![]() |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
باسم الله والصّلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
نعم أستاذنا الكريم .. قصدت الفعل"تركَ" وشكرا عالإيضاحْ .. أفادني وزيادة (: سؤالي الثّاني بعد إذنكْ : قيل لي أن هناك في اللغة العربيّة فعلا واحدا فقط يبنى للمجهول وهو الفعل"يُحْتَضَرُ" ومن الأخطاء الشائعة ذكره معلوما .. فهل فعلا هو الفعل الوحيد في لغتنا؟ بورك فيكم وفي حسناتكم أستاذي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
مرحبًا مرة أخرى يا أفراح الروح. قالت العرب: إنّ الاحتضار يُبنى دائمًا للمجهول حيث أن الإنسان لا يقوم به بنفسه، بل هو من أمر الله عز وجل، وكذلك مع كلمة "تُوفي" و"استُشهد" لأن الذي يتوفى الأنفس، هو الله.. أي : فاعل الوفاة . ولكِ أن تقرئي قوله تعالي: "الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" اتمنى أن أكونَ قد وفقتُ تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
هناك مع انتحار القرص الأصفر، عند توهج الشفق الأحمر مرتميًّا وراء الرؤوس والخلجان الحادة، مع سكون التلال الهادئة والحالمة وبعد ساعاتٍ قليلةٍ وانسدل ستار الضوء الخافت، فانتشرت ظلمةٌ حالكةٌ لليلٍ ذي سمرٍ.. كانت هناك همسات بــل كان هناك سحرٌ وعشقٌ و جنون إنه لقاءٌ بعد أن تعانقتِ الأرواح قال لها: وإلى أن ينتحر القرص الأصفر.. وتكتملُ الصورةُ، ويضوع العطرُ... سيبقى شوقي طائراً يرفرفُ في حديقتكِ. إنه جنونٌ في جنونٍ..فلن اخفي إذاً ارتعاشة يداي حين تهمّ أناملكِ بلمسها.. اعتبُ على بلادتي وخوفي الذي أخّر البوح لكِ بالشوق والحنين . لعلّني أرى طيفكِ يرنو إليّ بنظراتٍ ذات بريق يلفحني منه دفء شوقٍ.. رغم السحر والجنون، ولقاءٌ للأرواح أرسلُ بصري المدى لعل الدفء يعود لي من جديد. ماذا أقول؟.. عن أحاسيس داخل قلبٍ لا يعرف سوى المحبة وعمّ الصمت، وتعذر الكلام، بعد أن تكلمتِ العيون فكان الهيام ثم باحت له بقولها: أحبك، وما أحببتُ غيرك أبدًا فهل أنت مستعدٌّ أن نركبَ سويّاً قطارَ الحياةِ في رحلةٍ طويلةٍ ؟.. ولكنها نزلت في أولِ محطةٍ حين قال القدر كلمته، ولا مردّ لقضاء..ليستعدَّ لرحلةٍ جديدةٍ مليئةٍ بالأحزان والاشجان. لكنه لا يدري ما يقول؟ أو ماذا يفعل؟.. ومع ذلك صدح،إذ قال: يا من أستوطن حبها روحي وجوارحي ووجداني.. أعترف لكِ بحبي، ماغردت طيورُ الصباح، وما أعلنت شمسُ الأصيل بالرحيل عن البطاح. أو كلّما أسدل الليل خيوطه كل مسـاء، وسطع بدرالليالي في سمـاء. يا مَن شغلتِ النفسَ والأفكار.. يومها سلبتِ القلب بلا إذنٍ أو إخطار. وقد رحلتِ عن الأنظار، ولم يبق غير دموعٍ ذكرى وتذكار. أدعها تنام قريرة العين في جنة الخلد. أحبتي و خلاني أبقى معكم في اشتراك مفردة واحدة في تسمية عدة أشياء . وهذا بما أنعمه الله على لغة الضاد، وما تزخر به من معانٍ مؤلفة و أضداد ولنرنو الى كلمة " الجار " وثرائها من حيث الترادف، وتفسيرها لكلمات ذات التآلف قال أحدهم في هذا الأمرِ شعرًا : إذا فسدت بنو الدنيا فجاري1** وكن كالماء بعذبٍ و هو جاري2 ودارِ الجار3 واحمد كلّ جار4** وصِل جارًا5 و اكرم كل جار6 وبالإنصافِ عامل كل جارٍ7** وكُن نِعم الصبر لكل جار8 ولا نظر لجار9 غير جار10** لجارك11 وابغ سكنى كل جار12 وكالعادة فلاحقًا ــــــ بحول الله ــــــ سيكون لنا بعض الكلام معرفة كلّ مفردةٍ كما هو موقعها من البيان. فإلى اللقاء، إن كان في العمر بقاء. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
باسم الله والصّلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه شكرا مدرارا أستاذنا عالشّرح الكافي الوافي في ميزان حسناتك وحسناتك الجد"حسين"رحمه الله لكن بالنسبة للفعل:يتوفّى فهو مبني للمعلـوم ، ألأنّ الخالق ~جلّ في علاه ~ هو الفاعل؟ وكذا بالنسبة للفعل:يستشهد فنحن نذكره مبنيا للمعلوم نَحْوْ: يَسْتَشْهِدُ البطل بعد معركة طاحنة.. فهل هذا من أخطائنا الشّائعة؟ . . . وبالنّسبة للأبيات التي تقوم بتدارسها و الفاضلة"أماني" فإنني أستفيد عن بعْدْ .. واعفيكمْ من تدخّلاتي التي ستكون خَبَصًا خَالِصًا!!! بورك فيكم وفي حسناتكمْ |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
إذا فسدت بنو الدنيا فجاري1** وكن كالماء بعذبٍ و هو جاري2 ودارِ الجار3 واحمد كلّ جار4** وصِل جارًا5 و اكرم كل جار6 وبالإنصافِ عامل كل جارٍ7** وكُن نِعم الصبر لكل جار8 ولا نظر لجار9 غير جار10** لجارك 11 وابغ سكنى كل جار12 .................................. رقم 1 جاءت بمعنى صانِع و منها قول زهير بن أبي سلمى و من لم يصانع في أمور كثيرة |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
مرحبًا بأفراح الروح يظهر أنني استصعب عليّ الأمر أنني لم أفلح في إيصال المعلومة أو الفكرة إلى أختي. وسوف أعيد ما أريد إيصاله، ولكن هذه المرة بطريقة أخرى. حرة يا جزائرية ذريني أقول لكِ : إن الوفاةَ والاحتضارَ( ودعينا من أستشهد ففيها عدة أقوال) تؤدي كلها إلى نزع الروح عن الجسد. ليس للانسان فيها يدٌ بل أن فاعلها هو الله .. على الأقل ما نعتقد به نحن كمسلمين. لأجل ذلك نقول: أُحتِضر تُوفِيَ،. واسم المفعول منه هو: مُحتَضَرٌ ، مُتوفًى، ولا نقول: مُتوفِي، ومحتضِر فهما اسم فاعل. وأن الذي يفعل الوفاة والأحتضار هو الله. لأجل ذلك أن الآية الكريمة التي هي: " "الله يَتَوفَّى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" ومادام أن الله هو الذي يتوفى الأنفس.. فطبعية الحال أن " يتوفى " هنا مبني للمعلوم.ولكِ أن تقرئي ذلك في هذه الآية الكريمة: " إذ قال الله ياعيسى إني مُتَوَفِّيكَ ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون" أتمنى أن تكون أختي افراح الروح قد اقتنعت. زادكِ الله فضلاً ونعيما تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
باسم الله والصّلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
قد وصلني المعنى أستاذْ .. إعذرني تلخبطت عليّ المفاهيم سابقا .. لكن الحمد لله قد أعدتَ ترتيبها في عقلي .. والمهم أنّ جهلي بمعلومة قيمة كهاته قد توفّي اممم الجهل هنا تُوُفِّيَ حسبما أعتقد لأن الله هو الذي يعلّمنا .. لا أظنني إبتعدت كثيرا عن مقصدك أليس كذلك؟ بورك فيكم وفي حسناتكم أستاذ |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
شكرا يا استاد قسورة انا في المتابعة انما تعصف بنا التباريح حتى لتكاد تجعلنا كهشيم تدروه الرياح نستجدي عطف الايام ان تمر سراعا حتى تندمل الجراح وتخف وطاة الالام ونلملم شظايا قلوبنا المتفطرة لنرتبها من جديد زاعمين اننا استفدنا من دروس الحياة لكن هيهات لمن جبل فؤاده على الطيبة وكم كلفتنا هده الاخيرة لا تلمني يا سيدي ان لم اشاركك في التدارس لكن يشهد الله انني دائمة الزيارة لدوحتك يا جزيل الرفد |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
الجمال عرش هاهنا فاينعت حبا وةرمانا والله زمان يابساتين الابداع..
شكرا ياعلي من القلب وساعود لبعض مافاتني.. الان أرفعها فمكانها الثريا.. وشكرا للراقية أماني وكل من قطف زهرة ونام يفترش أريج الحرف.. محبتي أيها الأنيق فكرا وحرفا.. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذنا الكريم أسأل الله لك صحّة وأمنا... كلّما أرنو من هنا يسحرني دفء المكان، تأخذني العبارات الجميلة وتطويعك اللغة فأعتذر لها ولك لفقري وقلّة زادي، ثم لعلّك تسمح لي أن أنطلق ومعي ما ترسّب وما وقع بالنّفس من استفسارات هل يمكن أن نرمي من كانت عاطفته الحرّى تشحنه لفقده حبيبا بالعاطفة الكاذبة أوليس الفقد هو من يجمّل ويجعل صورة أحبابنا تشمخ وأذهاننا كالطود العتيد، يمحو أخطاءهم، يرتّق زلاتهم فنذكرهم وقلوبنا واجفة وإن صحا الفؤاد وتعقّل وأمسك زمام الأمور وسط القصيدة فإنّه في نظري دلالة على استيقاظه متأخرا -وإن كانت رؤيتي رؤية عشواء- أنّ القلب كان مأخوذا من فرط هول الصّدمة فيؤخذ للعاطفة لا عليها؟ لأنّ الحديث كان حديث قلب قبل أن يتفطّن بقوله: وأولادنا مثل الجوارح، أيها.** فقدناه، كان الفاجع البيّن، فالفقد هو الذي جعله وسط العقد وهو إصرار على أنّ مصابه به عظيم؟؟ في المتابعة إن شاء الله شكر واحترام |
| الساعة الآن 10:26 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى