منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=124309)

اماني أريس 30-06-2013 02:49 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1650030)

بسم الله الرحمن الرحيم
يا قارئي فما أنت إلاّ رفيقي، وعند ضيقي قد اصطفيتك صديقي
وهاأنذا في هذه الدوحة أكمل المشوار.
وخير ما أبدأ به قول ربي وربك، إذا يقول على لسان كليمه، الذي يصنع على عينه، واصطفاه لنفسه/ موسى ــ على نبينا وعليه أفضل الصلاة أزكى التسليم ــ إذ يقول:
"...ربّ اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدةً من لساني، يفقهوا قولي"
قال شاعرنا الذي يهمنا أمره، لنشرح شعره، حتى نعرف مفردة " جار" وما معناها، حسب موقعها ومبناها:
إذا فسدت بنو الدنيا فجاري1 ** وكن كالماء بعذبٍ و هو جاري2
ودارِ الجار3 واحمد كلّ جار4 ** وصِل جارًا5 و اكرم كل جار6
وبالإنصافِ عامل كل جارٍ 7** وكُن نِعم الصبر لكل جار8
ولا نظر لجار9 غير جار10 ** لجارك11 وابغ سكنى كل جار12

أبدأُوأقول، يا أهل النهى والعقول فـ :
رقم 1 ــــ "فجاري" .. هنا الشاعر يريد أن يقول:
إذا فسد الناس فداريهم.
إذًا أن جارِ معناه دارِ، وصانع،وساير.. من المجاراة
رقم 2 ــ "وهو جاري". هنا نري أن الشاعر سبق بجملة " وكن كالماء بعذبٍ" .. نستنتج من ذلك أنه يقصد بذلك و" هو سائل"
وكل ما يسيل فهو جار، حتى الأنهار يقول رب العزة:
" أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين"
رقم 3 ـــ " ودارِ الجار" هنا يقصد الشاعر بالجار الذي يسكن بالقرب منك الذي هو جارك.
قال شاعرٌ :
اطلب لنفسك جيراناً تجاورهم ** لا تصلح الدّار حتّى يصلح الجار
رقم 4 ـــ " كلّ جار".. هنا الشاعر يقصد بالجار الحليف أو الصديق الذي يجب أن يثنى عليه.
رقم 5 ـــ " وصِل جارًا" .. لا تكن صلة الرحم إلاّ مع ذي القربى ، إذًا " الجار " هنا إنما القريب من الاهل.
رقم 6 ــــ "كل جار".. ما دام أن الشاعر قد تصدر كلامه بأكرم.. فلا محالة أن الجار هنا إنما هو الضيف الذي ينزل دراك، وكذلك صديقك.
رقم 7 ــ " عامل كل جارٍ" . بما أن الشاعر قد سبق الكلام بـ " الإنصاف " التي تعني المناصفة، والمناصفة لا تكون إلاّ في التجارة أو شراكة في العقار وما شابه ذلك..
فالجار هنا كل شريكِ في التجارة أو العقار.
رقم 8 ــ" لكلّ جار" فالذي قصده الشاعر هنا هو جار السوء، لأجل ذلك جاء بكلمة " الصبر" ولنا في السنة المطهرة : أن رجلاً اشتكى إلى النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم يشكو جاره فقال: "اذهب فاصبر" فأتاه مرتين أو ثلاثاً، فقال:" اذهب فاطرح متاعك في الطريق"، فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه.. فعلالله به وفعل. فجاء إليه جاره فقال له: ارجع، لا ترى شيئاً تكرهه"
رقم 9 ــ " ولا نظر لجار" هنا الشاعر يقصد بعدم النظر في بقعة في جسد المرأة يحرم الحرث فيها، والتي مما يستقبح ذكرها.
رقم 10 ــ " غير جار " .. هنا قصد الشاعر مكان الذي يكون فيه الحرث والإنجاب يقول جلّ في علاه : " .... فأتوا حرثكم أنى شئتم..."
( آمل أن تكونوا فهمتم قصدي فيما يخص الرقم 9 والرقم 10 .. فالجار اسم لكل من الموضعين )
رقم 11 ــ " لجارك " فالجار هنا إنما هي الزوجة مادام أن الكلام دار عن أماكن في جسدها.
رقم 12 ـــ " سكنى كل جار" .. ما دام أن الشاعر جاء بكلمة "سكن" بطبيعة الحال أن " الجار " هنا إنما عبارة عن الدور والمنازل المتجاورة.
هذا ما أردتُ قوله وأتمنى أن أكون قد وفقت للشرح والتوضيح.
أيها المارون من هنا لا تبخلون عليّ بكلمة دعاء.
تحياتي

شكرا استاذ قسورة وبارك الله فيك ونفع بك تستحق منا دعاء طيبا وشكرا جزيلا نادر يا سيدي انت فجازاك الله خيرا

علي قسورة الإبراهيمي 30-06-2013 07:30 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 



تسامرٌ لن يُعابَ، بعد أن حنّ الشوق والمقام طابَ
أ يا سُمّاري، إيّاكم أن ترحلوا عن دوحتي التي أصبحت دياري. .مهلاً فما إلاّ أنني أريد أزوّدكم الزاد، يترنّم ثم يشدو به اللسان و الفؤاد.
فابقوا معي ومع هذه الجلسات الفريدة، لمقامات وحلقات ضاد عديدة.
اسلُكُ بكم مسالك مناهجها، مع مناسك مباهجها.
لتعرفوا كيف هي نار تباريح الوجد، حتى شكى ضرب سياط البعد
وقد كنتُ على أملٍ بأيام هناء ارتاحُ في رياض أزهارها، وارتع في حياض أنهارها .
وأنا على العهد بذلك ؟
هيهٍ!
يا زمان الهوى، ويا ذكرى ليالي الجوى، فماذا أبقيتِ لي؟
أما سمعت ندائي؟
وأنتم يا ركبان العيس ألم يطربكم حدائي؟. على صوتٍ خنقته العَبرات، وأشجته النّظرات.
وهذه هي حال الأيام، عندما تسفر عن عجائب مكرها، ومآثر دهرها.
وكما قيل: أنّ الأيامَ دولٌ
أيّها الصحب
إنها أيامٌ تكرّ، وليال حالكات تمرُّ، وشمسٌ بأشعةٍ تسطعُ، وقمرٌ بنورٍ يلمعُ.
يا لها من تقلباتٍ عجاب.
على رسلكم!
إنه رحيلٌ ونزول، وإشراقٌ وأفول.
وهكذا هي الأشواقُ ، نارٌ واحتراق، وقربٌ وافتراق، ودمعٌ رقراق ، ونبضٌ مشتاق، وقلبٌ خفاق .
ونداءٌ ينادي، مهلا يا رفيق الوفاء، فمن ذهب فلن يعود.
ومع ذلك لي معكم ـ بإذن الله ـ كرّات و كرّات
وليس لي سوى الاستمرار مع الدوحة... أتُرى أن قطوفها لا تزال دانية ؟.. أم أجدبت أرضها، ويبست أشجارها فأصبحت كالصريم؟
dh يا لكم من أحبة ورفاق ، وكلنا ــ إن شاء الله ــ على مودة ووفاق.
ويبقى الحديث عن الكلمة وتوظيفها في موقعها من الكلام.
وكما أظهرت لكم سابقًا.
أن أهل العلم تكلموا عن ذلك الفن .. حين قال:
هي على وزن ما هي بمعناه"
هذه المرة تركتُ القديم وألقه بيانه، وأتيت بكم إلى الحديث ربما نجد ما يدلّ على لمعانه.
حاول متهورًا أن يمشي على أثر من سبقه، فقلت له: صه! فلست بمستطيع.
فركب رأسه ــ فلا تضحكوا ــ على ما نظم وقال معارضًا بها أحد فطاحل الشعراء:
رعـــــــــــى الله ربـــــــــــــي أعتــــــاب" باريس"
ومَن أمَّها بالوخدِ والنص والسبتِ1

فكم أرشفتني من كؤوس معارف
يدي شوق الروح في ليلة السبتِ2

سبتنا3 بها شعر الشعور فأحــــرزت
"مناسكنا" التكميل في ذلك السبتِ4

مدى الليل أيقاظًا نراعي نجومــــــــــها
وأهل الهوى والجهل في ظلمة السبتِ5

فمن كان منّا أصبح السبتُ6 بعده
وإلاّ فذاك الندل من أعبُد السبتِ7

وكالعادة نؤجل الكلام عن " السبت " وما مدلولها في كل موقع من مواقعها.
نؤجل ذلك لحين ميسرة من الوقت ..
فقائل ما قيل أعلاه قلت لكم: أنه يهذي ..فاعذروه.
تحياتي

امرأة 01-07-2013 08:53 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1649901)

مرحبًا
بأختنا / إمرأة .
قد حللتِ أهلاً، ووطئتِ سهلاً.
كم يعجبني مثل هذه الامور في تدارس العلم والادب.
ويحكِ
يا ذات النقاء.
وهل تظنين أن كلامي هو الفيصل، وفيه فصل الخطاب، ولا يكون بعد لا رأي ولا نقد ولا جواب؟
يا حرة
اعلمي أن الأدب إنما هو مذاهب وأهواء
وما أشعر به أنا فيه بعض المحنى؛ ترينه أنت فيه بعض الصواب.
أنا نظرتُ إلى الامر من ناحيته الادبية الصرفة.
وأنتِ تنظرين إليه من جانبه النفسي.
ودعيني أقول لك:
ما دمتِ نظرتِ إلى ذلك الجانب
لعمري فأنكِ محقة وعلى صواب.
أما أنا لم أرد التغلغل في نفسية الشاعر وحكمتُ على ما قرأت.
لأجل ذلك قلت هو " غير صادق العاطفة "
وقصدت بذلك أنه متذبذب في عاطفته.
ولم أتهمه بالكذب.
ثم ذريني أظهر لكِ شيئًا فأقول:
أن أبن الرومي عندما وصل الى خلاصة قصيدته وكأنه أستدرك عما قاله في موت محمد الأوسط، وذلك ليظهر لإخوته الذين هم أحياء أنهم هم كذلك لهم مكانة سامية في نفس ابيهما
يعني أراد أن يظهر لهم أنه " يعدل " حتى في حبه لأبنائه.
وهذا مما جعل عاطفته تختلف عن عاطفة الخنساء
التي جعلت فقدها لأخيها صخر لا يعوضه أي شيء.
ولكِ أن تقرئي ما قالته:
ولو لا كثرة الباكين حولي ** على إخوانهم لَقتلت نفسي
وما يَبكون مثل أخي ولكن ** أعزّي النفس عنه بالتأسي
يذكرني طلوع الشمس صخرًا ** وأذكرهُ لكل غروب شمس

وثم ليت أختي / إمرأة تقرأ ما قالته تلك العربية وهي ترى ولديه يذبحان أمام ناظريها:
يا من أحسّ بنيي اللذين هما ** كالدرتين تشظى عنهما الصدفُ
يا من أحسّ بنيي اللذين هما ** سمعي وطرفي فطرفي اليوم مختطفُ
يا من أحسّ بنيي اللذين هما ** مُخُّ العظام فمخي اليوم مُزْدَهَفُ
ولكِ أن تقارني بين عاطفة بين هاتين العاطفتين وعاطفة الشاعر المفلق / ابن الرومي.
واهمس في اذن أختي/ إمرأة .. فهي كذلك على صواب ما ذهبت إليه.
وإن غضبت من كلامي .. سأقول لها:
اصابت الحرة / إمرأة وأخطأ قسورة.
فهل يرضيها هذا؟
سرني مروركِ يا أختاه.
اذاقكِ الله برد عفوه.
تحياتي


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومجدّدا لك الشكر أستاذي الكريم، أمّا ما أردته أن أفهم إلام استندت في حكمك؟
ويبدو أنّي وعيت متأخرة.
أشكر لك فضلك وتواضعك،
ولي استفسار هل يزعجك أن أعود كلّ مرّة إلى الخلف وقد فاتني الكثير؟
حفظك الله ورعاك



أفراح الرّوح 05-07-2013 11:29 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
باسم الله والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه
أهلا وسهلا بنا جميعا على ضفاف هاته الأنهار المنسدلة بين جوانب الدوحة المعطاءة الكــريمة .. وكل الشكر لراعيها والمعتني بها ..
أستاذ"قسورة" .. تساؤلي هذه المرّة /:
كنت قد قرأت ذات مرّة ونسيت أين بالضبط .. أن الشعراء في الزمن الجاهلي كانوا يلتجئون إلى واد يقال له:عَــبْقَــرْ ,,.. يجتمع فيه مردة الجن والعفاريت .. فيقوم أولئك الشعراء كلّ له عفريته المخصص له .. ليقوم بإلهامه ذلك الشعر الفصيح البليغ البديع .. ومنه -حسبما قرأت طبعا- جاءت كلمة:عبقريّة .. فهل في الخبر جانب من الصّحّة؟
رغم أني نسيت أين قرأت الخبر .. لكون عقدتي الأسمى:نسيان مصدر قراءاتي ..

بورك فيكم وفي حسناتكم أستاذ

علي قسورة الإبراهيمي 05-09-2013 08:19 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 

بسم الله الرحمن الرحيم
ربما يصدح الحرف من جديد.
وتمتد الدوحة بظلالها.
وهناك قناديل معلقة في سماء الادب رأيتهم لي يتألقون.
ولن يحدث ذلك إلاّ إذا سبرنا البليغ من الضاد، ونطرب به بعض العباد.
حتى يبقى صوت حناجرنا بالعربية صداحًا.
و لو أن شمس الضاد غابت وتوارت وقد زاحمتها العجمة من اللغات، ونافستها الفهاهة من اللهجات.
ومع ذلك إن الشمس سوف تشرق إن كان الجو ربيعا.
فاتخذوا مكانًا في هذه الدوحة .. إن كنتم للفصيح تسطلون.
وبعون الله
سوف تكون الانطلاقة مرة أخرى.
وسيكون لنا لقاء، إن كان في العمر بقاء.

اماني أريس 05-09-2013 09:36 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
ايه يا دوحة الوامقين لا تزال لحظاتك تسافر في عمقي وترفأ في جسرا ، أرتق تحت افيائك مواجعي ،وازجي صفوف الحرف استنفر الثأرا ،اه يا دوحة الوامقين دعيني ادخر تلاوات المداد لاهزم السحر في قلب بابل ، وازف لهاروت موكب النصر رافل ،دعيني استبقي أيدا لأصل السرى بالوخذ في صحصح واكام بالتسهيد الموصول يؤنسه حفيف الانسجام ,,,,ارتجلت من شدة الفرحة يا دوحة

اماني أريس 25-12-2013 04:41 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
يا هامة السنا من يبلل الميسم بمن الاماني
كان المقام بوجودك منسك الساروفيم
تهامست في روحك الحضارات
وقرانا في قرارتها سحر بابل
وكأن الحضور من غيابك في سبات

عبد المنتقم 25-12-2013 04:47 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
الله لا يحمرنا من كلمك القوي الللهجة
عند قراءته احس انه يخرج من جسد ثائر يضرب بكلامه ذاك و ذاك
ليوقضه و يد ازره و يلفته الانتباه
جميل منك ايها الشهم

متابع لحرفك باستمرار

اماني أريس 12-06-2014 10:34 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
كان كل شيء سيكون مغايرا صاحب الفكر التنويري القسورة مع صاحب الفكر التنويري حاليلوزيتش كان المنتدى سيكون على افضل حال لكن ما عسانا نفعل قدر الله وما شاء فعل

شاعرة المستقبل 12-06-2014 11:09 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
لم اقرأها كلها زلكن استمتعت بالقدر الذي طالعته
بارك الله فيك اتحفتنا استاذي الفاضل شفاك الله
نشتاق لك ولحرفك مدد


الساعة الآن 01:13 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى