![]() |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
مرحبًا بالكبيرة قدرًا/ أختي أم زيد. ما أجمل الصفحة حين تزينها مداخلات من هنّ للفضل عنوان. أختاه جميل هو مروركِ، وسعادة تغمر المتصفح والمكان عند حضوركِ وبحول الله سيكون لي شرح المفردات المرقمة. ولذلك لحين متسع من الوقت، وكذلك لحين ميسرة من الأعمال أم زيد أخوكِ يسعده أن تزين أخته صفحته، وما تقدمه له من نصائح وملاحظات. جعلك الله سعيدة فيما تقومين به. أذاقكِ الله برد عفوه. تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
أهلاً بذات النقاء، والمسومة بالطهر والصفاء. أختي/ أفراح الروح. حياكِ الله وبياكِ. ما قلتُ أن أختي ابتعدت عن المعنى! بل أنتِ مع المعنى كله، وليس جله. ومع ذلك إن تدارسنا في هذا الامر وذلك لتقوية الفهم منكِ يا أدبية وأريبة زمانكِ، ومنى. وهكذا تكون الامور فائدة واستفادة. ثم أن أهل هذا العلم قالوا: زيادة في المبني زيادة وتقوية في فهم المعنى. أفراح الروح يا أختاه. يسعدني دائما عندما اتدارس و" نتخاصم " معكِ أمور العلم والادب. ودعيني أهمس لكِ على ما قاله أهل الفكر، فقد قالوا: نخلتف لنأتف، وعند اكتشاف الحقيقة لابد من نلتقي لنرتقي. أختاه شكرًا على مروركِ وحضوركِ دمتِ أختي وكفى. تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
|
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
مرحبًا بأماني أريس " العدوة ":8: القوية التي تبهرنا ببيانها تجعلنا نحسدها ونغار. يا أماني ما زالت الحرب:4: لم توضع أوزارها، وهي كما هي متقدة نارها، ولابد من أن يلحفنا أوراها. وسوف نختلف و" نتخاصم":18: ونتجادل ونتصادم. ومع ذلك نجنى فوائد جمة. ودأبنا أننا ننشد فضل الأدب، ونتسابق إلى نثر وأشعار العرب. صدقيني انتظر من هو أمثالكِ الذين يتدارسون الضاد ولا حاجة في نفوسهم إلاّ نشر هذا العلم. لا كالذين لا هم لهم سوى الغمز والإختلاف. ولا تظنين أنني لا افهم ما يقال بلهجتنا الجزائرية. افهم بعضها. رغم أن حسين ــ رحمه الله ـــ كان يوبخني عندما لا استعمل العربية في الحديث معه. أعود إلى ما قيل بلهجتنا ( آمل أن يكون صوابًا) " أنا مان نقولك ، وأنت ما يخفاك":11: عن ما يحدث في بعض النقاش. والعرب قالت: " إياكِ أعني واسمعي يا جارة" أفهمنا؟ أم أعيد؟ زادك الله من عنده فضلاً ونعيما. تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
علي قوادري أيها المشرف المبجل سلام الله عليك، وإن شاء الله فكل ما تتمناه يكون بين يديك. مرورك وحضورك لصفحتي شرف عظيم. كما أنه يلهج لساني بالشكر والثناء لثبيتك لصفححتي المتواضعة. ثبتك الله على كلمة الحق، وعلا قدرك. وجعلك متنصرًا في حلك وترحالك. آمين ومنكم نتعلم. دمتَ مشرفًا فاضلا تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
|
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
ها انا اكمد جراح مكهد عميد مكلوم نازف وانهنه مقلتي عن عبراتها واغسل روحي بماء الاستغفار لا لانني اقترفت ذنبا معاذ الله بل لانني صممت عن نصح من هم ادرى بالامور مني استسمح اخواني عن استحضاري لمشقتي الكؤود ولدوحتنا المنداحة دررا اعود :
صدافتني هذه الابيات في رثاء هاشم بن عبد مناف فما هنأ لي بال حتى استعرضتها في دوحة الاستاذ قسورة عساه يفيدني براي اخر : بكت عيني وحق لها بكاها ***وعاودها اذ تمسي قذاها ابكي خير من ركب المطايا *** ومن لبس النعال ومن حذاها ابكي هاشما وبني ابيه *** فعيل الصبر اذ منعت كراها وكنت غداة اذكرهم اراها *** شديدا سقمها باد جواها اظن ان الشاعر كان حريا به ان يقول باديا جواها وليس باد جواها اذ انه راعى استقامة الوزن واهان قواعد سيبويه في انتظار رايك استاذ تقبل مني ارقى التحايا.( صراحة من فرط ما انا فيه احس انني اخبص ولست واعية ما اكتب فقط لانني وفية لهذه الدوحة استسمحك سيدي ) |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
مرحبًا بأختنا / إمرأة . قد حللتِ أهلاً، ووطئتِ سهلاً. كم يعجبني مثل هذه الامور في تدارس العلم والادب. ويحكِ يا ذات النقاء. وهل تظنين أن كلامي هو الفيصل، وفيه فصل الخطاب، ولا يكون بعد لا رأي ولا نقد ولا جواب؟ يا حرة اعلمي أن الأدب إنما هو مذاهب وأهواء وما أشعر به أنا فيه بعض المحنى؛ ترينه أنت فيه بعض الصواب. أنا نظرتُ إلى الامر من ناحيته الادبية الصرفة. وأنتِ تنظرين إليه من جانبه النفسي. ودعيني أقول لك: ما دمتِ نظرتِ إلى ذلك الجانب لعمري فأنكِ محقة وعلى صواب. أما أنا لم أرد التغلغل في نفسية الشاعر وحكمتُ على ما قرأت. لأجل ذلك قلت هو " غير صادق العاطفة " وقصدت بذلك أنه متذبذب في عاطفته. ولم أتهمه بالكذب. ثم ذريني أظهر لكِ شيئًا فأقول: أن أبن الرومي عندما وصل الى خلاصة قصيدته وكأنه أستدرك عما قاله في موت محمد الأوسط، وذلك ليظهر لإخوته الذين هم أحياء أنهم هم كذلك لهم مكانة سامية في نفس ابيهما يعني أراد أن يظهر لهم أنه " يعدل " حتى في حبه لأبنائه. وهذا مما جعل عاطفته تختلف عن عاطفة الخنساء التي جعلت فقدها لأخيها صخر لا يعوضه أي شيء. ولكِ أن تقرئي ما قالته: ولو لا كثرة الباكين حولي ** على إخوانهم لَقتلت نفسي وما يَبكون مثل أخي ولكن ** أعزّي النفس عنه بالتأسي يذكرني طلوع الشمس صخرًا ** وأذكرهُ لكل غروب شمس وثم ليت أختي / إمرأة تقرأ ما قالته تلك العربية وهي ترى ولديه يذبحان أمام ناظريها: يا من أحسّ بنيي اللذين هما ** كالدرتين تشظى عنهما الصدفُ يا من أحسّ بنيي اللذين هما ** سمعي وطرفي فطرفي اليوم مختطفُ يا من أحسّ بنيي اللذين هما ** مُخُّ العظام فمخي اليوم مُزْدَهَفُ ولكِ أن تقارني بين عاطفة بين هاتين العاطفتين وعاطفة الشاعر المفلق / ابن الرومي. واهمس في اذن أختي/ إمرأة .. فهي كذلك على صواب ما ذهبت إليه. وإن غضبت من كلامي .. سأقول لها: اصابت الحرة / إمرأة وأخطأ قسورة. فهل يرضيها هذا؟ سرني مروركِ يا أختاه. اذاقكِ الله برد عفوه. تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
العلم و التواضع و سمو الأخلاق عناوين لكاتبنا المبدع و أديبنا الأريب علي قسورة أنا و الكثير من رواد المنتدى نتعلم ممّا أعطاك الله من بيان و سحر اللغة و نتعلّم أكثر من أدبك و حسن معاملتك حذفت أجوبتي عن موضوع الجار لأنني أخطأتُ في فهم الكلمات و ليتني أحجمت عن المحاولة لمّا رأيت أيدي القوم لا تقربه و عن تفسيره فرّت و ليس من قسورة. ............... شفاك الله و عافاك وزادك بسطة في العلم و التقوى و تقبّل منك و أرضاك و أرجعك إلى بيتنا سالما مُعافى. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم يا قارئي فما أنت إلاّ رفيقي، وعند ضيقي قد اصطفيتك صديقي وهاأنذا في هذه الدوحة أكمل المشوار. وخير ما أبدأ به قول ربي وربك، إذا يقول على لسان كليمه، الذي يصنع على عينه، واصطفاه لنفسه/ موسى ــ على نبينا وعليه أفضل الصلاة أزكى التسليم ــ إذ يقول: "...ربّ اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدةً من لساني، يفقهوا قولي" قال شاعرنا الذي يهمنا أمره، لنشرح شعره، حتى نعرف مفردة " جار" وما معناها، حسب موقعها ومبناها: إذا فسدت بنو الدنيا فجاري1 ** وكن كالماء بعذبٍ و هو جاري2 ودارِ الجار3 واحمد كلّ جار4 ** وصِل جارًا5 و اكرم كل جار6 وبالإنصافِ عامل كل جارٍ 7** وكُن نِعم الصبر لكل جار8 ولا نظر لجار9 غير جار10 ** لجارك11 وابغ سكنى كل جار12 أبدأُوأقول، يا أهل النهى والعقول فـ : رقم 1 ــــ "فجاري" .. هنا الشاعر يريد أن يقول: إذا فسد الناس فداريهم. إذًا أن جارِ معناه دارِ، وصانع،وساير.. من المجاراة رقم 2 ــ "وهو جاري". هنا نري أن الشاعر سبق بجملة " وكن كالماء بعذبٍ" .. نستنتج من ذلك أنه يقصد بذلك و" هو سائل" وكل ما يسيل فهو جار، حتى الأنهار يقول رب العزة: " أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين" رقم 3 ـــ " ودارِ الجار" هنا يقصد الشاعر بالجار الذي يسكن بالقرب منك الذي هو جارك. قال شاعرٌ : اطلب لنفسك جيراناً تجاورهم ** لا تصلح الدّار حتّى يصلح الجار رقم 4 ـــ " كلّ جار".. هنا الشاعر يقصد بالجار الحليف أو الصديق الذي يجب أن يثنى عليه. رقم 5 ـــ " وصِل جارًا" .. لا تكن صلة الرحم إلاّ مع ذي القربى ، إذًا " الجار " هنا إنما القريب من الاهل. رقم 6 ــــ "كل جار".. ما دام أن الشاعر قد تصدر كلامه بأكرم.. فلا محالة أن الجار هنا إنما هو الضيف الذي ينزل دراك، وكذلك صديقك. رقم 7 ــ " عامل كل جارٍ" . بما أن الشاعر قد سبق الكلام بـ " الإنصاف " التي تعني المناصفة، والمناصفة لا تكون إلاّ في التجارة أو شراكة في العقار وما شابه ذلك.. فالجار هنا كل شريكِ في التجارة أو العقار. رقم 8 ــ" لكلّ جار" فالذي قصده الشاعر هنا هو جار السوء، لأجل ذلك جاء بكلمة " الصبر" ولنا في السنة المطهرة : أن رجلاً اشتكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره فقال: "اذهب فاصبر" فأتاه مرتين أو ثلاثاً، فقال:" اذهب فاطرح متاعك في الطريق"، فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه.. فعل الله به وفعل. فجاء إليه جاره فقال له: ارجع، لا ترى شيئاً تكرهه" رقم 9 ــ " ولا نظر لجار" هنا الشاعر يقصد بعدم النظر في بقعة في جسد المرأة يحرم الحرث فيها، والتي مما يستقبح ذكرها. رقم 10 ــ " غير جار " .. هنا قصد الشاعر مكان الذي يكون فيه الحرث والإنجاب يقول جلّ في علاه : " .... فأتوا حرثكم أنى شئتم..." ( آمل أن تكونوا فهمتم قصدي فيما يخص الرقم 9 والرقم 10 .. فالجار اسم لكل من الموضعين ) رقم 11 ــ " لجارك " فالجار هنا إنما هي الزوجة مادام أن الكلام دار عن أماكن في جسدها. رقم 12 ـــ " سكنى كل جار" .. ما دام أن الشاعر جاء بكلمة "سكن" بطبيعة الحال أن " الجار " هنا إنما عبارة عن الدور والمنازل المتجاورة. هذا ما أردتُ قوله وأتمنى أن أكون قد وفقت للشرح والتوضيح. أيها المارون من هنا لا تبخلون عليّ بكلمة دعاء. تحياتي |
| الساعة الآن 10:43 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى