عمل بسيط مقابل ثمن كبير فرصة العمر
20-09-2008, 12:01 PM
الحمد لله وحده، و الصلاة والسلام على النبي المصطفى و آله وصحبه
إخواني الأعزاء موضوع حديثنا اليوم
إخواني الأعزاء موضوع حديثنا اليوم
أعمال العشر الأواخر من رمضان
تفنى اللذاذات ممن نال صفوتها *** من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء في مغبتها *** لا خير في لذة من بعدها النار
تفنى اللذاذات ممن نال صفوتها *** من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء في مغبتها *** لا خير في لذة من بعدها النار
ها هو شهر رمضان قد اصفرّت شمسه وآذنت بالغروب؛ ولم يبق إلا ثلثه الأخير ، فماذا عساك قدمت فيما مضى منه ، وهل أحسنت فيه أو أسأت ، فيا أيها المحسن المجاهد فيه هل تحس الآن بتعب ما بذلته من الطاعة . ويا أيها المفرّط الكسول المنغمس في الشهوات هل تجد راحة الكسل والإضاعة وهل بقي لك طعم الشهوة إلى هذه الساعة .
فلنستدرك ما مضى بما بقى ، وما تبقى من ليال أفضل مما مضى ، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا دخل العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله )) متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها . وفي رواية مسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره )وهذا يدل على أهمية وفضل هذه العشر من وجوه :
أحدها : إنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر شد المئزر ، وهذا قيل إنه كناية عن الجد والتشمير في العبادة ، وقيل : كناية عن ترك النساء والاشتغال بهن .
وثانيها : أنه صلى الله عليه وسلم يحي فيها الليل بالذكر والصلاة وقراءة القرآن وسائر القربات .
وثالثها : أنه يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصاً على اغتنام هذه الأوقات الفاضلة .
ورابعها : أنه كان يجتهد فيها بالعبادة والطاعة أكثر مما يجتهد فيما سواها من ليالي الشهر .
وعليه فاغتنم بقية شهرك فيما يقرِّبك إلى ربك ، وبالتزوُّد لآخرتك من خلال قيامك بما يلي:
§ قراءة القرآن؛
§ الذكر؛
§ الصلاة في جماعة ؛
§ قيام الليل و لو ركعتين فبل السحور؛
§ الصلاة على خير الخلق، محمد رسول الله – صلى الله عليه و آله و سلم-؛
§ الصدقة و لو بإطعام صائم من الأقارب ( أم، أب، أخ، عم، خال، نسيب، جار، صديق،....)؛
§ إرضاء الوالدين (لاستقبال العيد و القلوب صافية)؛
§ الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بالتي هي أحسن و بحكمة مع مراعاة المكان و الزمان؛
§ الإمتناع من مشاهدة المسلسلات (غير الجزائرية للضرورة) لتفرغ فكرك و ذهنك للذكر؛
§ إخراج زكاة الفطر ( 80 دينار جزائري)؛
§ تحري ليلة القدر ( خصوصا في الوتر)؛
§ الإعتكاف في المسجد ( و لو قبيل الصلوات الخمس و بعدهن بقليل)؛
§ إيقاظ الرجل أهله للصلاة؛
فلنستدرك ما مضى بما بقى ، وما تبقى من ليال أفضل مما مضى ، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا دخل العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله )) متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها . وفي رواية مسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره )وهذا يدل على أهمية وفضل هذه العشر من وجوه :
أحدها : إنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر شد المئزر ، وهذا قيل إنه كناية عن الجد والتشمير في العبادة ، وقيل : كناية عن ترك النساء والاشتغال بهن .
وثانيها : أنه صلى الله عليه وسلم يحي فيها الليل بالذكر والصلاة وقراءة القرآن وسائر القربات .
وثالثها : أنه يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصاً على اغتنام هذه الأوقات الفاضلة .
ورابعها : أنه كان يجتهد فيها بالعبادة والطاعة أكثر مما يجتهد فيما سواها من ليالي الشهر .
وعليه فاغتنم بقية شهرك فيما يقرِّبك إلى ربك ، وبالتزوُّد لآخرتك من خلال قيامك بما يلي:
§ قراءة القرآن؛
§ الذكر؛
§ الصلاة في جماعة ؛
§ قيام الليل و لو ركعتين فبل السحور؛
§ الصلاة على خير الخلق، محمد رسول الله – صلى الله عليه و آله و سلم-؛
§ الصدقة و لو بإطعام صائم من الأقارب ( أم، أب، أخ، عم، خال، نسيب، جار، صديق،....)؛
§ إرضاء الوالدين (لاستقبال العيد و القلوب صافية)؛
§ الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بالتي هي أحسن و بحكمة مع مراعاة المكان و الزمان؛
§ الإمتناع من مشاهدة المسلسلات (غير الجزائرية للضرورة) لتفرغ فكرك و ذهنك للذكر؛
§ إخراج زكاة الفطر ( 80 دينار جزائري)؛
§ تحري ليلة القدر ( خصوصا في الوتر)؛
§ الإعتكاف في المسجد ( و لو قبيل الصلوات الخمس و بعدهن بقليل)؛
§ إيقاظ الرجل أهله للصلاة؛
و أبواب الخير مفتوحة و الأجر عظيم فلا تفوت الفرصة
عسلها لا تعود








