![]() |
مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
السلام عليكم قرر المدرسة ان تقوم مسابقه في احسن بحث بمناسبة 18 فيفري على الشهيد العربي بن مهيديفقررت المشاركه ووضعت املي في منتدى الشروق فاتمنى بان تساعدوني ف هدا البحث حيث يكون دات مقدمه وعرض وخاتمه ومنهجيه جيدة ...المجال المحدد الى غاية 18 فيفري فانا انتضر مساعدتكم تحيااااااااااااااتي للجميع |
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
حسنا أختي سنساعدك بما نملك ، سأضع لك البحث هنا ، ما رأيك لو تضيفي قصيدة تتكلم حول الشهيد البطل وبطاقة مختصرة لبحثك ؟
|
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
توقيعك هدا افرحني وزاد حماااسي ....لاباس اختي حتى ولو ما كتبتي البحث ...فابتوقيعك هدا وصل مشكوره اختي الغاليه
|
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
انشاالله نرجعلك الاجابة ختي
اني نشارشي |
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
اخي الفاضل جميل هده الاقترحاااات ...وفي محلهااا نعم فانا في انتضارك اخي الفاضل مشكوررررر
|
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
بشرى لك فقد وجدت هذا الحوار و أنا متأكد أنه مهمه في تطور أحداث بحثك ، أرجو ان تنقليه في بحثك لأنه مفيد و إن كنتي أنت الوحيدة التي وضعته أنا متأكد من فوزك .
تفاصيل تصفية العربي بن مهيدي على يد أوساريس سامي كليب: القضية الأخرى الكبيرة الأهمية في الواقع في الجزائر كانت كيفية قتل المناضل الجزائري الكبير العربي بن مهيدي في سجنه، وكنت أنت المشرف على الاعتقال والقتل أيضاً وقيل فيما بعد أنه انتحر، هل يمكن أن تخبرنا ما الذي حصل؟ بول أوساريس: أُلقي القبض على العربي بن مهيدي من قبل وحدات المظليين التي يشرف عليها الكولونيل (بيجار) بيجار هذا القائد المظلي الكبير الذي أعرفه جيداً، فقد تم إنزالنا معاً خلال المقاومة.. سامي كليب [مقاطعاً]: وهو الذي أوقفه.. بول أوساريس: تم إيقافه واعتبر أنه القائد الأول لجبهة التحرير الجزائرية، كما ألقى الجنرال بيجار القبض على العديد من الإرهابيين، ممن احترفوا العنف، وكان يعلم أن هؤلاء الصعاليك والمنحرفين قاموا بأعمال تفجير في أحد أحياء العاصمة الجزائرية، ومع ذلك فقد استفسرني عن مصيرهم، طبعاً لم يكن بالإمكان أن أقدمهم للسلطات القضائية، تلك السلطات كانت عاجزة عن الحسم سريعاً بشأنهم لأنهم كثيرون، وبناء على ذلك فإن الحل كان في إعدامهم، ولكن الكولونيل بيجار رفض هذا الحل، وطلب مني استشارة الجنرال ماسيو، هذا الأخير أيضاً لم يكن على علم بالأمر، خلال المحادثة أقبل علينا (ماك سلوجان) كاتب الدولة لشؤون الحرب، أي الرجل الثاني إدارياً بعد وزير الدفاع، فتوجه له ماسيون بالحديث قائلاً: لست أدري ماذا سأفعل بهذه العصابة من القتلة؟ فرد عليه ماك سلوجان بالقول: اسمعني جيداً، عندما علمت الحكومة الفرنسية أن الرجل الأول في جبهة التحرير الجزائرية مع عدد من مساعديه في لجنة التنسيق والمتابعة في جبهة التحرير، عندما علمت بأنهم كانوا على أهبة الاستعداد للسفر، .. طائرة من المغرب إلى تونس كما ذكرت مع خمسة من مساعديه من لجنة التنسيق والمتابعة، إذن قررت الحكومة الفرنسية إرسال مقاتلاتها الحربية من أجل العمل على تفجير الطائرة التي كانت تُقِلُّ بن بيلا ومساعديه، وبالفعل فقد أُعطيت الأوامر لذلك، ولكن المعلومات التي وردت من المغرب أفادت.. سامي كليب: أن فريق الطائرة كان فرنسياً. بول أوساريس: نعم، تراجعت إذن الحكومة الفرنسية عن قرار التفجير، بل أرغمت الطائرة على الهبوط في الجزائر وهذا ما تم فعلاً، وسُجن بن بيلا ومن معه من قياديي جبهة التحرير، ولذا أُسندت قيادة الجبهة إلى بن مهيدي وإلى أربعة من الأعضاء الآخرين في الجبهة، من الطبيعي أن الكولونيل بيجار كان يعلم أنه أُلقي القبض على الرجل الأول في جبهة التحرير بعد سجن بن بيلا وهنا تدخل ماسيو قائلاً لبيجار: لعلك فهمت الآن ماذا عليك أن تفعل به. سامي كليب: وانتقل إذن بلميهدي إلى.. تحت إشرافك المباشر وقررت أن تقتله في السجن؟ بول أوساريس: نعم، ولكن انتظر قبل القرار بتصفيته كان علينا أن ننتهي من أمر 15 إرهابيا سجنهم بيجار، وكان ماسيون قد طلب من ماك سلوجان رأيه بشأن مصيرهم فرد لوجان بالقول: لو لم نرغم طاقم الطائرة التي تقل بن بيلا.. سامي كليب: كنا قتلنا بن بيلا. بول أوساريس: نعم، كنا قتلنا جميع من في الطائرة، هل فهمت الآن؟ ثم استطرد لوجان قائلاً لماسيون: عليك أن تضع حداً لنشاط جبهة التحرير مهما كان الثمن. مهما كان الثمن هل فهمت؟ سامي كليب: إذن فهمتم من ماك سلوجان الذي كان وزيراً للحربية انه يمكنكم قتل بن بيلا. بول أوساريس: بدأنا بتصفية كل الإرهابيين أما بن مهيدي فقد كان بيجار يعتزم الإبقاء عليه قيد الحياة على أن يقنعه بالتعاون مع فرنسا، وقد حضرت شخصياً حواراً طويلاً جمع بين بيجار وبلمهيدي، وكان بيجار يقول له أنت الآن معتقل وبإمكاننا أن نجد حلاً يرضي الجميع، وهنا أؤكد أن بيجار لم يلجأ أبداً إلى تعذيب بن مهيدي. سامي كليب: وعبر الآخرين؟ بول أوساريس: سألني بيجار يوماً: ماذا عسانا أن نفعل به الآن وعلينا أن نُذكر هنا بأن تحركاً دولياً قد كان قيد الإعداد تحت إشراف الأمم المتحدة، وكان لاكوست يخشى محاكمة علنية لـ بملهيدي تأخذ أبعاد واسعة، ولذا.. لذا قرر بيجار التخلص من بن مهيدي خصوصاً وأن هذا الأخير قد مده بمعلومات كثيرة من دون تعذيب ومن دون قصد، للتباهي.. للتباهي، كان يقول نحن نملك كذا وكذا وأن الإمدادات كانت تأتينا من هذا البلد أو من ذاك. سامي كليب: هل شعرت بأنه كان قوي الشخصية خلال التعذيب أو خلال المحاكمة؟ بول أوساريس: نعم، لكنه كان يتباهى قائلاً: أنتم محظوظون لأنكم تتفاوضون مع طرف قوي هو جبهة التحرير الوطني. سامي كليب: إذن هنا اتخذتم القرار بتصفيته؟ بول أوساريس: كنت ألتقي بالقاضي بيرار يومياً، وكان يقول لي: صديقي العزيز تعلم أن كل القادة، قادة المصالح الخاصة والمخابرات يحملون شيئاً من السم يخبئونه جيداً تحت ثيابهم. وبما أن بملهيدي هو أحد قادة جبهة التحرير الجزائرية فأنه كغيره من قادة المخابرات الفرنسيين والألمان والبريطانيين، يحمل بين طيات ثيابه سمًّا يتجرعه متى احتاج إلى ذلك. هل فهمت مغزى كلامي؟ سامي كليب: إذن فهمتم أنه بإمكانكم قتل العربي بن مهيدي ثم إعطاء الانطباع بأنه قد انتحر؟ بول أوساريس: هذا صحيح، كان علينا أن نفعل ذلك، ولم يكن هناك مجال للاختيار. سامي كليب: كيف حصل إذن، عملية القتل؟ بول أوساريس: لم نجد سماً، لم نجد أي سم. سامي كليب: شنقته، كيف كانت ردة فعله قبيل أن تشنقه بيديك؟ بول أوساريس: لم يكن له أي رد فعل، ولم أطلب منه أنا أي تعليق. سامي كليب: لم يقل شيئاً؟ بول أوساريس: آخر تصريح له كان خلال حواره مع بيجار، كان بيجار يقول له: لقد وشى بك رفاقك الأربعة في لجنة التنسيق والمتابعة، وما دفعهم إلى ذلك هو أنك عربي، أما هم فإنهم من القبائل، وبفضل وشايتهم هذه تمكنَّا من العثور على الشقة التي كنت تختبئ فيها. سامي كليب: لم يكن ذلك صحيحاً. بول أوساريس: طبعاً لم يكن ذلك صحيحا، لم يكن ذلك صحيحاً، بعد ما قال له بيجار ذلك رد عليه بملهيدي قائلاً: لا لم يشِ بي رفاقي، وإذا كنتم قد تمكنتم من القبض علي فإن ذلك يعود إلى الحظ الذي كان بجانبكم، الحظ الذي كان حليفكم. لم يكن تفسير بن مهيدي صحيحاً، لأنه كان ضحية وشاية. سامي كليب: مَن كان؟ بول أوساريس: أحد العرب الأغنياء.. سامي كليب: كان ابن أحد الأغنياء واسمه بن تشيكو، هل شعر أنه سيموت شنقاً بين يديك؟ بول أوساريس: لا أعتقد ذلك. سامي كليب: لماذا؟ بول أوساريس: من خلال تصرفاته، لقد أدرك ذلك في اللحظة الأخيرة. سامي كليب: هل شعرت بالارتياح بعد قتله؟ بول أوساريس: نعم.. نعم. سامي كليب: والمحامي أيضاً، المحامي المناضل علي بومنجل أيضاً قتلته. بول أوساريس: نعم، ، لقد كان يلعب المحامي بومنجل دوراً مهماً جداً داخل جبهة التحرير الجزائرية، دوراً مهماً من خلال اتصالاته الواسعة والمستمرة مع الحكومات الأجنبية، وقد كان بمثابة وزير للخارجية. سامي كليب: كيف حصل ذلك؟ بول أوساريس: لا أرغب بالحديث عن الأمر. سامي كليب: حين طرحت عليك السؤال حول بن مهيدي أجبت بالتفصيل، لكن حول بومنجل لا تريد الإجابة؟ ما الذي يمنعك؟ بول أوساريس: قلت من الصعب علي الحديث بشأن وفاة بومنجل، لأني الآن ملاحق قضائياً، كما أن بعض خصومنا القدامي يعملون على إدراج نشاط أجهزة الأمن في الجزائر ومن ضمنها مقتل علي بومنجل، ضمن لائحة جرائم الحرب، هذا ما كان يتمناه أعداؤنا، أما السؤال لماذا قُتل على بومنجل خلال حرب الجزائر العاصمة؟ طبعاً لن أعيد سر ما قلته بشأن بن مهيدي، ولكن أُذكِّر فقط بأن حادثة توقيف علي بومنجل كانت حادثة معروفة من قبل الجميع، ومع أن علي بومنجل لم يكن يحتل مركزاً مهماً داخل الجبهة جبهة التحرير الوطني، ومثلما كان الحال بالنسبة لبلمهيدي، ولكنه كان يقوم بدور أساسي داخل الجبهة، كان له دور أساسي، إذ أنه كان يعتبر بمثابة وزير للخارجية داخل جبهة التحرير الوطني الجزائرية، ذلك كان يُشكِّل القبض عليه حدثاً مهماً لا بل بالغ الأهمية بالنسبة إلينا وبالفعل لقد حققنا نقطة إضافية لمصلحتنا من خلال القبض عليه، إنه كان شخصية أساسية من جبهة التحرير. سامي كليب: الرئيس الفرنسي (جاك شيراك) كان بعث لك في السابق برسالة شكر، وربما رسالة تعاطف أيضاً في إحدى مراحل حياتك، ثم كان في طليعة من اتخذ قرارات ضدك بعد نشر الكتاب، ما الذي غيَّر رأيه؟ بول أوساريس: بالضبط، لقد أرسل إليَّ الرئيس (جاك شيراك) مكتوباً عندما كان حينها رئيساً لبلدية باريس أو وزيراً، لقد أرسل الرسالة للتعبير عن تهانيه بمناسبة حلول السنة الميلادية، آنذاك لم أكن معروفاً إعلامياً، كنت معروفاً كمسؤول عن جميعة قدماء المحاربين المناضلين. سامي كليب: إذن لم يكن يعرف ما الذي كنت تفعله في الجزائر من عمليات تعذيب؟ بول أوساريس: لقد كان الجميع يعلم. هذا هو و أنا أبحث عن باقي البحث ، لكن أنصحك بإرفاق بحثك بهذا الحوار الذي فيه الكثير حول حقيقة مقتل العربي بن مهيدي . |
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
مشكورررررررررر اخي جزاك الله خير
|
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
ارجووو من ان تكمل باقي البحث اخي الفاضل في انتضارك
|
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
و هذا ملخص جميل وجدته ، و أنا أبحث ....... و سأبحث .
محمد العربي بن مهيدي مناضل جزائري وأسطورة الثورة الجزائرية من مواليد مدينة عين مليلة الواقعة في شرق الجزائر. مولده ولد العربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية عين مليلة التي كانت تابعة إقليميا لمحافظة قسنطينة وهو الإبن الثاني في ترتيب الاسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين، دخل المدرسة الإبتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة إنتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الإبتدائي ولما تحصل على الشهادة الإبتدائية عاد لأسرته التي إنتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمد العربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للإلتحاق بمدرسة قسنطينة. في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الإسلامية "فوج الرجاء" ببسكرة، وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان. جوانب عن شخصيته العربي بن مهيدي أثناء اعتقاله كان العربي بن مهيدي ملتزما بواجباته الدينية والوطنية، إلا أن هذا لم يمنعه من حب الفن فكان يهوى أغاني المطربة فضيلة الجزائرية. وكان أيضا يحب الموسيقى خاصة الأندلسية منها مما جعله عطوفا حنونا، كما كان يكثر من مشاهدة الأفلام و لاسيما الأفلام الحربية والثورية كالفيلم الذي يدور محتواه حول الثائر المكسيكي زاباتا فاتخذ هذا الاسم كلقب سري له قبل اندلاع الثورة، مثلما كان يلقب أيضا بالعربي البسكري والحكيم، كان بن مهيدي يهوى المسرح والتمثيل، فقد مثل في مسرحية "في سبيل التاج" التي ترجمها إلى اللغة العربية الأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي وكانت مسرحيته مقتبسة بطابع جزائري يستهدف المقتبس من خلالها نشر الفكرة الوطنية والجهاد ضد الاستعمار. كان بن مهيدي لاعبا في كرة القدم فكان أحد المدافعين الأساسيين في فريق الاتحاد الرياضي الإسلامي لبسكرة الذي أنشأته الحركة الوطنية، ولقد كان هذا الرجل يستعمل كل الأساليب العصرية والحديثة لخدمة الجزائر التي فداها بدمه وروحه فقد كان رمز الرجل الذي يحب وطنه ويلتزم بمبادىء دينه ويعيش عصره وينظر إلى المستقبل ويفكر في كيفية بنائه، وقد كتب عنه أحد العارفين به في عدد 20 أغسطس 1957 من جريدة المجاهد التي كانت تتحدث باسم الثورة الجزائرية آنذاك يقول أنه "شاب مؤمن، بر وتقي، مخلص لدينه ولوطنه، بعيد كل البعد عن كل ما يشينه. كان من أقطاب الوطنية ويمتاز بصفات إنسانية قليلة الوجود في شباب العصر، فهو من المتدينين الذين لا يتأخرون عن أداء واجباتهم الدينية، لا يفكر في شيء أكثر مما يفكر في مصير بلاده الجزائر، له روح قوية في التنظيم وحسن المعاملة مع الخلق ترفعه إلى درجة الزعماء الممتازين. رجل دوخ وأرهق الاستعمار الفرنسي بنضاله وجهاده. النشاط السياسي في عام 1942 إنضم لصفوف حزب الشعب بمكان إقامته، حيث كان كثير الإهتمام بالشؤون السياسية والوطنية، في 8 مايو 1945 و كان من بين المعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الإستنطاق والتعذيب بمركز الشرطة. عام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين إلتحقوا بصفوف المنظمة الخاصة حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر هذا التنظيم وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري بسطيف وفي نفس الوقت نائبا لرئيس أركان التنظيم السري على مستوى الشرق الجزائري الذي كان يتولاه يومذاك محمد بوضياف، وفي عام 1950 ارتقى إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل محمد بوضياف للعاصمة. بعد حادث مارس 1950 إختفى عن الأنظار وبعد حل المنظمة عيّن كمسؤول الدائرة الحزبية بوهران إلى 1953. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954 أصبح من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية. المنزل الذي عاش فيه العربي بن مهيدي في مدينة بسكرة من عام 1938 حتى عام 1949 نشاطه أثناء الثورة لعب بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة، و سعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها، و قال مقولته الشهيرة إلقوا بالثورة إلى الشارع سيحتضنها الشعب، وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة وهران. كان الشهيد من بين الذين عملوا بجد لإنعقاد مؤتمر الصومام التاريخي في 20 أوت 1956، و عّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة) ، قاد معركة الجزائر بداية سنة 1956 ونهاية 1957. استشهاده إعتقل نهاية شهر مارس 1957 و إستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه. قال فيه الجنرال الفرنسي بيجار بعد أن يئس هو وعساكره الأندال أن يأخذوا منه إعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل إغتياله إبتسم البطل لجلاديه ساخرا منهم، هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنه قائدا له ثم قال : لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم |
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
|
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
محمد العربي بن مهيدي مناضل جزائري شارك في الثورة الجزائرية من مواليد مدينة عين مليلة الواقعة في شرق الجزائر.
محتويات [أخف] 1 مولده 2 جوانب عن شخصيته 3 النشاط السياسي 4 نشاطه أثناء الثورة 5 استشهاده 6 مراجع [عدل]مولده ولد العربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية عين مليلة التابعة لولاية أم البواقي وهو الابن الثاني في ترتيب الاسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين، دخل المدرسة الابتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة انتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الابتدائي ولما حصل على الشهادة الابتدائية عاد لأسرته التي انتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمد العربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للالتحاق بمدرسة قسنطينة. في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الإسلامية "فوج الرجاء" ببسكرة، وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان. [عدل]جوانب عن شخصيته كان العربي بن مهيدي ملتزما بواجباته الدينية والوطنية، إلا أن هذا لم يمنعه من حب الفن فكان يهوى أغاني المطربة فضيلة الدزيرية. وكان أيضا يحب الموسيقى خاصة الأندلسية منها، كما كان يكثر من مشاهدة الأفلام ولاسيما الأفلام الحربية والثورية كالفيلم الذي يدور محتواه حول الثائر المكسيكي زاباتا فاتخذ هذا الاسم كلقب سري له قبل أندلاع الثورة، مثلما كان يلقب أيضا بالعربي البسكري والحكيم، كان بن مهيدي يهوى المسرح والتمثيل، فقد مثل في مسرحية "في سبيل التاج" التي ترجمها إلى اللغة العربية الأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي وكانت مسرحيته مقتبسة بطابع جزائري يستهدف المقتبس من خلالها نشر الفكرة الوطنية والجهاد ضد الاستعمار. كان بن مهيدي لاعبا في كرة القدم فكان أحد المدافعين الأساسيين في فريق الاتحاد الرياضي الإسلامي لبسكرة الذي أنشأته الحركة الوطنية، وقد كتب عنه أحد العارفين به في عدد 20 أغسطس 1957 من جريدة المجاهد التي كانت تتحدث باسم الثورة الجزائرية آنذاك يقول أنه "شاب مؤمن، بر وتقي، مخلص لدينه ولوطنه، بعيد كل البعد عن كل ما يشينه. كان من أقطاب الوطنية ويمتاز بصفات إنسانية قليلة الوجود في شباب العصر، فهو من المتدينين الذين لا يتأخرون عن أداء واجباتهم الدينية، لا يفكر في شيء أكثر مما يفكر في مصير بلاده الجزائر، له روح قوية في التنظيم وحسن المعاملة مع الخلق ترفعه إلى درجة الزعماء الممتازين. رجل دوخ وأرهق الاستعمار الفرنسي بنضاله وجهاده على بلاده ودين. [عدل]النشاط السياسي المنزل العربي بن مهيدي في مدينة بسكرة و الذي عاش فيه من عام 1938 حتى 1949. في عام 1942 إنضم لصفوف حزب الشعب بمكان إقامته، حيث كان كثير الاهتمام بالشؤون السياسية و الوطنية، في 8 مايو 1945 وكان من بين المعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الاستنطاق والتعذيب بمركز الشرطة. عام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين التحقوا بصفوف المنظمة الخاصة حيث ما لبث في عام 1949 أن أصبح مسؤول الجناح العسكري بسطيف و في نفس الوقت نائبا لرئيس أركان التنظيم السري على مستوى الشرق الجزائري الذي كان يتولاه يومذاك محمد بوضياف، وفي عام 1950 ارتقى إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل محمد بوضياف للعاصمة. بعد حادث مارس 1950 إختفى عن الأنظار وبعد حل المنظمة عيّن كمسؤول الدائرة الحزبية بوهران إلى 1953. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954 أصبح من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية. [عدل]نشاطه أثناء الثورة لعب بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة، وسعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها، وقال مقولته الشهيرة: إلقوا بالثورة إلى الشارع سيحتضنها الشعب و أيضا: أعطونا دباباتكم و طائراتكم و سنعطيكم طواعية قففنا و قنابلنا، وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة (وهران). كان الشهيد من بين الذين عملوا بجد لانعقاد مؤتمر الصومام التاريخي في 20 أوت 1956، وعّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة)، قاد معركة الجزائر العاصمة بدايتا من سنة 1956. [عدل]استشهاده الأيام الأخيرة من حياة العربي بن مهيدي. اعتقل نهاية شهر فيفري 1957 واستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه.[1] قال فيه الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار بعد أن يئس هو وعساكره أن يأخذوا منه اعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله ابتسم العربي بن مهيدي لجلاديه ساخرا منهم، هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنه قائدا له ثم قال : لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم. في عام 2001 اعترف الجنرال الفرنسي بول أوساريس لصحيفة لوموند أنه هو من قتل العربي بن مهيدي شنقاً بيديه.[2] |
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
هبلتك في بالي ههههههههه ، وهادا ملحص آخر ، هادو ألي عجبوني ....
العربي بن مهيدي العربي بن مهيدي أثناء اعتقاله محمد العربي بن مهيدي مناضل جزائري وأسطورة الثورة الجزائرية من مواليد مدينة عين مليلة .ولاية ام البواقي الواقعة في شرق الجزائر. محتويات [إخفاء] • 1 مولده • 2 جوانب عن شخصيته • 3 النشاط السياسي • 4 نشاطه أثناء الثورة • 5 استشهاده مولده ولد العربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية [عين مليلة]التي كانت تابعة إقليميا لمحافظة قسنطينة وهو الإبن الثاني في ترتيب الاسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين، دخل المدرسة الإبتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة إنتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الإبتدائي ولما حصل على الشهادة الإبتدائية عاد لأسرته التي إنتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمد العربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للإلتحاق بمدرسة قسنطينة. في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الإسلامية "فوج الرجاء" ببسكرة، وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان. جوانب عن شخصيته كان العربي بن مهيدي ملتزما بواجباته الدينية والوطنية، إلا أن هذا لم يمنعه من حب الفن فكان يهوى أغاني المطربة فضيلة الجزائرية. وكان أيضا يحب الموسيقى خاصة الأندلسية منها مما جعله عطوفا حنونا، كما كان يكثر من مشاهدة الأفلام و لاسيما الأفلام الحربية والثورية كالفيلم الذي يدور محتواه حول الثائر المكسيكي زاباتا فاتخذ هذا الاسم كلقب سري له قبل اندلاع الثورة، مثلما كان يلقب أيضا بالعربي البسكري والحكيم، كان بن مهيدي يهوى المسرح والتمثيل، فقد مثل في مسرحية "في سبيل التاج" التي ترجمها إلى اللغة العربية الأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي وكانت مسرحيته مقتبسة بطابع جزائري يستهدف المقتبس من خلالها نشر الفكرة الوطنية والجهاد ضد الاستعمار. كان بن مهيدي لاعبا في كرة القدم فكان أحد المدافعين الأساسيين في فريق الاتحاد الرياضي الإسلامي لبسكرة الذي أنشأته الحركة الوطنية، ولقد كان هذا الرجل يستعمل كل الأساليب العصرية والحديثة لخدمة الجزائر التي فداها بدمه وروحه فقد كان رمز الرجل الذي يحب وطنه ويلتزم بمبادىء دينه ويعيش عصره وينظر إلى المستقبل ويفكر في كيفية بنائه، وقد كتب عنه أحد العارفين به في عدد 20 أغسطس 1957 من جريدة المجاهد التي كانت تتحدث باسم الثورة الجزائرية آنذاك يقول أنه "شاب مؤمن، بر وتقي، مخلص لدينه ولوطنه، بعيد كل البعد عن كل ما يشينه. كان من أقطاب الوطنية ويمتاز بصفات إنسانية قليلة الوجود في شباب العصر، فهو من المتدينين الذين لا يتأخرون عن أداء واجباتهم الدينية، لا يفكر في شيء أكثر مما يفكر في مصير بلاده الجزائر، له روح قوية في التنظيم وحسن المعاملة مع الخلق ترفعه إلى درجة الزعماء الممتازين. رجل دوخ وأرهق الاستعمار الفرنسي بنضاله وجهاده النشاط السياسي في عام 1942 إنضم لصفوف حزب الشعب بمكان إقامته، حيث كان كثير الإهتمام بالشؤون السياسية والوطنية، في 8 مايو 1945 و كان من بين المعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الإستنطاق والتعذيب بمركز الشرطة. عام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين إلتحقوا بصفوف المنظمة الخاصة حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر هذا التنظيم وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري بسطيف وفي نفس الوقت نائبا لرئيس أركان التنظيم السري على مستوى الشرق الجزائري الذي كان يتولاه يومذاك محمد بوضياف، وفي عام 1950 ارتقى إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل محمد بوضياف للعاصمة. بعد حادث مارس 1950 إختفى عن الأنظار وبعد حل المنظمة عيّن كمسؤول الدائرة الحزبية بوهران إلى 1953. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954 أصبح من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية. المنزل الذي عاش فيه العربي بن مهيدي في مدينة بسكرة من عام 1938 حتى عام 1949 نشاطه أثناء الثورة لعب بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة، و سعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها، و قال مقولته الشهيرة إلقوا بالثورة إلى الشارع سيحتضنها الشعب، وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة وهران. كان الشهيد من بين الذين عملوا بجد لإنعقاد مؤتمر الصومام التاريخي في 20 أوت 1956، و عّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة) ، قاد معركة الجزائر بداية سنة 1956. استشهاده إعتقل نهاية شهر فيفري 1957 و إستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه. قال فيه الجنرال الفرنسي بيجار بعد أن يئس هو وعساكره الأندال أن يأخذوا منه إعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل إغتياله إبتسم البطل لجلاديه ساخرا منهم، هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنه قائدا له ثم قال : لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم |
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
....برك الله فيك وجزاك خيرا ...اخي انا في انتضار كل ما تكتبه فانا قررت كتابته شكرا
|
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
شكرا اخي انا في انتضااااااااااااركم
|
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
هناك جديد :
الجنرال مارسيل بيجار في تصريحه لاحد القنوات الفرنسية قالها بالحرف الواحد لقد قمنا بفعل خارج عن نظام الجيش الفرنسي مع العربي بن مهيدي لو ان القيادة الفرنسية علمت بما قمنا به مع العربي بلمهيدي لقامت باعدامنا جميعا يضيف بعد ان تم تعذيبه اسابيع وشهور بكل الانواع من قلع الاظافر والجلد وتقطيعو بالقطعة لم يستسلم ولم يقل اي كلمة بل يسبنا ويبزق علينا حتى اخر قطرة دم فيه قالها قبل اعدامه اجتمعنا انا وكل الجلادين ومن كانو يعذبونه نزعنا القبعات وقمنا جميعا بالتحية له والركوع عند رجليه وقالها لا اظن ان الامهات اليوم سيلدن من هو ارجل من العربي بن مهيدي يعني من شدة تاثرهم برجولتو وشجاعتو قدمو له التحية قبل اعدامه |
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
""قال فيه الجنرال الفرنسي بيجار بعد أن يئس هو وعساكره الأندال أن يأخذوا منه إعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل إغتياله إبتسم البطل لجلاديه ساخرا منهم، هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنه قائدا له ثم قال : لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم""
|
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
|
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
|
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
ولد العربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية عين مليلة التابعة لولاية أم البواقي وهو الابن الثاني في ترتيب الاسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين، دخل المدرسة الابتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة انتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الابتدائي ولما حصل على الشهادة الابتدائية عاد لأسرته التي انتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمد العربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للإلتحاق بمدرسة قسنطينة. في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الإسلامية "فوج الرجاء" ببسكرة، وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان.
جوانب عن شخصيته: كان العربي بن مهيدي ملتزما بواجباته الدينية والوطنية، إلا أن هذا لم يمنعه من حب الفن فكان يهوى أغاني المطربة فضيلة الجزائرية. وكان أيضا يحب الموسيقى خاصة الأندلسية منها مما جعله عطوفا حنونا، كما كان يكثر من مشاهدة الأفلام ولاسيما الأفلام الحربية والثورية كالفيلم الذي يدور محتواه حول الثائر المكسيكي زاباتا فاتخذ هذا الاسم كلقب سري له قبل أندلاع الثورة، مثلما كان يلقب أيضا بالعربي البسكري والحكيم، كان بن مهيدي يهوى المسرح والتمثيل، فقد مثل في مسرحية "في سبيل التاج" التي ترجمها إلى اللغة العربية الأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي وكانت مسرحيته مقتبسة بطابع جزائري يستهدف المقتبس من خلالها نشر الفكرة الوطنية والجهاد ضد الاستعمار. كان بن مهيدي لاعبا في كرة القدم فكان أحد المدافعين الأساسيين في فريق الاتحاد الرياضي الإسلامي لبسكرة الذي أنشأته الحركة الوطنية، ولقد كان هذا الرجل يستعمل كل الأساليب العصرية والحديثة لخدمة الجزائر التي فداها بدمه وروحه فقد كان رمز الرجل الذي يحب وطنه ويلتزم بمبادئ دينه ويعيش عصره وينظر إلى المستقبل ويفكر في كيفية بنائه، وقد كتب عنه أحد العارفين به في عدد 20 أغسطس 1957 من جريدة المجاهد التي كانت تتحدث باسم الثورة الجزائرية آنذاك يقول أنه "شاب مؤمن، بر وتقي، مخلص لدينه ولوطنه، بعيد كل البعد عن كل ما يشينه. كان من أقطاب الوطنية ويمتاز بصفات إنسانية قليلة الوجود في شباب العصر، فهو من المتدينين الذين لا يتأخرون عن أداء واجباتهم الدينية، لا يفكر في شيء أكثر مما يفكر في مصير بلاده الجزائر، له روح قوية في التنظيم وحسن المعاملة مع الخلق ترفعه إلى درجة الزعماء الممتازين. رجل دوخ وأرهق الاستعمار الفرنسي بنضاله وجهاده على بلاده ودين. النشاط السياسي: في عام 1942 إنضم لصفوف حزب الشعب بمكان إقامته، حيث كان كثير الاهتمام بالشؤون السياسية والوطنية، في 8 مايو 1945 وكان من بين المعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الاستنطاق والتعذيب بمركز الشرطة. عام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين التحقوا بصفوف المنظمة الخاصة حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر هذا التنظيم وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري بسطيف وفي نفس الوقت نائبا لرئيس أركان التنظيم السري على مستوى الشرق الجزائري الذي كان يتولاه يومذاك محمد بوضياف، وفي عام 1950 ارتقى إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل محمد بوضياف للعاصمة. بعد حادث مارس 1950 إختفى عن الأنظار وبعد حل المنظمة عيّن كمسؤول الدائرة الحزبية بوهران إلى 1953. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954 أصبح من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية. نشاطه أثناء الثورة: لعب بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة، وسعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها، وقال مقولته الشهيرة إلقوا بالثورة إلى الشارع سيحتضنها الشعب وأيضا أعطونا دباباتكم وطائراتكم وسنعطيكم طواعية حقائبنا وقنابلنا، وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة وهران. كان الشهيد من بين الذين عملوا بجد لإنعقاد مؤتمر الصومام التاريخي في 20 أوت 1956، وعّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة)، قاد معركة الجزائر بداية سنة 1956. اغتياله: اعتقل نهاية شهر فيفري 1957 واستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه.[1] قال فيه الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار بعد أن يئس هو وعساكره أن يأخذوا منه إعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله ابتسم العربي بن مهيدي لجلاديه ساخرا منهم، هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنه قائدا له ثم قال : لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم. في عام 2001 اعترف الجنرال الفرنسي بول أوساريس لعنه الله لصحيفة لوموند أنه هو من قتل العربي بن مهيدي خانقه بيديه. |
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
العربي صاحب المقولة الشهيرة: "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب".
قاهر جنرالات فرنسا و مخطط حرب المدن قال فيه الجنرال الفرنسي بيجار "لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لفتحت العالم" ابن الاوراس الاشم مهد الثورة الجزائرية و حاضنتها محمد العربي بن مهيدي ولد الشهيد العربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية عين مليلة وهو الإبن الثاني في ترتيب الاسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين، دخل المدرسة الإبتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة إنتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الإبتدائي ولما تحصل على الشهادة الإبتدائية عاد لأسرته التي إنتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمد العربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للإلتحاق بمدرسة قسنطينة. في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الإسلامية "فوج الرجاء" ببسكرة، وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان في عام 1942 إنضم لصفوف حزب الشعب بمكان إقامته، حيث كان كثير الإهتمام بالشؤون السياسية والوطنية، في 08 ماي 1945 كان الشهيد من بينالمعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الإستنطاق والتعذيببمركز الشرطة. عام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين إلتحقوا بصفوف المنظمة الخاصة حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر هذا التنظيم وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري بسطيف وفي نفس الوقت نائبا لرئيس أركان التنظيم السري على مستوى الشرق الجزائري الذي كان يتولاه يومذاك محمد بوضياف، وفي عام 1950 ارتقى إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل الشهيد محمد بوضياف للعاصمة. بعد حادث مارس 1950 إختفى عن الأنظار وبعد حل المنظمة عيّن كمسؤول الدائرة الحزبية بوهران إلى 1953. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954أصبح الشهيد من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية . "إلقوا بالثورة إلى الشارع سيحتضنها الشعب" لعب بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة، وسعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها، وقال مقولته الشهيرة إلقوا بالثورة إلى الشارع سيحتضنها الشعب، وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة (وهران). كان الشهيد من بين الذين عملوا بجد لإنعقاد مؤتمر الصومام التاريخي في 20 أوت 1956، وعّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة) ، قاد معركة الجزائر بداية سنة 1956ونهاية 1957. إلى أن أعتقل نهاية شهر فيفري 1957 إستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه. هناك رموز يقف علينا واجب الذكرى و التضحية ان نخلدها لانها سطرت مجدها بدمائها وضربت امثولات للشجاعة و الايمان هي اليوم نبراس لكل من اراد الاهتداء بها.و بفخر كان العربي بن مهيدي احدها بشهادة جلاديه. . |
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
|
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
|
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
http://im34.gulfup.com/kZxJx.gif http://im34.gulfup.com/ykp9y.jpg مولده ولد العربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية عين مليلة التابعة لولاية أم البواقي وهو الابن الثاني في ترتيب الاسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين، دخل المدرسة الابتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة انتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الابتدائي ولما حصل على الشهادة الابتدائية عاد لأسرته التي انتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمد العربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للالتحاق بمدرسة قسنطينة. في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الإسلامية "فوج الرجاء" ببسكرة، وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان. جوانب عن شخصيته كان العربي بن مهيدي ملتزما بواجباته الدينية والوطنية، إلا أن هذا لم يمنعه من حب الفن فكان يهوى أغني المطربة فظيلة الدزيرية. وكان أيضا يحب الموسيقى خاصة الأندلسية منها، كما كان يكثر من مشاهدة الأفلام ولاسيما الأفلام الحربية والثورية كالفيلم الذي يدور محتواه حول الثائر المكسيكي زاباتا فاتخذ هذا الاسم كلقب سري له قبل أندلاع الثورة، مثلما كان يلقب أيضا بالعربي البسكري والحكيم، كان بن مهيدي يهوى المسرح والتمثيل، فقد مثل في مسرحية "في سبيل التاج" التي ترجمها إلى اللغة العربية الأديب المصري مصطفي لطفي المنفلوطي وكانت مسرحيته مقتبسة بطابع جزائري يستهدف المقتبس من خلالها نشر الفكرة الوطنية والجهاد ضد الاستعمار. كان بن مهيدي لاعبا في كرة القدم فكان أحد المدافعين الأساسيين في فريق الاتحاد الرياضي الإسلامي لبسكرة الذي أنشأته الحركة الوطنية، وقد كتب عنه أحد العارفين به في عدد 20أغسطس 1957من جريدة المجاهد التي كانت تتحدث باسم الثورة الجزائرية آنذاك يقول أنه "شاب مؤمن، بر وتقي، مخلص لدينه ولوطنه، بعيد كل البعد عن كل ما يشينه. كان من أقطاب الوطنية ويمتاز بصفات إنسانية قليلة الوجود في شباب العصر، فهو من المتدينين الذين لا يتأخرون عن أداء واجباتهم الدينية، لا يفكر في شيء أكثر مما يفكر في مصير بلاده الجزائر، له روح قوية في التنظيم وحسن المعاملة مع الخلق ترفعه إلى درجة الزعماء الممتازين. رجل دوخ وأرهق الاستعمار الفرنسي بنضاله وجهاده على بلاده ودين. http://im34.gulfup.com/ZllxB.jpg منزل العربي بن مهيدي في مدينة بسكرة و الذي عاش فيه 1938 حتى 1949. النشاط السياسي في عام 1942 إنضم لصفوف حزب الشعب بمكان إقامته، حيث كان كثير الاهتمام بالشؤون السياسي و الوطنية، في08ماي1945 وكان من بين المعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الاستنطاق والتعذيب بمركز الشرطة. عام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين التحقوا بصفوف المنطقة الخاصةحيث ما لبث في عام 1949أن أصبح مسؤول الجناح العسكري بسطيف و في نفس الوقت نائبا لرئيس أركان التنظيم السري على مستوى الشرق الجزائري الذي كان يتولاه يومذاك محمد بوضياف، وفي عام 1950 ارتقى إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل محمد بوضياف للعاصمة. بعد حادث مارس 1950 إختفى عن الأنظار وبعد حل المنظمة عيّن كمسؤول الدائرة الحزبية بوهران إلى 1953. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954 أصبح من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية. نشاطه أثناء الثورة لعب بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة، وسعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها، وقال مقولته الشهيرة: إلقوا بالثورة إلى الشارع سيحتضنها الشعب و أيضا: أعطونا دباباتكم و طائراتكم و سنعطيكم طواعية قففنا و قنابلنا، وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة (وهران). كان الشهيد من بين الذين عملوا بجد لانعقاد مؤتمر الصومام التاريخي في 20أوت1956 ، وعّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة)، قاد معركة الجزائر العاصمة بدايتا من سنة 1956. استشهاده http://upload.wikimedia.org/wikipedi...idi_-_1957.JPG http://im34.gulfup.com/l99E2.jpeg الأيام الأخيرة من حياة العربي بن مهيدي. اعتقل نهاية شهر فيفري1957 واستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس1957، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه. قال فيه الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار بعد أن يئس هو وعساكره أن يأخذوا منه اعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله ابتسم العربي بن مهيدي لجلاديه ساخرا منهم، هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنه قائدا له ثم قال : لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم. في عام 2001 اعترف الجنرال الفرنسي بول أوساريس لصحيفة لوموند أنه هو من قتل العربي بن مهيدي شنقاً بيديه. http://im34.gulfup.com/8IV8m.jpg م ن ق و ل |
رد: مساعدة عاجله.....جزاكم الله خيرا
شكرا بحجم السموات والارض للاخي الغالي صقر الاورااس ..جزاك الله خيرا
|
| الساعة الآن 04:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى