المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل


قطر.الندى
13-09-2014, 07:13 PM
كانت "سارة" من ألمع وأذكى أساتذة الفرقة البيداغوجية للمقياس الذي كنا ندرسه.. لكنها رحلت منذ أكثر ثلاث سنين واستقرت رفقة زوجها وابنها في كندا.. كانت ولاتزال فتاة تحمل عزيمة فلاذية لا تقهر.. كابدت الكثير من العناء وبذلت جهدا كبيرا لتتمكن من التأقلم هناك... واستطاعت بتوفيق من الله أن تشق طريقها هناك بخطوات ثابتة... قامت بالتسجيل في الجامعة لتبدأ الدراسة من الصفر في نفس التخصص الذي كانت تدرسه هنا في الجامعة.. وفي الوقت نفسه كانت تجري تربصا تطبيقيا بمكتبة تحضيرا للحصول على وظيفة داخل المكتبة الجامعية حسبما فهمت منها.



مؤخرا جاءت في زيارة لأهلها في الجزائر.. وكم كانت فرحتنا كبيرة عندما اتصلت بنا وطلبت أن ترانا.. آاااااه كم اشتقنا للقائها وافتقدناها بيننا... فقمنا بتوجيه دعوة لها لمأدبة غداء في أحد المطاعم القريبة من الجامعة لتتمكن من زيارة مكان عملها القديم وتتفقد بعض الزملاء....المهم ما إن جلسنا حتى دخلنا في دردشة طويلة للاستفسار منها عن أحوالها وكيف استطاعت أن تتدبر أمورها هناك وبقينا على ذلك الحال لأكثر من ساعتين متتاليتين... من بين الكلام الذي قالته ولا يزال وقعه يحز في نفسي إلى يومنا هذا كلما تذكرته... أنه خلال اجرائها للتربص كلفوها بإنجاز مشروع معين.. وكان من بين الأدوات التي استعملتها لانجازه "آلة حاسبة علمية"... قالت سارة: نظرت إلي المعلمة والزملاء الذين كانوا معي بنفس الصف باندهاش شديد لما أخرجتها.. ثم سألتها المعلمة: هل مازلتم تستعملون هذه هناك في بلدك الذي جئت منه؟؟؟ فأجابتها: نعم.... فانفجر زملاؤها في الصف بالضحك... قالت سارة تمالكت نفسي وسألتها: هل يمكن أن توضحي لي ما المشكله في استعمال هذه الآلة؟.. فأجابتها تلك المعلمة: هنا عندما نعهد بمشكلة أو مشروع ما للموظف (وكذلك المتربص) كي يتكفل به ينبغي عليه استعمال الحاسوب وأن يصمم بنفسه برنامجا خاصا لمعالجة المشكل الذي بين يديه.. برنامج يسمح بمعالجة معطيات المشكل وإعطاء الحلول والنتائج الملائمة له.



قالت "سارة" أنهم يعتبرون الآلة الحاسبة العلمية من الأدوات التي توحي بالتخلف والجهل.. وقالت أيضا أنها اضطرت لأخذ دروس مكثفة في البرمجة لتتمكن من اتمام تربصها لأنهم في إداراتهم عندما يوظفون عاملا ينبغي أن يتقن ويجمع بين المهارات الادارية ومهارات البرمجة واستعمال مختلف تطبيقات الحاسوب... حينها تذكرت ما قاله لي أحد التقنيين في الإعلام الآلي بالجهاز الذي كنت أشتغل فيه... قال: اتصل بمكتبي أحد الموظفين الذي يعمل في الطابق السابع (إطار سامي) وطلب مني الصعود لأن حاسوبه لا يشتغل (مصلحة الإعلام الآلي تقع في الطابق الأول) قال فصعدت إليه وبعدما تفقدت الجهاز تبين أنه لم يشتغل لأنه لم يكن موصولا بالكهرباء!!!!!!



تطرقت "سارة" خلال حديثها معنا لجزئيات عديدة تصنع فارقا وهوة كبيرة في نمط المعيشة بيننا وبينهم... وفي كيفية استغلالهم لمواردهم الطبيعية والبشرية والمالية برشادة وحسن تدبير كبيريين... تحدثت عن أمور عديدة لكن... ما قالته عن "الآلة الحاسبة العلمية" كان أكثر شيء آلمني... عادت سارة لكندا وبقيت ندبة "الآلة الحاسبة" محفورة بداخلي.



لا يتعلق أمر الندبة أبدا بالانبهار أمام ما وصل إليه الغرب من تطور مادي وتكنولوجي.. فهذه جزئية يمكننا تجاوزها بسهولة –نسبية- إذا تظافرت الجهود واتقدت العزائم نارا لا تنطفي شعلتها أبدا حتى يتم بلوغ الغاية المرجوة.. فلدينا من الأدمغة والعباقرة والإمكانيات ما يمكننا أن نواجه به هذا التطور في شتى المجالات... إنما يتعلق الأمر بتضييعنا للدرب الصحيح الذي يوصلنا لأن نستحق وصف "حق خير أمة أخرجت للناس"...كلما نظرت للهوان والخزي الذي تعيشه أوطاننا وتناحر التيارات الاسلامية وعلماء الأمة والانبطاح الذي نعيشه في مختلف الميادين بتبعيتنا لأقوام أخرى تقفز إلى مخيلتي من جديد قصة "الآلة الحاسبة العلمية" فينفتح الجرح ويتجدد الألم.



لست أدري ما الحل!!! لكني على الأقل متيقنة أنه ليس في أن يتحايل المعلم في تقديم الدرس في قسمه ليدفع تلميذه لأخذ دروس خصوصية عنده ولا في أن يتجرد الطبيب من ضميره المهني وانسانيته ويتاجر في أوجاع المرضى أو أن يشرف على الحالات الطبية بلامبالاة واهمال يستحق عليه درجة الامتياز ولا في تهاون الطالب في تحصيله العلمي ليحصد نجاحه عبر ممر موسوم بعبارة "غشاش"... ولا في هروب الموظف من مكان عمله قبل انتهاء ساعات العمل.. ولا في تلهف الشباب لحصولهم على وظيفة دائمة في إدارات الدولة لنزيد في دائرة البطالة المقنعة ونرفع من معدلات التضخم وبالمقابل تعرف قطاعات الانتاج التي تعطي قيما إضافية حقيقة وتخلق الثروة شللا رهيبا تتضح ملامحه بوضوح من خلال سلع الأجناس الأخرى التي عوموا بها أسواقنا.. فنحن كما لا يخفى على الجميع قوم لا نأكل ولا نلبس ولا نتداوى إلا بسلع أقوام غيرنا...



لست أدري ما الحل!!! ولكني متيقنة بأنه لا يكمن أبدا في التناحر الذي نراه بين السلفيين والاخوان ولا في إراقة دماء المسلمين بأيدي بعضهم البعض مثلما يحدث في سوريا وليبيا والعراق، ولا في دعم الصهاينة وطعن وخيانة أسود المقاومة في غزة من طرف حكام وعلماء الخزي والعار ولا فيما تفعله داعش ولا فيما يتنطع به بعض الذين قال فيهم أحمد مطر ذات يوم:

لَيستِ الدّهشةُ أَنّا
لَمْ نَزَلْ نَقبَعُ في أسفلِ قاعْ .
بَل لأِنّا
نَحسَبُ العالَمَ لا يَرقى إلى (وَهْدَتِنا)
خَوْفَ دُوارِ الإرتفاعْ !



من كان منا يعتقد بأنه قد طال الثريا بأفكاره ومنهجه والطائفة التي ينتمي إليها وبأن غيره (من بقية الأمم أو بقية طوائف المجتمع الاسلامي) لا يرقى للوصول إلى مكانته خشية التعرض لدوار المرتفعات... رجاء فليستيقظ ويضع قدميه على أرض ثابتة ليقف على حجم الدمار والخراب والخزي والهوان الذي يحيط بنا من جانب... رجاء فليستيقظ لنلملم ما يمكن لملمته ولنحاول إيجاد الدرب الصحيح الذي أضعناه منذ زمن طوووووويل... درب يستحيل أن تتضح معالمه ما لم يتوقف كل من عند نفسه ليحاسبها ويقوم اعوجاجها وما لم نتعلم كيف نتعايش مع بعضنا البعض... بكل اختلافاتنا ومشاربنا وحتى عثراتنا وأخطائنا.

اماني أريس
13-09-2014, 07:18 PM
السلام عليكم : بارك الله فيك قطر الندى وللحديث اشجان لي عودة باذن الله انتظريني تحياتي

دائمة الذكر
13-09-2014, 07:36 PM
في درس التربية المدنية قال المعلم للتلاميذ يمكن إرسال رسالة الكترونية من الحاسوب

فأجابه ابني و يمكن ايضا إرسالها من الهاتف الذكي .... فتعجب أصدقائه !!!!!ليس من الهاتف الذكي ... لكن من الرسالة الالكترونية :19::19::19:

محمد 14104359
13-09-2014, 07:37 PM
وعليكم السلام
موضوع قيم
رأي شخصي :
في الوقت الحالي لسنا في حاجة لمن يصدر قرار بالتخلي عن الآلة الحاسبة واستعمال الحاسوب وبرامجه بدلا منها
لأن هذا القرار سيزيد الطين بلة وسيترتب عليه مآسي جديدة :
سيتطور الاحتيال في النفوس الضعيفة فان كانت الآلة الحاسبة تسمح باضافة أصفار قليلة الى ميزانية أو ضريبة أو كان التعامل بها فان الحاسوب قادر على مص حاسي مسعود بالتيرا بايت

ورقة وقلم والأهم يد تخاف الله
أحسن بكثير من التكنولوجيا بأسرهـــــــــــــــا بدون خوف من الله

almohalhil
13-09-2014, 07:56 PM
السلام عليكم

نعم الآلة الحاسبة أداة للتخلف والجهل ....ترى من أوصلنا إلى هذا التجهيل ...مع أن الضروف يمكن تكون متاحة وأحسن بكثير مما يعيشه الكثيرون في العالم ....
أليس من الضروري إدخال مادة الإعلام الآلي في الإبتدائي كمباديء عامة ...
ثم المتوسط دراسة نوافذ التشغيل وكيفية عملها في المتوسط والتمكن من استغلال عملها على الأقل بنسبة 60 بالمئة ....ثم البرمجة في الثانوي ....وعليه يمكننا الإستغناء عن الكثير من الأشياء ....من القلم إلى المسطرة إلى الىلة الحاسبة ...

سياتي زمان في عصر التكنولوجيا هذا وسنجد أنفسنا ...بعيدين كل البعد للغلتحاق بالركب ....وستبقى ريما على حالتها القديمة ....
وسوف نتكلم بدلا عن الآلة الحاسبة ...سيكون جهاز الكبيوتر مادة قديمة تدعوا للضحك من الجهل ...التي نقبع فيه ....وكله طبعا من صناع البرامج التربوية عندنا ....الذين لا يمتون بصلة للتطور ولا يعرفون من العالم وتطوره إلا الموضة ....لباس سيارة ....إلخ

سليم يلل
13-09-2014, 09:09 PM
يذكرني التخلف بشهر ونصف درَّست فيها مادة الفيزياء بالمتوسطة

في أحد الدروس تطرقت للـ"فولط" أول مرة وشرحته لهم فرأيت الدهشة تعتصر محياهم وما إن استدرت حتى بدأ الجميع يردد "فولط...فولط" أدركت حينها إن استمر الوضع طويلا سيكون هذا لقبي الجديد :8:

الحمد لله أنهيت مدة استخلافي للأستاذة واقسمت ألا أعود للتعليم وبررت بقسمي حتى منَّ الله عليَّ رغم حاجتي للمال في مواقف كثيرة وصعبة

اماني أريس
13-09-2014, 09:12 PM
السلام عليكم عدت بعد كظة كسكسي :2:

قطر الندى تطرقت في موضوعك لعدة نقاط كل نقطة تضيق بنا مساحة الردود في المنتدى ايفاءها حقها لولا اننا نخشى ملل القارئ – كيف لا ونحن من بين هؤلاء الذين صنعوا دورة التخلف والكسل وضيق النفس بآداء ما ينفع اصبح مورثة ضمن مورثاتنا – ابتسامة –
لكن دعيني اوجز وابدا بالخلاصة الهوة التكنولوجية مهما تفاقمت فلا يمكن ان يرى اليها بعين الهلع ثم الياس ومن ثم الاستسلام رغم ان هذه المراحل متجسدة بترتيبها الزمني لدى الكثير من افراد امتنا
اما بخصوص اسباب هذه الهوة التكنولوجية فدعينا نغض الطرف قليلا عن سلبياتنا كشعب بطابعها الاخلاقي والذي بدوره له عوامل متضافرة غير منفصلة عن العوامل الاخرى لنقف بالضبط عند دور السياسات فحسب استراتيجية العلوم والابداع stisa التي تم تبنيها من قبل مجموعة من الدول الافريقية المنضوية تحت لواء الاتحاد الافريقي على راسها الجزائر وضعت خطة تعتمد على تشييد مختبرات جديدة وبنية تحتية مناسبة وتوسيع برامج تدريب فنية وخلق بيئة مواتية لنقل وتبادل التكنولوجيا لكنها في الوقت نفسه لا تُلزم الحكومات بتقديم دعم مادي أو أهداف معيّنة لتحقيقها ولم تحدد ميزانية واضحة حيث يصرح جون موجابي خبير الدراسات التكنولوجية في جامعة بريتوريا أن إيجاد التمويل مشكلة الاستراتيجية الأفريقية إذ يقول: تفشل الاستراتيجية في مواجهة المسألة الرئيسة وهي إيجاد تمويل مشروعات العلوم والتكنولوجيا والإبداع في القارة من قِبل الحكومات في أفريقيا فغياب الالتزامات يعني أن رؤساء الدول قد يتبنون هذه الاستراتيجية دون الكثير من النقاش لكنه سيكون سهلًا على الحكومات أن تتجاهلها فيما بعد.
فلننظر بالمقابل الى دولة البرازيل بلغت ميزانية مجلس البرازيل الوطني للتطوير العلمي والتكنولوجي حوالي 650 مليون دولار للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في عام 2014 ، ولعل هناك من يستنكر ربط الانتاج والاخلاص في العمل بالتحفيزات المادية هناك اشخاص مخلصون لا يمكن التشكيك في وطنيتهم لكن التحفيزات المادية لها دور كبير في تطوير الكفاءات فهجرة الادمغة في بلادنا في اغلب الحالات لها مبرراتها وهذه الظاهرة موجودة حتى في اعظم الدول فبعد سقوط الاتحاد السوفييتي مثلا عدد كبير من العلماء تركوا ميدان الابحاث والعلوم واتجهوا الى قطاعات اخرى اكثر جلبا للمال وبعضهم هاجر البلاد حتى اتجاه امريكا .

وخلاصة القول انهم اليوم يصدرون لنا التكنولوجيا جاهزة باطمئنان وكانني بهم متاكدون انها نقمة على شعوبنا حيث يساء استغلالها في الكثير من المواضع

قطر.الندى
13-09-2014, 09:30 PM
السلام عليكم : بارك الله فيك قطر الندى وللحديث اشجان لي عودة باذن الله انتظريني تحياتي

وعليكم السلام ورحمة الله.. أهلا أماني:13:
لقد كانت عودتك أسرع من ردي... مرحبا بك على متصفحي في كل وقت
ولي تعقيب على تعقيبك هناك.

قطر.الندى
13-09-2014, 09:59 PM
في درس التربية المدنية قال المعلم للتلاميذ يمكن إرسال رسالة الكترونية من الحاسوب

فأجابه ابني و يمكن ايضا إرسالها من الهاتف الذكي .... فتعجب أصدقائه !!!!!ليس من الهاتف الذكي ... لكن من الرسالة الالكترونية :19::19::19:

أهلا أم هديل
دكرتني بحادثة وقعت معي في السنة التي اجتزت فيها شهادة البكالوريا
كان ذلك في درس الاحتمالات عند أستاذ من خيرة الأساتذة الذين مروا علي في مشواري الدراسي
كان الأستاذ يكتب على السبورة القوانين المتعلقة بالاحتمالات.. وعندما وصل لقانون احتمال إتحاد مجموعتين.. قال الأستاذ وهو في نفس الوقت يكتب إحتمال ( المجموعة a إتحاد المجموعة b ) يساوي.. فبدأت أملي عليه القانون.. يساوي احتمال المجموعة a ... وقبل أن أكمل التفت إلى وقال أكملي .. فقلت يساوي احتمال المجموعة a زائد احتمال المجموعة b ناقص احتمال تقاطع المجموعة a مع المجموعة b... فسألني الأستاذ أخبريني الصدق كيف عرفت القانون.. فقلت له باينة... ابتسم ابتسامة المصدق لما قلته لأنه يعرف قدراتي وقال لهم: اكتبوا فزميلتكم قد قالت لكم بأنها "باينة"... القانون كما ترين بسيط للغاية ولا يحتاج لذكاء خاص كي تعرفيه لأني أتصور الاحتمالات مثلما كنا ندرسها في الابتدائي عبر درس المجموعات... لكن تخيلي أنه بعد بضع دقائق أصبت بمغص لازمني في أعلى المعدة لم أشهد مثيلا له في حياتي وأمسكتني طالبتين أوصلتاني إلى المنزل واستغرقت للوصول إلى المنزل ثلاثة أضعاف مقدار الزمن الذي كنت أستغرقه في الأيام العادية من كثرت الألم فقد كنت أمشي بضع أمتار ثم أتوقف لبضع دقائق كي أسترجع بعض قواي... فالله الله يا أم هديل في ولدتك... احرصي على أن يلتزم بقراءة الأذكار والآيات التي تحميه من العين والحسد.
..........................
بالنسبة للمثال الذي ضربته يا أم هديل فإنه من الواضح أن ثقافة ابنك قد اكتسبها من محيطه العائلي وليس من المؤسسة التربوية.. والأطفال معذورون في اندهاشهم.. يوجد منهم يا أم هديل من لا يجد ثمن الكتاب ليشتريه فكيف تريدينه أن يعرف الرسالة الالكترونية وتطبيقات الهاتف الذكي.. ومثلما تذكرت الحادثة التي وقعت معي وتشبه ما جرى مع طفلك.. أتذكر حوادث أخرى جرت معي تشبه ما جرى مع هؤلاء الأطفال.. ففي نفس العام الذي اجتزت فيه البكالوريا مرت علينا أيام في المنزل لا نجد حتى ثمن شراء الخبز والحليب... كان ذلك أيام عرفت المؤسسات الاقتصادية تسريح العديد من العمال وتأخر دع أجور البقية لفترات قاربت السنة....ولكن الحمد لله على كل حال:11:

المشرف العام
13-09-2014, 10:09 PM
إجتزت البكالوريا تخصص تقني محاسبة كانت تمنع علينا الالة الحاسبة لم يكن ينجح في قسمين من 70 طالب سوى اثنين ..مادة المحاسبة كان من المستحيل اكمال كل الحسابات قبل الوقت المخصص في اول سنة سمحوا لنا بالالة الحاسبة اجتزنا البكالوريا بشسهولة و الحمد لله :8:

قطر.الندى
13-09-2014, 10:14 PM
وعليكم السلام
موضوع قيم
رأي شخصي :
في الوقت الحالي لسنا في حاجة لمن يصدر قرار بالتخلي عن الآلة الحاسبة واستعمال الحاسوب وبرامجه بدلا منها
لأن هذا القرار سيزيد الطين بلة وسيترتب عليه مآسي جديدة :
سيتطور الاحتيال في النفوس الضعيفة فان كانت الآلة الحاسبة تسمح باضافة أصفار قليلة الى ميزانية أو ضريبة أو كان التعامل بها فان الحاسوب قادر على مص حاسي مسعود بالتيرا بايت

ورقة وقلم والأهم يد تخاف الله
أحسن بكثير من التكنولوجيا بأسرهـــــــــــــــا بدون خوف من الله


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... بارك الله فيك أخي محمد
أشاطرك إلى حد كبير في رأيك... مثال الآلة الحاسبة كان مجرد رمز أردت أن أمرر من خلاله رسائل أبعد من قرار التخلي عن الآلة الحاسبة... لكن يبدوا أن تركيزي على هذا الرمز جعلني أشتت ذهن القاريء وأصرفه عن الانتباه للأهم... أكيد الخطأ مني لأن كل الردود اتخذت نفس المنحى وهو مناقشة الهوة التكنولوجية بيننا وبينهم رغم أني كنت أريد إيصال ما هو أكثر من ذلك بكثير.
شرفني كثيرا مرورك العطر على متصفحي المتواضع هذا... جزاك الله خيرا.

قطر.الندى
13-09-2014, 10:21 PM
السلام عليكم

نعم الآلة الحاسبة أداة للتخلف والجهل ....ترى من أوصلنا إلى هذا التجهيل ...مع أن الضروف يمكن تكون متاحة وأحسن بكثير مما يعيشه الكثيرون في العالم ....
أليس من الضروري إدخال مادة الإعلام الآلي في الإبتدائي كمباديء عامة ...
ثم المتوسط دراسة نوافذ التشغيل وكيفية عملها في المتوسط والتمكن من استغلال عملها على الأقل بنسبة 60 بالمئة ....ثم البرمجة في الثانوي ....وعليه يمكننا الإستغناء عن الكثير من الأشياء ....من القلم إلى المسطرة إلى الىلة الحاسبة ...

سياتي زمان في عصر التكنولوجيا هذا وسنجد أنفسنا ...بعيدين كل البعد للغلتحاق بالركب ....وستبقى ريما على حالتها القديمة ....
وسوف نتكلم بدلا عن الآلة الحاسبة ...سيكون جهاز الكبيوتر مادة قديمة تدعوا للضحك من الجهل ...التي نقبع فيه ....وكله طبعا من صناع البرامج التربوية عندنا ....الذين لا يمتون بصلة للتطور ولا يعرفون من العالم وتطوره إلا الموضة ....لباس سيارة ....إلخ


وعليكم السلام ورحمة الله... أهلا بأستاذنا المهلهل
نعم الرأي ما قلته... إذا أردنا اختزال الهوة بيننا وبينهم في مجال المعلوماتية لابد من دراسة متأنية لاصلاح برامج المنظومة التربوية والعمل بالتدرج على تنمية مهارات التلميذ في هذا المجال منذ مرحلة الابتدائي.
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على إضافتك المميزة.

قطر.الندى
13-09-2014, 10:30 PM
يذكرني التخلف بشهر ونصف درَّست فيها مادة الفيزياء بالمتوسطة

في أحد الدروس تطرقت للـ"فولط" أول مرة وشرحته لهم فرأيت الدهشة تعتصر محياهم وما إن استدرت حتى بدأ الجميع يردد "فولط...فولط" أدركت حينها إن استمر الوضع طويلا سيكون هذا لقبي الجديد :8:

الحمد لله أنهيت مدة استخلافي للأستاذة واقسمت ألا أعود للتعليم وبررت بقسمي حتى منَّ الله عليَّ رغم حاجتي للمال في مواقف كثيرة وصعبة


أاهلا خيووووو... مشكور على مشاركتنا بتجربتك هذه
صحيح أني لا أعرف طباعك جيدا.. لكن من خلال القليل الذي عرفته عنك هنا عبر المنتدى يمكنني أن أجزم بأن شخصيتك لا تتناسب مع مهنة التعليم مطلقا:11:
ابقى حيثما أنت... فهذا أسلم للتلاميذ ولك:8:

قطر.الندى
13-09-2014, 10:33 PM
السلام عليكم عدت بعد كظة كسكسي :2:

قطر الندى تطرقت في موضوعك لعدة نقاط كل نقطة تضيق بنا مساحة الردود في المنتدى ايفاءها حقها لولا اننا نخشى ملل القارئ – كيف لا ونحن من بين هؤلاء الذين صنعوا دورة التخلف والكسل وضيق النفس بآداء ما ينفع اصبح مورثة ضمن مورثاتنا – ابتسامة –
لكن دعيني اوجز وابدا بالخلاصة الهوة التكنولوجية مهما تفاقمت فلا يمكن ان يرى اليها بعين الهلع ثم الياس ومن ثم الاستسلام رغم ان هذه المراحل متجسدة بترتيبها الزمني لدى الكثير من افراد امتنا
اما بخصوص اسباب هذه الهوة التكنولوجية فدعينا نغض الطرف قليلا عن سلبياتنا كشعب بطابعها الاخلاقي والذي بدوره له عوامل متضافرة غير منفصلة عن العوامل الاخرى لنقف بالضبط عند دور السياسات فحسب استراتيجية العلوم والابداع stisa التي تم تبنيها من قبل مجموعة من الدول الافريقية المنضوية تحت لواء الاتحاد الافريقي على راسها الجزائر وضعت خطة تعتمد على تشييد مختبرات جديدة وبنية تحتية مناسبة وتوسيع برامج تدريب فنية وخلق بيئة مواتية لنقل وتبادل التكنولوجيا لكنها في الوقت نفسه لا تُلزم الحكومات بتقديم دعم مادي أو أهداف معيّنة لتحقيقها ولم تحدد ميزانية واضحة حيث يصرح جون موجابي خبير الدراسات التكنولوجية في جامعة بريتوريا أن إيجاد التمويل مشكلة الاستراتيجية الأفريقية إذ يقول: تفشل الاستراتيجية في مواجهة المسألة الرئيسة وهي إيجاد تمويل مشروعات العلوم والتكنولوجيا والإبداع في القارة من قِبل الحكومات في أفريقيا فغياب الالتزامات يعني أن رؤساء الدول قد يتبنون هذه الاستراتيجية دون الكثير من النقاش لكنه سيكون سهلًا على الحكومات أن تتجاهلها فيما بعد.
فلننظر بالمقابل الى دولة البرازيل بلغت ميزانية مجلس البرازيل الوطني للتطوير العلمي والتكنولوجي حوالي 650 مليون دولار للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في عام 2014 ، ولعل هناك من يستنكر ربط الانتاج والاخلاص في العمل بالتحفيزات المادية هناك اشخاص مخلصون لا يمكن التشكيك في وطنيتهم لكن التحفيزات المادية لها دور كبير في تطوير الكفاءات فهجرة الادمغة في بلادنا في اغلب الحالات لها مبرراتها وهذه الظاهرة موجودة حتى في اعظم الدول فبعد سقوط الاتحاد السوفييتي مثلا عدد كبير من العلماء تركوا ميدان الابحاث والعلوم واتجهوا الى قطاعات اخرى اكثر جلبا للمال وبعضهم هاجر البلاد حتى اتجاه امريكا .

وخلاصة القول انهم اليوم يصدرون لنا التكنولوجيا جاهزة باطمئنان وكانني بهم متاكدون انها نقمة على شعوبنا حيث يساء استغلالها في الكثير من المواضع



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... أهلا بعودتك أماني:13:
جزاك الله خيرا على إضافتك القيمة
سعدت بمرورك

قطر.الندى
13-09-2014, 10:38 PM
إجتزت البكالوريا تخصص تقني محاسبة كانت تمنع علينا الالة الحاسبة لم يكن ينجح في قسمين من 70 طالب سوى اثنين ..مادة المحاسبة كان من المستحيل اكمال كل الحسابات قبل الوقت المخصص في اول سنة سمحوا لنا بالالة الحاسبة اجتزنا البكالوريا بشسهولة و الحمد لله :8:

أهلا سيد الرايس:12:... شكرا على تشريفي بمروركم الكريم
بصراحة كنت أخال بأن والحسابات إثنان... يعني خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا
لا أدري لماذا تكون لدي هذا الانطباع... ربما لأني قرأت عنك في مكان ما (أو هكذا يهيء لي) أن تخصصك في الجامعة كان الحقوق:5:
على العموم رانا قرعجنا عليك معلومة جديدة,,, سرني جدا مرورك.

المشرف العام
13-09-2014, 10:43 PM
أهلا سيد الرايس:12:... شكرا على تشريفي بمروركم الكريم
بصراحة كنت أخال بأن والحسابات إثنان... يعني خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا
لا أدري لماذا تكون لدي هذا الانطباع... ربما لأني قرأت عنك في مكان ما (أو هكذا يهيء لي) أن تخصصك في الجامعة كان الحقوق:5:
على العموم رانا قرعجنا عليك معلومة جديدة,,, سرني جدا مرورك.هو كذلك اخت نادية و لأنني مللت من الميزانية و من الاصول و الخصوم و جدول الحساب الوظيفي و لتفاضلي و ارقام البنك و الزبائن و الموردون و غيرها كنت قد حلفت انو لو اجتزت البكالوريا لطلقت اي اختصاص له علاقة بالحساب و لذلك كان اختياري على الحقوق ..اعتقد هكذا القرع فاضوا ههه ..تحياتي

بنالعياط
13-09-2014, 10:47 PM
جميل أن نحيا مرة..
لكن لسوء حظنا و ظلمة شُخَّتَنا..
أننا لا نتواجد أين يوجد الناس..
و ننظر من شقة كاهن لا يغتسل ولا يعرف لباس في كهف مغمور بالتّنزهات
للنّاس كأنهم غيرنا أحباس من جنة الدنيا إلى نار الآخرة ..
هذا الذاكرة المعطلة التي جعلت التسيب فينا مادة حية و الإفلاس عبادة للآخرة فماتت العروق المُوصِلة و تناثرت الاطراف..فضاع فينا الفكر و الابداع و المهنة و التقان و طاشت السقان في الهوى للهوى و تلاحم البهتان و الزورو اشترك إثنان في ناظور و تبادل النظرة بنظرة فوقع فيهم الشجع و الكبر و الحسد و القيل و القال و توهجت الارباب الكل بربه لكنها ليس بقرس ولا حمص حين يجوع يأكلها هي أهواء كالسحاب و الدخان و جدري و سرطان أشباه كثيرة لأرباب كثيرة طقوسها شربة دموع و خمرها دم أحمر قاني لسيوف و البنادق و العروش الراحلة و القادمة..
..
..
السائب هو هذا القش المخدوع الطماع الذي لا يلحس بيده ولا يضرب بزنده رغم هذا الكبد الكبير عنده و المخ الزاحف الحيوني المنسوب لجده و كتابه و سراته و آياته و أحرفه و بسملاته لا يعرف حياته و لو أنقص ما مضاه من عمر من 114سورة لوجد مولده لكن هيهات أن ينتبه فمولده في هذا الساعة كي هذا الساعة ..
لكن في بيت من تخرب يا أبله.

المشرف العام
13-09-2014, 10:53 PM
و طاشت السقان في الهوى للهوى و تلاحم البهتان و الزورو اشترك إثنان في ناظور و تبادل النظرة بنظرة فوقع فيهم الشجع و الكبر و الحسد و القيل و القال و توهجت الارباب الكل بربه لكنها ليس بقرس ولا حمص حين يجوع يأكلها هي أهواء كالسحاب و الدخان و جدري و سرطان أشباه كثيرة لأرباب كثيرة طقوسها شربة دموع و خمرها دم أحمر قاني لسيوف و البنادق و العروش الراحلة و القادمة..

اللي فهم يفهمني و ألا سأكون مظطرا للإتصال بالسي عياط :8: هاتفيا

سليم يلل
13-09-2014, 11:03 PM
أاهلا خيووووو... مشكور على مشاركتنا بتجربتك هذه[/center]
صحيح أني لا أعرف طباعك جيدا.. لكن من خلال القليل الذي عرفته عنك هنا عبر المنتدى يمكنني أن أجزم بأن شخصيتك لا تتناسب مع مهنة التعليم مطلقا:11:
ابقى حيثما أنت... فهذا أسلم للتلاميذ ولك:8:

والله نشتي واحد يمد رايه فيَّ

نحب نسمع منك الأخت قطر الندى

تعرفي آخر مرة واحد صديقي مقرب أخبرني عن جماعة استفسرته في حيرة كيف أن صداقتنا قد عمرَّت لا لسبب أنهم يرونني بمنظارهم متكبرا :19: فرحت كي عمرلي القرعة :8:

في الحقيقة لمست الجرح كان قراري اعتزال التعليم لأني رأيت أنه أسلم لي وليس التلاميذ فطباعي ليست طباع معلم

سليم يلل
13-09-2014, 11:16 PM
و طاشت السقان في الهوى للهوى و تلاحم البهتان و الزورو اشترك إثنان في ناظور و تبادل النظرة بنظرة فوقع فيهم الشجع و الكبر و الحسد و القيل و القال و توهجت الارباب الكل بربه لكنها ليس بقرس ولا حمص حين يجوع يأكلها هي أهواء كالسحاب و الدخان و جدري و سرطان أشباه كثيرة لأرباب كثيرة طقوسها شربة دموع و خمرها دم أحمر قاني لسيوف و البنادق و العروش الراحلة و القادمة..

اللي فهم يفهمني و ألا سأكون مظطرا للإتصال بالسي عياط :8: هاتفيا

السيقان مولاها تلفان واللسان غلبوه النيبان والصح مع السوطة يبان

خليك يا خويا عبدالرحمان وما تلعبهاش فهمان وإذا دخلت لمرميطتنا تولي ندمان

هذا كلام الكبار كلام ناس زمان والفول ما يولي جلبان والسدرة ما تعطينا رمان

كاين انا وخويا بنالعياط وواحد في أم درمان

رحيل
13-09-2014, 11:28 PM
السلام عليكم

صراحة العنوان اوحي لي بامر آخر مختلف تماما عما طرحته
و كنت قد ظننت انك ستتحدثين عن الاستعمال المفرط للالة الحاسبة في مستويات تعليمية الاستغناء عنها اولى من استعمالها لانها تحد من القدرات الذهنية عند التلاميذ خاصة
و لكن موضوعك طلع ضربة اوجع من ضربة ما فكرت به
لي عودة ان شاء الله

زاكي خطاط
13-09-2014, 11:42 PM
كنت اتمنى لو توقف الأمر عند الالة الحاسبة فالمشكل اكبرمن ذلك بكثير فالمنظومة التربوية ككل تحتاج الى اعادة برمجة من طرف مايكروسوفت

سليم يلل
13-09-2014, 11:44 PM
السلام عليكم

صراحة العنوان اوحي لي بامر آخر مختلف تماما عما طرحته
و كنت قد ظننت انك ستتحدثين عن الاستعمال المفرط للالة الحاسبة في مستويات تعليمية الاستغناء عنها اولى من استعمالها لانها تحد من القدرات الذهنية عند التلاميذ خاصة
و لكن موضوعك طلع ضربة اوجع من ضربة ما فكرت به
لي عودة ان شاء الله

بكل صراحة هذا ما ذهب إليه فكري في الوهلة الأولى

وفعلا حتى بالمفهوم الذي ذهب إليه تفكيرنا من خلال العنوان فالأمر جد كارثي

أذكر في السنة الرابعة ابتدائي حفَّظنا معلمنا السي عدة جداء الأعداد من 1 إلى 5 فيما بينها ثم علَّمنا بطريقة سهلة وعن طريق كلتى اليدين كيفية القيام بجداء الأرقام من 6 إلى 10

نأخذ مثالين بسيطين حتى نفهم العملية

في كل يد نعتبر الخنصر هو رقم 6 والبنصر هو 7 والوسطى هو 8 والسبابة هي 9 والابهام هو 10

7 جداء 8 , للرقم 7 نقوم بثني الخنصر والبنصر من اليد الأولى ونعتبر كل إصبع مثني يساوي العدد 10

وللرقم 8 نقوم بثني الخنصر والبنصر والوسطى ونفس الشيء نعتبر كل إصبع يساوي 10

نجمع الأصابع المثنية كلها فنحصل على العدد 50 ونضرب عدد الأصابع غير المثناة من كل يد في بعضها يعني 3 من اليد الأولى جداء 2 من اليد الثانية ونحصل على العدد 6

نجمع العدد 6 مع العدد 50 نحصل على 56 وهو جداء 7 بـ 8

ناخذ مثالا آخر 9 جداء 9 ستكون الأصابع المثنية في كل يد هي 4 وبالتالي مجموع الصابع المثنية هو 8 اصابع أي العدد 80 ويتبقى أصبعا في كل يد غير مثني , نضرب 1 في 1 نحصل على 1 نجمعه مع 80 نحصل على 81 وهو جداء 9 بـ 9

تبدو العملية معقدة في البداية لكنها كانت ناجعة جدا في زمن لم نكن نملك فيه حاسبة عادية فما بالك بالعلمية والدليل أيضا أن كثيرا من زملاء الطفولة مازال يذكرها رغم السنين الطويلة

بنالعياط
13-09-2014, 11:53 PM
و طاشت السقان في الهوى للهوى و تلاحم البهتان و الزورو اشترك إثنان في ناظور و تبادل النظرة بنظرة فوقع فيهم الشجع و الكبر و الحسد و القيل و القال و توهجت الارباب الكل بربه لكنها ليس بقرس ولا حمص حين يجوع يأكلها هي أهواء كالسحاب و الدخان و جدري و سرطان أشباه كثيرة لأرباب كثيرة طقوسها شربة دموع و خمرها دم أحمر قاني لسيوف و البنادق و العروش الراحلة و القادمة..

اللي فهم يفهمني و ألا سأكون مظطرا للإتصال بالسي عياط :8: هاتفيا

متئسف ...أنا خرجت من الالة ..
ونتكلم من فوق الاله عن الغربة وجديدها..
..عفوا بيوتنا وجديدها.
فكروني..

قطر.الندى
14-09-2014, 02:54 PM
جميل أن نحيا مرة..
لكن لسوء حظنا و ظلمة شُخَّتَنا..
أننا لا نتواجد أين يوجد الناس..
و ننظر من شقة كاهن لا يغتسل ولا يعرف لباس في كهف مغمور بالتّنزهات
للنّاس كأنهم غيرنا أحباس من جنة الدنيا إلى نار الآخرة ..
هذا الذاكرة المعطلة التي جعلت التسيب فينا مادة حية و الإفلاس عبادة للآخرة فماتت العروق المُوصِلة و تناثرت الاطراف..فضاع فينا الفكر و الابداع و المهنة و التقان و طاشت السقان في الهوى للهوى و تلاحم البهتان و الزورو اشترك إثنان في ناظور و تبادل النظرة بنظرة فوقع فيهم الشجع و الكبر و الحسد و القيل و القال و توهجت الارباب الكل بربه لكنها ليس بقرس ولا حمص حين يجوع يأكلها هي أهواء كالسحاب و الدخان و جدري و سرطان أشباه كثيرة لأرباب كثيرة طقوسها شربة دموع و خمرها دم أحمر قاني لسيوف و البنادق و العروش الراحلة و القادمة..
..
..
السائب هو هذا القش المخدوع الطماع الذي لا يلحس بيده ولا يضرب بزنده رغم هذا الكبد الكبير عنده و المخ الزاحف الحيوني المنسوب لجده و كتابه و سراته و آياته و أحرفه و بسملاته لا يعرف حياته و لو أنقص ما مضاه من عمر من 114سورة لوجد مولده لكن هيهات أن ينتبه فمولده في هذا الساعة كي هذا الساعة ..
لكن في بيت من تخرب يا أبله.

في الواقع لم أفهم الكثير مما كتبته... ولكن يكفيني بأنك اهتممت بالموضوع ووضعت تعليق عليه... والأهم من ذلك أني أعلم توجهك وما يؤرقك من حالة العرب والمسلمين.. وصدقني أيها المكرم إني أشاطرك الرأي في كثيييييييير من الأمور.

قطر.الندى
14-09-2014, 03:25 PM
والله نشتي واحد يمد رايه فيَّ

نحب نسمع منك الأخت قطر الندى

تعرفي آخر مرة واحد صديقي مقرب أخبرني عن جماعة استفسرته في حيرة كيف أن صداقتنا قد عمرَّت لا لسبب أنهم يرونني بمنظارهم متكبرا :19: فرحت كي عمرلي القرعة :8:

في الحقيقة لمست الجرح كان قراري اعتزال التعليم لأني رأيت أنه أسلم لي وليس التلاميذ فطباعي ليست طباع معلم


حسنا.. سأخبرك برأيي فيك بمنتهى الصراحة
لديك ذكاء حاد وسرعة بديهة ممتازة وقدرة على المناورة في النقاش.. وأجمل ما في أسلوبك أنك تستطيع اختصار معاني كبيرة في جمل قليلة,, بل إنه الأسلوب الذي تجد نفسك مرتاحا ومتمرسا فيه.. إضافة إلى هذا أجدك شخصا منطلقا ومرحا ولا تحب القيود والانضباط بشكليات ورسميات معينة.. ويغلب على حديثك الدعابة والضحك.
شخص تجتمع فيه هذه الصفات يمكن أن تصفه بالعبقري ولا مجال للمجاملة أو المبالغة هنا,,, وسيكون -هذا الشخص- نافعا جدا في التأثير على غيره وتعليمهم عبر الكتابة... لكن ليس عبر الإلقاء والتلقين وجها لوجه... طبيعتك المنطلقة والمرحة والتي لا تقبل القيود أكيد ستجعلك تشعر بضيق شديد وانت تمارس التعليم... خصوصا إذا كان أمام أكثر الفئات العمرية جنونا -تلاميذ المتوسط- وعندما نشعر بالضيق في مكان ما يصعب علينا الاستمرار في العطاء وإن كنا من العباقرة... من أجل هذا قلت لك دعك من التعليم فهو أسلم للتلاميذ ولك.. وكان الأولى بي أن أقول دعك من التعليم فهو أسلم لك (وفقط) لأن التعليم لأشخاص يحملون طباعك سيكون بمثابة العقوبة التعذيب لهم وليس لطلبتهم
.................
أما عن التكبر فلا عليك..... هوهوووووو كم قيلت هذه الكلمة عني على غير وجه حق.
خيووووو أي طلبات ثانية أنا في الخدمة.

قطر.الندى
14-09-2014, 03:47 PM
السلام عليكم
صراحة العنوان اوحي لي بامر آخر مختلف تماما عما طرحته
و كنت قد ظننت انك ستتحدثين عن الاستعمال المفرط للالة الحاسبة في مستويات تعليمية الاستغناء عنها اولى من استعمالها لانها تحد من القدرات الذهنية عند التلاميذ خاصة
و لكن موضوعك طلع ضربة اوجع من ضربة ما فكرت به
لي عودة ان شاء الله


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بأم أمينة... أكيد غاليتي الفكرة التي طرحتها صائبة جدا جدا جدا
فنحن لسنا بحاجة لجيل متمرس في الاستهلاك ويعرف كيف يتعامل مع التكنولوجيا الحديثة بقدر ما نحن بحاجة لجيل يصنع التكنولوجيا ويطورها ولن يتأتى ذلك إلا من خلال تنمية مهاراتهم الذهنية والعقلية على أعلى مستوى وبطريقة احترافية لذلك قلت بأن الأمر يحتاج لدراسة متأنية يجريها اختصاصيون ليعيدوا اصلاح البرامج التربوية.
شكرا على إضافتك المميزة...وتسعدني عودتك في كل وقت:13:

قطر.الندى
14-09-2014, 04:10 PM
كنت اتمنى لو توقف الأمر عند الالة الحاسبة فالمشكل اكبرمن ذلك بكثير فالمنظومة التربوية ككل تحتاج الى اعادة برمجة من طرف مايكروسوفت

نعم ومن أجل ذلك قلت في تعقيباتي على الإخوة أعلاه أن قصة الآلة الحاسبة فيها من الرمزية ما فيها... الجهل والتخلف سخرية الأقوام الأخرى منا وتفوقهم علينا وتبعينا لغيرنا في مختلف المجالات وشهاداتنا العلمية التي لا تساوي في الخارج ولا حتى ثمن الحبر الذي كتبت به... وأمام كل هذا الهوان والذل لانزال نحتاج لأن يصحى ضمير المعلم الطبيب والتاجر والطالب والموظف في الإدارة ولا نزال في حااااجة لاستيقاظ ضمائر علماء الأمة وتياراتها الاسلامية المشغولين بالتشابك والتناحر فيما بينهم... أما الحكام فهؤلاء قد غسلنا أيدينا فوق قبورهم منذ زمن طويل.

علي قسورة الإبراهيمي
14-09-2014, 05:12 PM
لست أدري ما الحل!!! لكني على الأقل متيقنة أنه ليس في أن يتحايل المعلم في تقديم الدرس في قسمه ليدفع تلميذه لأخذ دروس خصوصية عنده ولا في أن يتجرد الطبيب من ضميره المهني وانسانيته ويتاجر في أوجاع المرضى أو أن يشرف على الحالات الطبية بلامبالاة واهمال يستحق عليه درجة الامتياز ولا في تهاون الطالب في تحصيله العلمي ليحصد نجاحه عبر ممر موسوم بعبارة "غشاش"... ولا في هروب الموظف من مكان عمله قبل انتهاء ساعات العمل.. ولا في تلهف الشباب لحصولهم على وظيفة دائمة في إدارات الدولة لنزيد في دائرة البطالة المقنعة ونرفع من معدلات التضخم وبالمقابل تعرف قطاعات الانتاج التي تعطي قيما إضافية حقيقة وتخلق الثروة شللا رهيبا تتضح ملامحه بوضوح من خلال سلع الأجناس الأخرى التي عوموا بها أسواقنا.. فنحن كما لا يخفى على الجميع قوم لا نأكل ولا نلبس ولا نتداوى إلا بسلع أقوام غيرنا...



لست أدري ما الحل!!! ولكني متيقنة بأنه لا يكمن أبدا في التناحر الذي نراه بين السلفيين والاخوان ولا في إراقة دماء المسلمين بأيدي بعضهم البعض مثلما يحدث في سوريا وليبيا والعراق، ولا في دعم الصهاينة وطعن وخيانة أسود المقاومة في غزة من طرف حكام وعلماء الخزي والعار ولا فيما تفعله داعش ولا فيما يتنطع به بعض الذين قال فيهم أحمد مطر ذات يوم:

لَيستِ الدّهشةُ أَنّا
لَمْ نَزَلْ نَقبَعُ في أسفلِ قاعْ .
بَل لأِنّا
نَحسَبُ العالَمَ لا يَرقى إلى (وَهْدَتِنا)
خَوْفَ دُوارِ الإرتفاعْ !



من كان منا يعتقد بأنه قد طال الثريا بأفكاره ومنهجه والطائفة التي ينتمي إليها وبأن غيره (من بقية الأمم أو بقية طوائف المجتمع الاسلامي) لا يرقى للوصول إلى مكانته خشية التعرض لدوار المرتفعات... رجاء فليستيقظ ويضع قدميه على أرض ثابتة ليقف على حجم الدمار والخراب والخزي والهوان الذي يحيط بنا من جانب... رجاء فليستيقظ لنلملم ما يمكن لملمته ولنحاول إيجاد الدرب الصحيح الذي أضعناه منذ زمن طوووووويل... درب يستحيل أن تتضح معالمه ما لم يتوقف كل من عند نفسه ليحاسبها ويقوم اعوجاجها وما لم نتعلم كيف نتعايش مع بعضنا البعض... بكل اختلافاتنا ومشاربنا وحتى عثراتنا وأخطائنا.


أيتها المحترمة
سلام الله عليكِ
قرأتُ موضوعكِ مرارًا وتكرارًا
وكما هي عادتي .. هو الروّية والتأني في الخوض في نقاشات ما لم أكن على دراية بها.
وعليه
لأترك التدخل فيما دار بينكِ وبين تلك الجزائرية " سارة "
والمقارنة بين تكنولوجية والغرب وما هو يقال عنه بالتقنية في ربوع الوطن العربي.
لأن لا مقارنة هناك.
ولكن ذريني أن أتناقش معكِ فيما اقتطفته من موضوعكِ يا فاضلة.
أقول لكِ:
ليس هناك من أملٍ يلوح في الافق.
في خضم الصراعات التي نراها في الوطن العربي.
ولنكونَ صرحاء لماذا نلقي باللائمة على الغرب؟
وفي الوطن العربي هناك مؤسسات تعليمية موجهة ومؤدلجة " لتعليم وتدريس " الجهل لطلابها.
يا فاضلة
إن في الغرب نجد الحكومات هي من تستنجد بمواطنيها؛ تعود لهم إن هي عجزت في حلّ مشاكلها.
بينما في الوطن العرب فإن " الرعية " تتقوى على بعضها لتمارس " تخوين " بعضها وتجد الزلفى عند الحكّام.
يا فاضلة
إن الخطاب السياسي في الوطن العربي لا هم له سوى أن الحاكم شغله الشاغل سوى ضرب المواطن بأخيه المواطن
ولسان حاله يقول للسذج من المواطنين:
" أحموا الوطن من الطامعين في الحكم"
بينما المقولة الصحيحة التي تعرفها كل شعوب الأرض إلاّ العرب .. قلت المقولة تقول:
" أحموا الوطن من الأعداء "
ثم أن الخطاب الديني في الوطن العربي .. قد أنتج لنا " شيوخًا " شغلهم الشاغل هو تكفير من ليس على " فكرهم أو مذهبهم "
فهل خطب ولو " رجل دين " يومًا أو أفتى .. وطلب الناس بالضرب في الأرض؟
أو حث الناس على الاخذ بالاسباب، ومنافسة ذلك الغربي على الدنيا حتى لا يستفرد بها؟
ماذا في الساحة العربية؟
هناك" سلفية " أحجمت حتى على انتقاد اليهود، وراحت تهاجم كل طوائف الإسلامية الاخرى.
وهناك " أخوان " ينظرون لكل من ليس على تفكيرهم وكأنه " عدوٌّ" يجب محاربته.
وبقيت دار حليمة على حالها.
أما هجرة الكفاءات العربية.
فليس هي من أختارت ذلك، بل هُجّرت و" طُردت "
ومنها من أختارت " المنفى " في وطنها وتقوقعت.
وذلك هو الأدهى والأمَرّ يا فاضلة.
كيف تريد لوطن أن يتقدم ويلتحق أفراده بالتكنولوجيا و" ولي الامر " يجهل حتى قراءة آية قرآنية بدون أخطأ
والامثلة كثيرة ولا داعي لذكر الأسماء
وعلى ضوء ردكِ سيكون لي كلامٌ آخر
إن قبلتِ بنقاشٍ كهذا.
تحياتي.

قطر.الندى
14-09-2014, 07:12 PM
أيتها المحترمة
سلام الله عليكِ
قرأتُ موضوعكِ مرارًا وتكرارًا
وكما هي عادتي .. هو الروّية والتأني في الخوض في نقاشات ما لم أكن على دراية بها.
وعليه
لأترك التدخل فيما دار بينكِ وبين تلك الجزائرية " سارة "
والمقارنة بين تكنولوجية والغرب وما هو يقال عنه بالتقنية في ربوع الوطن العربي.
لأن لا مقارنة هناك.
ولكن ذريني أن أتناقش معكِ فيما اقتطفته من موضوعكِ يا فاضلة.
أقول لكِ:
ليس هناك من أملٍ يلوح في الافق.
في خضم الصراعات التي نراها في الوطن العربي.
ولنكونَ صرحاء لماذا نلقي باللائمة على الغرب؟
وفي الوطن العربي هناك مؤسسات تعليمية موجهة ومؤدلجة " لتعليم وتدريس " الجهل لطلابها.
يا فاضلة
إن في الغرب نجد الحكومات هي من تستنجد بمواطنيها؛ تعود لهم إن هي عجزت في حلّ مشاكلها.
بينما في الوطن العرب فإن " الرعية " تتقوى على بعضها لتمارس " تخوين " بعضها وتجد الزلفى عند الحكّام.
يا فاضلة
إن الخطاب السياسي في الوطن العربي لا هم له سوى أن الحاكم شغله الشاغل سوى ضرب المواطن بأخيه المواطن
ولسان حاله يقول للسذج من المواطنين:
" أحموا الوطن من الطامعين في الحكم"
بينما المقولة الصحيحة التي تعرفها كل شعوب الأرض إلاّ العرب .. قلت المقولة تقول:
" أحموا الوطن من الأعداء "
ثم أن الخطاب الديني في الوطن العربي .. قد أنتج لنا " شيوخًا " شغلهم الشاغل هو تكفير من ليس على " فكرهم أو مذهبهم "
فهل خطب ولو " رجل دين " يومًا أو أفتى .. وطلب الناس بالضرب في الأرض؟
أو حث الناس على الاخذ بالاسباب، ومنافسة ذلك الغربي على الدنيا حتى لا يستفرد بها؟
ماذا في الساحة العربية؟
هناك" سلفية " أحجمت حتى على انتقاد اليهود، وراحت تهاجم كل طوائف الإسلامية الاخرى.
وهناك " أخوان " ينظرون لكل من ليس على تفكيرهم وكأنه " عدوًّا يجب محاربته.
وبقيت دار حليمة على حالها.
أما هجرت الكفاءات العربية.
فليس هي من أختارت ذلك، بل هجّرت و" طردت "
ومنها من أختارت " المنفى " في وطنها وتقوقعت.
وذلك هو الأدهى والأمَرّ يا فاضلة.
كيف تريد لوطن أن يتقدم ويلتحق أفراده بالتكنولوجيا و" ولي الامر " يجهل حتى قراءة آية قرآنية بدون أخطأ
والامثلة كثيرة ولا داعي لذكر الأسماء
وعلى ضوء ردكِ سيكون لي كلامًا آخر
إن قبلتِ بنقاشٍ كهذا.
تحياتي.



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أستاذنا الفاضل قسورة
دعني أولا أوجه امتناني وتقديري لك على مشاركتك هذه التي كانت أول مشاركة تطرقت للب الرسالة التي أردت تمريرها عبر هذا الموضوع.
رغم أن ما سردته عما دار بيني وبين "سارة" كان حقيقة قد حدثت بالفعل إلا أن حروفي خانتني ولم تطاوعني للتعبير عما كان يجول بخاطري مثلما فعلت أنت ببلاغة وإتقان ودقة.
.......
ملاحظتك حول مصطلح التقنية في ربوع الوطن العربي بدل التكنولوجية كانت في محلها... من المهم أن نسمي الأمور بمسمياتها الصحيحة.
أما مناقشتك للنقاط التي ذكرتها ..
فدعني أولا أسجل اتفاقي معك على أنه لا أمل يلوح في الأفق وينبؤ بأن القاطرة تتجه لأن توضع على سكتها ومسارها الصحيح... والتيارات الاسلامية لن يختلف عاقلان في الوصف الذي وصفتهم به... اللهم إلا إذا تجردا من الموضوعية وأخذتهم الحمية للانتصار للطائفة التي ينتمون إليها... أما الغرب فقد أصبحت أقتنع يوما بعد يوم بأن غباءنا وانحطاطنا وجهلنا يغنيه عن إعداد المؤامرات ورسم الخط.. يكفيه فقط أن يراقب ويصطاد الفرص وما أكثرها -لا كثرها الله- الفرص التي نقدمها له هكذا بالمجان على أطباق من ذهب وفضة.
أحب فقط أن أضيف أن النقد البناء يقتضي من الناقد -من بين ما يقتضي- أن يقترح الحلول ويقدم البدائل وأقر بأن ما اقترحته حول ضرورة أن يتحول الخطاب الديني لحث الناس على الضرب في الأرض ومنافسة ذلك الغربي على الدنيا حتى لا يستفرد بها وحتى لا تظل رقابنا تحت نعاله.. قلت أقر أنه من بين أهم الحلول لتجاوز ما نحن عليه.
في الجزائر يا أستاذ أكثر كابوس يؤرقنا -زيادة على كل ما ذكرته حضرتك- هو انتشار الفساد بشكل رهيب في مؤسسات وإدارات الدولة ابتداء من أبسط مواطن.. لذلك سيكون من المفيد أيضا أن يلتفت كل منا لنفسه فيصلحها ويرى أي جزء أضاعه من الأمانة الموكلة إليه.
لك مني قوافل من التحايا.

محمد 14104359
14-09-2014, 08:07 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... بارك الله فيك أخي محمد


أشاطرك إلى حد كبير في رأيك... مثال الآلة الحاسبة كان مجرد رمز أردت أن أمرر من خلاله رسائل أبعد من قرار التخلي عن الآلة الحاسبة... لكن يبدوا أن تركيزي على هذا الرمز جعلني أشتت ذهن القاريء وأصرفه عن الانتباه للأهم... أكيد الخطأ مني لأن كل الردود اتخذت نفس المنحى وهو مناقشة الهوة التكنولوجية بيننا وبينهم رغم أني كنت أريد إيصال ما هو أكثر من ذلك بكثير.


شرفني كثيرا مرورك العطر على متصفحي المتواضع هذا... جزاك الله خيرا.




وفيك بارك الرحمان اختي الكريمة
أعرف تماما أنني وقفت عند العنوان
فأعطيت رأيي فيما نحن فيه
تابعت نقاشكم ووقعت عيناي على ذكر الخواص
بين الخواص والعوام سلسلة ان ضاعت ضاع الأمام كما قال الأستاذ علي في يوم من الأيام
على الخواص أن يتحركوا ...ان صح التعبير على أصحاب القرار أن يتحركوا ويعطوا الضوء الأخضر للشباب
وأني لأرى الغرب قد سيطر على بعضهم ببعض التفاهات لكن حينما يدق الجرس من أجل الجزائر فهناك خيرة من الشباب لا يستهان بها بما فيهم من وقعوا تحت التنويم المغناطيسي قادرون على رفع التحدي

المشكل في رأيي يرجع الى موضوع الأستاذ علي ومرجعية الجزائر الدينية
لابد لنا بمرجعية نرجع اليها في كل صغيرة وكبيرة من أجل التقدم
والله أعلم

djazayri
14-09-2014, 08:15 PM
موضوع على الجرح تماما، لكن برأيي يبقى الحلّ موجودا، جزء منه في إصلاح أنفسنا وجزء في عدم التوقف عن الكلام والكتابة وقول الحقّ والدعوة للخير دون كلل ولا ملل ولا يأس من جدوى ما نقول وما نكتب، تصوري أستاذة أن شخصية غربية شهيرة يعتنق الإسلام بسبب تعرفه على قيم التوحيد وصفات الله عز وجل في الموشحات الأندلسية التي كان يدرسها بصفته مختصا في الموسيقى الكلاسيكية وهو إسباني وقصة إسلامه عند الدكتور زغلول النجار ، هذه الموشحات الأندلسية التي نمل من سماع قصائدها الطويلة كانت ذات نفع لأن واضعيها كانوا لا يملون من قول الكلام الجميل والتغني به فكذلك لا يجب أن يملّ أصحاب الهمم والهموم عن الكلام، اكتبي أستاذة فإنك تعلمين وتربّين بما تكتبين.

MohamedYoucef
15-09-2014, 02:35 AM
أختي قطر الندى بارك فيك على موضوعك المشكلة ليست في الألة الحاسبة أو الحاسوب الأمر أكبر من ذلك بكثير التخلف الذي نعيشه في جميع المجالات هو تخلف مبرمج ومسلط علينا فالأمة التي لا تملك ناصيتها بيدها وتتلقى الأوامر والنواهي من ولاة ولاتنا من هنا وهناك خيراتها تستنزف لغيرها وأدمغتها تهجر وتستغل هناك يستحيل أن تزدهر بل هي خارجة من الحضارة أصلا كما قال مالك بن نبي رحمه الله فواقعنا المعيشي يسير من سيئ إلى أسو فجل البلدان العربية في خراب و تشتت وهي تقسم إلى دويلات فصلاح الحال أصبح أمرا ميؤوسا منه والضربة القاصمة هي ذهاب الثقة والأمة التي تتلاشى مبادئها هي أمة مصابة بالوهن. في الجامعات الغربية ومراكز البحث الكثير من الأساتدة والباحثين من العالم المتخلف ومجبرين على العمل أكثر من غيرهم فيما يخص صديقتك لقد كلمتك على الوجه الناصع فقط وليس كل ما يلمع دهب

قطر.الندى
15-09-2014, 12:38 PM
وفيك بارك الرحمان اختي الكريمة
أعرف تماما أنني وقفت عند العنوان
فأعطيت رأيي فيما نحن فيه
تابعت نقاشكم ووقعت عيناي على ذكر الخواص
بين الخواص والعوام سلسلة ان ضاعت ضاع الأمام كما قال الأستاذ علي في يوم من الأيام
على الخواص أن يتحركوا ...ان صح التعبير على أصحاب القرار أن يتحركوا ويعطوا الضوء الأخضر للشباب
وأني لأرى الغرب قد سيطر على بعضهم ببعض التفاهات لكن حينما يدق الجرس من أجل الجزائر فهناك خيرة من الشباب لا يستهان بها بما فيهم من وقعوا تحت التنويم المغناطيسي قادرون على رفع التحدي

المشكل في رأيي يرجع الى موضوع الأستاذ علي ومرجعية الجزائر الدينية
لابد لنا بمرجعية نرجع اليها في كل صغيرة وكبيرة من أجل التقدم
والله أعلم


كلنا أمل بعودة تلك السلسلة التي تربط بين الخواص والعوام أخي محمد... نأمل ونتطلع كثيرا لحدوث ذلك... لأن أي نهضة يمكن أن تقوم تستوجب لزوما وجود قادة لها يشحذون الهمم وينيرون الدرب وينبهون لكيفية التعامل مع المنعرجات الخطيرة الموجودة فيه.. والذين تقع على عاتقهم هذه المهمة ليسوا ولاة أمورنا بل إنهم من يمثلون الطبقة الوسطى في المجتمع كالعلماء والمثقفين الحقيقيين وأصحاب الاختصاص في شتى المجالات... ويبقى الطرف الثاني لمعادلة النهضة ممثلين في شباب الأمة وأبنائها... وصدقني أخي محمد على مدار السنوات التي درست فيها في الجامعة والله إني رأيت فيهم من الخير والصلاح ما الله أدرى وأعلم به... هناك طاقات لو وجدت السبيل لتفجرها سترون العجب العجاب.. ولا تغرنكم مظاهرهم أو بعض الحركات الغريبة والطائشة التي تصدر من بعضهم أحيانا... كل ما يحتاجون له أن يجدوا من يؤطرهم ويحتوي انشغالاتهم ويقدم لهم الدعم اللازم للإنطلاق.. وبعدها كل واحد منهم يجب أن يعوم بحره لوحده.
.....................
بخصوص قضية المرجعية أعتقد -والله أعلم- أنه لابد أن تكون هناك مرجعية للدولة على المستوى الرسمي نقي بها المجتمع من شر الفتن عندما النوازل والقضايا الكبرى شرط أن يلتزم بها الجميع.. وبالمقابل يمنح هامش معقول من الحرية للأفراد على المستوى الشخصي ليتبعوا المرجعية التي يرونها اكمل لدينهم شرط عدم المساس والتعدي والمزايدة على مرجعية غيرهم فلا أحد مخول بأن يحتكر الدين.. في الجزائر وفي كل المغرب العربي مرجعيتنا واضحة ولسنا بحاجة لاستبدالها بمرجعيات تخدم أجندات ومخططات حكام دول الخزي والعار.. كنا وسنظل بإذن الله على مذهب الإمام مالك رحمه الله... وإن كان هناك تجاوزات وخرق لهذا المذهب من طرف ولاة الامر عندنا فهذا لا يعني أن يبيع الشعب نفسه للشيطان -نكاية في ولاة الأمر- ليغرق في جهنم والعياذ بالله... أما ولاة أمورنا "فصدقني جميع من دار شيء يخلص إلى ماشي هنا لهيه.. هات برك يفيق الشعب ويعرف وين راه صلاحوا".
شكرا لك على المرور مجددا.. والإضافة المميزة.

قطر.الندى
15-09-2014, 12:43 PM
موضوع على الجرح تماما، لكن برأيي يبقى الحلّ موجودا، جزء منه في إصلاح أنفسنا وجزء في عدم التوقف عن الكلام والكتابة وقول الحقّ والدعوة للخير دون كلل ولا ملل ولا يأس من جدوى ما نقول وما نكتب، تصوري أستاذة أن شخصية غربية شهيرة يعتنق الإسلام بسبب تعرفه على قيم التوحيد وصفات الله عز وجل في الموشحات الأندلسية التي كان يدرسها بصفته مختصا في الموسيقى الكلاسيكية وهو إسباني وقصة إسلامه عند الدكتور زغلول النجار ، هذه الموشحات الأندلسية التي نمل من سماع قصائدها الطويلة كانت ذات نفع لأن واضعيها كانوا لا يملون من قول الكلام الجميل والتغني به فكذلك لا يجب أن يملّ أصحاب الهمم والهموم عن الكلام، اكتبي أستاذة فإنك تعلمين وتربّين بما تكتبين.


جزايري يا أخي لك مني هذه:


http://im52.gulfup.com/D4O8WL.png

قطر.الندى
15-09-2014, 12:57 PM
أختي قطر الندى بارك فيك على موضوعك المشكلة ليست في الألة الحاسبة أو الحاسوب الأمر أكبر من ذلك بكثير التخلف الذي نعيشه في جميع المجالات هو تخلف مبرمج ومسلط علينا فالأمة التي لا تملك ناصيتها بيدها وتتلقى الأوامر والنواهي من ولاة ولاتنا من هنا وهناك خيراتها تستنزف لغيرها وأدمغتها تهجر وتستغل هناك يستحيل أن تزدهر بل هي خارجة من الحضارة أصلا كما قال مالك بن نبي رحمه الله فواقعنا المعيشي يسير من سيئ إلى أسو فجل البلدان العربية في خراب و تشتت وهي تقسم إلى دويلات فصلاح الحال أصبح أمرا ميؤوسا منه والضربة القاصمة هي ذهاب الثقة والأمة التي تتلاشى مبادئها هي أمة مصابة بالوهن. في الجامعات الغربية ومراكز البحث الكثير من الأساتدة والباحثين من العالم المتخلف ومجبرين على العمل أكثر من غيرهم فيما يخص صديقتك لقد كلمتك على الوجه الناصع فقط وليس كل ما يلمع دهب


أهلا أخي محمد... وفيك بارك
نعم هذا ما كنت أدردش به مع بقية الاخوة... المشكل ليس في الآلة الحاسبة الأمر أكبر من ذلك بكثير.
صحيح أنه على مستوى التحركات الرسمية لولاة الأمر ولكثير من العلماء وأصحاب المنابر والقنوات الفضائية الذين يمارسون التضليل الممنهج ليس هناك من أمل يلوح في الأفق.. لكن الأمر لم يعد يحتمل المزيد من التأجيل...لقد وصلنا إلى أدنى قاع المستنقعات ولابد من كسر الحلقة المفرغة التي ندور بداخلها منذ زمن طويل دون همجية ولا إرقة دماء ولا تدمير.
....................
ملاحظة: تحدثنا مع "سارة" عن الوجه المضيء وكذلك الوجه المظلم... حقيقة كل قوم فيهم وعليهم.. لكننا قوم نأخذ الحكمة ولا يضرنا من أي وعاء خرجت.
جزاك الله خيرا على إضافتك هذه.

k1/alg
15-09-2014, 03:17 PM
السلام عليكم

المضحك المبكي و من يتذكر احدى التحقيقات التلفزيونية سنوات التسعينات يدرك ان المبرجين الجزائريين كانوا من الاوائل من حاول ارساء منظومات الكترونية و معلوماتية في كندا حتى ان احدهم قال انه يعمل على برنامج التواصل المرئي و هو ما شهده العالم بعد ذلك.

يقال ان الجالية الجزائرية هناك هي الاكثر و قد تصل الى 100 الف و دخولها هناك كان وفق مناهج انتقائية صارمة .

اردت الاشارة فقط ان الدول المتقدمة تتقدم و وتتطور كذلك بميزانيات الدول المتخلفة فالكونغرس الامريكي عطل مشروع عدم منح التأشيرات للاجانب بعد احداث الحادي عشر سبتمبر و امريكا وحدها تمنح عشرات الالاف منها للباحثين من شتى ارجاء المعمورة و هناك تنافس دولي للظفر بالعصافير المهاجرة النادرة .

و الحديث يطول في هذا الموضوع .....

قطر.الندى
15-09-2014, 06:37 PM
السلام عليكم

المضحك المبكي و من يتذكر احدى التحقيقات التلفزيونية سنوات التسعينات يدرك ان المبرجين الجزائريين كانوا من الاوائل من حاول ارساء منظومات الكترونية و معلوماتية في كندا حتى ان احدهم قال انه يعمل على برنامج التواصل المرئي و هو ما شهده العالم بعد ذلك.

يقال ان الجالية الجزائرية هناك هي الاكثر و قد تصل الى 100 الف و دخولها هناك كان وفق مناهج انتقائية صارمة .

اردت الاشارة فقط ان الدول المتقدمة تتقدم و وتتطور كذلك بميزانيات الدول المتخلفة فالكونغرس الامريكي عطل مشروع عدم منح التأشيرات للاجانب بعد احداث الحادي عشر سبتمبر و امريكا وحدها تمنح عشرات الالاف منها للباحثين من شتى ارجاء المعمورة و هناك تنافس دولي للظفر بالعصافير المهاجرة النادرة .

و الحديث يطول في هذا الموضوع .....



وعليكم السلام ورحمة الله
أهلا بك أخي الفاضل... نعم كذلك كانت "سارة" من بين العصافير النادرة وقد ضاق المكان هنا بأحلامها ومشاريعها فطارت لتحققها في مكان آخر.
آخر مشروع كانت تعمل عليه عندما التقينا برنامج يمكن لطلبة الجامعة تحميله على هواتفهم النقالة من خلاله يمكنهم دخول قاعدة بيانات مكتبة الجامعة ومعرفة المراجع المتوفرة والتي تم استعارتها ومتى تدخل بالضبط.. ويمكنهم من خلاله ارسال طلباتهم لاستعارة ما يحتاجون إليه من مراجع أو تجديد وتمديد مدة الإعارة.
وضعت ابنها في أفضل المدارس... وهي تخطط لأن ترسله لاحقا ان شاء الله في واحدة من أرقى الجامعات بالولايات المتحدة الأمريكية.
.................
قالت سارة أنهم يشجعون ويدعمون تعليم الأطفال بطريقة مميزة.. قالت كلما أضع مبلغا من المال في الحساب البنكي المخصص لتعليم الطفل تقوم الدولة بإضافة مبلغ إضافي من ميزانيتها وكلما ارتفع المبلغ الذي أودعه في هذا الحساب كان المبلغ الذي تساهم به الدوله أكبر وأكبر... هذا الحساب لا يمكن للوالدين أن يخرجوا منه ولا حتى فلسا واحد لغير مصاريف تعليم الطفل... قالت سارة ابني الآن في الحضانة.. وما علي إلا أن أحضر فاتورة مصاريف تعليمه للبنك وهم يسددونها من خلال ذلك الحساب.

علي قسورة الإبراهيمي
15-09-2014, 07:27 PM
قطر الندى
يا محترمة
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكما وعدتُ.
ها أندا أعود إلى موضوعكِ
ويعلم الله إن مثل هذه المواضيع الهادفة هي التي تشدني
وكأني بالمحترمة تستعجلني للإتيان بالحلول.
أقول لكِ:
إنّ ما يعاب على العرب أنهم حتى " الحلول" يرتجلونها.
بل ذريني أنتِ وأنا والآخر نشخص الحالة تشخيصًا تامًّا ونبحث بحثًا معمقًا عن الداء.
ومكان وجوده، مع سبب وجوده.
ومتى ما عرفنا ذلك فلا محالة أننا نستطيع علاجه والقضاء عليه.
وكما يقال إن معرفة الداء يساهم بقدرٍ كبير للإتيان بالدواء.
أو كما يقال عند أهل التربية وطرق التدريس: فهم السؤال يساوي نصف الإجابة.
ومع ذلك أقول لكِ:
إن الحل سهلٌ وسهلٌ جدًّا
واسمحي لي أن نتعمّق في هذا الموضوع ولانترك منه لا شاردة ولا واردة
سأحيلكِ إلى بعض الأديبات لأمم وشعوب أخرى
ولكنها تعاصرنا
أن الشعب الصيني وجد نفسه بعد الثورة الثقافية التي أرسى قواعدها زعيمهم الاول:
Mao Zedong.
هرب من هرب من الصينيين إلى الغرب.
وبعد رحيل ذلك الزعيم أكتشف الصينيون أنّ ما يسمى بالثورة الثقافية كانت عبارة عن استغفالهم وتلهيّتهم فقط.
وعندما وصل الزعيم : Deng Xiaoping كانت له من الشجاعة أن يصارح الشعب الصيني ويحث أهل الصين أن يلتحموا مع بعضهم.
وذهب إلى أبعد من ذلك أنه أعطى الضوء الأخضر لعودة من كان من أصل صيني أن يستثمر أمواله وعلمه ولا أخالكِ لا تعرفين
مقولته المشهورة
"It doesn't matter if a cat is black or white, so long as it catches mice"
"ليس مهمًّا إن كان الهر أسود أو أبيض طالما يصطاد فئرانًا"
وفهم الصينيون ما يرمي إليه ذلك الزعيم
أي ولتكونوا كما تحبّون، وتعتنقون من الافكار كما يحلو لكم.
المهم لنبني الصين
وانظري يا محترمة كيف أصبحت الصين.
وليتنا يكون الخطاب السياسي أو الديني هكذا
ونخرج من أسطوانة " التخوين " وأسطوانة " التكفير"
وحتى لا أطيل على المحترمة
أعدها في المداخلة القادمة إن أذن الله، ثم سمحت لي المحترمة بالعودة إلى موضوعها القيّم سوف أتطرق الى الحلول.
تحياتي

MohamedYoucef
15-09-2014, 08:45 PM
قالت سارة أنهم يشجعون ويدعمون تعليم الأطفال بطريقة مميزة.. قالت كلما أضع مبلغا من المال في الحساب البنكي المخصص لتعليم الطفل تقوم الدولة بإضافة مبلغ إضافي من ميزانيتها وكلما ارتفع المبلغ الذي أودعه في هذا الحساب كان المبلغ الذي تساهم به الدوله أكبر وأكبر... هذا الحساب لا يمكن للوالدين أن يخرجوا منه ولا حتى فلسا واحد لغير مصاريف تعليم الطفل... قالت سارة ابني الآن في الحضانة.. وما علي إلا أن أحضر فاتورة مصاريف تعليمه للبنك وهم يسددونها من خلال ذلك الحساب.
أختي قطر الندى سأكلمك عن الوجه الغير اللامع الذي كنت أقصده

إن الحياة في كندا ليست كما يتصور للكثير سأختصر ردي على التعليم والعمل ولو أني كنت أود أن أحدثك عن أمور أخرى كتشتت الأسر من جراء إرتفاع نسبة الطلاق عند الجالية المغاربية(الجزائر و المغرب فهم يحتلون المرتبة الأولى أمام كل الجاليات الأخرى والتي هي بالعشرات) وهذا راجع للضغوطات اليومية والبعد عني المحيط العائلي الذي يعد في رأيى أحد الوسائل المساعدة على إستقرار العائلة المصغرة وكذلك للحرية الكبيرة الموجودة فهناك الكثير من القصص التي يندى لها الجبين أعود لصلب الموضوع

التعليم صحيح أنه ليس هناك مقارنة مع التعليم في الجزائر ولكن:


1 إذا كان الطفل hyperactif تمارس ضغوطات مستمرة على الوالدين لكي يجبروا على إعطاء الطفل حبة مسكنRitalin أو غيره كل صباح قبل الذهاب إلى المدرسة.

2 في السنة الأولى إبتدائي يأتى بأخصائي ة لكي يشرح للأطفال كيف جاؤوا إلى الدنيا وذلك بشرحه العلاقة الجنسية بين الوالدين والتي بها جاؤوا إلى الدنيا

3 تعرض الطفل إلى أسئلة حول ميولاته الجنسية (حدثني صديقي عن حادثة وقعت لإبنه حيث قالت له المعلمة هل أنتgay فغضب و قال لا فقالت له ومايدريك هل جربت لكي تنفي

4 صحيح الحكومة تعطي قيمة من المال(500dollars) في السنة الأولى من عمر الطفل طبعا إذا تقدما الأب أو الأم بطلب ذلك ويوضع المبلغ في رصيد خاص بالطفل وكل سنة تقوم الحكومة بإعطاء مبلغ ( 100dollars) إلى أن يبلغ السن الثامن عشر فأقصى ماتعطيه الحكومة هو (2000dollars) والأباء الميسوريين منهم يساهمون كذلك في تنمية المبلغ ولكن المشكلة هو أن البنوك في كندا تتعامل بالربا ولهذا الكثير يعزف عن ذلك وهناك من أنبه ضميره ولما أراد إسترداد ما تبرع به لا يسترد مبلغه كاملا وتخصم منه قيمة معتبرة بحجة الأتعاب.

5أي تصرف شبه عنيف أوعنيفcomportement agressif من الطفل في المدرسة يكتب في ملفه الشخصي وذلك الملف يتبعه إلى كبره وقد يمنعه من أن يصبح طبيبا مثلا ولو كان من المتفوقين.

6 جل المنازل من الحطِب فالطفل في المنزل لا يستطيع أن يلعب ولو حدث ذلك سيؤدي إلى مشاكل مع الجيران فتبقى الطاقة كامنة فيه فلما يذهب إلى المدرسة ويريد إخراج تلك الطاقة يصنف أنه hyperactif

7 تربية الأطفال ليست سهلة فالأولياء لا يستطيعون تأديب أبنائهم من خوف أن ينزع منهم أبناؤهم من طرف مؤسسة حكومية ولن يروا أبناؤهم أبدا

8 إن حدث و أن جرح إبنك وأخدته إلى المستشفى ستضطر إلى ملئ محضر يشبه محضر شرطة لكي تدفع الشبهة عن نفسك وإلا سيفسر على أنه عنف ضد ولدك وسيكون أخر عهدك ولدك فلن تراه بعدها

9 نسبة décrochage scolaireمن المدرسة عالية جدا


كنت أود أن أحدثك عن العمل ولكن الوقت يطول والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وائل (جمال)
15-09-2014, 09:39 PM
ليت الأمر توقف عند الآلة الحاسبة،فنحن نستخدمها في الحالات البسيطة والسريعة فقط،لخفتها،اما مسألة البرمجيات،فالواقع اننا في دولة تنتمي للعالم الثالث متخلفة بنظامها وشعبها،مثلا الأجهزة التي نستدخمها في المركز الجامعي الذي درست به يمحي كل برنامج او تطبيق نستخدمه لحجم الفيروسات .
قولي اننا في دولة من العالم الثالث حتى يهدأ تساؤلك،وتتوضح كل الأمور،أجل ،وأفهمي جيدا ما معنى العالم الثالث،هي حقيقة.

قطر.الندى
17-09-2014, 01:01 PM
قطر الندى
يا محترمة
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكما وعدتُ.
ها أندا أعود إلى موضوعكِ
ويعلم الله إن مثل هذه المواضيع الهادفة هي التي تشدني
وكأني بالمحترمة تستعجلني للإتيان بالحلول.
أقول لكِ:
إنّ ما يعاب على العرب أنهم حتى " الحلول" يرتجلونها.
بل ذريني أنتِ وأنا والآخر نشخص الحالة تشخيصًا تامًّا ونبحث بحثًا معمقًا عن الداء.
ومكان وجوده، مع سبب وجوده.
ومتى ما عرفنا ذلك فلا محالة أننا نستطيع علاجه والقضاء عليه.
وكما يقال إن معرفة الداء يساهم بقدرٍ كبير للإتيان بالدواء.
أو كما يقال عند أهل التربية وطرق التدريس: فهم السؤال يساوي نصف الإجابة.
ومع ذلك أقول لكِ:
إن الحل سهلٌ وسهلٌ جدًّا
واسمحي لي أن نتعمّق في هذا الموضوع ولانترك منه لا شاردة ولا واردة
سأحيلكِ إلى بعض الأديبات لأمم وشعوب أخرى
ولكنها تعاصرنا
أن الشعب الصيني وجد نفسه بعد الثورة الثقافية التي أرسى قواعدها زعيمهم الاول:
Mao Zedong.
هرب من هرب من الصينيين إلى الغرب.
وبعد رحيل ذلك الزعيم أكتشف الصينيون أنّ ما يسمى بالثورة الثقافية كانت عبارة عن استغفالهم وتلهيّتهم فقط.
وعندما وصل الزعيم : Deng Xiaoping كانت له من الشجاعة أن يصارح الشعب الصيني ويحث أهل الصين أن يلتحموا مع بعضهم.
وذهب إلى أبعد من ذلك أنه أعطى الضوء الأخضر لعودة من كان من أصل صيني أن يستثمر أمواله وعلمه ولا أخالكِ لا تعرفين
مقولته المشهورة
"It doesn't matter if a cat is black or white, so long as it catches mice"
"ليس مهمًّا إن كان الهر أسود أو أبيض طالما يصطاد فئرانًا"
وفهم الصينيون ما يرمي إليه ذلك الزعيم
أي ولتكونوا كما تحبّون، وتعتنقون من الافكار كما يحلو لكم.
المهم لنبني الصين
وانظري يا محترمة كيف أصبحت الصين.
وليتنا يكون الخطاب السياسي أو الديني هكذا
ونخرج من أسطوانة " التخوين " وأسطوانة " التكفير"
وحتى لا أطيل على المحترمة
أعدها في المداخلة القادمة إن أذن الله، ثم سمحت لي المحترمة بالعودة إلى موضوعها القيّم سوف أتطرق الى الحلول.
تحياتي


أستاذي الفاضل قسورة
يعلم الله كم أسعدتني عودتك للموضوع... وسيسعدني أكثر أن أقرأ وأتعلم منك المزيد
أتصور بأن وقتك مضغوط بالكثير من المشاغل ولكن رجاء لا تبخل علينا بتخصيص القليل منه.
......................
أراك يا أستاذي قد غصت بنا لمكامن الداء.. أما ما أشرت إليه أنا في مداخلتي الأخيرة معك "حول الفساد" يعد مجرد اعرض جانبية.. ولن يختلف اثنان بأن علاج أي داء لا يكون أبدا بالتخلص من أعراضه بقدر ما يجب أن يكون علاجا لجذوره ومسبباته..
...............
بالنسبة للمقولة المشهورة للزعيم الصيني Deng Xiaoping فإنها إن كانت تصلح للأخذ بها في بعض المسائل فإنها لا تناسب -حسب تصوري المتواضع- العديد من المسائل الأخرى بحكم خصوصية المجتمعات الاسلامية والعربية.. وقبل كل ذلك بحكم ما ندين به لله.
أي نعم إننا نضرب الأمثلة عن نماذج رائدة في بعض أساليب التسيير وأسرار التفوق لدى الشعوب الأخرى.. ولكن ليس أبدا بهدف استنساخ تجاربهم لدينا.. لا نريد أن نربح المعركة يا أستاذ "معركة البناء والتعمير" على حساب خسارة الحرب "حرب الحفاظ على الاسلام والهوية "... نريد يا أستاذ أن نرسم منهجا خاصا بنا لتعود القاطرة من خلاله لسكتها الصحيحة.
أكيد أنني ضد أي إقصاء قد يطال أي جزء من أبناء الوطن ولكن أيضا على الجميع أن يفهم بأننا في دولة غالبية شعبها مسلم.. وأي خطة ترسم للتعمير ينبغي أن تكون لها نهايات تخضع للتصور الاسلامي في معالجة كل المسائل، ولابأس بعدها إن قدمنا بعض التنازلات في البداية لاجتناب الهزات الكبرى التي قد تعصف باقتصاد الوطن ومؤسساته.

قطر.الندى
17-09-2014, 01:07 PM
أختي قطر الندى سأكلمك عن الوجه الغير اللامع الذي كنت أقصده

إن الحياة في كندا ليست كما يتصور للكثير سأختصر ردي على التعليم والعمل ولو أني كنت أود أن أحدثك عن أمور أخرى كتشتت الأسر من جراء إرتفاع نسبة الطلاق عند الجالية المغاربية(الجزائر و المغرب فهم يحتلون المرتبة الأولى أمام كل الجاليات الأخرى والتي هي بالعشرات) وهذا راجع للضغوطات اليومية والبعد عني المحيط العائلي الذي يعد في رأيى أحد الوسائل المساعدة على إستقرار العائلة المصغرة وكذلك للحرية الكبيرة الموجودة فهناك الكثير من القصص التي يندى لها الجبين أعود لصلب الموضوع

التعليم صحيح أنه ليس هناك مقارنة مع التعليم في الجزائر ولكن:


1 إذا كان الطفل hyperactif تمارس ضغوطات مستمرة على الوالدين لكي يجبروا على إعطاء الطفل حبة مسكنritalin أو غيره كل صباح قبل الذهاب إلى المدرسة.

2 في السنة الأولى إبتدائي يأتى بأخصائي ة لكي يشرح للأطفال كيف جاؤوا إلى الدنيا وذلك بشرحه العلاقة الجنسية بين الوالدين والتي بها جاؤوا إلى الدنيا

3 تعرض الطفل إلى أسئلة حول ميولاته الجنسية (حدثني صديقي عن حادثة وقعت لإبنه حيث قالت له المعلمة هل أنتgay فغضب و قال لا فقالت له ومايدريك هل جربت لكي تنفي

4 صحيح الحكومة تعطي قيمة من المال(500dollars) في السنة الأولى من عمر الطفل طبعا إذا تقدما الأب أو الأم بطلب ذلك ويوضع المبلغ في رصيد خاص بالطفل وكل سنة تقوم الحكومة بإعطاء مبلغ ( 100dollars) إلى أن يبلغ السن الثامن عشر فأقصى ماتعطيه الحكومة هو (2000dollars) والأباء الميسوريين منهم يساهمون كذلك في تنمية المبلغ ولكن المشكلة هو أن البنوك في كندا تتعامل بالربا ولهذا الكثير يعزف عن ذلك وهناك من أنبه ضميره ولما أراد إسترداد ما تبرع به لا يسترد مبلغه كاملا وتخصم منه قيمة معتبرة بحجة الأتعاب.

5أي تصرف شبه عنيف أوعنيفcomportement agressif من الطفل في المدرسة يكتب في ملفه الشخصي وذلك الملف يتبعه إلى كبره وقد يمنعه من أن يصبح طبيبا مثلا ولو كان من المتفوقين.

6 جل المنازل من الحطِب فالطفل في المنزل لا يستطيع أن يلعب ولو حدث ذلك سيؤدي إلى مشاكل مع الجيران فتبقى الطاقة كامنة فيه فلما يذهب إلى المدرسة ويريد إخراج تلك الطاقة يصنف أنه hyperactif

7 تربية الأطفال ليست سهلة فالأولياء لا يستطيعون تأديب أبنائهم من خوف أن ينزع منهم أبناؤهم من طرف مؤسسة حكومية ولن يروا أبناؤهم أبدا

8 إن حدث و أن جرح إبنك وأخدته إلى المستشفى ستضطر إلى ملئ محضر يشبه محضر شرطة لكي تدفع الشبهة عن نفسك وإلا سيفسر على أنه عنف ضد ولدك وسيكون أخر عهدك ولدك فلن تراه بعدها

9 نسبة décrochage scolaireمن المدرسة عالية جدا


كنت أود أن أحدثك عن العمل ولكن الوقت يطول والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا أخي يوسف
نعم أنت محق في كثير من الكلام الذي ذكرته.. وقد تناقشنا مع "سارة" في هذه المسائل وغيرها.
يبقى أخي الفاضل أن الأمر خاضع لاختيارات شخصية وأحكام قد تكون مقبولة عند البعض ومرفوضة عند آخرين.
وعن نفسي -وهذا رأيي وموقفي ولا ألزم به غيري- لو منحوني كنوز الدنيا لن أستطيع العيش في مجتمعات بثقافة كهذه.
تحياتي لك وشكرا لك على إضافتك المميزة.

قطر.الندى
17-09-2014, 01:11 PM
ليت الأمر توقف عند الآلة الحاسبة،فنحن نستخدمها في الحالات البسيطة والسريعة فقط،لخفتها،اما مسألة البرمجيات،فالواقع اننا في دولة تنتمي للعالم الثالث متخلفة بنظامها وشعبها،مثلا الأجهزة التي نستدخمها في المركز الجامعي الذي درست به يمحي كل برنامج او تطبيق نستخدمه لحجم الفيروسات .
قولي اننا في دولة من العالم الثالث حتى يهدأ تساؤلك،وتتوضح كل الأمور،أجل ،وأفهمي جيدا ما معنى العالم الثالث،هي حقيقة.

أهلا أخي جمال
حقيقة واحدة فقط تلك التي أفهمها أنا...
لم يُخلق الذل والهوان والتخلف والجهل والتبعية والانحطاط ليكونوا قدرا للمسلم.

قطر.الندى
17-09-2014, 01:13 PM
أعذروني ان تأخرت في الرد على التعقيبات الجديدة إن وجدت فالأنترنت مقطوع لدي في المنزل.
لكني أعدكم بالعودة للرد بإذن الله... إن كان في العمر بقية.

وائل (جمال)
17-09-2014, 08:19 PM
سبق وان سمعت قولا لعنمر بن الخطاب،يقول "نحن قزم ننتصر بقلة ذنوبنا"
فهل يا ترى لها علاقة بالموضوع؟

قطر.الندى
18-09-2014, 10:59 AM
سبق وان سمعت قولا لعنمر بن الخطاب،يقول "نحن قزم ننتصر بقلة ذنوبنا"
فهل يا ترى لها علاقة بالموضوع؟

الانتصار أخي جمال يكون -بعد التوكل على الله أولا وأخيرا- بالأخذ بالأسباب.. جميع الأسباب... والتي من بينها -وحصريا لنا نحن المسلمين- ما قاله فاروق الأمة رضي الله عنه وأرضاه بأننا قوم ننتصر بقلة ذنوبنا.

علي قسورة الإبراهيمي
18-09-2014, 07:50 PM
أستاذي الفاضل قسورة
يعلم الله كم أسعدتني عودتك للموضوع... وسيسعدني أكثر أن أقرأ وأتعلم منك المزيد
أتصور بأن وقتك مضغوط بالكثير من المشاغل ولكن رجاء لا تبخل علينا بتخصيص القليل منه.
......................
أراك يا أستاذي قد غصت بنا لمكامن الداء.. أما ما أشرت إليه أنا في مداخلتي الأخيرة معك "حول الفساد" يعد مجرد اعرض جانبية.. ولن يختلف اثنان بأن علاج أي داء لا يكون أبدا بالتخلص من أعراضه بقدر ما يجب أن يكون علاجا لجذوره ومسبباته..
...............
بالنسبة للمقولة المشهورة للزعيم الصيني deng xiaoping فإنها إن كانت تصلح للأخذ بها في بعض المسائل فإنها لا تناسب -حسب تصوري المتواضع- العديد من المسائل الأخرى بحكم خصوصية المجتمعات الاسلامية والعربية.. وقبل كل ذلك بحكم ما ندين به لله.
أي نعم إننا نضرب الأمثلة عن نماذج رائدة في بعض أساليب التسيير وأسرار التفوق لدى الشعوب الأخرى.. ولكن ليس أبدا بهدف استنساخ تجاربهم لدينا.. لا نريد أن نربح المعركة يا أستاذ "معركة البناء والتعمير" على حساب خسارة الحرب "حرب الحفاظ على الاسلام والهوية "... نريد يا أستاذ أن نرسم منهجا خاصا بنا لتعود القاطرة من خلاله لسكتها الصحيحة.
أكيد أنني ضد أي إقصاء قد يطال أي جزء من أبناء الوطن ولكن أيضا على الجميع أن يفهم بأننا في دولة غالبية شعبها مسلم.. وأي خطة ترسم للتعمير ينبغي أن تكون لها نهايات تخضع للتصور الاسلامي في معالجة كل المسائل، ولابأس بعدها إن قدمنا بعض التنازلات في البداية لاجتناب الهزات الكبرى التي قد تعصف باقتصاد الوطن ومؤسساته.





قطر الندى
يا فاضلة
السلام علكم ورحمة الله وبركاته
ها أنذا عدتُ كما وعدتُ
كما أتمنى ألا تضيق الفاضلة بمداخلاتي ذرعًا
وقبل كل شيءٍ
أرى الفاضلة وكأنها تريد أن تقولَ لي إن في الجزائر غير ذلك.
يا بنت الجزائر.
ليتكِ تعلمين أنكِ في مناقشتكِ هذه أنكِ مع جزائري مثلكِ تمامًا.
إيّاكِ أن تظني أنني لا أعرف ما يجري في الجزائر، أو يوهموكِ بعض الناس هنا ببعض كتاباتهم أنني لستُ غير ذلك.
المهم لا يهمني ما يلمحون به.
بل جزائري لكن أوجدتنا الظروف في بلدٍ آخر.
وذلك شرحه يطول.
يا فاضلة
وكما قلتُ
إنني عدما ضربتُ مثلاً بمقولة ذلك الزعيم الصيني .. وضعتُ في حسابي بعدنا الثقافي والديني وعادات كل مجتمعٍ
ثم يا بنت الكرام أ لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" دع ما يريبك إلى مالا يريبك فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة"
وعلينا أن نكون صادقين لنطمئن ويطمئن لنا غيرنا، ونبتعد في أقوالنا وأفعالنا من الكذب في كل شيء حتى لا يرتاب في أمرنا سواء أهلنا أو مجتمعنا
وهذا الذي لابد من أن يكون عليه المسؤولون في الجزائر.
ثم يا فاضلة فليس عيبًا أن نأخذ من غيرنا الأفكار وطريقة نمط العيش في الامور الاقتصادية ما دامت لا تحرم حلالاً ولا تبيح حرامًا.
وأحيل الفاضلة إلى حادثة غزوة الخندق فربما تجد هناك ما يعزز كلامي.
فقد جاء في مصادر السنة المطهرة
فقد جاء في الأثر ومصادر الخبر، أن رسول الله ــــ صلى الله عليه وسلم ـــ جمع أصحابه لمشاورتهم عندما قرر العرب ــــ الذين عرفوا بالاحزاب ــــ لقتال المسلمين وغزوهم في المدينة المنورة.
قلت استشار صلى الله عليه وسلم أصحابه في كيفية الدفاع عن المدينة ورد كيد قريش ومن معها من قبائل العرب الأخرى وكذلك اليهود.
فما كان منَ الصحابي الجليل سلمان الفارسي ــ رضي الله عنه ـــ أنه هو من أشار بحفر الخندق، حيث قال: يا رسول الله، إنّا كنا بأرضٍ فارس إذا حوصرنا خندقنا علينا..
فما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك صحابته الكرام رضي الله عنهم أنهم وافقوا على هذه الخطة الحكيمة التي لم تكن معروفة لدى العرب، فكانت بفضل الله تعالى، ثم بتلك الخطة من أسباب انهزام الأحزاب وردهم بخيبة كبيرة.
ولم يقل ولا أحدٌ أنها لا تمت بصلة إلى عادتنا أو إلى ثقافتنا.
كما نراه اليوم عند بعض من يتظاهرون بمظاهر الإسلام وبيدهم الخطاب الديني.
أنهم جعلوا الناس في ريبة كل ما يأتي به الغرب.
حتى أصبح الفرد في الوطن العربي .. لا يفقه من مصدر قوته وهو النفط .. لأن " رجال الدين " يضربون عليه كتمًا، وكأنه لا يُستخرج من باطن الأراضي العربية.
أما الحلول يا فاضلة
لعمري لَهي في متناول الجميع بشرط مصداقية العمل وصدق الأفعال قبل الأقوال.
وما رأي الفاضلة أن أقول لها:
فما يكون لو أن الدولة الجزائرية شجعت الناس على الفلاحة بشرط احترام خصوصية المحاصيل الزراعية ونوعيتها على حسب مناطق البلاد، وكمثال على ذلك، ألا تعلمي أنه منطقة ناحية معسكر أنها في عامٍ ما أنتجت وحدها من البطاطيس والبصل ما يكفي لقوتِ أوروبا بأجمعها قدّره بعض خبراء الزراعة أقله خمس سنوات.
ثم أظن الفاضلة/ قطر الندى لا تجهل أن هناك نوعان من القمح الصلب يدعيان/ القمح " البليوني" و القمح " الزناتي " أن هذين النوعين هما من أجود أنواع القمح في العالم وكانت تشتهر بهما نواحي منطقة سطيف وكذلك منطقة قالمة في ربوع وطننا الحبيب.
ثم أزيد للفاضلة .. أن الجزائر كانت إلى عهدٍ قريبٍ هي أول دولة في العالم لإنتاج محصول الشعير .. وربما أذكر قطر الندى أن الشعير يكثر الإقبال على تناوله في المجتمع الأمريكي.. فمن ذا الذي يمنع الجزائر من أن تصبح تساوم أمريكا بالشعير ــ إن أكثرت وتفوقت كسابق عهدها في ذلك المحصولِ ـــ مثلما هي أمريكا تساومنا بالقمح بنوعيه اللين والصلب؟
لما لا تحث الدولة الجزائري على فلاحة ذلك المحصول، إذا علمنا أن زراعة الشعير لا تعتمد على السقي بقدر ما هي تعتمد على الأمطار الموسمية.
ثم ما رأي الفاضلة في منطقة سكيكدة وانتاجها لمحصول الفراولة التي يكثر عليه الطلب في مجموع دول أوروبا وخصوصا في الثلاثة أشهر في فصل الشتاء كتحضير لأعياد الميلاد.
ثم أريد أن أقول للفاضلة عن شيءٍ
ما رأيها في إنتاج المرجان الأحمر ليتكِ تعلمين أن 50% من احتياط العالم يوجد في الجزائر وخصوصاً في نواحي القالة في الشرق الجزائري.
ولا أظنكِ تجهلي أن الكيلو غرام منه سعره أكثر من 1500 أورو.
فلماذا لا تشجع الدولة وتساعد الناس للرجوع للفلاحة؟
وفي مداخلة أخرى
أعد الفاضلة أن أتكلم عن أمورٍ أخرى لتشريح الأمور حتى نجد الحلول بكل مصداقية.
إن لم تتضايق الفاضلة من هذه المُدارسة.
كما تعذرني الفاضلة على إطالة وطول مداخلاتي.
تحياتي