المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moe2005
السلام عليكم
أولا أشكر صاحب الموضوع على على سرده لحقائق لا ينكرها أي مواطن جزائري تجرع مرارة الحكم العسكري إلى يومنا هدا، ومن جاء ببوتفليقة أول مرة هو من يملي عليه سياساته، وهو نفسه الدي يغير النظام وقت ماشاء وكيف ما شاء في الوقت المناسب
عن أي حكم عسكري تتكلم!!!! كل هذا الكلام ما هو إلا إشاعات وفتن لإثارة البلبلة, حينما تتكلم المرة القادمة تكلم على مشاريع على أفكار, لا تتكلم على أشخاص لا غبار حول تاريخهم.
لكن بما أنه لكل ظالم سبب في نهايته، فسبب نهاية هدا النظام هو إقصائه لأغلبية الشعب و إهماله فئة الشباب، إلا أن هناك فرصة أخيرة لإستعادة الثقة، ولكن تتطلب جهد وجرئة كببيرين بحيث:
أتفق معك حول هذه النقطة, الإهمال القاسي للشباب الذي جعله يرضى بأن يأكله الحوت ولا يأكله الدود, هو قنبلة موقوتة نتمنى تفكيكها والإستثمار في الشباب الذي أثبت وطنيته خاصة في أم درمان, وداه النيف على شهاء نوفمبر, فهذا الشباب يجب أن لا ننظر إليه نظرة خوف وريبة يجب الوثوق به ومشاركته فعليا, لأنه القوة الحقيقية للجزائر.
1- يعلن قادة أركان الجيش و المخابرات الإنسحاب نهائيا من الحياة السياسية
عندنا قائد أركان واحد, ورئيس للمخابرات ليس عندنا حتى صورة شمسية له, ليس لدينا أي دليل على مشاركتهم في الحياة السياسية خاصة في فترة حكم بوتفليقة, وكل ما تسمعه مجرد إتهامات وإفتراءات تريد إشعال نار الفتنة وإثارة البلبلة, يجب إعمال اعقل ولا نصدق كل ما نسمع.
2- إعلان حكومة انتقالية بحيث لا تقصي الفئات التي تحضى برضى المواطنين إلى حين تنظيم إنتخابات حرة ونزيهة
غير الخير, لماذا حكومة إنتقالية؟؟؟ حسبما سمعت في أغلب الولايات التي زرتها, الشعب لا يريد أحمد أويحي بسب قراراته القاسية التي زادت من فقر وتذمر المواطن.
3- إنهاء الرقابة على الإعلام، مع ضرورة إلتزامه بثوابت الأمة
الإعلاميين لم يطالبو بهذا المطلب, ربما قمت بنسخ لصق من منتديات مصرية أو تونسية!!!
4- فتح تحقيق شامل في ملفات الرشاوي و نهب المال العام واسترجاع ماأمكن منه سواء في الداخل أو في الخارج
التحقيق في الجرائم الإقتصادية, كلف به بوتفليقة المخابرات الجزائرية صراحة ورسميا, لما رأى من عجز راجع إلى فساد ضباط سامون في الشرطة والدرك الوطني, يعرقل هذا التحقيق, ويهدد ضباط الشرطة القضائية بصفة عامة.
كذلك يجب إنشاء مدرسة عليا للتحقيق في الجرائم الإقتصادية, تقدم تكوين تقني وقاعدي لضباط الشرطة القضائية, حتى يتمكنو من أداء مهامهم بكل ثقة كمال.
أما عن إسترجاع هذه الأموال, فهذا مستحيل قانونيا, لأن المجرم الإقتصادي ذكي, لا يضع الأموال المسروقة أو الرشاوى في بنك بإسمه الخاص, وإنما بإسم أحد أقاربه, ويوجد في القانون مكا يسمى بالذمة المالية وهي مستقلة ومرتبطة بكل شخص.
5- إحداث لجان وزارية تضم خبراء في الميادين المنوطة للخروج من الأزمة
هنا أتفق معك لأنه يستلزم للخروج من المشاكل التي نتخبط فيها, خبراء في الميدان يبحثون عن حلول علمية وواقعية نلتمس أثارها في الواقع.
6- حل البرلمان الدي أصبح عبئا على الخزينة العامة، وفرصا للثروة الشخصية
الحل ليس في حله, في الحملة الإنتخابية القادمة (التشريعيات) نرشح شباب في قائمة حرة لا تنمي لأي حزب, ويحبذ أن يكونو حاملي شهادات جامعية في الحقوق, حتى يتمكنو من تمثيل الشعب, تمثيلا ملائما وهذه النقطة بالذات ستغير مستقبل الجزائر نحو الأفضل.
7- إلغاء وزارة المجاهدين، وكافة الإمتيازات التي أرست قواعد التمييز في المجتمع خاصة فئة الشباب وفتحت بابا واسعا للتزوير لنيل إمتيازات عنصرية وغير مشروعة
حتى لا نكون ناكري جميل, لا نطالب بهذا المطلب, وهل تساوي نفسك بمجاهد!!! أو إبن أو إبنة شهيد!!! تركهم الشهيد لتحيا الجزائر ونتمتع نحن بنعمة الإستقلال والكرامة و...الـغـضـب
وضف إلى معلوماتك بأن أبناء المجاهدين كيفنا كيفهم لا يعطيهم القانون إمتيازات كما تزعم مخابر الفتنة والإشاعات.
8- الإهتمام أكثر بفئة الشباب وتكوينه بما يليق به للمساهة في النهوض باقتصاد قوي وفعال
ok
9- العمل المحكم على إنشاء مؤسسات صغيرة و متوسطة بالإستعانة بالخبراء والتجارب الناجحة للدول الأخرة
هذا رأيك لكن حتى بعد نجاح هذا المشروع, يبقى العامل مهدد براتب متدني وظروف عمل قاسية وهذا ما جربناه عند العمل عند الخواص, لهذا أرى بأنه يجب إعادة فتح المؤسسات العمومية الإقتصادية بناءا على أسس علمية, ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب, حتى لا يسير مصنع جاهل دون مستوى ودون ضمير, كذلك وضع قوانين صارمة تحول دون الوقوع في الإختلاس والنهب والامبالاة والحقرة والإهانة ..., وبهذه الطريقة لن تخسر مؤسسات الدولة ونقضي على البطالة, ويقل الإجرام ويستفيد الجميع.
10- الإصلاح الشامل للمنظومة التربوية مع إنهاء التبعية الفرانكفونية
يكفي إرجاع المنظومة اتربوية إلى م كانت عليه, لأن النظام القديم أخرج دكاتيرة وبروفيسورات يترأسون أرقى الجامعات العالمية, وإذا أراد النظام محاربة هجرة الأمغة فليس بهذه الطريقة.
الفرنكوفونية فائدة لنا نحن شعوب شمال إفريقيا, وأضف لها الأنجلوساكسونية ستجد بأننا نتقن ثلاثة لغات, على عكس أغلب شعوب العالم الذين يتقونون إثنان فقط.
11- إصلاح شامل لجهازالصحة المريض
إصلاح جذري للصحة, أصبحنا نرى بعض الأطباء ليس الكل بالطبع لا يصلحون حتى لبيطري, دون التكلم عن الممرضين, قتلو الكثير من المواطنين....icon28
هدا وارجو من إخواني أن يسامحوني إن أخطأت، فلست خبيرا وقل رب زدني علما
|