![]() |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
|
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
تسامرٌ لن يُعابَ، بعد أن حنّ الشوق والمقام طابَ أ يا سُمّاري، إيّاكم أن ترحلوا عن دوحتي التي أصبحت دياري. .مهلاً فما إلاّ أنني أريد أزوّدكم الزاد، يترنّم ثم يشدو به اللسان و الفؤاد. فابقوا معي ومع هذه الجلسات الفريدة، لمقامات وحلقات ضاد عديدة. اسلُكُ بكم مسالك مناهجها، مع مناسك مباهجها. لتعرفوا كيف هي نار تباريح الوجد، حتى شكى ضرب سياط البعد وقد كنتُ على أملٍ بأيام هناء ارتاحُ في رياض أزهارها، وارتع في حياض أنهارها . وأنا على العهد بذلك ؟ هيهٍ! يا زمان الهوى، ويا ذكرى ليالي الجوى، فماذا أبقيتِ لي؟ أما سمعت ندائي؟ وأنتم يا ركبان العيس ألم يطربكم حدائي؟. على صوتٍ خنقته العَبرات، وأشجته النّظرات. وهذه هي حال الأيام، عندما تسفر عن عجائب مكرها، ومآثر دهرها. وكما قيل: أنّ الأيامَ دولٌ أيّها الصحب إنها أيامٌ تكرّ، وليال حالكات تمرُّ، وشمسٌ بأشعةٍ تسطعُ، وقمرٌ بنورٍ يلمعُ. يا لها من تقلباتٍ عجاب. على رسلكم! إنه رحيلٌ ونزول، وإشراقٌ وأفول. وهكذا هي الأشواقُ ، نارٌ واحتراق، وقربٌ وافتراق، ودمعٌ رقراق ، ونبضٌ مشتاق، وقلبٌ خفاق . ونداءٌ ينادي، مهلا يا رفيق الوفاء، فمن ذهب فلن يعود. ومع ذلك لي معكم ـ بإذن الله ـ كرّات و كرّات وليس لي سوى الاستمرار مع الدوحة... أتُرى أن قطوفها لا تزال دانية ؟.. أم أجدبت أرضها، ويبست أشجارها فأصبحت كالصريم؟ dh يا لكم من أحبة ورفاق ، وكلنا ــ إن شاء الله ــ على مودة ووفاق. ويبقى الحديث عن الكلمة وتوظيفها في موقعها من الكلام. وكما أظهرت لكم سابقًا. أن أهل العلم تكلموا عن ذلك الفن .. حين قال: هي على وزن ما هي بمعناه" هذه المرة تركتُ القديم وألقه بيانه، وأتيت بكم إلى الحديث ربما نجد ما يدلّ على لمعانه. حاول متهورًا أن يمشي على أثر من سبقه، فقلت له: صه! فلست بمستطيع. فركب رأسه ــ فلا تضحكوا ــ على ما نظم وقال معارضًا بها أحد فطاحل الشعراء: رعـــــــــــى الله ربـــــــــــــي أعتــــــاب" باريس" ومَن أمَّها بالوخدِ والنص والسبتِ1 فكم أرشفتني من كؤوس معارف يدي شوق الروح في ليلة السبتِ2 سبتنا3 بها شعر الشعور فأحــــرزت "مناسكنا" التكميل في ذلك السبتِ4 مدى الليل أيقاظًا نراعي نجومــــــــــها وأهل الهوى والجهل في ظلمة السبتِ5 فمن كان منّا أصبح السبتُ6 بعده وإلاّ فذاك الندل من أعبُد السبتِ7 وكالعادة نؤجل الكلام عن " السبت " وما مدلولها في كل موقع من مواقعها. نؤجل ذلك لحين ميسرة من الوقت .. فقائل ما قيل أعلاه قلت لكم: أنه يهذي ..فاعذروه. تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومجدّدا لك الشكر أستاذي الكريم، أمّا ما أردته أن أفهم إلام استندت في حكمك؟ ويبدو أنّي وعيت متأخرة. أشكر لك فضلك وتواضعك، ولي استفسار هل يزعجك أن أعود كلّ مرّة إلى الخلف وقد فاتني الكثير؟ حفظك الله ورعاك |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
باسم الله والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه
أهلا وسهلا بنا جميعا على ضفاف هاته الأنهار المنسدلة بين جوانب الدوحة المعطاءة الكــريمة .. وكل الشكر لراعيها والمعتني بها .. أستاذ"قسورة" .. تساؤلي هذه المرّة /: كنت قد قرأت ذات مرّة ونسيت أين بالضبط .. أن الشعراء في الزمن الجاهلي كانوا يلتجئون إلى واد يقال له:عَــبْقَــرْ ,,.. يجتمع فيه مردة الجن والعفاريت .. فيقوم أولئك الشعراء كلّ له عفريته المخصص له .. ليقوم بإلهامه ذلك الشعر الفصيح البليغ البديع .. ومنه -حسبما قرأت طبعا- جاءت كلمة:عبقريّة .. فهل في الخبر جانب من الصّحّة؟ رغم أني نسيت أين قرأت الخبر .. لكون عقدتي الأسمى:نسيان مصدر قراءاتي .. بورك فيكم وفي حسناتكم أستاذ |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
بسم الله الرحمن الرحيم ربما يصدح الحرف من جديد. وتمتد الدوحة بظلالها. وهناك قناديل معلقة في سماء الادب رأيتهم لي يتألقون. ولن يحدث ذلك إلاّ إذا سبرنا البليغ من الضاد، ونطرب به بعض العباد. حتى يبقى صوت حناجرنا بالعربية صداحًا. و لو أن شمس الضاد غابت وتوارت وقد زاحمتها العجمة من اللغات، ونافستها الفهاهة من اللهجات. ومع ذلك إن الشمس سوف تشرق إن كان الجو ربيعا. فاتخذوا مكانًا في هذه الدوحة .. إن كنتم للفصيح تسطلون. وبعون الله سوف تكون الانطلاقة مرة أخرى. وسيكون لنا لقاء، إن كان في العمر بقاء. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
ايه يا دوحة الوامقين لا تزال لحظاتك تسافر في عمقي وترفأ في جسرا ، أرتق تحت افيائك مواجعي ،وازجي صفوف الحرف استنفر الثأرا ،اه يا دوحة الوامقين دعيني ادخر تلاوات المداد لاهزم السحر في قلب بابل ، وازف لهاروت موكب النصر رافل ،دعيني استبقي أيدا لأصل السرى بالوخذ في صحصح واكام بالتسهيد الموصول يؤنسه حفيف الانسجام ,,,,ارتجلت من شدة الفرحة يا دوحة
|
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
يا هامة السنا من يبلل الميسم بمن الاماني
كان المقام بوجودك منسك الساروفيم تهامست في روحك الحضارات وقرانا في قرارتها سحر بابل وكأن الحضور من غيابك في سبات |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
الله لا يحمرنا من كلمك القوي الللهجة
عند قراءته احس انه يخرج من جسد ثائر يضرب بكلامه ذاك و ذاك ليوقضه و يد ازره و يلفته الانتباه جميل منك ايها الشهم متابع لحرفك باستمرار |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
كان كل شيء سيكون مغايرا صاحب الفكر التنويري القسورة مع صاحب الفكر التنويري حاليلوزيتش كان المنتدى سيكون على افضل حال لكن ما عسانا نفعل قدر الله وما شاء فعل
|
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
لم اقرأها كلها زلكن استمتعت بالقدر الذي طالعته
بارك الله فيك اتحفتنا استاذي الفاضل شفاك الله نشتاق لك ولحرفك مدد |
| الساعة الآن 01:13 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى