![]() |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
على رسلكم يا خلاّن، في هذا المكان. فقد جفّ القلم وغاب البيان. وسقوطٌ في ظلمات اليأس، وقد أصاب الخلق شدائد البؤسِ. وها أنذا أحيا مع خلائق هم عني صاروا أغرابًا وآملٌ في النور أضحى سرابًا. في المدينة دمارٌ وخرابٌ... قد غاب راعيها، فاصبح حاميها حراميها... فالمصائب من كل حدبٍ وصوب، وعمّ البلاء، وحلّ الشقاء. وكم من امريء أوليتُه جميلا، ولكنّه بالإساءة لي كان حميلا.. وتلك طبائع النفوس. وغرقتِ المراكب في بحارِ الجحود، والحرّ لم يعد سائدًا بل مَسود. آهٍ! ثم آهٍ! بل وواهًا! يا دنيا أُفٍّ لكِ تقدّمين الجاهلَ، وتؤخّرين الفاضلَ. وهكذا ضاع الأمل. وكأنّ الطرقات قد اِمتلأت بعَبراتِ الأعين الغائرات، والدموع شقّت مسيلاً على الخدودِ، فصار النورُ سوادًا، فزادت وحدتي غربةً ، وضعتُ في دواماتٍ غامضةٍ، ولم أدرِ في أيّةِ أرضٍ أنا؟..أو تحت أيّ سماءٍ؟ فما سمعتُ كلمة دفء من حبيبٍ أو قريبٍ.. فنزف ذلك القلب بعد أثخنته الجراح، وسكن فيّ كل نبض آلاف المرات. فماذا أقول؟ وقد رحلت عن حياتي صاحبتي كانت أوفى حبيب، مع أمٍّ كانت لجرح فؤادي كطبيب، وأبٍ هو لحالتي فطنٌ ولبيب. صغُر الكونُ الفسيح في عيني، فلا أراه إلاّ جزأً من ذرةٍ ، أو جزأً من ألف جزءٍ من حبة سنابل. فأصابتني غصة بالإختناق، ولحفتني نار الإحتراق وأصبح البقاء أمراً مستحيلاً. أجد نفسي أعيش في ظلمةٍ لا تنقضي، ولا يأتي بعدها الصباح، فنحرت فيها الأفراح، على أرض الفؤاد المثقل بالجراح. فهل يؤلم الموت في سكراتِه؟.. مع أني عشته في كلِ لحظةٍ ألف ألف أو يزيد. فلا أبالي مادام الروح منهكة تريد الخلاص، وهو الرحيل إلى حيثُ لا أدري. أ تراني أبحث عن الأرصفة؟ أم أنّ بحثي عن الذين هم في الأضرحة؟.. الذين هم عند ربهم أحياء. أم تراني كنت باحثاً عن الذي لا يجيد الاختباء في داخل أعمق نقطة، في أعمق ذرة في نفسي. سألت نفسي لعلّني اهتدي إلى جوابٍ... ولكن لا من مجيبٍ. بحثتُ عن الدواء، ولكني ما عرفت الداء. والقلب قد ملئَ وِزرا. وانتهى كل شيءٍ. العربية !العربية! ولنا الخوض في علمِ العربية، والفنونِ الأدبيةِ اتفق النقاد أن يسلم العمل الأدبي سواء كان شعرًا أو نثرًا، لابد الأبتعاد من التعقيد اللفظي، وهو أن يكون الكلام خفي الدلالة على المعنى المراد بسبب تأخير الكلمات أو تقديمها عن مكانها المتعارف عليه ولأصلي، وذلك بالفصل بين الكلمات التي يجب أن تتجاوز ويتصل بعضها ببعض، فإذا قلنا مثلاً: " ما نشرت في المنتدى إلا موضوعًا واحداً ( أماني أريس)* مع موضوع صديقتها " . كان هذا الكلام غير فصيحٍ و ركيكٍ لضعف تأليفه، فمن الأفصح أن يكون هكذا: " ما نشرت ( أماني أريس)* في المنتدى مع موضوع صديقها إلا موضوعًا واحداً ". فقدمت الصفة على الموصوف ، وفصل بين المتلازمين، وهما أداة الاستثناء والمستثنى، والمضاف والمضاف إليه. لأجل ذلك، قد أعاب النقاد على المتنبي هذا البيت: أنّى يكون أبا البرية آدم ** وأبوك والثقلان أنتَ محمد وقالوا كان الأحرى به أن يقول: كيف يكون آدم أبا البرية، أبوك محمد، وأنت الثقلان؟.. يعني أنه قد جمع ما عند الخليقة من فضل وكمال وسؤدد. فقد فصل ما بين المبتدأ والخبر وهما ( أبوك محمد ) وقدَّم الخبر على المبتدأ تقديماً يدعو إلى اللبس في قوله ( والثقلان أنت )، وزيادة عن تلاعبه في التركيب لم يسلم كلامه من سخفٍ وركاكةٍ، رغم أنه مالئ الدنيا وشاغل الناس. * معذرة أنني استعملت اسم أديبتا( أماني أريس) كمثالٍ. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
ولسان حالي يسال ، ااسطورة هو الوفاء ؟ ، ام كان في عهد السموال ثم اندثر كسقط الانواء
كم لي من ذكريات مع شجون القصص وبحالي المكهد اردت ان انتقل الى قيود الحصص بعد اذن من اطاعته اعنة الضاد فابدع وامتع واجاد : يقال : في قيود الحصص : كسرة خبز فدرة اللحم ترد ***كتلة تمر فلذة من الكبد من طعام لمظة وكسفه *** من سحب ومن سويق نسفه كذا صبابة من الشراب *** جذوة نار حثوة التراب ودرة من لبن فرزدقه *** من العجين غرفة من مرقه وصبرة من حنطة ونقره *** من فضة ومن حديد زبره خصلة من شعر كبة من غزل *** فرصة قطن رمة من حبل خرقة ثوب نبذة من مال *** وهداة الليل من الامثال |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
اقتباس:
لي عودة الى النقد اعتماد على نقد ابن الاثير للبحتري والمتنبي وابي تمام فليسمح لي سيدي بالتطفل على قبة عليائه فلعل مقارعة الكبار تاتي اكلها وترفع همتنا وتصقل طباعنا فخورة جدا بك |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
ما هذا يا بنت الاصول! فإن ما أتيتِ به له من البليغ الكثير من الجمال. فحقّا أشكركِ على ما به أتيتِ، حين خطه يمينكِ وكتبتِ عن ما قيل عن قيود الحصص. ودعيني أنتقل بك إلى أمور أخرى، البعض منها جاءت في المخيلة تترى. ثم يا أخيّة دعينا من الحكام العرب والساسة، وتجار السياسة. وما يجرى في " النقاش الحر"، فليس فيه إلاّ من الكلام المر. وهنا مع الضاد مبتغانا. وهنا أرى يا أريس، ربما يحمى ألق وشعلة الضاد الوطيس.:4: ومع ذلك أقول مهلاً، ودعيني أرحبُ بأهلاً وسهلاً، وأعلمي إني في التحدى لستُ ضئبلا، ولا حتى نيطلا.:18: ولا أنا بالفليقة ولا السّلتم أو الخنفقيق، أرى أن الدهارس جاءت بأم الربيق، والمصائب كلدغة الأريق. ثم دعيني أحتمى من أم خشافٍ والزبير،والدغاول والخناثير، وقد وجدت في " الشروق " بعض اعضاءٍ هم عن الحق في دبس، مداخلاتهم كأنها في ربس، ومع ذلك ليس لي لا من ولسٍ ولا دلسٍ. والبعض لقيت منهم الافورين والأمرين، بل كأن بعضهم ابنة معيروالبرحين، ومن المصائب الفتكرين. ثم ما لي وضفنددة رعصاء، وهبقعة عصلاء، حشورة حوشبة عركركة طرطبة جنفاء، جحمرش بزخاء. ومع ذلك فقد وجدت في الشروق من هم أخوتي وخلاني، ومنهم الفاضلة أماني. قلتُ ما عندي وحتى أنا أحترت في فهم ما مرّ، ولكن قد طبع في ذهني ــ يعلم الله ــ أحدث من الاهوال وجرّ. وإن عادت أماني فلا محالة سوف أعود. وحتى العودة إليكِ ألف سلام، مع وئام ولا خصام.:8: |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
اخالني مقبلة على يوم شمقمق امام قسورة الشقعمق ولا اراني اهل للسجال وسل السمهري البتال ولا حتى رمي النشاب ومصيري هو التباب :4: ويحك يا اريس ان حمي الوطيس تغشتك سمادير الكدر فانت في خطر |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
يا اهل الدوحة الوارفة ظلالها الدانية قطوفها هدانا الله الى اسمى وطر وابعد عنا فتن العصر ساوافيكم بقيود الكسر :
يقال شج الراس والانف هشم ***ووقص العنق وللسن هتم وقصم الظهر لدى رتم الحجر ***وحطم العظم كغصن قد هصر وفضح الجبس والنوى رضخ *** ورض حبا راس حية شدخ وفقس البيض على فدغ البصل *** وهد ذاك الركن من دك الجبل وهضم القصب والخبز ثرد *** ونقف الحنظل فاستجل الرشد |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
يا أنتِ آهٍ لو لم تكوني أختيِ. ما هذا القول ما أراكِ إلاّ أنكِ عملقتِ قزمًا الذي هو أنا. ولكن هذا هو دأب الفتيات يكبّرون الحكاية ولا يرون في أخوهم إلاّ كل رفعة. أختاه أنتِ بحق أديبة أريبة أغبطكِ على ذلك. زادكِ الله رفعة على رفعة. ودائمًا تكونين في الأعالي. تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
مرحبا بأختي. وما أجمل ما أتيتِ به. لعمري لهي الضاد في أوج عليائها. فمع الانحاء وجوارح الانسان وما يحيط به يختلف الكسر. ولا يعرف ذلك إلاّ من أتى بما تعرفه أماني. يا أريس ليتكِ تمعنين النظر في مفردة " السبت " وموقعها في كل بيتٍ. وأياك أن تضحكي :3:.. فهذا " الشعر " حاشاكِ من نظم الصعلوكِ أخوكِ:8: يعارض به أحد فطاحلة الشعراء.. يعني كما يقال " هبال " يكمن في نفسية أخوكِ قلنا لا تعيبي أو تضحكي.:18: رعى الله ربي أعتاب" باريس" ** ومَن أمَّها بالوخدِ والنص والسبتِ1 فكم أرشفتني من كؤوس معارف ** يدي شوق الروح في ليلة السبتِ2 سبتنا3 بها شعر الشعور فاحرزت ** "مناسكنا" التكميل في ذلك السبتِ4 مدى الليل أيقاظًا نراعي نجومها ** وأهل الهوى والجهل في ظلمة السبتِ5 فمن كان منّا أصبح السبتُ6 بعده ** وإلاّ فذاك الندل من أعبُد السبتِ7 فإن راقت لكِ سأنشرها لاحقا في قسم الشعر الفصيح مع شرح ما يراد بـ " السبتِ " في كل بيت. تحياتي. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
أحبّتي وخلاّني. دونكم. ألاَ تسمعوا نجوى الرفيقِ، وقد ضلّ الطريق، وهو يبوح بآلامِهِ الساكنة في الفؤاد، وهمومِهِ هو لها طوع القياد، سائلاً ربّه السَّداد؟ مالكم يا رفاق؟! إنّها كلماتٌ، رشمتُها بمدادِ القلب، ورويتُها من ماءِ الحبّ. إنّه الأسى يجترّ الصياح، ولسان الحال يقول: أين أنت أيها الصباح؟ بعد ليلٍ بهيم أليَلِ، وما الإصباح عنك بأمثلِ. أصابتني حسرة بمذلّتي ووكسي، حين طرقتُ أبوابًا مختلفة ًلمعرفة كنه نفسي. وما من بابٍ إلاّ و نبذني طرداً بالعراءِ ببعض الطعنات واللّعنات... وروحي لا تملك منَ الأمرِ شيئاً. فبكيتُ بمرارةٍ حتى أصابني العمه ،فازدادت ظلمتي ظلمتين غير ظلمة العين. " إنّها لا تعمى الأبصارُ، و لكن تعمى القلوبُ التي في الصدورِ ". آهٍ ! فقد ذبلت زهـور حلمي.. وتبددت كل رغباتي في العدم. ولم أجد حلاً.. وأصبحتُ أنا في معضلة، حين تعقّدت ِالمشكلة. ومع هذا وذاك.. تيقّنت من وجودِ واحدٍ، يعلم صغائر الأمور. العمر يمضي ولحظاته لا تتكرر مرتين. لأن الحياة ليست تامة. لأجل ذلك أحاول الاقتراب منه لأجدَ السعادة والحياة الخالية من الهموم والأحزان. في ذلك المقام؛ "عند مليكٍ مقتدرٍ". يرتاحُ الفؤاد طالما كوته نيرانُ البعد، وألهبته تباريحُ الوجد . وأسأله الإعانة والشهادة، كما اسأله الحلمَ والمكانة العالية في جنّاتِه، وأسأله أن يفرج همي، ويُوسّع في رزقي، وأن يجمعني بأحبّائي وخلاّني.. قدري أنني لن أعيش إلا ساعة واحدة في هذه الحياة. قد ضاع كل شيءٍ؛ فلِمَ وعَلامَ الشجن؟ فلا شيء يستحق الحزن المحن. أعيش يومي...وأنسى آلامي الماضية.. وقد خَلا قلبي من الأحقاد، لأعيشَ سعيداً وأرتقي بنفسي لأقترب من النورِ أكثر وأكثر .. وما دمت في معيّتهِ، فلا احزن " لا تحزن إنَّ الله معنا ". جمعني الله وإياكم في أعالي عليين أمين. وصلى الله وسلم على أشرف النبيين والمرسلين. ومع ذلك فعربيّتنا تُناديكم انتظارا، هلّمُ يا من هم بالفضل كبارا. اجمع فقهاء اللغة وأساطين الأدب على إنّ من أسباب الإبداع في الأعمال الأدبية سواء كان ذلك في الشعرِ أمِ النثر، هو معرفة اللغة وتمييز فصيحها من رديئها، وتمحيص شاردها من واردها. وأن الذوق السليم لَهُو الدراية بمعرفةِ حُسنِ الكلمات وسَلاسَتِها، مع تمييز ما فيها من وجوهِ البشاعة ومظاهر الاستكراه؛ لأنَّ الأَلفاظَ ما هي سوى أصوات، فالذي يُطرَبُ لصوت البلبل، فلا محالة ينفِر من أصوات البُوم والغِربان . فهلاّ سمحتم أن أعود بكم إلى التورية. فالكلام فيها لا يَمُلّ. كما قلتُ سابقًا، وأُعيدهُ لاحقًا. فالتّوريةُ، أَنْ نأتي بلفظٍ له معنَيانِ: معنى قَريب ظاهِر غَيرُ مرادٍ، ومعنى بعيد خفيّ هو المراد. وكدليلٍ لذلك لنتأمّلَ هذا البيت: والنهرُ يشبهُ مِبردا ** فِلأَجل ذا يجلُو الصّدى فالتورية في البيت أعلاه تكمن في كلمة ( الصدى ) إذا نظرنا إلى معناها القريب يتبادر إلى أذهاننا أن الشاعرَ يتكلّم عن مخلّفات الحديد (الصدأ) مع تسهيل الهمزة، وسبب تبادر ذلك. أن الشاعر مهّد لهُ بذكرِ (مبردا ). ولكن المعنى البعيد هو العطش والظمأ وهو ما أرادهُ الشاعر. ما رأيكم فيما أقول؟ يا اصحاب النُّهى والعقول؟! |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:25 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى