مشاهدة النسخة كاملة : خواطر إيمانية .. بلقا !
إذا تأملت في خلق السموات والأرض، رأيت عظيم الصنعة ودقة الصنعةِ، والحكمة والعلم كأن هذا الكون
مظهر لأسماء الله الحسنى.
علّة وجودنا في هذه الأرض أن نعلم، ويبدو أن العلم إذا كان كما أراد الله عزّ وجل، ينقلب إلى عمل.
algeroi
24-04-2012, 07:42 AM
علّة وجودنا هي تحقيق العبودية لله عزّ وجل
أما العلم فهو وسيلة هذه الغاية فالتوحيد قسمان :
- توحيد علمي خبري : وهو توحيد المعرفة والإثبات .
- توحيد إرادي طلبي : وهو عبادته وحده لا شريك له وخلع ما يعبد من دونه .
لا يندم الإنسان في حياته كلها، إلا على ساعةٍ مضت لم يتعرّف إلى الله فيها
إن أبواب الدنيا مغلّقة، ولا تدخلها إلا بمبلغٍ كبير، لكن أبواب الحق مفتّحة لكلِ داخل، وبلا أجر.
علّة وجودنا هي تحقيق العبودية لله عزّ وجل
أما العلم فهو وسيلة هذه الغاية فالتوحيد قسمان :
- توحيد علمي خبري : وهو توحيد المعرفة والإثبات .
- توحيد إرادي طلبي : وهو عبادته وحده لا شريك له وخلع ما يعبد من دونه .
----------------------------------------------
انطلاقاً من أنه: من عرف نفسه فقد عرف ربه, يجب أن نعرف أنفسنا من نحن ..؟ ماهويتنا ..؟ لئلا تستهلكنا الحياة، الحياة تستهلك الناس من عملٍ, إلى نومٍ, إلى راحةٍ, إلى متعةٍ, إلى ندوةٍ, إلى سهرةٍ, إلى نزهةٍ, إلى لقاء, إلى خصومةٍ, إلى مجادلةٍ, ويأتي الأجل وقد ضيّع الإنسان كل شيء, فمن أجل أن لا تستهلكنا الدنيا, ومن أجل أن لا نكون ضحية الجهل, الله سبحانه وتعالى يقول:
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾
[سورة الطلاق الآية: 12]
كأن علّة وجودنا في هذه الأرض أن نعلم، ويبدو أن العلم إذا كان كما أراد الله عزّ وجل, ينقلب إلى عمل، وإذا صحّ العمل, سَعِدَ الإنسان في الدنيا والآخرة .
algeroi
27-04-2012, 05:39 PM
ومع هذا فعلة وجودنا هي العبادة فالآية التي إستدللت بها تدل على عظمة الله وإستحقاقه وحده العبادة قال ربنا : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) .. شكرا .
ومع هذا فعلة وجودنا هي العبادة فالآية التي إستدللت بها تدل على عظمة الله وإستحقاقه وحده العبادة قال ربنا : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) .. شكرا .
----------------------------------------------------------
شكراأخي وبارك فيك.
أم زيد
30-04-2012, 03:35 PM
بارك الله فيكما
لله في الآفاق آيات لعل = أقلها هو ما إليه هداك
ولعل ما في النفس من آياته = عجب عجاب لو ترى عيناك
والكون مشحون بأسرار إذا = حاولْتَ تفسيرًا لها أعياك
قل للطبيب تخطَّفته يد الردى = من يا طبيب بطبِّه أرْدَاك؟
قل للمريض نجا وعُوفيَ بعدما = عجزت فنون الطب من عافاك؟
قل للصحيح يموت لا من علة = من بالمنايا يا صحيح دهاك؟
قل للبصير وكان يحذر حفرة = فهَوَى بها من ذا الذي أهواك؟
بل سائل الأعمى خَطَا بين الزحام = بلا اصطدام من يقود خطاك؟
قل للجنين يعيش معزولا بلا = راعٍ ومرعى ما الذي يرعاك؟
قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء = لدى الولادة ما الذي أبكاك؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمَّهُ = فاسأله من ذا بالسموم حَشَاكَ؟
واسأله كيف تعيش يا ثعبان = أو تحيى وهذا السمُّ يملأ فَاكَ؟
واسأل بطون النَّحل كيف تقاطرت = شهدًا وقل للشهد من حلاَّك؟
بل سائل اللبن المُصَفَّى كان = بين دم وفرث ما الذي صفَّاك؟
وإذا رأيت الحي يخرج من = حَنَايا ميتٍ فاسأله من أحياك؟
قل للهواء تحثُّه الأيدي ويخفى = عن عيون الناس من أخفاك؟
قل للنبات يجفُّ بعد تعهُّدٍ = ورعاية من بالجفاف رَمَاك؟
وإذا رأيت النَّبت في الصحراء = يربو وحده فاسأله من أَرْبَاكَ؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشرًا = أنواره فاسأله من أسْرَاك؟
واسأل شعاع الشمس يدنو وهي = أبعد كل شيء ما الذي أدناك؟
قل للمرير من الثمار من الذي = بالمرِّ من دون الثمار غذاك؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النوى = فاسأله من يا نخل شقَّ نواك؟
وإذا رأيت النار شبَّ لهيبها = فاسأل لهيب النار من أوراك؟
وإذا ترى الجبل الأشَمَّ مناطحًا = قِمَمَ السَّحاب فسَلْه من أرساك؟
وإذا ترى صخرًا تفجر بالمياه = فسله من بالماء شقَّ صَفَاك؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزُّلال = جرى فسَلْه من الذي أجراك؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأُجاج = طغى فسَلْه من الذي أطغاك؟
وإذا رأيت الليل يغشى داجيًا = فاسأله من يا ليل حاك دُجاك؟
وإذا رأيت الصُّبح يسفر ضاحيًا = فاسأله من يا صبح صاغ ضُحَاك؟
ستجيب ما في الكون من آياته = عجب عجاب لو ترى عيناك
ربي لك الحمد العظيم لذاتك = حمدًا وليس لواحد إلاَّك
يا مدرك الأبصار والأبصار = لا تدري له ولِكُنْهِهِ إدراكًا
إن لم تكن عيني تراك فإنني = في كل شيء أستبين عُلاك
منقول
إن لم تكن عيني تراك فإنني = في كل شيء أستبين عُلاك
بارك الله فيكما
لله في الآفاق آيات لعل = أقلها هو ما إليه هداك
ولعل ما في النفس من آياته = عجب عجاب لو ترى عيناك
والكون مشحون بأسرار إذا = حاولْتَ تفسيرًا لها أعياك
قل للطبيب تخطَّفته يد الردى = من يا طبيب بطبِّه أرْدَاك؟
قل للمريض نجا وعُوفيَ بعدما = عجزت فنون الطب من عافاك؟
قل للصحيح يموت لا من علة = من بالمنايا يا صحيح دهاك؟
قل للبصير وكان يحذر حفرة = فهَوَى بها من ذا الذي أهواك؟
بل سائل الأعمى خَطَا بين الزحام = بلا اصطدام من يقود خطاك؟
قل للجنين يعيش معزولا بلا = راعٍ ومرعى ما الذي يرعاك؟
قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء = لدى الولادة ما الذي أبكاك؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمَّهُ = فاسأله من ذا بالسموم حَشَاكَ؟
واسأله كيف تعيش يا ثعبان = أو تحيى وهذا السمُّ يملأ فَاكَ؟
واسأل بطون النَّحل كيف تقاطرت = شهدًا وقل للشهد من حلاَّك؟
بل سائل اللبن المُصَفَّى كان = بين دم وفرث ما الذي صفَّاك؟
وإذا رأيت الحي يخرج من = حَنَايا ميتٍ فاسأله من أحياك؟
قل للهواء تحثُّه الأيدي ويخفى = عن عيون الناس من أخفاك؟
قل للنبات يجفُّ بعد تعهُّدٍ = ورعاية من بالجفاف رَمَاك؟
وإذا رأيت النَّبت في الصحراء = يربو وحده فاسأله من أَرْبَاكَ؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشرًا = أنواره فاسأله من أسْرَاك؟
واسأل شعاع الشمس يدنو وهي = أبعد كل شيء ما الذي أدناك؟
قل للمرير من الثمار من الذي = بالمرِّ من دون الثمار غذاك؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النوى = فاسأله من يا نخل شقَّ نواك؟
وإذا رأيت النار شبَّ لهيبها = فاسأل لهيب النار من أوراك؟
وإذا ترى الجبل الأشَمَّ مناطحًا = قِمَمَ السَّحاب فسَلْه من أرساك؟
وإذا ترى صخرًا تفجر بالمياه = فسله من بالماء شقَّ صَفَاك؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزُّلال = جرى فسَلْه من الذي أجراك؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأُجاج = طغى فسَلْه من الذي أطغاك؟
وإذا رأيت الليل يغشى داجيًا = فاسأله من يا ليل حاك دُجاك؟
وإذا رأيت الصُّبح يسفر ضاحيًا = فاسأله من يا صبح صاغ ضُحَاك؟
ستجيب ما في الكون من آياته = عجب عجاب لو ترى عيناك
ربي لك الحمد العظيم لذاتك = حمدًا وليس لواحد إلاَّك
يا مدرك الأبصار والأبصار = لا تدري له ولِكُنْهِهِ إدراكًا
إن لم تكن عيني تراك فإنني = في كل شيء أستبين عُلاك
منقول
إن لم تكن عيني تراك فإنني = في كل شيء أستبين عُلاك
-----------------------------
شكر الله لك وبارك فيك وتقبل منا ومنك صالح الأعمال آمين.
همسةحنين
30-04-2012, 05:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى:﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾
و قال صلى الله عليه و سلم:"أرجحكم عقلا أشدكم لله حبا"
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حياكم الله وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال آمين.
سعداء بتعقيباتكم ولكم منا الشكر والتقدير.
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً)
صدق الله العظيم
بارك الله فيكم
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً)
صدق الله العظيم
بارك الله فيكم
----------------------------------------------------
جزاكم الله عنا خيرا.
إذا أحسنت إلى خلق الله أحبك الله ، وما من مرتبةٍ على الإطلاق أعظم من أن يحبك الله
أم سمية
03-05-2012, 07:44 PM
بارك الله فيك...
بارك الله فيك...
--------------------------------------------------------
شكرا على مرورك وأثرك الطيب.
من ابتغى أمراً بمعصية كان أبعد مما رجا
وأقرب مما اتقى.
أوامر الله عز وجل ليست حداً لحريتك
لكنها ضمان لسلامتك
المعركة بين حقين لا تكون، لأن الحق لا يتعدد، والمعركة بين حق وباطل لا تطول، لأن الله مع الحق، أما المعركة بين باطلين فلا تنتهي.
ما من شهوة أودعها الله في الإنسان إلا جعل لها قناة نظيفة تسري خلالها، في الإسلام ليس هناك حرمان، بل طهر، وعفة.
إخلاص
25-05-2012, 09:37 PM
لا يندم الإنسان في حياته كلها، إلا على ساعةٍ مضت لم يتعرّف إلى الله فيها
ما أروعها من خواطر إيمانيّة تسر ّ الخاطر
بارك الله فيك أخي
متابعة إن شاء الله
ما أروعها من خواطر إيمانيّة تسر ّ الخاطر
بارك الله فيك أخي
متابعة إن شاء الله
---------------------------------------------------
بوركت وبارك الله فيك وتحية طيبة وشكرا.
تَاج الوقار
29-05-2012, 03:45 PM
جزاكم الله كل الخير وجعلها في ميزان حسناتكم
من وجد الله ماذا فقد ومن فقد الله ماذا وجد
[quote=ورد الامل;1384452]جزاكم الله كل الخير وجعلها في ميزان حسناتكم
من وجد الله ماذا فقد ومن فقد الله ماذا وجد[/quote
--------------------------------------------------------------------------
شكر الله لكم وبارك فيكم وتحية طيبة.
من دخل السوق من غير فقه أكل الربا شاء أم أبى
التفكر في خلق السماوات والأرض أقصر طريق لمعرفة الله وأوسع باب ندخل منه على الله
إخلاص
14-06-2012, 06:11 PM
تأخّرت علينا خواطرك الإيمانيّة القيّمة أخي
أتمنّاك بخير
تحيّة تليق
تأخّرت علينا خواطرك الإيمانيّة القيّمة أخي
أتمنّاك بخير
تحيّة تليق
------------------------------------------------
نعم وهوكذلك أختاه في الله.
إذا همك أمر غيرك فاعلم بأنك ذو طبع أصيل شكر الله لك وبارك فيك ودمت بخير وعافية آمين.
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين، أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات. آمين.
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104].
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108].
من نور كتاب الله:
• {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227].
• {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169].
• {وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [الإسراء: 19].
• {وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِفْ فِي القَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء: 33].
• {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر: 27 - 29].
• {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} [الأحزاب: 23].
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } (1) ، { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } (2) ، { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا }{ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا } (3) (4) .
_________
(1) سورة آل عمران الآية : 102 .
(2) سورة النساء : الآية : 1 .
(3) سورة الأحزاب ، الآيتان : 70 ، 71 .
(4) هذه الخطبة تسمى خطبة الحاجة ، وهي تشرع بين يدي كل حاجة ، وهي مأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخرجها مسلم في كتاب الجمعة ، ( 2 / 593 ) ، وأبو داود في كتاب الصلاة ، ( 1 / 659 ) والنسائي في كتاب الجمعة ، ( 2 / 105 ) ، وابن ماجه في كتاب النكاح ، ( 1 / 609 ) وغيرهم . وانظر تخريجها للشيخ الألباني بعنوان ( خطبة الحاجة التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه ) .
لا ترضين أحداً بسخط الله، ولا تحمدن أحداً على فضل الله ولا تذمن أحداً على ما لم يؤتك الله.
khalil.
17-06-2012, 08:21 PM
سبحان الله
سبحان الله:يمجد تعالى نفسه، ويعظم شأنه، لقدرته على ما لا يقدر عليه أحد سواه، فلا إله غيره.
- سبحان الله: تنزيه الله تعالى من كل سوء، ووصفه بالبراءة من كل نقص على طريق المبالغة، ويكون "سبحان" بمعنى التعجب، "أسرى بعبده" أي: سيره، وكذلك سرى به، والعبد هو: محمد صلى الله عليه وسلم.
- سبحان هنا على ما ذهب إليه بعض المحققين مصدر سبح تسبيحاً بمعنى نزه تنزيهاً .
- هو مصدر سبح ، يقال : سبح يسبح تسبيحاً وسبحاناً ، مثل كفر اليمين تكفيراً وكفراناً ، ومعناه التنزيه والبراءة لله من كل نقص . وقال سيبويه : العامل فيه فعل لا من لفظه ، والتقدير : أنزه الله تنزيهاً ، فوقع سبحان مكان تنزيهاً ، فهو على هذا مثل قعد القرفصاء واشتمل الصماء؛ وقيل : هو علم للتسبيح .
- الافتتاح بكلمة التسبيح من دون سبق كلام مُتضمّننٍ ما يَجب تنزيه الله عنه يؤذن بأن خبراً عجيباً يستقبله السامعون دالاً على عظيم القدرة من المتكلم ورفيع منزلة المتحدث عنه .
فإن جملة التسبيح في الكلام الذي لم يقع فيه ما يوهم تشبيهاً أو تنقيصاً لا يليقان بجلال الله تعالى مثل { سبحان ربك رب العزة عما يصفون } [ الصافّات : 180 ] يتعين أن تكون مستعملة في أكثر من التنزيه ، وذلك هو التعجيب من الخبر المتحدث به كقوله { قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم } [ النور : 16 ] .-
- { سُبْحَانَ } : تنزيه الله تعالى من السوء ، أو براءة الله تعالى من السوء . وهو تعظيم لا يصلح لغير الله . أخذ من السبح في التعظيم وهو الجري فيه ، وقيل هو هنا تعجيب أي اعجبوا للذي أسرى ، لما كان مشاهدة العجب سبباً للتسبيح صار التسبيح تعجباً . ويطلق التسبيح على الصلاة ، وعلى الاستثناء { لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ } [ القلم : 28 ] ، وعلى النور « سبحات وجهه » ، وعلى التنزيه ، سئل الرسول صلى الله عليه سلم عن التسبيح فقال : « إنزاه الله تعالى على السوء » { بِعَبْدِهِ } محمد صلى الله عليه وسلم .
- { سبحان } اسم بمعنى التسبيح الذى هو التنزيه ومتضمن معنى التعجب وانتصابه بفعل مضمر متروك واظهاره تقديره اسبح الله عن صفات المخلوقين سبحان بمعنى تسبيحا ثم نزل منزلة الفعل فناب مثابة كقولهم معاذ الله وغفرانك وغير ذلك . وقيل هو مصدر كغفران بمعنى التنزه وتصدير الكلام به للتنزيه عن العجز عما ذكره بعده وهو لا ينفى التعجب .
- بتنزيه الله - تعالى - عن كل ما لا يليق بجلاله ، كما يدل على ذلك لفظ " سبحان " الذى من أحسن وجوه إعرابه ، أنه اسم مصدر منصوب - على أنه مفعول مطلق - بفعل محذوف ، والتقدير : سبحت الله - تعالى - سبحانا أى تسبيحا ، بمعنى نزهته تنزيها عن كل سوء .
قال القرطبى : " وقد روى طلحة بن عبيد الله الفياض أحد العشرة - أى المبشرين بالجنة - أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم : ما معنى سبحان الله؟ فقال : " تنزيه الله من كل سوء "
- قَوْلُهُ تَعَالَى: (سُبْحانَ) " سُبْحانَ" اسْمٌ مَوْضُوعٌ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ، وَهُوَ غَيْرُ مُتَمَكِّنٌ، لِأَنَّهُ لَا يَجْرِي بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ، وَلَا تَدْخُلُ عَلَيْهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ، وَلَمْ يَجْرِ مِنْهُ فِعْلٌ، وَلَمْ يَنْصَرِفْ لِأَنَّ فِي آخِرِهِ زَائِدَتَيْنِ، تَقُولُ: سَبَّحْتُ تَسْبِيحًا وَسُبْحَانًا، مِثْلَ كَفَّرْتُ الْيَمِينَ تَكْفِيرًا وَكُفْرَانًا. وَمَعْنَاهُ التَّنْزِيهُ وَالْبَرَاءَةُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ. فَهُوَ ذِكْرٌ عَظِيمٌ لِلَّهِ تَعَالَى لَا يَصْلُحُ لِغَيْرِهِ، فَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ:
أَقُولُ لَمَّا جَاءَنِي فَخْرُهُ ... سُبْحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الْفَاخِرِ.
- فَإِنَّمَا ذَكَرَهُ عَلَى طَرِيقِ النَّادِرِ. وَقَدْ رَوَى طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْفَيَّاضُ أَحَدُ الْعَشَرَةِ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مَعْنَى سُبْحَانَ اللَّهِ؟ فَقَالَ:" تَنْزِيهُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ". وَالْعَامِلُ فِيهِ عَلَى مَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ الْفِعْلُ الَّذِي مِنْ مَعْنَاهُ لَا مِنْ لَفْظِهِ، إِذْ لَمْ يَجْرِ مِنْ لَفْظِهِ فِعْلٌ، وَذَلِكَ مِثْلُ قَعَدَ الْقُرْفُصَاءَ، وَاشْتَمَلَ الصَّمَّاءَ ، فَالتَّقْدِيرُ عِنْدَهُ: أُنَزِّهُ اللَّهَ تَنْزِيهًا، فوقع" سبحان الله" مكان قولك تنزيها.
- (سبحان) منصوب على المصدر، المعنى: أسبح الله تسبيحاً.
ومعنى سبحان اللَّه في اللغة تنزيه اللَّه عن السوء، وكذلك ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقوله: (أسْرَى بعَبْده لَيْلاً).
معناه سَير عبدَه، يقال أسْرَيْتُ وسَرَيْتُ إذَا سِرْتُ ليْلاً، وقد جاءت
اللغتان في القرآن، قال اللَّه جلَّ وعزَّ: (واللَّيْلِ إذَا يَسْرِ) هذا من سَرَيْتُ
ومعنى يَسْرِي يمضي.
أسرى اللَّهُ سبحانه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من المسجد الحرام وهو مكة، والحرم كله مسجد، فأسرى الله به في ليلة واحدة من المسجد الحرام من مكة إلى بيت المقدس وهو قوله - جلَّ وعزَّ: (إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ).
والله أعلم.
العلمُ هو الطريق الوحيدةُ إلى الله، إذا ازداد عِلمُك قَويت إرادتُك، وإذا قَويت إرادتُك وصلتَ إلى ما تصبو إليه.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رسالته إلى أبي موسى الأشعري: ((آس بين الناس في مجلسك، وفي وجهك، وقضائك؛ حتى لا يطمع شريفٌ في حيفك، ولا ييئس ضعيفٌ من عدلك)).
يقول/
كل يوم قضيته هو هبة من الله فلا تضيعه بالقلق من المستقبل أو الحسرة على الماضي. والعارف يعرف.
قال/
كل أنواع الهموم والأحزان مردها الشك بوعد الله والسخط على قضاء الله .
الإسلام محجوب بالمسلمين، أنت إذا أسأت إلى غير المسلم، تسيء إلى مجموع المسلمين، وقد تصل الإساءة إلى دين الإسلام، فكل مسلم ينبغي
أن يعد نفسه سفير المسلمين.
( تصميم واستخراج فريق موقع النابلسي ) .
algeroi
06-07-2012, 09:27 PM
إن الرثيئة تفثأ الغضب
وما معنى الرثيئية وما هو الفثوء ؟
دائمة الذكر
06-07-2012, 11:45 PM
http://www.rjeem.com/forum/../up/images/v71gd2y7d1a358coif.gif (http://www.hawaa1.com/forums)
وما معنى الرثيئية وما هو الفثوء ؟
---------------------------------------------------
الرثيئة اللبن الحامض يخلط بالحلو. والفثء التسكين. زعموا أن رجلاً نزل بقوم وكان ساخطاً عليهم وكان مع سخطه جائعاً فسقوه الرثيئة فسكن غضبه .
http://www.rjeem.com/forum/../up/images/v71gd2y7d1a358coif.gif (http://www.hawaa1.com/forums)
--------------------------------------------------------
......
لكمامني تحية وسلاما.
تقبل الله مني ومنكما العمل الصالح آمين.
وتقول العرب: " قد بلغ السيل الزبى " . وهو أن يبلغ الأمر منتهاه. والزبية غير القترة؛ الزبية تحفر للأسد، فيصاد فيها، وهي ركية بعيدة القعر. إذا وقع فيها لم يستطع الخروج منها لبعد قعرها، يحفرونها ثم يوضع عليها اللحم، وقد غموها بما لا يحمله، فإذا أتى اللحم انهدم غماء الزبية. وأما القترة والناموس والبرأة، فإنها حفيرة يحتقرها القانص، ويطرح عليها الشجر، ويحتفرها على موارد الوحش، فإذا وردت رمي من قريب.
djazayri
07-07-2012, 11:27 AM
إن الرثيئة تفثأ الغضب
السلام عليكم...
وما مغزى هذه الحكمة ؟
algeroi
07-07-2012, 11:42 AM
السلام عليكم...
وما مغزى هذه الحكمة ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بعد شرح صاحب الموضوع لألفاظ المثل العربي يمكنني أن أقول أنه شبيه بمثلنا الشعبي : اللسان لحلو يرضّع اللبّة
فإن أخطات فأرجو أن يشرح لنا الأخ بلقاسم مغزى قوله
السلام عليكم...
وما مغزى هذه الحكمة ؟
-------------------------------
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بعد شرح صاحب الموضوع لألفاظ المثل العربي يمكنني أن أقول أنه شبيه بمثلنا الشعبي : اللسان لحلو يرضّع اللبّة
فإن أخطات فأرجو أن يشرح لنا الأخ بلقاسم مغزى قوله. لكماالتحية والتقدير.نعم أصبت وصدقت أنها من الأمثال وبارك فيك وما عندي ما أقول على ذلك.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بعد شرح صاحب الموضوع لألفاظ المثل العربي يمكنني أن أقول أنه شبيه بمثلنا الشعبي : اللسان لحلو يرضّع اللبّة
فإن أخطات فأرجو أن يشرح لنا الأخ بلقاسم مغزى قوله
-------------------------------------------------------
شكر الله لك أخي وبارك فيك وتحية طيبة.
ودل على فضيلة ذلك في محكم بيانه، ومنزل فرقانه، فقال جل ثناؤه: " يأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له " ، وقال: " وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة " ، وقال: ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون " ، وقال: " ضرب الله مثلا عبداً مملوكاً " ، وقال: " إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها " ، وقال: " وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم " ؛ إلى غير ذلك مما أشار به إلى منافع الأمثال في مصرفاتها، وحسن مواقعها في جهاتها.
ونحن نسأل الله أن ينفعنا بها كما وقفنا عليها، ويقيض لنا عائدتها، كما رزقنا معرفتها، وأن يصلي على رسوله الذي جعله واسطة بينه وبيننا فيها، وفيما يهدينا ويأخذ بأيدينا منها، ثم من سائر آياته المحكمات، وحججه البالغات، وعلى آله الطاهرين، وعترته المنتجبين، وأصحابه المختارين، ويسلم تسليما.
المنارة
07-07-2012, 01:30 PM
لو اعتبرنا انفسنا سفراء الاسلام .
فكيف هى حالنا الان.
نستطيع ان نكون احسن سفراء للاسلام لو نهتدى بهدى محمد صلى الله عليه وسلم.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ
قَوْله ( إِنَّ مِنْ النَّاس مَفَاتِيح لِلْخَيْرِ )
الْمِفْتَاح بِكَسْرِ الْمِيم آلَة لِفَتْحِ الْبَاب وَنَحْوه وَالْجَمِيع مَفَاتِيح وَمَفَاتِح أَيْضًا
وَالْمِغْلَاق
بِكَسْرِ الْمِيم هُوَ مَا يُغْلَق بِهِ وَجَمْعه مَغَالِيق وَمَغَالِق وَلَا بُعْد أَنْ يُقَدَّر ذَوِي مَفَاتِيح لِلْخَيْرِ أَيْ أَنَّ اللَّه تَعَالَى أَجْرَى عَلَى أَيْدِيهمْ فَتْح أَبْوَاب الْخَيْر كَالْعِلْمِ وَالصَّلَاح عَلَى النَّاس حَتَّى كَأَنَّهُ مَلَّكَهُمْ مَفَاتِيح الْخَيْر وَوَضَعَهَا فِي أَيْدِيهمْ وَلِذَلِكَ قَالَ جَعَلَ اللَّه مَفَاتِيح الْخَيْر عَلَى يَدَيْهِ وَتَعْدِيَة الْجَعْل بِعَلَى لِتَضَمُّنِهِ مَعْنَى الْوَضْع
قَوْله ( فَطُوبَى )
فُعْلَى مِنْ الطِّيب كَمَا تَقَدَّمَ
وَالْوَيْل
الْهَلَاك وَذَلِكَ لِأَنَّ الْأَوَّل يُشَارِك الْعَامِلِينَ بِالْخَيْرِ فِي الْأَجْر وَالثَّانِي يُشَارِك الْعَامِلِينَ بِالشَّرِّ فِي الْوِزْر وَبِمَا ذَكَرْنَا فِي الْمَعْنَى ظَهَرَ لَك ذِكْر هَذَا الْبَاب فِي مَسَائِل الْعِلْم وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ مِنْ أَجْل مُحَمَّد بْن أَبِي حُمَيْدٍ فَإِنَّهُ مَتْرُوك وَكَذَا إِسْنَاده الثَّانِي ضَعِيفٌ لِضَعْفِ عَبْد الرَّحْمَن .
حياة القلوب تدبر القرآن والضراعة بالأسحار وتر ك الذنوب ومفتاح حصول الرحمة الإحسان في عبادة الحق والسعي في نفع الخلق ومفتاح الرزق السعي مع الاستغفار ومفتاح العز الطاعة ومفتاح الاستعداد للآخرة قصر الأمل ومفتاح كل خير الرغبة في الآخرة ومفتاح كل شر حب الدنيا وطول الأمل.
متى يمكن أن ينتفعَ الناسُ بكلامك؟ إذا استمعتَ أنتَ إلى الحق وطبّقتهُ، وقطفت ثِمارهُ، لمستَ فوائده.
السعادة لا تأتي من المال، بل تأتي من اتصالك بالله عز وجل، فإذا قدمت خدمات لعباد الله فالله شكور، وعندئذٍ يشكرك.
مؤمن يقظ:
إن أول ما يتطلبه الإسلام من المسلم أن يكون مؤمنا بالله حق الإيمان، وثيق الصلة به، دائم الذكر له والتوكل عليه، يستمد منه العون مع أخذه بالأسباب، ويحس في أعماقه أنه بحاجة دوما إلى قوة الله وعونه وتأييده، مهما بذل من جهد، ومهما اتخذ من أسباب.
والمسلم الحق الصادق يقظ القلب، مفتح البصيرة، متنبه إلى بديع صنع الله في الكون، موقن أن يده الخفيه العليا هي التي تسير أمر الكون وشؤون الناس، ومن هنا هو ذاكر دوما لله،
نزار عمار
14-07-2012, 11:49 PM
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
أيها الإنسان، صانك الله فلا تبتذل، وأعزك فلا تَذل
وأعلاك فلا تسفل، ونقَّاك فلا تتلطخ
هو يسر لك فلا تتعسر، و قربك فلا تتباعد
اللهم أزل الوساوس بفجْر صادقٍ من النور ،
وأزهقْ باطل الضَّمائرِ بفيْلقٍ من الحقِّ ،
وردَّ كيد الشيطانِ بمددٍ من جنودِ عوْنِكـ مُسوِّمين.
يا ربْ.
اللهم أذهبْ عنَّا الحزن ،
وأزلْ عنا الهمَّ ،
واطرد من نفوسنِا القلق.
نعوذُ بكـ من الخوْفِ إلا منْكـ ،
والركونِ إلا إليكـ ،
والتوكلِ إلا عليكـ ،
والسؤالِ إلا منكـ ،
والاستعانِة إلا بكـ ،
أنت وليُّنا ،
نعم المولى ونعم النصير.
الفحشاء شيء تأباهُ الفِطرة، والمُنكر شيء يأباهُ العقل.
نحنُ في حياةٍ قصيرة، العمرُ ثمين، والوقتُ قليل، والمهمةُ كبيرة، والامتحان صعب
لعلك إذا صمت ، وتركت كل المعاصي والآثام ، وأقبلت على الواحد الديان ، واشتققت منه النور رأيت الحق حقاً والباطل باطلاً.
الله عز وجل يدعونا في رمضان إلى الصلح معه ، يدعونا في رمضان أن نتوب إليه ، يدعونا في رمضان أن نقبل عليه ، يدعونا في رمضان أن نذوق طعم القرب منه.
بكي القلم قبل أن تبكي عيونــي -
العيد، يأتي بعد عبادةٍ، وبعد توفيق الله في أداء العبادة وبعد أداء العبادة كما أراد الله عزَّ وجل.
عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنِ اكْتُبِي إِلَيَّ كِتَابًا تُوصِينِي فِيهِ وَلَا تُكْثِرِي عَلَيَّ، فَكَتَبَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِلَى مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ وَمَنْ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ". وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ. أخرجه ابن المبارك (1/66 ، رقم 199) ، والترمذى (4/609 ، رقم 2414) . وأخرجه أيضًا : ابن حبان (1/510 ، رقم 276) ، وإسحاق بن راهويه (2/600 ، رقم 1175) ، والقضاعى (1/299 ، رقم 498) . وصححه الألباني في تخريج الطحاوية (278). لو أن جميع الناس عملوا بهذا الحديث لما وجدت مهموما على وجه الأرض.. وفي الحديث دلالة على عظم فقه عائشة رضي الله عنها إذ أنها أوصته بما يناسب مركزه كولي أمر للمسلمين، ولم توصه بما يخصه هو وحده بل بما يصلح به أمره وأمر رعيته رضي الله عنها وأرضاها.
*sarah
25-08-2012, 05:30 PM
رضي الله عن زوجة حبيبنا محمد صل الله عليه و سلم أمنا عائشة و أرضاها
رضي الله عن زوجة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم أمنا عائشة و أرضاها.
لا يقبل شيء عن اللهِ إلا بالدليل القطعي من كتابِ اللهِ ومن سُنّةِ رسولهِ، ولا يقبل أيَّ تأويل إلا وفقَ الأصول التي اعتُمِدت في فهم كتاب الله.
إنَّ أشدَ المعاصي خطراً، أن تقولَ على اللهِ ما لا تعلم
أو أن تستمعَ ممن لا يعرفُ الله.
قال ابن القيم -رحمه الله-:
[كمال الإنسان مداره على أصلين: معرفة الحق من الباطل، وإيثار الحق على الباطل وما تفاوتت منازل الخلق عند الله تعالى في الدنياوالآخرة؛ إلا بقدر تفاوت منازلهم في هذين الأمرين وهما اللذان أثنى الله سبحانه على أنبيائه -عليهم الصلاة والسلام- في قوله تعالى: {واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار} فالأيدي: القوة في تنفيذ الحق، والأبصار: البصائر في الدين، فوصفهم بكمال إدراك الحق، وكمال تنفيذه، وانقسم الناس في هذا المقام أربعة أقسم، فهؤلاء أشرف الأقسام من الخلق، وأكرمهم على الله تعالى.
القسم الثاني: عكس هؤلاء، من لا بصيرة له في الدين، ولا قوة على تنفيذ الحق، وهم أكثر هذا الخلق وهم الذين رؤيتهم قذى العيون، وحُمَّى الأرواح، وسقم القلوب، يُضيقون الديار ويغلون الأسعار، ولا يُستفاد من صحبتهم إلا العار والشنار.
القسم الثالث: من له بصيرة في الهدى ومعرفة به، ولكنه ضعيف لا قوة له على تنفيذه، ولا الدعوة إليه، وهذا حال المؤمنِ الضعيف، والمؤمنُ القوي خير وأحب إلى الله منه.
القسم الرابع: من له قوة وهمة وعزيمة، لكنه ضعيف البصرة في الدين، لا يكاد يميز أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، بل يحسب كل سوداء تمرة، وكل بيضاء شحمة، يحسب الورم شحمًا، والدواء النافع سمُّا.
وليس في هؤلاء من يصلح للإمامة في الدين، ولا هو موضع لها سوى القسم الأول قال الله تعالى: {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون} فأخبر سبحانه أنهم بالصبر واليقين بآيات الله نالوا الإمامة في الدين، وهؤلاء هم الذين استثناهم الله سبحانه من جملة الخاسرين، وأقسم بالعصر -الذي هو زمن سعي الخاسرين والرابحين- على أن من عداهم فهو من الخاسرين، فقال تعالى: {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذي آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}
قال تعالى / إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ .23- النجم.
القصص في السنة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد...
فإن الحادثة المرتبطة بالأسباب والنتائج يهفو إليها السمع، فإذا تخللتها مواطن العبرة في أخبار الماضين كان حب الاستطلاع لمعرفتها من أقوى العوامل على رسوخ عبرتها في النفس، وقد أصبح أدب القصة اليوم فنًا خاصًا من فنون اللغة وآدابها، ومن أبلغ صوره القصص في الكتاب والسنة.
معنى القصص:
القص تتبع الأثر، يقال: قصصت أثره: أي تتبعته، والقصص مصدر، قال تعالى: ((فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا)) [الكهف:64]. وقال على لسان أم موسى: ((وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ)) [القصص:11]، أي تتبعي أثره حتى تنظري من يأخذه،
والقصص كذلك: الأخبار المتتبعة، قال تعالى: ((إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ)) [ آل عمران:62]، وقال: ((لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ)) [يوسف:111].
والقصة: الأمر، والخبر، والشأن، والحال.
وقصص السنة: أخبارها عن أحوال الأمم الماضية، والنبوات السابقة، والحوادث الواقعة، وقد اشتملت السنة على كثير من وقائع الماضي، وأحوال الناس وأخبارهم، وما جرى لهم، وحكت عنهم صورة ناطقة لما كانوا عليه.
أنواع القصص في السنة:
والقصص في السنة على أنواع منها:
النوع الأول: قصص الأنبياء، بذكر شيء مما وقع لهم من الحوادث؛ كقصة إبراهيم مع زوجته وابنه إسماعيل في قدومهما إلى مكة، وموسى مع الخضر وغيرهما.
النوع الثاني: قصص تتعلق بالحوادث الغابرة, والأخبار الماضية, كقصة أصحاب الغار، والرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفساً، ومن كان يتجاوز من الموسر ويخفف عن المعسر ونحوهم.
فوائد القصص:
وللقصص فوائد كثيرة، منها ما يلي:
1- تصديق الأنبياء، وإحياء ذكراهم، وبيان فضائلهم، كما في قصة إبراهيم في بناء الكعبة.
2- أنها ضرب من ضروب الأدب، يصغي إليه السمع، وترسخ عبره في النفس، ((لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ)) [يوسف:111].
3- الحث على الأعمال الصالحة والترغيب فيها، بذكر ثمراتها العاجلة والآجلة، كما في قصة أصحاب الغار.
4- التنفير من الأعمال السيئة، وبيان سوء عاقبتها، كما في قصة النفر الثلاثة، ومنهم الأقرع والأبرص.
القصص في السنة حقيقة لا خيال:
إننا نؤمن إيمانًا جازِمًا بأن محمدًا صلى الله عليه وسلم صادق في نبوته وصادق في دعوته وصادق في كلامه، إذ ما ينطق فهو من الوحي، كما قال تعالى: ((وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)) [النجم:3-4].
وبالتالي فالحقائق التي توجد في القصص كلها حقيقة لا خيال، بل القصص في السنة الصحيحة من أوثق المصادر، وما ورد فيها فهو موافق للواقع تمامًا.
أثر القصص في التربية والتهذيب:
مما لا شك فيه أن القصة المحكمة الدقيقة تطرق المسامع بشغف، وتنفذ إلى النفس البشرية بسهولة ويسر، والدروس التلقينية والإلقائية تورث الملل، ولا تستطيع الناشئة أن تتابعها وتستوعب عناصرها إلا بصعوبة، وإلى أمد قصير، ولذا كان الأسلوب القصصي أجدى نفعًا، وأكثر فائدةً.
والمعهود من النفوس أنها تميل إلى سماع الحكايات والقصص، وهي أطول أمداً في الذاكرة ولذا ينبغي للمربين أن يفيدوا منها في مجالات التعليم والتربية.
وفي القصص النبوية مادة خصبة تساعد المربين على النجاح في مهمتهم، وتمدهم بزاد تهذيبي، من سيرة النبيين، وأخبار الماضين.
ويستطيع المربي أن يصوغ القصص النبوية بالأسلوب الذي يلائم المستوى الفكري للمتعلمين، في كل مرحلة من مراحل التعليم.
ولأهميته القصص في السنة النبوية اخترنا طرفاً صالحاً منها من كتب السنة، وفق المنهج الأتي:
1- الاقتصار على ما صح سنده منها، ففيها الكفاية والغنية.
2- تخريج الأحاديث من كتب السنة المعتمدة.
3- شرح المفردات الغريبة في متن الحديث، مع شرح إجمالي للحديث عند الحاجة إلى ذلك.
4- ذكر أهم الفوائد المستنبطة من القصة.
5- الرجوع إلى المصادر الرئيسة، من شروح السنة، وغريب الحديث، وكتب اللغة، مع الإشارة إلى ذلك في الحاشية.
هذا ونسأل الله تعالى أن ينفع بها إنه جواد كريم، والحمد لله رب العالمين.
الانحرافُ في فهم الحقائق يُسببُ الشِركَ
وهوَ أكبرُ الكبائر.
المصيبة أن تكونَ عاصياً لله، المصيبة أن تكذب المصيبة أن تخون، المصيبة أن تفعلَ شيئاً لا يُرضي الله.
algeroi
03-09-2012, 09:09 PM
القصص في السنة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد...
فإن الحادثة المرتبطة بالأسباب والنتائج يهفو إليها السمع، فإذا تخللتها مواطن العبرة في أخبار الماضين كان حب الاستطلاع لمعرفتها من أقوى العوامل على رسوخ عبرتها في النفس، وقد أصبح أدب القصة اليوم فنًا خاصًا من فنون اللغة وآدابها، ومن أبلغ صوره القصص في الكتاب والسنة.
معنى القصص:
القص تتبع الأثر، يقال: قصصت أثره: أي تتبعته، والقصص مصدر، قال تعالى: ((فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا)) [الكهف:64]. وقال على لسان أم موسى: ((وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ)) [القصص:11]، أي تتبعي أثره حتى تنظري من يأخذه،
والقصص كذلك: الأخبار المتتبعة، قال تعالى: ((إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ)) [ آل عمران:62]، وقال: ((لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ)) [يوسف:111].
والقصة: الأمر، والخبر، والشأن، والحال.
وقصص السنة: أخبارها عن أحوال الأمم الماضية، والنبوات السابقة، والحوادث الواقعة، وقد اشتملت السنة على كثير من وقائع الماضي، وأحوال الناس وأخبارهم، وما جرى لهم، وحكت عنهم صورة ناطقة لما كانوا عليه.
أنواع القصص في السنة:
والقصص في السنة على أنواع منها:
النوع الأول: قصص الأنبياء، بذكر شيء مما وقع لهم من الحوادث؛ كقصة إبراهيم مع زوجته وابنه إسماعيل في قدومهما إلى مكة، وموسى مع الخضر وغيرهما.
النوع الثاني: قصص تتعلق بالحوادث الغابرة, والأخبار الماضية, كقصة أصحاب الغار، والرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفساً، ومن كان يتجاوز من الموسر ويخفف عن المعسر ونحوهم.
فوائد القصص:
وللقصص فوائد كثيرة، منها ما يلي:
1- تصديق الأنبياء، وإحياء ذكراهم، وبيان فضائلهم، كما في قصة إبراهيم في بناء الكعبة.
2- أنها ضرب من ضروب الأدب، يصغي إليه السمع، وترسخ عبره في النفس، ((لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ)) [يوسف:111].
3- الحث على الأعمال الصالحة والترغيب فيها، بذكر ثمراتها العاجلة والآجلة، كما في قصة أصحاب الغار.
4- التنفير من الأعمال السيئة، وبيان سوء عاقبتها، كما في قصة النفر الثلاثة، ومنهم الأقرع والأبرص.
القصص في السنة حقيقة لا خيال:
إننا نؤمن إيمانًا جازِمًا بأن محمدًا صلى الله عليه وسلم صادق في نبوته وصادق في دعوته وصادق في كلامه، إذ ما ينطق فهو من الوحي، كما قال تعالى: ((وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)) [النجم:3-4].
وبالتالي فالحقائق التي توجد في القصص كلها حقيقة لا خيال، بل القصص في السنة الصحيحة من أوثق المصادر، وما ورد فيها فهو موافق للواقع تمامًا.
أثر القصص في التربية والتهذيب:
مما لا شك فيه أن القصة المحكمة الدقيقة تطرق المسامع بشغف، وتنفذ إلى النفس البشرية بسهولة ويسر، والدروس التلقينية والإلقائية تورث الملل، ولا تستطيع الناشئة أن تتابعها وتستوعب عناصرها إلا بصعوبة، وإلى أمد قصير، ولذا كان الأسلوب القصصي أجدى نفعًا، وأكثر فائدةً.
والمعهود من النفوس أنها تميل إلى سماع الحكايات والقصص، وهي أطول أمداً في الذاكرة ولذا ينبغي للمربين أن يفيدوا منها في مجالات التعليم والتربية.
وفي القصص النبوية مادة خصبة تساعد المربين على النجاح في مهمتهم، وتمدهم بزاد تهذيبي، من سيرة النبيين، وأخبار الماضين.
ويستطيع المربي أن يصوغ القصص النبوية بالأسلوب الذي يلائم المستوى الفكري للمتعلمين، في كل مرحلة من مراحل التعليم.
ولأهميته القصص في السنة النبوية اخترنا طرفاً صالحاً منها من كتب السنة، وفق المنهج الأتي:
1- الاقتصار على ما صح سنده منها، ففيها الكفاية والغنية.
2- تخريج الأحاديث من كتب السنة المعتمدة.
3- شرح المفردات الغريبة في متن الحديث، مع شرح إجمالي للحديث عند الحاجة إلى ذلك.
4- ذكر أهم الفوائد المستنبطة من القصة.
5- الرجوع إلى المصادر الرئيسة، من شروح السنة، وغريب الحديث، وكتب اللغة، مع الإشارة إلى ذلك في الحاشية.
هذا ونسأل الله تعالى أن ينفع بها إنه جواد كريم، والحمد لله رب العالمين.
هذا المقال جدير بالنشر ولعلّك تفرده مستقلاّ عن هذا الموضوع
الحج عبادة من نوع خاص، تحتاج إلى تفرغ تام، في الحج تدع عملك، وبيتك، وأهلك، وشأنك، ومكانتك وأعمالك، وأشغالك، وتذهب إلى الله
لا تضع نفسَك موضع التُّهمة
ولا تضع نفسك في مكان لا يليق بك.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ". قال الشيخُ العلامةُ عبدُ الرحمنِ بنُ ناصرٍ السعديُّ رحمهُ الله في كتابِه العجابِ: "بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار": يا لها من وصية نافعة، وكلمة شافية وافية ، فهذا يدل على الحث على شكر الله بالاعتراف بنعمه، والتحدث بها، والاستعانة بها على طاعة المنعم، وفعل جميع الأسباب المعينة على الشكر ؛ فإن الشكر لله هو رأس العبادة، وأصل الخير، وأوْجَبُه على العباد؛ فإنه ما بالعباد من نعمة ظاهرة ولا باطنة، خاصة أو عامة إلا من الله ، وهو الذي يأتي بالخير والحسنات، ويدفع السوء والسيئات ، فيستحق أن يبذل له العباد من الشكر ما تصل إليه قواهم، وعلى العبد أن يسعى بكل وسيلة توصله وتعينه على الشكر. وقد أرشد -صلّى الله عليه وسلم- إلى هذا الدواء العجيب، والسبب القوي لشكر نعم الله ، وهو أن يلحظ العبد في كل وقت من هو دونه في العقل والنسب والمال وأصناف النعم ، فمتى استدام هذا النظر اضطره إلى كثرة شكر ربه والثناء عليه ، فإنه لا يزال يرى خلقاً كثيراً دونه بدرجات في هذه الأوصاف، ويتمنى كثير منهم أن يصل إلى قريب مما أوتيه من عافية ومال ورزق، وخَلْق وخُلُق، فيحمد الله على ذلك حمداً كثيراً، ويقول: الحمد لله الذي أنعم عليَّ وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً. أخرجه أحمد (2/254 ، رقم 7442) ، ومسلم (4/2275 ، رقم 2963) ، والترمذي (4/665 ، رقم 2513) وقال : صحيح . وابن ماجه ( 2/1387 ، رقم 4142) . وأخرجه أيضًا : الطبراني فى الأوسط (3/22 ، رقم 2343).
الحج رحلة إلى الله، وقد جُعلت في العمر مرة لأنها الرحلة قبل الأخيرة، فهذه رحلة إلى الله قبل أن تغادر الدنيا مغادرة لا عودة فيها.
إن رأيت إنساناً مُتلاعِباً كذوباً ذكيّاً، إن أُعجبتَ به فأنتَ مِثله، أما إذا احتقرت خِداعهُ ونِفاقهُ وانحطاطهُ فأنتَ مؤمن .
عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الأَشْجَعِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ: "إِقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِكَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ". أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (2/498 ، رقم 2519). وصححه الألباني (صحيح الجامع، 1161).
إن الحاج ينتقل بالحج نقلة نوعية، من مرتبة إلى مرتبة، و من المعصية إلى الطاعة، ومن الإسلام إلى الإيمان، ومن الإيمان إلى الإحسان.
الذنوب المتعلقة بالعباد لا تُغفر، ولو بمليون حجة كاغتصاب الأموال، وأكل الحقوق.
algeroi
16-10-2012, 06:41 PM
متابعون أخي بلقاسم زادك الله من فضله
متابعون أخي بلقاسم زادك الله من فضله
----------------------------------------------------------
شكرا أخي وبارك الله فيك.
الحج عمليُة صلح مع الله، ومع الصلح فتح صفحة جديدة.
حملة الأوغاد
على خير العباد - صلى الله عليه وآله وسلم -
لا يضر السحابَ نبْحُ الكلاب .
كاد الحليم أن يكون نبياً، والحلم سيد الأخلاق، والحلم له سبب، ترى أن هذا الفعل من الله، وأنّ هذه المصيبة ساقها الله إليك، وهي محض فضل ورعاية واستحقاق.
والله لقد رأيناهم: الحسن، وسعيد بن جبير وأشباههما. الرجل منهم، يحيي الله بكلامه الفئام من الناس.ومن هذه النظرات ما نراه في قوله:يا هؤلاء إن الكلب إذا طرح إليه الذهب والفضة لم يعرفهما، وإذا طرح إليه العظم أكب عليه، كذلك سفهاؤكم لا يعرفون الحق والمؤمن على فرحه بفضل الله- حزين القلب على ما يكون من تقصيره، ومخافته من هول يوم القيامة، لذا فإن من خراب القلب كما يرى ابن دينار- أن يكون خالياً من هذا الحزن. إذا لم يكن في القلب حزن خرب، كما إذا لم يكن في البيت ساكن يخرب وهذه الخشية من الله تعالى سمة من سمات الصديقين الذين يرون كأن كل وعيد في القرآن، إنما ينصب على رؤوسهم هم وحدهم، وكأن كل قارعة تتهدد العصاة إنما تتهددهم وحدهم، ومن هنا كان تأثرهم بقراءة القرآن خصوصاً آيات العذاب التي تحمل التهديد والتخويف تنفطر لها قلوبهم، وتهتز لها نفوسهم فيناجون الله، ويبكون، ويتخشعون، حتى ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقرأ بعض الآيات في صلاته فيظل فترة بعدها طريح الفراش ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
ذلك هو مالك بن دينار من أئمه التابعين هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل .. ويقول إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنه من ساكن النار، فأي الرجلين أنااللهم اجعلني من سكان الجنه ولا تجعلني من سكان الناروتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:أيها العبد العاصي عد إلى مولاك أيها العبد الغافل عد إلى مولاك أيهاالعبد الهارب عد إلى مولاك مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،ومن أتاني يمشي أتيته هرولةأسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التوبه لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
المسلم يفرح بطاعة الله، يفرح برضوانه، يفرح أنه في الطريق إلى الجنة، يفرح أنه في طريق خدمة الخلق.
ألغِ من بالك التمني، هذا التمني من دون عمل
استهزاء بالجنة .
الحب جزء أساسي من كيان الإنسان، أي إنسان لا يشعر برغبة أن يحب أو أن يحب ليس من بني البشر.
كل عام وأنتم بخير
كل عام وأنتم إلى الله أحب
كل عام وأنتم على طاعة الله أدوم
كل عام وأنتم إلى جنة الله أقرب
عام هجرى على وشك الإنتهاء
نسأل الله أن يكون فى ميزان حسناتنا
وأن يكون القادم أجمل بإذن الله فى طاعة الله عز وجل.
حينما تعطي واحداً، وتأخذ سبعمئة ضعف، فهذا رِبحٌ وفير، وهذا فلاح، وهذه تجارة، وهذا فوز .
ماأصعب أن تبكي بلا… دموع…..وما أصعـــــب..أن تذهب بلا رجوع
م
كلما تذللتَ لله عزّ وجل ازددتَ عِزّاً، وكلما تذللت لمخلوق ازددتَ ذُلاً.
سِر التفوق والنجاح أن يتقدَ في قلبكَ نور الله عزّ وجل، أو أن يُلقى نور الله في قلبك، ترى به الخيرَ خيراً والشرَّ شراً
سر الفلاح : المصدر
الخشوع في القلب وليسَ في الجوارح، ارفع رأسك، وحَسّن لِباسك، ونظّف رِحالك، وكُن شامةً بينَ الناس، واشعر بِعزة الدين.
الصادق يُعطيكَ من خِبرته وعِلمه، يعطيكَ من حالِه وقاله، يعطيكَ من أخلاقه .
قال الله تعالى في حَقِ نبينا صلى الله عليه وآله وسلم:
(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ). [القلم: 4].
وقال صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاقًا». رواه الترمذي
وقال صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ». رواه أبو داود
اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ ... لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ
وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ... لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ
أن يكونَ كلامُكَ مطابقاً للواقع، فأنتَ صادقٌ في لسانك، وأن يأتيَ عملكَ مُصدّقاً لقولك
هذا صِدقُ السعيِ.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلاله كان عليه من الأثم مثل آثام من اتبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ) رواه مسلم .
إذا كنتَ بطلاً فاجعل الشكوى لله عزّ وجل، لا تشكو إلى إنسان, لأنَّ هذا الإنسان كائناً من كان، لن يستطيع أن يفعلَ معكَ شيئاً، لا يملك لكَ نفعاً ولا ضراً .
أنت حينما تكون صادقاً مع الله، يتولى الله نقلكَ، من حالٍ إلى حال، ومن مقامٍ إلى مقام، ومن درجة إلى درجة، ومن طريقة إلى طريقة، ومن فهمٍ إلى فهم، هذا التطوير والرُقيّ أساسه الصِدق .
كيفما تحركت فالحياء يُقدّمُ لكَ كلَّ خير، تستحيي أن تعصي الله لأنه يُراقبك، تستحيي أن تؤذي الناس لأنَّ الله يُراقبك، تستحيي أن تأخذَ ما ليسَ لك لأنَّ الله معك، الحياءُ لا يأتي إلا بخير.
في الدين مشاعر مُسعِدة، هذه المشاعر المُسعِدة بمثابة المُحرك في طريق الإيمان، فإذا ضَعُفت هذه المشاعر أو تلاشت، أصبحَ الدينُ مجرد ثقافةً.
الإنسان في زحمةِ الفِتن، وفي زحمةِ اضطراب الأفكار والمقاييس، وفي زحمةِ اختلاط الأوراق، وفي زحمةِ تداخل التفسيرات، عليه أن يعودَ إلى النبع، إلى كتاب الله.
الفرائض توجب السلامة، أما النوافل فتوجب المحبَّة.
حديث أبي هريرة- رضي الله عنه- عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار )) أخرجه مسلم.
ياعالى الهمة
بقدر ما تتعنى
تنال ما تتمنى
فلنتعب قليلا لنرتاح كثيرا .
أنت لن تستطيع أن تدعو الله عز وجل، ولن تستطيع أن تتصل به، ولن تستطيع أن تقبل عليه إلا بكمال مشتق من كماله.
عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا أنفق الرجل على أهله نفقة يحتسبها فهي له صدقة ) متفق عليه .
التطرف أن تأخذ ناحيــة من نواحي الدين وتكبِّرها وتجعلها الدين كله، هذا تطرف، أما أن تتحرك مع كل كليات الدين حركة متوازنة فهذا هو التفوق.
وحكى الأصمعي قال: رأيت بالبادية جارية خماسية أو سداسية وهي تقول:
(أستغفر الله لذنبي كله ... قتلت إنسانا لغير حله)
(مثل غزال ناعم في دله ... فانتصف الليل ولم أصله)
فقلت لها: قاتلك الله ما أفصحك، فقالت: أتعد فصاحة بعد قول الله عزَّ وجلَّ: {وَأْوْحَيْنَا إِلَى أُمَّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمَّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِ] إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكَ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} فجمع في آية واحدة، بين أمرين، ونهيين، وخبرين، وإنشاءين.
وأمَّا قول القُرَّاء في (الْحَمْدُ لِلَّهِ) قرئ رفعًا ونصبًا
وخفضًا، فبالرفع ابتداء، وبالنصب على المصدر، وبالخفض لمجاورة
المخفوض وهو (لِلَّهِ)،
بطولتك أيها المؤمن: أن تنظر بنور الله لا أن تنظر بمقاييس الأرض.
أغلى ما يملك المرء الدين والوطن، وما من إنسان إلا ويعتز بوطنه؛ لأنه مهد صباه ومدرج خطاه ومرتع طفولته، وملجأ كهولته، ومنبع ذكرياته، وموطن آبائه وأجداده، ومأوى أبنائه وأحفاده... حتى الحيوانات لا ترضى بغير وطنها بديل.
من الواجبات القلبية: الإخلاص، والتوكل، والمحبـة، والصبر والإنابـة، الرجاء، و التصديق الجازم، والنية في العبادة.
العلم يعصم صاحبه من الزلل، ويصونه من الفتن، ويحميه من الفشل،
أوضح دليل على ذلك قوم قارون، قال تعالى: ( فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ(79)وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ ) [القصص : 79 – 80].
فالآيتان تصوران حال فريقين: فريق همته دنية ينظر إلى عاجل الأمور وظواهر الأشياء، فالحظ العظيم عندهم نعيم الدنيا وزينتها، ولا نظر عندهم إلى ما عند الله من خير وفضل، وإن همةً جعلت هذا غاية مرادها، ومنتهى مطلبها لمن أدنى الهمم وأسفلها، وأدناها، وليس لها أدنى صعود إلى المرادات العالية، والمطالب الغالية.
المشقة لا يمكن أن تكون مطلوبة لذاتها
أما حينما تُفرض علينا فإننا نرحب بها.
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(هلك المتنطعون قالها ثلاثا)رواه مسلم
(المتنطعون:الغالون المتكلفون)
إن عمل العابد قاصر على نفسه، وعمل النفّاع متعدٍّ إلى غيره، و أين أحدهما من الآخر؟
أول عبادة وقت نزول النوازل، وإيذاء الناس لك، أداء واجب الصبر مع خلطتك بهم دون الهرب منهم، فإن المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم.
جاء في الأثر:إذا اختلف الناس فانظروا ماعليه أهل الثغر-أو فاسألوا أهل الثغر-فإن الله يقول:(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).
أن تؤثر مرضاة الله فيما أقامك، وفي الظرف الذي وضعك فيه، وفي الزمن الذي أظلك، وفي الوضع الاستثنائي الذي حلّ بك، هذا أرقى أنواع العبادة.
من أحدث في أمرنا هذا ...فهو رد.
عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ" رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم: "مَن عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ".
العبادة المطلقة تكون على مراد الله
لا على مراد حظ النفس
ما أنعم الله على عبد نعمة أفضل من أن عرفه لا إله إلا الله، وفهمه معناها، ووفقه للعمل بمقتضاها، والدعوة إليها.
قيل للحسن البصري :
ما سر زهدك في هذه الدنيا ؟
فقال: علمت بأن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي له, وعلمت بأن عملي
لا يقوم به غيري فاشتغلت به, وعلمت أن الله مطلع عليَّ فاستحيت
أن أقابله على معصية, وعلمت أن الموت ينتظرني
فأعددت الزاد للقاء الله.
كان شريح بن هانئ رحمه الله يقول :
ما فقد رجل شيئاً أهون عليه من نعسة تركها!!! ( أي لأجل قيام الليل ) .
قال ثابت البناني رحمه الله :
لا يسمى عابد أبداً عابدا ، وإن كان فيه كل خصلة خير حتى
تكون فيه هاتان الخصلتان : الصوم والصلاة ، لأنهما من لحمه ودمه !!
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQB2JvY0XEEMNpq1oKUUsGDNgTqTVilY qq4-yrbi8oDdbhHfOfcWwhttp://montada.echoroukonline.com/data:image/jpeg;base64,/9j/4AAQSkZJRgABAQAAAQABAAD/2wCEAAkGBhQREBUUExQVFRQUFRcVFxQWFxQUFRQUFRUYFRUVGB cXHCYeFxkkHBUVHy8gJCcpLCwsFyAxNTAqNSYrLCkBCQoKDgwO Gg8PGiwkHyQsLC8sKSwsLCwsLCwpLC0sKSwsLCwsLCwsLCwsLC kpKSwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwpLP/AABEIALgBEgMBIgACEQEDEQH/xAAcAAABBQEBAQAAAAAAAAAAAAAFAAIDBAYBBwj/xABDEAACAQMCBAQDBQQJAwMFAAABAgMABBESIQUGMUETIlFhMn GBFEKRobEHUnLBFSMzQ2KSotHwJOHxF1OyNIKjs8L/xAAaAQACAwEBAAAAAAAAAAAAAAACAwABBAUG/8QALhEAAgICAgIBAQcDBQAAAAAAAAECEQMhEjEEQVETFCIyQmG BoXHR8AUjkbHB/9oADAMBAAIRAxEAPwDb0q7inCsx6izopGnAU1qgIlqZVqKMVYI 2qmxcmVZetSwCoiMmrUa7VGy5OlRFLvUkEVcVN6llmSNC7sqIo yzMQqqB3JOwFC2LnOlRMFpwSssOa5bry8Oh8RckG7m1R2ykEg6 fvzEHsuB71qoFIRQx1MAAWAwCcbnHbftQyTRkU7ejhWo5GxU0h wKoXF2qlQzAFyQoO2ogaiB67DNUtjI/LGue5oHxfimkYHWrHFuJhB70BtrJpm1GnRidTDjpcpFWKBpGyc nNaDh3BsYzRDh/CAo6UTCBRVufwVm8n1EigtQBUjvimsxPSnpDS7+TE37ZHpJp6x YqSuafWpZTkNqK5uljGWIofxzmFLdDkjNeX8b5jnu2IXIX0Hem QxOWxU5tdK2HOaefuqRH6+lYGe5aQksck1LDYs7lI1Msg6qmCF/jbov67VpOHcjSlcy6Qx7Lkge2T1rbFxiqMLw5czMjSr0WHkQd6 mbkVKr6sS34WRHmZrhFb685GQEDOCxIUHuQCxA9dgT9KA3/ACjJH03olJPoRLFOPaM9ilipZ7dlOGGDUdSxZym6q6TTauixUq Vcq6Lo+iStILUmmuqtczkeh5DQtRkb1ZI2qHFRMqMh0S0+Y7U+ FajlbJoWxd3IijTJq1ihPFbqZdMVsoM0gJDPnwoUXAaRyOu5AC DdifQEhcscEuLczfaLprnxHVlLKF0eXzgKCQoJ7DbbpUfVsVPL cqJ+PcUFpbSTkA6BkAnSCSQqgtg6RkjJxsKG2XKH2krPfyLdNg MkK/8A0cWR1RP707/G2c+grRtHFMrxtokU5SRDhhvsVYfjsa87/pGTl+6WJ9cvDJiTGd2e1I3ZQerKASdJ3KgkbqQbi70uzLllbt9 HpyR4AAGAOgGwA9BTZpAoLE4ABJJ6ADcmnW9wsiK6MGRgGVlOV ZTuCCOoofzDFM9vItuyJKV8jSDUmfRh6Hp0PXoaV7CT+DtrxKO eJZYnDxuMqy7gj/m2O1ZPnKZPGs2KhilwwHsWgkwf8yrVq2t5bdmBkUxGONY4EjEa ROoxJoxvpJ3xVLjNgxhEx/u5YX9cIJVD/wCkmnRSTs1wh/t8pkHDYWnvJVfOFjidR2w7SD9Vra2vDwg6ULNr4PE4iB5ZbWZC cffhliZMn5SS4+tHmOaqTJLyJTbS6I2bHSmhM1FxMyJBI0KCSV VJSMkKHYdBk7Cn2M7NEjOnhuyKzR51aGIBKau+Dtn2oRalukSh AK5knpUd9eJDG0srBI0GpmPQCoeHcbhuIVmgcPG/RhkdDggg7g57GrpsnK3XstMQu5oHxbjD4Kxjf17Cr0uWrhsRg6 sYwc5xjHfOdsYokkjTGMYq5HnPDbQXMv8A1MsZaQsYArhhLEuD qHuNxjr5TttU/COAi+BcuEtg7KIYWId9JxmaTYrnc6F9Rua2MHCrWCaGFIo1kCS tEAFBRcjxNPcAl/lWa5s4NLw6U8QsgNJP/V2/SORT1lwPhYdyBtnP7wLudmWWTW9r2aWx4WsSBIo1RR0AAA/KrQtDTeXuORX0AlhO26shwHjcdUcdj+vUVTspr53gMlukcZaZZ h4mp1C58KRcbYbHTf4h0pd/I5eSklQRFr71i7rjNxacSdbgMbKUp4cuCUhYhEGWHwgvkEH1BG 2a9CNmPeq15wVJUZHGpHBVlO4IPUVSkkSeRyWnRneYLAPPY5J2 uWIwcbi2ncfTKUTn4cDQjhlo3jQ20jFpLN3cMeskBhaKGQ+5Ep U+rRtWimfT12oiYpKbbZieZOTvEUletecXlo0TFWGCK9zlvF9a 86/aJbrlWUb9zWjFNvTMvlePFLmjEE1ylSrSc6juKVSgUqHkDZ9GA U4LTwMCueKK5Nnbs5INqhC025vAKrxcQFSw4p0EJG0qT6DP4UH 5YuvGtIJTgtLEkjfxyAM/+okfSuXPHRnFefrb3lnI4sJoxAzFxDMCREWOSEwp8ue23yzvRK Ppi5QnF2lZt+ZeXroyi5tLsW7CPQ6yLqhdQxZSeukjU2+D2qzy jxO4ubJ3d4pJA8qJLECIpNBKq66hnGQRnocVmLPgDXJB4jdvcq DkW6f1VvkEEalXBk6DritRf85WdlGA7rGiAKsaqdgowFVVGw6Y 7dKj6pbMjjJSbejB8tx3NjfLKnCrmMSRPHKguPHNxKCHEuXxgj SxO5+I4xnfd2ktzfSoJ7EW9vG3iZndJJZG0MmhY02QeY5LE5U4 A821XlLikl/cG9eNooEjMVtG/wAb62BlncDYZ0Kq7nbV2O+y8YVJy31sVGD9dGFhsrnhMrR29u9 1YykvHGjKJLWQnLIA5GYznI323+tHifNPFI5STYB43RdMcc6lo 23La2CnLdOg0jGxNby8u8Daq1rYFjqNUpLuSNEMVK26MJZ8L4s 7u5S3HjgfFIxNrtgbAYfAycA7nO9EeH8K4msK2jx2vgqFjNwHf UYFIXIjA/tNI69M1vkjA7UtNT6t+gZW/bBfEbVnmt3UbJI5b2RonH/y0UQxUhFRk0F2EiKOUPnBzpJU/MdR9KEc4cQlt7R5oFDPEUcqfvRq6mRRsdyuR9ay8XPKcNmmtr1 XjUzzTQzhS8ckc8rTAHHmDAuR0I27d57fms8VYwWsMngE/wBddTLoj8IHcRDOWZxsM4xnJHamqD79A8013sl4h9uv4w0aGza FxJGk2mTxpBnaVVyFjGdup1YbA0jJDk/gMsMcjXAjSSaUytHFnw0JRVbTn94qXI9W+taEuFqCS8q79IbDE 7tFgIoqvxO2SaF4n3SRGRt8eVgQdx0odf8AFWQZWN5P8Mfh6v8 AW6j86yV7xO9vmNvDbzWyHaW4mwrCM9RGFJBYg9QTj86ihY2Ue P4iPg3LYtLSK4tF8a6VhI2p8faE0vG0YO4RSrlgOmoLReTmm7n Hhrw9kDgq73EkYRFYbnQpLSd/KMdeoova8L0IqKMKihVHoqjCj8AKsJw5qY2vZa8eCX4qMxxThs lpMt3YrrfSsdxb6tAuY1GA++3irsc9xn5E7wTi9xMzSSxNAmAq RMVaQnqzvp2XsAPmT1GCC8P9TUy2qihbTK+njTtf8DxdmqnGOK SRQO8cLTSKPLEuAXYkADPYb5PsDVw24rghFBojUX0Y7kdbtp5J ru3aF3TDO0it4rawY1WIf2KIuoAb51k5JJJ2UpVhhgCPQ0024q KUBfvfnVtpsCEFHVlOXhKg5Xp6dxWN/aIY0g07az+NG+ZObo7WM4dWfoEBGrJ2Bx6DOa8j4txdrhyzkk/kPlWrDB9sDyM1R4LYPJrqVynxitJzn0ShK7T8VygEnvV3xYBet Zq55lwxrL3nMTZwTVC74uMVkjiPUQhGO2aybjhbvVY8SYd+tZW 04uO9Kbjo3xVvA+0Fygth9b/LZJqW9k6EGsdDxMlutHrKQtg1MmN2pfA2GZZJWvQZtL7y+9Xrf i5bynf57igN1FoPXrVzhrAb96Q0vpuUexvCE8bdWzYcO4nkYz0 q8t4awcF2yFjk70b4PxTXt3q1F1syz8eUTR2r6jvR2AjFZWO5C 1ct+ODNLnB+jJkwuXRoiKikkAqvHeB8YPWu2rq/Rg2ytt6NnSfrg0uq7MlcewenMCNetaebxVhE/TylC5Q4PYg6ev7w96IyrjGTjJx9T2oXJcBOJKuP7W0Yg9swTLt +E9Qc3zlI4ZM4CXdvn5PIIt/l4gP0piV1RSk9heULjBAOPUA1A0x6AbdsVM4A96ie59MCrWjTC P6Ef2dm67Cqt1LHE0Su28zlF/iEbynPtpjP1IoNx/jphuIVfxlhOWZ0RmVpNSJHG7KDoUlie2SFGcZBfzNCyvZNjpeI p+TwzJ+rAUxLoJ5HvfQf1xjtXTdDsK59h/eOPyoVxbmO3tZI43DsZdeCi5VSi6sMc7Z7f7VXYbcf1ZS4TzNJ LcONM2zmNkKIsUAQthhIN5Cw07Anc9FrQiVj61juG8+Rs2sRtG jxKRCyjUjrI4k6HG+Vp9xz2x+FPxP8hRuLfoPB42SatL92bDBH UgVx7tF6tXns/M0z/ex/Dt+fWqbXbN1Zj8yTVrHfZs+wy/Mz0c8YU9MfjTTfMe+K8/huiO5ona8Vb1q1iRT8OMTUGXffJ+tBea0uJIsWpC/vAbMR7GpYOJ596uJKDUS4uzPkwJqjxG8sZEYhwQ3fOc/96qmvbOKcFjnU61BPZh1Fecc0cuGA5xt2PrWqGRSOLl8d4v6GZ FTIKiAqZaNmdj9VKm5pUIujk1ySahZyaTDauEU6kbpZWxZphNI tXCaIHkyxbyhWo5wq98Q4Bxjes3jNangvBhG6uzbY3HzpOWlFs 3eJzb0rC7ya0GetSOpGnB7b1Wu7IjdG75x/KrgBwHcYXsf3sVg5KKWuzuQailyVFl9kGBu3em8Lkw4A29aq3u pQSensc4z29qk4Bw4ONTMQNse9Fjg1cn7LkuKc5ezXrEXbA6et XbbgoZhUcTlMaVztgUe4TDhcnqaVOTSOTPJKMbK/EuXfFjRVlkhKSB9cWnUfI6MvmBGCrt22OD2p3AuBQ2cRjg1aM/edpCNICBQzEkBQoUL2xVHm+Jrgx2y3D26uHlkeIgStHFoXw0Y/DlpVJb/DjvXmHCbe9tZ7q3hvJIYUYsjOiXCyrIWwfN0cjBJGN87b0uEXJ bZzuOScrUWzUcwcw3iXkNzHZ+Jax+MF0kG4kiIUPIBnZGwjKME kKM6c0YveLLxHhU0sAbeOQqHXSyyxeYKw9QyjocVgYra+jK+Hx CUBIxEpKKWEe2VUknTuo367Lk7CjFs8iQCISOR5ixJ8zs5Jd2P VmZiST705xVG3D/p+eTfJUj0PxU0h2ZRqAbcgdRn+dCrjmu2SYJrDf1Zc6QWJOoKA D6dfyrFLAdIBJOABk79NqHcW4O0hV4n8OVMgN1BB6gj029/lUUVZvfgcYXbf6I2PEeZoHdX8GRyhyoZ2WPV2YxhtLEEAgkEjq MVnecOcZJIkB0IRNFIoHxZjcNkZ9AD9KB/Yr1tmkijH7yAs34EY/T+VWbPl1EyWLSuwKl3OTg9QPT9fejUUgl48JKoY2r9y/sFLni00nxSMfrj9KGXuoI7LuwUkZ7kVAnLkzDQ87tF00hAGI7B n6mmx8qyYw88zKMAKPINI7EjqfeiNX1Z1xjjr90dRtTxt2eJj+ JQj9TT7eXU7rjBQj6hlBB/X8Ks3/CGZV0OY2j3VsZAGMEEHqMfpUHDdIYBp1lklGVIAAKr2ULsMZO3 Xr6UVk5zhNRf+a/uTaKcq1bFoacllV2aZTKyirEVTpZ1OlrU5GWeRHIJKI28oHeqq 24qVbcetU2ZJSsKRy+/86h4jZpPGUcAg/iD6iq8dtnof1qwLGXHxKB6ntQmbIk1s8m4twdoZGXqAcZ9qoZr a8X4tAupchzk+Ybgk+ntWLuJAWJFaUcPJFJ0mN1VymZpUVAcRj SVxpqiJrlOodxRITTQabmtJyzyz4sgM3lQgFdx5idxnHT60M5K MbY2GOU3SRDy/YxMdUv8A9oO2rHWtgLeIW+roSxUYP3jsv071XvuEQbI22kYyvY nfp86ri1YQxjdtYyM7Hc7Z/CufPIsijLo7eDE4RimqLZiw6amXSRqPXIXOBqHuRtUV04LNlmY A7jooHoPauXt06nzZ8VlAOOgAG2D1J3O/y9DVa4uAVI3y2M5wDnAz09TVJc3yZ0Yr6n3pbHycRVyEHwjGew 2orwm0KOCchTghfT/zWa4dw6aR8Kp0M2lX20kj4gcb7VuuXeHtGh8RgxAIAztsepP/ADrTn91UInlThUfQVubtozH+6+Rj0I3q6vFnVMDY9qGcwOVijC jUxbpv0wR/OqyRTIgOksSRhBuR6Csz2rMfFONyKvE/EaaF5Wxq8SMYPQMokI//AA/lTJbU5wo9ycj3x/Oj9vyvNOUabCBWDgdSCAy4/wBZo9b8AiTfqe/v/Olc6KXlrG2l/BhBwV29qv2XLsp2I98nbb61s0s1HTbfP/akyHVkdwAfp/5NX9Rsp+fkfRl4uVskBnAySNgTjHX0q0nK8A6l23x6Dpn0o09t 7nv/AKt/5VwW2/U9/wA+tTkxf2rK/wAwPh4Pbr9wH3Oo/Lr8jVmOCEDZV/y+2fSpvsmO/wDzpmm/Y/f/AIP/ABUtgOcn3Jg7jHB1maE63j8KUSYjbTr2I0t6qQTXODcGhtYzEh Zhrd8yMzsNbFsaj2HT6b5JJon9l3zk/Lb/AGqI2xOc53+XpjP60VgpK7sZJDEdioOdunWqEPLVooUJCiadWn C406zkgemT2q5MyoVDOAXJVQSAWbGohc9ThSfpSgIcEowYAlSV IYBlJBGR3ByMeoq9rYd77Kbcvw9ifpnvThyzH6n8avLDj123/LH6VYU1dsN5J/IGk5aHYmqknBWX3rTZpYqcmV9V+zHyQhfiOPc4A/Og97zdaQ7GXWw7Rgvv6Ejyj6mjfO/JK3cZZSQ67gZOPw6V4pd2rROUYYZTg1qxQjNXZny+RJPSNle/tNbpBFp/xSHJ/wAq7fnWc4hzJc3G0szlf3BhE+Wleo+eaFqKeKfwjHpGKeSUu2P U0mpLXGNWIG0qVKrLGQxF2CjqTgVIli5bSEbV1wRjbOM/L3o9y3wQ+L4kikCPOAwIJbBwfYDFaK6hR5FfHnxoGDjy5zuPU0 qefi3Xo6OHxJZIuXwZaHlSRQXkC6VGdIbd/VQR02zvWqV/6l3UEtHkKgGTsPhwN+9Oe4GsIQMhc6TqzgnIOegGM7fOo1ZY4x gDSRkEYKnJJzn3ztvWec3lXwjrYfGjHUev/SlwziGppJJo3VUUDGDuWyRsd/uY+tTzcddSVZN0YaQoB2IGN8ZAI2I7Y981HdyyY0Dcb6sDGnHw rk/ESD26b0K+2lyAFYI2nf4CcA7DfI33+lDFcnyr+hfN1t7vWv2JV uZJ5db7kgDb90ABQMdB8qtCBXmTb1HUgZxsSa4loxtn8HHm0DI PwqH+L2Bz23NT8Ms/s8uZW8XAGgLqJdm7YYZGPf8AnT0qQ9TUF9Pv9Q5HwUo5WObCYX Znby53cqSMYPb50SS3TysrE+GdRCknUDnOcbfSoOJRKwJA82wC MqlQV2Zc9wSfoVOKuSymCMOyjTkAgE+UEegGWJ9BS3J0Z+TSKX 9Na3XxCY/GkEIZvLoLA4jBOwZgp/4a9F4fZrEgCj6nck+uTWE4rxyJ4YSInbwrmGTeM9dejVuMZGvI +Qo7Lzfj+6k/BR//AFWaackYJwyZZcUtGkZzUZasRPz0RdxjSwjMMuV23kDxaT17Lq/zVfXnmPurfhQLGyo+Jld1E0pkpjTUBHO0J7kfQ1KvN0B+8KLix n2XKvyhUzn0pvj1QTmSE/eFSDjkR7irp/BHimvylvx6Sz1V/piL1FMbj0P7wqU/grg36CAnpGSsnbc9J9okWRoRDqVIXV8s74PiIy/dYFf9QG5offcyNeyNHFP9nto2KSPGV8eZhsyof7lAfvfEcbYHW 1BsTfwghznxGzkC20yNcyaw4toRrlJXYaiP7JckZOV7jcZFE+W 0uAh8aGK3jGkQ28RDGNB11svl1dNl2GO9DeE3VnaIVgVUySWO5 dz1Jd2yzH5mpuH86RyxRyfDrRW0nqNQziip1SIsM+Vy7NIaVAx zQnrT15jT1FDxkO4MNYqtf8QjgQySusaDqzsFUZ6DJoBxznQQR BkCF2dY01tpQM3d2HRRg/PpVKx4VGzia7k+1TjdS+BDFntFF8I/iOSfWrUX2xT5XxSLac0TXR/6SLRDnzXdyDGhXbPhRHDucE4JAGx+uC/alYqlwGXGW61uOcJxJZTgEgeEx8p32GdsfKgt9wBpVUOqzIFAG rOvGNvMTnOO+cmn4WouwXglLTezyxadWxvuRFOfBYxv/wC3JuvyDdR8zmste2EkLlJEKMOx7j1B6MPcVrUlIxZcUsb+8iG m13NcqxSRzNKlmlVlm+fjAVG1MEydJzjGRnYHJBG/Y71TNx4jIQSNByzDJyQem5xjBxtVcRq5JuI9l2VenU79OnQfnV e542VcKgTTp04PRDnGr5ex9KxLHe/Z6lTcIff6/lhPil+qqZAThsDXnDY36enpVL+kXaIZ0hOnTckjYDud/ptV3hcSeZZoVOF1RZOQSd2JwdicDHzNU9UrgmJA5jKkx5w2lsj K4x8sjffaijFL0Xkn92U1rWkScPuNboseXYhssw0/Bgt122z67CqvD7BVuVSUSaCrHYEHynfB2AByPN8vWporC6g8Ke S3PhxFgYU3k0OMMdK/IbfU+oszvcXX/URp4fgA6YpkIMyPpDhh0VfIoHYnO4xV9GKXkuUaa2vVevZa5Mt D4wABHgkq2c7uhIUn5rpOK08VskU2TFGxI1NIz4KLnOBldvbp0 61zgHAri7jaZ82fiyeIUXLOSI1i1ZOAAQowCD60Q43ypGImlEZ uJ44yUVjjxHUeXUBhSSR6Ut5EDDNFQ/X9zK8Sug5klgLgRsrsSuY0iQgOVbYEY1N3z+Fby05PXIaWV5CO x06R32ArN2V7fXAMQsUtInBWWWZhI5QjDBE2yxBwCRipV4txFY Ws1tyZURo470uohKAYSRtifExjy4+LfYdFy5PSM2TyJyf3boq8 e4zfQlY5I+HCMyKTDFN/1LIragqiUqC2VxkL1B2FFYf2j2DgGcS2zMcaZ4pFGdzjWoKHYZ 69x8qGfs/sZYLmU/ZpbeJ01SLK6zZuNS4MUnxspAcnUTvit8XB60MklozY1k/FZnOPcOj+0WUirs0rRMd9llgdhn080cdXbjl6M/dq1xa2LomncrNE/wBFcav9OavGhvRsx5ckG9mTu+CRqD/VknBwPU0AtJEMStPF4Mm+qPOoAgkdffGa9F1qxZdiVxkemdxQb mThOq2lMajxRG5TPTWFOmjUjbj8x3cmzGTX8K7ih0fMEcgzHuM 47j9a7DwOW/iDRwPbI0YcSOVYOWAKhF/cOckntgd6oR8AniZmmQAnby7g4Jw1No0Q8j6s48NxLUl6WPXFR eIa4IqeIqujoWkVPDjXHlA1PkfxHuPf5VXl4RpYyQsVc76eqsc 5I+u9Ng4OAHZd3DEIScgaWBx+WCakS9lPSBgf8RAX8e9WcxuE1/uxr4q3/wBIvWc3iIG3GdiPQg4YfiDTeFg+Hj91mT/KxA/ICn20OFwcatySNhknJ/M0oEZS3oWJ/EA/rmiXY/i1xb+NltQa540gkUBcoQSXzuCOgxTRcY67f99hVqOX1okVKn0P mtxKhRxqVhgg/wDNjQrh3GHsZRb3BLQn+ylP3V6AN7A7e2R2O08/F5I5yohaVCisoTGQQSGznt0q9ZxPck+NAI4gpAVmDO+sb5xsoH 45x6ULMGWcZy+5qS/zYbkw6FcbMpH0IxS5evCbaHV8XhqD/Eo0t+YNArP7TZEwiCS5h6wurKGVT/dvq9PX0ou/D5RYMFQ+KVLGNGGoa3LOiN01BWYA+oFA6A+qm7raWw4pVxuAap cV5eiuIzG4yvVT96NvVT2+XQ96z/JPDJYJJV8NooZB4kULtqePB0Nq+eQa1+oih66YtSWWO0eL8c4M 9rMY3+at2dezD9COxoca9H/abLG0CZI8VXGkdypGG+nQ/SvN81sxvkrZzJw4ypCxSpUqYAaXils00saxaizBRpOMAsMkbfm TnpVzh3LfiM/iPkrh2ZBnIIwAgA7n9KtiFbeQOWbWuCiKBnDA4DA9dztitBHdK lvGqr4UkpwNgN85wc9z0+tZpOuj0jjFtye2DbXhSpCZJNYONIU 7N4Q+FmB77bUUtrUzBRkrGVzjYMNttx2/3o9ZctsVkaTSfFIOjHw+XBBJJyc/SssnI9/KXhMscEKtlGQHUVJyApzkAUpTjb2KlnSV9sj4hxFotOoGRoWCl 02Lg4AVsHAbGCemeu1ay14QbgK5LRoVwUI3YEggHPTBB/GszYfs+urOUyJIk+WDMj5Gsg5zk9G969KjlDKDgjboeo9qDNNa 4iJZnxVHAAFA6***ROKc1M10hIXFEDg1Fqq7sajeCj0OjNeysr 1KklNMWKau1EG6ZaD05XqBHqZRQ0JkjH8T5uXht5KLpXWCfRJH OqllDrGI3ibG+fICMetN/wDUFb0+Dw6N5nbZpmRkggBG7uTgkjsu2T3rZPCCMEAj0IBH4Gn xIFGAAB6AAD8BV2qMrxy9PRWtLFYokjUeWNVRR/hRQo/IVHdcNVxuKvnFcIoVL2PhNx6MNxrljSCyKT7DGfzIFYy9lmLmK KCRW/8AckXCKPUEEgn2zXs80ORWd4nYDrTYys3RyyyrjyoxVnwzw0C9 cDc9yTuSfmSTT3tKNPb+lM8L1FGbkuCpAExUgpFGpLMGqdxa6Q Seg71aaKeT5A3FJGWPKjJUq2OuQpBI/KqS82Jjoc+mP+Cjkahl1AMAc/EpU7HHQjPagXHOCbeIg+YpkaZyfL+ovv43odaczDWXYY20qOpC 9Tk+pP6VfXnRB6/hWNxSpvBHK+tk+Tbrz+B900m/aaR0SsSBT8ULggHln8mmt+f5hK8pVSXCqo3wiLkgD3JJJP8AsK e37SLn0T8D/vWVY0yrjCPwUpz+S9xjjMl04eTGQMAAYGOtD8U6lTOiWcpV2lV ks9Qv8S5kEZZ1IXAGCrKNgSaOco8BXSJZVzIWLYY6ghP7uelN5 PmkurctIoU6j29TmtNCANh0Fc6c/wAqPQZMlxpFwtXI5t6ikNRo29I4mRQ0W5DtVE3Ok1aJqhcDeok FiiumXFnDUxxQiZmQ5HSnxcXB2NHxNH2d9x2EdVI3SjqQN8bkd T0Hz9qiS7BrNX/CeHm5aOYgzXLpOEd2wzw+VSu+Ad8ae47YFWlejPkuPo2IINC+Z WKWsrqSDGvibeiEMR9QCKbxqacQMbURtNkaRJsnXzZwR2yB7mq 3DuLi+spQUMcgWSGWEnJjlCkFc9wcgg9wRUqhUpVoNmKnLUdnc BoUfOzRq2T0wVB61LBOrjKMrD1Ugj8RVNhKetj65mq/E1k8JvBwZMAqGJVSQQSCwB05GRntmhvB+G3CSPLcSoxYHSkasB H4hVnUsT/WY0IobC7AnAzVIBy3SI+aIy01gdTqBeDJU4/uJsA+xIC/JjRGHiha8kgxskMUoPqZHlUj6eGPxoTzXKRb6x1ilhl+iSqW/wBJap2YjiULD4ZLaaM+mpJInT8jJRVoGcHF3/Q0DCht/BmidVZyCD3wcfUdqFMdjnxZjiwMjquToIBbHl1HfSD3I2z86p2 8ubiVD91YiPYNrB/MGrPD+ByR3Mjh5VhbW3hSMjAyyOHZ1C/Co83UknV2xvH4OOIuv79sjAfwSsD/APsFOs3LO2k3rZN4VQcR4d40bJnGrGGGQVIOQwwQdiM9e1EjDi gt1wJWkYNPKDJIsyoH06TEAGVcfdwRkfXrV2FllrSG8LsFEeoM 7lurucsxUlfkOh2GKllsgRimRWMht5Y4nEcnizaXxq06pmcbfJ gPr3qeysHDu7TGRXCgLgaUZRpfGPUjp2waliIvSjR5/wAw8I8GTI+E0JAr0rmThfiRHbcb15wy4OK0wlaON5OP6c9DQKR NdprGjMw01yu0qOgkcpCu0hVFipV3TXaqyrPpGC2WNSFGBVdT5 qtofLVUjeuVE7eP2SuaiU7096jHWiCRbG4qpc1YiNRXAqFQ1Iq gZGDQ284d3FEEO9TYojXGbxvRmGd0PeslxjisVw0kLoWuRJmMh Tqixp0SB8bIMZO/rXpk9kGoVdcJFWmNycc6SegRe/tIhgkMcmvVgEaRnOroB+lS8vcwiaaabw2iWQRr58AyFNfn0jps wGe+B6VBecII6UGngdD3okkyn4XKV8telRYn5ltZbBbCd51kiV Y3jijZnk8EaVx5SpU4Vqo8kcQi4RPMbvxYPERRHlGaNlJ1ZYR5 HibAe3mGd6kj4s6d6vQ8xt3q69GSf+mSbvl11oM3P7V4I5f6yK eOAplJWiYeIxP3QcELgHqMn2xvD/6gTF2YWdy0MoUW5CDzEZBZx1QMSNz2APeoYuZSetT/ANOaqHh+hPsORPcv4Bi8yzywm1ltZzOVMTvjMTEjSZdZwNJ+L9 M1r7lW8a0YfdmYN/C1tMP/AJBKoWM2o5NH7dxUk6Knh4xpuwkGrDWPOsVpNNaXjGFxPNJG7h ikkUsjyoQ2NsBtO+3lxnO1a97oAdayvM1/G64kRJB+66q4/AihjG2Znik3cSrfftFtdeiAyXMvZIEZs9PvEYPXtmqktxcQOt/dxhFAMTRR5cwQONWtyPjOtFzjoDVLh3NKQnSiKijsihR69ABWn sOaY36kUxwcekE8eR/iYFu/2gRYWSKKWW3BxLOqOqx5zjAYDVjG/QD5kVFDxD7dcW7x28yLEzP48ihFKNGy6V7tq1IdvSjl9zO6mZY rWSUxLGwIKqsquQHCn1Uatsdu1HfCyP5entQXXopSlN05fwYm4 5mis55Y7glNbiSJtDsHVkUHGkHcMGH4VY5XQeFIy6xG80jxhwV YK5DNsd8ai+PbFaaW3qpJkVEw1F8rb1v+SKWIMpFeU8cttE7D3 r1YyV5nzWQbg4p+Ix+btICGmmnGmGtBz0KlXcUsVdlnKS13FdF RkO4pU6uUJR9HI3lqJzvXKVc070VslAyKiZaVKrRETQ024FKlU 9lL8RSQb1O67UqVGPk9gS75hWN9JPer0HEEkGxFcpUyUFxszrI +biSSWwah13wgN2pUqRbRshkkZ+/5f9qDS8NZa5Sp0WbITbIvCYVKkpBrlKmBthO04jiikXHsDrXaV SkzPOKK97zFtsazPEOImQ0qVHFGf2DWhrihl6GlSoiNBKy4/LH3zR+z50/epUqFxTESQZg5pRhuRT/6ZifuKVKlvGjNOTi9AXjnF1jUlTvXnl3OXYse9dpU2C0c7yJuU tkBpuK7Spgg5SxSpVCWKlXaVQlna5SpVCH/2Q==
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRzzhk4MGw64H-1yRL1pSjoFhdbDXb_c9kypmYoDQ71IjAPc9X8wQ
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:and9gcrzzhk4mgw64h-1yrl1psjofhdbdxb_c9kypmyodq71ijapc9x8wq
---------------------------------------------------------------------
اللهم أعطنا من الخير فوق ما نرجو وأصرف عنا من السوء فوق ما نحذر. اللهم علق قلوبنا برجائك واقطع رجاءنا عمن سواك. اللهم إنك تعلم عيوبنا فاسترها وتعلم حاجاتنا فاقضها كفى بك وليًا وكفى بك نصيرًا يا رب العالمين اللهم وفقنا لسلوك سبيل عبادك الأخيار واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
علامة التواضع: أن تنقاد للحق، وأن تخضع له، وأن تقبله ممن قاله، ولو كان صغيراً.
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRR5gclvbwaUCAqU8nx78VW4n8EBI0JK kehC54r-YmY4uvz_9lfbA
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcT2g5TPFVKddpjWnA3jl-5fiBAoQLP8zzYOURzAJ3l3g75Svn7S
الى متى الغفلة ؟
الى متى و نحن نغرق في بحور المعاصي ؟
الى متى و نحن نؤجل توبتنا عن الذنوب ؟
الى متى و نحن نؤخر تقربنا الى خالقنا ؟
*****
الى أن تداهمنا الأمراض فلا نقدر على العبادة ..
الى أن تسارع بنا السنين الى ضعف بعد قوة ..
الى أن يأتي ملك الموت يطلبنا و نحن ساهون ..
*****
اما آن لنا أن نفهم ، أن نفقه ..
ليس لنا سوى الله يرزقنا ، يشفينا ، ينصرنا ، يؤيدنا ..
فكيف لا نرجع اليه ، نتضرع و نتقرب ؟
ندعوه و نسأله نبتهل اليه و نستغفره ؟
نحمده و نشكره
و
نعبده حق عبادته
فإذا قرأت القرآن فاجمع قلبك وحضره وفكر فيما تتلو وما أشكل عليك فطالع معناه في التفسير إن كنت تحسن ذلك وإلا فأسأل أهل الذكر.
لا يجمعُ القلبُ النورَ والظلمةَ معًا، وحتى يستقرَّ نورُ الحقِّ والإيمان والقرآن فلا بد من التخلِّص من ظلمة الذنوب.
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQL_rEMFtNE3ePUcenONH1pWpZIbRf4U MSvpcC2CkclJ9QcvJB_
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQT-m0pKCbazg_BUud0zdwq7wXLLyYEx3TlWQlabi6cbt3pLdo1
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcT6eJvtumHGFCJog5CYYOZQxDJi1OZpR Tkwsdw4xZpc-hoa5YxM
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ-Kc_vv2OLnej5_w2nsXrjPy58MiTcH5cHlFPJlkzciEyPJ_PhIw
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRtXpEliUx7N28wLVeZUy0cWMRjoOHEK iRtcrt380X_pGczg3Wd
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcT10BppqXKvnu0fj5nR3W9rNaZvXNd5b t9IVu24Cz6SHeeZmqsntQ
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQbgwwXUuDlUKcltsQ22ErTMs4QDlGVW 8vCuHJi59gaVfU5vx2x
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS8M-9qTH9zee-aM0w6JmlOk7kf-FDlYuhVCHiJLjilIvtPSamd
قال سليمان بن طرخان رحمه الله :
إن العين إذا عودتها النوم اعتادت ، وإذا عودتها السهر اعتادت .
قال ابن الجوزي رحمه : لما امتلأت أسماع المتهجدين بمعاتبة
[ كذب من أدعى محبتي فإذا جنه الليل نام عني ] حلفت أجفانهم على جفاء النوم .
قال ابن الجوزي رحمه : لما امتلأت أسماع المتهجدين بمعاتبة
[ كذب من أدعى محبتي فإذا جنه الليل نام عني ] حلفت أجفانهم على جفاء النوم .
--------------------------------------------------------------
مشكور اخي الكريم
تحياتي لك
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل . الأمل أسم جميل بكل معانيه .وأجمل منه الصحة والعافية.وحاجتنا إليها. حين فقدناها فأكثر الدعاء بالشفاء.والله المستعان.
أم ورقة الأنصارية
الشهيدة
لسانها رطب بذكر الله حيثما كانت ! يتردد صوتها بالقرآن مع الفجر بين جنبات دارها، فيمر عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- فيسمع آيات الذكر الحكيم ، فيقول:" هذا صوت خالتي أم ورقة !".
فهي أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بن عويمر بن نوفل الأنصارية، يقال لها أم ورقة بنت نوفل نسبة إلى جدها.
كان لحفظها للقرآن وكثرة تلاوتها له، ولصوتها العذب الندي أثر على مَن تسمعها من النساء، فكان رسول الله ?، ويجعل لها –في بعض الأحايين- مؤذن يؤذن لها.
لُقّبت بالشهيدة، إذ كانت تلحّ على رسول الله ? أن تخرج معهم إلى بدر طلباً للشهادة، فأنبأها رسول الله بأن الشهادة ستأتيها بين يديها في دارها، وكان صلوات الله عليه وسلامه يقول -كلما همّ بزيارتها- :" انطلقوا بنا نزر الشهيدة" فهي بشارة وأي بشارة ؟! بشارة على لسان نبي الأمة وخاتم المرسلين بأنها ستكون شهيدة ترفل في الثواب العظيم الذي أعدّه الله للشهداء.
فكانت تقرّ عيناً، وتطمئن نفساً بذلك اللقب وتلك البشارة حتى جاءت بين يديها مصداقاً لقول الرسول الذي لا ينطق عن الهوى، فقد كان لانشغالها بالعبادة ومجالس الفقه أن اضطرت للاستعانة بغلام وجارية يقومان على خدمتها فكانا سبب موتها، إذ تآمرا على قتلها –قاتلهما الله- ففازت رضي الله عنها بالشهادة وسارعت إلى جنة عرضها السماوات والأرض.
ويبدو أن قلبي المجرمين لم يقبسا شيئاً من رحمتها، فقد كانت رضي الله عنها رحيمة بارة بكل مَن حولها، كثيرة الوافدات إلى دارها التي تغصّ دائماً بالمهاجرات والأنصاريات اللاتي يأتين للصلاة خلف امرأة تقية حافظة لكتاب الله.
فرضي الله عنها وأسكنها حيث كانت تطمح نفسها، في جنات النعيم، لدى رب رحيم.
تذكير
هنا سيكون للحرف ألف معنى ومعنى يتجلى في أبهى صوره
هنا ستكتب ما سيكون حجة لك لا عليك فحاذر اخي,اختي مايخطه قلمك او ماتنتقيه بذائقتك
(وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)
سَقطة العَالم
كان الإمام أبو حنيفة يمشي في الطريق ، رأى غلاما أمامه حفرة
فقال له : يا غلام إياك أن تسقط .
فقال هذا الغلام كلمة حاسمة مفحمة ، قال له :
بل أنت يا إمام إياك أن تسقط ..
أنا إن سقطت سقطت وحدي ،
وإنك إن سقطتَ سقط معك العالم .
يقول علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :
سمو المرء في التواضع
قال أحدُ العارفين بالله :
ليس الغريب غريب الشام واليمن .... إن الغريب غريب اللحد والكفنِ
إنّ الغريب له حقّ لغربته .... على المقيمين في الأوطان والسكنِ
لا تنهرنَّ غريبا حال غربته .... الدهر ينهره بالذّلّ والمحنِ
سفري بعيدٌ وزادي لن يبلغني .... وقوّتي ضعفت والموت يطلبني
ولي بقايا ذنوب لست أعلمها .... الله يعلمها في السرّ والعلنِ
ما أحلم اللهُ عني حيثُ أمهلني .... وقد تماديتُ في ذنبي ويسترني
تمرُّ ساعات أيامي بلا ندمٍ .... ولا بكاءٍ ولا خوفٍ ولا حَزَنِِ
أنا الذي أُغلقُ الأبواب مجتهداً .... على المعاصي وعينُ الله تنظرني
يا زلةً كُتبت في غفلة ذهبت .... يا حسرةً بقيت في القلب تُحرقني
دعني أنوحُ على نفسي وأندبها .... وأقطع الدهر بالتذكير والحزَنِِ
دع عنك عذلي يا من كان يعذلني .... لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني
دعني أسحّ دموعا لا انقطاع لها... فهل عسى عبرةٌ منها تُخلّصني
كأنني بين جلّ الأهل منطرحٌ .... على الفراش وأيديهم تُقلبني
وقد تجمَّع حولي مَن ينوح ومن .... يبكي عليَّ وينعاني ويندبني
وقد أتوا بطبيب كي يُعالجني .... ولم أرَ الطبّ هذا اليوم ينفعني
واشتد نزعي وصار الموت يجذبها .... من كل عِرقٍ بلا رفقٍ ولا هونٍِ
واستخرج الروح مني في تغرغرها .... وصار ريقي مريرا حين غرغرني
وقام من كان حِبَّ الناس في عجَلٍ .... نحو المغسّل يأتيني يُغسّلني
وقال يا قوم نبغي غاسلا حذِقا .... حرّا أديبا عارفا فطِنٍِ
فجاءني رجلٌ منهم فجرَّدني .... من الثياب و أعراني و أفردني
وأودعوني على الألواح منطرِحا .... وصار فوقي خرير الماء ينظفني
وأسكبَ الماءَ من فوقي وغسَّلني .... غَسْلا ثلاثا ونادى القوم بالكفنٍِ
وألبسوني ثيابا لا كِمام لها .... وصار زادي حنوطي حين حنَّطني
وأخرجوني من الدنيا فوا أسفا .... على رحيلي بلا زادٍ يُبلغني
وحمَّلوني على الأكتاف أربعةٌ .... من الرجال وخلفي منْ يشيعني
وقدَّموني إلى المحراب وانصرفوا .... خلف الإمام فصلى ثم ودّعني
صلّوا عليَّ صلاةً لا ركوع لها .... ولا سجود لعلّ اللهَ يرحمني
وكشَّف الثوب عن وجهي لينظرني .... وأسبل الدمع من عينيه أغرقني
فقام مُحترماً بالعزم مُشتملاً .... وصفف اللبْن من فوقي وفارقني
وقال هُلّوا عليه التّربَ واغتنموا .... حُسن الثواب من الرحمن ذي المننٍ
في ظلمة القبر لا أمٌ هناك ولا .... أبٌ شفيق ولا أخٌ يُؤنسني
وهالني صورةٌ في العين إذ نظرت .... من هول مطلع ما قد كان أدهشني
من منكر ونكير ما أقول لهم .... قد هالني أمرهم جداً فأفزعني
وأقعدوني وجدّوا في سؤالهمُ .... ما لي سواك إلهي منْ يُخلّصني
فامنن عليَّ بعفوٍ منك يا أملي .... فإنني موثقٌ بالذنب مرتَهَنِ
فلا تغرنك الدنيا وزينتها .... وانظر إلى فعلها في الأهل والوطنٍ
وانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعها .... هل راح منها بغير الحنط والكفن
خذ القناعة من دنياك وارضَ بها .... لو لم يكن لك إلا راحة البدنٍ
يا نفسُ كفّي عن العصيان واكتسبي .... فعلا جميلا لعلّ الله يرحمني
يانفسُ ويحكِ توبي واعملي حسناً .... عسى تُجازين بعد الموت بالحسنِ
ثم الصلاةُ على المختار سيّدنا .... ما وضأ البرقُ في شام وفي يمنٍ
والحمد لله مُمسينا ومُصبحنا .... بالخير والعفو والإحسان والمننٍ
كم قد زللت ولم أذكرك في زللي
وأنت يا مالكي بالغيب تذكرني
كم أكشف الستر جهلاً عند مصيبتي
وأنت تلطف بي حلماً وتسترني
ولدتك أمك باكياً مستصرخاً
والناس حولك يضحكون سرورا
فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا
في يوم موتك ضاحكاً مسرورا
« مُناجاة الشّاكين »
اِلـهي اِلَيْكَ اَشْكُو نَفْساً بِالسُّوءِ اَمّارَةً، وَاِلَى الْخَطيئَةِ مُبادِرَةً، وَبِمَعاصيكَ مُولَعَةً، وَلِسَخَطِكَ مُتَعَرِّضَةً، تَسْلُكُ بي مَسالِكَ الْمَهالِكِ، وَتَجْعَلُني عِنْدَكَ اَهْوَنَ هالِك، كَثيرَةَ الْعِلَلِ، طَويلَةَ الاَْمَلِ، اِنْ مَسَّهَا الشَّرُّ تَجْزَعُ، وَاِنْ مَسَّهَا الْخَيْرُ تَمْنَعُ، مَيّالَةً اِلَى اللَّعِبِ وَالَلَّهْوِ مَمْلُؤةً بِالْغَفْلَةِ وَالسَّهْوِ، تُسْرِ عُ بي اِلَى الْحَوْبَةِ وَتُسَوِّفُني بِالتَّوْبَةِ، اِلـهي اَشْكُو اِلَيْكَ عَدُوّاً يُضِلُّني، وَشَيْطاناً يُغْويني، قَدْ مَلاََ بِالْوَسْواسِ صَدْري، وَاَحاطَتْ هَواجِسُهُ بِقَلْبي، يُعاضِدُ لِيَ الْهَوى، وَيُزَيِّنُ لي حُبَّ الدُّنْيا وَيَحُولُ بَيْني وَبَيْنَ الطّاعَةِ وَالزُّلْفى، اِلـهي اِلَيْكَ اَشْكُو قَلْباً قاسِياً مَعَ الْوَسْواسِ مُتَقَلِّباً، وَبِالرَّيْنِ وَالطَّبْعِ مُتَلَبِّساً، وَعَيْناً عَنِ الْبُكاءِ مِنْ خَوْفِكَ جامِدَةً، وِ اِلى ما يَسٌرُّها طامِحَةً، اِلـهي لا حَوْلَ لي وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِقُدْرَتِكَ، وَلا نَجاةَ لي مِنْ مَكارِهِ الدُّنْيا اِلاّ بِعِصْمَتِكَ، فَاَسْألُكَ بِبَلاغَةِ حِكْمَتِكَ وَنَفاذِ مَشِيَّتِكَ، اَنْ لا تَجْعَلَني لِغَيْرِ جُوْدِكَ مُتَعَرِّضاً، وَلا تُصَيِّرَني لِلْفِتَنِ غَرَضاً، وَكُنْ لي عَلَى الاَْعْداءِ ناصِراً، وَعَلَى الَْمخازي وَالْعُيُوبِ ساتِراً، وَمِنَ الْبَلاءِ واقِياً، وَعَنِ الْمَعاصي عاصِماً بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
لاتيأس من عودة قلبك القاسي إلى الخشوع فعسى أن يلين مع
مداومة الذكر ، وأن تصبحه وتمسيه بالأوراد وأن تشن عليه غارات من الدعاء في
ميدان السَحَر وساعة الاستجابة يوم الجمعة وبين الأذانين وفي السجود وأدبار الصلوات
،فأدمن اللهم بالاسم الأعظم وابتهل إلى مولاك في إصلاح قلبك ، واستعن بالغدوة
والروحة وشيء من الدلجة مع تدبرالقرآن العظيم ، فلعل آية منه تقع موقعها فتداوي
جراح هذا القلب وتخرج صدأه وتزيل علته وتذهب عاهته.
لاتثق بمدح الناس ولاتخشى بذمهم ،
فكل يوم لهم مذهب يرضون لأغراضهم ويغضبون لها ،
فعامل أنت واحداً أحداً فرداً صمداً واترك غيره ،
لأنه سوف يقبل لك بقلوبهم على رغم أنوفهم .
قال لقمان:
إن الدنيا بحر عميق وقد غرق فيه أناس كثير فلتكن سفينتك تقوى الله
http://www.educdz.com/montada/imgcache/120532.imgcache.jpghttp://montada.echoroukonline.com/data:image/jpeg;base64,/9j/4AAQSkZJRgABAQAAAQABAAD/2wCEAAkGBwgHBgkIBwgKCgkLDRYPDQwMDRsUFRAWIB0iIiAdHx 8kKDQsJCYxJx8fLT0tMTU3Ojo6Iys/RD84QzQ5OjcBCgoKDQwNGg8PGjclHyU3Nzc3Nzc3Nzc3Nzc3Nz c3Nzc3Nzc3Nzc3Nzc3Nzc3Nzc3Nzc3Nzc3Nzc3Nzc3Nzc3N//AABEIAF4AYwMBIgACEQEDEQH/xAAcAAACAQUBAAAAAAAAAAAAAAAFBgQAAQIDBwj/xABCEAABAwMCAwUFBAcFCQAAAAABAgMEAAUREiEGMUETIlFhcQ cygZGhFCPS8BVCk6LB0eFSYmOx0xYXJCVFU1WCkv/EABkBAAMBAQEAAAAAAAAAAAAAAAIDBAEABf/EAC0RAAIBAwIDBgcBAQAAAAAAAAECAAMRIRIxBEFRExRhcdHhI oGRobHB8KIF/9oADAMBAAIRAxEAPwDuNWNWUdjgZpf+2X+4kpiQ27e1y7SQda/kNh+9XTQLzHiPjCDw9KbYmR5ay4nUFNMlSfTPU+VMLbqFtpcSe 6oAgnwNAuJEWyHHRc7nGS++yAhsY3Wo9B9fhXPOJJl2uExpN7X JaZcQHEw4xwpKM+Hjjr546UBJEop0kqAcuvj5CdLvF6Xa5TTar bKksuIJ7WOArSQeRBx4jf1rXab1LuE5bTlqfixw3qS46dyc8sc vkTWu8Q5jtkjC23BxlxtKe+tYT2qCMK1HocEkHoQKq5KlKsvY2 a6NqnsJSrUcOKcCeaSM9a28WApAHrCkee2/cJUNOA5G0agTuQoZB9OnwNab1NkQY6HY8Bc0FYS422oBQSQdwD saD/p5y52L9McOstvPoOl5p1BCwBzA8xnIHXFReJOHbjxDGt4MtLbz ScPuNuKSM+SeQ+v0rr3GIQphXtUx1mVnuU+3objKtL7NvQ44tT shWCy1kqAAGR3Qcc+Q5bUXXxJBS7btGt2NPCuylNpy2CkZwT05 Gs4LMqFJRGdJdhIiJSHVq31pJzkeYI38qXFm25nwrk39jZs89p yOuP3NKV6dJIHTJIPTasJImqoqEkj6ePuRHSHLjzY6X4j7bzSu S21ZFQ03hg39yzqSUvpjiQgnktOSDj02+dIUxxXA/FwEJXY2matC1suDuKycK0q6FPPHhTLNDaeP7RJ7qkvwXm0rHiC lQx8CawOT5xr8Mq5GVIuI1ZqqsCMVVMkUi3Wci329+W5jS0gnf qeg+eKCJReTcX5TM3tYao5dhpUAElage4seAISQfUVI4rcdTZl PR2DIWw626thPvOJSoFQHnjf4Uur4mul/Ig8NWx6K2RpVIeQUdmnyHT875oGbNpRTpkpqFreMh3HiiwcTWd li6XB20zmlhzASSULGQcbbjc86DPmzulP2njiXI0+6EtZP7wrp Nv4XtjFtYiSYrEhTae84tAyonc1ou3CFslw1NRIzUV4d5p5pA1 IUOvmPEUBptz/vvKl4qiDpUEDzGP8AN5zdf+zjq93b9Oc8UpKAfiM1rehIecbbt FjvTMlXeZeVKyRjG+DjlkU3NzeL7D93IssW4NJ2D0VIQoj0GMU K4h4mvFyMZcWz3C3y45UA4nv6kq2Ixt4DfPSlkC2R9pVTqVNQ0 sLdS/6uPxJF9ht2diLc2bguBxI62gux2BqRIc660dM9fiaL3aQprhye 7brskSxKS+0Ekd1wkEtf3tyRj50lwrJfJznaItUtx9R778tWkK 9eefTYeVN9m4IdQ83LvsoPrb9yO3shP58PlRjY4ktVgmkswJHk b+3mfSCbrBvaUplXy/sRRNQG3W0IJPZg5BSE+BP16Zqk8PTJVrfvDt9eWh5OiZllRLrS TsCnc5G/zpzdhxUynpLqO1dXgYc7wAHIAHkOe3mfE1ORKQGhoSkJI90Dat CrE96qWsPwPT+sOkB3Zhnizh1bVrWhTjDoLJfb7jpSPqlSSd/OgFndlNT+HrVNhOxZtteUClR1BbCkKAKVdQCAPlTYe0hW8R7Ky whSBpbQs4Skfn0qHYLJNanrud3liTOWnSk47rafAD+H5Hbtect bTTKcs265xGVaiFHTyqqx1hO2AcVVM1SOSCB8aiR1LcJGsJGM7 JFS1nFDrY7rcI293p8KKaNpJWVtEa3e6Tgd3r4VfWP+8f8A4rf VFQFZMkVDimyoBYWCcgqBGPLlWmRcG2yz2zzbSXXQ033yCtfhy qaXUDma557X06bbbpEZZQtuScafEjIPrkCgqPoUmVcHw/eK60ibXj/2Tvn+0P8AKsXGXSg/6h/lUXhq6pvNjiT04CnWxrT/AGVjZQ+eanqcwa0sLScqVYqdxF+aXEOZOfAjVn+FRUOEpUFE7H aiV1UgoW7kFIOCB40FdeTqWlsFaynICRk7VE1YXxHrTJEIRHcq SVHuqJANTokwPd1OApJwR/Kl+It6eopjt47Mj3spANG4SEMoKX20pcQnUpY60hqrEixh6FA8 YRGemKvUMTGCAV9mpXUk86qmayecXoPST5D6AU99GN+aqDcOP9 o87r0pwjb51r4ksH6SSw2qX2WnUchrPh51fh+zmC47/wAV2gWkYy3jG/rXo5vMAQIc5jHqSeSh861OJWR3SKwDJQc6wf8A1/rQ2ZdXGbxFtyQD2rC3FKz7uCMfPeuY2igL7SRIccbSpTiQEgZJ PQeNc/8AaRKYuPCrciI6HEJk41DlnCgfrRL2jXeTEtSIbLhDsxRTsf1R ufz5Us/ZFN+y0nYoW/2yTjGRqx/Goq9SwItPZ/5vDhXpVSclgLeHX9RmTxKbVcrNb0oQhqa0lazjGFK2SfmPrUjj i/TrRb48yDuFvpSrUMp5E4+ODvSZxS4HuGuHpwRh1ltIKh1GAR9U 0x8XvN3XhctxTrS22l0JSc4I3/yzUT1y2RH0+Foo1BmGCSG+R9xCNvlKvtpcmsuhpp0Zb3Bw5nBB 9MYqRKYgsS1y2nU9qv3ADtsd9vPlSpwhfSuxG3hISsEoKx/mT6YqPJlqY7RLriSEnPdSSeYG3h0oDqLDpJq1Hs6jKcWMY37+5 l5DbSCXFpWkJPIjBz5CrM3KRKeWlRJSpXvAYwKXXksrW++IiQl CAEgukHOM7+fLnWdvu8OM2G3AvtCM5SkYJ+Jpy0wDdjEk4+ER5 ZbSW0kL29RVUMYvQLKCVDlVVYGpSYh49kA8xQG4um1BsqR23aZ GxxjGP50fpW46yIkcpJBClHI+FWNgRVEanAjCwvWw2opxlAP0p WuK0McfW5bxCW5EFxpBJwNaVaseuDUzhpYW912Y3+YquKuH41/gfZnlqbcQrU06jmhX8jyNLa5GI2mESppfYxL4tWLzxLKbjfeNW y3uLVp372D/AFHwqy5kSZ7MG2Gnkdsy0ELa1DUFA+HPzpl4Z4RRYorzjkgyJE jZazjGnw3pJ4i4JetxkyYEtP2UAq7JWdSRzxkbEeFR1laexwlX hWcIWI0kaTbe2+OVzmCpM1cywWy1MIU462lSynqAM9Pzzojw9c 4D0COxNfU24wkpxjAUBywQdz6ipXA0aFHtztyeaU49pOxzsnfl j870Ou1nhS5va25LkZt1W6P1QT1Gc+PKkMqgAm0ofiOGYvw73C g4I3vz+UwsCojUu4MqUOwXgpIVsnfOPlUuJO7WU4w2+kNJIUju 5JwoY9fjQ5uNHipSWj2hyQrUrGojp/X+G1RC32bbrjbDiXge6A8Mcxty8OtCH+IAbCefXYVXZ779fpJF wW8ua+G3e+sjXlRGs4qOlLqQQpr70K0kHBx5+XrRGPblvttuEF C1Y7uvKl5AGD3aZW7E6WkpW2CQkAknOdsb7fSiWiWiGqBYvx3X UsNjS+vujvJwAfTPSqp5asB7NORvjqP6VVP7ARXbCN71waacU2 puQVD+xHWoH4gY60IusuPO7NP2aSQnJ+8hO9cf3DXnH/elxt/59/8AZN/hrE+1DjU4zf39v8Nv8NejIgbG89MWnsGpOhthSFFvc/Z1pHTqUgfCtT9yQ3ILZB0FWx6ivNo9qXGw/wCvv/sm/wANRle0LitSypV4dJPi2j8NCR0mhs3M9Up7F1lGpW2B40K4ggp lWuWzGCS8tlSWwokDVjblXn2H7TOIgzpl32clQOAGWGcaceafG tifabftCf8AnlyK8d77lgAny7vrQNSDbwkqFDcTttvsCIlpjRU pQFNtgKUocz1rQ9ZY43WrtDnICRhIPrXGJHtLvS2yGb7c9W2Ct hjHnsBUab7Rb+W0iLeZpXk6u1aZxjywmgbh1JvC7YztbFiLwBT pQM/qjHWsWbMgPrIGGmzhIH6xrhrPtG4uZRoavTqU+Abb/DWI9ofFgxi8u7f4aPw13dxed2pnfGYrrNwb0xS6EjWVFYSn09a IrenJbJMWOSrJRh73OWNW2/Mnbwrzsn2lcYoJKb48CRg/dt/hqx9pPGBBBvbuDz+6b3/dpipaAWvPUbak6BtVV5dHtK4xAwL49+zR+GqrdMy8/9k=
http://www.educdz.com/montada/imgcache/23211.imgcache.gif
هل تريد محبة الله عز وجل ؟ ... عليك بالصدقة
قال عليه الصلاة والسلام
أحب الأعمال الى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم , أو
تكشف عنه كربة , أو تقضي عنه دينا , أو تطرد عنه جوعا , ولان
أمشي مع أخي في حاجه أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهر
http://im28.gulfup.com/2012-05-03/1336034735621.gif
كان أحد الصالحين يقوم في هزيعِ الليل الأخير، يرقى أعلى مكان في قريته، ثم ينادي بأعلى الصوت..
الرحيل.. الرحيل.. الرحيل..
كل يوم يكرر هذه الكلماتالقليلة
الرحيل.. الرحيل.. الرحيل..
حتى جاءيوم وانقطع ذلك الصوت.
فقال أمير القرية: أين فلان؟؟
قالوا: مات.
قال: لازال يذكرُ الناس بالموت حتى مات هو.
نعم.. كان يذكرهم بالموت فأتاه الموت.. لكن على أي حال أتاه ؟!
لا زال يلهج بالرحيل وذكره**** حتى أناخ ببابه الجمّال
فأتــــاه متيقظـــاً متشـــمراً **** لمتلهــــــــــه الآمــــال
نعم أيهاالغالي .. نعم أيتها الغالية..
لا تغفل عن الموت..
نعم احبتي في الله
الرحيل سنرحل لا محالة
متى الله أعلم
إنَّ أيَ خللٍ في فهمِكَ لحقائق التوحيد
يُقابِلهُ خللٌ خطيرٌ في سلوكك.
انحراف الدين أساسهُ أن يُضافَ إليه شيء، أو أن يُحذفَ منهُ شيء، أو أن يُؤول على غير ما أرادَ الله، الإضافةُ تزوير، والحذفُ تزوير، وسوء التأويل تزوير.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
اللهم كما أرسلت إلينا رسولاً من أنفسنا من يعلمنا الكتاب والحكمة، ويعلمنا ما كنا به جاهلين،
اللهم كما بدأتنا بنعمتك قبل استحقاقها، وأدمتها علينا مع الإعراض منا والغفلة والتقصير،
الذي يمدحُ نفسهُ، ويظنُ بِها خيراً، ويُحسن الظنَ بها، وهي ليست كذلك، فهذا على شُعبةٍ من شُعبِ النِفاق.
أبوصلاح الدين
22-01-2013, 09:57 PM
مراقبة الله في كل اللحظات علامة الإيمان المطلوب وقل من يداوم على ذالك
الإخلاص لله جل جلاله أثقل واجب على النفس وهو أول مطلوب وأخر متحقق
المداومة على الدعاء على أنه عبادة أفضل ألف مرة من أنه التماس تنتظر نتائجه مباشرة
العبودية الحقة أن نحسن علاقتنا بالله وعلاقتنا بالخلق وعلاقتنا مع أنفسنا ومن كان عنده خلل في واحدة من الثلاثة فعل ديته لم تكتمل بعد
اللهم إنا نسألك إيمانا وصدقا ومراقبة
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRolBFQO8_pYNUB3t2d1FFRbocrTNtWA v6F5Iw6CK11iFOoL7AV
أم زيد
27-01-2013, 10:29 PM
أستغفر الله الذي لا إله إلاّ هو الحي القيوم و أتوب إليه.
أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم و أتوب إليه.
اسأل الله العلي القدير ان يحسن خواتيمنا وان يرزقنا الاخلاص
إنَّ المسلمين على ضعفهم، وعلى تفرقّهم، متعادون، يتقاذفون التُهم، يتقاذفون التكفير لأتفه الأسباب.
المصيبة مصيبة، لكن المؤمن يتلقّاها بصدرٍ جميل، يراها من عِندِ الله عزّ وجل، وما عِندَ اللهِ كُلهُ خير.
الفحشاء شيء تأباهُ الفِطرة
والمُنكر شيء يأباهُ العقل.
الصلاة تُطهر المصلي من الأخلاق الدنيئة، والصفات القبيحة، كما قال سبحانه: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} (المعارج: 19 - 23).
اللهم زد قلبي حبا وتعلقا وإقبالا عليك ..
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
ليس العجب من مملوك يتذلل لله، ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره؛ فذلك هو الأصل.
إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه، ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه.
لو خرج عقلك من سلطان هواك عادت الدولة له.
المشرف العام
05-02-2013, 02:06 PM
بارك الله في الاخ بلقا و الأخت امل على ما أتحفونا به من خواطر و حكم وو أقوال نافعة لنا في ديننا و دنيانا
إذا خِفتَ من الله، ألقى الخوفَ مِنكَ في الناس، إذا هِبتَ الله، ألقى عليكَ هيبةً عظيمة، إذا اشتغلتَ بالله، أصبحتَ شُغلَ الناس الشاغل.
حُبُ الدُنيا هوَ الذي يحمِلُ على معصية الله، هو الذي يحملُ على أن تأخذَ ما ليسَ لك، هوَ الذي يحمِلُ على أن تطغى وعلى أن تبغي.
من الغباء الشديد الشديد، ومن الحُمقِ الذي لا حدودَ لهُ: أن تتحرك وكأنَّ اللهَ غيرُ موجود، لكنَّ اللهَ كبير.
الخُلق هو انضباط وعطاء وكوابح و دوافع.
مُسلِمة
08-02-2013, 06:38 PM
الدين سلوى النفس في الامها... وطبيبها من أدمع و جراح، لأنه يمنح الإنسان الأمل بالله سبحانه، والأمل بالدار الآخرة، والأمل بالفرج، حتى في الأمور التي هي أشبه بالمستحيل
اَلْأَشْقِيَاء فِي اَلدُّنْيَا كَثِير وَلَيْسَ فِي اِسْتِطَاعَة بَائِس مِثْلِي أَنْ يَمْحُو شَيْئًا مِنْ بُؤْسهمْ وَشَقَائِهِمْ فَلَا أَقَلّ مِنْ أَنْ أَسْكُب بَيْن أَيْدِيهمْ هَذِهِ اَلْعَبَرَات , عَلَّهمْ يَجِدُونَ فِي بُكَائِي عَلَيْهِمْ تَعْزِيَة وَسَلْوَى ,
مُصْطَفَى لُطْفِيّ اَلْمَنْفَلُوطِيّ.
مُسلِمة
09-02-2013, 10:21 AM
الإيمان بالذات وقدراتها وتطلعاتها هو إيمان بخالقها المبدع الذي قدر فهدى والذي خلق فسوى. والوهم تدمير للذات وتسلط لقوى سلبية عليها تنهكها
كن متفائلاً .. ولا تصاحب المخذِّلين والمرجفين ..
وابتعد عن المثبِّطين اليائسين ..
وأشعِر نفسك بقرب الفَرَج .. ودنوِّ بزوغ الأمل.
مُسلِمة
09-02-2013, 05:20 PM
انفثوا .. صباح البؤس يساركم ثلاثاً وابدؤوا من جديد.. فنحن نحمل ديانة السعادة..! نضمر في دواخلنا يقيناً يخفف علينا المصائب والأقدار.. نؤمن بكل الأشياء الجميلة ونتفاءل القادم الأفضل..!
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcROqQj6fJhZU015qobX7cDDlcV8y50JQ ex0nOxHCgL2QJvZNk2O
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTy1a0zsZQHHpkkaPdbUwd9WVJa9B-s3-fVHCRw8TA2ehYQbFL_Bw
أفضل المشاكل التي تأتي على قلب المؤمن فهو يأخذها برضى..
تقربه من ربه.. يصبح كالطفل يبكي بين يديه.. يتعلم كل شيء ..
يتعلم من كل إنسان.. يخرج منها بلآليء المعرفة وكنوز الحكمة..
ثم ينقل ماتعلمه للآخرين ولمن مروا بمثل التجربة
ويوزع كنوز معرفته لكل طالب فلا تنقص بل تزيد وتتبارك..
أيها المصاب الكسير .. أيها المهموم الحزين .. أيها المبتلى .. أبشر .. وأبشر .. ثم أبشر .. فإن الله قريبٌ منك .. يعلم مصابك وبلواك .. ويسمع دعائك ونجواك .. فأرسل له الشكوى .. وابعث إليه الدعوى .. ثم زيِّنها بمداد الدمع .. وأبرِقها عبر بريد الانكسار .. وانتظر الفَرَج .. فإنَّ رحمة الله قريبٌ من المضطرِّين .. وفَرَجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين.
ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة فلا بد من التوبة،
ولكن شتان بين أن تكون توبة فردية وبين أن تكون توبة جماعية، والآية الكريمة:
﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ﴾
[ سورة النور: 31]
لماذا ؟
لو أنك تملك هاتفًا وحولك خمسون صديقاً لا يملكون هاتفاً،
فما قيمة هذا الهاتف ؟
أي أننا لا نجني ثمار التوبة إلا إذا كانت جماعية،
فلا بد من أن ينقضي عندنا عهد النوم، انقضى عهد النوم يا خديجة،
ولابد من أن ينقضي عندنا عهد الكلام،
فقد أصبح الإسلام ظاهرة صوتية،
لابد من أن ندَع النوم أولاً، وأن ندع الكلام ثانياً، وأن نعمل،
لأن المعركة كما أقول دائماً: معركة نكون أو لا نكون.
ملاحظة: (كما أقول دائماً): صاحب القول..
مما راق لي..
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSMmjuUjR68S3k2FelkrPjwIUjQOZ1yr XlTua6IOeBm9kkL-PYWYQ
الكلمة الطيبة
10-02-2013, 10:23 AM
اللهم يا صاحبي عند شدتي ، يا مؤنسي في وحدتي يا حافظي في غربتي يا وليّ نعمتي يا كاشف كربتي يا سامع دعوتي يا راحم عبرتي يا مقيل عثرتي. أخرجني من حلق المضيق إلى سعة الطريق وفَرِّج من عندك كربي الوثيق واكشف عني كل شدة وضيق واكفني ما أطيق ومالا أطيق ، اللهم فرج عنا كل هم وغم وأخرجني من كل حزن وكرب وفرج عني ماقد ضاق به صدري وقلت فيه حيلتي .
يا كاشف كل ضر وبلية . يا عالم كل سر وخفية
اللهم انقطع الرجاء إلا منك وأُغلقت الأبواب إلا بابك فلا تكلني إلى أحدٍ سواك في أمور ديني ودنياي طرفة عين ولا أقل من ذلك وانقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة ونَوِّر قلبي وقبري وأعذني من الشر كله واجمع لي الخير كله يا أكرم من سئل وأجود من أعطى.
الكلمة الطيبة
10-02-2013, 10:24 AM
أجمل ماقيل في صحبه الصالحين..
أنـهم فـي اللـه ..أحـبـوك .. وإذا غـبت عنهم ..........افتقـدوك
وإذا غـفـلـت ..نبـّهوك .. وإذا دعـوا لأنفسهم ........ أشـركـوك
هـم كـ النجـوم إذا ضـلت سفينتـك في بحر الحياة.....هــدوك
وغـداً تـحت عـرش الرحمـن... إن شاء الله....... سـ ينتـظروك
مُسلِمة
10-02-2013, 08:44 PM
نعاتب غيرنا على الظنون ونترك عتاب أنفسنا على اليقين
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQtba5DsJJiDSA18JPa0xaYU9EiNSG3P tgacue69BHkTak5Y41x
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSBemyBKekeFL9_vPVd-9uNxGLZhHt7C3vR189SlJ76PhDptdwr
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQwpo4tMenu5u5TKK71tii-JyR6fG0Fkx4xCdd7rRvqixOCkQU1tw
أيُّ ذنبٍ في القرآن الكريم، أوعدَ اللهُ به حدّاً في الدنيا
أو عذاباً في الآخرة، فهوَ كبيرة.
مُسلِمة
12-02-2013, 07:18 PM
مناجاة الله ولو لثوانٍ تمنحني طاقةً هائلة لا تُقدّر بثمن، أجدها حين أحتاجها في المصائب والملمات، وفي مدارج الحياة العادية، وأجدها حين تواتيني فرصة للسعادة والهناء فيهجم وحش كاسر من الخوف أو الذكرى؛ لينغص عليّ سعادتي، فأجدُ ربي يمنحني الحماية والرضا والعطف، ويمنحني الفرصة بعد الفرصة حتى أكون سعيداً.
http://img.al-wlid.com/imgcache/475204.gif
لا ترقى عِندَ اللهِ عزّ وجل إلا إذا خالفتَ نفسكَ، لأنَّ للنفسِ طبعاً، والأمرُ الإلهي يُخالفُ هذا الطبع، لذلك سُميَّ الأمرُ تكليفاً لأنهُ ذو كُلفةٍ.
مُسلِمة
14-02-2013, 07:21 PM
أبتسمت عندما لم أحصل على ما أريد وفهمت .. ان الله يريد لي ان أحصل علي اكثر مما أريد فصبرت وأبتسمت من جديد
الفتنة الأولى
روى الإمام مسلم في "صحيحه" عن حذيفة بن اليمان- رضي الله عنه- قال: (كنا عند عمر فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة كما قال؟
قال: فقلت: أنا!
قال: إنك لجريء، وكيف قال؟
قال: قلت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)).
فقال عمر: ليس هذا أريد. إنما أريد التي تموج كموج البحر!
قال: فقلت: مالك ولها يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها باباً مغلقاً!
قال: أفيكسر الباب أم يفتح؟
قال: لا. بل يكسر!
قال: ذلك أحرى ألا يغلق أبداً.
قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟
قال: نعم, كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثاً ليس بالأغاليط.
قال- أي الراوي عن حذيفة وهو شقيق -: فهبنا أن نسأل حذيفة من الباب، فقلنا لمسروق فسأله، فقال: عمر) (1).
أما كيف كسر الباب فقد استفاض في كتب التواريخ وروي بأسانيد متضافرة أن "الهرمزان" الفارسي المجوسي وجفينة النصراني الصليبي قد تآمرا على حياة الفاروق، ونفذ أبو لؤلؤة- عليه من الله ما يستحق- تلك المؤامرة الدهياء. وانكسر الباب. ولم يقف التآمر الصليبي المجوسي عند هذا الحد، فقد انضم إليهما شر الثلاثة "المكر اليهودي" ممثلاً في عبد الله بن سبأ وخلاياه السرية، فأضرمت نار فتنة هوجاء ذهب ضحيتها الخليفة المظلوم ذو النورين عثمان رضي الله عنه ثم تتابعت الفتن كقطع الليل المظلم وما تزال (2).
كان مقتل ذي النورين فاجعة كبرى، ليس لأن الأمة فقدت خليفتها وأفضلها بعد النبي صلى الله عليه وسلم والصاحبين فحسب، ولكن - أيضاً- لأن هذه الأمة المباركة المصطفاة كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [آل عمران:110] بدأت تتزحزح عن قمتها الشاهقة التي لم تبلغها قبلها أمة من الأمم.
لقد كان ذلك إيذانا بانقضاء عصر ما كان التاريخ ليحلم بمثله ولا في خيال الحكماء , عصر الجماعة الإنسانية الفذة التي تعيش كالملائكة المطمئنين في الأرض.
ولا شك أن لله تعالى حكماً بالغة جرت بها مقاديره - له الحمد عليها علمناها أم جهلناها- تحولت هذه الجماعة بمقتضاها من بركان إيماني يعصف بدول الكفر ذات اليمين وذات الشمال إلى أطراف في فتنة داخلية عمياء.
ومع أن الاصطفاء الرباني لهذه الأمة تجلى حتى في هذا الموقف الحالك فأثبتت أنها أفضل الأمم خصومة- كما هي أسماها وفاقاً - فقد كانت دسائس الحاقدين ومعاول الهدامين توسع الشقة وتنكأ الجراح وتتلاعب بمشاعر الدهماء مستغلة ما أحدثته الفاجعة من اضطراب وارتباك.
وانفض المأتم العظيم عن آراء متضاربة ووجهات متباينة:
_________
(1) رواه مسلم (144).
(2) يجب التنبه هنا إلى عدم المبالغة في تقدير دور المؤامرة الشريرة على الإسلام، وإلقاء كل مصائب الأمة عليها، لكن بخصوص الصحابة رضي الله عنهم فمن تكريم الله لهم أن أصل الفتنة لم يكن منهم ولا بسببهم، وأنهم استطاعوا اجتياز أصعب وأحلك مواقفها دون أن يفقدوا شيئا من الخصائص الباهرة التي اكتسبوها من التربية النبوية، ثم ما كادت الجماعة تعود حتى استأنفوا مسيرتهم الضخمة في نشر الإسلام علما وجهادا، مما فرض على أفاعي المؤامرة الكمون في جحورهم حتى أتيحت لهم فرصة أخرى كان الصحابة رضي الله عنهم أو أغلبهم حينها قد لقوا ربهم، ومع ذلك استمرت مسيرة الإسلام الكبرى. نعم ظلت تتصدع ولكنها لم تسقط إلا بعد قرون، ولأسباب ليست خاصة بالمؤامرة ولا من صنعها وحدها، على أن وعد الله سيتحقق وتعود من جديد ولو بعد حين.
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ وَمَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللَّهِ يَمِينَ صَبْرٍ فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إِلَّا جُعِلَتْ نُكْتَةً فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". اليمين الغموس: اليمين الكاذبة، أدخل فيها مثل جناح بعوضة: أي حلف على مال أو بضاعة أو متاع أخذها بغير حق، وما أكثر التجار الذين يحلفون على سلعهم والله المستعان. أخرجه أحمد (3/495 ، رقم 16086) ، والترمذي (5/236 ، رقم 3020) وقال : حسن غريب . وابن حبان (12/374 ، رقم 5563) ، والطبراني فى الأوسط (3/305 ، رقم 3237) ، والحاكم (4/329 ، رقم 7808) وقال : صحيح الإسناد . والضياء (9/15 ، رقم 2) . وأخرجه أيضًا : ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثاني (4/80 ، رقم2035) ، وأبو نعيم فى الحلية (7/327) ، وحسنه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 2213).
جزائرية ونص.
15-02-2013, 08:59 PM
http://uploads.sedty.com/imagehosting/237131_1333399605.gif
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: (صيبا نافعا) رواه البخاري.
تبرئة الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم من أهل الافتراق ذماً للفرقة وتنفيرا منها ونهيا عنها
لما كان الأمر بلزوم الجماعة أمراً مؤكدا عليه في نصوص الكتاب والسنة.
جاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم لغاية عظمى, وهدف أسمى, بيَّنه في قوله: ((إنما بُعِثتُ لأتمِّمَ صالح الأخلاقِ) مكارم الأخلاق), فكانت رسالته تتميمًا لما نقص, وإصلاحًا لما فسد من أخلاق, فأتى صلى الله عليه وسلم ليرسي دعائم الأخلاق, ويشيد بنيانها, ويثبت قواعدها, فتحلى بها قولًا وفعلًا, فكان ((خلقه القرآن)), وزكاه ربه في أخلاقه فقال له: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4], فكان لنا فيه أسوة حسنة, ومثالٌ فريدٌ.
إن الأمم- أيها الكرام - تقاس بأخلاقها, وتعرف بقيمها, فأمة بلا أخلاق هي أمة تعيش على هامش الأمم, ولقد صدق الشاعر إذ قال:
فإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
﴿ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴾
[ سورة إبراهيم: 46]
لا تَكْتفِ بنقْدِ أَخلاق الآخرين وتنسَ نفسك،
بل اشتغل بنقد نفسك أولاً،
لأنك مكلفٌ بها أولاً،
ثم اشتغل في إِصلاح الآخرين
لكل شيء زينة وزينة العبادة الخوف
وعلامة الخوف من الله تتبين في سبعة أشياء
1-تتبين في لسانه فيمتنع لسانه من الكذب والغيبة وكلام الفضول ويجعل لسانه مشغول بذكر الله وتلاوة القرآن ومذاكرة العلم..
2-أن يخاف في أمر بطنه فلا يدخل بطنه إلا طيباً حلالاًويأكل من الحلال مقدار حاجته..
3-أن يخاف في أمر بصره فلا ينظر الى الحرام ولا الى الدنيا بعين الرغبة ..وإنما يكون نظره على وجه العبرة..
4-أن يخاف في أمر يده فلا يمدن يده الى الحرام وإنما يمديده إلى مافيه طاعة الله عز وجل ..
5-أن يخاف في أمر قدميه ..فلا يمشي في معصية الله ..
6-أن يخاف في أمر قلبه فيخرج منه العداوة والبغضاء وحسدالإخوان ويدخل فيه النصيحة والشفقة للمسلمين..
7-أن يكون خائفاً في أمر طاعته فيجعل طاعته خالصةلوجه الله .. ويخاف الرياء والنفاق ..
فإذا فعل ذلك فهو من الذين قال الله تعالى فيهم: والآخرة عند ربك للمتقين
وقال تعالى :إن للمتقين مفازا-يعني نجاة وسعادة وقال إن المتقين في مقام آمنين وقد مدح الله المتقين في كتابه في مواضع كثيرةوأخبر أنهم ينجون من النار.وقال تعالى:
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا أتدرون مامعنى قوله تعالى وإن منكم إلا واردها. يعني دخولها قال لا ولكن أن يجاء بجهنم كأنهانتن إهالة الودك اذ استوت عليها أقدام الخلائق برهم وفاجرهم نادى مناد خذي اصحابك وذري أصحابي فتخسف بكل ولي لها وهي أعلم بهم من الوالد بولده.وينجو المؤمنون
لقد وردت نصوص عدة تأمر بالجماعة وتثني بالنهي عن الفرقة في موضع واحد مع أن الأمر بالجماعة يستلزم النهي عن الفرقة, والنهي عن الفرقة يستلزم الأمر بالجماعة ولو لم يذكر ذلك فكل من أمر بشيء فقد نهى عن فعل ضده, ومن نهى عن فعل فقد أمر بفعل ضده (1) مما يؤكد وجوب الأمر بالجماعة وترك الفرقة والنهي عنها, ومن هذه النصوص قول الله تعالى: وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [آل عمران: 103] ففي هذه الآية أمرنا الله عز وجل بالجماعة ونهانا عن التفرقة (2) يقول الإمام محمد بن جرير الطبري في تأويل قوله تعالى: وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وتعلقوا بأسباب الله جميعا يريد بذلك تعالى ذكره: وتمسكوا بدين الله الذي أمركم به وعهده الذي عهده إليكم في كتابه من الألفة والاجتماع على كلمة الحق والتسليم لأمر الله. (3) ويقول الإمام القرطبي رحمه الله في معنى الآية: فإن الله يأمر بالألفة وينهى عن الفرقة فإن الفرقة هلكة والجماعة نجاة (4). وقال ابن عباس رضي الله عنهما لسماك الحنفي: يا حنفي الجماعة الجماعة!! فإنما هلكت الأمم الخالية لتفرقها, أما سمعت الله عز وجل يقول: وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ [آل عمران:103] (5).وهذا الأمر بالجماعة عام للأمة في كل زمان وكل مكان هذا حالهم أن يكونوا مجتمعين بحبل الله, فالله سبحانه وتعالى أمرهم بأن يعتصموا بحبل الله جميعا، وجميعا: منصوب على الحال أي: كونوا مجتمعين على الاعتصام بحبل الله (6).وفي هذه الآية وبعد أن أمرهم سبحانه بالجماعة والتمسك بها إذ به منعتهم وأمنهم، نهاهم عن الفرقة فقال ولا تفرقوا أي: لا تتفرقوا عن دين الله وعهده الذي عهد إليكم في كتابه من الائتلاف والاجتماع على طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والانتهاء إلى أمره (7).يقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة فإنهما حبل الله الذي أمر به, وإن ما تكرهون في الجماعة والطاعة هو خير مما تستحبون في الفرقة (8).
_________
(1) ([32]) انظر ((الفتاوى)) لابن تيمية (11/ 368) و (10/ 300) ((روضة الناظر وجنة المناظر)) لموفق الدين عبدالله بن قدامة المقدسي (25ـ 26).
(2) ([33]) انظر ((تفسير ابن كثير)) (1/ 367) 0 ((فتح القدير)) للشوكاني (1/ 367).
(3) ([34]) ((تفسير الطبري)) (4/ 21) وذكر المفسرون في المراد بحبل الله ستة أقول: فقيل إن المراد بالحبل: كتاب الله: القرآن، الثاني: إنه الجماعة، الثالث: إنه دين الله وهو الإسلام، الرابع: عهد الله، الخامس: إنه الإخلاص، والسادس: إنه أمر الله وطاعته. وهذا اختلاف في المراد بالحبل في الآية هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد إذ المعنى كله متقارب متداخل. انظر ((زاد المسير في علم التفسير)) لابن الجوزي (1/ 433) وانظر ((تفسير القرطبي (4/ 102.
(4) ([35]) انظر ((تفسير القرطبي)) (4/ 102).
(5) ([36]) انظر ((تفسير القرطبي)) (4/ 105).
(6) ([37]) انظر ((زاد المسير)) لابن الجوزي (1/ 433).
(7) ([38]) ((تفسير القرطبي)) (4/ 21)
(8) ([39]) ((تفسير الطبري)) (4/ 22)، ((الشريعة)) للآجري (1/ 299).
بارك الله فيك و احسن اليك...
الى متى الغفلة ؟
الى متى و نحن نغرق في بحور المعاصي ؟
الى متى و نحن نؤجل توبتنا عن الذنوب ؟
الى متى و نحن نؤخر تقربنا الى خالقنا ؟
.....*****
الى أن تداهمنا الأمراض فلا نقدر على العبادة ..
الى أن تسارع بنا السنين الى ضعف بعد قوة ..
الى أن يأتي ملك الموت يطلبنا و نحن ساهون ..
......................*****
اما آن لنا أن نفهم ، أن نفقه ..
ليس لنا سوى الله يرزقنا ، يشفينا ، ينصرنا ، يؤيدنا ..
فكيف لا نرجع اليه ، نتضرع و نتقرب ؟
ندعوه و نسأله نبتهل اليه و نستغفره ؟
نحمده و نشكره ونعبده حق عبادته
مما راق لي..
مُسلِمة
19-02-2013, 08:29 PM
كما أن اليأس موت في الحياة كذلك هو كفر بالإيمان.. على الإنسان أن يحارب الكلمات السلبية أن تجري على لسانه تحت أي ظرف.. قل خيراً وتفاءل بالخير
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTcqrqHPXlEilQG2KjKrRAstONyqyhJK yiLZuJ0iFBZg4mOg6dR
نورسين
20-02-2013, 01:00 PM
بارك الله فيك
بارك الله فيك و احسن اليك...
------------------------------------------------------
وبارك فيكم وأحسن الله إليكم وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال آمين.
إن الافتراق غالبا يكون بعد العلم بالبينات كما قال تعالى إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللهِ فَإِنَّ اللهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ [آل عمران: 19] وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ [آل عمران: 105].3 - إن الافتراق يؤدي إلى الهلاك لصاحبه ومن يتبعه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا, وفي رواية: فأَهلَكُوا)) (1) - بفتح اللام وفي رواية بضم أوله وكسر اللام - وأما الاختلاف لا يوصل صاحبه إلى التهلكة لكونه لم يقصد الفرقة وإنما حصل ذلك لسوء فهم أو تأويل، أو جهل, قال تعالى: فَهَدَى اللهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ [البقرة:213]، وقال: وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ [النحل:64].4 - إن الاختلاف قد يكون عن اجتهاد وعن حسن نية وقد يؤجر المخطئ، بينما الافتراق لا يكون عن حسن نية، وصاحبه لا يؤجر بل هو مذموم وآثم على كل حال. لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر واحد)) (2).5 - إن من الاختلاف ما لا يصل إلى حد الافتراق ولا التنازع في الدين، يقول الشاطبي: ووجدنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعده قد اختلفوا في أحكام الدين، ولم يتفرقوا ولا صاروا شيعاً لأنهم لم يفارقوا الدين وإنما اختلفوا فيما أذن هم من اجتهاد في الرأي والاستنباط من الكتاب والسنة فيما لم يجدوا فيه نصاً (3).أما الافتراق فيؤدي إلى التنازع والقتال والتكفير ومن ثم دخول النار, كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة)) (4).
_________
(1) رواه البخاري (2410). من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. والرواية الأخرى رواها البخاري (5062) بلفظ: (أهلكهم) وليس (أهلكوا).
(2) رواه البخاري (7352)، ومسلم (1716). من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه.
(3) ((الاعتصام)) للشاطبي (2/ 231 - 232).
(4) رواه ابن ماجه (3993)، وأحمد (3/ 120) (12229)، وأبو يعلى (7/ 32)، كلهم بلفظ: (ثنتين وسبعين فرقة)، والطبراني في ((الأوسط)) (8/ 22) واللفظ له. من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. قال العراقي في ((الباعث على الخلاص)) (16): إسناده صحيح, وقال ابن كثير في ((نهاية البداية والنهاية)) (1/ 27): إسناده جيد قوي على شرط الصحيح. وقال السخاوي في ((الأجوبة المرضية)) (2/ 569): رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)). والحديث روى شطره الأول أبو داود (4596)، والترمذي (2640) وابن ماجه (3991)، وأحمد (2/ 332) (8377). من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، بلفظ: ((افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة)) والحديث سكت عنه أبو داود. وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. وقال الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)): حسن صحيح. والحديث روي أيضا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه بلفظ: ((وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا ومن هي يا رسول الله قال ما أنا عليه وأصحابي)) رواه الترمذي (2641) وقال: هذا حديث مفسر غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه .. وقال البغوي في ((شرح السنة)) (1/ 185): ثابت. وحسنه الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)). ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه بلفظ: ((وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة يعني الأهواء كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة)). رواه أبو داود (4597)، وأحمد (4/ 102) (16979)، والطبراني (19/ 376)، والحاكم (1/ 218). والحديث سكت عنه أبو داود. وقال الحاكم: هذه أسانيد تقام به الحجة في تصحيح هذا الحديث. وصححه أحمد شاكر في ((عمدة التفسير)) (1/ 400) - كما أشار لذلك في المقدمة -. وقال شعيب الأرناؤوط محقق ((المسند)): إسناده حسن وحديث افتراق الأمة منه صحيح بشواهده. وحسنه الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)). وعوف بن مالك رضي الله عنه بلفظ: ((افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وسبعون في النار)). رواه ابن ماجه (3992)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (63). قال ابن كثير في ((نهاية البداية والنهاية)) (1/ 27): إسناده لا بأس به. وقال الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)): صحيح.
نورسين
20-02-2013, 01:12 PM
إذا ما شئت في الدارين تسعد . [♥]..[♥] . فأكثر من الصلاة على محمد
وإن شئت القبول في الدعوات . [♥]..[♥] . فتختم بالصـــلاة على محمد
وإن كانت ذنوبــك ليس تحصى . [♥]..[♥] . تكفر بالصـــــلاة على محمد
فما تتضاعـف الحسنـــــــات إلا . [♥]..[♥] . بتكرار الصـــــلاة على محمد
وعند المــــــــــــوت تــرى أمـورًا . [♥]..[♥] . تسرك بالصـــلاة على محمد
وعند القـــــبر تحظي بالأمانـي . [♥]..[♥] . وترحم بالصـــلاة على محمد
ولا تخشى من الملكيــن رعبـا . [♥]..[♥] . إذا سألاك قل لهمــــا محمد
رســـول الله حقــــًا اتبعنــــــــــا . [♥]..[♥] . وآمنـــــا وصدقنـــــــــا محمد
[♥] . اكثروا من الصلاة علي حبيب الله. [♥]
اللهم صــل وســلم وبــارك عــلى سيدنــا وحبــيبــنا محــمد
http://sphotos-b.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/64748_10151439396132822_707597469_n.jpg
والفرقة تقع في الأمة حينما تتعدد المناهج وتتعدد الطرق لذلك بين الله عز وجل لهم أن طريق الحق واحد وأن السبيل إلى الاجتماع واحد وهو السير على الصراط المستقيم أما إن أبو ذلك فإن السبل ستتخطفهم ويتشعبوا في الضلالات والبدع وواقع الأمة الآن شاهد على ذلك.
إن الحق أبلج, والباطل لجلج, فالحق هو الحق في كل زمان وكل مكان لا يختلف ولا يتغير ولا يتعدد بل هو واحد وما ذاك إلا لوحدة المصدر الذي يستقى منه, إنه من لدن حكيم خبير. لذلك نجد النصوص حين تذكر الصراط تذكره بصيغة الإفراد لأنه واحد كما قال تعالى: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [الأنعام:153] (1).
وبلزوم هذا الصراط تتحقق الجماعة ويلتئم شمل الأمة وبمخالفة هذا الصراط والبعد عنه تحدث الفرقة ويجانب المرء الحق والصواب ويرتكب الباطل, هذا الباطل المتعدد المتلون والذي حذرنا الله تعالى منه. قال ابن كثير رحمه الله في هذه الآية "إنما وحد سبيله لأن الحق واحد ولهذا جمع السبل لتفرقها وتشعبها (2).
نعم إنها السبل الضلالات المحدثات إنها متعددة متفرقة وهذا حال أهل الفرقة: من حاد عن الصراط المستقيم فهم في فرقة واختلاف وتنازع وشقاق كل واحد منهم يأخذ شقا وجانبا غير جانب وشق الآخر.
ولقد وصفهم الله عز وجل بقوله: ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ [البقرة: 176].
وقال سبحانه: فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [البقرة: 137]
وقال عز وجل عن الكافرين: وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ [الحج: 53].ففي الآيات السابقة يصف الله تعالى حال المخالفين للحق المفارقين له وأنهم في شقاق: شقاق مع الحق وشقاق مع القائمين به والداعين إليه والشقاق في هذه الآيات يأتي بمعان ثلاث (3):1ـ الشقاق بمعنى الخلاف والمعاداة والمنازعة وأصله من الشق وهو الجانب فكأن كل واحد من الفريقين في شق غير شق صاحبه (4) وهذا حال المجانبين للحق المفارقين له من أهل الكفر من الأديان والملل ومن أهل البدع أصحاب الفرقة فهم في شقاق في خلاف ومعاداة ومنازعة للحق وقد وصفهم الله تعالى بقوله: بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ [ص: 2]. أي: الخلاف والعداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ووصف أهل الكتاب من اليهود والنصارى بقوله: فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ [البقرة: 137] أي إنهم إنما هم في عصيان وفراق وحرب لله ولرسوله (5).
ووصف أهل البدع أصحاب القلوب المريضة بأنهم واقعون في الشقاق فقال سبحانه: لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ [الحج: 53]. فيجعل الله عز وجل ما يلقيه الشيطان فتنة وضلالة (6)
لطائفتين من الناس هما:
أـ الذين في قلوبهم مرض: الشك والنفاق. ب ـ والقاسية قلوبهم: وهم المشركون فإن قلوبهم لا تلين للحق أبدا ولا ترجع إلى الصواب بحال (7).
_________
(1) ([73]) ((تفسير الطبري)) (8/ 65).
(2) ([74]) ((تفسير ابن كثير)) (2/ 182).
(3) ([75]) انظر ((غرائب القرآن ورغائب الفرقان)) لنظام الدين الحسن النيسابوري (1/ 441) بهامش ((تفسير الطبري)).
(4) ([76]) انظر ((تفسير القرطبي)) (2/ 97) ((فتح القدير)) للشوكاني (1/ 147).
(5) ([77]) انظر ((تفسير الطبري)) (1/ 444).
(6) ([78]) انظر ((فتح القدير)) (3/ 462).
(7) ([79]) انظر ((فتح القدير)) للشوكاني (3/ 462) ((تفسير ابن كثير)) (3/ 224) ((زاد المسير)) (5/ 443)
نورسين
20-02-2013, 01:43 PM
http://sphotos-e.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/552549_10151426990267822_511452197_n.jpg
http://sphotos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/560186_10151429767677822_1188131842_n.jpg
http://sphotos-g.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/285309_10151442463207822_790101136_n.jpg
اللهم آمـــــــــــــــــــــــــــين.
ومن أكبر الكبائر: أن تبتدعَ في الدينِ ما ليسَ فيه، لأنَّ المُذنب يتوب من الذنب، أمّا المُبتدع يرى أنهُ على صواب.
إن من أعظم ما فرق الأمة الإسلامية وأوهن جسدها: الابتداع في دين الله تعالى، إذ لو فتح الباب لكل إنسان أن يقول في الدين برأيه، وأن يحدث في الشرع ما يستحسنه بذوقه لتفرقت سبل الضلالات بالجماعة المسلمة ـ وهي الآن كذلك ـلذلك نهينا عن اتباع السبل وأمرنا باتباع الصراط المستقيم كما يقول الله سبحانه وتعالى: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الأنعام: 153 .
بارك الله فيك
--------------------------------------
شكر الله لكم وبارك فيكم وتحية طيبة.
الحمد لله القائل وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران: 85] والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
فهو دينه الذي ارتضاه لنفسه ولأنبيائه ورسله وملائكة قدسه، فبه اهتدى المهتدون وإليه دعا الأنبياء والمرسلون.
أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [آل عمران:] 83، فلا يُقبل من أحد دين سواه من الأولين والآخرين وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران85:
لا تدع الناس يعرفون عنك سوى سعادتك ! ولا يرون مــنك إلا ابتسامتك فإن ضاقت عليك .. ففي القرآن جنتك !
..................وإن ألمّتك وحدتك فإلى السماء ارفع دعوتك !
..................................وإن سألوك عن أخبارك ؟؟ فأحمد الله و أبتسـم
نورسين
21-02-2013, 10:09 AM
و لا ينافي التقوى ميل الإنسان بطبعه إلى الشهوات ، إذا كان لا يغشاها ، و يجاهد نفسه على بغضها ، بل إن ذلك من الجهاد و من صميم التقوى ، ثم إن من ترك لله شيئاً عوّضه الله خيراً منه ، و العوض من الله أنواع مختلفة ، و أجلّ ما يُعوَّض به :
الأُنسُ بالله ، و محبته ، و طمأنينة القلب بذكره ، و قوته ، و نشاطه ، و رضاه عن ربه تبارك و تعالى ، مع ما يلقاه من جزاء في هذه الدنيا ، و مع ما ينتظره من الجزاء الأوفى في العقبى
لَآ يُهِمَّنِي كَمْ يَسْخُرُونَ مِنْ غُرْبَتِي ..لَآ يُهِمَّنِي إِنْ بَدَوْتُ غَ...رِيبَة الأَطْوَآرِ فِي عُيُونِهِم ..أَنْ أَكُونَ قَرِيبَةٌ مِنَ الله .. هَذَآ فَحَسْبْ مَآ يُهِمَّنِي
♥~
النِفاق خطورتهُ: أنَّ الإنسانَ يمتلئُ منهُ وهو لا يشعر، والنِفاقُ خطورتهُ: أنهُ يخفى على الناس.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir