مشاهدة النسخة كاملة : للمرأة حقوق أساسية في الإسلام تتجاوز الحقوق التي تضمنتها وثائق الحقوق


جمال البليدي
15-05-2008, 11:50 PM
في محاضرة عن مكانة المرأة في الإسلام .. المفتي العام للمملكة:

للمرأة حقوق أساسية في الإسلام تتجاوز الحقوق التي تضمنتها وثائق الحقوق
أكد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ المفتي العام للمملكة أن الإسلام بنى أسس تكريم المرأة وحفظ حقوقها، والعناية بها وحمايتها، وإعلاء مكانتها، مقارنة بين ما كانت عليه المرأة قبل الإسلام من امتهان، وما نالته من تكريم وحماية في ظل الدين الإسلامي أمر واضح وجلي ولا يشوبه أي شائبة ، جاء ذلك في محاضرة قيمة ألقاها أخيرا عن المرأة ومكانتها في الإسلام.

وأوضح أن كلاً من الرجل والمرأة في ظل الإسلام ينظمان حياتهما وفق ما ورد في كتاب الله وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم، حيث ساوى الله سبحانه بينهما في الجزاء: يقول الله سبحانه وتعالى في محكم آياته {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فلتحيينه حَيَاةً طَيِّبَةً ولنجزينهم أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل: 97] كما أن القرآن الكريم يؤكد أيضا فكرة المساواة بين الجنسين ونص على وحدة طبيعة العلاقة بينهما في قوله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ (71) } [التوبة: 71]·

وأبان المفتي العام للمملكة أن القرآن أيضا نعى على أهل الجاهلية تمييزهم بين الجنسين كما في قوله تعالى: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (59) } [النحل: 58 - 59]·

وبيَّن أن للمرأة حقوقاً أساسية في الإسلام تتجاوز الحقوق التي تضمنتها وثائق الحقوق البشرية التي لا تساوي شيئا مع ما أقره الإسلام في شريعته الغراء ، وتشمل هذه الحقوق حقها في الأمومة، وحقها في أن يكون لها زوج تتبادل معه معاني السكن والمودة والرحمة، وحقها في أن يكون لها بيت تمارس فيه وظائفها الطبيعية، ويمكن إدراك مدى الظلم والإجحاف الذي يلحق بالمرأة إذا عاشت في مجتمع يحدد بالتقاليد أو بالقانون فرصتها في الحصول على هذه الحقوق·

وأكد أن الإسلام حرص على صيانة المرأة ، حيث فرض عليها الحجاب، الذي يصفه أعداء الإسلام بأنه مظهر تخلف ورمز لاضطهاد الإسلام للمرأة أو نتيجة اضطهاد المسلم للمسلمة، وهي أقوال مستمرة لأصحاب هذه الحملة مع مرور الزمن الطويل·

وأوضح أن معيار التفاضل بين الناس عند الله التقوى، فلا تمييز في الإسلام بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو الموقع الجغرافي وهذا ما يميز الإسلام عن غيره.

وأوضح الشيخ عبد العزيز آل الشيخ أن ما يتعلق بالجنس فإن عدم التماثل بين الرجل والمرأة، يجعل من المعقول عدم تماثلهما في الوظائف، وقد راعى الإسلام ذلك في توزيع الوظائف والمسؤوليات بين الرجل والمرأة، ففي هذا المجال أقام بين الجنسين مساواة التكامل وليس مساواة التماثل، مبينا أن المرأة تعرضت في تاريخ البشرية للظلم وانتهاك حق المساواة بينها وبين الرجل التي كفلها لها الإسلام .





الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء

شبكة الرد

سعاد.س
16-05-2008, 06:15 AM
لو كانت المرأة تخضع لقوانين الإسلام لعاشت ملكة..
لكن للأسف الشديد
مجتمعاتنا تحترم العرف قبل الدين
و هذه هي المشكلة

شكرا على الموضوع

تحياتي

سعاد

جمال البليدي
16-05-2008, 11:25 AM
لو كانت المرأة تخضع لقوانين الإسلام لعاشت ملكة..
لكن للأسف الشديد
مجتمعاتنا تحترم العرف قبل الدين
و هذه هي المشكلة

شكرا على الموضوع

تحياتي

سعاد
نعم معك حق
تماما كما قلت :o

saber1978
18-05-2008, 03:12 PM
سؤال للزميل البليدي جمال

ماذا قدم الاسلام للمراة ولم يقدمه لها الغرب

تحياتي

جمال البليدي
18-05-2008, 03:24 PM
سؤال للزميل البليدي جمال

ماذا قدم الاسلام للمراة ولم يقدمه لها الغرب

تحياتي
الغرب الكافر ينظر للمراة انها سلعة و سلعة جنسية, فان عامة مضيفي الطيران من النساء, و عامة المستقبلين في الشركات هم من النساء.

و مما يؤكد موضوع استغلال الانوثة هذا , هو واقع توظيف النساء في الشركات و الطائرات و غيرها, فان هناك معايير معينة للتوظيف مثل ان تكون المرأة جميلة, او ان تكون نبرة صوتها ملفتة للنظر او غير ذلك.

و قلما تجد سكرتيرة او مضيفة طائرات على خلاف ذلك.

اذن الغرب ينظر للمراة على اساس انها سلعة جنسية.

بينما الاسلام ينظر للمراة على اساس انها انسان, و على اساس انها عرض يجب ان يصان.

جاء في الخبر عن النبي عليه السلام انه (نهى عن كسب الامة الا ما عملت يداها), و هذا كناية عن عدم استغلال انوثة المرأة.
و جاء ايضا في الخبر عنه عليه السلام ان رجلا من المسلمين قال للرسول صلى الله عليه وسلم انه نذر ان تحج امراته, و ان امراته ذهبت لوحدها, فاخرجه الرسول صلى الله عليه وسلم من الجيش , و امره باللحاق بامراته. و هذا من ابلغ الادلة على ان المراة هي عرض يجب ان يصان.

ثم ان استغلال انوثة المراة في الغرب, لا ريب انها تفضي الى انحلال الاخلاق, و تفكك المجتمع, و شيوع الفاحشة.

فرق شاسع

حتى أنه لا يوجد مجال للمقارنة

فنظرة الاسلام هي معالجة من خالق هذا الكون وخالق هذا الإنسان ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾

اما نظرة الغرب فهي نظرة انسان عاجز ناقص محدود

وعوار نظرة الغرب بات ظاهراً للقاسي والداني

نظرة تقول أن المرأة أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان

وأخرى تنظر على أنها سلعة شأنها شان أي سلعة تجلب الزبائن وتدر الأرباح ، فإذا أستنفذت لا يبقى لها قيمة أو أهمية .

فهل بات هناك مجال للمقارنة ؟؟!!!

-----------------------------------------
لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به سواه، فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛

ونظرة الإسلام للمرأة كلها عزة وكرامة وتكريم في كل مراحل حياتها وفي كل دور تقوم به في مجتمعها وأسرتها....

فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.

وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.

وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ، فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.ورعاية شؤونها وإجابة طلباتها بما يرضي الله تعالى ..

وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله تعالى وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.

وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.

وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.

وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي.

وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك.


والبون وااااسع والشقة بعيدة والفرق واضح بينه وبين الغرب .... فالغرب ينظر للمرأة في كل الأماكن وكل مراحل حياتها كسلعة وبضاعة تخضع للعرض والطلب ..حتى لو ظهر لمن عميت أبصارهم بأنه يكرمها ويعطيها حقوقها وحريتها ، هذه الحرية الزائفة التي يريدون وبكل قوة تصديرها لبلاد الإسلام .. الحرية التي هي فعلا عبودية ليس بعدها عبودية و.. وتحقير وإهانة وذل ليس بعده ذل وإهانة ...وأكبر دليل على هذا الإحصائيات التي تبين كم تعيش النساء في ذل وخوف ومهانة في البلاد التي تقول عن نفسها "متقدمة" المجتمعات التي تنظر للمرأة ولغيرها نظرة نفعية بحتة مثل نظرته لكل شيء في الحياة مما هو مبني على حضارته وطريقة تفكيره ....
مجموع

saber1978
18-05-2008, 03:45 PM
الزميل البليدي جمال

اقتباس
و مما يؤكد موضوع استغلال الانوثة هذا , هو واقع توظيف النساء في الشركات و الطائرات و غيرها, فان هناك معايير معينة للتوظيف مثل ان تكون المرأة جميلة, او ان تكون نبرة صوتها ملفتة للنظر او غير ذلك.

اخي سؤالي محدد ماذا اعطى الاسلام للمراة مالم يعطيه لها الغرب واستغرب قولك ان توضيف النساء في شركات الطيران وغيرها يعتبر استغلالا المراة الغربية تقوم بهذه الاعمال بارادتها وتتقاضى عليه اجرا وانت تعلم ان العالم العربي يوضف ايضا النساء في جميع المجالات

ساسلك بطريقة اخرى
هل تعتقد ان وضع المراة في العالم العربي والاسلامي افضل من المراة في العالم الغربي من الناحية التعليمية والاقتصادية والصحية
هل المراة في افغانستان والسعودية والصومال افضل من المراة في السويد والدنمارك سويسرا مثلا
من ناحية الحرية والثقافة وتسير شؤونهاوالمساهمة في خدمة وطنها فقط قبل ان تجيبني ارجوا ان تتخلص من الكلام المستهلك كقولك ان المراة هي الام والاخت والجدة ويجب معاملتها باحترام فهذا امر مفروغ منه

سعاد.س
18-05-2008, 03:50 PM
الغرب الكافر ينظر للمراة انها سلعة و سلعة جنسية,


فكرة نمطية خاطئة جدا..

درست هنا..و عملت..ولم ار تحرشا جنسيا إطلاقا..
بينما رأيت التحرش الجنسي في الجزائر..إبتداء من المرحلة الإبتدائية..ومن من يدعون الإسلام

أخي كفانا تغطية للشمس بالغربال

المرأة الأوربية كغيرها من النساء

إذا أرادت لنفسها أن تنحرف انحرفت..

ربما إعلامهم أكثر تفتحا و إظهارا للحقائق من إعلامنا فقط

أما إعلامنا فكاذب كاذب

هذه هي المفارقة

تحياتي

سعاد

فارس العاصمي
18-05-2008, 03:54 PM
سؤال للزميل البليدي جمال

ماذا قدم الاسلام للمراة ولم يقدمه لها الغرب

تحياتي




ياصابر هل تقارن بين الثريا و الثرى

ماقدمه الإسلام للمرأة هي أحكام وقواعد أنزلت من الذي يتوفاك في منامك

أما ماقدمه الغرب فهي إن صحت تسميتها أحكام قام بوضعها من يتوفون في منامهم

أما سؤالك

فنعم وألف نعم الإسلام كرم المرأة ووضع ضوابط وحدودإن طبقت فستصبح المرأة ملكة بيتها

أما الكفار من الغربيين
فهل نسيت من كان يعقد الإجتماعات ليتأكد إلإذا كانت المرأة من جنس البشر

وهل نسيت من يستعمل المرأة كإشهار جنسي فلا تكالد تجد أي شيئ إلا وعليها صورة مرأة إبتدأ من قطعة الصابون فما فوق

هل تعرف ماذا يقول الأب الغربي الكافر لإبنته عندما بلوغها من العمر 18 سنة :""إذهبي وإحصلي على قوت يومك بأي طريقة ........................................." تعرف ماهي أي طريقة


سؤال أخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لم تجبني عليه هل أنت مسلم ؟؟؟

سعاد.س
18-05-2008, 04:01 PM
هل تعرف ماذا يقول الأب الغربي الكافر لإبنته عندما بلوغها من العمر 18 سنة :""إذهبي وإحصلي على قوت يومك بأي طريقة ........................................." تعرف ماهي أي طريقة







و تعلم ماذا يقول الأب "المسلم" أخي الكريم

ليس معي نقود..:rolleyes:

أما الرجل الغربي فلا يقول لإبنته إذهبي و اعملي أي عمل

فهو حريص جدا أن تنال ابنته قسطا من العلم..و قد وفّر لها كل ظروف الإجتهاد..

أنا أتكلم هنا عن أناس عاشرتهم عن قرب..لا على ما قرأت في الكتب وما تتداوله وسائل الإعلام

لكل أخطاؤه..

الذي أعجب له هو التعميم..
دون دراية بحقيقة الأمور..


أما من سمحت لنفسها أن تكون أداة جنسية..فمثيلاتها كثيرات في العالم الإسلامي..

و حادثة ثامر ليست بالبعيدة :)

تحياتي

سعاد

فارس العاصمي
18-05-2008, 04:12 PM
و تعلم ماذا يقول الأب "المسلم" أخي الكريم

ليس معي نقود..:rolleyes:

أما الرجل الغربي فلا يقول لإبنته إذهبي و اعملي أي عمل

فهو حريص جدا أن تنال ابنته قسطا من العلم..و قد وفّر لها كل ظروف الإجتهاد..

أنا أتكلم هنا عن أناس عاشرتهم عن قرب..لا على ما قرأت في الكتب وما تتداوله وسائل الإعلام

لكل أخطاؤه..

الذي أعجب له هو التعميم..
دون دراية بحقيقة الأمور..


أما من سمحت لنفسها أن تكون أداة جنسية..فمثيلاتها كثيرات في العالم الإسلامي..

و حادثة ثامر ليست بالبعيدة :)

تحياتي

سعاد






السلام عليكم

أختي ماكتبته لم أسمعه أو أقرأه بل سمعته عن أناس ثقات أما مأنت تعيشينه فليس كلامك حجة


أما تامر فليس من فعل ذاك محسوب علينا فهذا ليس إلا نتيجة للثاتر بالإنحلال الخلقي القادم من اهل الكفر في أوروبا وغيرها

وهو حصيلة ناتج :

ديوث مثأتر بأهل الكفر تزوج فأنجب وربى إبنته بثقافة الغرب الكافر فينتج = ماحدث مع ثامر

يعني كل المعادلات يدخل فيها الغرب وإنحلاله الخلقي

سعاد.س
18-05-2008, 04:20 PM
السلام عليكم

أختي ماكتبته لم أسمعه أو أقرأه بل سمعته عن أناس ثقات أما مأنت تعيشينه فليس كلامك حجة


أما تامر فليس من فعل ذاك محسوب علينا فهذا ليس إلا نتيجة للثاتر بالإنحلال الخلقي القادم من اهل الكفر في أوروبا وغيرها

وهو حصيلة ناتج :

ديوث مثأتر بأهل الكفر تزوج فأنجب وربى إبنته بثقافة الغرب الكافر فينتج = ماحدث مع ثامر

يعني كل المعادلات يدخل فيها الغرب وإنحلاله الخلقي


ها أنا أعيش في الغرب أخي الكريم..

إبنتي ثناء تحفظ سبعة أجزاء من القرآن الكريم..
ما لا يحفظه أبناء عمومتها..

هي الآن في سورة الأحزاب..

لماذا لم نتأثر نحن و نحن نعيش وسطهم..و نعاشرهم..و أصدقاؤنا..؟

و لعلمك أن ابنتي لا تدرس اللغة العربية إلا معي في البيت..فهي تزاول دراستها في مدرسة نمساوية أي بالألمانية

كما أن الروضة قضتها في روضة تابعة للكنيسة

أخي

ربي أطفالك تربية صحيحة..و اعطهم الإهتمام الكامل..وما أظن أنهم سينحرفون

الإنحراف ليس لأن الغرب أثّر فينا

إنما هو تخلي الأسرة على وظيفتها..

تحياتي

سعاد

سعاد.س
18-05-2008, 04:24 PM
أضيف هنا معلومة

دخلت في الصيف الماضي للمستشفى في الجزائر..

فتفاجأت لما رأيت

الطبيبات و الممرضات في آخر درجة من درجات التبرج..

لأقصد هنا الماكياج

كما أنهن تنمن في وقت العمل..أي ليلا..و تتركن المرضى ينتظرون

بينما الممرضة و الطبيبة الأوربية لا تضع حتى كحلا في عيننينها

ولا تنام و تترك المرضى ينتظرون..

بل تبيت الليل كله تسهر على صحتهم

غريب كيف نفهم الإسلام

تحياتي

سعاد

فارس العاصمي
18-05-2008, 04:26 PM
ها أنا أعيش في الغرب أخي الكريم..

إبنتي ثناء تحفظ سبعة أجزاء من القرآن الكريم..
ما لا يحفظه أبناء عمومتها..

هي الآن في سورة الأحزاب..

لماذا لم نتأثر نحن و نحن نعيش وسطهم..و نعاشرهم..و أصدقاؤنا..؟

و لعلمك أن ابنتي لا تدرس اللغة العربية إلا معي في البيت..فهي تزاول دراستها في مدرسة نمساوية أي بالألمانية

كما أن الروضة قضتها في روضة تابعة للكنيسة

أخي

ربي أطفالك تربية صحيحة..و اعطهم الإهتمام الكامل..وما أظن أنهم سينحرفون

الإنحراف ليس لأن الغرب أثّر فينا

إنما هو تخلي الأسرة على وظيفتها..

تحياتي

سعاد






بارك الله فيك أختي نعم ما قلته عن الثأتر(فقط) صحيح

والسبب وراء عدم ثأترك ربما غياب الكلمة الأولى من المعادلة ..............والله أعلم

فارس العاصمي
18-05-2008, 04:29 PM
أظيف هنا معلومة

دخلت في الصيف الماضي للمستشفى في الجزائر..

فتفاجأت لما رأيت

الطبيبات و الممرضات في آخر درجة من درجات التبرج..

لأقصد هنا الماكياج

كما أنهن تنمن في وقت العمل..أي ليلا..و تتركن المرضى ينتظرون

بينما الممرضة و الطبيبة الأوربية لا تضع حتى كحلا في عيننينها

ولا تنام و تترك المرضى ينتظرون..

بل تبيت الليل كله تسهر على صحتهم

غريب كيف نفهم الإسلام

تحياتي

سعاد




نتيجة المعادلة ............................لايوجد غيرها

جمال البليدي
18-05-2008, 04:47 PM
ساسلك بطريقة اخرى
هل تعتقد ان وضع المراة في العالم العربي والاسلامي افضل من المراة في العالم الغربي من الناحية التعليمية والاقتصادية والصحية
هل المراة في افغانستان والسعودية والصومال افضل من المراة في السويد والدنمارك سويسرا مثلا
من ناحية الحرية والثقافة وتسير شؤونهاوالمساهمة في خدمة وطنها فقط قبل ان تجيبني ارجوا ان تتخلص من الكلام المستهلك كقولك ان المراة هي الام والاخت والجدة ويجب معاملتها باحترام فهذا امر مفروغ منه
أخي أنت متناقض تماما سؤالك الأول غير سؤالك الثاني
في الأول سألتني عن الإسلام وما قدمه للمرأة والآن سألتني عن بعض الدول الإسلامية ماقدمته للمرأة
فأرجو أن توضح سؤالك
لو قلت لي عن الإسلام فإن الإسلام قدم للمرأة مالم يقدمه الغرب بلا شك فالفارق واسع جدا كما هو معلوم
أما عن الدول الإسلامية فأغلبها لا تحكم بالإسلام
فأرجو منك التوضيح بارك الله فيك

جمال البليدي
18-05-2008, 04:50 PM
و تعلم ماذا يقول الأب "المسلم" أخي الكريم

ليس معي نقود

أختي الفاضلة سعاد نحن لا يهمنا مايقوله الأب المسلم بل الذي يهمنا هو ما يقوله الإسلام
والإسلام يحث على الإنفاق على البنات بل من ينفق على إبنته ويربيها تربية حسنة ستكون له حجابا عن النار يوم القيامة كما جاء في الحديث الصحيح

جمال البليدي
18-05-2008, 04:52 PM
فكرة نمطية خاطئة جدا..

درست هنا..و عملت..ولم ار تحرشا جنسيا إطلاقا..
بينما رأيت التحرش الجنسي في الجزائر..إبتداء من المرحلة الإبتدائية..ومن من يدعون الإسلام

أخي كفانا تغطية للشمس بالغربال

المرأة الأوربية كغيرها من النساء

إذا أرادت لنفسها أن تنحرف انحرفت..

ربما إعلامهم أكثر تفتحا و إظهارا للحقائق من إعلامنا فقط

أما إعلامنا فكاذب كاذب

هذه هي المفارقة

تحياتي

سعاد
أختي سعاد أنا لم أطالبك بالمفارقة بين ما يقوم به المسلمين المتأثرين بالغرب وبما يقوم به الغرب فهم سواسية
ولكننا نتكلم عن حقوق المرأة في الإسلام مقارنة بحقوق المرأة في الغرب
لا تخرجي عن الموضوع جزاك الله خيرا

saber1978
18-05-2008, 04:58 PM
ياصابر هل تقارن بين الثريا و الثرى

ماقدمه الإسلام للمرأة هي أحكام وقواعد أنزلت من الذي يتوفاك في منامك

أما ماقدمه الغرب فهي إن صحت تسميتها أحكام قام بوضعها من يتوفون في منامهم

أما سؤالك

فنعم وألف نعم الإسلام كرم المرأة ووضع ضوابط وحدودإن طبقت فستصبح المرأة ملكة بيتها


بعيدا عن الانفعالات التي تتميز بها ردودك امل ان تجيبني عن سؤالي ماذا قدم الاسلام للمراة افضل من العالم الغربي من جميع النواحي وهل تعتبر مكوث المراة في بيتها منقبة ومنحة في الوقت الذي تقود المراة في الغرب الصاروخ والطائرة والدبابة

أما الكفار من الغربيين
فهل نسيت من كان يعقد الإجتماعات ليتأكد إلإذا كانت المرأة من جنس البشر

نعم المراة ضلمة من الامم السابقة ولكن العالم اليوم يكفر عن خطاياه تجاهها وعلى راسهم العالم الغربي بينما انتم لازلتم ترون ان مجرد صوتها عورة

وهل نسيت من يستعمل المرأة كإشهار جنسي فلا تكالد تجد أي شيئ إلا وعليها صورة مرأة إبتدأ من قطعة الصابون فما فوق

للاسف لاتملكون غير الردود المستهلكة نعم المراة تفعل هذا بارادتها وتتقاضى عنه اجرها الذي تعيل به نفسها واهلها ونفس الامر ينطبق على الرجال فهم ايضا يقدمون الاعلانات التجارية برضاهم ايضا

هل تعرف ماذا يقول الأب الغربي الكافر لإبنته عندما بلوغها من العمر 18 سنة :""إذهبي وإحصلي على قوت يومك بأي طريقة ........................................." تعرف ماهي أي طريقة ذ

هذا سبب تقدمهم وتطورهم تعليم ابنائهم الاعتماد على النفس وخوض غمار الحياة

saber1978
18-05-2008, 05:08 PM
أخي أنت متناقض تماما سؤالك الأول غير سؤالك الثاني
في الأول سألتني عن الإسلام وما قدمه للمرأة والآن سألتني عن بعض الدول الإسلامية ماقدمته للمرأة
فأرجو أن توضح سؤالك
لو قلت لي عن الإسلام فإن الإسلام قدم للمرأة مالم يقدمه الغرب بلا شك فالفارق واسع جدا كما هو معلوم
أما عن الدول الإسلامية فأغلبها لا تحكم بالإسلام
فأرجو منك التوضيح بارك الله فيك


املب ان تجيبني عن السؤالين وماهو الفارق الواسع ولكن لي رجاء عند نقاشنا امل ان لاتكرر نفس الكلام الذي يردده الكثيرون وهو مايسمى الاباحية في العالم الغربي فالمراة تفعل ذلك بارادتها وبرضاها وتتخذ صديقا لها كجزء من عاداتهم وتقاليدهم والنساء في العالم الغربي لايشتكين مما تسميه انت الانحلال الخلقي فهو امر عادي بالنسبة لهم وجزء من تراثهم ولايعتبر عندهن اضطهادا او تعسفا فاتمنى ان تاخذ بالفارق بين عادات الجتمعات وبين اضدهاد المراة وشكرا

جمال البليدي
18-05-2008, 05:12 PM
لقد أجبتك يا أخي الإسلام ينظر للمرأة في كل مراحل حياتها على أنها مصونة فهي الطفلة وهي المرأة وهي الأم وهي العجوز
أما الغرب فهو ينظر إليها كسلعة فقط
أما عن قولك أنها تعمل ذلك بإرادتها هذا ليس مبرر لتعفن الغرب
الغرب ينادي بعمل المرأة ولكن دون أن يراعي جنسها أما الإسلام فهو يبيح العمل مع مراعاة الجنس
الغرب يبيح لها التعليم دون أن يراعي جنسها بخلاف الإسلام
هذا هو المشكل عند الغرب

جمال البليدي
18-05-2008, 05:15 PM
نفس الكلام الذي يردده الكثيرون وهو مايسمى الاباحية في العالم الغربي فالمراة تفعل ذلك بارادتها وبرضاها وتتخذ صديقا لها كجزء من عاداتهم وتقاليدهم والنساء في العالم الغربي لايشتكين مما تسميه انت الانحلال الخلقي فهو امر عادي بالنسبة لهم وجزء من تراثهم ولايعتبر عندهن اضطهادا او تعسفا فاتمنى ان تاخذ بالفارق بين عادات الجتمعات وبين اضدهاد المراة وشكرا
نعم أعلم أن هذا أمر عادي عندهم وهذا هو الفرق الذي نتحدث عنه فهم يعتبرون الدياثة أمر عادي
والإسلام يعتبر الصيانة والعفة أمر واجب
هذا هو الفرق
الذي يعتبره الغرب أمر عادي أدى إلى كوارث منها التحرش الجنسي ومنها الإجهاض المتزايد
ومنها سقوط الحياء ومنها التخنث للرجال الذي قابله الترجل للنساء و.....و.........
إذا كنت تراه أمر عادي فالمشكلة في فطرتك أنت
فالحمد لله على نعمة الإسلام

فارس العاصمي
18-05-2008, 05:16 PM
ياصابر هل تقارن بين الثريا و الثرى

ماقدمه الإسلام للمرأة هي أحكام وقواعد أنزلت من الذي يتوفاك في منامك

أما ماقدمه الغرب فهي إن صحت تسميتها أحكام قام بوضعها من يتوفون في منامهم

أما سؤالك

فنعم وألف نعم الإسلام كرم المرأة ووضع ضوابط وحدودإن طبقت فستصبح المرأة ملكة بيتها


بعيدا عن الانفعالات التي تتميز بها ردودك امل ان تجيبني عن سؤالي ماذا قدم الاسلام للمراة افضل من العالم الغربي من جميع النواحي وهل تعتبر مكوث المراة في بيتها منقبة ومنحة في الوقت الذي تقود المراة في الغرب الصاروخ والطائرة والدبابة

أما الكفار من الغربيين
فهل نسيت من كان يعقد الإجتماعات ليتأكد إلإذا كانت المرأة من جنس البشر

نعم المراة ضلمة من الامم السابقة ولكن العالم اليوم يكفر عن خطاياه تجاهها وعلى راسهم العالم الغربي بينما انتم لازلتم ترون ان مجرد صوتها عورة

وهل نسيت من يستعمل المرأة كإشهار جنسي فلا تكالد تجد أي شيئ إلا وعليها صورة مرأة إبتدأ من قطعة الصابون فما فوق

للاسف لاتملكون غير الردود المستهلكة نعم المراة تفعل هذا بارادتها وتتقاضى عنه اجرها الذي تعيل به نفسها واهلها ونفس الامر ينطبق على الرجال فهم ايضا يقدمون الاعلانات التجارية برضاهم ايضا

هل تعرف ماذا يقول الأب الغربي الكافر لإبنته عندما بلوغها من العمر 18 سنة :""إذهبي وإحصلي على قوت يومك بأي طريقة ........................................." تعرف ماهي أي طريقة ذ

هذا سبب تقدمهم وتطورهم تعليم ابنائهم الاعتماد على النفس وخوض غمار الحياة








يعني المرأة التي تعمل .باي طريقة وغيرها تكون مكرمة

وهل المرأة التي تبيع شرفها لتحصل على قوت يومها شريفة

الحمد لله ظهرتم وبان مخططكم وهذفكم في نشر الرديلة بين المسلمين

لم تجب عن سؤالي الأخير هل انت مسلم

سعاد.س
18-05-2008, 05:45 PM
أختي سعاد أنا لم أطالبك بالمفارقة بين ما يقوم به المسلمين المتأثرين بالغرب وبما يقوم به الغرب فهم سواسية
ولكننا نتكلم عن حقوق المرأة في الإسلام مقارنة بحقوق المرأة في الغرب
لا تخرجي عن الموضوع جزاك الله خيرا

هناك فرق بين الإسلام و المسلمين..

يجب تحديد المصطلحات

تحياتي

سعاد

جمال البليدي
18-05-2008, 05:49 PM
هناك فرق بين الإسلام و المسلمين..

يجب تحديد المصطلحات

تحياتي

سعاد
نعم أختي سعاد لقد حددنا المصطلح من قبل والذي حدد المصطلح هو الأخ صابر
نحن نتكلم عن الإسلام بارك الله فيك وليس المسلمين
الاخ صابر يقول أن الغرب يساوي الإسلام في مسألة حقوق المرأة (هذا ما فهمته منه أخشى أن لا يكون تعدى إلى ما هو أكبر من هذا القول الشنيع)
أما المسلمون فأغلبهم تأثر بالغرب فهم سواسية في هذه الناحية

saber1978
18-05-2008, 05:56 PM
نعم أعلم أن هذا أمر عادي عندهم وهذا هو الفرق الذي نتحدث عنه فهم يعتبرون الدياثة أمر عادي
والإسلام يعتبر الصيانة والعفة أمر واجب
هذا هو الفرق
الذي يعتبره الغرب أمر عادي أدى إلى كوارث منها التحرش الجنسي ومنها الإجهاض المتزايد
ومنها سقوط الحياء ومنها التخنث للرجال الذي قابله الترجل للنساء و.....و.........
إذا كنت تراه أمر عادي فالمشكلة في فطرتك أنت
فالحمد لله على نعمة الإسلام


للاسف امور تحلونها لانفسكم وتحاولون تبريرها بشتى الأقاويل بينما ترفضونها إن فعلها غيركم لا سيما إن تم تطبيقها على المسلمين، لا ادري لماذاالعلاقات الجنسية خارج اطار الزواج فى كل الديانات الاخرىتصفونها بالزنا , فى حين ان الاسلام يصف العلاقات خارج اطار الزواج من منظوره ب ( ملك اليمين ) او ( السبى ) او ( السرائر ) ...لماذا تبيحون ماتحرمونه على غيركم عيب عليك

سعاد.س
18-05-2008, 05:59 PM
نعم أختي سعاد لقد حددنا المصطلح من قبل والذي حدد المصطلح هو الأخ صابر
نحن نتكلم عن الإسلام بارك الله فيك وليس المسلمين
الاخ صابر يقول أن الغرب يساوي الإسلام في مسألة حقوق المرأة (هذا ما فهمته منه أخشى أن لا يكون تعدى إلى ما هو أكبر من هذا القول الشنيع)
أما المسلمون فأغلبهم تأثر بالغرب فهم سواسية في هذه الناحية



لا يا أخي

الأخ صابر يقارن بين الغرب و المسلمين..و ليس بين الإسلام

و قد وضّح بأن الإسلام لا غبار عليه

إنما المسلمون هم المخطئون :)

تحياتي

سعاد

saber1978
18-05-2008, 06:01 PM
نعم أختي سعاد لقد حددنا المصطلح من قبل والذي حدد المصطلح هو الأخ صابر
نحن نتكلم عن الإسلام بارك الله فيك وليس المسلمين
الاخ صابر يقول أن الغرب يساوي الإسلام في مسألة حقوق المرأة (هذا ما فهمته منه أخشى أن لا يكون تعدى إلى ما هو أكبر من هذا القول الشنيع)
أما المسلمون فأغلبهم تأثر بالغرب فهم سواسية في هذه الناحية




الاخ جمال مارايك لو نقارن بين المراة في الاسلام والعالم الغربي وبينها وبين الرجل وساحدد لك نقاطا لنناقشها لكن غدا لانشغالي حاليا والنقاط هي كالتالي

أولا: الشهادة
ثانيا: الخروج من المنزل
ثالثا: التصرف بالمال
رابعا: العمل
خامسا: الدراسة
سادسا: الهجر
سابعا: السفر
ثامنا: التأديب
تاسعا : الولاية
عاشرا: القوامة
أحد عشر: الحجاب

اثنا عشر: الملاعنة
ثلاث عشر: الوِلاية في الزواج

أربعة عشر: التعدد في الزواج

خمسة عشر: الحداد

ستة عشر: الدية

سبعة عشر: العقيقة

ثمانية عشر: القضاء

كيف تعامل الاسلام والغرب مع المراة في هذه النقاط ولي عودة غدا

جمال البليدي
18-05-2008, 06:09 PM
لا يا أخي

الأخ صابر يقارن بين الغرب و المسلمين..و ليس بين الإسلام

و قد وضّح بأن الإسلام لا غبار عليه

إنما المسلمون هم المخطئون :)

تحياتي

سعاد
أنظري إلى آخر مشاركته إذن لتعرفي ذلك ;)

جمال البليدي
18-05-2008, 06:42 PM
لنبدأ إذن على بركة الله
أولا: الشهادة
في الحقيقة كان عليك أن تنقل الشبهة كاملة كما جاء في موقع(مع اللادنيين العرب والملحدين)
جاء في الموقع:
أولا الشهادة :
شهادة المرأة في الإسلام نصف شهادة الرجل ،إن سألنا أي مسلم عن سبب ذلك لأجابنا أنّ المرأة أضعف ذاكرة من الرجل ،وهذا من الناحية العلمية صحيح ،حيث أنّ عدد خلايا دماغ الرجل يزيد بمقدار 4% عن دماغ المرأة ......................................إلى آخر كلامهم
ثم جائت باقي الشبهات التي قلتها بنفس الترتيب الذي قلته أنت
ألا يدعو هذا للتسائل يا صابر؟؟؟
-------------------------------------------------------------
المهم نبدأ بالشهادة
أقول:الشهادة عند القاضي ليس لها معيار الذكورة أو الأنوثة في الإسلام فهم سواسية في هذا الأمر وليس لها أي دخل بالعدد كما يردد المتغربين ومشكلة المتغربين في هذه المسألة أنهم أخلطو بين الإستشهاد والشهادة
قال ابن تيمية فيما يرويه عنه ويؤكد عليه ابن القيم:
قال عن " البينة " التى يحكم القاضى بناء عليها.. والتى وضع قاعدتها الشرعية والفقهية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: " البينة على المدعى ، واليمين على المدعى عليه " رواه البخارى والترمذى وابن ماجه:
" إن البينة فى الشرع ، اسم لما يبيّن الحق ويظهره ، وهى تارة تكون أربعة شهود ، وتارة ثلاثة ، بالنص فى بينة المفلس ، وتارة شاهدين ، وشاهد واحد ، وامرأة واحدة ، وتكون نُكولاً (2) ، ويمينًا، أو خمسين يميناً أو أربعة أيمان ، وتكون شاهد الحال.
فقوله صلى الله عليه وسلم: " البينة على المدعى " ، أى عليه أن يظهر ما يبيّن صحة دعواه ، فإذا ظهر صدقه بطريق من الطرق حُكِم له.. " (3) فكما تقوم البينة بشهادة الرجل الواحد أو أكثر ، تقوم بشهادة المرأة الواحدة ، أو أكثر، وفق معيار البينة التى يطمئن إليها ضمير الحاكم - القاضى -..
ولقد فصّل ابن تيمية القول فى التمييز بين طرق حفظ الحقوق ، التى أرشدت إليها ونصحت بها آية الإشهاد - الآية 282 من سورة البقرة وهى الموجهة إلى صاحب " الحق الدَّين " وبين طرق البينة ، التى يحكم الحاكم القاضى بناء عليها.. وأورد ابن القيم تفصيل ابن تيمية هذا تحت عنوان [ الطرق التى يحفظ بها الإنسان حقه ].. فقال:
" إن القرآن لم يذكر الشاهدين ، والرجل والمرأتين فى طرق الحكم التى يحكم بها الحاكم ، وإنما ذكر النوعين من البينات فى الطرق التى يحفظ بها الإنسان حقه ، فقال تعالى: ‌‌(يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذى عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئاً فإن كان الذى عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء ) (4).. فأمرهم ، سبحانه ، بحفظ حقوقهم بالكتاب (5) ، وأمر من عليه الحق أن يملى الكاتب ، فإن لم يكن ممن يصح إملاؤه أملى عنه وليه ، ثم أمر من له الحق أن يستشهد على حقه رجلين ، فإن لم يجد فرجل وامرأتان ، ثم نهى الشهداء المتحملين للشهادة عن التخلف عن إقامتها إذا طُلبوا لذلك ، ثم رخّص لهم فى التجارة الحاضرة ألا يكتبوها ، ثم أمرهم بالإشهاد عند التبايع ، ثم أمرهم إذا كانوا على سفر ولم يجدوا كاتباً ، أن يستوثقوا بالرهان المقبوضة.
كل هذا نصيحة لهم ، وتعليم وإرشاد لما يحفظون به حقوقهم ، وما تحفظ به الحقوق شئ وما يحكم به الحاكم [ القاضى ] شئ ، فإن طرق الحكم أوسع من الشاهد والمرأتين ، فإن الحاكم يحكم بالنكول ، واليمين المردودة ولا ذكر لهما فى القرآن وأيضاً: فإن الحاكم يحكم بالقرعة بكتاب الله وسنة رسوله الصريحة الصحيحة.. ويحكم بالقافة (6) بالسنة الصريحة الصحيحة التى لا معارض لها ويحكم بالقامة (7) بالسنة الصحيحة الصريحة ، ويحكم بشاهد الحال إذا تداعى الزوجان أو الصانعان متاع البيت والدكان ، ويحكم ، عند من أنكر الحكم بالشاهد واليمين بوجود الآجر فى الحائط ، فيجعله للمدعى إذا كان جهته وهذا كله ليس فى القرآن ، ولا حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أحد من أصحابه..
فإن قيل: فظاهر القرآن يدل على أن الشاهد والمرأتين بدلٌ عن الشاهدين ، وأنه لا يُقْضَى بهما إلا عند عدم الشاهدين.
قيل: القرآن لا يدل على ذلك ، فإن هذا أمر لأصحاب الحقوق بما يحفظون به حقوقهم ، فهو سبحانه أرشدهم إلى أقوى الطرق ، فإن لم يقدروا على أقواها انتقلوا إلى ما دونها.. وهو سبحانه لم يذكر ما يحكم به الحاكم ، وإنما أرشدنا إلى ما يحفظ به الحق ، وطرق الحكم أوسع من الطرق التى تُحفظ بها الحقوق " ..إنتهى كلامه
والنبي عليه الصلاة والسلام إستشهد بمرأة واحدة فيما يتعلق بالرضاع
ففى الصحيحين عن عقبة ابن الحارث: " أنه تزوج أم يحيى بنت أبى إهاب ، فجاءت أَمَةٌ سوداء ، فقالت: قد أرضعتكما. فذكرتُ ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم ، فأعرض عنى ، قال: فتنحيتُ فذكرتُ ذلك له ، قال: فكيف ؟ وقد زعمتْ أنْ قد أرضعتكما ! ".
وقد نص أحمد على ذلك فى رواية بكر بن محمد عن أبيه ، قال: فى المرأة تشهد على مالا يحضره الرجال من إثبات استهلال الصبى (14)، وفى الحمّام يدخله النساء ، فتكون بينهن جراحات.
وقال إسحاق بن منصور: قلتُ لأحمد فى شهادة الاستدلال: " تجوز شهادة امرأة واحدة فى الحيض والعدة والسقط والحمّام ، وكل مالا يطلع عليه إلا النساء ".

(أن تضل إحداهما فتذكر إحداهماالأخرى)


* بل لقد ذكر ابن تيمية فى حديثه عن الإشهاد الذى تحدثت عنه آية سورة البقرة أننسيان المرأة ، ومن ثم حاجتها إلى أخرى تذكرها (أن تضل إحداهما فتذكر إحداهماالأخرى(ليس طبعًا ولا جبلة فى كل النساء ، وليس حتمًا فى كل أنواع الشهادات.. وإنماهو أمر له علاقة بالخبرة والمران ، أى أنه مما يلحقه التطور والتغيير.. وحكى ذلكعنه ابن القيم فقال:
" قال شيخنا ابن تيمية ، رحمه الله تعالى: قوله تعالى(فإن لم يكونا رجلين فرجلوامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى(فيه دليل علىأن استشهاد امرأتين مكان رجل واحد إنما هو لإذكار إحداهما للأخرى ، إذا ضلت ، وهذاإنما يكون فيما فيه الضلال فى العادة ، وهو النسيان وعدم الضبط.. فما كان منالشهادات لا يُخافُ فيه الضلال فى العادة لم تكن فيه على نصف الرجل

الحكمة من الإستشهاد:
وعلل ابن تيمية حكمة كون شهادة المرأتين فى هذه الحالة تعدلان شهادة الرجل الواحد ،بأن المرأة ليست مما يتحمل عادة مجالس وأنواع هذه المعاملات.. لكن إذا تطورتخبراتها وممارساتها وعاداتها ، كانت شهادتها حتى فى الإشهاد على حفظ الحقوق والديونمساوية لشهادة الرجل.. فقال:
" ولا ريب أن هذه الحكمة فى التعدد هى فى التحمل ، فأما إذا عقلت المرأة ، وحفظتوكانت ممن يوثق بدينها فإن المقصود حاصل بخبرها كما يحصل بأخبار الديانات ، ولهذاتُقبل شهادتها وحدها فى مواضع ، ويُحكم بشهادة امرأتين ويمين الطالب فى أصح القولين، وهو قول مالك [ 93-179 هجرية 712-795م ] وأحد الوجهين فى مذهب أحمد.. "
والمقصود أن الشارع لم يَقِف الحكم فى حفظ الحقوق البتة على شهادة ذكرين ، لا فىالدماء ولا فى الأموال ولا فى الفروج ولا فى الحدود.. وسر المسألة ألا يلزم منالأمر بالتعدد فى جانب التحمل وحفظ الحقوق الأمر بالتعدد فى جانب الحكم والثبوت ،فالخبر الصادق لا تأتى الشريعة برده أبداً.

جمال البليدي
18-05-2008, 06:51 PM
وللحديث بقية
أرجو المعذرة بسبب إمتحانات الجامعة
ولكن سأحاول الجمع بينهما بإذن الله تعالى
يتبع بالخلاصة حول هذه النقطة ثم ننتقل إلى النقطة الثانية وهكذا

جمال البليدي
18-05-2008, 07:41 PM
الخلاصة:
الشهادة غير الإستشهاد والآية تكلمت عن الإستشهاد وليس الشهادة
2-الشهادة سواء للرجل وحده أو المرأة وحدها مقبولة والقاضي هو يختار من يراه أهل لهذه الشهادة فقد تكون المرأة أفضل من الرجل
3-الإستشهاد راجع للكفاءة فإن كان في الأمور التي ترجع الكفاءة فيها للرجال يقدم إستشهاد الرجل عن المرأة كما في آية الدين أما إذا كان في الأمور التي ترجع الكفاءة فيها للنساء فتقدم شهادة المرأة على الرجل كما جاء في حديث الرضاعة
قال الإمام أحمد بن حنبل [164-241هـ 780-855م] إن شهادة الرجل تعدل شهادة امرأتين فيما هو أكثر خبرة فيه، وأن شهادة المرأة تعدل شهادة رجلين فيما هي أكثر خبرة فيه من الرجل..

4-أما الكفاءة فهي تعود إلى العرف وتغير الأحوال فالباب مفتوح أمام الخبرة، التي هي معيار درجة الإستشهاد، فإذا تخلفت خبرة الرجل في ميدان تراجع مستوى شهادته فيه.. وإذا تقدمت وزادت خبرة المرأة في ميدان ارتفع مستوى إستشهادها فيه.. وليس هناك في الفقه الإسلامي تعميم وإطلاق في هذا الموضوع، إذ الشهادة سبيل للبينة التي يحكم الحاكم –القاضي- بناء عليها، بصرف النظر عن جنس الشهود وعددهم
ولقد تقدمت الأدلة على ذلك
فهل هذا يوجد عند الغرب؟
الجواب:لا بل الغرب لا يعتمدون على الكفاءة فتجد الرقاص يستشهد في أمور الطب والطبيب يستشهد في أمور الكيمياء وهكذا
وبالتالي لا مجال للمقارنة ألبتة
والحمد لله رب العالمين

راحيل
18-05-2008, 07:45 PM
بوركت أخي جمال بليدي على هذا الموضوع ...
المشكلة في هذا الطرح أن هناك اشخاص يفكرون كما يفكر الغرب فإذا تحدثنا عن المرأة و الإسلام يضنون أن المرأة في الإسلام تعيش القهر و الضلم لكن الحقيقة غير ذلك فإذا كانت مسلمة حقا فهي تعيش الحرية الطاهرة و أرجو أن نفهم ما معنى الحرية و لكن في طهارة و هذا ما تفتقده الأوربية و لا مقارنة بين أحكام الإسلام التي وضعها الله سبحانه و تعالى و أحكام يضعها العبد ..
ثم أنه إذا كان هناك خلل في مجتمعاتنا فالمشكلة في تطبيقنا لأحكام الإسلام و ليس في الإسلام ... و هذا ما يحدث عندنا .
جزاك الله خيرا أخي و أبارك غيرتك على الإسلام ..
وفقك الله لما يحب و يرضى .



أختك في الله ....... راحيل .........

جمال البليدي
18-05-2008, 09:21 PM
بوركت أخي جمال بليدي على هذا الموضوع ...

المشكلة في هذا الطرح أن هناك اشخاص يفكرون كما يفكر الغرب فإذا تحدثنا عن المرأة و الإسلام يضنون أن المرأة في الإسلام تعيش القهر و الضلم لكن الحقيقة غير ذلك فإذا كانت مسلمة حقا فهي تعيش الحرية الطاهرة و أرجو أن نفهم ما معنى الحرية و لكن في طهارة و هذا ما تفتقده الأوربية و لا مقارنة بين أحكام الإسلام التي وضعها الله سبحانه و تعالى و أحكام يضعها العبد ..
ثم أنه إذا كان هناك خلل في مجتمعاتنا فالمشكلة في تطبيقنا لأحكام الإسلام و ليس في الإسلام ... و هذا ما يحدث عندنا .
جزاك الله خيرا أخي و أبارك غيرتك على الإسلام ..
وفقك الله لما يحب و يرضى .



أختك في الله ....... راحيل .........

بوركت أختي على هذه الكلمات النافعة والطيبة
فقد نطقت بالحكمة
أسأل الله تعالى أن يوفقني وإياك إلى الإخلاص في جميع أعمالنا
والله ينصر دينه ويعلي كلمته مهما حاول المبطلون
والحمد لله على نعمة الإسلام

جمال البليدي
18-05-2008, 10:26 PM
للاسف امور تحلونها لانفسكم وتحاولون تبريرها بشتى الأقاويل بينما ترفضونها إن فعلها غيركم لا سيما إن تم تطبيقها على المسلمين، لا ادري لماذاالعلاقات الجنسية خارج اطار الزواج فى كل الديانات الاخرىتصفونها بالزنا
1-كان عليك أن تقول خارج نطاق الزواج وملك اليمين فلا تراوغ من فضلك
2-ليس كل العلاقات نصفها بالزنا ولكن العلاقات تختلف ولكنها محرمة طبعا
أما عن قولك نحلها فهذا أمر عجيب منك والله
فى حين ان الاسلام يصف العلاقات خارج اطار الزواج من منظوره ب ( ملك اليمين ) او ( السبى ) او ( السرائر ) ...لماذا تبيحون ماتحرمونه على غيركم عيب عليك
هذا ليس بزنا فملك اليمين ليس مثل بنت الشارع أو بنت الناس
والإسلام لا يبيح التسرى أى المعاشرة الجنسية للأَمة بمجرد امتلاكها.. وإنما لابد من تهيئتها كما تهيأ الزوجة.. وفقهاء المذهب الحنفى يشترطون لتحقيق ذلك أمرين:
أولهما: تحصين السرية ، بأن يخصص لها منزل خاص بها ، كما هو الحال مع الزوجة..
وثانيهماً: مجامعتها ، أى إشباع غريزتها ، وتحقيق عفتها.. طالما أنها قد أصبحت سرية ، لا يجوز لها الزواج من رقيق مثلها ، أو أن يتسرى بها غير مالكها..
ولأن التسرى إن فى المعاشرة الجنسية أو التناسل مثله مثل الزواج من الحرائر.. فلقد اشترط الإسلام براءة رحم الأمة قبل التسرى بها ، فإباحة التسرى قد جاءت فى آية إباحة الزواج: وإن خفتم ألا تقسطوا فى اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألاّ تعولوا ) (1).. والتكليف الإسلامى بحفظ الفروج عام بالنسبة لمطلق الرجال والنساء ، أحراراً كانوا أم رقيقاً ، مسلمين كانوا أم غير مسلمين: (والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) (2).. ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سبايا " أوطاس " أى حنين: [ لا توطأ حامل حتى تضع ، ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة.. ] (3).
وكذلك الحال مع المقاصد الشرعية والإنسانية من وراء التسرى.. فهى ذات المقاصد الشرعية والإنسانية من وراء الزواج:
تحقيق الإحصان والاستعفاف للرجل والمرأة ، وتحقيق ثبوت أنساب الأطفال لآبائهم الحقيقيين.. ففى هذا التسرى كما يقول الفقهاء " استعفاف مالك الأمة.. وتحصين الإماء لكيلا يملن إلى الفجور ، وثبوت نسب أولادهن ". وأكاد ألمح فى التشريع القرآنى أمراً إلهياً بالإحصان العام للرجال والنساء ، أحرارًا كانوا أو أرقاء.. ففى سياق التشريع لغض البصر ، وحفظ الفروج ، جاء التشريع للاستعفاف بالنكاح الزواج للجميع.. وجاء النهى عن إكراه الإماء على البغاء ، لا بمعنى إجبارهن على الزنا فهذا داخل فى تحريم الزنا ، العام للجميع وإنما بمعنى تركهن دون إحصان واستعفاف بالزواج أو التسرى أكاد ألمح هذا المعنى عندما أتأمل سياق هذه الآيات القرآنية: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بنى إخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيَّة المؤمنون لعلكم تفلحون * وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم * وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً وآتوهم من مال الله الذى آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم ) . فالتشريع للاستعفاف والإحصان بالنكاح الزواج والتسرى عام وشامل للجميع..
بل لقد جعل الإسلام من نظام التسرى سبيلاً لتحقيق المزيد من الحرية للأرقاء ، وصولاً إلى تصفية نظام العبودية والاسترقاق.. فأولاد السرية فى الشرع الإسلامى ، يولدون أحراراً بعد أن كانوا يظلون أرقاء فى الشرائع والحضارات غير الإسلامية والسرية ، بمجرد أن تلد ، ترتفع إلى مرتبة أرقى هى مرتبة " أم الولد " ثم تصبح كاملة الحرية بعد وفاة والد أولادها..
وكما اشترط الشرع الإسلامى للتسرى استبراء الرحم ، كما هو الحال فى الزواج من الحرائر ، اشترط فى السرية ما يشترط فى الزوجة الحرة: أن تكون ذات دين سماوى ، مسلمة أو كتابية.. وأن لا تكون من المحارم اللاتى يحرم الزواج بهن ، بالنسب أو الرضاعة.. فلا يجوز التسرى بالمحارم ، بل ولا يحل استرقاقهم أصلاً ، إناثاً كانوا أم ذكوراً ، فامتلاكهم يفضى إلى تحريرهم بمجرد الامتلاك.. وفى الحديث النبوى الشريف: [ من ملك ذا رحِمٍ مَحْرَمٍ فهو حر ] .
وكما هو الحال فى اختيار الزوجة الحرة ، استحسن الشرع الإسلامى تخير السرية ذات الدين ، التى لا تميل إلى الفجور ، وذلك لصيانة العرض. وأن تكون ذات عقل ، حتى ينتقل منها إلى الأولاد. وأن تكون ذات جمال يحقق السكينة للنفس والغض للبصر. فالتخيُّر للنُّطَف وفق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ تخيَّروا لنطفكم] هو تشريع عام فى الحرائر والإماء ..
من شبكة حراس العقيدة بالتصرف

جمال البليدي
19-05-2008, 12:16 AM
سؤال عاجل جدا:
يا صابر كن صادقا وأجبني
ماذا تذكرك هذه الكلمات


حياتي لجميع القائميين على هذا الموقع ويشرفني الانتساب الى منتداكم الكريم على امل التعارف والتحاور في ما بيننا في اطار الاحترام المتبادل لنصل الى الحقيقة والتي هي مبتغى اي انسان منصف
بداية احب ان اعرفكم على نفسي اخوكم ...... من الجزائر لاانتمي الى اي دين بعبارة اخرى ان ملحد والحادي حسب اعتقادي الشخصي له مبرراته المنطقية والعقلية ونتيجة حتمية لعدم قناعتي بما يطرحه الاخوة المتدينين سواءا من الجانب المسيحي او الاسلامي

من منتدى أجيال السنة
هل تذكره؟؟

سعاد.س
19-05-2008, 10:11 AM
أنظري إلى آخر مشاركته إذن لتعرفي ذلك ;)

رأيت مشاركته الأخيرة

لا غبار عليها :rolleyes:

لأنه لا ينتقد فيها الإسلام..
بل المسلمين الذين حرّفوا و زوّروا :)

تحياتي
سعاد

أبو عبد الرحمن يوسف
19-05-2008, 10:50 AM
حياتي لجميع القائميين على هذا الموقع ويشرفني الانتساب الى منتداكم الكريم على امل التعارف والتحاور في ما بيننا في اطار الاحترام المتبادل لنصل الى الحقيقة والتي هي مبتغى اي انسان منصف
بداية احب ان اعرفكم على نفسي اخوكم ...... من الجزائر لاانتمي الى اي دين بعبارة اخرى ان ملحد والحادي حسب اعتقادي الشخصي له مبرراته المنطقية والعقلية ونتيجة حتمية لعدم قناعتي بما يطرحه الاخوة المتدينين سواءا من الجانب المسيحي او الاسلامي


هل تقصد ان صابر ملحد

جمال البليدي
19-05-2008, 01:08 PM
ثانيا: الخروج من المنزل
أما عن خروج المرأة من المنزل
فأقول:الإسلام جعل الأصل للمرأة القرار في البيوت ولكن يخرج عن هذا الأصل ما يسمى بالحاجية إذ أن الإسلام أباح للمرأة الخروج للحاجة كالتعليم مثلا أو العمل أو الذهاب إلى المسجد إلى عير ذلك
وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال صلى الله عليه وسلم : (( قد أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن ))
وهذا الخروج له ضوابط كما معلوم
قال الشيخ أمان جامي رحمه الله:ولسنا نقول كما يُظن، أن المرأة لا تخرج من بيتها لمزاولة الاعمال، كلا بل للمرأة المسلمة أن تعمل ولها مجالات واسعة في العمل والقول بأن الإسلام يمنع المرأة عن العمل إساءة إلى الإسلام وصمعته كما أن القول أن مجال عملها ضيق قول غير محرر، فالمرأة المسلمة لها أن تزاول أعمالها دون محاولة أن تزاحم الرجال أوتختلط بهم أو تخلو بهم.
للمرأة أن توظف مدرسة أو مديرة في المدارس النسائية ولها أن تعمل طبيبة أو ممرضة أو كاتبة أو في أي عمل تجيده في المستشفيات الخاصة بالنساء إلى آخر الأعمال المناسبة لها.
أما المرأة التي تخرج من بيتها بدعوى أنها تريد أن تعمل متبرجة بزينتها ومتعطرة ومنكرة مائلة مميلة وكأنها تعرض نفسها حين تتجول بين الرجال، فموقف الإسلام منها أنه يشبِّهها بالمرأة الزانية لما ثبت عند الترمذي من حديث أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية " قال الترمذي هذا حديث صحيح ولأبي هريرة مثله عند أبي داوود والذي يبدو أن اللفظة يعني " زانية " من قول أبي موسى الأشعري تفسيرا لكذا وكذا والله أعلم.
أما الخروج لغير الحاجة فيترتب عليه مفاسد عظيمة منها:
أ- آثار على الطفل: إن المرأة العاملة تعود من عملها مرهقة متعبة، فلا تستطيع أن تتحمل أبناءها، وقد يدفعها ذلك إلى ضربهم ضربًا مبرحًا، حتى انتشرت في الغرب ظاهرة الطفل المضروب، وظهر من إحدى البحوث التي أجريت على نساء عاملات أن هناك 22 أثرًا تتعلق بصحة الطفل، منها: الاضطرار إلى ترك الطفل مع من لا يرعاه، والامتناع عن إرضاع الطفل إرضاعًا طبيعيًا، ورفض طلبات الأطفال في المساعدة على استذكار الدروس، وترك الطفل المريض في البيت أحيانًا.
إن من أعظم وأخطر أضرار عمل المرأة على طفلها الإهمال في تربيته، ومن ثم تهيئة الجو للانحراف والفساد، ولقد شاع في الغرب عصابات الإجرام من مدخني الحشيش والأفيون وأرباب القتل والاغتصاب الجنسي، وأكثرهم نتاج للتربية السيئة أو لإهمال الأبوين.
ب- آثار سلبية على الزوج، ومنها: مضايقة الزوج بغيابها عن البيت عندما يكون متواجدًا فيه، وإثارة أعصابه بالكلام حول مشكلات عملها مع رؤسائها وزملائها، وتألم الزوج بترك امرأته له وحيدًا في حالات مرضه الشديد، وقلق الزوج من تأجيل فكرة إنجاب طفل آخر وغير ذلك.
ج- آثار سلبية على المجتمع، منها:
- عمل المرأة بدون قيود يساهم مساهمة فعالة في زيادة عدد البطالة، فهي بعملها تكسب مالاً قد يضيع فيما لا فائدة فيه، ويحرم من ذلك المال رجل يقوم على نفقة أسرة كاملة.

جمال البليدي
19-05-2008, 01:12 PM
ثالثا: التصرف بالمال
أما عن الحقوق المالية:
أولاً ـ حق المرأة في التملك والتصرف في ملكها:
جعل الله عز وجل للمرأة فيها حرية وحقاً مستقلاً وتميزاً ظاهراً بيناً، فجعل لها حق التملك في الميراث، وحق تملك المهر، وحق تملك النفقة، وحق التملك بالكسب، فلها شخصيتها المستقلة وحريتها الكاملة في مجال ما تكتسبه وما تمتلكه، وليس لأبيها ولا لزوجها حق في أن يأخذ منه شيئاً من غير طيب نفس ومن غير رضاً ومن غير قناعة. ليست هناك الصورة الجاهلية السابقة في أن تكون المرأة من ضمن الميراث، ولا الصورة الجاهلية الحاضرة التي يمكن أن تلغي حقها بمجرد الهوى والشهوة، كلا، فقد أنزل الله عز وجل آيات تحفظ لها حقها، وتحمي حريتها من الاعتداء عليها يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ [النساء:19] قرآن يتنزل وآيات تتلى لتحفظ لها استقلاليتها وملكيتها وحريتها المالية فيما اكتسبته بالطرق الشرعية، أو آل إليها من خلال إرث أو مهر أو نحو ذلك. وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا * وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا [النساء:20-21] حقها لا يمكن أن ينتقص، وما هو شائع في بعض بيئات المسلمين هو ضرب من الإعراض عن شرع الله، فليس للآباء حق في مهور بناتهم ولا أن يأخذوا نسبة من نصف أو ثلث أو نحو ذلك، فكل ذلك ليس من شرع الله ولا يلصق بدين الله. قد قلنا من قبل: إن معرفتنا للدين إنما تكون من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن التطبيق في العهد النبوي الكريم، ولا يمكن أن نجعل بعض العادات أو التقاليد أو الأعراف الجاهلية هي التي تعطينا صورة الإسلام، أو التي يحصل منها التطبيقات العملية للإسلام، فليس هذا من الحق في شيء مطلقاً.


ثانياً ـ حق المرأة في مباشرة عقود المدنيات كافة:
جعل القرآن الكريم للمرأة الحق الكامل ـ مثل الرجل في الأهلية ـ للتملك والتصرف فيه، كما جعل لها الحق في مباشرة عقود المدنيات من بيع، وشراء، ورهن، وإجارة، ووقف، كما أنه يصح للمرأة أن تكون وصية على الصغار وناقصي الأهلية، وأباح القرآن الكريم للمرأة أن توكل غيرها في كل ما تملكه بنفسها، أو تتوكل عن غيرها في كل ما يملكه، فلها أن تكون وكيلة لأية جماعة من الأفراد في إدارة أموالهم، وأباح القرآن الكريم للمرأة أن تضمن غيرها، وأن يضمنها غيرها، على نحو ما أبيح للرجال من كل هذه التصرفات، لقوله تعالى:
(للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن).
وقد أجمع فقهاء الاسلام على أن النصوص الواردة في التصرفات المالية خاصة بالرجل والمرأة على السواء.
لقد أعطى الاسلام المرأة الحرية ـ كل الحرية ـ في التصرف في مالها وما تملك، متزوجة كانت أو غير متزوجة، ما دامت قد بلغت سن الرشد، وهي حرية لم يصل إليها أكثر التشريعات تقدماً، حتى في عهدنا الحاضر، حيث يشترط القانون الفرنسي الذي صدر عام 1942، موافقة الزوج على تصرف الزوجة في مالها. فالاسلام منح المرأة الاستقلال الاقتصادي الكامل، كما منحه للرجل، فللمرأة الحق أن تبيع وتشتري، وتؤجر وتهب، وتستأجر بحرية كاملة في إطار الصالح العام لأفراد المجتمع، ولها أن تتصرف بشخصها مباشرة لا وكالة، وتعامل المجتمع بلا وسيط، كما أنه ليس للزوج أن يأكل من مالها إلا عن طيب نفس، وذلك طبقاً لقوله تعالى:
(فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً).
ثالثا:صداق المرأة ملك خالص لها
تتميز الشريعة الإسلامية على سائر الشرائع الأخرى وعلى القوانين والنظم الوضعية بأنها فرضت على الرجل أن يدفع لمن يقترن بها مهراً و يطلق عليه الصداق ، وذلك في حدود إمكانياته المالية، وفي هذا الخصوص يقول الله تبارك وتعالى { وآتوا النساء صدقاتهن نِحلة } (النساء 4) .
والمهر هو عطاء خالص من الزوج لزوجته وهذا العطاء هو نحلة أي ليس أجرا أو ثمنا بل هو عطاء يوثق المحبة ويربط القلوب ويديم العشرة وهذا الصداق يصبح حقا خالصا للمرأة وحدها تتصرف فيه كما تتصرف في سائر أموالها وقد جرى العرف على أن ولي الزوجة هو الذي يقبض مهرها لينفقه في شراء ما يلزم لها من جهاز إلا أن هذا لا يكون إلا عن رضاها وطيب خاطر منها لقوله تعالى : " فإن طبن لكم عن شئ منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً " (النساء4) . لان هذا المهر هو حق خالص لها وليس عليها أن تتجهز بمهرها أو بشئ منه إلى زوجها .
ومن المتفق عليه أن لا حد لأكثر المهر لقوله تعالى : " وان أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا * وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا " ( النساء 20 – 21 ) ، فللزوجين أن يزيدا عن ذلك القدر وان كان من الخير عدم المغالاة في المهر إذ أن هذه المغالاة من أهم أسباب عزوف الشباب عن الزواج مما يترتب عليه ارتفاع نسبة العنوسة في المجتمع.

رابعا:النفقة على الزوجة
اوجب الإسلام للزوجة على زوجها نفقتها حتى وان كانت غنية والنفقة هي كل ما تحتاج إليه لمعيشتها من طعام وكسوة ومسكن وفرش وخدمة حسب المتعارف بين الناس وهذه النفقة واجبة منذ انعقاد عقد الزوجية وهذا الإلزام للزوج بالإنفاق من مقتضى قوامته مصداقا لقول تعالى : " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم..... " ( النساء 34 ) ، إلا أن مقدار هذه النفقة يرتبط بسعة الزوج لقوله عز وجل : " لينفق ذو سعة من سعته ...." ( الطلاق 7 ) ، وقول الرسول : " اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله" (رواه أبو داود) ، وهناك من النصوص التي لا تكتفي بتقرير هذه المسئولية بل تحض الزوج على التوسعة على زوجه وأولاده حيث عدت الشريعة ذلك من الأعمال الصالحة التي يثاب عليها فعن أبي مسعود الأنصاري عن النبي قال : " إذا انفق المسلم على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة " (رواه البخاري ومسلم ) .
كما اوجب الإسلام للمرأة إذا طلقت نفقة العدة مثلما وجبت لها في حياتها الزوجية وأوجب لها المتعة وهي ما يبذله الرجل بعد طلاقها غير نفقة العدة مما تحفظ به نفسها وكيانها " وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين" ( البقرة 241 ) .


خامسا:حق المرأة في الإنفاق في سبيل الله
يترتب على حق المرأة في التملك والتصرف في أموالها أن تنفق من مالها في سبيل الله على الفقراء والمحتاجين فلها الحق في إيتاء زكاة مالها من مال وحليّ ونحوه كما يجوز لها أن تتصدّق من مالها على الأوجه التي تختارها دون أن يحق لزوجها التدخل في هذا الاختيار باعتبار أن لها ذمّة مالية مستقلة عن زوجها . كما يحق لها أن تتشاور مع زوجها في أوجه إنفاق مالها على سبيل الندب والاستحباب لا الوجوب .
كما يجوز للمرأة في الإسلام أن تساعد زوجها من مالها عن طيب خاطر منها إذا كانت هناك ضرورة في ذلك مثل : حالة مرض الزوج أو إعساره أو إفلاسه, أو عجزه عن الكسب والمرأة حين تعاون زوجها تحقق فضيلة صلة القربى إضافة إلى فضيلة الإنفاق في سبيل الله.
والمرأة الموسرة يستحب لها أن تخرج من زكاة أموالها أو صدقاتها لزوجها الفقير فالأقربون أولى بالمعروف فهذه امرأة ابن مسعود ذهبت تستفتي رسول الله في جواز التصدق على زوجها فقال لها النبي: " صدق ابن مسعود زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم " ( رواه البخاري) .
ويستمر إسهام المرأة في الإنفاق على الأسرة بعد وفاة الزوج فعن زينب عن أم سلمة قالت : " قلت يا رسول الله ألي اجر أن أنفق على بَنِي أبي سلمة ، إنما هم بنِيَّّّّّ ؟ فقال : أنفقي عليهم ، فلك اجر ما أنفقت عليهم " ( رواه البخاري ومسلم ) .


سادسا:نظارة الوقف
كما منحت الشريعة الإسلامية المرأة الحق في أن تكون ناظرة على الوقف تديره كما تدير أموالها العقارية والمنقولة وقد جعل عمر بن الخطاب الولاية على وقفه لابنته حفصة رضي الله عنهما مدة حياتها ومن بعدها إلى ذوي الرأي من آل عمر على الرغم من وجود أبناء ذكور له وهو الذي كان في جاهليته متعصبا ضد الأنثى حتى أنه وأد إحدى بناته في الجاهلية فيأتي الإسلام ليحرر العقل المسلم فيجعله يتحول في الاتجاه الإيجابي نحو تمكين المرأة وعدم التمييز ضدها .

جمال البليدي
19-05-2008, 01:15 PM
سابعا:التصرف في مال زوجها بالمعروف
كما يحق للمرأة أن تأخذ من مال زوجها للإنفاق على نفسها وبيتها بالمعروف إذا كان بخيلا فعن عائشة رضي الله عنها : أن هندا بنت عتبة قالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح ، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم ، فقال : " خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف " ( رواه البخاري ومسلم ) .
كما يحق لها أن تتصدق من مال زوجها بالمعروف إذا أمنت ضيقه وبذلك تشترك معه في الأجر مناصفة فعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما كسب "
---------------------------------------------------

الخلاصة:
لا يوجد دين على وجه الأرض سوى الإسلام يملك هذه الحقوق ألبتة ففي فرنسا – مثلاً – ذات العراقة في الرقي والتقدم ، وصاحبة الثورة الكبرى منشئة الحريات كما يصفونها ، والتي يعتبر قانونها أساساً لقوانين كثير من الدول الأوربية وغيرها من دول العالم ، لا زالت المرأة فيها مقيدة في بعض تصرفاتها المالية بموافقة الزوج ، كما أشارت لذلك المادة (1426/ من القانون المدني الفرنسي).
وفي بلجيكا ، مازالت إلى اليوم تقيد حرية المرأة في التصرف في مالها بإذن زوجها ، وللزوج في القانون البلجيكي أن يعطي زوجته تصريحاً عاماً دائماً أو لمدة محددة عن كل أو بعض التصرفات ، بيد أن حق الزوج في سحب هذا التصريح يظل قائماً ، فهي أهلية تخضع لهيمنة الزوج وإشرافه.
وبينما تنص القوانين الغربية على إلزام الزوجة في الغرب على مشاركة زوجها في نفقة البيت وتحمل تبعاته ، نرى الإسلام – كما قدمنا – يلزم الزوج بالإنفاق عليها مهما كان ثراؤها ، وعليه أن ينفق عليها كأنها لا تملك شيئاً ، ولها أن تشكوه إذا امتنع عن الإنفاق ، أو قتر فيه بالنسبة لما يملك ، ويحكم لها الشرع بالنفقة أو بالانفصال

جمال البليدي
19-05-2008, 02:47 PM
قد تقول لي ولكن لماذا المرأة تستأذن في الخروج والرجل لا يستأذن
فأقول:هذه النقطة بالذات هي التي تركزت عليها هذه الشبهات التي تريد نقلها من ذلك الموقع الإلحادي
وبالرد على هذه النقطة يتم تدمير كل الشبهات الباقية لأنها مرتبطة به
جاء في ذلك الموقع ما نصه:
ففي حين أنّ الرجل يباح له الخروج من المنزل دون إذن زوجته فإنّ الزوجة ليس من حقها الخروج دون إذنه وعندما سألت أحد المسلمين عن ذلك قال لي
"المرأة يمكن أن يتم الاعتداء عليها بشكل أو بآخر أو قد يحدث معها حادث أو اعتداء ما لذلك يجب عليها أن تستأذن من زوجها حتى تخرج

وأنا لا أعلم ما هذا الكلام ؟؟؟؟ إنّ الكلام السابق يقتضي إخبار المرأة لزوجها بالمكان الذي تذهب إليه وليس استئذانها منه ،وحتى إن سلمنا بصحة الكلام السابق ،فإنّ عامة الاعتداءات والحوادث التي تحصل تكون ضد الرجال أكثر من الاعتداءات ضد النساء وعلى ذلك فإنّ هذا سبب يقتضي من باب أولى وجوب الزوج للخروج من المنزل وليس العكس !!!!!! ا


الرد عليك من أوجه:

الوجه الأول:

من محاسن الدين الإسلامي العظيم أنه جعل عمل المرأة حسب خلقتها وطبيعتها فخلقة المرأة ليس كخلقة الرجل كما هو معلوم وبالتالي لا يمكن للمرأة أن تعمل كل مايعمله الرجل ولا يمكن للرجل أن يعمل كل ماتعمله المرأة

والأعمال المتداولة من الطرفين ثلاثة أقسام:
القسم الأول:عمل تجيده المرأة أكثر من الرجل وذلك يعود لخلقتها مثل تريبة الأبناء فالمرأة تتميز بالعاطفة والحنين لإبنها أكثر من الرجل
القسم الثاني:عمل يجبده الرجل أكثر من المرأة مثل مزاولة الأعمال الشاقة كالجهاد وغيرها وذلك لأن القوة البدنية للرجل أكبر من المرأة
القسم الثالث:عمل يجيدوه الطرفين معا وذلك بسبب إشتراكهعم في بعض أمور الخلقة كمزوالة الطب وغيرها

الوجه الثاني:بما أن المرأة لها الكفاءة في تربية الأبناء أكثر من الرجل جعل الله تعالى البيت قرارا لها ومن هنا يحدث التكامل فالرجل يسعى لجلب الرزق والقوت والمرأة تسعى لتربية الأبناء والقيام على شؤون المنزل فإن شاركت المرأة الرجل في عمله إختل نظام البيت وإن شارك الرجل المرأة في عملها إختل نظام البيت أيضا إذ أنه لا يمكن توفير الرزق
لهذا إذن نجد أن الرجل يمكنه الخروج دون إستئذان زوجته (ولكنه مطالب بإخبارها)ونجد أن المرأة مطالبة بالإستأذان في الخروج فإن أذن لها فلها أن تخرج بضوابط الشرع كما بينت لك في المشاركات السابقة ويمكنها أن تزاول الأعمال التي تقدر عليها وتناسب أنوثتها
الوجه الثالث:لقد أباح الإسلام للمرأة الخروج للحاجة كما تبين فعن عائشة رضي الله عنها قالت قال صلى الله عليه وسلم : (( قد أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن ))
الوجه الرابع:مفاسد خروج المرأة لغير الحاجة
- آثار على الطفل: إن المرأة العاملة تعود من عملها مرهقة متعبة، فلا تستطيع أن تتحمل أبناءها، وقد يدفعها ذلك إلى ضربهم ضربًا مبرحًا، حتى انتشرت في الغرب ظاهرة الطفل المضروب، وظهر من إحدى البحوث التي أجريت على نساء عاملات أن هناك 22 أثرًا تتعلق بصحة الطفل، منها: الاضطرار إلى ترك الطفل مع من لا يرعاه، والامتناع عن إرضاع الطفل إرضاعًا طبيعيًا، ورفض طلبات الأطفال في المساعدة على استذكار الدروس، وترك الطفل المريض في البيت أحيانًا.
إن من أعظم وأخطر أضرار عمل المرأة على طفلها الإهمال في تربيته، ومن ثم تهيئة الجو للانحراف والفساد، ولقد شاع في الغرب عصابات الإجرام من مدخني الحشيش والأفيون وأرباب القتل والاغتصاب الجنسي، وأكثرهم نتاج للتربية السيئة أو لإهمال الأبوين.
ب- آثار سلبية على الزوج، ومنها: مضايقة الزوج بغيابها عن البيت عندما يكون متواجدًا فيه، وإثارة أعصابه بالكلام حول مشكلات عملها مع رؤسائها وزملائها، وتألم الزوج بترك امرأته له وحيدًا في حالات مرضه الشديد، وقلق الزوج من تأجيل فكرة إنجاب طفل آخر وغير ذلك.
ج- آثار سلبية على المجتمع، منها:
- عمل المرأة بدون قيود يساهم مساهمة فعالة في زيادة عدد البطالة، فهي بعملها تكسب مالاً قد يضيع فيما لا فائدة فيه، ويحرم من ذلك المال رجل يقوم على نفقة أسرة كاملة

الوجه الرابع(مهم للغاية):يمكن للمرأة أن تشترط في عقد النكاح الخروج للضروة كالعمل والدراسة بالضوابط التي بيانها سابقا
وبالتالي الامر متعلق بالعقد فلو إستأذنت الزوج ولم يقبل فلها الحق أن تشتكي للقاضي والتنازل خير لما فيه مصالح أكبر من المفاسد

فعليك أن تتعلم الإسلام من كتبه قبل أن تتعلمه من المواقع الإلحادية
هداني الله وإياك إلى الصراط المستقيم

saber1978
19-05-2008, 03:47 PM
الخلاصة:
الشهادة غير الإستشهاد والآية تكلمت عن الإستشهاد وليس الشهادة
2-الشهادة سواء للرجل وحده أو المرأة وحدها مقبولة والقاضي هو يختار من يراه أهل لهذه الشهادة فقد تكون المرأة أفضل من الرجل
3-الإستشهاد راجع للكفاءة فإن كان في الأمور التي ترجع الكفاءة فيها للرجال يقدم إستشهاد الرجل عن المرأة كما في آية الدين أما إذا كان في الأمور التي ترجع الكفاءة فيها للنساء فتقدم شهادة المرأة على الرجل كما جاء في حديث الرضاعة
قال الإمام أحمد بن حنبل [164-241هـ 780-855م] إن شهادة الرجل تعدل شهادة امرأتين فيما هو أكثر خبرة فيه، وأن شهادة المرأة تعدل شهادة رجلين فيما هي أكثر خبرة فيه من الرجل..

4-أما الكفاءة فهي تعود إلى العرف وتغير الأحوال فالباب مفتوح أمام الخبرة، التي هي معيار درجة الإستشهاد، فإذا تخلفت خبرة الرجل في ميدان تراجع مستوى شهادته فيه.. وإذا تقدمت وزادت خبرة المرأة في ميدان ارتفع مستوى إستشهادها فيه.. وليس هناك في الفقه الإسلامي تعميم وإطلاق في هذا الموضوع، إذ الشهادة سبيل للبينة التي يحكم الحاكم –القاضي- بناء عليها، بصرف النظر عن جنس الشهود وعددهم
ولقد تقدمت الأدلة على ذلك
فهل هذا يوجد عند الغرب؟
الجواب:لا بل الغرب لا يعتمدون على الكفاءة فتجد الرقاص يستشهد في أمور الطب والطبيب يستشهد في أمور الكيمياء وهكذا
وبالتالي لا مجال للمقارنة ألبتة
والحمد لله رب العالمين

الخلاصة اخي انك ترى ان المراة حسب مافهمته شهادتها بشهادة الرجل رغم انك تعلم ان أن جمهور العلماء و الأئمة الأربعة اجمعوا على عدم جواز شهادة المرأة في الحدود والقصاص اما باقي الامور التي ذكرتها فهي خلافية بين الفقهاء
اذن الغرب يسمح للمراة بالشهادة في جميع الاحوال والقضايا
الاسلام يسمح للمراة بالشهادة في جميع القضايا اما الاماء والجواري فلا اعلم حالهن
اذن الغرب اعطى للمراءة ما اعطاها لها الاسلام وبالتالي هناك تساوى بينهم ولا يوجد تفوق للاسلام
هذا ان سلمت بكل ما كتبته
مارايك بالنتجة

بالطبع انت تمزح حين قلت ان الغرب لايعتمدون على الكفاءة وان الراقص يستشهد في امور الطب
وللاسف قضية شهادة المراة لازالت من القضايا الشائكة في الوطن العربي
جدل في مصر بشأن شهادة المرأة في الإسلام
http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=17117

يتبع

saber1978
19-05-2008, 03:55 PM
أما عن الحقوق المالية:
أولاً ـ حق المرأة في التملك والتصرف في ملكها:
جعل الله عز وجل للمرأة فيها حرية وحقاً مستقلاً وتميزاً ظاهراً بيناً، فجعل لها حق التملك في الميراث، وحق تملك المهر، وحق تملك النفقة، وحق التملك بالكسب، فلها شخصيتها المستقلة وحريتها الكاملة في مجال ما تكتسبه وما تمتلكه، وليس لأبيها ولا لزوجها حق في أن يأخذ منه شيئاً من غير طيب نفس ومن غير رضاً ومن غير قناعة. ليست هناك الصورة الجاهلية السابقة في أن تكون المرأة من ضمن الميراث، ولا الصورة الجاهلية الحاضرة التي يمكن أن تلغي حقها بمجرد الهوى والشهوة، كلا، فقد أنزل الله عز وجل آيات تحفظ لها حقها، وتحمي حريتها من الاعتداء عليها يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ [النساء:19] قرآن يتنزل وآيات تتلى لتحفظ لها استقلاليتها وملكيتها وحريتها المالية فيما اكتسبته بالطرق الشرعية، أو آل إليها من خلال إرث أو مهر أو نحو ذلك. وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا * وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا [النساء:20-21] حقها لا يمكن أن ينتقص، وما هو شائع في بعض بيئات المسلمين هو ضرب من الإعراض عن شرع الله، فليس للآباء حق في مهور بناتهم ولا أن يأخذوا نسبة من نصف أو ثلث أو نحو ذلك، فكل ذلك ليس من شرع الله ولا يلصق بدين الله. قد قلنا من قبل: إن معرفتنا للدين إنما تكون من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن التطبيق في العهد النبوي الكريم، ولا يمكن أن نجعل بعض العادات أو التقاليد أو الأعراف الجاهلية هي التي تعطينا صورة الإسلام، أو التي يحصل منها التطبيقات العملية للإسلام، فليس هذا من الحق في شيء مطلقاً.


ثانياً ـ حق المرأة في مباشرة عقود المدنيات كافة:
جعل القرآن الكريم للمرأة الحق الكامل ـ مثل الرجل في الأهلية ـ للتملك والتصرف فيه، كما جعل لها الحق في مباشرة عقود المدنيات من بيع، وشراء، ورهن، وإجارة، ووقف، كما أنه يصح للمرأة أن تكون وصية على الصغار وناقصي الأهلية، وأباح القرآن الكريم للمرأة أن توكل غيرها في كل ما تملكه بنفسها، أو تتوكل عن غيرها في كل ما يملكه، فلها أن تكون وكيلة لأية جماعة من الأفراد في إدارة أموالهم، وأباح القرآن الكريم للمرأة أن تضمن غيرها، وأن يضمنها غيرها، على نحو ما أبيح للرجال من كل هذه التصرفات، لقوله تعالى:
(للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن).
وقد أجمع فقهاء الاسلام على أن النصوص الواردة في التصرفات المالية خاصة بالرجل والمرأة على السواء.
لقد أعطى الاسلام المرأة الحرية ـ كل الحرية ـ في التصرف في مالها وما تملك، متزوجة كانت أو غير متزوجة، ما دامت قد بلغت سن الرشد، وهي حرية لم يصل إليها أكثر التشريعات تقدماً، حتى في عهدنا الحاضر، حيث يشترط القانون الفرنسي الذي صدر عام 1942، موافقة الزوج على تصرف الزوجة في مالها. فالاسلام منح المرأة الاستقلال الاقتصادي الكامل، كما منحه للرجل، فللمرأة الحق أن تبيع وتشتري، وتؤجر وتهب، وتستأجر بحرية كاملة في إطار الصالح العام لأفراد المجتمع، ولها أن تتصرف بشخصها مباشرة لا وكالة، وتعامل المجتمع بلا وسيط، كما أنه ليس للزوج أن يأكل من مالها إلا عن طيب نفس، وذلك طبقاً لقوله تعالى:
(فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً).
ثالثا:صداق المرأة ملك خالص لها
تتميز الشريعة الإسلامية على سائر الشرائع الأخرى وعلى القوانين والنظم الوضعية بأنها فرضت على الرجل أن يدفع لمن يقترن بها مهراً و يطلق عليه الصداق ، وذلك في حدود إمكانياته المالية، وفي هذا الخصوص يقول الله تبارك وتعالى { وآتوا النساء صدقاتهن نِحلة } (النساء 4) .
والمهر هو عطاء خالص من الزوج لزوجته وهذا العطاء هو نحلة أي ليس أجرا أو ثمنا بل هو عطاء يوثق المحبة ويربط القلوب ويديم العشرة وهذا الصداق يصبح حقا خالصا للمرأة وحدها تتصرف فيه كما تتصرف في سائر أموالها وقد جرى العرف على أن ولي الزوجة هو الذي يقبض مهرها لينفقه في شراء ما يلزم لها من جهاز إلا أن هذا لا يكون إلا عن رضاها وطيب خاطر منها لقوله تعالى : " فإن طبن لكم عن شئ منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً " (النساء4) . لان هذا المهر هو حق خالص لها وليس عليها أن تتجهز بمهرها أو بشئ منه إلى زوجها .
ومن المتفق عليه أن لا حد لأكثر المهر لقوله تعالى : " وان أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا * وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا " ( النساء 20 – 21 ) ، فللزوجين أن يزيدا عن ذلك القدر وان كان من الخير عدم المغالاة في المهر إذ أن هذه المغالاة من أهم أسباب عزوف الشباب عن الزواج مما يترتب عليه ارتفاع نسبة العنوسة في المجتمع.

رابعا:النفقة على الزوجة
اوجب الإسلام للزوجة على زوجها نفقتها حتى وان كانت غنية والنفقة هي كل ما تحتاج إليه لمعيشتها من طعام وكسوة ومسكن وفرش وخدمة حسب المتعارف بين الناس وهذه النفقة واجبة منذ انعقاد عقد الزوجية وهذا الإلزام للزوج بالإنفاق من مقتضى قوامته مصداقا لقول تعالى : " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم..... " ( النساء 34 ) ، إلا أن مقدار هذه النفقة يرتبط بسعة الزوج لقوله عز وجل : " لينفق ذو سعة من سعته ...." ( الطلاق 7 ) ، وقول الرسول : " اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله" (رواه أبو داود) ، وهناك من النصوص التي لا تكتفي بتقرير هذه المسئولية بل تحض الزوج على التوسعة على زوجه وأولاده حيث عدت الشريعة ذلك من الأعمال الصالحة التي يثاب عليها فعن أبي مسعود الأنصاري عن النبي قال : " إذا انفق المسلم على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة " (رواه البخاري ومسلم ) .
كما اوجب الإسلام للمرأة إذا طلقت نفقة العدة مثلما وجبت لها في حياتها الزوجية وأوجب لها المتعة وهي ما يبذله الرجل بعد طلاقها غير نفقة العدة مما تحفظ به نفسها وكيانها " وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين" ( البقرة 241 ) .


خامسا:حق المرأة في الإنفاق في سبيل الله
يترتب على حق المرأة في التملك والتصرف في أموالها أن تنفق من مالها في سبيل الله على الفقراء والمحتاجين فلها الحق في إيتاء زكاة مالها من مال وحليّ ونحوه كما يجوز لها أن تتصدّق من مالها على الأوجه التي تختارها دون أن يحق لزوجها التدخل في هذا الاختيار باعتبار أن لها ذمّة مالية مستقلة عن زوجها . كما يحق لها أن تتشاور مع زوجها في أوجه إنفاق مالها على سبيل الندب والاستحباب لا الوجوب .
كما يجوز للمرأة في الإسلام أن تساعد زوجها من مالها عن طيب خاطر منها إذا كانت هناك ضرورة في ذلك مثل : حالة مرض الزوج أو إعساره أو إفلاسه, أو عجزه عن الكسب والمرأة حين تعاون زوجها تحقق فضيلة صلة القربى إضافة إلى فضيلة الإنفاق في سبيل الله.
والمرأة الموسرة يستحب لها أن تخرج من زكاة أموالها أو صدقاتها لزوجها الفقير فالأقربون أولى بالمعروف فهذه امرأة ابن مسعود ذهبت تستفتي رسول الله في جواز التصدق على زوجها فقال لها النبي: " صدق ابن مسعود زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم " ( رواه البخاري) .
ويستمر إسهام المرأة في الإنفاق على الأسرة بعد وفاة الزوج فعن زينب عن أم سلمة قالت : " قلت يا رسول الله ألي اجر أن أنفق على بَنِي أبي سلمة ، إنما هم بنِيَّّّّّ ؟ فقال : أنفقي عليهم ، فلك اجر ما أنفقت عليهم " ( رواه البخاري ومسلم ) .


سادسا:نظارة الوقف
كما منحت الشريعة الإسلامية المرأة الحق في أن تكون ناظرة على الوقف تديره كما تدير أموالها العقارية والمنقولة وقد جعل عمر بن الخطاب الولاية على وقفه لابنته حفصة رضي الله عنهما مدة حياتها ومن بعدها إلى ذوي الرأي من آل عمر على الرغم من وجود أبناء ذكور له وهو الذي كان في جاهليته متعصبا ضد الأنثى حتى أنه وأد إحدى بناته في الجاهلية فيأتي الإسلام ليحرر العقل المسلم فيجعله يتحول في الاتجاه الإيجابي نحو تمكين المرأة وعدم التمييز ضدها .


نفس التعليق السابق اذا سلمت بكل ماتقوله فان المراة في العالم الغربي تتمتع بجميع ماذكرت وزيادة من الناحية المادية واستقلاليتها عن الرجل اذا لافرق بين الاسلام والغرب في قضايا المراة وبهذا تسقط الافضلية التي تمنحها للاسلام

saber1978
19-05-2008, 04:09 PM
1-كان عليك أن تقول خارج نطاق الزواج وملك اليمين فلا تراوغ من فضلك
2-ليس كل العلاقات نصفها بالزنا ولكن العلاقات تختلف ولكنها محرمة طبعا
أما عن قولك نحلها فهذا أمر عجيب منك والله

هذا ليس بزنا فملك اليمين ليس مثل بنت الشارع أو بنت الناس

وهل كل بنات الغرب بنات شارع وما رايك في الزواج الذي يتم في الغرب هل هو شرعي عندك ام تعتبر ان جميع ابناء الغرب لقطاء


والإسلام لا يبيح التسرى أى المعاشرة الجنسية للأَمة بمجرد امتلاكها.. وإنما لابد من تهيئتها كما تهيأ الزوجة.. وفقهاء المذهب الحنفى يشترطون لتحقيق ذلك أمرين:
أولهما: تحصين السرية ، بأن يخصص لها منزل خاص بها ، كما هو الحال مع الزوجة..
وثانيهماً: مجامعتها ، أى إشباع غريزتها ، وتحقيق عفتها.. طالما أنها قد أصبحت سرية ، لا يجوز لها الزواج من رقيق مثلها ، أو أن يتسرى بها غير مالكها..


ولأن التسرى إن فى المعاشرة الجنسية أو التناسل مثله مثل الزواج من الحرائر.. فلقد اشترط الإسلام براءة رحم الأمة قبل التسرى بها ، فإباحة التسرى قد جاءت فى آية إباحة الزواج: وإن خفتم ألا تقسطوا فى اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألاّ تعولوا ) (1).. والتكليف الإسلامى بحفظ الفروج عام بالنسبة لمطلق الرجال والنساء ، أحراراً كانوا أم رقيقاً ، مسلمين كانوا أم غير مسلمين: (والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) (2).. ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سبايا " أوطاس " أى حنين: [ لا توطأ حامل حتى تضع ، ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة.. ] (3).
وكذلك الحال مع المقاصد الشرعية والإنسانية من وراء التسرى.. فهى ذات المقاصد الشرعية والإنسانية من وراء الزواج:
تحقيق الإحصان والاستعفاف للرجل والمرأة ، وتحقيق ثبوت أنساب الأطفال لآبائهم الحقيقيين.. ففى هذا التسرى كما يقول الفقهاء " استعفاف مالك الأمة.. وتحصين الإماء لكيلا يملن إلى الفجور ، وثبوت نسب أولادهن ". وأكاد ألمح فى التشريع القرآنى أمراً إلهياً بالإحصان العام للرجال والنساء ، أحرارًا كانوا أو أرقاء.. ففى سياق التشريع لغض البصر ، وحفظ الفروج ، جاء التشريع للاستعفاف بالنكاح الزواج للجميع.. وجاء النهى عن إكراه الإماء على البغاء ، لا بمعنى إجبارهن على الزنا فهذا داخل فى تحريم الزنا ، العام للجميع وإنما بمعنى تركهن دون إحصان واستعفاف بالزواج أو التسرى أكاد ألمح هذا المعنى عندما أتأمل سياق هذه الآيات القرآنية: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بنى إخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيَّة المؤمنون لعلكم تفلحون * وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم * وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً وآتوهم من مال الله الذى آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم ) . فالتشريع للاستعفاف والإحصان بالنكاح الزواج والتسرى عام وشامل للجميع..
بل لقد جعل الإسلام من نظام التسرى سبيلاً لتحقيق المزيد من الحرية للأرقاء ، وصولاً إلى تصفية نظام العبودية والاسترقاق.. فأولاد السرية فى الشرع الإسلامى ، يولدون أحراراً بعد أن كانوا يظلون أرقاء فى الشرائع والحضارات غير الإسلامية والسرية ، بمجرد أن تلد ، ترتفع إلى مرتبة أرقى هى مرتبة " أم الولد " ثم تصبح كاملة الحرية بعد وفاة والد أولادها..
وكما اشترط الشرع الإسلامى للتسرى استبراء الرحم ، كما هو الحال فى الزواج من الحرائر ، اشترط فى السرية ما يشترط فى الزوجة الحرة: أن تكون ذات دين سماوى ، مسلمة أو كتابية.. وأن لا تكون من المحارم اللاتى يحرم الزواج بهن ، بالنسب أو الرضاعة.. فلا يجوز التسرى بالمحارم ، بل ولا يحل استرقاقهم أصلاً ، إناثاً كانوا أم ذكوراً ، فامتلاكهم يفضى إلى تحريرهم بمجرد الامتلاك.. وفى الحديث النبوى الشريف: [ من ملك ذا رحِمٍ مَحْرَمٍ فهو حر ] .
وكما هو الحال فى اختيار الزوجة الحرة ، استحسن الشرع الإسلامى تخير السرية ذات الدين ، التى لا تميل إلى الفجور ، وذلك لصيانة العرض. وأن تكون ذات عقل ، حتى ينتقل منها إلى الأولاد. وأن تكون ذات جمال يحقق السكينة للنفس والغض للبصر. فالتخيُّر للنُّطَف وفق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ تخيَّروا لنطفكم] هو تشريع عام فى الحرائر والإماء ..
من شبكة حراس العقيدة بالتصرف




الفارق بينكم وبينهم انهم يفعلون هذه الامور من عند انفسهم اما انتم فتنسبونها لله حتى تبرروها وانت تعلم ان الامة التي يجامعها سيدها لاتعتبر زوجة له اذن لافرق بينكم وبينهم
اتسائل احيانا ان كنت فعلا تقتنع بمثل هذه الردود
اتمنى ان تعلق لي على لا يجوز لها الزواج من رقيق مثلها

saber1978
19-05-2008, 04:45 PM
اقتباس
نعم أعلم أن هذا أمر عادي عندهم وهذا هو الفرق الذي نتحدث عنه فهم يعتبرون الدياثة أمر عادي
والإسلام يعتبر الصيانة والعفة أمر واجب
هذا هو الفرق
الذي يعتبره الغرب أمر عادي أدى إلى كوارث منها التحرش الجنسي ومنها الإجهاض المتزايد
ومنها سقوط الحياء ومنها التخنث للرجال الذي قابله الترجل للنساء و.....و.........
إذا كنت تراه أمر عادي فالمشكلة في فطرتك أنت
فالحمد لله على نعمة الإسلام



لاحضت انك وكثير من الاخوة يتحدث عن التحرش الجنسي او الاغتصاب عند الغرب وانت تعلم ان الاغتصاب عندهم عقوبته قاسية وتساوي جريمة القتل ولا يتساهلون مع مرتكبيها ولكن للنرى ما يراه فقهاؤنا عن جريمة الاغتصاب وكيف يعالجوها وقد نقت موضوعا الى منتدى الشروق ورغم ان 58 شخصا قراه لم يعلق اي منهم لذا اتمنى ان تتحفني برايك في هذا الموضوع وقارن بين احكام هذا الشيخ والاحكام التي يصدرها الغرب على المتحرشيين والمغتصبيين

من غرائب احكام مفتي المملكة محمد بن إبراهيم آل الشيخ

وطء ابنت ستة اعوام لايعتبر زنا

عرض المسألة بعنوان : حد الزنا
السؤال
وطء ابنة ست لا يعتبر زنا ، ولكن يعزر ولا حبس مع الحد

الجواب
من محمد بن إبراهيم إلى حضرة المكرم رئيس ديوان جلالة الملك
سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فبالإطلاع على المعاملة الواردة إلينا منكم ضمن أربع معاملات رفعت إلى الديوان من رئاسة مجلس الوزراء وردتنا رفق تحرير الديوان رقم 16/2/1769 وتاريخ 28/4/1377 المختصة بقضية الطفلة ..... التي اغتصبها على نفسها ..... حينما كانت ترعى غنمها في شعب علوان وواقعها سفاحاً وأزال بكارتها ، نسأل الله العافية من الجرأة على محارم الله . وبدراسة الصك المرفق بها الصادر من قاضي محايل في حق المذكورين برقم 220 وجد يتضمن إثبات الحد على المذكور ودرء الحد عن الطفلة لعدم التكليف . وقد لاحظنا عليه أشياء نلخص أهمها فيما يلي :
أن وطء مثل هذه الطفلة التي قرر القاضي بأن عمرها لا يتجاوز ست سنين لا يعتبر زنا موجباً للحد ، وليس على الواطئ في مثل ذلك سوى التعزير وقد صرح علماء المذهب رحمهم الله في كتاب الحدود وغيره أن الزنا لا يكون إلا من ابن عشر فأكثر في بنت تسع فأكثر .
تقريره على مسعود حبس شهرين بناء على وقوع الزنا . فمن أين أتى بحبس الزاني شهرين وليس على الزناة حبس ، وإنما عليهم الحدود التي رتبها الشارع من رجم أو جلد او تغريب والزيادة في الحدود كالنقص منها.
على فرض أنه زنا فكيف أهمل تغريبه عاماً ، وقد ثبت ذلك بالأحاديث الصحيحة .
تعليله إسقاط الحد عن فرحة بأنه لعدم تكليفها فيه ذهول ، والحقيقة أن درء الحد عنها لأنها مكرهة فلا حد ولا تعزير عليها . وأما عدم التكليف فإنه وإن سقط به الحط فلا يسقط به التعزير . فعليه تعاد المعاملة إلى حاكمها ليعيد النظر فيها من جديد . والله يحفظكم .


مفتي عام المملكة : محمد بن إبراهيم آل الشيخ

التصنيف الموضوعي : الحدود

مصدر الفتوى :فتاوى ين ابراهيم

http://www.islammessage.com/islamww/alfatwa.php?id=16393 (http://www.islammessage.com/islamww/alfatwa.php?id=16393)


خطف طفلة عمرها 8 اعوام على بعير ومحاولة اغتصابها وعمل جناية بفرجها برات منه جرم بسيط يحكم عليه بسجنه شهرين ، وجلده في السوق مرتين وتحمل نفقات المدعي بركوب السيارات ههههههههههههههههههه


السؤال
تغريم المتهم ما أنفقه المدعي من الأجور إذا كانت على الوجه المعتاد

الجواب
من محمد بن إبراهيم إلى المكرم سعادة وكيل وزارة الداخلية
سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
نشير إلى خطابكم المرفق رقم 11286/6 في 12/4/1385 المتعلق بقضية اعتداء فلحان بن .... على نحاء ..... ومحاولته فعل الفاحشة بها . نفيدكم أنه بمطالعة القرار المرفق الصادر من فضيلة قاضي عفيف برقم 80 في 17/3/1385 اتضح منه أن الشخص المشار إليه اعتدى على نحاء المذكورة البالغة من العمر ثمان سنين ، وأركبها على بعيره ، وذلك بها جنوبي النظيم ، وحاول فعل الفاحشة بها ، وأنه أحدث جناية في فرجها برئت منها ، وقد حكم عليه القاضي الآنف الذكر بسجنه شهرين ، وجلده في السوق مرتين : إحداهما أربعين جلدة . والثانية تسعاً وثلاثين جلدة . وأن يدفع خمسمائة وأربعين ريال 540 أرشاً للجناية المشار إليها ، كما حكم عليه بما أنفقه ولي البنت المذكورة في سبيل هذه الدعوى من أجور ركوب سيارات .
نفيدكم أنه بتأمل ما قرره القاضي المذكور لم يظهر لنا ما يوجب الاعتراض عليه فيما قرره من أدب على المتهم المشار إليه ، وكذلك ما قدره للمصابة من أرش . هذا إذا لم تكن هذه الجنابة قد أزالت بكارتها . وكذلك ما قرره من تغريم المدعى عليه ما أنفقه المدعي من الأجور التي أنفقها لا مانع من اعتباره من باب التعزير إذا كانت هذه النفقات على الوجه المعتاد . والسلام .


المفتي : محمد بن إبراهيم آل الشيخ

التصنيف الموضوعي : الحدود

مصدر الفتوى :فتاوى ين ابراهيم

http://www.islammessage.com/islamww/alfatwa.php?id=16393 (http://www.islammessage.com/islamww/alfatwa.php?id=16393)

هذه الجريمة التي يهتز لها المجتمع حتى في اوربا وامريكا وفاعلها في القوانين يلقى اشد العقاب اعدام او مؤبد لايلقي لها مفتي المملكة بال اهم شيء انك لاتزني حتى لو بالاتفاق


عرض المسألة بعنوان : إذا أكرهت على الزنا وجب لها مهر مثلها
السؤال
إذا أكرهت على الزنا (يعني اذا اغتصبت يامفتي جهنم) وجب لها مهر مثلها (وكأن هذا مايشغل بالها واهم اهتماماتها

الجواب
من محمد بن إبراهيم إلى .............
سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فقد جرى النظر في المعاملة الواردة إلينا رفق خطاب سموكم رقم 12130 وتاريخ 12-6-1379هـ المختصة بقضية اعترف بالزنا كما جرى الإطلاع على صك الحكم الصادر من رئيس المحكمة الكبرى بمكة المكرمة رقم 121 وتاريخ 14-5-1379هـ المتضمن إقامة حد الزنا على المذكور بجلده مائة جلده ، وتغريبه عاماً لكونه بكراً ، وأن يدرأ الحد عنها لأنها مكرهة على الزنا ، ولها عليه مهر مثلها بموجب إكراهه لها على الزنا .
وبتأمل ما ذكره وجد صحيحاً بالنسبة إلى إقامة الحد عليه وإسقاطه عنها لادعائها الإكراه ، والحدود تدرأ بالشبهات .
أما فيما يختص بالمهر فإن كان الإكراه ثابتاً بالبينة المعدلة حسب الأصول فذاك ، وإلا فلا يحكم على حسن بالمهر بمجرد دعوى عميره . وإلا فلا يحكم على حسن بالمهر بمجرد دعوى عميره . وحيث أن هذا حق مالي فإن لم تجد عميره بينة على أن حسن أكرهها فلها عليه اليمين ، فإن حلف برئ من دعواها ، وإن نكل حكم عليه بالنكول. والله يحفظكم .


المفتي : محمد بن إبراهيم آل الشيخ

التصنيف الموضوعي : النكاح

مصدر الفتوى :فتاوى ين ابراهيم

http://www.islammessage.com/islamww/alfatwa.php?id=15336 (http://www.islammessage.com/islamww/alfatwa.php?id=15336)


هل الاغتصاب كالزني يابشر
عرض المسألة بعنوان : باب العفو عن القصاص
السؤال
تعزير الجاني ولو عفى الولي

الجواب
من محمد بن إبراهيم إلى حضرة المكرم رئيس الديوان العالي. المحترم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد:
فبالإشارة إلى خطابكم رقم 7/23/34 وتاريخ 11/1/1376 المرفق به المعاملة الخاصة بقضية جمعان الذي وطئ البنت جمعة وألقاها بعد ذلك من شاهق جبل الشفا وتوفيت في الحال.أفيدكم أنه قد جرى الإطلاع على المعاملة بكاملها بما فيها الصك الصادر من قاضي بالجرشي برقم 772 وتاريخ 15/10/1375 المضمن ثبوت القتل العمد من جمعان للبنت جمعة وانتهاء الحق الخاص بتنازل والد البنت ووارثها الوحيد عن القضية صلحاً بمبلغ خمسة آلاف ريال التي دفعها له أخو القاتل ...... وحيث أن الحاكم قد حكم بهذا الصلح وأجازه فتعتبر القضية منتهية بالنسبة إلى الحق الخاص.
لكن جمعان المذكور جمع جرائم عديدة، فإذا رأى ولي الأمر تعزيره بما يراه رادعاً له ولأمثاله فله ذلك. والله يحفظكم.


المفتي : محمد بن إبراهيم آل الشيخ

التصنيف الموضوعي : الحدود

مصدر الفتوى :فتاوى ين ابراهيم

http://www.islammessage.com/islamww/alfatwa.php?id=16046 (http://www.islammessage.com/islamww/alfatwa.php?id=16046)
_________________________________________________ __

بالفعل المفتي روعة على روعة واحد يغتصب بنت ويلقى بها من على جبل شاهق فتموت
ويعفو ولي امرها عنه ويدفع له القاتل المغتصب دية (فلوس يعني) ويتخلص من الحد اي الاعدام (تشجيع للأغنياء على التخلص من العقوبات ولاعزاء للفقراء ) ويبقى للحاكم الراي في تعزيره يعني يمكن يحبسوا شويتين او يجلدوا بعصا متوسطة السمك او يتفل في وجهه لأنه صاحب سوابق

جمال البليدي
19-05-2008, 05:42 PM
الخلاصة اخي انك ترى ان المراة حسب مافهمته شهادتها بشهادة الرجل رغم انك تعلم ان أن جمهور العلماء و الأئمة الأربعة اجمعوا على عدم جواز شهادة المرأة في الحدود والقصاص اما باقي الامور التي ذكرتها فهي خلافية بين الفقهاء
عزيزي صابر أنت تكرر ما قد تم الرد عليه أنا أعطيتك قاعدة حول هذه المسألة
أنا قلت لك:
-الإستشهاد راجع للكفاءة فإن كان في الأمور التي ترجع الكفاءة فيها للرجال يقدم إستشهاد الرجل عن المرأة كما في آية الدين أما إذا كان في الأمور التي ترجع الكفاءة فيها للنساء فتقدم شهادة المرأة على الرجل كما جاء في حديث الرضاعة...إنتهة كلامي

فبالله عليك هل المرأة عندها كفاءة للإستشهاد في مسائل القصاص؟
المرأة بمجرد أن ترى الجريمة تهرب ولن تستطيع أن تشاهد الجريمة كلها بتفاصيلها
فهي إن شهدت هذه الجرائم كثيرا ما تغمض عينها , وتهرب صائحة مولولة , ويصعب عليها أن تصف هذه الجرائم بدقة ووضوح , لأن أعصابها لا تحتمل التدقيق في مثل هذه الحال . فلذلك جنبها الإسلام هذه المواضع
فكيف تريد أن تكون شهادتها مثل الرجل ي هذه القضايا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مشكلتك أنك تريد أن تجعل المرأة مثل الرجل في كل شيء وهذا لا يقبله العقل ألبتة
لأن خلقتهما تختلف وبالتالي أمر طبيعي حقوقهما تختلف حسب خلقتهما وهذا هو تمام العدل
أما عن قولك الأمور الأخرى مسائل خلافية بين الفقهاء فأقول:
هذا أمر طبيعي لأنه كما قلنا الشهادة راجعة للكفاءة والكفاءة تختلف حسب إختلاف الأعراف فقد تكون شهادة المرأة في الامور المالية في القرن الثالث غير مقبولة ولكن قد تكون مقبولة في القرن العشرين أكثر من الرجل
وما يقال للزمان يقال للمكان فأعراف البلدان تختلف وبالتالي إختلاف الفقهاء أمر طبيعي
اذن الغرب يسمح للمراة بالشهادة في جميع الاحوال والقضايا
وهذا منقصة لهم إذن
إذ كيف تستشهد المرأة في أمور ليس لها كفاءة فيها وكيف يستشهد الرجل في أمور ليس له فيها كفاءة هذا دمار غربي
الاسلام يسمح للمراة بالشهادة في جميع القضايا اما الاماء والجواري فلا اعلم حالهن
1-الإسلام يسمح بذلك ولكن حسب الكفاءة والأمر يعود إلى إجتهاد القاضي
2-أما عن الإماء والجواري فيا للعجب لقد ذكرت لك حديثا عن هذه المسألى فهل قرأت كل ردودي؟
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ أَوْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ أَنَّهُ تَزَوَّجَ أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ قَالَ فَجَاءَتْ أَمَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْرَضَ عَنِّي قَالَ فَتَنَحَّيْتُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ قَالَ وَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فَنَهَاهُ عَنْهَا .

كما ترى فإن النبي عليه الصلاة والسلام قبل شهادة هذه الأمة فمن أين أتيتم بهذه الشبهات
وَقَالَ أَنَسٌ شَهَادَةُ الْعَبْدِ جَائِزَةٌ إِذَا كَانَ عَدْلًا وَأَجَازَهُ شُرَيْحٌ وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ شَهَادَتُهُ جَائِزَةٌ إِلَّا الْعَبْدَ لِسَيِّدِهِ وَأَجَازَهُ الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ وَقَالَ شُرَيْحٌ كُلُّكُمْ بَنُو عَبِيدٍ وَإِمَاءٍ
اذن الغرب اعطى للمراءة ما اعطاها لها الاسلام وبالتالي هناك تساوى بينهم ولا يوجد تفوق للاسلام
هذا ان سلمت بكل ما كتبته
مارايك بالنتجة
لا أظن ذلك لأن الغرب لا يعتمد على الكفاءة بل كل يستشهد حسب مايراه
فالمرأة تستشهد في أمور جرائم الحرب والرجل يستشهد بأمور الحيض والنفاس والرضاع فيحدث خلط
فالحمد لله على نعمة الإسلم
وللاسف قضية شهادة المراة لازالت من القضايا الشائكة في الوطن العربي
جدل في مصر بشأن شهادة المرأة في الإسلام
http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=17117
أولا:نحن نتكلم عن الإسلام وليس المسلمين
ثانيا:دخلت الموقوع فلم أجد أي جدل
ثالثا:كل ما قيل في الموقع قد تم الرد عليه في مشاركاتي فلتراجع

جمال البليدي
19-05-2008, 05:50 PM
نفس التعليق السابق اذا سلمت بكل ماتقوله فان المراة في العالم الغربي تتمتع بجميع ماذكرت وزيادة من الناحية المادية واستقلاليتها عن الرجل اذا لافرق بين الاسلام والغرب في قضايا المراة وبهذا تسقط الافضلية التي تمنحها للاسلام
أولا:تعليقك خالي وهزيل من الأدلة ممكن تأتينا بقانون من قانونهم يتكلم عن وجوب نفقة الزوج على الزوجة وهل تاتينا بقانون يتكلم عن وجوب إعطاء المهر للمرأة؟
ثانيا:لماذا لم تعلق على الخلاصة؟؟؟
في الخلاصة ذكرت الفرق بين الإسلام والغرب في المسألة فلماذا لم تعلق؟
لماذا دائما تضطرني إلى إعادة نفس الكلام؟؟؟
لذا سأعيد ماقلته وأنتظر تعليقك:
(........لا زالت المرأة فيها مقيدة في بعض تصرفاتها المالية بموافقة الزوج ، كما أشارت لذلك المادة (1426/ من القانون المدني الفرنسي).
وفي بلجيكا ، مازالت إلى اليوم تقيد حرية المرأة في التصرف في مالها بإذن زوجها ، وللزوج في القانون البلجيكي أن يعطي زوجته تصريحاً عاماً دائماً أو لمدة محددة عن كل أو بعض التصرفات ، بيد أن حق الزوج في سحب هذا التصريح يظل قائماً ، فهي أهلية تخضع لهيمنة الزوج وإشرافه.
وبينما تنص القوانين الغربية على إلزام الزوجة في الغرب على مشاركة زوجها في نفقة البيت وتحمل تبعاته ، نرى الإسلام – كما قدمنا – يلزم الزوج بالإنفاق عليها مهما كان ثراؤها ، وعليه أن ينفق عليها كأنها لا تملك شيئاً ، ولها أن تشكوه إذا امتنع عن الإنفاق ، أو قتر فيه بالنسبة لما يملك ، ويحكم لها الشرع بالنفقة أو بالانفصال)

جمال البليدي
19-05-2008, 05:59 PM
الفارق بينكم وبينهم انهم يفعلون هذه الامور من عند انفسهم اما انتم فتنسبونها لله حتى تبرروها وانت تعلم ان الامة التي يجامعها سيدها لاتعتبر زوجة له اذن لافرق بينكم وبينهم
اتسائل احيانا ان كنت فعلا تقتنع بمثل هذه الردود
اتمنى ان تعلق لي على لا يجوز لها الزواج من رقيق مثلها
1-سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم الزنا محرم في الإسلام ولم ننسبه لتشريع الله تعالى بل هو محرم أما الغرب فقد نسبه لنفسه
2-والله أنا الذي أتسائل إن كنت تقتنع بتلك الشبهات فوالله ثم والله لم أرى أسخف منها
أين العيب في مسألة التسري فقد بينت لك أنه لا يجوز معاشرتها جنسيا إلا بعد أن يتحقق أمرين:
أولهما: تحصين السرية ، بأن يخصص لها منزل خاص بها ، كما هو الحال مع الزوجة..
وثانيهماً: مجامعتها ، أى إشباع غريزتها ، وتحقيق عفتها.. طالما أنها قد أصبحت سرية ، لا يجوز لها الزواج من رقيق مثلها ، أو أن يتسرى بها غير مالكها..
فكما ترى أن هذا مخالف للزنا من كل النواحي بل هو وسيلة للقضاء على الزنا الموجودة في الغرب

اتمنى ان تعلق لي على لا يجوز لها الزواج من رقيق مثلها
نعم لأنها ملك سيدها فكيف تجامع سيدها وتجامع غيرها في نفس الوقت؟؟؟؟؟
هذا يدل على الفارق الكبير بين الزنا والتسري
والخلاصة:الزوجة ملك لزوجها والزوج ملك لزوجته فالجماع بينهما أمر مباح
السرية ملك لزوجها وهي أمة له فالجماع بينهما أمر مباح عقلا وشرعا
فأين مشكلتكم؟؟؟؟

جمال البليدي
19-05-2008, 06:16 PM
لاحضت انك وكثير من الاخوة يتحدث عن التحرش الجنسي او الاغتصاب عند الغرب وانت تعلم ان الاغتصاب عندهم عقوبته قاسية وتساوي جريمة القتل
نعم أعلم هذا ولكنني لا أتكلم عن شرعية الإغتصاب فهي محرمة في الإسلام والغرب
ولكنني تكلمت عن الأمور التي أدت إلى ذلك
الإسلام حرمها والغرب أحلها
أما عن الفتاوي التي أتيت بها فمصدرك لا يعمل للأسف فعلينا التثبت ثم كليؤخذ من قوله ويرد
جريمة الإغتصاب في الإسلام معروف عقابها

أولاً :

الاغتصاب هو أخذ الشيء ظلماً وقهراً ، وأصبح الآن مصطلحاً خاصا بالاعتداء على أعراض النساء قهراً .

وهي جريمة قبيحة محرمة في كافة الشرائع ، وعند جميع العقلاء وأصحاب الفطَر السوية ، وجميع النظم والقوانين الأرضية تقبح هذه الفعلة وتوقع عليها أشد العقوبات ، باستثناء بعض الدول التي ترفع العقوبة عن المغتصب إذا تزوج من ضحيته ! وهو يدل على انتكاس الفطرة واختلال العقل فضلاً عن قلة الدين أو انعدامه عند هؤلاء الذي ضادوا الله تعالى في التشريع ، ولا ندري أي مودة ورحمة ستكون بين الجلاد وضحيته ، وخاصة أن ألم الاغتصاب لا تزيله الأيام ولا يمحوه الزمن - كما يقال - ولذا حاولتْ كثيرات من المغتَصبات الانتحار وحصل من عدد كثير منهن ما أردن ، وقد ثبت فشل هذه الزيجات ، ولم يصاحبها إلا الذل والهوان للمرأة .

وحري بهذا الشرع المطهَّر أن يكون له موقف واضح بيِّن من تحريم هذه الفعلة الشنيعة ، وإيقاع العقوبة الرادعة على مرتكبها .

وقد أغلق الإسلام الأبواب التي يدخل من خلالها المجرم لفعل جريمته ، وقد أظهرت دراسات غربية أن أكثر هؤلاء المغتصبين يكونون من أصحاب الجرائم ، ويفعلون فعلتهم تحت تأثير الخمور والمخدرات ، وأنهم يستغلون مشي ضحيتهم وحدها في أماكن منعزلة ، أو بقاءها في بيتها وحدها ، وكذلك بينت هذه الدراسات أن ما يشاهده المجرمون في وسائل الإعلام ، وما تخرج به المرأة من ألبسة شبه عارية ، كل ذلك يؤدي إلى وقوع هذه الجريمة النكراء .

وقد جاءت تشريعات الإسلام لتحفظ عرض المرأة وحياءها ، وتنهاها عن اللبس غير المحتشم ، وتنهاها عن السفر من غير محرم ، وتنهاها عن مصافحة الرجال الأجانب عنها ، ، وحث الشرع على المبادرة بزواج الشباب وتزويج الفتيات كل ذلك – وغيره كثير – يغلق الباب على المجرمين من افتراس ضحاياهم ، ولذلك لا نعجب إذا سمعنا أو قرأنا أن أكثر هذه الجرائم إنما تحدث في المجتمعات المنحلة ، والتي يريد أهلها من المسلمات أن يكنَّ مثلهن في التحضُّر والرقي ! ففي أمريكا – مثلاً – ذكرت منظمة العفو الدولية في تقرير لها بعنوان " أوقفوا العنف ضد المرأة " لعام 2004 أنه في كل 90 ثانية تُغتصب امرأة هناك ! فأي حياة يعيشها هؤلاء ؟! وأي رقي وحضارة يسعون لإدخال المسلمات فيها ؟!

ثانياً :

وأما عقوبة الاغتصاب في الشرع : فعلى المغتصب حد الزنا ، وهو الرجم إن كان محصناً ، وجلد مائة وتغريب عام إن كان غير محصن .

ويوجب عليه بعض العلماء أن يدفع مهر المرأة .

قال الإمام مالك رحمه الله :

" الأمر عندنا في الرجل يغتصب المرأة بكراً كانت أو ثيبا : أنها إن كانت حرة : فعليه صداق مثلها , وإن كانت أمَة : فعليه ما نقص من ثمنها ، والعقوبة في ذلك على المغتصب ، ولا عقوبة على المغتصبة في ذلك كله " انتهى .

" الموطأ " ( 2 / 734 ) .

قال الشيخ سليمان الباجي رحمه الله :

" المستكرَهة ؛ إن كانت حرة : فلها صداق مثلها على من استكرهها ، وعليه الحد ، وبهذا قال الشافعي ، وهو مذهب الليث ، وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

وقال أبو حنيفة والثوري : عليه الحد دون الصداق .

والدليل على ما نقوله : أن الحد والصداق حقان : أحدهما لله ، والثاني للمخلوق ، فجاز أن يجتمعا كالقطع في السرقة وردها " انتهى .

" المنتقى شرح الموطأ " ( 5 / 268 ، 269 ) .

وقال ابن عبد البر رحمه الله :

" وقد أجمع العلماء على أن على المستكرِه المغتصِب الحدَّ إن شهدت البينة عليه بما يوجب الحد ، أو أقر بذلك ، فإن لم يكن : فعليه العقوبة (يعني : إذا لم يثبت عليه حد الزنا لعدم اعترافه ، وعدم وجود أربعة شهود ، فإن الحاكم يعاقبه وعزره العقوبة التي تردعه وأمثاله) ولا عقوبة عليها إذا صح أنه استكرهها وغلبها على نفسها ، وذلك يعلم بصراخها ، واستغاثتها ، وصياحها " انتهى .

" الاستذكار " ( 7 / 146 )

ثالثاً :

وكون المغتصب عليه حد الزنا ، هذا ما لم يكن اغتصابه بتهديد السلاح ، فإن كان بتهديد السلاح فإنه يكون محارباً ، وينطبق عليه الحد المذكور في قوله تعالى : ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) المائدة/33 .

فيختار الحاكم من هذه العقوبات الأربعة المذكورة في الآية الكريمة ما يراه مناسباً ، ومحققاً للمصلحة وهي شيوع الأمن والأمان في المجتمع ، ورد المعتدين المفسدين .
وباتالي المسألة تحتاج إلى تفصيل في القضية

massi2007
19-05-2008, 06:27 PM
نعم أعلم هذا ولكنني لا أتكلم عن شرعية الإغتصاب فهي محرمة في الإسلام والغرب
ولكنني تكلمت عن الأمور التي أدت إلى ذلك
الإسلام حرمها والغرب أحلها
أما عن الفتاوي التي أتيت بها فمصدرك لا يعمل للأسف فعلينا التثبت ثم كليؤخذ من قوله ويرد
جريمة الإغتصاب في الإسلام معروف عقابها



اغتصاب الاطفال في الغرب امر عادي قد اعتاد عليه الغرب
و قد تم فتح مراكز كثيرة لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة
الا انهم لم ولن يفلحوا في ذلك
الا ان يشاء الله
لقد فتحوا كل السبل اليها و الان يحاولون اغلاقها

جمال البليدي
19-05-2008, 08:14 PM
وقبل أن ننتقل إلى النقطة الرابعة نعمل جولة يسيرة في الغرب حول حقوق المرأة المكذوبة
قتل النساء في الولايات المتحدة :-
يقتل كل يوم عشر نساء من قبل الزوج أو الصديق , من هذه الحالات (75%) يتم القتل بعد , أن تترك المرأة صديقها , فينتقم منها بالقتل . أو تطلب الطلاق من زوجها , أو تعصي زوجها. في روسيا عام 1995 نصف حالات القتل في روسيا , تمت ضد النساء من قبل أزواجهن , أو أصدقائهن, وفي عام 93 قتل (14000) امرأة , وجرح (54000 ) جراحات شديدة .

* ملاجئ النساء :-
في الولايات المتحدة فقط 1400 ملجأ للنساء المضروبات , أو الهاربات من أزواجهن , وهن اللاتي لا يجدن ملجأ عند أهل أو أقارب .

في كندا 400 ملجأ
في ألمانيا 325 ملجأ
في بريطانيا 300 ملجأ
في أستراليا 270 ملجأ
في نيوزيلندا 53 ملجأ
في هولندا 40 ملجأ
في استراليا 19 ملجأ
في ايرلندا 10 ملجأ
في اليابان 5 ملجأ
في باكستان 4 ملجأ
في تونس 1 ملجأ

حال المرأة في الغرب يندى له جبين كل إنسان حر لديه مثقال ذرة من إنسانية، ويكفي أن يطلع العاقل على النسب الحزينة التي تعاني منها المرأة هناك:

* ففي دراسة أمريكية أجريت في عام (1407-1987م ) أشارت إلى أن (79 % ) من الرجال يقومون بضرب النساء، بخاصة إذا كانوا متزوجين منهن، وقد اعتمدت الدراسة على استفتاء أجراه الدكتور ( د . جون بيرير ) الأستاذ لمادة علم النفس في جامعة (كارولينا) الجنوبية بين عدد من طلبة الجامعة .

* وفي دراسة أعدها المكتب الوطني الأمريكي للصحة النفسية ، أن نسبة ( 83%) من النساء دخلن المستشفيات سابقا مرة على الأقل للعلاج من جروح وكدمات أصبن بها كان دخولهن نتيجة للضرب !

*71% من النساء الأمريكيات العاملات اللواتي اشتكين للمكتب من مضايقات رؤسائهن الجنسية ، انتهى بهن الأمر إلى ترك العمل ، فقد فصلت منهن 28 % بينما نقلت 43 % منهن إلى وظائف أخرى تعرضن فيها إلى قدر كبير من المضايقات مما حملهن على الاستقالة .

*ونقلت صحيفة ( فرانس سوار ) الفرنسية عن الشرطة في تحقيق نشرته حول الموضوع :
( أن 93% من عمليات الضرب التي تتم بين الأزواج تقع في المدن . وأن 60% من الدعوات الهاتفية التي تتلقاها شرطة النجدة في باريس أثناء الليل هي نداءات استغاثة من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن ).

*ذكرت مجلة التايم 4/7/ 1994 أن نصف الشاكيات ُيغتصبن في البيوت الأمريكية !

*وطبقا لدراسة أجراها ( لويسنز ) فإن ما بين ( 50 - 70 % ) من الرجال الأمريكان يخونون زوجاتهم على فراش الزوجية.

*وطبقاً لنتائج المؤتمر الوطني الذي عقد في باريس في عام 1987م جاء فيها: (70 % ) من الشابات الفرنسيات يعشن وحيدات وقلقات، (20% ) من الولادات كانت عن طريق الزنا، ( 73 % ) من طلبات الطلاق كانت من المرأة، بسبب خيانة واعتداء الزوج.

* يقول ( أندرو شابيرو ) في كتابه ( نحن القوة الأولى - 57) :
(إن أكثر من عشرة آلاف فتاة أمريكية تضع مولوداً غير شرعي سنوياً، وهي لم تبلغ بعد الرابعة عشرة من عمرها، إن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة من بين الدول المتقدمة التي زادت فيها نسبة المراهقات اللاتي يحملن بسبب الممارسة الجنسية في السنوات الأخيرة).

وأترككم مع هذا الخبر :-
أفادت منظمة العفو الدولية في 24 نيسان / ابريل أنّ امرأة من أصل ثلاث نساء أميركيات أو من مواليد ألاسكا يتعرّضن للإغتصاب من دون الإفادة عنه. وتشير المنظمة إلى أنّ العديد من النساء ذات الأصول الأميركية لا يقدمن تقاريراً عن حالات الإغتصاب إذ يعتقدن أنّهن سيلاقين اللامبالاة والتراخي. وتؤكد منظمة العفو أيضاً أنّ السلطات فشلت في الرد على إتهامات هذ النساء وهي لا توفر لهن الحماية ذاتها التي توفرها للنساء الأميركيات الأخريات. إنّ القبائل الهندية المعترف بها فيديرالياً تتمتّع بالسيادة بموجب القانون الأميركي، وتسمح لهم بحق النظر في الدعاوى في قبائلهم الخاصة والحكومة الفيديرالية تحتفظ بمسؤولية حماية النساء. وقالت منظمة العقو الدولية انّ ذلك يتخطّى الحق في النظر في الدعاوى، أضف إلى ذلك النقص في تمويل تطبيق القانون القبلي، الذي يزيد من مشكلة الإغتصاب.

ونترككم مع هذا الخبر الذي نشرته البي بي سي عن حال النساء في الهند :-
انتقدت الأمم المتحدة الهند لإخفاقها في التعامل مع الفارق الكبير في نسبة الإناث إلى الذكور بين سكانها
ففي الوقت الراهن تبلغ نسبة الإناث للذكور في الهند 960 لكل ألف، وهي نسبة تقول الأمم المتحدة إنها تعكس الوضع المتدني للمرأة في المجتمع الهندي، حيث تحرم من الطعام والتعليم والخدمات الصحية
كما تمارس في الهند عادة وأد البنات أو إجهاضهن، وذلك لتفضيل الهنود للأولاد
تستخدم أساليب غاية في القسوة للتخلص من المولودات، حيث يقوم أحد الأقارب أو قاتل مأجور بلف المولودة بقطعة من القماش المبلل وتركها لتموت، أو إطعامها ملعقة من القمح مع الحليب مما يؤدي إلى اختناقها
تنتشر هذه المشكلة في كافة أرجاء الهند، ولكنها أكثر رواجا في المناطق الريفية

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news...000/829784.stm (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_829000/829784.stm)

وعلى العكس من هذا الواقع الأليم للمجتمعات الغربية الفاشلة نجد أن السبيل لحل تلك المعضلات حول حال المرأة هو الأسلام وأسرد اليكم ما قاله المفكرون الغربيون في هذه النقطة :-

يقول أحد المستشرقين ويدعى إميل درمنغم في كتابه حياة محمد صلى الله عليه وسلم ما يلي :
فعلى الإنسان أن يطوف في الشرق ليرى أن الأدب المنزلي فيه قوي متين، وأن المرأة فيه لا تًحسُدُ بحكم الضرورة نساءنا ذوات الثياب القصيرة والأذرع العارية ولا تحسد عاملاتنا في المصانع وعجائزنا، ولم يكن العالم الإسلامي ليجهل الحب المنزلي والحب الروحي، ولا يجهل ما أخذناه عنه من الفروسية المثالية والحب العذري

ويقول وول ديورانت في كتابه الشهير قصة الحضارة ما يلي : "رفع الإسلام من مقام المرأة في بلاد العرب، وقضى على عادة وأد البنات وسوّى بين الرجل والمرأة في الإجراءات القضائية والاستقلال المالي، وجعل من حقلها أن تشتغل بكل ما هو حلال، وأن تحتفظ بمالها ومكاسبها، وأن ترث وأن تتصرف في مالها كما تشاء، وقضى على ما اعتاده العرب في الجاهلية من انتقال النساء من الأب فيما ينتقل من متاع، وجعل نصيب الأنثى في الميراث نصف نصيب الذكر، ومنع زواجهن بغير إرادتهن."

وتقول زيغرد هونكه في كتابها المشهور شمس الله تشرق على الغرب: "إن احترام العرب لعالم النساء واهتمامهم به ليظهران بوضوح عندما نرى أنهم خصّوه بفيض من العطور وبأنواع الزينة التي وإن لم تكن غير مجهولة قبلها إلاّ أنها فاحت بثروة الشرق العطرية الزكية، وبالأساليب الفائقة في تحضيرها .."

يتبع قريبا بأذن الله عزوجل .

جمال البليدي
19-05-2008, 08:16 PM
جاء في كتاب تاريخ معاناة المرأة: " ساء وضع المرأة في القرون الوسطى وحتى زمن قريب ، فلم يكن لها قيمةولا احترام في المجتمعات المسيحية . وكان من حق الزوج القانوني، حتى النصف الأولمن القرن التاسع عشر، أن يبيع زوجته كما تباع الحيوانات.[6] (http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?p=58824#_ftn6)

لقد نادى الغرب بخروج المرأة إلى ميادين العمل ونشر الإعلانات الداعية لذلك في الميادين والصحف لسد النقص في صفوف العمال وقت الحرب العالمية الثانية والتي راح ضحيتها ما يزيد على 50 مليون قتيل وعدة أضعاف من الجرحى. فلم يكن دافع إخراج المرأة من بيتها للعمل هو المساواة وحقوق الإنسان بل الحاجة لها في أعمال المصانع التي تغذي عجلة الحرب .
المرأة الأمريكية ومتى حصلت على الحرية؟:
جاء في كتاب تاريخ أمريكا مايلي:
- حتى الستيناتِ كانَ القانونُ يُفرّقُ بينَ النساءِ والرجالِ في العديدِ من الولاياتِ الأمريكيّة وصدرَ قانونِ الحقوقِ المدنيّةِ عامَ 1964 الذي حظرَ التفرقةَ العنصريّةَ في الوظائفِ على أساسِ الجنسِ أو اللون.
بالرغمَ من ذلك أظهرَ تعدادُ 1970 أنَّ متوسّطَ ما تحصلُ عليه النساءُ العاملاتُ في المصانعِ يبلغُ ما يقارب 60 بالمئة من أجر الرجال بنفس الوظيفة.
- في عامِ 1972، وافقَ الكونجرس على تعديلِ الدستورِ، لإزالةِ كافّةِ أشكالِ التمييزِ ضدَّ المرأة.
- أوضحتِ الإحصاءاتُ في السبعينات ارتفاعًا حادًّا في عددِ الرجالِ والنساءِ الذينَ يعيشونَ معًا بدونِ زواج، وكانَ 25% منهم لديهم أبناء.. وكانَ البعضُ يقول: إنّه شيءٌ طيّبٌ أن يكونَ للنساءِ وسيلةٌ لإنهاءِ العَلاقةِ إذا أساءَ الرجالُ معاملتَهنّ، ففي الماضي كانَ الكثيرُ من النساءِ يتحمّلنَ وحشيّةَ الأزواجِ في صمت، بسببِ الضّغوطِ الاجتماعيّةِ والدينيّةِ الرافضةِ للطلاق!..[7] (http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?p=58824#_ftn7)
--------------------------------------------------------------------------

[6] (http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?p=58824#_ftnref6) (تاريخ معاناة المرأة – الجزء الثالث صفحة 90 ) مقتبس من( الموسوعة العقلية , لندن 1950 –ص.265).
Cady Stanton: History of Women's Suffrage, vol.3, p.290 ( quoted in Rationalist Encyclopaedia by J.McCabe, London, 1950 , p.625 )

[7] (http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?p=58824#_ftnref7) " تاريخُ الولاياتِ المتّحدةِ منذ 1945 "، تأليف (دانيال ف.دافيز) و(نورمان لنجر)، ترجمة (عبد العليم إبراهيم الأبيض)، الصادرِ عن " الدار الدولية للنشرِ والتوزيع ".

سعاد.س
19-05-2008, 08:42 PM
بغضّ النظر عن كل الإحصائيات التي وردت هنا

المرأة الأوربية أحسن حالا من المرأة العربية في جميع المجالات

و النظرة النمطية التي تحتفظون بها خاطئة جدا..

تحياتي

سعاد

Mushtak
19-05-2008, 08:54 PM
بغضّ النظر عن كل الإحصائيات التي وردت هنا

المرأة الأوربية أحسن حالا من المرأة العربية في جميع المجالات

و النظرة النمطية التي تحتفظون بها خاطئة جدا..

تحياتي

سعاد
مجرد كلام خالي من الأدلة

شتان بين الثري و الثرية

بارك الله فيك أخي جمال البليدي و الله لقد أدهشتني الأرقام التي نقلتها لنا من مصادرهم. قالوا حضارة غربية قالوا! الحضارة أخلاق و مبادئ و ليست ناطحات سحاب و فقط.

جمال البليدي
19-05-2008, 09:22 PM
بغضّ النظر عن كل الإحصائيات التي وردت هنا

المرأة الأوربية أحسن حالا من المرأة العربية في جميع المجالات

و النظرة النمطية التي تحتفظون بها خاطئة جدا..

تحياتي

سعاد
أختي الكريمة سعاد أنا لا يهمني التفريق بين حال المرأة الأوربية والعربية
أنا أتكلم عن الفرق بين حقوق المرأة في الإسلام وحقوق المرأة في الغرب
فلا تخرجي عن الموضوع بارك الله فيك
صابر يتكلم عن الإسلام وليس عن المسلمين
وأنت تتكلمين عن المسلمين وليس عن الإسلام

سعاد.س
19-05-2008, 09:37 PM
أختي الكريمة سعاد أنا لا يهمني التفريق بين حال المرأة الأوربية والعربية
أنا أتكلم عن الفرق بين حقوق المرأة في الإسلام وحقوق المرأة في الغرب
فلا تخرجي عن الموضوع بارك الله فيك
صابر يتكلم عن الإسلام وليس عن المسلمين
وأنت تتكلمين عن المسلمين وليس عن الإسلام


أنا لا أناقش الإسلام أخي الكريم
ولا لك الحق في أن تضعه للنقاش..فهو منزل من الذي خلقني و خلقك..

أنا أناقش أناسا ظلموا في عدم تطبيقه

الأوربيون أخي أعاشرهم..

أخلاقهم راقية جدا
و الأخلاق لا تعني العري ..بل تتجاوزه للمعاملة

الصدق..الأمانة..إحترام الآخر..إلخ..من الأخلاقيات

أدخل مستشفياتهم..و انظر كيف تعاملك الممرضة الأوربية و كيف تعاملك الممرضة العربية المسلمة مثلا

فرق كبير
أما عن الحقوق..فالحقوق المادية متوفرة..و الحقوق القانونية متوفرة ولا يستطيع الرجل أن يكذب عليها و يستحوذ على نصيبها كما يفعل المسلم

القانون يحميها أخي الكريم

أنا أتكلم هنا من منطلق سفري الكثير في الدول الأوربية..لا من منطلق ما أقرأ من فكر قد يكون صائبا وقد يكون خاطئا

تحياتي

سعاد

جمال البليدي
19-05-2008, 09:44 PM
ولا لك الحق في أن تضعه للنقاش..فهو منزل من الذي خلقني و خلقك..


نعم ليس لي الحق أن أضعه للنقاش والحمد لله أنني لست أنا من وضعه في النقاش بل صابر
فأنا أرد عليه فقط
الذي وضع النقاش الاول هو صابر وموضوع النقاش عن الإسلام وليس عن المسلمين
فمن فضلك لا تخرجي عن الموضوع

أخلاقهم راقية جدا
و الأخلاق لا تعني العري ..بل تتجاوزه للمعاملة

الصدق..الأمانة..إحترام الآخر..إلخ..من الأخلاقيات
أعلم أن الأخلاق لا تعني العري فقط ولكننا الآن نتكلم عن خلق واحد وهو خلق العري والتفسخ والإنحلال الذميم
أما الأمانة وغيرها فلسنا بصدد الكلام عنها بارك الله فيك

أبو عبد الرحمن يوسف
19-05-2008, 09:47 PM
حقوق المرأة في الغرب 2004
في الوقت الذي تتشدق فيه بعض المنظمات المشبوهة بمعاناة المرأة وامتهان كرامتها في العالم الإسلامي وتعمل جاهدة على إعطائها حقوقها المسلوبة بزعمها لتحقق ما حققته المرأة في الغرب جاء تقرير
صدر مؤخرًا عن منظمة العفو الدولية ونشرته مجلة المستقبل في عددها رقم 151 الصادر في ذي القعدة 1424 ليظهر كذب هذه المزاعم ويفضح القائمين وراءها ويكشف جزءا من مأساة المرأة الغربية الحقيقية في ظل حقوقها المزعومة التي أعطوها إياها حيث جاء في التقرير :
1- في الولايات المتحدة الأمريكية تواجه 700 ألف امرأة سنويًا عمليات اغتصاب.
2ـ هناك مكالمة كل دقيقة من النساء اللواتي يتعرضن للعنف داخل المنزل في بريطانيا لطلب المساعدة [525600 حادثة عنف].
اسبانيا وقتل الزوجات 2004
برغم الدعاوى الغربية بشأن حقوق المرأة والمساواة بين الرجال والنساء في المجتمع الغربي، وهي المفاهيم المطلوب فرضها على العالم الإسلامي، إلا أن النساء في المجتمعات الغربية لا تزال تعاني من الاضطهاد الذي يصل إلى حد القتل والضرب.
وتأتي أسبانيا من بين الدول الغربية التي تعاني فيها الزوجات من الاضطهاد، وذلك بعد التصاعد الكبير في عدد شكاوى النساء ضد أزواجهن، وكذلك في عدد النساء اللواتي قتلن على أيدي الأزواج، والأصدقاء 'وهو لفظ عادة يطلق على الأخدان'!
وأعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الأسبانية بهذه المناسبة، أن الجهات المختصة تلقت 37 ألفًا و 959 شكوى تتعلق باضطهاد المرأة من قبل زوجها أو خطيبها أو زوجها السابق، منذ بداية هذا العام حتى الآن.
وبلغ عدد النساء اللواتي قتلن على أيد أزواجهن أو رفقائهن، منذ بداية هذا العام حتى الآن: 64ضحية بعد أن كان عددهن 51 امرأة عام 2000.
الرقيق الابيض 2006
في دراسة صدرت عن منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة عن التجارة الدولية غير المشروعة بالنساء والأطفال خاصة في أوروبا جاء فيها:
9 أشخاص من بين كل 10 يزاولون مهنة الدعارة في منطقة البلقان من بينهم أطفال من الجنسين.
120 ألف شخص بين طفل وامرأة يزاولون نفس المهنة منهم 80% لا تتجاوز أعمارهم 18 عامًا غالبيتهم من ألبانيًا.
وتقدر عائدات تجارة الرقيق الأبيض عبر منطقة البلقان من 9 ـ 12 مليار دولار سنويًا.
وصدر عن منظمة الهجرة العالمية عام 1997 أن نحو 175 ألف امرأة تم الاتجار بهن عبر البلقان استقدمن من آسيا الوسطى إلى دول الاتحاد الأوروبي.
1000 ألف امرأة ألبانية وقعن فريسة لهذه التجارة.
ارقام عن المرأة
نشرت بعض وسائل الإعلام عددًا من الإحصائيات المتعلقة بواقع المرأة الغربية وفيما يلي ننشر ما ورد من حقائق وأرقام نشرته مجلة المستقبل في عددها 154 ـ صفر 1425هـ إبريل 2004م جاء فيها:
ـ يغتصب يوميًا في أمريكا 1900 فتاة، 20% منهن يغتصبن من قبل آبائهن.
ـ يقتل سنويًا في أمريكا مليون طفل بين إجهاض متعمد أو قتل فور الولادة.
ـ بلغت نسبة الطلاق في أمريكا 60% من عدد عقود الزواج.
ـ 170 شابة في بريطانيا تحمل سفاحا كل أسبوع.
ـ سجلت الشرطة في إسبانيا أكثر من 500 ألف بلاغ اعتداء جسدي على المرأة في عام واحد وأكثر من حالة قتل واحدة كل يوم.
كما كشف عدد من مراكز دراسات وبحوث أمريكية تفاصيل الإحصائية المثيرة التالية:
ـ 80% من المتزوجات منذ 15 سنة أصبحن مطلقات في سنة 1982.
ـ ألف جريمة اغتصاب منها 80% وقعت في محيط الأسرة والأصدقاء.
ـ 27% من الرجال يعيشون على نفقة النساء في سنة 1986.
ـ أجريت عمليات تعقيم جنسي في الفترة من 1979م إلى 1985م على النساء المنحدرات من أصول الهنود الحمر، وذلك من دون علمهن.
وتؤكد آخر الإحصائيات عن أحوال المرأة في العالم الغربي أنها تعيش أتعس فترات حياتها المعنوية على رغم البهرجة المحيطة بحياة المرأة الغربية التي يعتقد بعض الناس أنها نالت حريتها، والمقصود من ذلك هو النجاح الذي حققه الرجل في دفعها إلى مهاوي ممارسة الجنس معه من دون عقد زواج يتوج مشاعرها ببناء أسرة فاضلة.

فارس العاصمي
19-05-2008, 09:51 PM
http://d3wa.jeeran.com/files/44750.gif
http://d3wa.jeeran.com/files/44750.gif
http://d3wa.jeeran.com/files/44750.gif
http://d3wa.jeeran.com/files/44750.gif

أبو عبد الرحمن يوسف
19-05-2008, 09:55 PM
المرأة في الغرب تصرخ ... أعيدونا للبيت




عبد الله سعيد الزهراني •


تشهد قضايا ( تحرير المرأة ) وهو المصطلح الغربي الذي تلقفه بعض أبناء جلدتنا بحسن أو بسوء نية تدهورا خطيرا في مفاهيمه حيث يتم في أروقة ومكاتب الأمم المتحدة النسائية وغير النسائية مناقشة ما يعرف باسم( الجندر) وهو مصطلح غربي جديد يدعو للتخلص من مفهوم الأسرة( أب , أم , أبناء.. ) إلى مفهوم (الفرد) ويدعو لاستبعاد مفهوم الذكر والأنثى ويدعو الفرد في هذه الأسرة بمفهوم الحرية الغربي فالام والأب وحتى الأطفال عند سن معينة يحق لهم ممارسة العلاقات الجنسية وحتى الشذوذ بجميع أنواعه المحرمة واعتبار ذلك من حقوق المرأة الأساسية والاعتراف بحقوق الزناة والزواني وإنهاء تبعية المرأة للرجل وسلب قوامة الرجل وولاية الآباء على الأبناء وتشجيع التعليم المختلط والاعتراف بشرعية العلاقات المحرمة والدعوة للإجهاض وقتل الأجنة داخل الأرحام , والتقليل من عمل المرأة في المنزل ........


وقد اصدر الدكتور/ فؤاد العبد الكريم الأستاذ بكلية الملك فيصل الجوية كتابا توثيقيا حول ما يحاك من أمور في أروقة تلك المنظمات وحول مفهوم ( الجندر ) الذي تسعى الدول الغربية لتسويقه للعالم بما فيه العالم الإسلامي وقد عنون لكتابه باسم ( العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية ) من إصدار البيان


تسييس الجندر


من اخطر ما ينتظر المرأة في المجتمعات الإسلامية وخاصة التبعية منها ما أشار إليه المؤلف من أن قرارات نشر الجندر ومفاهيمه وقضايا تحرير المرأة عموما تستظل بمظلة الأمم المتحدة وتستثمر مسميات (العولمة) وأدبياتها لاختراق المجتمعات بدعوى التطوير وتغيير هوياتها وأنها توظف سلطان الدول الكبرى سياسيا واقتصاديا لتنفيذ مخططاتها حيث يوجد في الأمم المتحدة 13هيئة ومنظمة تعمل في الإعداد للمؤتمرات التي تدعو لهذه الأغراض وغيرها وهي تنظم مؤتمرات مباشرة وغير مباشرة لتحرير المرأة ( استعبادها ) مثل مؤتمرات ( بوخارست , مكسيكو , مؤتمر التنمية بالقاهرة , مؤتمر بكين ...... )


موقف النساء الغربيات


يتطرق الكتاب للتدهور الخطير في النظر للمرأة ومحاولة سلبها أنوثتها وخصوصيتها التي فطرها الله عليها مما دفع مئات المنظمات النسائية ليس في العالم الإسلامي فقط بل في معظم بلدان الغرب للوقوف ضد نشر ( الجندر ) وغيره من المفاهيم التي تدعو لمزيد من الاستعباد للمرأة بدعوى الحرية وهي في الحقيقة دعوى للوصول للمرأة حيث نشرت هذه المنظمات تقارير أوضحت أن نسبة الحبالى من تلميذات المدارس الثانوية الأمريكية بطرق غير مشروعة بلغت 48% وان نحو 120 ألف طفل أنجبتهم هؤلاء الفتيات بصورة غير شرعية , كما يقول الكاتب الأمريكي ( لند سليما ) في كتابه ( تمرد النشء الجديد ) أن الصبية في أمريكا أصبحوا يراهقون قبل الأوان ويوضح أن حتى بنات سبع وثماني سنوات يمارسن البغاء مع الصبية ويدعو لمنع الاختلاط في المدارس ... كما أكدت دراسة بجامعة (كمبريدج ) البريطانية أن واحدة من كل عشر طالبات في الجامعة تعرضن للتحرش الجنسي وان89% من إجمالي الطالبات تعرضن لتحرشات مختلفة وغير مهذبة من زملائهن وتقول الكاتبة الأمريكية ( نان استين ) وهي متخصصة في القضايا والعلاقات الاجتماعية ( إنه أمر مفزع أن يصبح هذا السلوك اللاأخلاقي جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية ) وتعني ( التحرش الجنسي ) ...



كما أشارت تقارير أمنية من دول غربية وافريقية لتزايد حالات الاغتصاب الجماعي , حيث أقدم مئات الطلاب في ( كينيا ) على اقتحام سكن للطالبات واغتصبوا 71 طالبة ولقيت 7 طالبات حتفهن ,, كما نشرت مجلة الطب النفسي الأمريكية تقريرا أوضحت فيه أن 42% من النساء العاملات في أمريكا يتعرضن للتحرش الجنسي وان اقل من7% يرفعن ذلك للجهات المختصة وان 90% من المعتدى عليهن يتأثرن نفسيا , وأشارت دراسة في النمسا أن 30% من النساء العاملات مع رجال ( مختلط ) بلغن عن تعرضهن لتحرشات وأوضحت دراسة في ألمانيا أن 6% من النساء العاملات مع الرجال استقلن من أعمالهن بسب التحرش وكذلك في فرنسا بنسبة21% ونحو27% في اسبانيا ....

وتؤكد إحصائية رسمية في أمريكا أن نحو40 مليون امرأة في أمريكا يتعرضن لتحرشات قولية أو فعلية وان معظمهن يرغبن في العودة للمنزل لولا ضغوط الحياة ومتطلباتها كما قررت 6 ملايين امرأة من خريجات جامعا عريقة في أمريكا العودة للمنزل وتقول إحداهن ( لقد حطمت حياتي بخروجي من المنزل وترك بيتي وأطفالي وزوجي)


كما دعت مديرة كلية ( تشلنهام) البريطانية أولياء الأمور لإلحاق بناتهم بمدارس غير مختلطة وطالبت ( الحركة النسائية في ألمانيا ) بعودة التعليم غير المختلط ’ كما دعت عالمة النفس الغربية( جاتا بولي ) لعودة المرأة الغربية لبيتها وتقول أن المرأة التي تعمل طول الوقت مع الرجال تفقد أنوثتها وأمومتها ومن ثم سعادتها.


وتقول زعيمة منظمة (حركة نساء كل العالم ) واسمها ( جويس ) أن مهمة المرأة في بيتها كافية لان تملأ حياتها بالسعادة وترى أن معظم النساء الغربيات حطمن حياتهن بالإصرار على المطالبة بالمساواة بالرجل ,,,


كما تعالت صيحات منظمات حقوقية وأسرية في بريطانيا للعودة للأخلاق والآداب ومنع الاختلاط بعد أن زادت نسبة الأطفال غير الشرعيين في بريطانيا في السنوات العشر الماضية من 10% إلى 40% وطالب 76% ممن شاركوا في استطلاع حول عمل المرأة في بريطانيا بعودة المرأة التي لديها أطفال دون الخامسة للمنزل لرعاية الأسرة


الموقف الإسلامي من ( الجندر )


تصدت منظمات وهيئات إسلامية مثل رابطة العالم الإسلامي وهيئة كبار العلماء في المملكة لمؤتمرات ( تحرير المرأة ) والجندر وأوضحت نظرة الإسلام للمرأة وعملها ودورها في تنمية المجتمع وان الرجل و المرأة يقومان بعمل تكاملي في تنمية المجتمع ’ ورفضت هذه الهيئات أي علاقات محرمة خارج الأسرة والزواج الشرعي وأوضحت أن ( الجندر ) الغربي هو تحد سافر لمشاعر المسلمين والأديان السماوية الصحيحة كما ذيل الكاتب كتابه بتوصيات يؤكد فيها باستعراضه لمؤتمرات التنمية والإسكان أنها تقوم بمفهوم غربي (علماني) وأنها تدعو لفتح باب العلاقات الجنسية المحرمة وسلب قوامة الرجل


ودعا وسائل الإعلام والخطباء والمفكرين لتقوية دور الأسرة في المجتمعات الإسلامية والتصدي لهذه الأفكار المنحرفة.. اهـ


وبعد هذه الأرقام والحقائق المنقولة من تقارير وتوصيات تلك المؤتمرات ’ وبعد اكتشاف المرأة الغربية زيف المطالبات بتحرير المرأة وان ذلك كان مزيدا من الاستعباد لها وتزايد الدعاوى في الغرب لعودة المرأة للبيت ومنع الاختلاط في المدارس بعد أن تجرعوا ويلاته وويلات الخروج عن الفطرة الإلهية .... هل يعي دعاة تحرير المرأة في بلادنا والعالم الإسلامي بل في العالم اجمع هذه النتائج التي تتجه للكارثة إن لم يتم تصحيحها ... وهل سنظل نطلب ونتباهى بمشاركة المرأة في بلادنا للرجل ومخالطته في كل موقع دون النظر لمسؤولية المرأة الأساسية والعظيمة في بناء الأسرة والتي قالت عنها إحدى المؤسسات المالية( لو طالبت النساء اللاتي يقمن برعاية أسرهن في المنازل ( الزوج ـ الأطفال ـ البيت ) برواتب لأخذن نصف رواتب موظفي الكرة الأرضية


فهل سنظل نطالب بخروج المرأة ومخالطتها للرجال في كل موقع ومخالفتها للفطرة الإلهية ونتجرع مرارة الخوف في الوحل الذي خاضته ( الأسرة في الغرب ) أم أننا سنعتبر من هذه التجربة الغربية , وهل ستقنع هذه الحقائق والأرقام والتي تم رصدها من المجتمع الغربي إخواننا وبني جلدتنا الذين اتخذوا المرأة ومخالفتها للرجل وعملهم قضيتهم لتصحيح النظرة أم أنهم سيستمرون في المغالطات لأنها وقود كتاباتهم اليومية ... .

ونحيل من يريد المزيد من الحقائق والأرقام والتوصيات لكتاب ( العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية ) للدكتور/ فؤاد العبد الكريم .

• مستشار إعلامي _ مكة المكرمة

أبو عبد الرحمن يوسف
19-05-2008, 10:10 PM
معاناة المرأة في الغرب
بسم الله الرحمن الرحيم



أولاً: تمهيد:
لقد انهارت سعادة المرأة في بلاد الغرب، وضاعت أمومتها الحانية، وتهدّم بيتها، وتشتّت أسرتها، وفقدت إرادتها وشخصيتها، فغدت أَمَة مبتذلة وأجيرة مذلّلة وحامل طفل لقيط، تبحث عن سكنها وطمأنينتها ومقصدها في هذه الحياة فلا تجد شيئا من ذلك.
المرأة اليوم في عالم الغرب تمزّقها مأساة مؤلمة، إنّ كثيرًا من النساء هناك يحملن على أكتافهن ظلمَ الرجال وصعوبة الحياة، يحملن على أكتافهن أطفالاً قد حُرموا حنانَ الأبوة ورعايتها، والمرأة هناك يقلقها ظلمات الحيرة والندم كلما صرخ طفلها يسأل عن أبيه.
عالم الغرب فقَدَ المرأة المربّية للأجيال الضائعة، وفقد الأمَّ الحنون في مجتمعٍ سادت فيه المادة، وأضاع الزوجة الكريمةَ والشريكة الفاضلة، فقد شغِلت المرأة بالعمل وتحصيل المتاع الرخيص، وبخسرانها خسر العالم الغربي الأسرةَ السليمة المتزنة.
وقد دلت الإحصائيات الكثيرة في بلاد الغرب على خطورة وضع المرأة في ظلّ تحطّم الأسرة والأمومة، بعد تلك الحريّة الجنسية الواسعة التي عصفت بالأخضر واليابس، وبعد ذلك الانجراف وراء الشهوات البهيمية التي شجّعها وخطّط لها شياطين الرجال منذ القرن التاسع عشر.
لقد كانت المرأة في الغرب ذليلة مهانة مستعبدة، فالدين النصراني الذي يدين به العالم الغربي يرى أن المرأة ينبوع المعاصي وأصل السيئة والفجور، ويرى أن المرأة للرجل باب من أبواب جهنم من حيث هي مصدر تحرّكه إلى الآثام، ومنها انبجست عيون المصائب الإنسانية جمعاء. وترى النصرانية أن العلاقة بالمرأة رجس في ذاتها، وترى أن السمو لا يتحقق إلا بالبعد عن الزواج.
مجتمعٌ يدين بهذه النظرة المقيتة لا يمكن أن ينصف المرأة ويضعها في موضعها اللائق بها، ولا يمكن أن ينظر إليها نظرة تكريم.
في بريطانيا في القرن الثامن عشر ـ أي: قبل 180 سنة تقريبًا ـ كان الرجال يبيعون زوجاتهم إلى أن صدر قانون يمنع ذلك في عام 1930م.
إنّ هذه الأرقام المذهلة ستبين بوضوح حجمَ مأساة المرأة ومعاناتها وذلّها وهوانها واستعبادها والتحرّش بها في بلاد الغرب، وسيظهر بجلاء أن المرأة المهانة ليست امرأة أفغانستان ذات البرقع، ولا امرأة جزيرة العرب التي تعيش في حيّزٍ من الصون والكرامة يدعو كلّ المجتمع ليقدّم لها التوقير والاحترام، وإنما هي امرأة بلاد الحرية المزعومة، بلاد التقدّم المادي والتخلّف المعنويّ.

ثانيًا: حقوق المرأة في الغرب بلغة الأرقام:
ذكر "معهد المرأة" الواقع في مدريد بإسبانيا في تقريره السنوي الذي قام بإعداده فريق متخصّص برصد أحوال المرأة في العالم الغربي مجموعةً من الإحصاءات المذهلة التي تؤكّد بما لا يدع مجالاً للشكّ أن مشكلة "حقوق المرأة" وفقَ الرؤية الغربية التي تحاول الأمم المتّحدة فرضَها على العالم كلّه هي مشكلة غربية لا أكثر، وأن المرأة الغربية ليست هي المرأة النموذجية التي إذا عانت شيئا فلا بد أن تكون كلّ امرأة تعانيه أيضًا.
أولاً: في إسبانيا:
1- في عام 1989م كان متوسّط الولادات 1.36 لكل امرأة.
2- وفي عام 1992م كان متوسّط الولادات 1.02، وهي أقل نسبة ولادات في العالم.
3- وفي عام 1990م 93 % من النساء الإسبانيات يستعملن حبوب منع الحمل ولمدة 15 عامًا متتالية في عمر كل منهن.
4- في عام 1990م قدّم 130 ألف امرأة بلاغات بالاعتداء الجسدي والضرب المبرّح من قبل الرجال الذين يعيشون معهن سواء كانوا أزواجًا أم أصدقاء.
5- ويقول أحد المحامين: إن الشكاوى بالاعتداء الجسدي والضرب المبرح بلغت عام 1997م 54 ألف شكوى، وتقول الشرطة: إن الرقم الحقيقي عشرة أضعاف هذا العدد.
6- وفي عام 1995م خضع مليون امرأة لأيدي جراحي التجميل، أي: بمعدل امرأة من كل 5 نساء يعشن في مدريد وما حولها.
7- كما أن هنالك بلاغًا يوميًّا عن قتل امرأة بأبشع الطرق على يد الرجل الذي تعيش معه.
ثانيًا: في الولايات المتحدة الأمريكية:
1- في عام 1980م حصل مليون وخمسمائة وثلاث وخمسون ألف حالة إجهاض، 30 % منها لدى نساء لم يتجاوزن العشرين عامًا، وقالت الشرطة: إن الرقم الحقيقي ثلاثة أضعاف ذلك.
2- وفي عام 1982م 80% من المتزوجات منذ 15 عامًا أصبحن مطلقات.
3- وفي عام 1984م 8 ملايين امرأة يعشن وحدهن مع أطفالهن ودون أية مساعدة خارجية.
4- وفي عام 1986م 27% من المواطنين يعيشون على حساب النساء.
5- وفي عام 1982م 65 حالة اغتصاب لكل 10 آلاف امرأة.
6- وفي عام 1995م 82 ألف جريمة اغتصاب، 80% منها في محيط الأسرة والأصدقاء، بينما تقول الشرطة: إن الرقم الحقيقي 35 ضعفًا.
7- وفي عام 1997م بحسب قول جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة: اغتصبت امرأة كل 3 ثوان، بينما ردت الجهات الرسمية بأن هذا الرقم مبالغ فيه في حين أن الرقم الحقيقي هو حالة اغتصاب كل 6 ثوان!
8- نشرت مجلة التايم في عام 1997م أن 6 ملايين امرأة في أمريكا عانين سوء المعاملة الجسدية والنفسية بسبب الرجال، 70% من الزوجات يعانين الضرب المبرح، و4 آلاف يقتلن كل عام ضربًا على أيدي أزواجهن أو من يعيشون معهن، وأن رجال الشرطة يقضون 33% من وقتهم للرد على مكالمات حوادث العنف المنزلي.
9- 74% من العجائز الفقراء هم من النساء، 85% من هؤلاء يعشن وحيدات دون أي معين أو مساعد.
10- ومن 1979م إلى 1985م أجريت عمليات تعقيم جنسي للنساء اللواتي قدمن إلى أمريكا من أمريكا اللاتينية، والنساء اللاتي أصولهن من الهنود الحمر، وذلك دون علمهن.
11- ومن عام 1980م إلى عام 1990م كان بالولايات المتحدة ما يقارب مليون امرأة يعملن في البغاء.
12- وفي عام 1995م بلغ دخل مؤسسات الدعارة وأجهزتها الإعلامية 2500 مليون دولار.
يشار إلى أن هذا التقرير السنوي المسمى بـ"قاموس المرأة" صدر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة، ومقرّه مدريد، وهو معهد عالمي معترف به.
ثالثا: أرقام أخرى:
1- نشرت "ذي وورلد لمانك" في سنة 1960م عن الأولاد غير الشرعيين في أمريكا. وقد جاء فيها في (ص309) تحت عنوان (الأولاد غير الشرعيين وأعمار الأمهات في سنة 1957م)، والمصدر في هذه الإحصائية هو المكتب الوطني للموازنات الحيوية قسم الصحة والثقافة والرفاهية: 4600 ولد غير شرعي بالنسبة للأمهات الأقل من 15 سنة، 76500 بالنسبة للأمهات من 15 إلى 16 سنة، 39100 بالنسبة للأمهات من 17 إلى 18 سنة، 37100 بالنسبة للأمهات من 18 إلى 19 سنة، 60500 بالنسبة للأمهات من 20 إلى 24 سنة، 29900 بالنسبة للأمهات من 25 إلى 29 سنة، 18200 بالنسبة للأمهات من 30 إلى 34 سنة، 9400 بالنسبة للأمهات من 35 إلى 39 سنة، 2400 بالنسبة للأمهات الأكثر من 40 سنة.
2- ذكر الكاتب الأمريكي "إريك جون ونج وول" في كتابه (المرأة الأمريكية) أن في الولايات المتحدة نحو عشرين مليونا ممن يعانون الأمراض النفسية والعصبية.
3- كتب الأستاذ جابر رزق في مجلة الدعوة في مقاله (سقوط المجتمع الأمريكي): "والظاهرة التي بدأت تقلق بال علماء الإجماع الأمريكيين في مجال ممارسة الجنس الطبيعي بين الرجل والمرأة وهي ظاهرة البغاء بين الفتيات الصغيرات طالبات المدارس من الإعدادية. فالأسرة الأمريكية تدفع أبناءها في سن الرابعة عشرة والخامسة عشرة سواء بنات أو بنين إلى الاكتساب والاعتماد على النفس في الإنفاق. فلا تجد الفتيات الصغيرات أسهل من احتراف البغاء لاكتساب نفقات الحياة".
4- في يوليو 1970م أصدرت الحكومة الأمريكية قانونا يبيح الإجهاض لولاية نيويورك. وقد بلغ عدد عمليات الإجهاض التي أجرتها المستشفيات والعيادات الخارجية خلال 20 شهرًا من صدور القانون 278122 عملية، مع العلم بأن هذه الجهات لا تجري العمليات إلا إذا كان الحمل دون ثلاثة أشهر.
5- كتبت جريدة الأهرام في 29/5/1974م: "زادت أعداد الأمهات اللائي يعرضن الأولاد غير الشرعيين للبيع في أوربا بعد أن وصل السعر إلى أكثر من ألف جنيه للطفل الواحد وأكثر من ذلك.. إن صفقات البيع تتم قبل أن يولد الطفل، وقوائم الانتظار تضم مئات الطلبات. وتجري الآن دراسات واسعة حول انتشار هذه الظاهرة الخطيرة في بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وأمريكا بعد أن بدأت تأخذ شكلَ سوق سوداء يديرها طبيب إنجليزي اسمه: د. سانج، له مستشفى ولادة خاص به في لندن".
6- في عام 1981م أشار "شتراوس" إلى أن حوادث العنف الزوجي منتشرة في 50-60% من العلاقات الزوجية في الولايات المتحدة الأمريكية، في حين قدر "راسل" عام 1982م هذه النسبة بـ21%، وقدرت "باغلو" النسبة بأنها تتراوح بين 25-35%، كما بين "أبلتون" في بحثه الذي أجراه عام 1980م على 620 امرأة أمريكية أن 35% منهن تعرضن للضرب مرة واحدة على الأقل من قبل أزواجهن. ومن جهتها أشارت "والكر" استنادًا إلى بحثها عام 1984م إلى خبرة المرأة الأمريكية الواسعة بالعنف الجسدي، فبينت أن 41% من النساء أفدن أنهن كن ضحايا العنف الجسدي من جهة أمهاتهن، و44% من جهة آبائهن، كما بينت أن 44% منهن كن شهودًا لحوادث الاعتداء الجسدي لآبائهن على أمهاتهن.
7- في عام 1985م قتل 2928 شخصًا على يد أحد أفراد عائلته، وإذا اعتبرنا ضحايا القتل الإناث وحدهن لوجدنا أن ثلثهن لقين حتفهن على يد زوج أو شريك حياة، وكان الأزواج مسؤولين عن قتل 20% من النساء اللاتي قتلن في عام 1984م، في حين أن القتلة كانوا من رفاقهن الذكور في 10% من الحالات.
8- أما إحصاءات مرتكبي الاعتداءات ضد النساء في أمريكا فثلاثة من بين أربعة معتدين هم من الأزواج: 9% أزواج سابقين، 35% أصدقاء، و32% أصدقاء سابقين. إحصائية أخرى تدرس نسبة المعتدين تبين أن الأزواج المطلقين أو المنفصلين عن زوجاتهم ارتكبوا 79% من الاعتداءات، بينما ارتكب الأزواج 21%.
9- وقد ثبت أن ضرب المرأة من قبل شريك ذكر لها هو المصدر الوحيد، والأكثر انتشارًا الذي يؤدي إلى جروح للمرأة. وهذا أكثر انتشارًا من حوادث السيارات والسلب والاغتصاب كلها مجتمعةً.
10- وفي دراسة أخرى تبين أن امرأة واحدة من بين أربع نساء، يطلبن العناية الصحية من قبل طبيب العائلة، يُبلغن عن التعرض للاعتداء الجسماني من قبل شركائهن.
11- من مجموع النساء اللواتي سعين في طلب العناية الصحية من طبيب العائلة أبلغ 37% منهن على كونهن من الناجيات من حوادث التعذيب الجنسي في مرحلة الطفولة، و29% أبلغن أنه تم الاعتداء عليهن جنسيًا بعد البلوغ. والنساء اللواتي كن ضحية لمثل هذه الاعتداءات الجنسية أكثر اكتئابًا من اللواتي لم يتعرضن لها.
12- تم توزيع بيانات على مستوى الولايات شملت 6000 عائلة أمريكية، ونتج عنها أن 50% من الرجال الذين يعتدون بشكل مستمر على زوجاتهم يعتدون أيضًا وبشكل مستمر على أطفالهم.
13- الأطفال الذين شهدوا عنف آبائهم معرضون ليكونوا عنيفين ومعتدين على زوجاتهم بنسبة ثلاثة أضعاف من الذين لم يشهدوا العنف في طفولتهم، أما أولياء الأمور العنيفون جدًا فأطفالهم معرضون ألف ضعف ليكونوا معتدين على زوجاتهم في المستقبل.
14- أكثر من ثلاثة ملايين طفل في السنة هم عرضة لخطر العنف الصادر عن الأبوين.
15- مليون امرأة في السنة تعاني من كونها ضحية للعنف الذي لا يصل إلى درجة الموت، ويكون هذا الاعتداء من قبل شخص قريب للضحية. هذه الإحصائية تعتبر من أكثر الإحصائيات اعتدالاً.
16- أربعة ملايين أمريكية تقع تحت اعتداء خطير من قبل شريك قريب لها خلال سنة. وقرابة 1 من 3 نساء بالغات يواجهن تجربة الاعتداء عليهن جسمانيًا على الأقل مرة واحدة من قبل شريك في فترة النضج. وفي عام 1993م تم توقيف 575 ألف أي: ما يزيد عن نصف مليون رجل لارتكابهم العنف ضد النساء.
17- خلال عام1994م 21% من حالات العنف التي وقعت المرأة ضحيتها قد ارتكبت من قبل قريبين، ولكن فقط 4% من حالات العنف ضد الرجل قد ارتكبت من قبل قريبات.
18- 90-95% من ضحايا العنف العائلي هم من النساء.
19- الأطفال الذين يعيشون في منازل يتم فيها اعتداء الأزواج على بعضهم معرضون للإيذاء بنسبة تفوق الأطفال الآخرين بـ1500 مرة.
20- في دراسة واحدة 27% من ضحايا القتل داخل العائلة هم من الأطفال.
21- في عام 1994م 243 ألف شخص من الذين تلقوا الإسعاف في غرفة الطوارئ بسبب الجروح التي نتجت عن العنف، كان قريب للعائلة هو السبب، وفاق عدد ضحايا الإناث ضحايا الذكور بنسبة 1.9.
22- هناك على الأقل أربع ملايين تقرير في حوادث العنف العائلي ضد المرأة كل عام، وقرابة 20% من هذه الحوادث حصلت في المنازل.
23- في عام 1991م أكثر من تسعين امرأة قُتلت أسبوعيًا، تسع نساء من عشر قتلن من قبل رجل.
24- تستخدم الأسلحة بنسبة 30% من حوادث العنف العائلي.
25- في 95% من الاعتداءات الناتجة عن العنف العائلي الجرائم ترتكب من قبل الرجال ضد النساء.
26- الأزواج والعشاق المؤذين يضايقون في مجال العمل 74% من النساء المتعرضات للضرب، إما بطريقة مباشرة أو مضايقات عبر الهاتف.
27- في العلاقات الحميمة تفوق ضحايا النساء المتعرضات للعنف ضحايا الرجال بعشر مرات.
28- في 29/5/1980م نشرت جريدة الشرق الأوسط اللندنية أن 75% من الأزواج يخونون زوجاتهم وأن عددًا أقلّ من ذلك من الزوجات يفعلن نفس الشيء، ويتم علم أحد الزوجين بخيانة الآخر دون أن يؤثر ذلك على استمرار الحياة الزوجية بينهما، وقد أذاع التلفزيون الفرنسي في 23/9/1977م أن المحكمة ردت الدعوى التي أقامها زوج ضد زوجته التي خانته مصحوبة بالدليل، لأن المحكمة رأت أن ليس من حق الزوج التدخل في الشئون الخاصة بزوجته.
29- (المعاشرة الجنسية بين المجموعة) وهو تبادل الزوجات، فالزوج يتنازل عن زوجته لآخر مقابل زوجة هذا الشخص مدة قد تصل إلى ليلة كاملة، وقد يكون هذا التبادل في حجرة واحدة بين الأربعة، ويكثر هذا التبادل في الحفلات الخاصة وفي بعض الأندية، والدولة تقر ذلك ولا تعارضه.
30- نشر مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي عام 1979م أن 40% من حوادث قتل النساء بسبب المشكلات الأسرية، وأن 25% من محاولات الانتحار التي قد تقدم عليها الزوجات يسبقها نزاع عائلي.
31- إن هناك 75% من نساء ألمانيا يشعرن بالخوف خارج المنزل عند حلول الظلام، وترتفع النسبة في بعض المدن إلى 85%، وقد خصصت بلدية لندن حافلات خاصة بالنساء من الساعة السادسة مساء إلى منتصف الليل بسبب الاعتداء عليهن.
32- في تقرير إحصائي أصدرته منظمة الصحة العالمية في عام 1962م ذكرت منظمة الصحة أنه يجري في كل عام 15 مليون حادثة إجهاض أو قتل جنين، وهذا الرقم يمثل فقط العمليات السرّية غير المشروعة قانونًا، أما الدول التي تسمح بهذا العمل كالدول الإسكندنافية ومعظم دول أوربا التي تبيح الإجهاض فهي غير داخلة في الإحصاء.
33- وفي المجر أعلن بروفسور مجري أن عدد حالات الإجهاض التي تحدث في العالم أصبحت تبلغ 30 مليون حالة سنويًا، وأن عدد تلك العمليات في بعض الدول كألمانيا والنمسا وبلجيكا يفوق عدد حالات الوضع.
34- وفي إنجلترا يبلغ العدد الإجمالي لحوادث الإجهاض عام 1391هـ تقريبا 80723 حادثة، والأرقام في زيادة مستمرة.
35- ورد في تقرير رسمي خطير لوزارة الشئون الاجتماعية السويدية: أعلنت الدولة أن 25% من السكان في السويد مصابون بأمراض عصبية ونفسية، وأن 30% من مجموع المصروفات الطبية في السويد تنفق في علاج الأمراض العصبية والنفسية، وأن 40% من مجموع الأشخاص الذين يحالون إلى التقاعد قبل سن المعاش بسبب العجز التام عن العمل هم من المرضى المصابين عقليا.

ثالثًا: اعترافات:
1- في لقاء مع الكتابة الفرنسية "فرانسواز ساجان"، وعند سؤالها عن سبب سخريتها في كتابتها من حركة تحرير المرأة أجابت فرانسواز: "من خلال نظرتي لتجارب الغالبية العظمى من النساء أقول: إن حركة تحرير المرأة أكذوبة كبيرة اخترعها الرجل ليضحك على المرأة".
2- نشرت الكاتبة الفرنسية مريم هاري خطابا موجها منها إلى النساء المسلمات في كتابها (الأحاريم الأخيرة) تقول لهن: "يا أخواتي العزيزات، لا تحسدننا نحن الأوربيات ولا تقتدين بنا، إنكن لا تعرفن بأي ثمن من عبوديتنا الأدبية اشترينا حريتنا المزعومة، إني أقول لكنّ: إلى البيت، إلى البيت، كن حلائل، ابقين أمهات، كن نساءً قبل كل شيء، قد أعطاكن الله كثيرا من اللطف الأنثوي فلا ترغبن في مضارعة الرجال، ولا تجتهدن في مسابقتهم، ولترض الزوجة بالتأخر عن زوجها وهي سيّدته، ذلك خير من أن تساويه وأن يكرهها".
3- صدر كتاب جديد في الولايات المتحدة الأمريكية بعنوان: "ما لم تخبرنا به أمهاتنا"، من تأليف "دانيالي كوتيدن"، يثير قضية كانت منذ زمن طويل من المسلّمات في العقلية الغربية، تقول الكاتبة: "إن الجيل الجديد من الأمهات تحت سنّ الأربعين أصبحن ضحايا للحركة النسوية، حيث دأبت هذه الحركات على تشجيع عمل المرأة والخروج من البيت وتأخير الزواج، وقلّلت من دور المرأة في تربية الأطفال ورعاية المنزل، ودعت إلى أن يقوم الرجل بذلك عملا بمبدأ المساواة المطلقة..."، وعلى هذا فإن الكاتبة تؤكّد أن عمل الحركة النسوية ومطالبتها باقتحام كلّ مجالات العمل ساهم في قطع ارتباط المرأة بالجوانب المتصلة في تكوينها النفسي والعقلي مثل غريزة الأمومة وحبّ تكوين الأسرة، وتدعو "دانيالي" في المقابل أن تعود المرأة إلى البيت وأن تتزوج مبكرة وأن لا تعمل قبل أن يكبر الصغار ويدخلوا المدارس. وتجيب عن سؤال حسّاس هو: لماذا لا يطلب من الرجل أن يبقى في البيت وتعمل الأم؟! فتقول: "إنّ الشعور بالذنب لدى المرأة لتركها الأولاد وشعورها المرتكز في فطرتها لتلبية حاجات أطفالها الأساسية يجعل قيام الأم بهذا الدور محقّقا للاستقرار الأسري".
وتشير "دانيالي" إلى أن جيلا من الأمهات بأكمله تعلّم أن يحارب الرجل وأن يلومه، وأن يطالب بالاستقلال التام بأي ثمن، والنتيجة كما تشير هذه الباحثة قلق وحيرةٌ واضطراب. وتذكر المؤلفة أن هناك تساؤلات أصبحت تقلق المرأة الغربية المعاصرة الى حدّ كبير، تتمثل في السؤالين التاليين: هل النزول إلى معترك العمل أهم من العناية بالأطفال؟ ولماذا لا يرغب صديقي بالزواج مني كما أرغب أنا؟
وتعترف أن لفظة: "حركة نسوية" أو "اتحاد نسائي" أصبحت تثير الاشمئزاز لدى عدد لا بأس به من النساء في أمريكا، وذلك مرده إلى الطروحات المتطرّفة المتصادمة مع متطلبات الأنثى.
تقول "دانيالي" في كتابها: "إن السعادة والتخلص من القلق والحيرة ممكن للمرأة المعاصرة بشرط أن تتخلى عن المقولات الرجعية التي تنادي بها الحركات النسوية الداعية إلى إشراك المرأة في كلّ مجال أو بتلك المجالات التي تحث على الحرية الجنسية التي قتلت المرأة وحولها إلى كائن لا قيمة له في المجتمع".
4- تقول المعدة والمخرجة التلفزيونية الأمريكية السابقة التي تسمت أمينة السلمي: "مشكلة الداعيات إلى تحرير المرأة في الدول الغربية أنهن لسن فقط لا يعرفن حقيقة دعاة تحرير المرأة في الغرب، وإنما لا يعرفن حقيقة الإسلام أيضا"، وتقول أيضا: "إجبار المرأة على العمل خارج البيت كان على حساب أمومتها، وهذا يدمّر مفهوم الأمومة، والنتيجة أن يتربى الأطفال في الشوارع ويتحولوا إلى عصابات ومجرمين، وهذا أيضا يسبب قلقًا للمرأة وشعورا بالذنب". وتقول أيضا: "أحذر المرأة المسلمة من دعاة تحرير المرأة في الغرب، فقد كنت قبل دخولي في الإسلام من دعاة التحرّر، وأعرف جيدًا ماذا تعني هذه الكلمة، وأريد أن تعرف المسلمة أن المرأة الغربية ليست محررة كما نتوهّم، وإنما هي حبيسة النظام الغربي، وأن الحرية الحقيقية هي التي أعطاها لها الإسلام".
5- وتقول "روز كندريك": "كنت قبل إسلامي لاشيء، والأجدر أن يكون اسمي قبل الإسلام لا شيء"، وتقول أيضا: "المرأة في الغرب جرت وراء مفهوم التحرر فأتعبها هذا كثيرا، إنها تعمل كثيرا وتخسر كثيرا".
6- وتقول المسلمة السويدية أسماء التي كان اسمها قبل الإسلام آنا صوفيا: "المسلمون للأسف يديرون حياتهم بطريقة غير إسلامية، بل بطريقة غربية، حيث يستهينون بربة البيت، ويحترمون المرأة العاملة".
7- وهذا مقال نشرته مجلة الأسرة (عدد 71) عن اعترافات امرأة غربية أسلمت حديثا قالت: "في أوقات كان الإسلام يواجه فيها عداء سافرا في وسائل الإعلام الغربية، ولا سيما في القضايا التي كان موضوع نقاشها المرأة، وربما كان من المثير للدهشة تماما أن يتبادر إلى علمنا أن الإسلام هو الدين الأكثر انتشارا في العالم، كما أن من العجب العجاب أن غالبية من يتحولون عن دياناتهم إلى الإسلام هم من النساء.
إن وضع المرأة في المجتمع ليس بقضية جديدة، وفي رأي العديد من الأشخاص فإن مصطلح "المرأة المسلمة" يرتبط بصورة الأمهات المتعبات اللواتي لا هم لهن إلا المطبخ، وهن في الوقت عينه ضحايا للقمع في حياة تحكمها المبادئ، ولا يقر لهن قرار إلا بتقليد المرأة الغربية وهكذا.
ويذهب بعضهم بعيدا في بيان كيف أن الحجاب يشكل عقبة في وجه المرأة، وغمامة على عقلها، وأن من يعتنقن منهن الإسلام إما أنه أجري غسل دماغ لهن، أو أنهن غبيات أو خائنات لبنات جنسهن.
إنني أرفض هذه الاتهامات، وأطرح السؤال التالي: لماذا يرغب الكثير والكثير جدا من النساء اللواتي ولدن ونشأن فيما يدعى بالمجتمعات المتحضرة في أوروبا وأمريكا في رفض حريتهن واستقلاليتهن بغية اعتناق دين يزعم على نطاق واسع أنه مجحف بحقهن؟!
بصفتي مسيحية اعتنقت الإسلام يمكنني أن أعرض تجربتي الشخصية وأسباب رفضي للحرية التي تدعي النساء في هذا المجتمع أنهن يتمتعن بها ويؤثرنها على الدين الوحيد الذي حرر النساء حقيقة، مقارنة بنظيراتهن في الديانات الأخرى.
قبل اعتناقي للإسلام كانت لدي نزعة نسائية قوية، وأدركت أنه حيثما تكون المرأة موضع اهتمام فإن ثمة كثيرا من المراوغة والخداع المستمرين بهذا الخصوص ودون قدرة مني على إبراز كيان هذه المرأة على الخارطة الاجتماعية. لقد كانت المعضلة مستمرة، فقضايا جديدة خاصة بالمرأة تثار دون إيجاد حل مرض لسابقاتها. ومثل النسوة اللواتي لديهن الخلفية ذاتها التي أمتلكها، فإنني كنت أطعن في هذا الدين لأنه كما كنت أعتقد دينٌ متعصب للرجل على حساب المرأة، وقائم على التمييز بين الجنسين، وأنه دين يقمع المرأة ويهب الرجل أعظم الامتيازات. كل هذا اعتقاد إنسانة لم تعرف عن الإسلام شيئا، إنسانة أعمى بصرها الجهل، وقبلت هذا التعريف المشوّه قصدًا للإسلام.
على أنني ورغم انتقاداتي للإسلام فقد كنت داخليا غير قانعة بوضعي كامرأة في هذا المجتمع. وبدا لي أن المجتمع أوهم المرأة بأنه منحها الحرية وقبلت النسوة ذلك دون محاولة للاستفسار عنه. لقد كان ثمة تناقض كبير بين ما عرفته النساء نظريا، وما يحدث في الحقيقة تطبيقا.
لقد كنت كلما ازداد تأملي أشعر بفراغ أكبر، وبدأت تدريجيا بالوصول إلى مرحلة كان عدم اقتناعي بوضعي فيها كامرأة في المجتمع انعكاسا لعدم اقتناعي الكبير بالمجتمع نفسه. وبدا لي أن كل شيء يتراجع إلى الوراء رغم الادعاءات. لقد بدا لي أنني أفتقد شيئا حيويا في حياتي، وأن لا شيء سيملأ ما أعيشه من فراغ. فكوني مسيحية لم يحقق لي شيئا، وبدأت أتساءل عن معنى ذكر الله مرة واحدة، وتحديدا يوم الأحد من كل أسبوع؟ وكما هو الحال مع الكثيرين من المسيحيين غيري بدأت أفيق من وهم الكنيسة ونفاقها، وبدأ يتزايد عدم اقتناعي بمفهوم الثالوث الأقدس وتأليه المسيح عليه السلام. وبدأت في نهاية المطاف أتمعن في دين الإسلام. لقد تركز اهتمامي في بادئ الأمر على النظر في القضايا ذات العلاقة بالمرأة، وكم كانت تلك القضايا مثار دهشتي. فكثير مما قرأت وتعلمت علمني الكثير عن ذاتي كامرأة، وأين يكمن القمع الحقيقي للمرأة في كل نظام آخر وطريقة حياة غير الإسلام الذي أعطى المرأة كلّ حقوقها في كلّ منحى من مناحي الحياة، ووضع تعريفات بينت دورها في المجتمع كما هو الحال بالنسبة للرجال في كتابه العزيز: {وَمَن يَعمَل مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَو أُنثَى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ وَلاَ يُظلَمُونَ نَقِيرًا}.
ولما انتهيت من تصحيح ما لديّ من مفاهيم خاطئة حول المنزلة الحقيقية للمرأة في الإسلام اتجهت لأنهل المزيد، فقد تولّدت لديّ رغبة لمعرفة ذلك الشيء الذي سيملأ ما بداخل كياني من فراغ، فانجذب انتباهي نحو المعتقدات والممارسات الإسلامية، ومن خلال المبادئ الأساسية فحسب كان يمكنني أن أدرك إلى أين أتوجّه وفقًا للأولويات. لقد كانت هذه المبادئ في الغالب هي المجالات التي لم تحظ إلا بالقليل من الاهتمام أو النقاش في المجتمع. ولما درست العقيدة الإسلامية تجلى لي سبب هذا الأمر، وهو أن كل أمور الدنيا والآخرة لا يمكن العثور عليها في غير هذا الدين وهو الإسلام".
8- قال العالم الإنجليزي "سامويل سمايلي" في كتابه (الأخلاق): "إن النظام الذي يقضي بأن تشتغل المرأة في المعامل ودور الصناعات مهما نشأ عنه في الثروة، فإن النتيجة هادمة لبناء الحياة المنزلية، لأنه هاجم هيكل المنزل، وقوض أركان العائلة، وفرق الروابط الاجتماعية، لأن وظيفة المرأة الحقيقية هي القيام بالواجبات المنزلية، كترتيب مسكنها، وتربية أولادها، والاقتصاد في وسائل معيشتها، مع القيام بالاحتياجات العائلية، ولكن المعامل سلختها من كل هذه الواجبات بحيث أصبحت المنازل غير المنازل، وأضحى الأولاد يشبون على غير التربية الحقيقية، لكونهم يلقون في زوايا الإهمال، وأطفئت المحبة الزوجية، وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة والقرينة المحبة للرجل، وصارت زميلته في العمل والمشاق، وباتت عرضة للتأثيرات التي تمحو غالبًا التواضع الفكري والخلقي الذي عليه مدار حفظ الفضيلة".
9- ويرى العالم "تومس" أنه لا علاج لتقليل عدد البنات الشاردات إلا بتعدد الزوجات. وقد كتبت الكاتبات في جريدة "لندن ثروت" تستحسن رأي تومس، كما كتبت مسز "أني رود" في جريدة "الأسترن ميل"، والكاتبة "اللادي كوك" في جريدة "الأيكو" تؤيدان رأي تومس.
ونشرت جريدة "لاغوص ويكلي روكورد" في 20 أبريل 1901 مقالا لكاتبة إنجليزية قالت فيه: "لقد كثرت الشاردات من بناتنا وعم البلاء وقلّ الباحثون عن أسباب ذلك، وإن قلبي يتقطع أسًى عليهن, ولله در العالم الفاضل "تومس"، فإنه رأى الداء ووصف له الدواء، فتحديد الزواج من واحدة جعل بناتنا شوارد، وقذف بهن إلى التماس أحضان الرجال".
10- وكتبت الكاتبة الشهيرة مسز "آرنون" في جريدة "الأسترن ميل": "لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كخوادم خيرٌ وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المصانع والمحلات والمعامل. ألا ليت بلادنا كبلاء المسلمين؛ فيها الحشمة والعفاف والطهارة، فالخادمة والرقيق يتنعمان عند المسلمين بأرغد عيش، ويعاملان كما يُعامل أولاد البيت، ولا تمس الأعراض بسوء".
11- وقالت الكاتبة الشهيرة "اللادي كوك": "إن الاختلاط يألفه الرجال، ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها، وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا وهنا البلاء العظيم على المرأة... أما آن لنا أن نبحث عمّا يخفّف ـ إذا لم نقل: عمّا يزيل ـ هذه المصائب العائدة بالعار على المدنية الغربية؟!"، وتصرخ الكاتبة فتقول: "يا أيها الوالدان، لا يغرنكما بعض دريهمات تكسبها بناتكما باشتغالهن في المعامل ونحوها ومصيرهن إلى ما ذكرنا. علموهن الابتعاد عن الرجال، أخبروهن بعاقبة الكيد الكامن لهن بالمرصاد. لقد دلَّنا الإحصاء على أن البلاء الناتج من حمل أولاد الزنا يعظم ويتفاقم حيث يكثر اختلاط النساء بالرجال، ألم تروا أن أكثر أمهات أولاد الزنا من المشتغلات في المعامل والخادمات في البيوت وكثير من السيدات المعرضات للأنظار؟! ولولا الأطباء الذين يعطون الأدوية للإسقاط لرأينا أضعاف ما نرى الآن، لقد أدَّت بنا هذه الحال إلى حدٍ من الدناءة لم يكن تصوُّرها في الإمكان، حتى أصبح رجال من مقاطعات من بلادنا لا يقبلن البنت زوجة ما لم تكن مجربة، أي: عندها أولاد من الزنا ينتفع بهم، وهذا هو غاية الهبوط بالمدنية".
12- يقول الرئيس الفرنسي السابق ديستان: "لقد كشفت وزيرة شئون المرأة النقابَ عن الحقوق المزعومة للمرأة التي طرقت جميع أبواب الرجل حتى أفسد ذلك المجتمع الفرنسي وفكّك عُرى الأسر".
13- ذهبت فتاة نمساوية إلى المركز الإسلامي بألمانيا وتبرعت بعشرة آلاف مارك، ورغبت في الزواج من شاب مسلم لأنها تقول: لم يعد لنا ثقة بالرجال النصارى لأنهم يعتدون على النساء.
14- وتقول إحدى أساتذة الجامعات في بريطانيا وهي تودع طالباتها بعد أن قدمت استقالتها: "ها أنا قد بلغت سنّ الستين من عمري، ووصلت فيها إلى أعلى المراكز، نجحت وتقدّمت في كل سنة من سنوات عمري، وحقّقت عملاً كبيرًا في نظر المجتمع، لقد حصلت على شهرة كبيرة وعلى مال كثير، ولكن هل أنا سعيدة بعد أن حققت كل هذه الانتصارات؟!" تجيب هي على نفسها فتقول: "لا، إن وظيفة المرأة الوحيدة هي أن تتزوج وتكوّن أسرة، وأي مجهود تبذله بعد ذلك لا قيمة له في حياتها بالذات".
15- وتقول الدكتورة "أيبرين": "إن سبب الأزمات العائلية في أمريكا وسر كثرة الجرائم في المجتمع هو أن الزوجة تركت بيتها لتضاعف دخل الأسرة، فزاد الدخل وانخفض مستوى الأخلاق". ثم تواصل قولها: "إن التجارب أثبتت أن عودة المرأة إلى الحريم هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجيل الجديد من التدهور الذي يسير فيه".
16- وقال أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي: "إن المرأة تستطيع أن تخدم الدولة حقًا إذا بقيت في البيت الذي هو كيان الأسرة".
17- وقالت "لاديكون": "علّموا النساء الابتعاد عن الرجال، أخبروهن بعاقبة الكيد الكامن لهن بالمرصاد".
18- وسئلت الممثلة المشهورة "بريجيت باردو": لقد كنت في يوم من الأيام رمزًا للتحرير والفساد. فأجابت قائلة: "هذا صحيح كنت كذلك، كنت غارقة في الفساد الذي أصبحت وقتًا ما رمزا له، لكن المفارقة أن الناس أحبوني عارية، ورجموني عندما تبت، عندما أشاهد الآن أحد أفلامي السابقة فإنني أبصق على نفسي، وأقفل الجهاز فورًا. كم كنت سافلة"، ثم تواصل قائلة: "قمة السعادة للإنسان الزواج"، ثم تقول: "إذا رأيت امرأة مع رجل ومعها أولاد أتساءل في سري: لماذا أنا محرومة من مثل هذه النعمة".
19- "أنقذوا العائلة من الموت" هذا النداء المشفق أطلقه العالم الاجتماعي الفرنسي "برنار أوديل"، وهو النداء الثالث الذي يطلقه خلال الثلاثين سنة الماضية، كان الأول: "أنقذوا العائلة من الاستلاب"، وكان الثاني: "أنقذوا العائلة من التفتت"، وها هو يطلق النداء الثالث، لأن المعطيات التي توفرت لديه حول وضع العائلة في الغرب تثبت جميعها أنه قد حان الوقت لكي تقرع أجراس الإنذار في كل بيت من نصف الكرة الغربي.
وقد قام هذا الباحث الغربي على امتداد سنتين بمسح ميداني للعائلة الغربية. تنقّل بين مختلف البلاد الأوربية وعبر الأطلسي إلى الولايات المتحدة وكندا... ليعود بعدها بجعبته المليئة بالأصوات التي تحذر من اتجاه العائلة الغربية نحو الانقراض.
هذه الأصوات مع تحليل وافٍ لها جمعها "أوديل" في كتاب أطلق عليه عنوان (أنقذونا).
والأصوات تلك هي عبارة عن حوارات قصيرة أجراها المؤلف مع نساء وأطفال وآباء وأجداد حول طبيعة علاقة كل واحد منهم بأفراد عائلته الآخرين، والأصوات السعيدة كانت نادرة جدًا، بل واستثنائية.
20- "ميريام كورفي" امرأة هولندية وأم لثلاثة أطفال تقول: "زوجي يعمل من الثامنة صباحًا وحتى السادسة مساءً، وأنا أعمل من الثامنة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا، أعتقد أننا في حالة مادية معقولة، ونسكن في شقة جيدة، ويبدو أن هذا لا يكفي، فثمة تشققات هائلة داخل العائلة، لكأننا من عالم مختلف تمامًا عن عالم أطفالنا، أنا وزوجي نجتر بعض الحنين السابق وبعض التفاؤل السابق، الأمر لأطفالنا مغاير جدًا، قد أكون مخطئة لكنني أشعر بحدس الأم، إن أطفالي ملوّثون بيأس خاصّ، أعتقد أنه استوطن بقوّة في اللاوعي. إنني لا أفهم الدافع لذلك، فهم يتابعون دروسهم في مدرسة متفهمة، كما أنهم يشاهدون التلفزيون كل مساء.
لقد سألت أحد الأصدقاء وهو أستاذ في علم النفس عن هذه الحالة، فأجاب: إن ملاحظتي هذه مجرد خيال، وإن الأطفال في صحة حضارية جيدة، كلمة (حضارية) هذه هي التي أفزعتني، فأنا أعتقد أن أولادي ككل الأولاد الآخرين يعانون حصارًا ما، إنني لا أفهم، كل ما أستطيع أن أقوله هو أن الحنان الذي أقدمه لأطفالي لا يكفيهم على ما يبدو، لا يمكنني أن أقدم أكثر من ذلك، وأعتقد أننا نبني جيلاً سيكرهنا بالضرورة".
21- "سوزان ليليث" طفلة أمريكية في الثانية عشرة من العمر، تقول: "إنني لا أرى والدي كثيرًا، وهو مرهق باستمرار، وكذلك أمي، عندما أبلغ الثامنة عشرة أريد أن أهاجر وحيدة إلى الهند، المدرسة قالت لي: إن البيوت هناك كثيرة، وإن الناس يجلسون في الطرقات ويتحادثون، المدرسة قالت لي أيضًا: إن الهنود يقدّسون البقرة، وأنا لم أر بقرة في حياتي إلا على شاشة التلفزيون أو في الكتب، لا أريد أن أبقى هنا، لا أريد أن يتجعد وجهي مثل أمي، إنني أنوي السفر إلى الشرق.
22- "بيتو لاهايت" عجوز في الخامسة والسبعين، من أصل أرلندي وتعيش منذ خمسين عامًا في مدينة "أوتاوا" الكندية، تقول: "إنني لا أستطيع أن أفعل شيئًا سوى أن أرى هؤلاء الشبان الذين يرتطمون بهذا الواقع الجاف، أخشى أن يكرهنا أبناؤنا. تُرى لماذا يكرهوننا؟ لقد أرغمناهم كي يأتوا إلى هذا العالم عندما فقد هذا العالم كل سطوع وحراراة.
إنني أعيش وحيدة، أولادي وأحفادي يعيشون في "مونتريال"، أتلقى منهم الرسائل بانتظام، وأشعر أن عملية تناول الرسائل باتت ميكانيكية، لأنها خالية من الود الحقيقي، هذا ليس ذنبهم، أعود ستين عامًا إلى الوراء، عندما كانت حياتنا أشبه بالمهرجان الدائم، الآن تبدّل كل شيء، ويبدو أن الناس كلهم يسيرون في جنازة هم الأموات فيها".
23- "ألكسندر هيبرت" أب لولدين، يعمل رئيسًا للدائرة الفنية في أحد مصانع الأدوية، يقول: "إن عملي هو ذو طبيعة فيزيائية. يمكنني القول بأنني أساهم بشكل أو بآخر في تقليص آلام ملايين البشر، أعمل بانتظام وصل إلى حد الآلية التامة، زوجتي تصفني بأنني رجل آلي من لحم ودم، وأنا لا أجيب بحدّة لأنني مقتنع ضمنا بوجهة نظرها، فعندما يفقد الإنسان تطلعاته نحو حلم ما يفقد نفسه، هذا الشعور ينتابني بقوة يجعلني أعجز عن التفاعل مع أطفالي بحنان.
في الماضي كان الأطفال هم الامتداد للأهل، الآن يخيّل لي أن الأطفال هم هروبنا، هم شخصيتنا المنفصلة.
أعتقد أنني لو تدخلت أكثر في حياة أطفالي لزدت في ألمهم اللاشعوري، إنني أبتعد عنهم، وهم يبتعدون عني، ليس لديّ من حلّ إطلاقًا لهذه المشكلة، ولا يمكنني أن أستشير أحدًا، لأن معظم زملائي ـ إن لم يكونوا كلهم ـ يعانون من هذه التعقيدات، لست على استعداد لكي استشير طبيبًا نفسيًا في الأمر، فالمشكلة كما يبدو لي حضارية وليست نفسية".
24- أصدر مكتب التحقيقات الفدرالي في أمريكا تقارير مذهلة عن تفشي الجريمة بين النساء في المجتمعات الغربية المتحررة، وقد تحدثت صحيفة "النيويورك تايمز" عن هذا الموضوع في أبريل 1975م معتمدة على تقارير مكتب التحقيق الفدرالي، ويشير التقرير إلى أن معدل الجريمة بين السيدات أو الجريمة النسائية ارتفع ارتفاعًا مذهلاً مع نمو حركات التحرر النسائية. وقال التقرير: "إن الاعتقالات بين النساء زادت بنسبة 95% منذ عام 1969م، بينما زادت الجرائم الخطيرة بينهنَّ بنسبة 52%". ويقول: "إن أخطر عشرة مجرمين مطلوب القبض عليهم كلهم من السيدات، ومن بينهنّ شخصيات ثورية اشتركن في حركة التحرر النسائية مثل "جين ألبرت" و"برنادين دون"".
وتقول الصحيفة في بيان ارتباط ارتفاع نسبة الجريمة بين النساء بحركات التحرر النسائية: "إن منح المرأة حقوقًا متساوية مع الرجل يشجعها على ارتكاب نفس الجرائم التي يرتكبها الرجل، بل إن المرأة التي تتحرر تصبح أكثر ميلاً لارتكاب الجريمة".
25- وقالت "بريجت أوف هاهر" القاضية السويدية التي كلفتها الأمم المتحدة بزيارة البلاد العربية للتعرف على المرأة العربية ودراسة أوضاعها الاجتماعية والقانونية: "إن المرأة السويدية فجأة اكتشفت أنها اشترت وهما هائلاً ـ تقصد الحرية التي أعطيت لها ـ بثمن مفزع هو سعادتها الحقيقية". وتقول عن استقبال المرأة السويدية لعام المرأة 1975م: "ولهذا فإنها تستقبل العام العالمي لحقوق المرأة بفتور مهذّب، وتحنُّ إلى حياة الاستقرار العائلية المتوازنة جنسيًا وعاطفيًا ونفسيًا، فهي تريد أن تتنازل عن معظم حريتها في سبيل كل سعادتها".
26- بتاريخ 23/12/1974م قالت صحيفة "التايمز" اللندينية في أثناء تعليقها على كتاب الأستاذ خورشيد أحمد "الحياة العائلية في الإسلام": "إن القواعد التي تقوم عليها الحياة العائلية في الإسلام والتي وضعت الأسس في أمور كالإرث وحقوق اليتامى واختلاط الجنسين كل ذلك مرسوم لدعم تماسك الأسرة في صورة من الصور".
وتقول: "اعتقاد السيد خورشيد أحمد بأن المحافظة على الحياة الأسرية ضروري لخير ورفاهية الأمم يشاركه فيه كثير من النصارى واليهود، بل كثير من محبي الإنسانية، ومن هنا فإن الشعوب والأمم الإسلامية تتمتع بمركز قوي في العالم اليوم، لا لمجرد أن العرب يمتلكون الثروة النفطية، وإنما لأنهم يملكون نظامًا عائليًا مستقرًا، وهو نفس النظام الذي يسعى الغرب بجنون للتفلت منه".
27- وهذه شهادة أخرى من صحفية أمريكية اسمها "هيلسيان ستانسبري"، وقد كانت هذه الصحفية الأمريكية تراسل أكثر من خمسين ومائتي صحيفة أمريكية، وقد زارت جميع بلاد العالم، زارت القاهرة وأمضت فيها عدة أسابيع، حيث زارت المدارس والجامعات ومعسكرات الشباب والمؤسسات الاجتماعية ومراكز الأحداث والمرأة والأطفال وبعض الأسر في مختلف الأحياء، ثم قالت: "إن المجتمع المسلم كامل وسليم، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيد الفتاة والشباب في حدود المعقول، وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوربي والأمريكي، فعندكم أخلاق موروثة تحتم تقييد المرأة، وتحتم احترام الأب والأم، وتحتم أكثر من ذلك عدم الإباحية الغربية التي تهدد اليوم المجتمع والأسرة في أوربا وأمريكا، ولذلك فإن القيود التي يفرضها مجتمعكم على الفتاة هذه القيود صالحة ونافعة، لهذا أنصحكم بأن تتمسكوا بتقاليدكم وأخلاقكم.
امنعوا الاختلاط، وقيدوا حرية الفتاة، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوربا وأمريكا.
امنعوا الاختلاط، فقد عانينا منه في أمريكا الكثير، لقد أصبح المجتمع الأمريكي مجتمعًا مقعدًا، مليئًا بكل صور الإباحية والخلاعة، وإن ضحايا الاختلاط والحرية يملؤون السجون والأرصفة والبارات والبيوت السرية، إن الحرية التي أعطيناها لفتياتنا وأبنائنا قد جعلت منهم عصابات أحداث، وعصابات للمخدرات والرقيق.
إن الاختلاط والإباحية والحرية في المجتمع الأوربي والأمريكي قد هدد الأسرة، وزلزل القيم والأخلاق".
28- تقول "اللادي ماري مونتكاد" زوجة السفير الإنجليزي في تركيا وهي تخاطب شقيقتها: "يزعمون أن المرأة المسلمة في استعباد وحجر معيب، وهو ما أود تكذيبه، فإن مؤلفي الروايات في أوربا لا يحاولون الحقيقة، ولا يسعون للبحث عنها, ولولا أنني في تركيا وأنني اجتمعت إلى النساء المسلمات ما كان إلى ذلك سبيل، ولو أنني لم أستمع إلى أخبارهم وحوادثهم وطرق معيشتهم من سبل شتى لذهبت أصدق ما يكتبه هؤلاء الكتاب، ولكن ما رأيته يكذب كل التكذيب أخبارهم، ولا أبالغ إذا قررت لكِ أن المرأة المسلمة وكما رأيتها في الآستانة أكثر حرية من زميلاتها في أوربا، ولعلها المرأة الوحيدة التي لا تعنى بغير حياتها البيتية، ثم إنهن يعشن في مقصورات جميلات، ويستقبلن من يرِد من الناس".
29- نشرت جريدة "لاغوس ويكلي ركورد" نقلاً عن جريدة "لندن ثروت" قائلة: "إن البلاء في خروج المرأة من بيتها إلى التماس أعمال الرجال، وعلى أثرها يكثر الشاردات عن أهلهن، واللقطاء من الأولاد غير الشرعيين، فيصبحون كلاً وعالة وعارًا على المجتمع فإن مزاحمة المرأة للرجال ستحلّ بنا الدمار. ألم تروا أن حال خلقتها تنادي بأن عليها ما ليس على الرجل، وعليه ما ليس عليها؟!".
30- ونشرت الكاتبة الشهيرة "مس أني رود" في جريدة "الاسترن ميل" تقول: "ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمة والعفاف والطهارة. تتنعم المرأة بأرغد عيش، تعمل كما يعمل أولاد البيت، ولا تمس الأعراض بسوء. نعم إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلاً للرذائل بكثرة مخالطة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية من القيام في البيت، وترك أعمال الرجال للرجال، وسلامة لشرفها؟!".
31- نشرت مجلة الفتح في عددها الصادر في 28/1/1336هـ كلمة للفيلسوف الألماني شوبنهور جاء فيها: "اتركوا للمرأة حريتها المطلقة كاملة بدون رقيب، ثم قابلوني بعد عام لتروا النتيجة، ولا تنسوا أنكم سترثون معي للفضيلة والعفة والأدب، وإذا مت فقولوا: أخطأ أو أصاب كبِدَ الحقيقة!!".
32- وفي بريطانيا أوصت هيئة في حزب المحافظين الحاكم بضرورة تشجيع الزواج والعودة إلى القيم الأسرية على وجه السرعة.
وهذه الهيئة التي تعرف باسم "مجموعة بامر" أشارت في تقريرها الذي نشرته الصحف البريطانية إلى ظاهرة الإباحية الخطيرة التي عمت المجتمع البريطاني، وطالبت بتشديد القوانين على السلوك الإباحي والمطبوعات الإباحية.
وأهم ما جاء في تقرير المجموعة ما أشارت إليه من انتشار ظاهرة الأمومة سفاحًا، وهو ما أصبح يلقى قبولاً عامًا يجب العمل على تثبيطه، كما جاء في التقرير.
33- قبل أكثر من تسعين عامًا قامت ضجة كبرى في دول غرب أوربا ضد تصريح الدولة بالبغاء رسميًا، وقامت امرأة شهيرة اسمها "جزفين بتلر" تنادي بأن حرية الإنسان التي تقدسها الدساتير في العصر الحديث لا يجوز تدنيسها والتنكر لها في صورة تنظيم وسيلة للقضاء عليها. وقالت كلمتها المشهورة: إن الحرية عطية الله ذلك أنه لا يجوز للدولة وهي الحامية لكرامات الناس أن تلجأ بقوة القانون للحط من قدرهم".

رابعًا: المراجع:
1- من أجل تحرير حقيقي للمرأة، للدكتور محمد رشيد العويد.
2- المرأة ماذا بعد السقوط؟ لبدرية العزاز.
3- نساؤنا العزيزات بين الفطرة الطاهرة والمدنية المعاصرة، لحسين ناجي محيي الدين.
4- فتياتنا بين التغريب والعفاف، للدكتور ناصر العمر.
5- المرأة بين دعاة الإسلام وأدعياء التقدم، للدكتور عمر الأشقر.
6- طوائف من رجال الغرب ونسائه يعترفون، لعبد الحميد بن عبد الرحمن السحيباني.
7- عمل المرأة في الميزان، للدكتور محمد البار.
8- رسالة إلى حواء، لمحمد رشيد العويد.
9- الإسلام واتجاه المرأة المسلمة المعاصرة، لمحمد البهي.
10- حجاب المرأة، لأبي الأعلى المودودي.
11- المرأة والأسرة في الحضارة الغربية الحديثة، لمحمد عطية خميس.
12- اعترافات متأخرة، لمحمد المسند.
13- قالوا عن الإسلام، لعماد الدين خليل.
14- نهاية المرأة الغربية بداية المرأة العربية، للشيخ عبد الله بن زيد آل محمود.
15- المرأة بين الفقه والقانون، لمصطفى السباعي.
16- الموضة في التصور الإسلامي، للزهراء فاطمة بنت عبد الله.
17- مقال: اعترافات امرأة غربية، لسليمان بن صالح الخراشي.


م ن ق و ل

جمال البليدي
19-05-2008, 10:17 PM
والآن مع النقطة الرابعة:
رابعا: العمل

أما عن الخروج للعمل
فأقول وبالله أستعين:
1-الإسلام لا ينكر عمل المرأة كيف لا ومعلوم أن النساء في عهد النبي عليه الصلاة والسلام منهن من كن تاجرات ومنهن من كن يطببن الجرحى
ولكن الذي ينركه الإسلام هو العمل بدون ضوابط كالتبرج والإختلاط وغيرها
عن عائشة رضي الله عنها قالت قال صلى الله عليه وسلم : (( قد أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن ))
وهذا الخروج له ضوابط كما هو معلوم
قال الشيخ أمان جامي رحمه الله:ولسنا نقول كما يُظن، أن المرأة لا تخرج من بيتها لمزاولة الاعمال، كلا بل للمرأة المسلمة أن تعمل ولها مجالات واسعة في العمل والقول بأن الإسلام يمنع المرأة عن العمل إساءة إلى الإسلام وصمعته كما أن القول أن مجال عملها ضيق قول غير محرر، فالمرأة المسلمة لها أن تزاول أعمالها دون محاولة أن تزاحم الرجال أوتختلط بهم أو تخلو بهم.
للمرأة أن توظف مدرسة أو مديرة في المدارس النسائية ولها أن تعمل طبيبة أو ممرضة أو كاتبة أو في أي عمل تجيده في المستشفيات الخاصة بالنساء إلى آخر الأعمال المناسبة لها.
أما المرأة التي تخرج من بيتها بدعوى أنها تريد أن تعمل متبرجة بزينتها ومتعطرة ومنكرة مائلة مميلة وكأنها تعرض نفسها حين تتجول بين الرجال، فموقف الإسلام منها أنه يشبِّهها بالمرأة الزانية لما ثبت عند الترمذي من حديث أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية " قال الترمذي هذا حديث صحيح ولأبي هريرة مثله عند أبي داوود والذي يبدو أن اللفظة يعني " زانية " من قول أبي موسى الأشعري تفسيرا لكذا وكذا والله أعلم.
2-إن المرأة ـ بوجه عام ـ في الإسلام لا يصح أن تكلف بالعمل لتنفق على نفسها، بل على ولي أمرها من أب أو زوج أو أخ أو غيرهم أن يقوم بالإنفاق عليها لتتفرّغ لحياة الزوجية والأمومة، وآثار ذلك واضحة في انتظام شؤون البيت والإشراف على تربية الأولاد وصيانة المرأة من عبث الرجال وإغرائهم وكيدهم، لتظل لها سمعتها الكريمة النظيفة في المجتمع

الخلاصة:
1-الإسلام لم يحرم العمل عن المرأة ولكن حرم الخروج للعمل بدون ضوابط
2-العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام علاقة تكامل وليس تكافئ أما في الغرب فهم يرونها علاقة تكافئ وهذه هي الكارثة
3-المرأة تسأذن زوجها في الخروج للعمل إلا في حالة إذا ما لم يكن هناك شرط في العقد يأذن لها بالخروج للعمل أما الغرب فهي تخرج دون إستأذان و بلا شك هذا مخالف للفطرة السليمة إذ أن الرجل هو رب البيت لأنه هو المكلف بالإنفاق عليها والخلاف في الخلقتين والقدرات بينهما إستوجب للمرأة إستأذان زوجها وهذا خلق عظيم وإلا ماذا سيحدث لو خرجت المرأة دون إستأذان زوجها؟؟؟ هل تقبل أنت هذا؟؟؟
وفي المقابل يجب على الأزواج حسن العشرة ، ولا يستخدم هذا الحق في غير ما شرع له ومنه : أن لا يمنعها من الذهاب لزيارة أهلها .
• و من الذهاب للمسجد لصلاة التراويح او لحضور الدروس مثلا لقوله صلى الله علية وسلم ]لاتمنعوا إماء الله مساجد الله [
• ومن الذهاب للعمل بضوابط شرعية إذا كانا قد إتفقا في عقد الزواج على ذلك
• فتخرج ضمن الضوابط الشرعية مثل أن لا تقصر في حقه , ولا تترك الأطفال و تكون محتشمة و متسترة غير متبرجة.
• حتى ان لم تجدة او كان غير موجود فتتصل علية لاستئذانة.

سعاد.س
20-05-2008, 08:07 AM
الخلاصة:
1-الإسلام لم يحرم العمل عن المرأة ولكن حرم الخروج للعمل بدون ضوابط
2ة.

و هل أحلّ للرجل الخروج للعمل بدون ضوابط ؟ :rolleyes:

تحياتي

سعاد

Mushtak
20-05-2008, 08:10 AM
المرأة في الغرب تصرخ ... أعيدونا للبيت




عبد الله سعيد الزهراني •


تشهد قضايا ( تحرير المرأة ) وهو المصطلح الغربي الذي تلقفه بعض أبناء جلدتنا بحسن أو بسوء نية تدهورا خطيرا في مفاهيمه حيث يتم في أروقة ومكاتب الأمم المتحدة النسائية وغير النسائية مناقشة ما يعرف باسم( الجندر) وهو مصطلح غربي جديد يدعو للتخلص من مفهوم الأسرة( أب , أم , أبناء.. ) إلى مفهوم (الفرد) ويدعو لاستبعاد مفهوم الذكر والأنثى ويدعو الفرد في هذه الأسرة بمفهوم الحرية الغربي فالام والأب وحتى الأطفال عند سن معينة يحق لهم ممارسة العلاقات الجنسية وحتى الشذوذ بجميع أنواعه المحرمة واعتبار ذلك من حقوق المرأة الأساسية والاعتراف بحقوق الزناة والزواني وإنهاء تبعية المرأة للرجل وسلب قوامة الرجل وولاية الآباء على الأبناء وتشجيع التعليم المختلط والاعتراف بشرعية العلاقات المحرمة والدعوة للإجهاض وقتل الأجنة داخل الأرحام , والتقليل من عمل المرأة في المنزل ........


وقد اصدر الدكتور/ فؤاد العبد الكريم الأستاذ بكلية الملك فيصل الجوية كتابا توثيقيا حول ما يحاك من أمور في أروقة تلك المنظمات وحول مفهوم ( الجندر ) الذي تسعى الدول الغربية لتسويقه للعالم بما فيه العالم الإسلامي وقد عنون لكتابه باسم ( العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية ) من إصدار البيان


تسييس الجندر


من اخطر ما ينتظر المرأة في المجتمعات الإسلامية وخاصة التبعية منها ما أشار إليه المؤلف من أن قرارات نشر الجندر ومفاهيمه وقضايا تحرير المرأة عموما تستظل بمظلة الأمم المتحدة وتستثمر مسميات (العولمة) وأدبياتها لاختراق المجتمعات بدعوى التطوير وتغيير هوياتها وأنها توظف سلطان الدول الكبرى سياسيا واقتصاديا لتنفيذ مخططاتها حيث يوجد في الأمم المتحدة 13هيئة ومنظمة تعمل في الإعداد للمؤتمرات التي تدعو لهذه الأغراض وغيرها وهي تنظم مؤتمرات مباشرة وغير مباشرة لتحرير المرأة ( استعبادها ) مثل مؤتمرات ( بوخارست , مكسيكو , مؤتمر التنمية بالقاهرة , مؤتمر بكين ...... )


موقف النساء الغربيات


يتطرق الكتاب للتدهور الخطير في النظر للمرأة ومحاولة سلبها أنوثتها وخصوصيتها التي فطرها الله عليها مما دفع مئات المنظمات النسائية ليس في العالم الإسلامي فقط بل في معظم بلدان الغرب للوقوف ضد نشر ( الجندر ) وغيره من المفاهيم التي تدعو لمزيد من الاستعباد للمرأة بدعوى الحرية وهي في الحقيقة دعوى للوصول للمرأة حيث نشرت هذه المنظمات تقارير أوضحت أن نسبة الحبالى من تلميذات المدارس الثانوية الأمريكية بطرق غير مشروعة بلغت 48% وان نحو 120 ألف طفل أنجبتهم هؤلاء الفتيات بصورة غير شرعية , كما يقول الكاتب الأمريكي ( لند سليما ) في كتابه ( تمرد النشء الجديد ) أن الصبية في أمريكا أصبحوا يراهقون قبل الأوان ويوضح أن حتى بنات سبع وثماني سنوات يمارسن البغاء مع الصبية ويدعو لمنع الاختلاط في المدارس ... كما أكدت دراسة بجامعة (كمبريدج ) البريطانية أن واحدة من كل عشر طالبات في الجامعة تعرضن للتحرش الجنسي وان89% من إجمالي الطالبات تعرضن لتحرشات مختلفة وغير مهذبة من زملائهن وتقول الكاتبة الأمريكية ( نان استين ) وهي متخصصة في القضايا والعلاقات الاجتماعية ( إنه أمر مفزع أن يصبح هذا السلوك اللاأخلاقي جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية ) وتعني ( التحرش الجنسي ) ...



كما أشارت تقارير أمنية من دول غربية وافريقية لتزايد حالات الاغتصاب الجماعي , حيث أقدم مئات الطلاب في ( كينيا ) على اقتحام سكن للطالبات واغتصبوا 71 طالبة ولقيت 7 طالبات حتفهن ,, كما نشرت مجلة الطب النفسي الأمريكية تقريرا أوضحت فيه أن 42% من النساء العاملات في أمريكا يتعرضن للتحرش الجنسي وان اقل من7% يرفعن ذلك للجهات المختصة وان 90% من المعتدى عليهن يتأثرن نفسيا , وأشارت دراسة في النمسا أن 30% من النساء العاملات مع رجال ( مختلط ) بلغن عن تعرضهن لتحرشات وأوضحت دراسة في ألمانيا أن 6% من النساء العاملات مع الرجال استقلن من أعمالهن بسب التحرش وكذلك في فرنسا بنسبة21% ونحو27% في اسبانيا ....

وتؤكد إحصائية رسمية في أمريكا أن نحو40 مليون امرأة في أمريكا يتعرضن لتحرشات قولية أو فعلية وان معظمهن يرغبن في العودة للمنزل لولا ضغوط الحياة ومتطلباتها كما قررت 6 ملايين امرأة من خريجات جامعا عريقة في أمريكا العودة للمنزل وتقول إحداهن ( لقد حطمت حياتي بخروجي من المنزل وترك بيتي وأطفالي وزوجي)


كما دعت مديرة كلية ( تشلنهام) البريطانية أولياء الأمور لإلحاق بناتهم بمدارس غير مختلطة وطالبت ( الحركة النسائية في ألمانيا ) بعودة التعليم غير المختلط ’ كما دعت عالمة النفس الغربية( جاتا بولي ) لعودة المرأة الغربية لبيتها وتقول أن المرأة التي تعمل طول الوقت مع الرجال تفقد أنوثتها وأمومتها ومن ثم سعادتها.


وتقول زعيمة منظمة (حركة نساء كل العالم ) واسمها ( جويس ) أن مهمة المرأة في بيتها كافية لان تملأ حياتها بالسعادة وترى أن معظم النساء الغربيات حطمن حياتهن بالإصرار على المطالبة بالمساواة بالرجل ,,,


كما تعالت صيحات منظمات حقوقية وأسرية في بريطانيا للعودة للأخلاق والآداب ومنع الاختلاط بعد أن زادت نسبة الأطفال غير الشرعيين في بريطانيا في السنوات العشر الماضية من 10% إلى 40% وطالب 76% ممن شاركوا في استطلاع حول عمل المرأة في بريطانيا بعودة المرأة التي لديها أطفال دون الخامسة للمنزل لرعاية الأسرة


الموقف الإسلامي من ( الجندر )


تصدت منظمات وهيئات إسلامية مثل رابطة العالم الإسلامي وهيئة كبار العلماء في المملكة لمؤتمرات ( تحرير المرأة ) والجندر وأوضحت نظرة الإسلام للمرأة وعملها ودورها في تنمية المجتمع وان الرجل و المرأة يقومان بعمل تكاملي في تنمية المجتمع ’ ورفضت هذه الهيئات أي علاقات محرمة خارج الأسرة والزواج الشرعي وأوضحت أن ( الجندر ) الغربي هو تحد سافر لمشاعر المسلمين والأديان السماوية الصحيحة كما ذيل الكاتب كتابه بتوصيات يؤكد فيها باستعراضه لمؤتمرات التنمية والإسكان أنها تقوم بمفهوم غربي (علماني) وأنها تدعو لفتح باب العلاقات الجنسية المحرمة وسلب قوامة الرجل


ودعا وسائل الإعلام والخطباء والمفكرين لتقوية دور الأسرة في المجتمعات الإسلامية والتصدي لهذه الأفكار المنحرفة.. اهـ


وبعد هذه الأرقام والحقائق المنقولة من تقارير وتوصيات تلك المؤتمرات ’ وبعد اكتشاف المرأة الغربية زيف المطالبات بتحرير المرأة وان ذلك كان مزيدا من الاستعباد لها وتزايد الدعاوى في الغرب لعودة المرأة للبيت ومنع الاختلاط في المدارس بعد أن تجرعوا ويلاته وويلات الخروج عن الفطرة الإلهية .... هل يعي دعاة تحرير المرأة في بلادنا والعالم الإسلامي بل في العالم اجمع هذه النتائج التي تتجه للكارثة إن لم يتم تصحيحها ... وهل سنظل نطلب ونتباهى بمشاركة المرأة في بلادنا للرجل ومخالطته في كل موقع دون النظر لمسؤولية المرأة الأساسية والعظيمة في بناء الأسرة والتي قالت عنها إحدى المؤسسات المالية( لو طالبت النساء اللاتي يقمن برعاية أسرهن في المنازل ( الزوج ـ الأطفال ـ البيت ) برواتب لأخذن نصف رواتب موظفي الكرة الأرضية


فهل سنظل نطالب بخروج المرأة ومخالطتها للرجال في كل موقع ومخالفتها للفطرة الإلهية ونتجرع مرارة الخوف في الوحل الذي خاضته ( الأسرة في الغرب ) أم أننا سنعتبر من هذه التجربة الغربية , وهل ستقنع هذه الحقائق والأرقام والتي تم رصدها من المجتمع الغربي إخواننا وبني جلدتنا الذين اتخذوا المرأة ومخالفتها للرجل وعملهم قضيتهم لتصحيح النظرة أم أنهم سيستمرون في المغالطات لأنها وقود كتاباتهم اليومية ... .

ونحيل من يريد المزيد من الحقائق والأرقام والتوصيات لكتاب ( العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية ) للدكتور/ فؤاد العبد الكريم .

• مستشار إعلامي _ مكة المكرمة
أخي أغلب نساء اليوم خاصة المتعلمات منهن يعتقدن أن المرأة الماكثة في البيت التي ترعى شؤون زوجها و أولادها هي امرأة متخلفة جاءت من العصور الوسطى، لست أدري لماذا. في العام الماضي فقط تقدمت لخطبة بنت جامعية، حسبتها مثقفة و واعية فإذا بها أول ما اشترطته علي هو العمل رغم أني مكتف ذاتيا و الحمد لله. ما أغباكن يا نساء اليوم (إلا من رحم ربي)

جمال البليدي
20-05-2008, 02:44 PM
و هل أحلّ للرجل الخروج للعمل بدون ضوابط ؟ :rolleyes:

تحياتي

سعاد

لا بل الضوابط واجبة لكن ضوابط المرأة تختلف عن ضوابط الرجل كما هو معلوم وذلك لإختلاف خلقتهما فالرجل مأمور بغض البصر وعدم اللغو والسب والمرأة مأمورة بعدم التبرج حتى لا تفتن الرجال ومأمورة بغض البصر أيضا وهكذا
ولو راجعت ردودي السابقة لوجدت الرد

وعلاقة الرجل بالمرأة علاقة تكامل وليس تكافئ كما يريد الغربيون بارك الله فيك
ثم إن الرجل هو المأمور بالنفقة على زوجت وليس العكس
فالأصل في الرجل الخروج للرزق إلا في حاجة
والأصل في المرأة القرار في البيت إلا في حاجة
وهكذا يحدث التكامل الحقيقي بين الرجل والمرأة

saber1978
20-05-2008, 02:46 PM
اغتصاب الاطفال في الغرب امر عادي قد اعتاد عليه الغرب
و قد تم فتح مراكز كثيرة لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة
الا انهم لم ولن يفلحوا في ذلك
الا ان يشاء الله
لقد فتحوا كل السبل اليها و الان يحاولون اغلاقها



[/center]


جرائم اغتصاب الأطفال والقصّر وقتلهم، سجلت في الفترة الأخيرة ازدياداً ملحوظاً في عددٍ من الدول (http://safezone.maktoobblog.com/645720/%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85_%D8%A7%D8%BA%D8%AA% D8%B5%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D 8%A7%D9%84_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%91%D8 %B1_%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%87%D9%85%D8%8C_%D8 %B3%D8%AC%D9%84%D8%AA_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9 %81%D8%AA%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9% 8A%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%A F%D8%A7%D9%8B_%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%B8%D8%A7 %D9%8B_%D9%81%D9%8A_%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D9%8D_%D9%8 5%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84)

جرائم اغتصاب الأطفال والقصّر وقتلهم، سجلت في الفترة الأخيرة ... (http://safezone.maktoobblog.com/645720/%CC%D1%C7%C6%E3_%C7%DB%CA%D5%C7%C8_%C7%E1%C3%D8%DD %C7%E1_%E6%C7%E1%DE%D5%F8%D1_%E6%DE%CA%E1%E5%E3%A1 _%D3%CC%E1%CA_%DD%ED_%C7%E1%DD%CA%D1%C9_%C7%E1%C3% CE%ED%D1%C9_%C7%D2%CF%ED%C7%CF%C7%F0_%E3%E1%CD%E6% D9%C7%F0_%DD%ED_%DA%CF%CF%F2_%E3%E4_%C7%E1%CF%E6%E 1)جرائم اغتصاب الأطفال والقصّر وقتلهم، سجلت في الفترة الأخيرة ازدياداً ... مراحل عمرهن، ولا توجد إحصاءاتٌ دقيقة عن معدل الاغتصاب في العالم العربي، في مصر جاء ...

محيط أسك زاد الصفحة الرئيسية المحتوى اغتصاب الأطفال يدق ناقوس ... (http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=21822)تفيد الإحصاءات الأردنية بأن أعمار ضحايا الاعتداءات الجنسية من الأطفال تتراوح ما بين أشهر وحتى 18 عاما، وأن حالات الاعتداء الجنسي ... العالم العربى من الداخل ...

'تسونامي'.....اغتصاب الاطفال في المغرب (http://vb.arabseyes.com/t45687.html)

عاد موضوع اغتصاب الأطفال بقوة إلى واجهة النقاش الإعلامي والسياسي بالمغرب مع اكتشاف ... عيون العرب - ملتقى العالم العربي > ~¤¢§{(¯´°•. عيون الأقسام العامة. ...
vb.arabseyes.com/t45687.html - 132k -

جرائم اغتصاب الأطفال العراقيين في قصور الأمراء العرب!! (http://www.watan.com/index.php?option=com_content&task=view&id=201&Itemid=57)جرائم اغتصاب الأطفال العراقيين في قصور الأمراء العرب! ..... من اجل شراء صاروخ نووي جاهز واستخدامه ان العالم يعتبر العرب حشرات ان اخلاق الاسلام تتطور مع تطور ...
www.watan.com/index.php?option=com_content&task=view&id=201&Itemid=57 - 75k -

والبركة في googel بامكانك الابحار فيه

جمال البليدي
20-05-2008, 02:50 PM
أخي أغلب نساء اليوم خاصة المتعلمات منهن يعتقدن أن المرأة الماكثة في البيت التي ترعى شؤون زوجها و أولادها هي امرأة متخلفة جاءت من العصور الوسطى، لست أدري لماذا. في العام الماضي فقط تقدمت لخطبة بنت جامعية، حسبتها مثقفة و واعية فإذا بها أول ما اشترطته علي هو العمل رغم أني مكتف ذاتيا و الحمد لله. ما أغباكن يا نساء اليوم (إلا من رحم ربي)
وهذا مخالف للفطرة والعقل
المشكلة أنهم يريدون أن تكون العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تكافئ وهذا مستحيل وذلك لإختلاف خلقتهن وقدراتهن
والأصح أن العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تكامل وليس تكافئ فالرجل يسعى لطلب الرزق والمرأة تسعى في تربة الأولاد والقيام بشؤون المنزل
هكذا يحدث التكامل والإنسجام وإلا سيصبح هناك خلل في البيت والمجتمع
ولكن مع هذا يجوز للمرأة الخروج للعمل بضوابط الشرع كعدم التبرج وعدم ترك الأبناء دون رعاية وهكذا

جمال البليدي
20-05-2008, 02:53 PM
جرائم اغتصاب الأطفال والقصّر وقتلهم، سجلت في الفترة الأخيرة ازدياداً ملحوظاً في عددٍ من الدول (http://safezone.maktoobblog.com/645720/%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85_%D8%A7%D8%BA%D8%AA% D8%B5%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D 8%A7%D9%84_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%91%D8 %B1_%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%87%D9%85%D8%8C_%D8 %B3%D8%AC%D9%84%D8%AA_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9 %81%D8%AA%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9% 8A%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%A F%D8%A7%D9%8B_%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%B8%D8%A7 %D9%8B_%D9%81%D9%8A_%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D9%8D_%D9%8 5%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84)

جرائم اغتصاب الأطفال والقصّر وقتلهم، سجلت في الفترة الأخيرة ... (http://safezone.maktoobblog.com/645720/%CC%D1%C7%C6%E3_%C7%DB%CA%D5%C7%C8_%C7%E1%C3%D8%DD %C7%E1_%E6%C7%E1%DE%D5%F8%D1_%E6%DE%CA%E1%E5%E3%A1 _%D3%CC%E1%CA_%DD%ED_%C7%E1%DD%CA%D1%C9_%C7%E1%C3% CE%ED%D1%C9_%C7%D2%CF%ED%C7%CF%C7%F0_%E3%E1%CD%E6% D9%C7%F0_%DD%ED_%DA%CF%CF%F2_%E3%E4_%C7%E1%CF%E6%E 1)جرائم اغتصاب الأطفال والقصّر وقتلهم، سجلت في الفترة الأخيرة ازدياداً ... مراحل عمرهن، ولا توجد إحصاءاتٌ دقيقة عن معدل الاغتصاب في العالم العربي، في مصر جاء ...

محيط أسك زاد الصفحة الرئيسية المحتوى اغتصاب الأطفال يدق ناقوس ... (http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=21822)تفيد الإحصاءات الأردنية بأن أعمار ضحايا الاعتداءات الجنسية من الأطفال تتراوح ما بين أشهر وحتى 18 عاما، وأن حالات الاعتداء الجنسي ... العالم العربى من الداخل ...

'تسونامي'.....اغتصاب الاطفال في المغرب (http://vb.arabseyes.com/t45687.html)

عاد موضوع اغتصاب الأطفال بقوة إلى واجهة النقاش الإعلامي والسياسي بالمغرب مع اكتشاف ... عيون العرب - ملتقى العالم العربي > ~¤¢§{(¯´°•. عيون الأقسام العامة. ...
vb.arabseyes.com/t45687.html - 132k -

جرائم اغتصاب الأطفال العراقيين في قصور الأمراء العرب!! (http://www.watan.com/index.php?option=com_content&task=view&id=201&Itemid=57)جرائم اغتصاب الأطفال العراقيين في قصور الأمراء العرب! ..... من اجل شراء صاروخ نووي جاهز واستخدامه ان العالم يعتبر العرب حشرات ان اخلاق الاسلام تتطور مع تطور ...
www.watan.com/index.php?option=com_content&task=view&id=201&Itemid=57 - 75k -

والبركة في googel بامكانك الابحار فيه
يا عزيزي صابر لماذا تخرج عن الموصوع نحن لا نتكلم عن المسلمين بل عن الإسلام وأنت من طرح موضوع النقاش
المسلمون الذين إرتكبو تلك الجرائم هم بحد ذاتهم تأثرو بالغرب
فلا فرق بينهم إذن
أما الإغتصاب في الإسلام فقد بينت لك حرمته والحد المترتب عليه فلا تخلط الأوراق من فضلك ولا تخرج عن الموضوع

saber1978
20-05-2008, 02:56 PM
المرأة في الغرب تصرخ ... أعيدونا للبيت




عبد الله سعيد الزهراني •


تشهد قضايا ( تحرير المرأة ) وهو المصطلح الغربي الذي تلقفه بعض أبناء جلدتنا بحسن أو بسوء نية تدهورا خطيرا في مفاهيمه حيث يتم في أروقة ومكاتب الأمم المتحدة النسائية وغير النسائية مناقشة ما يعرف باسم( الجندر) وهو مصطلح غربي جديد يدعو للتخلص من مفهوم الأسرة( أب , أم , أبناء.. ) إلى مفهوم (الفرد) ويدعو لاستبعاد مفهوم الذكر والأنثى ويدعو الفرد في هذه الأسرة بمفهوم الحرية الغربي فالام والأب وحتى الأطفال عند سن معينة يحق لهم ممارسة العلاقات الجنسية وحتى الشذوذ بجميع أنواعه المحرمة واعتبار ذلك من حقوق المرأة الأساسية والاعتراف بحقوق الزناة والزواني وإنهاء تبعية المرأة للرجل وسلب قوامة الرجل وولاية الآباء على الأبناء وتشجيع التعليم المختلط والاعتراف بشرعية العلاقات المحرمة والدعوة للإجهاض وقتل الأجنة داخل الأرحام , والتقليل من عمل المرأة في المنزل ........


وقد اصدر الدكتور/ فؤاد العبد الكريم الأستاذ بكلية الملك فيصل الجوية كتابا توثيقيا حول ما يحاك من أمور في أروقة تلك المنظمات وحول مفهوم ( الجندر ) الذي تسعى الدول الغربية لتسويقه للعالم بما فيه العالم الإسلامي وقد عنون لكتابه باسم ( العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية ) من إصدار البيان


تسييس الجندر


من اخطر ما ينتظر المرأة في المجتمعات الإسلامية وخاصة التبعية منها ما أشار إليه المؤلف من أن قرارات نشر الجندر ومفاهيمه وقضايا تحرير المرأة عموما تستظل بمظلة الأمم المتحدة وتستثمر مسميات (العولمة) وأدبياتها لاختراق المجتمعات بدعوى التطوير وتغيير هوياتها وأنها توظف سلطان الدول الكبرى سياسيا واقتصاديا لتنفيذ مخططاتها حيث يوجد في الأمم المتحدة 13هيئة ومنظمة تعمل في الإعداد للمؤتمرات التي تدعو لهذه الأغراض وغيرها وهي تنظم مؤتمرات مباشرة وغير مباشرة لتحرير المرأة ( استعبادها ) مثل مؤتمرات ( بوخارست , مكسيكو , مؤتمر التنمية بالقاهرة , مؤتمر بكين ...... )


موقف النساء الغربيات


يتطرق الكتاب للتدهور الخطير في النظر للمرأة ومحاولة سلبها أنوثتها وخصوصيتها التي فطرها الله عليها مما دفع مئات المنظمات النسائية ليس في العالم الإسلامي فقط بل في معظم بلدان الغرب للوقوف ضد نشر ( الجندر ) وغيره من المفاهيم التي تدعو لمزيد من الاستعباد للمرأة بدعوى الحرية وهي في الحقيقة دعوى للوصول للمرأة حيث نشرت هذه المنظمات تقارير أوضحت أن نسبة الحبالى من تلميذات المدارس الثانوية الأمريكية بطرق غير مشروعة بلغت 48% وان نحو 120 ألف طفل أنجبتهم هؤلاء الفتيات بصورة غير شرعية , كما يقول الكاتب الأمريكي ( لند سليما ) في كتابه ( تمرد النشء الجديد ) أن الصبية في أمريكا أصبحوا يراهقون قبل الأوان ويوضح أن حتى بنات سبع وثماني سنوات يمارسن البغاء مع الصبية ويدعو لمنع الاختلاط في المدارس ... كما أكدت دراسة بجامعة (كمبريدج ) البريطانية أن واحدة من كل عشر طالبات في الجامعة تعرضن للتحرش الجنسي وان89% من إجمالي الطالبات تعرضن لتحرشات مختلفة وغير مهذبة من زملائهن وتقول الكاتبة الأمريكية ( نان استين ) وهي متخصصة في القضايا والعلاقات الاجتماعية ( إنه أمر مفزع أن يصبح هذا السلوك اللاأخلاقي جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية ) وتعني ( التحرش الجنسي ) ...



كما أشارت تقارير أمنية من دول غربية وافريقية لتزايد حالات الاغتصاب الجماعي , حيث أقدم مئات الطلاب في ( كينيا ) على اقتحام سكن للطالبات واغتصبوا 71 طالبة ولقيت 7 طالبات حتفهن ,, كما نشرت مجلة الطب النفسي الأمريكية تقريرا أوضحت فيه أن 42% من النساء العاملات في أمريكا يتعرضن للتحرش الجنسي وان اقل من7% يرفعن ذلك للجهات المختصة وان 90% من المعتدى عليهن يتأثرن نفسيا , وأشارت دراسة في النمسا أن 30% من النساء العاملات مع رجال ( مختلط ) بلغن عن تعرضهن لتحرشات وأوضحت دراسة في ألمانيا أن 6% من النساء العاملات مع الرجال استقلن من أعمالهن بسب التحرش وكذلك في فرنسا بنسبة21% ونحو27% في اسبانيا ....

وتؤكد إحصائية رسمية في أمريكا أن نحو40 مليون امرأة في أمريكا يتعرضن لتحرشات قولية أو فعلية وان معظمهن يرغبن في العودة للمنزل لولا ضغوط الحياة ومتطلباتها كما قررت 6 ملايين امرأة من خريجات جامعا عريقة في أمريكا العودة للمنزل وتقول إحداهن ( لقد حطمت حياتي بخروجي من المنزل وترك بيتي وأطفالي وزوجي)


كما دعت مديرة كلية ( تشلنهام) البريطانية أولياء الأمور لإلحاق بناتهم بمدارس غير مختلطة وطالبت ( الحركة النسائية في ألمانيا ) بعودة التعليم غير المختلط ’ كما دعت عالمة النفس الغربية( جاتا بولي ) لعودة المرأة الغربية لبيتها وتقول أن المرأة التي تعمل طول الوقت مع الرجال تفقد أنوثتها وأمومتها ومن ثم سعادتها.


وتقول زعيمة منظمة (حركة نساء كل العالم ) واسمها ( جويس ) أن مهمة المرأة في بيتها كافية لان تملأ حياتها بالسعادة وترى أن معظم النساء الغربيات حطمن حياتهن بالإصرار على المطالبة بالمساواة بالرجل ,,,


كما تعالت صيحات منظمات حقوقية وأسرية في بريطانيا للعودة للأخلاق والآداب ومنع الاختلاط بعد أن زادت نسبة الأطفال غير الشرعيين في بريطانيا في السنوات العشر الماضية من 10% إلى 40% وطالب 76% ممن شاركوا في استطلاع حول عمل المرأة في بريطانيا بعودة المرأة التي لديها أطفال دون الخامسة للمنزل لرعاية الأسرة


الموقف الإسلامي من ( الجندر )


تصدت منظمات وهيئات إسلامية مثل رابطة العالم الإسلامي وهيئة كبار العلماء في المملكة لمؤتمرات ( تحرير المرأة ) والجندر وأوضحت نظرة الإسلام للمرأة وعملها ودورها في تنمية المجتمع وان الرجل و المرأة يقومان بعمل تكاملي في تنمية المجتمع ’ ورفضت هذه الهيئات أي علاقات محرمة خارج الأسرة والزواج الشرعي وأوضحت أن ( الجندر ) الغربي هو تحد سافر لمشاعر المسلمين والأديان السماوية الصحيحة كما ذيل الكاتب كتابه بتوصيات يؤكد فيها باستعراضه لمؤتمرات التنمية والإسكان أنها تقوم بمفهوم غربي (علماني) وأنها تدعو لفتح باب العلاقات الجنسية المحرمة وسلب قوامة الرجل


ودعا وسائل الإعلام والخطباء والمفكرين لتقوية دور الأسرة في المجتمعات الإسلامية والتصدي لهذه الأفكار المنحرفة.. اهـ


وبعد هذه الأرقام والحقائق المنقولة من تقارير وتوصيات تلك المؤتمرات ’ وبعد اكتشاف المرأة الغربية زيف المطالبات بتحرير المرأة وان ذلك كان مزيدا من الاستعباد لها وتزايد الدعاوى في الغرب لعودة المرأة للبيت ومنع الاختلاط في المدارس بعد أن تجرعوا ويلاته وويلات الخروج عن الفطرة الإلهية .... هل يعي دعاة تحرير المرأة في بلادنا والعالم الإسلامي بل في العالم اجمع هذه النتائج التي تتجه للكارثة إن لم يتم تصحيحها ... وهل سنظل نطلب ونتباهى بمشاركة المرأة في بلادنا للرجل ومخالطته في كل موقع دون النظر لمسؤولية المرأة الأساسية والعظيمة في بناء الأسرة والتي قالت عنها إحدى المؤسسات المالية( لو طالبت النساء اللاتي يقمن برعاية أسرهن في المنازل ( الزوج ـ الأطفال ـ البيت ) برواتب لأخذن نصف رواتب موظفي الكرة الأرضية


فهل سنظل نطالب بخروج المرأة ومخالطتها للرجال في كل موقع ومخالفتها للفطرة الإلهية ونتجرع مرارة الخوف في الوحل الذي خاضته ( الأسرة في الغرب ) أم أننا سنعتبر من هذه التجربة الغربية , وهل ستقنع هذه الحقائق والأرقام والتي تم رصدها من المجتمع الغربي إخواننا وبني جلدتنا الذين اتخذوا المرأة ومخالفتها للرجل وعملهم قضيتهم لتصحيح النظرة أم أنهم سيستمرون في المغالطات لأنها وقود كتاباتهم اليومية ... .

ونحيل من يريد المزيد من الحقائق والأرقام والتوصيات لكتاب ( العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية ) للدكتور/ فؤاد العبد الكريم .

• مستشار إعلامي _ مكة المكرمة





تشير بعض الدراسات الى ان العنف الأسري ضد المرأة غير واضح تماما في العالم العربي بسبب غياب الأحصاءات الدقيقة حول حجم المشكلة، وأن مايتم رصده وتوثيقه قليل جدا مقارنة باعداد حالات العنف، فمعظم حالاته لا تصل الى الأجهزة الضبطية الرسمية ومن ثم لا يتم تدوينها. يضاف الى ذلك ان مشكلة العنف الأسري تتم خلف أبواب موصدة وان مايجري خلف تلك الابواب يعد في نظر الكثيرين بما في ذلك ضحايا العنف الأسري امورا خاصة لايجوز عرضها على الآخرين. ان المرأة التي تتعرض للعنف الأسري تتردد كثيرا قبل ان تبلغ الأجهزة الرسمية بل حتى اهلها خوفا من الفضيحة والطلاق او تجنبا لعنف أكبر قد يمارسه الزوج أذا عرف بشكواها. وقد تبين من دراسة أجريت في الأردن ونشرت على موقع امان الالكتروني وهو متخصص بقضايا العنف الأسري ضد المرأة (aman.com) ان أكثر من 80% من الجرائم التي ارتكبت في المنزل لم يبلغ عنها، كما بينت دراسة أخرى جرت في تونس ان نحو 52% من النساء اللواتي تعرضن للعنف لجأن الى العائلة لحل المشكلة، بينما اتجه اقل من 4% الى مراكز الشرطة و 3,5% الى المرشدات الأجتماعيات. وتضيف الدراسة ان الحالات التي تم التبليغ عنها هي لنساء تضررن جسديا بدرجة لاتمكنهن من أخفاء الضرر بينما يوجد حالات أقل ضررا لا تصل للأجهزة الرسمية ولا يتم التبليغ عنها. ولتقديم صورة عن ظاهرة العنف الأسري في بعض البلدان فأن بعض المصادر تشير الى ان نسبة مرتفعة من النساء يتعرضن للعنف الجسدي من قبل أزواجهن فنحو 30% من الامريكيات تعرضن لعنف الزوج، بينما ترتفع النسبة الى 51% في فرنسا، ثم تبلغ النسبة أوجها في الهند لتبلغ 80% الا نها تهبط في مصر الى 33% وفي فلسطين ترتفع الى 52% وفي الأردن تبلغ النسبة 48%. وفي الدراسة التي اعدتها اليسا دلتافو (1999) في الولايات المتحدة أشارت الباحثة الى ان 4 ملايين أمرأة وقعن ضحايا للعنف الأسري عام 1994 وأن 20% منهن كانت اصاباتهن بليغة، وأن 33% من النساء اللواتي ترددن على أقسام الأسعاف في المستشفيات كان ذلك بسبب تعرضعهن لأذى جسدي من أقارب. أشارت الباحثة كذلك الى ان 60% من حوادث قتل النساء أرتكبت بواسطة الزوج أو العشيق، وأن 25% من مرضى الأضطرابات النفسية ومن حاولوا الانتحار كانوا في الأصل ضحايا عنف أسري. وتضيف الباحثة ان 85% من النساء والأطفال الذين خضعوا لبرامج تأهيل نفسي واجتماعي في مراكز متخصصة لذلك كانوا في الأصل ضحايا عنف أسري. اما في الأردن وحسب موقع امان الالكتروني فأنه يورد ارقاما مقلقة فبياناته تشير الى ان 65% من حالات العنف ضد المرأة تقع من أقارب الزوجة، منها 30% من الأخ و 29% من الزوج و 22% من الأب. وقد أحتل قتل القريبات دفاعا عن الشرف المرتبة الأولى بما نسبته 56% و اغتصاب الزوجة المرتبة الثانية بنسبة 23% وهتك العرض المرتبة الثالثة بنسبة 21%، وأشار الموقع الى ان 29% من الجرائم المبلغ عنها هي ما يندرج تحت مايسمى بجرائم الشرف. وفي الضفة الغربية وغزة بينت دراسة أجريت عام 1999 ان 52% من النساء الفلسطينيات تعرضن للضرب مرة واحدة على الأقل خلال العام السابق، وأن 27% منهن أجبرن من قبل أزواجهن على ممارسة الجنس ما يعد عنفا، كما بينت الدراسة ان 40% النساء اللواتي تعرضن للعنف الجسدي والجنسي والنفسي أظهرن مستوى أدنى من تقدير الذات مقارنة باللواتي لم يتعرضن للعنف.
وفي دراسة حديثة اعدها كاتب هذه السطور (2007) في المملكة العربية السعودية فأن العنف اللفظي ضد المرأة يعد شائعا بدرجة كبيرة، يليه العنف الأجتماعي الذي من صوره حجب بعض الحقوق الأساسية للمرأة وربما منعها من التعليم والعمل وتقييد حركتها وعدم أخذ رأيها في اختيار الشريك وربما تزويجها من شخص يكبرها في السن. يلي ذلك العنف الأقتصادي ومن أمثلته سلب حقوق المرأة الأقتصادية كالأستيلاء على دخلها، واحيانا انكار حقها في الميراث من قبل الأخوة وبعض الأقارب رغم ان المحاكم الشرعية السعودية لا تقر ذلك شريطة ان تتقدم الضحية بشكوى. وقد تبين من الدراسة ان المرأة المتزوجة تقع في الغالب ضحية عنف الزوج أكثر من أي شخص آخر، بينما تقع غير المتزوجة ضحية عنف الأخ بدرجة تفوق عنف الأب أو الأطراف الأخرى. بينت الدراسة كذلك ان انواع العنف الأسري الأخرى والشديدة كالعنف الجنسي sexual abuse والعنف البدني هما أقل الأنواع انتشارا وهو أمر مطمئن الى حد ما، الا ان الأنواع الأخرى تظل منتشرة بصوره مقلقة ما يستدعي عمل شيء بهذا الخصوص. ويعكس تفشي العنف الأسري ضد المرأة عدة أمور منها غياب السياسات والتشريعات الأجتماعية التي تعالج العنف وتحد من وقوعه، وعدم تمكن الضحايا من الوصول الى الأجهزة الضبطية لتقديم الشكاوى خوفا من الفضيحة والطلاق. ويظل اعتماد النساء على الرجال ماديا ومعنويا اسباب أخرى تمنعهن وبدرجة كبيرة من طلب الحماية من الأجهزة الرسمية. ومن اسباب تفشي العنف الأسري ضد المرأة كذلك عدم توفر عدد كاف من مراكز الأستشارات الأسرية التي تقدم المساعدة للمرأة ضحية العنف، وأفتقار المحاكم الشرعية الى عناصر نسائية في الجهاز القضائي (كباحثات قضايا ومحاميات) لمساعدة المرأة على التعامل مع قضايا العنف الذي تواجهه في المنزل. وتظل قضية الثقافة السائدة والعادات والتقاليد والفروق الصارخة بين الجنسين التي تهمش دور المرأة، وأبوية المجتمع، وذكوريته الطاغية، من الأسباب الرئيسية التي تخلق بيئة خصبة تساعد على انتشار العنف الأسري ضد المرأة، وانه مالم يحدث تحول ثقافي شامل في المجتمع العربي ووعي تام بحقوق المرأة الشرعية والاجتماعية فأن الحال ستبقى عليه وربما أسوأ.

بوابة المرأة - المرأة السعودية ضحية العنف الأسري (http://www.womengateway.com/NR/exeres/D080704C-5DD6-4C43-B25A-E8CBD77A9309.htm)وفي ورقة بعنوان "العنف ضد المرأة .. أشكال هذا العنف ومدى انتشاره عالميا" أكدت ... دقيقة في السعودية والبلاد العربية عامة، عن حجم العنف الممارس ضد المرأة أو ...

لأول مرة تعرض السعودية تقريرها بخصوص التمييز ضد المرأة ...تستعد المقررة الأممية الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة لزيارة المملكة العربية السعودية بدعوة من حكومة الرياض للوقوف على ما يُبذل من جهود في هذا المجال. ...
www.swissinfo.ch/ara/swissinfo.html?siteSect=43&sid=8679593 - 23k -

مركز الأخبار - أمان - 3865 قضية عنف ضد المرأة في الجزائر - الجزائر (http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=4703)

سجلت تقارير سلطات الأمن الجزائرية 3865 قضية عنف ضد المرأة خلال القسم الأول من العام الجاري 2006، تصدرتها قضايا الاعتداءات الجسدية ب 2497 قضية يليها التحرش ...
www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=4703 - 46k -

مركز الأخبار - أمان - تراجع العنف الجنسي ضد النساء في الجزائر ... (http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=15492)

العنف ضد المرأة. تغيير حجم الخط --->. 9- 2007 - 27: 1 (نشرها: ش.ع) تراجع العنف الجنسي ضد النساء في الجزائر. ميدل ايست اونلاين - الجزائر ـ من محمد بغداد ...
www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=15492 - 48k -
مزيد من النتائج من www.amanjordan.org » (http://www.google.com/search?hl=ar&lr=&q=+site:www.amanjordan.org+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8 6%D9%81+%D8%B6%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A 7%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A 7%D8%A6%D8%B1)

العنف ضد المرأة في الجزائر يحول دون المساواة ونيل الحقوق المدنية (http://www.annabaa.org/nbanews/67/480.htm)

العنف ضد المرأة في الجزائر يحول دون المساواة ونيل الحقوق المدنية. شبكة النبأ: من المفارقات التي يمكن ان يراها المرء في الجزائر انه يرى شيء مغاير للحقيقة ...
www.annabaa.org/nbanews/67/480.htm - 15k -

جمال البليدي
20-05-2008, 02:58 PM
تشير بعض الدراسات الى ان العنف الأسري ضد المرأة غير واضح تماما في العالم العربي بسبب غياب الأحصاءات الدقيقة حول حجم المشكلة، وأن مايتم رصده وتوثيقه قليل جدا مقارنة باعداد حالات العنف، فمعظم حالاته لا تصل الى الأجهزة الضبطية الرسمية ومن ثم لا يتم تدوينها. يضاف الى ذلك ان مشكلة العنف الأسري تتم خلف أبواب موصدة وان مايجري خلف تلك الابواب يعد في نظر الكثيرين بما في ذلك ضحايا العنف الأسري امورا خاصة لايجوز عرضها على الآخرين. ان المرأة التي تتعرض للعنف الأسري تتردد كثيرا قبل ان تبلغ الأجهزة الرسمية بل حتى اهلها خوفا من الفضيحة والطلاق او تجنبا لعنف أكبر قد يمارسه الزوج أذا عرف بشكواها. وقد تبين من دراسة أجريت في الأردن ونشرت على موقع امان الالكتروني وهو متخصص بقضايا العنف الأسري ضد المرأة (aman.com) ان أكثر من 80% من الجرائم التي ارتكبت في المنزل لم يبلغ عنها، كما بينت دراسة أخرى جرت في تونس ان نحو 52% من النساء اللواتي تعرضن للعنف لجأن الى العائلة لحل المشكلة، بينما اتجه اقل من 4% الى مراكز الشرطة و 3,5% الى المرشدات الأجتماعيات. وتضيف الدراسة ان الحالات التي تم التبليغ عنها هي لنساء تضررن جسديا بدرجة لاتمكنهن من أخفاء الضرر بينما يوجد حالات أقل ضررا لا تصل للأجهزة الرسمية ولا يتم التبليغ عنها. ولتقديم صورة عن ظاهرة العنف الأسري في بعض البلدان فأن بعض المصادر تشير الى ان نسبة مرتفعة من النساء يتعرضن للعنف الجسدي من قبل أزواجهن فنحو 30% من الامريكيات تعرضن لعنف الزوج، بينما ترتفع النسبة الى 51% في فرنسا، ثم تبلغ النسبة أوجها في الهند لتبلغ 80% الا نها تهبط في مصر الى 33% وفي فلسطين ترتفع الى 52% وفي الأردن تبلغ النسبة 48%. وفي الدراسة التي اعدتها اليسا دلتافو (1999) في الولايات المتحدة أشارت الباحثة الى ان 4 ملايين أمرأة وقعن ضحايا للعنف الأسري عام 1994 وأن 20% منهن كانت اصاباتهن بليغة، وأن 33% من النساء اللواتي ترددن على أقسام الأسعاف في المستشفيات كان ذلك بسبب تعرضعهن لأذى جسدي من أقارب. أشارت الباحثة كذلك الى ان 60% من حوادث قتل النساء أرتكبت بواسطة الزوج أو العشيق، وأن 25% من مرضى الأضطرابات النفسية ومن حاولوا الانتحار كانوا في الأصل ضحايا عنف أسري. وتضيف الباحثة ان 85% من النساء والأطفال الذين خضعوا لبرامج تأهيل نفسي واجتماعي في مراكز متخصصة لذلك كانوا في الأصل ضحايا عنف أسري. اما في الأردن وحسب موقع امان الالكتروني فأنه يورد ارقاما مقلقة فبياناته تشير الى ان 65% من حالات العنف ضد المرأة تقع من أقارب الزوجة، منها 30% من الأخ و 29% من الزوج و 22% من الأب. وقد أحتل قتل القريبات دفاعا عن الشرف المرتبة الأولى بما نسبته 56% و اغتصاب الزوجة المرتبة الثانية بنسبة 23% وهتك العرض المرتبة الثالثة بنسبة 21%، وأشار الموقع الى ان 29% من الجرائم المبلغ عنها هي ما يندرج تحت مايسمى بجرائم الشرف. وفي الضفة الغربية وغزة بينت دراسة أجريت عام 1999 ان 52% من النساء الفلسطينيات تعرضن للضرب مرة واحدة على الأقل خلال العام السابق، وأن 27% منهن أجبرن من قبل أزواجهن على ممارسة الجنس ما يعد عنفا، كما بينت الدراسة ان 40% النساء اللواتي تعرضن للعنف الجسدي والجنسي والنفسي أظهرن مستوى أدنى من تقدير الذات مقارنة باللواتي لم يتعرضن للعنف.
وفي دراسة حديثة اعدها كاتب هذه السطور (2007) في المملكة العربية السعودية فأن العنف اللفظي ضد المرأة يعد شائعا بدرجة كبيرة، يليه العنف الأجتماعي الذي من صوره حجب بعض الحقوق الأساسية للمرأة وربما منعها من التعليم والعمل وتقييد حركتها وعدم أخذ رأيها في اختيار الشريك وربما تزويجها من شخص يكبرها في السن. يلي ذلك العنف الأقتصادي ومن أمثلته سلب حقوق المرأة الأقتصادية كالأستيلاء على دخلها، واحيانا انكار حقها في الميراث من قبل الأخوة وبعض الأقارب رغم ان المحاكم الشرعية السعودية لا تقر ذلك شريطة ان تتقدم الضحية بشكوى. وقد تبين من الدراسة ان المرأة المتزوجة تقع في الغالب ضحية عنف الزوج أكثر من أي شخص آخر، بينما تقع غير المتزوجة ضحية عنف الأخ بدرجة تفوق عنف الأب أو الأطراف الأخرى. بينت الدراسة كذلك ان انواع العنف الأسري الأخرى والشديدة كالعنف الجنسي sexual abuse والعنف البدني هما أقل الأنواع انتشارا وهو أمر مطمئن الى حد ما، الا ان الأنواع الأخرى تظل منتشرة بصوره مقلقة ما يستدعي عمل شيء بهذا الخصوص. ويعكس تفشي العنف الأسري ضد المرأة عدة أمور منها غياب السياسات والتشريعات الأجتماعية التي تعالج العنف وتحد من وقوعه، وعدم تمكن الضحايا من الوصول الى الأجهزة الضبطية لتقديم الشكاوى خوفا من الفضيحة والطلاق. ويظل اعتماد النساء على الرجال ماديا ومعنويا اسباب أخرى تمنعهن وبدرجة كبيرة من طلب الحماية من الأجهزة الرسمية. ومن اسباب تفشي العنف الأسري ضد المرأة كذلك عدم توفر عدد كاف من مراكز الأستشارات الأسرية التي تقدم المساعدة للمرأة ضحية العنف، وأفتقار المحاكم الشرعية الى عناصر نسائية في الجهاز القضائي (كباحثات قضايا ومحاميات) لمساعدة المرأة على التعامل مع قضايا العنف الذي تواجهه في المنزل. وتظل قضية الثقافة السائدة والعادات والتقاليد والفروق الصارخة بين الجنسين التي تهمش دور المرأة، وأبوية المجتمع، وذكوريته الطاغية، من الأسباب الرئيسية التي تخلق بيئة خصبة تساعد على انتشار العنف الأسري ضد المرأة، وانه مالم يحدث تحول ثقافي شامل في المجتمع العربي ووعي تام بحقوق المرأة الشرعية والاجتماعية فأن الحال ستبقى عليه وربما أسوأ.

بوابة المرأة - المرأة السعودية ضحية العنف الأسري (http://www.womengateway.com/NR/exeres/D080704C-5DD6-4C43-B25A-E8CBD77A9309.htm)وفي ورقة بعنوان "العنف ضد المرأة .. أشكال هذا العنف ومدى انتشاره عالميا" أكدت ... دقيقة في السعودية والبلاد العربية عامة، عن حجم العنف الممارس ضد المرأة أو ...

لأول مرة تعرض السعودية تقريرها بخصوص التمييز ضد المرأة ...تستعد المقررة الأممية الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة لزيارة المملكة العربية السعودية بدعوة من حكومة الرياض للوقوف على ما يُبذل من جهود في هذا المجال. ...
www.swissinfo.ch/ara/swissinfo.html?siteSect=43&sid=8679593 - 23k -

مركز الأخبار - أمان - 3865 قضية عنف ضد المرأة في الجزائر - الجزائر (http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=4703)

سجلت تقارير سلطات الأمن الجزائرية 3865 قضية عنف ضد المرأة خلال القسم الأول من العام الجاري 2006، تصدرتها قضايا الاعتداءات الجسدية ب 2497 قضية يليها التحرش ...
www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=4703 - 46k -

مركز الأخبار - أمان - تراجع العنف الجنسي ضد النساء في الجزائر ... (http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=15492)

العنف ضد المرأة. تغيير حجم الخط --->. 9- 2007 - 27: 1 (نشرها: ش.ع) تراجع العنف الجنسي ضد النساء في الجزائر. ميدل ايست اونلاين - الجزائر ـ من محمد بغداد ...
www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=15492 - 48k -
مزيد من النتائج من www.amanjordan.org » (http://www.google.com/search?hl=ar&lr=&q=+site:www.amanjordan.org+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8 6%D9%81+%D8%B6%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A 7%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A 7%D8%A6%D8%B1)

العنف ضد المرأة في الجزائر يحول دون المساواة ونيل الحقوق المدنية (http://www.annabaa.org/nbanews/67/480.htm)

العنف ضد المرأة في الجزائر يحول دون المساواة ونيل الحقوق المدنية. شبكة النبأ: من المفارقات التي يمكن ان يراها المرء في الجزائر انه يرى شيء مغاير للحقيقة ...
www.annabaa.org/nbanews/67/480.htm - 15k -

يا عزيزي صابر لماذا تخرج عن الموصوع نحن لا نتكلم عن المسلمين بل عن الإسلام وأنت من طرح موضوع النقاش
المسلمون الذين إرتكبو تلك الجرائم هم بحد ذاتهم تأثرو بالغرب
فلا فرق بينهم إذن
أما الإغتصاب في الإسلام فقد بينت لك حرمته والحد المترتب عليه فلا تخلط الأوراق من فضلك ولا تخرج عن الموضوع

saber1978
20-05-2008, 03:09 PM
يا عزيزي صابر لماذا تخرج عن الموصوع نحن لا نتكلم عن المسلمين بل عن الإسلام وأنت من طرح موضوع النقاش
المسلمون الذين إرتكبو تلك الجرائم هم بحد ذاتهم تأثرو بالغرب
فلا فرق بينهم إذن
أما الإغتصاب في الإسلام فقد بينت لك حرمته والحد المترتب عليه فلا تخلط الأوراق من فضلك ولا تخرج عن الموضوع


اخي انا لم اخرج عن الموضوع وانما ردا على الاخ الذي ينقل مشاكل الغرب ويتناسى مشاكل العالم العربي الشيء المؤسف ان العالم الغربي يقدم هذه الاحصاءات للشفافية التي يتمتعون بها ولمعالجة المشاكل وحصرها بينما البعض في العالم العربي ينشرونها على سبيل التشفي وينسون غسيلهم الوسخ وماتعانيه المراة في العالم العربي وماخفي كان اعضم واقول ان المشاكل التي ينقلها الاخوة موجودة وواقع لامفر منه فنحن لانعيش في المدينة ىالفاضلة وهذه المشاكلة موجودة في كل دول العالم ولا يستثنى منها احد الا ان الغرب يعالج قضاياه باصدار القوانيين والاجراءات والتوعية بينما نحن نتفرج على مشاكلنا
اما قولك ان الذين ارتكبوا مثل هاته الامور فتاثرا بالغرب هل الذين زنوا وشربو الخمر وارتبكو الموبقات في عهد الرسول كانو متاثريين بالغرب وبما ذا تفسر قيامهم بمثل هاته الاعمال بحضرة الرسول والصحابة الم يكن له عليهم اي تاثير اقصد طبعا في عصره
اخي لايوجد مجتمع ملائكي واخر شيطاني ونسب قبيح الافعال للغرب وجعل العرب ملائكة امر يدعوا للاستغراب
اخي اتمنى عليك وعلى الاخوة التوقف عن التبجح وادعاء الفضيلة في المجتمعات العربية وانكم الملائكة والباقي شياطين

جمال البليدي
20-05-2008, 03:22 PM
اخي انا لم اخرج عن الموضوع وانما ردا على الاخ الذي ينقل مشاكل الغرب ويتناسى مشاكل العالم العربي الشيء المؤسف ان العالم الغربي يقدم هذه الاحصاءات للشفافية التي يتمتعون بها ولمعالجة المشاكل وحصرها بينما البعض في العالم العربي ينشرونها على سبيل التشفي وينسون غسيلهم الوسخ وماتعانيه المراة في العالم العربي وماخفي كان اعضم واقول ان المشاكل التي ينقلها الاخوة موجودة وواقع لامفر منه فنحن لانعيش في المدينة ىالفاضلة وهذه المشاكلة موجودة في كل دول العالم ولا يستثنى منها احد الا ان الغرب يعالج قضاياه باصدار القوانيين والاجراءات والتوعية بينما نحن نتفرج على مشاكلنا
اما قولك ان الذين ارتكبوا مثل هاته الامور فتاثرا بالغرب هل الذين زنوا وشربو الخمر وارتبكو الموبقات في عهد الرسول كانو متاثريين بالغرب وبما ذا تفسر قيامهم بمثل هاته الاعمال بحضرة الرسول والصحابة الم يكن له عليهم اي تاثير اقصد طبعا في عصره
اخي لايوجد مجتمع ملائكي واخر شيطاني ونسب قبيح الافعال للغرب وجعل العرب ملائكة امر يدعوا للاستغراب
اخي اتمنى عليك وعلى الاخوة التوقف عن التبجح وادعاء الفضيلة في المجتمعات العربية وانكم الملائكة والباقي شياطين
عزيزي صابر بلا شك أنه لا يوجد مجتمع ملائكي (أرجو أنك تؤمن بهم)
ولكن أنت طرحت موضوعك وهو الفرق بين حقوق المرأة في الإسلام وحقوق المرأة في الغرب

فأعطيناك حقوق المرأة في الإسلام وبين لك حال الغرب
أما المسلمين اليوم فأغلبهم بعيدون عن الإسلام إلا طائفة منهم
قال الله عزوجل"وخلف من بعدهم خلف أضاعو الصلاة واتبعو الشهوات فسوف يلقون غيا"
قال النبي عليه الصلاة والسلام "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك"
وقال عليه السلام بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ .......الحديث
أما الذين زنو في عهد الر سول صلى الله عليه وسلم هم لا يتجاوز عدههم ثلاثة أشخاص وكلهم تابو لأن في ذلك الزمان كان حكم الله في الأرض وليس حكم الغرب فهذه حجة عليك وليست لك
والحل هو تطبيق الإسلام في شتى مناحي الحياة حتى ننقص من هذه الظاهرة أما القضاء عليها هذا مستحيل أما قوانين الغرب فإنها لا تجدي نفعا بدليل أن الغرب نفسه جربها ومع هذا حالات الإغتصاب عندهم أكثر من المسلمين كما تبين من مشاركة الأخ يوسف
والمسلمين اليوم يحكمون بقوانين الغرب
والنبي عليه الصلاة والسلام قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه
وهذا ما يحصل الآن

saber1978
20-05-2008, 03:36 PM
عزيزي صابر بلا شك أنه لا يوجد مجتمع ملائكي (أرجو أنك تؤمن بهم)
ولكن أنت طرحت موضوعك وهو الفرق بين حقوق المرأة في الإسلام وحقوق المرأة في الغرب

فأعطيناك حقوق المرأة في الإسلام وبين لك حال الغرب
أما المسلمين اليوم فأغلبهم بعيدون عن الإسلام إلا طائفة منهم
قال الله عزوجل"وخلف من بعدهم خلف أضاعو الصلاة واتبعو الشهوات فسوف يلقون غيا"
قال النبي عليه الصلاة والسلام "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك"
وقال عليه السلام بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ .......الحديث
أما الذين زنو في عهد الر سول صلى الله عليه وسلم هم لا يتجاوز عدههم ثلاثة أشخاص وكلهم تابو لأن في ذلك الزمان كان حكم الله في الأرض وليس حكم الغرب فهذه حجة عليك وليست لك
والحل هو تطبيق الإسلام في شتى مناحي الحياة حتى ننقص من هذه الظاهرة أما القضاء عليها هذا مستحيل أما قوانين الغرب فإنها لا تجدي نفعا بدليل أن الغرب نفسه جربها ومع هذا حالات الإغتصاب عندهم أكثر من المسلمين كما تبين من مشاركة الأخ يوسف
والمسلمين اليوم يحكمون بقوانين الغرب
والنبي عليه الصلاة والسلام قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه
وهذا ما يحصل الآن


سؤال اتمنى ان تجيبني عليه ولي عودة غدا
اليست المملكة العربية السعودية وافغانستان تطبق على الاقل اغلب جوانب الشريعة الاسلامية هل اوقف هذا جرائم التحرش والسرقة والاغتصاب والكذب والفقر والامراض
تحياتي

سعاد.س
20-05-2008, 03:50 PM
سؤال اتمنى ان تجيبني عليه ولي عودة غدا
اليست المملكة العربية السعودية وافغانستان تطبق على الاقل اغلب جوانب الشريعة الاسلامية هل اوقف هذا جرائم التحرش والسرقة والاغتصاب والكذب والفقر والامراض
تحياتي
سؤال وجيه..

إسأله عن رمي الجمرات في الحج إن كان قد حج لبيت الله

وماذا يحدث بها؟

سؤال وجيه جدا

السرقة هناك فرصة كل سارق..

و التحرش بالنساء حدث و لا حرج..حتى يضطر الزوج أن يلتفّ بزوجته..

هل هذا من الأخلاق الإسلامية؟

تحياتي

سعاد

جمال البليدي
20-05-2008, 04:19 PM
سؤال اتمنى ان تجيبني عليه ولي عودة غدا
اليست المملكة العربية السعودية وافغانستان تطبق على الاقل اغلب جوانب الشريعة الاسلامية هل اوقف هذا جرائم التحرش والسرقة والاغتصاب والكذب والفقر والامراض
تحياتي
أولا:تحكيم الإسلام لا يكون في المحكمة فقط بل في أنفسنا أيضا

ثانيا:أما عن أفغنستان فهذا في الماضي قبل أن يدخل إليها الخوارج والتكفيريين
أما عن السعودية فليس لدي دليل أنها تطبق حكم الله ولكن لا أستطيع أن أحكم عليها إلا أنني أقول:
المشكلة تكمن في ترويج الإعلامي العدائي للإسلام فهم يصورون أولا أن المملكة دولة إسلامية تطبق الإسلام مئة في المئة ثم بعد ذلك يبدأون بترويج القصص على ما يحدث هناك حتى ينسب ذلك للإسلام
فإن كانت هناك حالة أو حالتين هناك سيروج لها الإعلام مرات ومرات ليضخم القضية حتى تبدو المملكة أوغيرها أنها دولة مليئة بالفسق والزنا وغير ذلك ويتناسون مجتماعتهم المليئة بذلك
فالقصية ترجع للإعلام وترويجه وليس للإسلام

جمال البليدي
20-05-2008, 04:24 PM
سؤال وجيه..

إسأله عن رمي الجمرات في الحج إن كان قد حج لبيت الله

وماذا يحدث بها؟

سؤال وجيه جدا

السرقة هناك فرصة كل سارق..

و التحرش بالنساء حدث و لا حرج..حتى يضطر الزوج أن يلتفّ بزوجته..

هل هذا من الأخلاق الإسلامية؟

تحياتي

سعاد
لا أظن أن سؤاله وجيه بل هوهروب من الموضوع كان عليه أن يقابل الحجة بالحجة
وخطته مكشوفة وهي أنه يريد أن يقول ان المملكة تحكم بالإسلام ثم بعد ذلك يروج للقصص المأخوذة من المواقع ثم بعد ذلك يخرج بنتيجة وهي أن الحكم بالإسلام لن يغير الواقع ولن يجدي وبالتالي يقع في الكفر ويشكك الناس في الدين
فلا تنخدعي فاللعبة مكشوفة جربتها مع الكثير من النصارى عبر المناقشات
لذا أقول له ولمن شايعه: لو وجد الفاحشة في قوم أو بلد ما وبكثرة فأعلم أن حكم بلادها بعيد عن الإسلام وإن إدعو العكس

فارس العاصمي
20-05-2008, 04:40 PM
سؤال وجيه..

إسأله عن رمي الجمرات في الحج إن كان قد حج لبيت الله

وماذا يحدث بها؟

سؤال وجيه جدا

السرقة هناك فرصة كل سارق..

و التحرش بالنساء حدث و لا حرج..حتى يضطر الزوج أن يلتفّ بزوجته..

هل هذا من الأخلاق الإسلامية؟

تحياتي

سعاد





كفاك سخريتا بالعقول

هل يعقل أن يسرق إنسان في ذلك المكان والزمان

مستحيل أن يحدث هذا


أخي جمال والله انت تتعب نفسك مع قوم لايفقهون من الامر إلا مامليه الاسياد هناك ..............في الغرب الكافر

جمال البليدي
20-05-2008, 04:43 PM
كفاك سخريتا بالعقول

هل يعقل أن يسرق إنسان في ذلك المكان والزمان

مستحيل أن يحدث هذا


أخي جمال والله انت تتعب نفسك مع قوم لايفقهون من الامر إلا مامليه الاسياد هناك ..............في الغرب الكافر



وحتى لو حدث هذا فأين المشكلة هل هذا يعني أن الإسلام يحل السرقة؟؟؟؟؟؟؟
ثم إن الحكم بالإسلام لا يكون في المحكمة فقط بل يجب تحكيم الإسلام في أنفسنا أيضا

جمال البليدي
20-05-2008, 10:40 PM
والآن مع النقطة الخامسة
خامسا: الدراسة
قد حرص الإسلام كل الحرص على تعليم المرأة ما تكون به عنصرَ صلاح وإصلاح في مجتمع إسلامي متطور إلى الكمال، متقدم إلى القوة والمجد، آمن مطمئن سعيد. ولتحقيق هذا الهدف حرص على اشتراكها في المجامع الإسلامية العامة الكبرى منها والصغرى، فأذن لها بحضور صلاة الجماعة، وأن تشهد صلاة الجمعة وخطبتها، ورغبها في أن تشهد صلاة العيد وخطبتها حتى ولو كانت في حالة العذر المانع لها من أداء الصلاة، وأمرها بالحج والعمرة، وحثها على حضور مجالس العلم، وخاطب الله النساء بمثل ما خاطب به الرجال، وجعلهن مندرجات في عموم خطاب الرجال في معظم الأحوال حرصًا على تعليمهن وتثقيفهن وتعريفهن أمور دينهن ومشاركتهن في القضايا العامة[3].
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخصص للنساء أيامًا يجتمعن فيها، ويعلمهن مما علمه الله، إضافة إلى الأيام التي يحضرن فيها مع الرجال، ليتزودن من العلم ما يخصهن ويتعلق بشؤونهن مما ينفردن به عن الرجال بمقتضى تكوينهن الجسدي والنفسي.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاءت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يومًا نأتيك فيه، تعلمنا مما علمك الله، قال: ((اجتمعن يوم كذا وكذا))، فاجتمعن فأتاهن النبي صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله الحديث[4].
وثبت أن الشفاء بنت عبد الله المهاجرة القرشية العدوية علّمت حفصة أم المؤمنين الكتابة بإقرار من رسول الله صلى الله عليه وسلم[5]، وهذه أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما كانت من أفقه نساء العالم، كثيرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولكن دائما الإسلام يتميز عن غيره فالمرأة في الإسلام تذهب لتتعلم ولكن بعفة وضوابط قد تقدم ذكرها في الشبه الآنفة الذكر
وهذا لا يوجد عند الغرب
------------------------------------------------------------
[3] أجنحة المكر الثلاثة (588).
[4] أخرجه البخاري في العلم، باب: هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم؟ (101)، ومسلم في البر والصلة (2634).

جمال البليدي
03-06-2008, 06:07 PM
http://www.ansaaar.com/up/uploads/images/ansaaar-8f296fc5d6.png