منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   بين السياسة والدين (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=197313)

الأمازيغي52 22-03-2012 07:16 PM

رد: بين السياسة والدين
 
تقديري كبير للمساهمين في النقاش ، النقاش الذي يستلزم التمييز بين الأصل الديني والتفرع (الإنقسام) الدنيوي ، يجب تنزيه الدين من ممارسة الأشخاص والجماعات ، فما فعله جند الإسلام وبوكو حرام و الطالبان لا يمكن أن نحمله للإسلام بقدر ما نصنفه ضمن تعدد فهم الإسلام بمنطق الجهادين الدفاعي والهجومي بطريقة لا يريدها الإسلام ، وما مغامرة (محمد مراح ) المأساوية في تولوز سوى مظهر من مظاهر [ عن نفسها جنت براقش .؟]
محاولاتنا يا ( ازيرا) زادت عن الأربعة عشر قرنا دون أثر يذكر في الجانب السياسي ، دول عضوض هذه باسم الخورجة أخرى باسم المهدوية وثالثة باسم التشيع ..... و أخيرا باسم السلفية الوهابية ...... كلها شطحات ليس الدين غرضها وإنما الجاه والسلطنة والتسلط هو ديدنها .

الأمازيغي52 22-03-2012 07:38 PM

رد: بين السياسة والدين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لبانة (المشاركة 1354979)
فالسياسي الذي ينطلق من الدين إما أن يكون صادقا جدا فيورطه صدقه فتموت قضيته وتشوه ويشوه معها تاريخه .... وإما أن يكون كاذبا متلاعبا ( لاحسا) من كل إناء .. فهذا أيضا يموت في الضمير الجمعي رغم نوار الدفلى الذي يحيط بقضيته ..
أخيرا لا أملك إلا أن أقول طرحك مميز جدا جدا رغم أنه ( سيرانا) في الأعراف .
بارك الله فيك يا أخي .... بارك الله فيك ....



بوركت يا صديقي ( أبولبانة ) ، فثناؤك محفز ... لكننا قد لا نكون في مستواه ... أعجبني طرحك حول مآلات السياسي الصادق والآخر الكاذب .... فذكرتني بصدق وعدالة عمر بن عبد العزيز ، فصدقه كلفه القتل تقصيرا لحكمه الإسلامي الذي لم يزد عن عامين .
تشكراتي
.


ازيرا 22-03-2012 07:58 PM

رد: بين السياسة والدين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الوهاب طيباني (المشاركة 1354978)
ولمن سيكون شرف المحاولة؟

لمريدي الطريقة الرحمانية أو التيجانية أو القادرية أو .........
أم أنها ستكون إخوانية
أم إباضية
أم سلفية جهادية أو علمية او تجارية أو سياسية ........
ولما لا تكون زيدية أو جعفرية أو إمامية
ألا نجد أن كل طائفة تلعن أختها وتعدها بالويل والثبور وعظائم الأمور.
كلنا تواقين إلا إقامة دولة الإسلام وأقول الإسلام
ولا أظن أن فينا اليوم من يستحق شرف تمثيله

ولا حول ولا قوة إلا بالله

لمريدي الطريقة العمرية ( عمر بن الخطاب)
كلكم تترتجفون خوفا عندما يذكر الاسلام خوفا من الغرب وتقولون حرية وديمقراطية على أساس ان الدول التي لا تدين بالاسلام لا يوجد فيها لا فساد ولا ظلم.

فارس العاصمي 22-03-2012 08:18 PM

رد: بين السياسة والدين
 
سيعود الحكم على منهج خلافة النبوة كما اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجادل في هذا الا مكابر او معاند وهذا امر مسلم به لانه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم

أبو اسامة 22-03-2012 08:31 PM

رد: بين السياسة والدين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ازيرا (المشاركة 1355026)
لمريدي الطريقة العمرية ( عمر بن الخطاب)
كلكم تترتجفون خوفا عندما يذكر الاسلام خوفا من الغرب وتقولون حرية وديمقراطية على أساس ان الدول التي لا تدين بالاسلام لا يوجد فيها لا فساد ولا ظلم.

أولا.: للإسلام نبي واحد، إسمه محمد إبن عبد الله- صلى الله عليه وسلم-
ثانيا، لا تقولينا ما لم نقل
ثالثا : فعلا أنا أرتجف ذعرا حينما يذكر ( أصحاب الشرعية الدينية ممن ينصبون أنفسهم نوابا لله على أرضه)
تحياتي

الأمازيغي52 22-03-2012 08:50 PM

رد: بين السياسة والدين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ازيرا (المشاركة 1355026)
لمريدي الطريقة العمرية ( عمر بن الخطاب)
كلكم تترتجفون خوفا عندما يذكر الاسلام خوفا من الغرب وتقولون حرية وديمقراطية على أساس ان الدول التي لا تدين بالاسلام لا يوجد فيها لا فساد ولا ظلم.


أنا أحيي فيك روحك الإسلامية وتفانيك في الدفاع عن روح الإسلام ، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه عاش زمنا غير زمننا ، وعاصر أناسا ليسوا كأناسنا ، وعاش في بيئة غير بيئتنا ..... فكيف تريدين أن نكون مثل زمانه ورسولنا يقول على المأثور ( ربوا أولادكم على غير تربيتكم لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم .....)
التجارب الفكرية والحضارية لا جنسية لها ... لا تعترف بالحدود والحواجز ماضيا فكيف الحال في زماننا ، والتجارب الإنسانية هي انسانية قبل أن تكون مصبوغة بالديانات والأوطان ، فلولا الطائرة التي صنعها الغرب لسار الشيوخ على ظهور الجمال ولسكنوا الخيام ولقرأوا كتب ابن تيمية وابن جبرين على ضوء الشموع ومصابيح الزيت ، كبدائل عن رفاهية اليوم .
لا يمكننا الإختيار ،،،، فإما أن نأخذ الحضارة الغربية بخيرها وشرها .... أو نبقى معتزلين في ( صحراء نجد والربع الخالي )
كما كان السلف
، ... فلا مجال للإنتقاء والإختيار .
إقامة (دولة إسلامية) و(خلافة إسلامية) لا يجب أن يكون أمنية ، فإقامتهما يستدعي نموذج طافح بالصدقية في الإنتاج الحضاري يحقق نوعا من ترهيب الآخر ، فالقوة الداخلية في شتى المجالات هي منعة وقوة . فاليابان رغم إركاعها وإهزامها في الحرب الكونية الثانية ، إلا أنها حاليا مرهوبة الجانب وكلمتها مسموعة ليس بالقوة العسكرية التي حُضرت عنها ،وإنما بتفوقها وحضورها القوي في الإقتصاد العالمي بالرغم من أن نهضتها متوافقة زمنيا مع نهضة العرب خلال القرن التاسع عشر ، فأين العلة ؟ أهي في الإنسان أم الأوطان أم الأديان ؟؟؟

normal 23-03-2012 11:28 AM

رد: بين السياسة والدين
 
- الدين هو الذي يقوم السياسة اذا اعوجت عن مسارها . شكرا عل الطرح .

بذرة خير 23-03-2012 01:11 PM

رد: بين السياسة والدين
 
____________________

عجبا لقوم شعارهم الاسلام هو الحل .. ولا تجد الا بحث عن المصالح

عجبا لقوم عندهم محمد نبينا ولا تجد علي سمتهم من سنة نبيهم شئ

عجبا لقوم شعارهم القرآن دستورنا وتجدهم يلهثون في كل وادي لتأسيس دستور أوله دولة ديمقراطية

أبوعبد 23-03-2012 03:04 PM

رد: بين السياسة والدين
 
موضوع جيد ونقاش رائع . أنا من أنصار ابعاد الدين عن السياسة وكفانا تجارب 14 قرن بركات

عندي سؤال : الحاكم في الشريعة يتم التشاور لتعيينه (رغم صعوبة ايجاد من يتشاور مع من )

كيف يتم نزعه من الحكم ؟؟؟ مع إعطاء أمثلة من فضلكم

algeroi 23-03-2012 10:07 PM

رد: بين السياسة والدين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1354935)
بين السياسة والدين









الصراع بين السلطتين الزمنية والدينية قديم قدم الإنسانية ، كان جليا عند الفراعنة و الإغريق والرومان ، وبانتشار الإسلام تغلب منط ق السياسة على الدين ، فأصبح الدين منقادا للسياسة وليس قائدا لها منذ أن احتكر الأمويون الخلافة في ابنائهم دون غيرهم .


السياسي دائما يسعى الى تطويع أنداده بشتى الوسائل ، وأكثر الوسائل التي استخدموها هي الدين ، وأدرك العرب قيمة المعتقد في ردع الخصوم ، فاستحوذوا عليه وأحاطوا أنفسهم بفقهاء يؤولون الأحكام حسب طبيعة الأحوال ، فالمباح يتحول حراما ، والحرام يصير مباحا .


تنبه القومُ جميعهمُ الى قيمة الدين في الهيمنة والنفوذ ، واستخدموه بتفسير يتلاءم وطبيعة المبتغى الذي ينشدونه ، فظهر على مسرح الحدث شيعة وسنة ، روافض ونواصب ، وتفرق المسلمون فرقا وشيعا ، عُرف المعارضون للحكم بالخوارج ، فتهمة الخروج صاغ لها الفقهاء كثير من الفقه لتدجين الناس وجعلهم ميالون للخضوع والإنصياع ، .... لهم قابلية السير مع القطيع وراء الخليفة ولو هو للدين غير مقيم .


أدرك القوم بأن الملك لا يصير إليهم إلا بصبغه بصبغة دينية ، من نبوية أو ولاية أو أثر عظيم حسب تعبير ابن خلدون في عبره .


الساسة عندنا مزقوا الشعب الى فرق و جماعات ، جعلوه متمايزا ليس حبا فيه ، وإنما محاولة منهم امتطاءه لبلوغ المناصب العلية ، فما الفائدة من تمزيق شعب مسلم كله إلى أحزاب مسلمة وأخرى وطنية وثالثة ثورية ورابعة علمانية ....الخ ؟.


الساسة عندنا وعند غيرنا أخطأوا عندما وظفوا الدين في السياسة ، فالسياسة والدين خصمان لدودان ... خصمان لا يلتقيان .... فالسياسة افتراق و خداع وغش و نفاق وتدليس ، والدين وحدة وصدق ومحبة واجتماع وتآلف ....فكيف يجتمع ُ الضدان حول مائدة واحدة ....، فالنتيجة المنتظرة هي تدنيس السياسة للدين .. وهو ما أثبتته و ستثبته الأيام ..... فالساسة كلهم سواء أكانوا (فرانكوفونيين ) أو ( مستعربين ) ، (متأسلمين ) أو (علمانيين )،،،، السياسة تبقى سياسة بتلونها الحربائي وغايتها الدنيوية ( السلطة الزمنية)، والدين يبقى دينا يخاطب العقل والعاطفة لترويض الإنسان على فعل الخيرات لصالح دنياه وآخرته .( السلطة الروحية ) .

حياك الله أخي الأمازيغي
كلامك حول العلاقة بين مصطلحي السياسة والدين وقراءتك لأثري هذين المصطلحين في التاريخ الإسلامي تشوبه الضبابية والغموض كما تميزه الإختزالية وعدم الإنصاف فالصراع بين السلطة الدينية والزمنية ليس قديما قدم الإنسانية فالأنبياء لم يكونو يوم دعاة سياسة ولا طلاّب مناصب بل كانو حملة رسالة ودعاة قيم ولم يكن يهمهم يوما ان يكونو ملوكا بل كان همهم أن يقيم الملوك شريعة الله ويسوسو الناس بمقتضى القيم التي جاءت بها الرسالات كما أنّ زعمك بأنّ إنتشار الإسلام كان سبب تغلّب منطق السياسة على منطق الدين هو زعم خاطيء فالحقّ أنّ إنتشار الإسلام كان سببا لإنتصار قيم الدين وشرائعه وصبغ الحياة بصبغة فريدة جعلت من هذه الأمة شامة بين الأمم وحتى بالنسبة للدولة الأموية ورغم إنحرافها في جزئية حصر الإمامة الكبرى في بني أمية فالزعم بأنّها أخضعت الدين للسياسة هكذا بهذا الإجمال هو زعم خاطيء تكذبه الحقائق والوقائع التاريخية فقد شهد العصر الأموي حركة فقهية وثراء معرفيا لم تزل تصل أخباره من بطون التاريخ وما مواقف الأئمة وصبرهم على أذى الخلفاء وما نقلته كتب السير من مىثرهم حتى لا تكاد تجد إماما من الأئمة إلاّ وروي في مناقبه شجاعته في الحق وصبره على الاذى ولو رحنا نعدد الصور لما كفتنا صفحات المنتدى واللبيب تكفيه الإشارة
أما الزعم بأنّ محاولات خلفاء الأمويين ومن جاء بعدهم هي التي سبّبت ظهور الفرق فهو زعم خاطيء فالحقّ أنّ ظهور الفرق قد تعددت أسبابه ولعلّ اهمها الوضع الإستراتيجي الجديد في العالم القديم بعد ظهور الدولة الإسلامية كقوة جديدة على مسرح الأحداث تحرّكها دوافع جديدة لم تكن معروفة يوم ذاك فهي حاملة لرسالة الإسلام الخالدة ومبلّغة للأمانة التي أنزلها ربّ السماء والأرض وهو امر لم يكن ليمرّ مرّ الكرام مع معادلة القوة يوم ذاك فالدولة الإسىمية قد نشأت والعالم القديم تتنازعه قوتان ولكلّ قوة منهما ثقافتها المتميزة عن قثافة الإسلام فكان الإحتكاك الثقافي وما ينتج عنه من تلاقح في الافكار ظاهرة حتمية للواقع الجديد ولهذا فقد إصطدمت نظرية المعرفة في الإسلام بغيرها من النظريات فصار لزاما أن تنشأ أفكار جديدة بين الفكرتين ولهذا ظهر مفهوم الغزو الثقافي والمقاومة الفكرية لاول مرة في تاريخ الإسلام وغن كانت جذوره ممتدة لعهد الرسول صلى الله عليه وسلم وما قصته مع ذي الخويصرة ببعيدة عن المتابعين ومن هنا بدأت تطفو غلى السطح المصطلحات الجديدة وبدء التمايز في الصف الإسلامي بين المدافعين عن اصالة مناهج التلقي والإستدلال وبين المتأثرين بالغزو الثقافي القديم ولهذا فمحاولت فهم ما جرى من خلال مناهج تحليلية تعتمد القيم الغربية في السياسة والحكم لا يعد سوى مغالطة هدفها التضليل وزرع الشكّ في اصالة بعض المفاهيم
ولهذا فعلى الباحث المنصف ان يحاول فهم المصطلحات الإسلامية في سياقها التاريخي ويسلّط اضواء البحث والنقد على ملابسات ظهورها لا ان يعتمد النماذج الجاهزة والاحكام المسبقة في ظلّ تشويش معرفي مقصود هدفه ضرب المفاهيم الإسلامية وزرع الشكوك في نفوس القرّاء الملتزمين بالنظرة الأصيلة لمثل هذه المفاهيم فنحن نقيّم ما يصلنا من قيم المدنية الغربية بمعاييرنا القيمية والخلقية وندرسها بما يتفق ومقتضيات مناهجنا التحليلية لا ان نسلم لمخرجات الىخر ونغربل التراث في افقها فعكس القضية غذن هو محاولة تاويلية متعسفة لا تؤمن بقداسة الإسلام ولا تلتزم بمبادئه
السياسة الشرعية ومبايء الإسلام في السياسة والحكم شيء وممارسات المسلمين شيء آخر فالمقاربات التطبيقية هي عرضة لنقد تثميني دائب ومتواصل قصد تقريب التطبيق الزمني من النزرية المعرفية ولهذا يسمح بنقد التجارب الإسلامية على مرّ تاريخها خصوصا إذا تمّت مقارنتها بالنموذج الإسلامي الأمثل المتجسّد في عهد النبوي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين تلك المرحلة التي نتفق جميعا على أنّ السياسة فيها لم تكن خصما للدين بل كان الدين حكما على الساسة وكان هدف الساسة هو إقامة الدين وسياسة الدنيا بالدين وهذه هي المفارقة بين المسلمين وحضارتهم وبين الآخر وحضارته فنظرية الصراع ليست مبررة من الناحية المنطقية عندنا بل هي واقع نتاريخي عند الآخر سببه دين محرّف جاء الإسلام لتقويم اهله قرونا طويلة قبل ظهور التيارات الوضعية في اروبا ومحاولة إستنساخ التجربة الغربية في الديار الإسلامية غير مبرّر من الناحية التاريخية فديننا لا يحرّم العلم ولا يقمع الإبداع بل هو يشجع على قيام الحضارة وإزدهار المدنية بما يقدمه من منظومة قيمية تحرّر القوى الخيرة في الإنسان بما تنشؤه من دوافع ذاتية وما تقدمه من بيئة نقية لا تثير غرائز الشر في الإنسان ولا تصنع الحيرة في وجدانه بل تحرّر تلق الطاقة القلقة في الإنسان الغربي وتوجهها لما ينفع البشرية بدل ممّا هي متوجهة إليه من إشباع للغرائز وعبادة للشهوات في المنظومة الغربية ولا يقولن قائل بأنّ الحضارة الغربية قد اثبتت تفوقها ذلك أنها لم تتفوق على الحضارة الإسلامية بشكلها الذي أنزله الإسلام بل تفوقت بعد دخول المسلمين في دور الإنحطاط نتيجة لظروف تاريخية وموضوعية لعلّ أهمها هو الغزو الثقافي القديم وتهلّي المسلمين عن مقرّرات شريعة العدل الإسلامية وإغراقهم في اللهو والمجون وجمع الضرائب والمكوس وغير ذلك مما هو معروف
وعليه فالواجب هو إحياء روح السياسة الشرعية وبيان تفوق المنظومة القيمية الإسلامية فيقوم المسلمون ببناء حضارتهم وفق نظرتهم بما ينسجم ومقررات شريعة ربهم لا أن يستنسخو التجارب التي كانمت سبب محنتهم (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) .


الساعة الآن 07:51 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى