الأمام ..
ولوبخطوات بطيئة .."
فمن سار على الدرب وصل !!
وأحب الأعمال إلى الله أدومها
وإن قل .."

بلقا
06-10-2013, 11:57 AM
النبي عليه الصلاة والسلام بشر خصائصه كخصائصنا، أحواله كأحوالنا، لكنه انتصر على بشريته وسما إلى ربه فكان سيد البشر.

بلقا
08-10-2013, 11:02 AM
قيل لعائشة رضي الله عنها: إنَّ رجلا قال: إنك لست له بأم، فقالت: صدق أنا أم المؤمنين، ولست بأم المنافقين. ((الشريعة)) للآجري (5 /2393).

بلقا
10-10-2013, 08:40 PM
إخواني الكرام، احرصوا في أيام العشر من ذي الحجة على فعل الخير، فهو موسم يمر سريعاً ولا يثبطنكم الشيطان، فإنها أيام قليلة، كثيرة الأجور، سريعة الرحيل، من حرم خيرها فقد حرم خيراً كثيراً. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيامـ" يعني أيام العشرـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء" رواه البخاري.و الأعمال الصالحة في هذه الأيام كثيرة منها:

الصيام
أداء مناسك الحج و العمرة
التكبير و التهليل و التحميد
الصلاة
ذبح الأضحية
قراءة القرآن وتعلمه ـ
والاستغفار ـ
وبر الوالدين ـ
وصلة الأرحام والأقارب ـ
وإفشاء السلام وإطعام الطعام ـ
والإصلاح بين الناس ـ
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ
وحفظ اللسان والفرج ـ
والإحسان إلى الجيران ـ
وإكرام الضيف ـ
والإنفاق في سبيل الله ـ
وإماطة الأذى عن الطريق ـ
والنفقة على الزوجة والعيال ـ
وكفالة الأيتام ـ
وزيارة المرضى ـ
وقضاء حوائج الإخوان ـ
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ـ
وعدم إيذاء المسلمين ـ
والرفق بالرعية ـ
وصلة أصدقاء الوالدين ـ
والدعاء للإخوان بظهر الغيب ـ
وأداء الأمانات والوفاء بالعهد ـ
والبر بالخالة والخالـ -
وإغاثة الملهوف ـ
وغض البصر عن محارم الله ـ
وإسباغ الوضوء ـ
والدعاء بين الآذان والإقامة ـ
وقراءة سورة الكهف يوم الجمعة ـ
والذهاب إلى المساجد والمحافظة على صلاة الجماعة ـ
والمحافظة على السنن الراتبة ـ
والحرص على صلاة العيد في المصلى ـ
وذكر الله عقب الصلوات ـ
والحرص على الكسب الحلال ـ
وإدخال السرور على المسلمين ـ
والشفقة بالضعفاء ـ
واصطناع المعروف والدلالة على الخير ـ
وسلامة الصدر وترك الشحناء ـ
وتعليم الأولاد والبنات ـ
والتعاون مع المسلمين فيما فيه خير.
و الله أعلم.

الكلمة الطيبة
13-10-2013, 10:20 PM
http://www.muslmah.net/imgpost/11/87f223ec949671e7521f771a77e3787d.png

بلقا
15-10-2013, 12:00 PM
الشهوة ترقى بك إلى أعلى عليين، وتهوي بالإنسان العاصي إلى أسفل سافلين.

بلقا
17-10-2013, 02:48 PM
أكبر مهمّة في الحياة أمام المؤمن أن يُذَكِّر عباد الله عز وجل بالله تعالى وعظمته عن طريق آلائه ونِعَمِهِ ونِقَمِهِ.

بلقا
21-10-2013, 10:50 AM
سيقول الذين في قلوبهم مرض؛ الحب في الله مثالية.. خيالية.. فنقول لهم: لدينا آلاف الشواهد الواقعية، منذ فجر الإسلام.. حتى يومنا الحاضر.. لمؤمنين.. وحّدهم الإيمان… فتحابّوا في الله:

في بدء الدعوة الجبارة.. في إحدى المعارك الإسلامية.. يسقط مسلم جريح، فيطلب ماء، فيؤتى له بالماء، فيقول اسقوا أخي هذا فإنه سقط قبلي!! فيعرض الماء على الجريح الثاني، فيقول اسقوا أخي هذا ـ مشيراً إلى جريح ثالث ـ فإنه سقط قبلي!! فيؤتى له بالماء، ويسرعون إلى الجريح الأول فيرونه قد فارق الحياة!!

إنهم تحابّوا في الله.. فآثر كل منهم أخاه على نفسه.. فماتوا عطاشى.. ودمهم يسقي التراب.

الكلمة الطيبة
21-10-2013, 04:31 PM
أَسْأَل الْلَّه أَن يَرْزُقَكُم فَرِحَة مَا بَعْدَهَا حُزْن

وَسَعَادَة مَا بَعْدَهَا شَقَاء
... ...
وَرِزْقا مَا بَعْدَه حَاجَة

وَأَن يُحَقِّق أَمَانِيْكُم

وَيَجْعَل الْقُرْآَن الْكَرِيْم نُّوْرِكُم وَهَادِيكُم

الْلَّهُم آَمِيْن

بلقا
25-10-2013, 02:09 PM
اللهم آمين.
وشكر الله لكم وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال آمين.

بلقا
25-10-2013, 02:10 PM
المرأة في الحقيقة درة مصونة ولؤلؤة مكنونة، لا يريد الإسلام أن تعبث بها الأيدي الآثمة، ولا تمتد إليها النظرات السامة.

الكلمة الطيبة
25-10-2013, 10:21 PM
هل تعلم :
ماتت امرأه صالحه فكانوا كلما زاروا قبرها وجدوا رائحة تراب القبر (ورداً) فقال زوجها إنها كانت لاتترك قراءة سورة الملك قبل نومها . فهنيئا لمن جعل قراءتها عادة له فإحرص عليها لأنها تنجي من عذآب القبر" آخبر بها من تحب " ولأني أحبك آخبرتك . .
*************

بلقا
01-11-2013, 08:18 PM
القلب الذي لا يذكر قلب ميِّت، علامة الحياة الخشية، أخصُّ ثمار العلم الخشية؛ فإن لم تكن الخشية فالعلم إن وجد فلا قيمة له.

بلقا
08-11-2013, 01:50 PM
الإنسان يضعف أمام ضغط الشهوة إذا كانت الخلوة، وكذلك المرأة.



خطر الخلوة.

بلقا
09-11-2013, 10:35 AM
معتقد أهل السنة والجماعة في الإيمان أنه قول باللسان وعمل بالأركان واعتقاد بالجنان، ويعتقدون أن هذا الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان، وقد اهتم سلف هذه الأمة بمسألة الإيمان اهتماماً عظيماً لأنها أول مسألة اختلف فيها أهل القبلة، ولم يكن قبلها نزاع في شيء من مسائل الأصول، وإنما كان الخلاف في مسائل الفروع والفقه.

الكلمة الطيبة
12-11-2013, 11:46 AM
القلــــــــوب النقيـــــــــــة

قلـــــــــــــــب يدعــــــــــــو لــك بظهــر الغيــــــــــــــــــــــب

قلــــــــــــــــب يتمنـــــــــــــــى لك ولغيـــــــــــرك كل خيـــر

... قلـــــــــــــــب اذا غضــــــــــــــــب إستغفـــــــــــر اللـــــــــه

قلـــــــــــــــب اذا فــــــرح حمـــــــــــــــــــد اللــه كثيــــــــراً

قلـــــــــــــب اذا إحتــــــار إستعــــــــان و تــــــوكل علي اللـه

هـــذا هـــو قلـب شخص عقله و قلبـــه بين يــــدي الله ♥♥

اللهم ثبت قلوبنا علي دينك و ارزقنــــا قلوباً نقية

بلقا
13-11-2013, 10:21 AM
يا من يفرحُ العيد لتحسين لباسه، ويُوقِنُ بالموت وما استعدَّ لباسه ويغتر بإخوانه وأقرانه وجُلَّاسِه، وكأنه قد أمن سُرْعَةَ اختلاسِهْ.
يا غافلاً قد طُلِبْ، ويا مُخاصمًا قد غُلِبْ، ويا واثقًا قد سُلِبْ، إيَّاك والدنيا فما الدنيا بدائمة، لقد أبانت للنواظرِ عُيُوبْهَا، وكشفتْ للبصائر غيُوبها، وعدَّدَتْ على المسامع ذُنُوبها، وما مرَّتْ حتى أمرَّت مشرُوبها.
فلذاتها مثلُ لمعانِ البرقْ ومُصيبتُها واسعةُ الخرقْ، سوَّتْ عواقبُها بين سُلطان الغرب والشرق، فما نجا منها ذو عدَدْ، ولا سلم فيها صاحبُ عُدَدْ، مزَّقَت الكُلَّ بكفِّ البُدَدْ ثم ولَّتْ فما الْوَت على أحدْ.

نورسين
13-11-2013, 11:22 AM
ما هو الصوت الذي تسمعه الأرض خلال الــ24ساعة

الأذان لا ينقطع عن الكرة الارضية ( 24 ) ساعة فسبحان الخالق
لقد توصل باحث في علوم الرياضيات بدولة الإمارات العربية المتحدة لمعادلة
حسابية عبقرية ، تؤكد إعجاز الخالق عز و جل في إعلاء نداء الحق ' صوت ...
...الأذان ' طوال 24 ساعة يومياً ، وقال الباحث في دراسته : إن الأذان الذي هو
دعاء الإسلام إلى عبادة الصلاة ، لا ينقطع عن الكرة الأرضية كلها أبداً على
مدار الساعة , فما إن ينتهي في منطقة حتى ينطلق في الأخرى !!! وشرح
الباحث \' عبد الحميد الفاضل \' فكرته بشرحه كيف أن الكرة الأرضية تنقسم
إلى 360 خطاً ، تحدد الزمن في كل منطقة منها , يفصل كل خط عن الخط الذي
يليه أربع دقائق با لضبط , ! والأصل في الأذان أن ينطلق في موعده المحدد ,
ويفترض أن يؤديه المؤذن أداء حسنا يستمر أربع دقائق من الزمن . ولتقريب
الصورة أكثر فإذا افترضنا أن الأذان انطلق الآن في المنطقة الواقعة عند خط
الطول واحد , واستمر أربع دقائق , وانتهت الأربع دقائق فإنه سينطلق في
المنطقة الواقعة عند الخط اثنين , وعندما ينتهي سينطلق في الخط الثالث ثم
الرابع وهكذا لا ينقطع الأذان طوال اليوم الكامل من حياة أرضنا , ويمكن
التأكد بعملية حسابية صغيرة: 4×360( خط طول ) = 1440 دقيقة 1440 / 60( دقيقة ) = 24 ساعة .
فسبحان الله

بلقا
16-11-2013, 12:47 PM
شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكر ا.

بلقا
16-11-2013, 12:48 PM
قال الإمامُ ابنُ القيِّم في كتابه «إغاثة اللهفان»: «قال ابنُ أبي الدُّنيا: حدَّثَني رجلٌ مِن قُرَيش-ُذكر أنه مِن وَلَد طلحةَ بن عُبيد الله-، قال: كان توبةُ بنُ الصِّمَّةِ-بالرَّقَّةِ-، وكان محاسِباً لنفسِه، فحسِب يوماً؛ فإذا هو ابنُ ستين سنة، فحسب أيامها، فإذا هي أحدٌ وعشرون ألف يوم وخمسمائة يوم! فصرخ، وقال: يا ويلتى؛ أَلْقى ربي بأحدٍ وعشرين ألفَ ذنبٍ؟! كيف وفي كل يوم آلافٌ مِن الذنوب؟! ثم خرج مَغشيّاً عليه، فإذا هو مَيْتٌ! فسمعوا قائلاً يقول: «يا لكِ رَكضةً إلى الفردوس الأعلى». وجُمَّاعُ ذلك:

* أن يحاسِبَ نفسَه –أولاً- على الفرائض؛ فإن تذكّر فيها نقصاً تداركه: إما بقضاء ، أو إصلاح.

* ثم يحاسبَها على المناهي؛ فإنْ عرف أنه ارتكب منها شيئاً:تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحِية.

* ثم يحاسبَ نفسه على الغفلة.

* فإنْ كان قد غَفَلَ عمّا خُلق له : تداركه بالذِّكر والإقبال على الله- تعالى-.

* ثم يحاسبَها بما تكلّم به، أو مشت إليه رِجْلاه، أو بَطَشَتْ يداه، أو سَمِعَتْهُ أُذُناه:

- ماذا أَرادَتْ بهذا؟!

- ولِمَ فَعَلَتْهُ؟!

- وعلى أيِّ وجهٍ فَعَلَتْهُ ؟!

... ويَعلمَ أنه لا بُدَّ أن يُنشَرَ لكل حركةٍ وكلمةٍ -منه- ديوانان:

ديوان:لم فَعَلْتَهُ ؟

و:

[ديوان]: كيف فَعَلْتَهُ ؟!

فالأولُ: سؤالٌ عن الإخلاصِ.

والثاني: سؤالٌ عن المتابعةِ.

وقال- تعالى-: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمعِينَ عَمَّا كَانُوا يعْمَلُونَ﴾[الحجر: 92 - 93]. وقال –تعالى-: ﴿فَلَنَسْئَلَنَّ الّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ المُرْسَلِينَ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبينَ﴾[الأعراف: 6 - 7] .

وقال- تعالى-: ﴿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهمْ﴾[الأحزاب: 8].

فإذا سُئل الصادِقون، وحُوسِبُوا على صِدقِهم ؛ فما الظنُّ بالكاذِبين؟!»..

بلقا
18-11-2013, 08:05 AM
الذي نجح وأفلح وسعِد وتفَوَّق وحقَّقَ الهدف، وسعِدَ إلى أبد الآبِدين هو من تزَكَّى
.

بلقا
21-11-2013, 05:54 PM
من دون شك أن الأمة حينما تفقد القيم الأخلاقية تكون قد انتهت
.

بلقا
25-11-2013, 01:31 PM
قال مقاتل بن صالح الخراساني: دخلت على حماد بن سلمة فإذا ليس في البيت إلا حصير وهو جالس عليه ومصحف يقرأ فيه وجرابٌ فيه علمه ومطهرةٌ يتوضأ منها.
فبينما أنا عنده جالس إذا دقَّ الباب، فقال: يا صبيةُ أخرجي، فانظري من هذا؟ فقالت: رسول محمد بن سليمان أمير البصرة، قال: قُولي له يدخل وحده، فدخل فناولهُ كتابًا فإذا فيه: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن سليمان إلى حماد بن سلمة، أما بعد، فصبَّحك الله بما صبح به أولياءه وأهل طاعته وقعت مسألة فأتنا نسألك عنها والسلام».
قال: يا صبية، هلمي الدواة، ثم قال لي: اقلب الكتاب (أي الورقة)، واكتب: أما بعد، وأنت فصبَّحَكَ الله بما صبح به أولياءَه وأهل طاعته.
إنا أدركنا العُلماء وهم لا يأتون أحدًا.
فإن كانت وقعت مسألة فأتنا واسألنا عمَّا بدا لك.
وإن أتيتني فلا تأتني إلا وحدك ولا تأتني بخيلك ورجلك فلا أنصحُك ولا أنصح نفسي والسلام.
فبينما أنا عنده دق الباب داق، فقال: يا صبية، أخرجي فانظري من هذا؟ فقالت: مُحمد بن سليمان.
قال: قولي له ليدخل وحده، فدخل فسلم، ثم جلس بين يديه.
فقال: مالي إذا نظرت إليك امتلأتُ رُعبًا.
فقال حمادُ: سمعت ثابتًا البُنان يقول: سمعتُ أنس بن مالك يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقُول: «إنَّ العَالِمَ إذا أرَادَ بعِلْمِهِ وجْهَ الله عَزَّ وجَل هَابَه كلُ شيءٍ، وإذا أرادَ أنْ يَكَتَنِزَ به الكُنُوزَ هَابَ مِن كُلِ شيءٍ».
فقال: أربعُون ألف درهم تأخذها تستعين بها على ما أنت عليه.
قال: ارددها على من ظلمتهُ بها.
قال: والله ما أعطيتك إلا ما ورثته.
قال: لا حاجة لي فيها إزوها عني (أي أبعدها عني) زوى الله عنك أوزارك.
قال: فتقسمها، قال: فلعلي إن عدلت في قسمتها أن يقول بعضُ من لم يُرزق منها لم يعدل إزوها عني ذوى الله عنك أوزارك. اهـ.
تأمل يا أخي، كيف يؤثر في القلوب كلام المخلصين الذين لا يريدون الدنيا وعروضها.

الكلمة الطيبة
26-11-2013, 08:15 AM
https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/1010363_342773102520816_785701863_n.jpg

الكلمة الطيبة
26-11-2013, 08:22 AM
https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/1003736_343587709106022_1167772820_n.jpg

الكلمة الطيبة
27-11-2013, 08:36 AM
قيل لأبي حازم الزاهد : ما مالك؟ قال: مالي مآلان لا أخشى معهما الفقر : الثقة بالله ، واليأس مما في أيدي الناس.
وقيل له: أما تخشى الفقر؟ فقال: أنا أخاف الفقر ومولاي له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى.


راس التواضع ان تضع نفسك عند من دونك في نعمة الدنيا حتى تعلمه انه ليس لك بدنياك عليه فضل، وان ترفع نفسك على من هو فوقك في الدنيا حتى تعلمه انه ليس له بدنياه عليك فضل.


رأى إبراهيم بن الأدهم رجلا يتحدث بكلام لا يعنيه فوقف عليه وقال :
- هذا الكلام ترجو منه الثواب.
قال : لا ....
فقال له: افتامن عليه العقاب؟
قال: لا ...
قال ابن الأدهم : عليك بذكر الله ..... ما تصنع بكلام لا ترجو منه ثواباً ولا تأمن من عقابه.

بلقا
30-11-2013, 04:47 PM
الأمة لمجرد أن تتخلى عن رسالتها وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصبحت كأية أمة خلقها الله، لا شأن لها عند الله
أمة كأي أمة.

الكلمة الطيبة
01-12-2013, 10:16 AM
https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/1450978_554893124592577_1573408172_n.png

بلقا
01-12-2013, 05:51 PM
أمْراض الجسد تنتهي بالموت! لكن خَطَرَ أمراض النفْس يبْدأ بالموت.

وائل (جمال)
01-12-2013, 05:56 PM
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/1476316_1398320363743898_409451546_n.jpg

بلقا
10-12-2013, 11:56 AM
شكرا على الزيارة وكذا الصور الجميلة لكنها زائلة.وإن لم تكن فنحن الزائلون عنها.
الدنيا دار ممر لادار مقر.
شكرا مرة
أخرى.

بلقا
12-12-2013, 01:08 PM
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى، يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ»
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ، فَارْتَعُوا "، قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: " حِلَقُ الذِّكْرِ
قَالَ جَابِرٌ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِلَّه سَرَايَا مِنَ الْمَلائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الأَرْضِ فَارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ»قَالُوا: وَأَيْنَ رِيَاضُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَجَالِسُ الذِّكْرِ فَاغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ وَاذْكُرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ عِنْدَهُ.
فَإِنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ الْعَبْدَ مِنْهُ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ» .

بلقا
14-12-2013, 01:21 PM
مثل المتصدق والبخيل


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ؛ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ ثُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا, فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلَا يُنْفِقُ إِلَّا سَبَغَتْ أَوْ وَفَرَتْ عَلَى جِلْدِهِ حَتَّى تُخْفِيَ بَنَانَهُ, وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ. وَأَمَّا الْبَخِيلُ فَلَا يُرِيدُ أَنْ يُنْفِقَ شَيْئًا إِلَّا لَزِقَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَكَانَهَا, فَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَتَّسِعُ) (1).

شرح المفردات (2):

( عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ ): الْجُبَّة ثَوْب مَخْصُوص, وَلَا مَانِعَ مِنْ إِطْلَاقِهِ عَلَى الدِّرْعِ.

( مِنْ ثُدَيِّهِمَا ) بِضَمِّ الْمُثَلَّثَة جَمْعُ ثَدْي.

( تَرَاقِيهِمَا ) بِمُثَنَّاة وَقَاف جَمْع تَرْقُوَة، وهي العَظْم الذي بين ثُغْرة النَّحر والعَاتِق . وهما تَرْقُوَتان من الجانِبَين.

( سَبَغَتْ ) أي: اِمْتَدَّتْ وَغَطَّتْ.

( حَتَّى تُخْفِيَ بَنَانَهُ ) أي: تَسْتُرُ أَصَابِعه, وَبَنَانه بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَنُونَيْنِ الْأُولَى خَفِيفَة: الْإِصْبَعُ.

( وَتَعْفُو أَثَره ) بِالنَّصْبِ أي: تَسْتُرُ أَثَره, يُقَالُ: عَفَا الشَّيْءُ وَعَفَوْتُهُ أَنَا, لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ, وَيُقَالُ: عَفَت الدَّار إِذَا غَطَّاهَا التُّرَاب.

شرح الحديث:

قَالَ الْخَطَّابِيّ وَغَيْره: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ, فَشَبَّهَهُمَا بِرَجُلَيْنِ أَرَادَ كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا أَنْ يَلْبَسَ دِرْعًا يَسْتَتِرُ بِهِ مِنْ سِلَاحِ عَدُّوِهِ, فَصَبَّهَا عَلَى رَأْسِهِ لِيَلْبَسهَا, وَالدُّرُوعِ أَوَّل مَا تَقَعُ عَلَى الصَّدْرِ وَالثَّدْيَيْنِ إِلَى أَنْ يُدْخِلَ الْإِنْسَان يَدَيْهِ فِي كُمَّيْهَا, فَجَعَلَ الْمُنْفِقَ كَمَنْ لَبِسَ دِرْعًا سَابِغَة فَاسْتَرْسَلَتْ عَلَيْهِ حَتَّى سَتَرَتْ جَمِيعَ بَدَنِهِ, وَجُعِلَ الْبَخِيل كَمَثَلِ رَجُلٍ غُلَّتْ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ, كُلَّمَا أَرَادَ لُبْسهَا اِجْتَمَعَتْ فِي عُنُقِهِ فَلَزِمَتْ تَرْقُوَته, وَالْمُرَاد أَنَّ الْجَوَادَ إِذَا هَمَّ بِالصَّدَقَةِ اِنْفَسَحَ لَهَا صَدْرُهُ وَطَابَتْ نَفْسه فَتَوَسَّعَتْ فِي الْإِنْفَاقِ, وَالْبَخِيل إِذَا حَدَّثَ نَفْسه بِالصَّدَقَةِ شَحَّتْ نَفْسه فَضَاقَ صَدْرُهُ وَانْقَبَضَتْ يَدَاهُ.

وَقَالَ الْمُهَلَّب: الْمُرَادُ أَنَّ اللَّهَ يَسْتُرُ الْمُنْفِقَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ, بِخِلَافِ الْبَخِيلِ فَإِنَّهُ يَفْضَحُهُ.

وَقِيلَ هُوَ تَمْثِيلٌ لِنَمَاءِ الْمَالِ بِالصَّدَقَةِ, وَالْبُخْلِ بِضِدِّهِ. وَقِيلَ تَمْثِيلٌ لِكَثْرَةِ الْجُودِ وَالْبُخْلِ, وَأَنَّ الْمُعْطِيَ إِذَا أَعْطَى اِنْبَسَطَتْ يَدَاهُ بِالْعَطَاءِ وَتَعَوَّدَ ذَلِكَ, وَإِذَا أَمْسَكَ صَارَ ذَلِكَ عَادَة. وَقَالَ الطِّيبِيّ: قَيَّدَ الْمُشَبَّهَ بِهِ بِالْحَدِيدِ إِعْلَامًا بِأَنَّ الْقَبْضَ وَالشِّدَّةَ مِنْ جِبِلَّة الْإِنْسَان, وَأَوْقَعَ الْمُتَصَدِّق مَوْقِع السَّخِيِّ لِكَوْنِهِ جَعَلَهُ فِي مُقَابَلَةِ الْبَخِيلِ إِشْعَارًا بِأَنَّ السَّخَاءَ هُوَ مَا أَمَرَ بِهِ الشَّارِع وَنَدَبَ إِلَيْهِ مِن الْإِنْفَاقِ لا مَا يَتَعَانَاهُ الْمُسْرِفُونَ (3).

من فوائد الحديث:

1- في الحديث بيان لحال كل من المنفق والبخيل، فإن المتصدق ينشرح صدره للصدقة، ويهش لها ويفرح بها، أما البخيل فإنه يضيق بها وينقبض صدره لها، ويمسك يده عنها، فكأنه مقيد بغل يجمع يده إلى رقبته.

2- أن المتصدق يتسع ماله ويربو ويبارك له فيه، أما البخيل فيمحق ماله أو يصاب بالكوارث فيه، أو يكون سبباً لعنائه وشقائه.

3- مشروعية لبس الدرع في الحرب وأن لبسها لا ينافي التوكل، وقد ثبت ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

4- فضل الصدقة والإنفاق في وجوه الخير، وذم البخل والإمساك، قال ابن القيم –رحمه الله-: (ولما كان البخيل محبوسا عن الإحسان ممنوعا عن البر والخير كان جزاؤه من جنس عمله، فهو ضيق الصدر ممنوع من الانشراح ضيق العطن صغير النفس قليل الفرح كثير الهم والغم والحزن، لا يكاد تقضى له حاجة ولا يعان على مطلوب، فهو كرجل عليه جبة من حديد قد جمعت يداه إلى عنقه بحيث لا يتمكن من إخراجها ولا حركتها وكلما أراد إخراجها أو توسيع تلك الجبة لزمت كل حلقه من حلقها موضعها وهكذا البخيل كلما أراد أن يتصدق منعه بخله فبقي قلبه في سجنه كما هو .

والمتصدق كلما تصدق بصدقة انشرح لها قلبه وانفسح بها صدره فهو بمنزلة اتساع تلك الجبة عليه فكلما تصدق اتسع وانفسح وانشرح وقوي فرحه وعظم سروره، ولو لم يكن في الصدقة إلا هذه الفائدة وحدها لكان العبد حقيقا بالاستكثار منها والمبادرة إليها، وقد قال تعالى:( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) [ الحشر: 9 ] (4).


(1) صحيح البخاري، برقم: (1443), وصحيح مسلم، برقم: (1021).

(2) فتح الباري لابن حجر، 3/ 306، والنهاية في غريب الحديث 1/495.

(3) فتح الباري، لابن حجر العسقلاني، 3/306- 307.

(4) الوابل الصيب 1 / 49 .

بلقا
22-12-2013, 02:54 PM
قصة الواهبة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم



عن سهل بن سعد أن امرأة جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله جئت لأهب لك نفسي، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النظر إليها وصوبه، ثم طأطأ رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئا جلست، فقام رجل من أصحابه فقال يا رسول الله: إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها، فقال: ( هل عندك من شيء ) . فقال: لا والله يا رسول الله، قال: ( اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا ) . فذهب ثم رجع فقال: لا والله يا رسول الله ما وجدت شيئا، قال: ( انظر ولو خاتما من حديد ) . فذهب ثم رجع فقال: لا والله يا رسول الله ولا خاتما من حديد، ولكن هذا إزاري - قال سهل: ما له رداء - فلها نصفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما تصنع بإزارك؟ إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك شيء ) ،فجلس الرجل حتى طال مجلسه، ثم قام فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا فأمر به فدعي فلما جاء قال: ( ماذا معك من القرآن ) . قال: معي سورة كذا، وسورة كذا، وسورة كذا، عدها قال: ( أتقرؤهن عن ظهر قلبك ) . قال: نعم، قال: ( اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن ) (1).
مفردات الحديث(2):
( فصعد ) رفع .
( صوبه ) خفضه .
( طأطأ رأسه ) خفضه .
( عن ظهر قلبك ) من حفظك غيبا .
( ملكتكها ) زوجتكها .
( بما معك ) بما تحفظ فتعلمها إياه.
من فوائد الحديث(3):
1- جواز هبة المرأة نكاحها للنبي صلى الله عليه وسلم، كما قال الله: {وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان أراد النبى أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين}.
2- جواز النظر لمن أراد أن يتزوج امرأة، وتأمله إياها.
3- استحباب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح ليتزوجها.
4- أنه يستحب لمن طلبت منه حاجه لا يمكنه قضاؤها أن يسكت سكوتاً يفهم السائل منه ذلك ولا يخجله بالمنع، إلا إذا لم يحصل الفهم إلا بصريح المنع فيصرح.
5- وفيه أن النكاح لا بد فيه من الصداق لقوله هل عندك من شيء تصدقها وقد اجمعوا على أنه لا يجوز لأحد أن يطأ فرجا وهب له دون الرقبة بغير صداق.
6- أن الأولى أن يذكر الصداق في العقد لأنه أقطع للنزاع وأنفع للمرأة، فلو عقد بغير ذكر صداق صح ووجب لها مهر المثل بالدخول على الصحيح، ووجه كونه انفع لها أنه يثبت لها نصف الصداق المسمى لو طلقت قبل الدخول.
7- أنه يجوز أن يكون الصداق قليلا وكثيرا مما ينتفع به، إذا تراضى به الزوجان_لأن خاتم الحديد في نهاية من القلة _ وهو مذهب جماهير العلماء من السلف والخلف.
8- جواز اتخاذ خاتم الحديد، قال النووي – رحمه الله- وفيه خلاف للسلف حكاه القاضي ولأصحابنا في كراهته وجهان أصحهما لا يكره لأن الحديث في النهي عنه ضعيف.
9- استحباب تعجيل تسليم المهر إلى المرأة.
10- جواز الحلف من غير استحلاف ولا ضرورة، لقول الصحابي: ( لا والله يا رسول الله ولا خاتم من حديد )، وقال بعض أهل العلم: يكره من غير حاجة، وهذا كان محتاجا ليؤكد قوله.
11- أن الفقير يجوز له نكاح من علمت بحاله، ورضيت به.
12- نظر الإمام في مصالح رعيته وارشاده إلى ما يصلحهم، وإلى ما فيه الرفق بهم، فالصحابي – رضي الله عنه- لما عرض إزاره مهراً للمرأة، فال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما تصنع بإزارك ؟ ان لبسته لم يكن عليها منه شيء وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء ).
13- وفيه جواز لبس الرجل ثوب امرأته اذا رضيت أو غلب على ظنه رضاها، والمراد ما كان صالحاً للبس من الزوجين.
14- جواز كون الصداق تعليم القرآن، ففي بعض روايات الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابي: ( فعلمها من القرآن).
15- أن الإمام يزوج من ليس لها ولي خاص لمن يراه كفؤا لها، ولكن لا بد من رضاها بذلك.
16- جواز الخطبة على الخطبة ما لم يتراكنا لا سيما مع ما رأى من زهد النبي فيها.
17- في قول الصحابي – رضي الله عنه - إن لم يكن لك بها حاجة ؟ فيه دلالة على وفور فطنته، وحسن أدبه.
18- أن طالب الحاجة لا ينبغي له أن يلح في طلبها بل يطلبها برفق وتأن، ويدخل في ذلك طالب الدنيا والدين من مستفت، وسائل، وباحث عن علم.
19- ما كان عليه الصحابة – رضي الله عنهم- من شدة العيش، والضيق في ذات اليد، ومع ذلك كانوا أعف الناس، وأكرمهم خلقاً، وأهنأهم عيشاً.


(1) أخرجه مسلم، رقم (4742).
(2) شرح النووي على مسلم ( 9/ 211).
(3) شرح النووي على مسلم ( 9/ 212)، وفتح الباري لابن حجر (9/182).

بلقا
24-12-2013, 08:48 AM
مستحيل وألف مستحيل.

مستحيل وألف ألف مستحيل أن تعذب الأمة الإسلامية وهم يطبقون منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم.

بلقا
27-12-2013, 08:15 AM
عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ، فَقَالَ: "إِذَا رَأَيْتُمُ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ وَكَانُوا هَكَذَا" وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَفْعَلُ عِنْدَ ذَلِكَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ؟ قَالَ: "الْزَمْ بَيْتَكَ وَامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَخُذْ بِمَا تَعْرِفُ وَدَعْ مَا تُنْكِرُ وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ". أخرجه الحاكم (4/315 ، رقم 7758) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: أحمد (2/212 ، رقم 6987) ، وابن أبى شيبة (7/447 ، رقم 37115) ، والنسائي فى الكبرى (6/59 ، رقم 10033) ، وصححه الألباني (الصحيحة رقم 205).

بلقا
29-12-2013, 03:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاه والسلام على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
السؤال الصعب
ذات يوم، جلس أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-يفكر في شئون رعيته، فتذكر
المسئوليات الكثيرة التي يجب أن يؤديها للناس، فبكي بكاءً شديدًا، ودخلت عليه زوجته فاطمة
بنت عبد الملك، فرأته ويده علي خده، ودموعه تسيل من عينيه، فظنت أن شيئًا ما قد حدث،
فسألته عما يبكيه.
فقال:يا فاطمة، إني تقلَّدتُ أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فتفكرتُ في الفقير الجائع،
والمريض الضائع، والعاري المجهود، والمظلوم المقهور، والغريب المأسور، والكبير، وذي العيال في
أقطار الأرض، فعلمتُ أن ربي سيسألني عنهم، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم ،
فخشيتُ ألا تثبت لي حجة عند خصومته، فرحمتُ نفسي، فبكيتُ.

بلقا
31-12-2013, 12:29 PM
عَن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يَتَرَوَّحُ عَلَيْهِ إِذَا مَلَّ رُكُوبَ الرَّاحِلَةِ، وَعِمَامَةٌ يَشُدُّ بِهَا رَأْسَهُ، فَبَيْنَا هُوَ يَوْمًا عَلَى ذَلِكَ الْحِمَارِ إِذْ مَرَّ بِهِ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: أَلَسْتَ ابْنَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَعْطَاهُ الْحِمَارَ، وَقَالَ: ارْكَبْ هَذَا وَالْعِمَامَةَ، قَالَ: اشْدُدْ بِهَا رَأْسَكَ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ أَعْطَيْتَ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ حِمَارًا، كُنْتَ تَرَوَّحُ عَلَيْهِ وَعِمَامَةً كُنْتَ تَشُدُّ بِهَا رَأْسَكَ، فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: "إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ"، وَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ صَدِيقًا لِعُمَرَ. أخرجه أحمد (2/97، رقم 5721)، والبخاري فى الأدب المفرد (1/29، رقم 41)، ومسلم (4/1979، رقم 2552)، وأبو داود (4/337، رقم 5143)، والترمذي (4/313، رقم 1903) وقال: هذا إسناد صحيح . وابن حبان (2/173، رقم 430) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص 253، رقم 794)، والقضاعي (2/112، رقم 993) ..

بلقا
02-01-2014, 12:56 PM
مثل الذي يتعلم العلم، ثم لا يحدث به









عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (مثل الذي يتعلم العلم ثم لا يحدث به؛ كمثل الذي يكنز الكنز فلا ينفق منه)(1).



شرح الحديث:

قال المناوي: قوله: (مثل الذي يتعلم العلم ثم لا يحدث به كمثل الذي يكنز الكنز فلا ينفق منه) في كون كل منهما يكون وبالاً على صاحبه يعذب عليه يوم القيامة؛ فعلى العالم أن يفيض من العلم على مستحقه لوجه الله تعالى, ولا يرى نفسه عليهم منةً وإن لزمتهم, بل يرى الفضل لهم إذ هذبوا قلوبهم لأن تتقرب إلى الله بزراعة العلوم فيها؛ كمن يعير أرضًا ليزرع فيها لنفسه وينفعه, ولولا المتعلم ما نال ذلك المعلم(2).



من فوائد الحديث:

1- أنه لا يجوز للعالم كتم العلم الذي يحتاج الناس إليه، قال الله تعـالى: (إِن الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ) [البقرة:159].

2- كتم العلم سبب لشيوع الجهل، وانتشار البدع، والأخلاق السيئة والمعاملات المحرمة، وغير ذلك من صنوف الضلالات.

3- المشروع لمن رزقه الله علماً أن يجتهد في بثه بين الناس لوجه الله تعالى، ومن أجل نفع عباد الله في دينهم ودنياهم، ليحصل على بركته في الدنيا، وعلى الثواب الجزيل في الآخرة، كما أن من رزقه الله مالاً عليه أن ينفق منه على نفسه، وعلى إخوانه المسلمين المعوزين، وفي سبيل الله، حتى لا ينقلب وبالاً عليه في الدنيا وفي الآخرة.








(1) المعجم الأوسط للطبراني، 1/394، برقم: (693)، والهيثمي في المجمع، 1/164. وصحّحه الألباني، ينظر: السلسلة الصحيحة، برقم: ( 3479 ).
(2) فيض القدير للمناوي، 5/ 510.

بلقا
05-01-2014, 11:58 AM
اجعل بينك وبين المعصية هامش أمان، غض البصر هامش أمان، عدم الخلوة هامش أمان، عدم صحبة الأراذل هامش أمان.

بلقا
05-01-2014, 03:35 PM
مثل الذي يعين قومه على غير الحق





عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: مِنْ أَدَمٍ فِي نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلً، فَقَالَ: (إِنَّكُمْ مَفْتُوحٌ عَلَيْكُمْ مَنْصُورُونَ وَمُصِيبُونَ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيَنْهَ عَن الْمُنْكَرِ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ، وَمَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِيرٍ رُدِّيَ فِي بِئْرٍ فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ)(1).



شرح المفردات(2):

(مفتوح عليكم): أي: ما يفتح من البلاد في أزمان تالية.

(منصورون) أي: على الأعداء.

(ومصيبون) أي: للغنائم.

(وليصل رحمه): مراعاة صلة الرحم، بحيث يتودد إليهم ويتقرب بهم بأنواع من القول والفعل.

(فليتبوأ مقعده من النار) أي: فليتخذ لنفسه منزل، يقال: تبوأ الرجل المكان إذا اتخذه مسكنًا.

(يجر بذنبه) أي: يحاول الخلاص والنجاة.



شرح الحديث:

قال المناوي: قوله: (وَمَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِيرٍ رُدِّيَ فِي بِئْرٍ فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ) قال بعضهم : معناه أنه قد وقع في الإثم وهلك كالبعير إذا تردى في بئر فصار ينزع بذنبه ولا يقدر على الخلاص(3).

وقوله صلى الله عليه وسلم: (فليتبوأ مقعده من النار) أمر بمعنى الخبر، أو بمعنى التهديد، أو بمعنى التهكم، أو دعاء على فاعل ذلك، أي: بوأه الله ذلك؛ فلا ينبغي لأحد أن يحدث عنه صلى الله عليه وسلم إلا عمن يثق بخبره ويرضى دينه وأمانته؛ لأنها ديانة.



من فوائد الحديث:

1- الحث على إقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وصلة الرحم.



2- في الحديث وعيد شديد لمن يتعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، بأن يتبوأ مقعده من النار. كما أن على المسلم أن يحذر من نقل الأحاديث الضعيفة والموضوعة، فعن سمرة رضي الله عنه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)(4).

3- الواجب على المسلم أن يكون اجتماعه بإخوانه وعشيرته، وصحبته لهم تعاوناً على مرضاة الله وطاعته التي هي غاية سعادة العبد وفلاحه، لا على الإثم والعدوان كما قال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) [سورة المائدة: 2].








(1) مسند الإمام أحمد، 6/350، برقم: (3801)، والبيهقي في السنن، 10/ 234، باختلاف في الألفاظ. وصحّحه الألباني، ينظر: السلسلة الصحيحة، 3/ 371، برقم: (1383).
(2) ينظر: تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي، 6/ 441.
(3) فيض القدير للمناوي، 5/ 511، رواه مسلم (1/7).

بلقا
06-01-2014, 12:48 PM
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا، عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَخِذُهِ عَلَى فَخِذِي إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ مِنْ مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا نَظَرًا شَدِيدًا، فَصَاعَدَ بَصَرَهُ فِيهِمَا وَصَوَّبَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمَا لَسَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَأَنْعَمَا، لَا تُعْلِمْهُمَا بِذَلِكَ»

بلقا
07-01-2014, 07:54 PM
عن عائشة – رضي الله عنها- قالت : (( قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا – قال بعض الرواة : تعني قصيرة – فقال : لقد قلت كلمة لو مُزجت بماء البحر لمزجته، قالت : وحكيت له إنساناً – أي فعلت مثل فعله – فقال : ما أحب أني حكيت إنساناً ولي كذا وكذا )) (1) .
- لقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة كلامها في ضرتها صفية، ووضح لها شناعة ما قالت، وخطورة كلمتها ، وأنها في الغيبة وهي محرمة ، فيجب على المسلم إذا سمع من أحد غيبة أن ينكر على المتكلم؛ لأن سماع الغيبة محرم، بل الذي يرد عن عرض أخيه المسلم موعود بالوعد الحسن، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من ذبَّ عن عرض أخيه بالغيبة، كان حقاً على الله أن يعتقه من النار )) (2) .
- ومع محبته صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها- إلا أنه أنكر عليها الغيبة ! وأوضح لها عظم خطرها .



(1) - رواه أحمد، وأبو داود، وصححه الألباني .
(2) - رواه أحمد، وصححه الألباني .

بلقا
08-01-2014, 04:02 PM
يجب أن تكون مطمئناً لوعد الله.

بلقا
12-01-2014, 03:53 PM
قصة قتل عدو الله أبي جهل

عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي فَإِذَا أَنَا بِغُلاَمَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا ، تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا، فَغَمَزَنِ: أَحَدُهُمَا فَقَالَ: يَا عَمِّ، هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ قُلْتُ: نَعَمْ، مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي، قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم-، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ لاَ يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا. فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ، فَغَمَزَنِي الآخَرُ فَقَالَ لِي مِثْلَهَا، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِى جَهْلٍ يَجُولُ فِي النَّاسِ ، قُلْتُ: أَلاَ إِنَّ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي سَأَلْتُمَانِي. فَابْتَدَرَاهُ بِسَيْفَيْهِمَا فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلاَهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللَّهُ - صلى الله عليه وسلم- فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ: « أَيُّكُمَا قَتَلَهُ ». قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ. فَقَالَ: « هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا ». قَالاَ: لاَ. فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ فَقَالَ « كِلاَكُمَا قَتَلَهُ ». سَلَبُهُ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ . وَكَانَا مُعَاذَ ابْنَ عَفْرَاءَ وَمُعَاذَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ(1).


شرح المفردات (2):


(أضلع منهما ) أي: أقوى.
( لا يفارق سوادي سواده ) أي: شخصي شخصه.
( حتى يموت الأعجل منا ) أي: لا أفارقه حتى يموت أحدنا وهو الأقرب أجلا.
( فلم أنشب) أي: لم ألبث.
(يجول في الناس) أي: يضطرب في المواضع ولا يستقر على حال.
(السلب) ما مع المقتول من دابة، وسلاح، وما كان يلبسه من ثياب، ودرع، وسوار، وحلية.

من فوائد الحديث(3):


1- المبادرة إلى الخيرات والاشتياق إلى الفضائل كما جرى من هذين الشابين رضي الله عنهما.
2- شجاعة الصحابة رضي الله عنهم صغارهم وكبارهم .
3- الغضب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وعظم محبة الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
4- أنه ينبغي أن لا يحتقر أحدٌ فقد يكون بعض من يستصغر عن القيام بأمر أكبر مما في النفوس وأحق بذلك الأمر كما جرى لهذين الغلامين.
5- احتج بهذا الحديث طوائف من أهل العلم فقالوا باستحقاق القاتل السلب.
6- قال النووي– رحمه الله-: اختلف العلماء في معنى هذا الحديث فقال أصحابنا: اشترك هذان الرجلان في جراحته لكن معاذ بن عمرو بن الجموح اثخنه أولاً فاستحق السلب، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: كلا كما قتله تطييبا لقلب الآخر من حيث أن له مشاركة في قتله.
7- سوء عاقبة الكفر والصد عن سبيل الله، كما جرى لأبي جهل –فرعون هذه الأمة- الذي أذله الله وأهلكه في الدنيا مع ما أعده له من العقوبة والخزي في الآخرة.




(1) صحيح البخاري، رقم(3141) ومسلم، رقم (4668).
(2) النووي، شرح صحيح مسلم (12/13) فتح الباري - ابن حجر - (6 / 148).
(3) انظر: فتح الباري - ابن حجر - (7 / 427).

بلقا
13-01-2014, 08:35 PM
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: ثنا ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ بَكْرِ بْنُ يُونُسَ الرَّبَضِيُّ الْمُؤَدِّبُ قَالَ: ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ابْنَةَ الْعَبَّاسِ، عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَحَاتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ الْيَابِسَةِ وَرَقُهَا»

الكلمة الطيبة
15-01-2014, 10:00 AM
يقول ابن القيم:

"يصعد ماء البحر المالح الى السماء بخارا

فيكون غماما ثم يعود إلى الأرض غيثا عذبا نقيا.

اصعد بقلبك إلى السماء وانظر كيف يعود