خُذوا العبرةْ من الربيعُ العربيّ.
20-11-2017, 11:45 AM
مواطن الفُقر :
سأكون مثل محمد بوضياف ( الجزائر الى أين ) اكررّه وكلّي حسرة
وبقدر ما كان السؤال حينها خطيراً، ويحمل أجوبةً موقوتة الآن أعيد إحياءه ككل مرة قد تم احياءه من بعض الصحافيين والجزائريين الذين يحرقهم ما يرونه في الوطن ،ولا يظهر في كلام الكثير من الخبراء حول الوضع في الجزائر، ما يبعث على الارتياح والتفاؤل.. الجميع يحذر من أننا نحو النفق مظلم نتجه وقد لا تجد البلاد حتى من يقرضها، إذا اشتدت ضائقتها، ولجأت إلى صندوق النقد أو غيره..!
الجزائر تقف اليوم في مفترق طرق، فلا الممسكون بعصا السلطة قادرون على تغيير المشهد الجزائري، بسبب الإفلاس في إدارة الدولة وغياب الحكم الرشيد، ولا المعارضة قوية ولها مشروع بديل، للنظام السياسي القائم، ولا الشعب مستعد لسياسة “ربط الأحزمة”، وربما يدفعه التقشف إلى الخروج للشارع، للتعبير عن غضبه ( لكن لم اظن ذلك ).
ما يثير القلق هو أن صراع الخارجي والداخلي قد انعكس على الشارع، والمواطن البسيط و ( الزَوّالي) دائما يدفع الثمن ثمنا قد يجعله يُخرج روحه ، ولعل من بين أبرز هذا الأمر اني أقول ( أنا خائفة ) على الجزائر كيف لا وأنا أمضي لمستقبل مجهول !
كانت هناك مقولة يقولونها ( خذوا الدرس من الجزائر )
الأن أيها المسؤولين ( صغيرهم كبيرهم ) خذوا الدرس من الربيع العربي.
أضمّ صوتي للأخ أنس تينا ( أنا أحبكِ يا جزائر فلتشهدي فلتشهدي فلتشهدي) .
لا نتمنى إلا الخير للجزائر، ونرفع أكف الضراعة إلى اللّه.

إني اذوب في الجحيم صديقي أو ما أطلقته عنك الوتين ..أراني أنحدر في الهاوية أتمنى يا صديقي أن تغفر لي الندوب الظاهرة واللاظاهرة لم أتعمد إحداث كل هذه الكوارث العابرة لديك .

كنت تظن بانك تستطيع إخفاء الوجع لكنك مخطئ، مثلما أخطأُتُ_أنا_كثيرا يوم هربت و مازلت أهرب ظنّا مني أن ما نهرب منه لا يظهر على أجسادنا ، و أنه يمكننا أن نُخفي كل الثقوب بثوب أو قطعة قماش أو حتى كريم من كريمات التجميل القذرة.
التعديل الأخير تم بواسطة منى دغيمة ; 20-11-2017 الساعة 12:40 PM