اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aymen55
ما رأيكم في ظاهرة بيع الملابس النسائية () من طرف الاخوة السلفية؟...........
|
الأسئلة الأولية :
- هل في هذا البيع اختلاط مع النساء؟
- هل يؤدي هذا البيع إلى مكروه أو محرم؟
- هل هذا البيع حرام؟
- هل الملابس النسائية هذه محرمة شرعا أم هي مباحة ؟
- هل الإخوة السلفيين بشر أم ملائكة ؟
الأجوبة :
-الجواب الأول :
إذا كان في هذا البيع اختلاط فإنه يجب عليه مراعاة الأمور الشرعية في ذلك وهي :
- عدم اطلاق البصر (غض البصر ) ولك الأولى وليس لك الثانية .
- عدم لمس أيدي النساء وأعضائهن أثناء الأخذ والرد والمعاملة إلا المكره في ذلك .
- أن يعمل على تجنب الحديث خارج إطار البيع ( المؤانسة )
الجواب الثاني :
إذا علم البائع أن بيعه للملابس النسائية يؤدي إلى الزنا حتما وهذا خاص بكل أحد لأن الناس يتفاوتون في الشهوات وهناك من يصبر وهناك من لايصبر ويطيش قلبه لأول نظرة من امرأة .فعليه على الفور ترك عمله هذا وعليه بعمل آخر لايؤدي إلى الحرام والقاعدة الأصولية واضحة في هذا الباب ( ما أدى إلى حرام فهو حرام ).
وكذلك ( ما أدى إلى مكروه فهو مكروه ) والمكروه ماليس حراما ولكن فيه إثم كبير بفعله .
الجواب الثالث :
الأصل في البيع أنه مباح وجائز شرعا لقوله تعالى ( وأحل الله البيع وحرم الربا)سورة البقرة الآية 275
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبيع ويشتري .
وهذا البيع كل أركانه موجودة التي هي البائع والمشتري والسلعة وصيغة العقد والتراضي.
لكن نشرح قليلا :
- السلعة : المبيع أو المثمن ولا بد أن يكون مباحا طاهرا مقدورا على تسليمه معلوما لدى المشتري ولو بوصفه . وإذا نظرنا إلى ملابس النساء هذه نجد أن التعريف مطابق لها فهي أي الملابس مباحة فليست حراما كبيع الخمر وطاهرة فليست نجسة كالميتة والأصنام ..
وبقية الشروط متوفرة وإذن أركان البيع موجودة والبيع سليم وجائز .
الجواب الرابع :
الملابس النسائية الأصل فيها الإباحة ثم ينظر في أمور منها :
-المادة التي صنع منها وعلى حسب المادة فإن كانت حراما فهي حرام وإن كانت مباحة فهي مباحة ، مثلا : يصنع من مادة أصلها نجس كالخنزير وأنواع الميتة وغيرها ويعرف ذلك من خلال البيانات التي على المنتج وقد لايعرف .
- الغرض الذي صنع له فإن علم البائع أن هذه الملابس تلبسها الفاجرات وأن زبائنه كلهن فاجرات لأن اللباس مصنوع لأجلهن .
فبيعه حرام و قد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من حبس العنب أيام القطاف حتى يبيعها من يهودي أو نصراني أو ممن يتخذها خمرا فقد تقحّم النار على بصيرة ) حسنه الحافظ في بلوغ المرام .
الجواب الخامس :
السلفيون هم بشر وليسوا ملائكة معصومين .
هذا وأستغفر الله لي ولكم ........
والله أعلم .