رد: أدعو أشعرياً جلداً لمناظرتي - هاكم شرطي العجيب - هنا دك الحصون والقلاع .
13-07-2009, 02:03 PM

ياالمنصور أراك كثير النسخ واللصق غير فاهم لما تنقل وقد بدّعت ما قال به الإمام الرازي ولا أظنه إلا قولا متفقا عليه بين الأشاعرة.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور مشاهدة المشاركة

من قال هذا؟
.الم تسمعي بالقاعدة العقلية الكلية التي ابتدعها الرازي رحمه الله والتي تقول بضرورة تقديم الدليل العقلي على الأدلة الشرعية وحجته أن العقل أصلٌ في إثبات الشرع فإذا خالف الدليل الشرعي الدليلُ العقلي وجب تقديم الدليل العقلي عليه ووجب تأويل الدليل الشرعي بما يوافق الدليل العقلي اساس التقديس 172
  • فلو نقلت لنا كلام الرازي بدلا من فهمك لكان خيرا


وأقرأ الأتي :

  • وابن تيمية ـ رحمه الله ـ يقول : [ إذا قيل تعارض دليلان سواء كانا سمعيين أو عقليين أو أحدهما سمعياً والآخر عقلياً ؛ فالواجب أن يقال : لا يخلو إما أن يكونا قطعيين أو يكونا ظنيين وإما أن يكون أحدهما قطعياً والآخر ظنياً ، فأما القطعيان فلا يجوز تعارضهما سواء كانا عقليين أو سمعيين أو أحدهما عقلياً والآخر سمعياً ، وهذا متفق عليه بين العقلاء ، ... وإن كان أحد الدليلين المتعارضين قطعياً دون الآخر فإنه يجب تقديمه باتفاق العقلاء ، سواء كان هو السمعيَّ أو العقلي، فإن الظن لا يرفع اليقين ، وأما إن كانا جميعاً ظنيين فإنه يُصار إلى طلب ترجيح أحدهما، فأيهما ترجح كان هو المُقّدَّمَ سواء كان سمعياً أو عقلياً ] [[1]]

[[1]] درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية: 1/79 ط 1 ، 1414 هـ .




  • واستمع إلى ابن تيمية رحمه الله إذ يقول عن النصارى: [ولا يميزون بين ما يحيله العقل ويبطله ويعلم أنه ممتنع وبين ما يعجز عنه العقل فلا يعرفه ولا يحكم فيه بنفي ولا إثبات ، وأن الرسل أخبرت بالنوع الثاني ولا يجوز أن تخبر بالنوع الأول] [[2]] .

[[2]] الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح : 3/185 .[الطبعة المحققة ، دار العاصمة ، الرياض، ط 1 ، 1414 هـ].



  • واستمع إلى ابن تيمية رحمه الله إذ يقول: [ولو فرض على سبيل التقدير أن العقل الصريح الذي لا يكذب ناقض بعض الأخبار للزم أحد الأمرين: إما تكذيب الناقل أو تأويل المنقول ، لكن ـ ولله الحمد ـ هذا لم يقع ، ولا ينبغي أن يقع قط][[3]] .

[[3]] التسعينية لابن تيمية: ص 124 .



  • واستمع إليه إذ يقول في معرض استدلاله على أمر من أمور العقيدة: [والسمع قد دل عليه ، ولم يعارض ذلك معارض عقلي ولا سمعي ، فيجب إثبات ما أثبته الدليل السالم عن المعارض المقاوم] [[4]] .

[[4]] الرسالة التدمرية: ص 23




اقتباس:
وقالالله لعباده { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ } [ النساء 59
، ولم يقل فرُدُّوه إلى عقولكم
هل يدخل فيها ابن تيمية رحمه الله على حسب فهمك لكلام الرازي رحمه الله.
اقتباس:
اقتباس:
.ووافقه الغزالي رحمه الله في قانون التاويل ص9 *أن العقل حاكم لايكذَّب قط، وأن من كذَّب العقلَ فقد كذّّب الشرع.*
اقتباس:


قال الإمام الغزالي رحمه الله عن علم التوحيد الذي ينظر في ذات الله تعالى وصفاته وأحوال الأنبياء وأحوال يوم القيامة: [وأهل النظر في هذا العلم يتمسكون أولاً بآيات الله تعالى من القرآن ، ثم بأخبار الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم بالدلائل العقلية والبراهين القياسية][[5]] .

[[5]] الرسالة اللدنية للغزالي: ص 106 107 . وهي مطبوعة ضمن ما سمي بالقصور العوالي ، وهي ذات الطبعة التي رجع إليها الباحث في موضوع آخر ، أما في هذا الموضوع فلا أدري لم لم يذكر هذا النص؟ ألأنه لم يقرأ الرسالة كلها فلم يقف عليه؟ ‍‍! أو لأن هذا النص قد جاء على غير هواه؟ !!! .





مصدر النقل: عقائد الأشاعرة في حوار هادئ مع شبهات المناوئين

واصْدُقْ في الطّلب تَرِثْ عِلمَ البصائر، وتَبْدُ لك عيونُ المعارف، وتُميّزْ بنَفسِك عِلمَ مايرِدُ عليك بخَالص ِ التوفيق، فإنما السَّبق لمن عَمِلَ، والخشية ُ لمن عَلِمَ ، والتوكلُ لمن وَثِقَ، والخوفُ لمن أيقَنَ ، والمزيدُ لمن شَكَرَ.

((الإمام المحاسبي رحمه الله ))