التسجيل
العودة   منتديات الشروق أونلاين > زبدة المنتدى > عمود منتدى الشروق

روابط مهمة : دليل الاستخدام | طلب كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | قوانين المنتدى   





عمود منتدى الشروق قسم يخصص للأعضاء لكتابة أعمدة حول قضايا محلية و دولية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-11-2017, 09:56 AM   #1   

منى دغيمة
شروقي

الصورة الرمزية منى دغيمة
منى دغيمة غير متواجد حالياً


موضوع هادئ لُعبة السياسيّ المُخادع..



المراهنة على الوطن تمهيد لصاحب الأعمى وهو ( الشعب المغلوب على أمره).
لكم من المرّات علينا أن نجعل العقل ثابت على دعاية صارت هزيلة لأعوام ..

السياسي ك العين التي لا يرى من خلالها أحد هولاء البشر عينٌ تخلصت من ألم الصمت على ذلك الزور والكذب

الذي يمارسه صاحبها
فلقد استطاع الانسان أن يمارس التضليل والتشويه والتزوير لأي صورةٍ وصلت إليه من هذه العين الصادقة

المؤمنة التي لم تعرف الكذب قط..
ومن جحوده وأنانيته وانتهازيته وحقده وغله وهوانه لا يكرر سوى قصة الخداع البصري ليجعلها حقيقةً

مطلقةً معممةً يرضي فيها ذاته صانعة الأكاذيب..
وليصرخ بكل مافيه مفتخراً ومتباهياً بأن ما يقوله ويردده ويكرره لو لامسه تزوير وتشويه وتضليل منه فليس هذا إلا لأن
عينه ليست محل ثقة
ثم يتمادى بحقده على عينه فيدفعها لأن ترى وتبصر ما لا تود وما لا تحب ثم إذا ما نقلت له مارس غشه

وكأن الغش ما كان بهذا العالم الا منه بل هو كذلك..
فيتلاعب بأوصافه ومفرداته وألفاظه حتى تحسبها حقيقة وهي قطعاً ليست كذلك إلا بجزءٍ يسيرٍ منها حال إلتزامه بأقصى درجات الصدق والوضوح..

فلا تجد وصفاً لحدثٍ منظورٍ بعين أحدهم إلا وهو مخالفٌ لوصفٍ ذكره شخص آخر لنفس الحدث فكلاهما

يمارس إهانة عينيه بطريقته الخاصة وبأسلوبه الذي يعكس ذاته!
وتجد أن أكثر الناس ميلا لظلم أعينهم هم أولئك الذين يعيشون في مجتمعاتٍ تخشى الضوء وتكرهه لكونه

يُظهر كل الدمامة والقبح المنتشر فيها كالرمال بالصحراء ..
فلن يكون غريباً أن تجدهم يصفون الظلم عدلاً والتكبر تواضعاً والموت حياةً والكذب صدقاً والحماقة حكمةً

وما من صورة إلا وقُرِئت بشكل مخالفٍ لها
ويجرحهم ويؤذيهم ويهينهم من يخالف كل هذا الفسق والفسوق ولو بأجزاءٍ بسيطة وحقيرة جداً فإن فعل ذلك جاز لهم بل وجب عليهم أن يعاقبوه ويؤذوه بقدر ما زاد صدقه ووضوحه

إن الصدق والوضوح مؤذيان جداً بكل المجتمعات البشرية

ولكنهما في تلك المجتمعات الكسيرة الكسيحة أشد وأعظم وأمرّ..
فمن هذا الذي سيمتنع عن إيذائك وأنت تحدثه عن قبحه ودمامته وهو الذي يُمجَّد آناء الليل وأطراف النهار بأوصاف الحسن والجمال؟!
إن الكلمة رهينة المجتمع كما أن العين حبيسة الفرد الذي يؤذيها بكذبه فلا تستطيع أن تعلن ثورتها عليه وإنها لو فعلت ذلك لاستغنى عنها وفضّل العمى..

فيا لهذا الأعمى الذي تخلصت عيناه من آلامهما وتخلّص هو من أعظم أوزار البشرية.


  

إني اذوب في الجحيم صديقي أو ما أطلقته عنك الوتين ..أراني أنحدر في الهاوية أتمنى يا صديقي أن تغفر لي الندوب الظاهرة واللاظاهرة لم أتعمد إحداث كل هذه الكوارث العابرة لديك .

كنت تظن بانك تستطيع إخفاء الوجع لكنك مخطئ، مثلما أخطأُتُ_أنا_كثيرا يوم هربت و مازلت أهرب ظنّا مني أن ما نهرب منه لا يظهر على أجسادنا ، و أنه يمكننا أن نُخفي كل الثقوب بثوب أو قطعة قماش أو حتى كريم من كريمات التجميل القذرة.
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 04-11-2017, 11:08 AM   #2   

أبوهبة
مشرف سابق

الصورة الرمزية أبوهبة
أبوهبة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لُعبة السياسيّ المُخادع..


السلام عليكم

...بداية نشكركم على الطرح القيم والأسلوب المتميز ، وبكل بساطة ووضوح يقولون أن الفرق بين المواطن و السياسي هو أن الأول يفكر بمستقبل البلاد أما الثاني أي السياسي يفكر بموعد الأنتخابات القادمة .



  
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا . ولا تؤمنوا حتى تحابوا . أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم .
رد مع اقتباسإقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:26 PM.


Powered by vBulletin
قوانين المنتدى
الدعم الفني مقدم من شركة