![]() |
رد: اشهد يا دهر... سجل يا تاريخ
ما تطرحيه من وجهات نظر كلها جيدة ولكنك دائما تقعين بنفس المشكلة وهي عدم تجميع افكارك واختصارها بموضوع قصير يسهل على القاريء الاستفاده منه, هذه مجرد ملاحظة.
استوقفني مرة قول سمعته واعجبني يقول مابين التدين والتعصب شعرة وما بين التعصب والتطرف شعرة, للاسف الكثير لم يحافظ على هذه الشعرة فهناك من قطع شعرة التعصب وهناك من قطع شعرة التطرف حتى وصلنا لهذه الحالة التي ذكرتيها. والاخطر بكل ما ورد هو مفهوم الاغتيال الفكري, فهناك من يعيب على فرنسا انها حاولت تشويه دعوة ابن باديس وجمعية العلماء المسلمين ونسي انه يقوم باغتيال كل فكر يعارضه او ينهل معارفه من مصادر متنوعة وليس من مصادر هو يريدها, مايعاب على اجيالنا الحالية انها اجيال محدودة المعارف وحتى الذي عنده معارف سجين معارف محدده لايخرج عنها بداعي الخوف من التأثر بها مما خلق لدينا اجيال غير قادرة على ادارة نقاشات موسعة مع اطراف تخالفها بالرأي او الطرح, هذا الجهل بالثقافات والمعارف الاخرى هو الذي حول اي حوار الى تصادم ومنه بدأ التعصب وانتقل الى التطرف .. تحياتي |
رد: اشهد يا دهر... سجل يا تاريخ
اقتباس:
شكرا لك على الملاحظة وسأعمل بإذن الله على الحرص على تطبيقها دون الوقوع في الاختصار المقل بالمعنى. تحياتي لك. |
رد: اشهد يا دهر... سجل يا تاريخ
اقتباس:
أولا أشكرك على الموضوع القيم . أريد فقط أن آخد من المقال هده الفقرة . في تقرير صادر عن مؤسسة راند عام 2003 وضع الخطوط العريضة لبلورة إسلام جديد . الدراسة تضع 11 سؤالاً لمعرفة ما هو تعريف (المعتدل) - من وجهة النظر الأمريكية - وتكون بمثابة اختبار يعطي للشخص المعرفة إذا كان معتدلاً أم لا ؟. وهذه المعايير هي : 1 - أن الديمقراطية هي المضمون الغربي للديمقراطية. 2 - أنها تعني معارضة "مبادئ دولة إسلامية". 3 - أن الخط الفاصل بين المسلم المعتدل والمسلم المتطرف هو تطبيق الشريعة. 4 - أن المعتدل هو من يفسر واقع المرأة على أنه الواقع المعاصر، وليس ما كان عليه وضعها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. 5 - هل تدعم وتوافق على العنف؟ وهل دعمته في حياتك من قبل أو وافقت عليه؟. 6 - هل توافق على الديمقراطية بمعناها الواسع.. أي حقوق الإنسان الغربية (بما فيها الشذوذ وغيره) ؟ . 7 - هل لديك أي استثناءات على هذه الديمقراطية (مثل حرية الفرد في تغيير دينه) ؟ . 8 - هل تؤمن بحق الإنسان في تغيير دينه ؟. 9 - هل تعتقد أن الدولة يجب أن تطبق الجانب الجنائي من الشريعة؟ وهل توافق على تطبيق الشريعة في جانبها المدني فقط (الأخلاق وغيره)؟، هل توافق على أن الشريعة يمكن أن تقبل تحت غطاء علماني (أي القبول بتشريعات أخرى من غير الشريعة)؟. 10- هل تعتقد أنه يمكن للأقليات أن تتولى المناصب العليا ؟ وهل يمكن لغير المسلم أن يبني بحرية معابده في الدول الإسلامية ؟. وبحسب الإجابة على هذه الأسئلة سوف يتم تصنيفه هل هو معتدل ( أمريكيًّا ) أم متطرف ؟! . ويذكر التقرير ثلاثة أنواع ممن يسميهم (المعتدلين) في العالم الإسلامي، وهم : (أولاً) : العلماني الليبرالي الذي لا يؤمن بدور للدين . (ثانيًا) : "أعداء المشايخ".. ويقصد بهم هنا من يسميهم التقرير " الأتاتوركيين " - أنصار العلمانية التركية - وبعض " التونسيين " . (ثالثًا) : الإسلاميون الذين لا يرون مشكلة في تعارض الديمقراطية الغربية مع الإسلام. ثم يقول بوضوح إن التيار المعتدل هم من : يزورون الأضرحة، والمتصوفون ومن لا يجتهدون . ولم يشر التقرير الى كونه يغدي التطرف أو الإرهاب . وكنت قد تطرقت الى بن لادن على أنه صنيعة أمريكية ...... وأنا لا أعتقد دلك . وبالمقابل لا أنكر أن امريكا استخدمتهم لفترة للقضاء على الشيوعية أو الإتحاد السفياتي في أفغانستان . وكان دلك بدعم من جل الدول العربية والإسلامية ومن بينها السعودية . فالحكومات العربية خلال فترة الحرب على السفيات أخرجت المتبنين للفكر الجهادي أو ما يعرف بالسلفية الجهادية من السجون وسهلت لهم العبور الى افغانستان لقتال الروس . ودلك بفتاوى شيوخ السعودية وغيرهم بدعم أمريكي . لما انهزمت الجيوش السوفياتية . انسحب المقاتلون العرب من ساحات القتال ومنهم من عاد الى داره . ثم بعد اجتياح صدام للكويت . وتكفير شيوخ السعودية لحزب البعث ونظامه . اراد هؤلاء العرب المقاتلون في افغانستان بعد أن وجدوا أنفسهم في حالة بطالة أن يحرروا العراق من صدام فأبت السعودية إلا أن تستعين بالأمريكان لتحرير الكويت مما أثار حفيظة هؤلاء . وما زاد الطين بلة هو محارية الأمريكان لحركة طالبان بعد أن سعت الى تحكيم الشريعة في أفغانستان . فسعى هؤلاء الجهاديون الى استدراج أمريكا الى افغانستان والعراق بضرب البرجين في 11 سبتمبر 2001 لاستنزاف قوتها وكان لهم دلك وحدث بعدها ما حدث . اردت ان اتطرق الى هده الأحداث لكي نربطها بتقرير مؤسسة راند . ولم يأتي في كل تقاريرها الى ما أشرت اليه في الشطر الثاني من التقديم . |
رد: اشهد يا دهر... سجل يا تاريخ
هذا موضوع كتبه الشهيد سيد قطب منذ أكثر من نصف قرن كان عنوان الموضوع : الإسلام الأمريكاني . أضع مقتطفا منه هنا تعميما للفائدة : الأمريكان وحلفاؤهم مهتمون بالإسلام في هذه الأيام ، إنهم في حاجة إليه ليكافح لهم الشيوعية في الشرق الأوسط ، بعد ما ظلوا هم يكافحونه تسعة قرون أو تزيد منذ أيام الحروب الصليبية ! إنهم في حاجة إليه كحاجتهم إلى الألمان واليابان والطليان الذين حطموهم في الحرب الماضية ، ثم يحاولون اليوم بكل الوسائل أن يقيموهم على أقدامهم، كي يقفوا لهم في وجه الغول الشيوعي.. وقد يعودون غدًا لتحطيمهم مرة أخرى إذا استطاعوا ! والإسلام الذي يريده الأمريكان وحلفاؤهم في الشرق الأوسط ، ليس هو الإسلام الذي يقاوم الاستعمار وليس هو الإسلام الذي يقاوم الطغيان ، ولكنه فقط الإسلام الذي يقاوم الشيوعية !إنهم لا يريدون للإسلام أن يحكم ، ولا يطيقون من الإسلام أن يحكم ، لأن الإسلام حين يحكم سينشئ الشعوب نشأة أخرى ، وسيعلم الشعوب أن إعداد القوة فريضة، وأن طرد المستعمر فريضة، وأن الشيوعية كالاستعمار وباء فكلاهما عدو. وكلاهما اعتداء. أما الإسلام الذي يكافح الاستعمار كما يكافح الشيوعية - فلا يجد أحدًا يتحدث عنه من هؤلاء جميعًا ، وأما الإسلام الذي يحكم الحياة ويصرفها،فلا يشير إليه أحد من هؤلاء جميعًا .إن الإسلام يجوز أن يُستفتى في منع الحمل، ويجوز أن يستفتى في دخول المرأة البرلمان، ويجوز أن يُستفتى في نواقض الوضوء . ولكنه لا يستفتى أبدًا في أوضاعنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو نظامنا المالي، ولا يُستفتى أبدًا في أوضاعنا السياسية والقومية، وفيما يربطنا بالاستعمار من صلات. والديمقراطية في الإسلام ، والبر في الإسلام ، والعدل في الإسلام، من الجائز أن يتناولها كتاب أو مقال، ولكن الحكم بالإسلام، والتشريع بالإسلام، والانتصار للإسلام لا يجوز أن يمسَّها قلم ولا حديث ولا استفتاء!. |
رد: اشهد يا دهر... سجل يا تاريخ
أتفق معك في الجزئية المتعلقة بمسؤليتنا كشعب تجاه ما حدث ويحدث وسيحدث .. ولكن كشعب : من دجننا وصرنا إلى ما صرنا إليه ؟ |
رد: اشهد يا دهر... سجل يا تاريخ
سلام الله عليكم جميعا ...أشكر كل من مر من هنا وأثرى الموضوع
باختصار شديد أوجه كلمة للأخ المهلهل وأقول أننا لسنا بحاجة لأن يعلمنا هؤلاء القوم عبر تقاريرهم معنى الاعتدال، الاعتدال نحن من يحدد مفهومه أقصد العلماء المسلمين الربانيين بمختلف أطيافهم، وإني قد قرأت كلاما عند بعض الاخوان السلفيين قد أثلج صدري بهذا الخصوص مع أني أحبذ استعمال كلمة مسلمين فهي أعم وأشمل وتحتوينا جميعا، لو أن الدول الاسلامية تملك أسباب القوة المادية من تطور تكنولوجي وقوة اقتصادية لا تقهر تأكد أننا حينها نحن من سيملي على العالم تحديد المفاهيم، وإلى أن يحدث ذلك سنتمسك بالحق ونصدح به أمامهم جميعا ونبين لهم قصور فكرهم على الرغم من ضعفنا، ولكن أغلب علمائنا للاسف الشديد لا يحملون على عاتقهم مهمة واضحة يكرسون أنفسهم للدفاع عنها تقوم أساسا -حسب رأيي البسيط- على نبذ كل ما يشتت الأمة ويمزق وحدتها، والتصدي لهذه الأفكار التي ذكرتها حضرتك في التقرير الذي أشرت إليه وغيره من الهجومات الأخرى خصوصا ما يتعلق بتشويه صورة الاسلام كمنهج حياة متكامل وكدين عالمي مصلح لكل زمان ومكان والرد على اتهامه بأنه الدين المصدر للارهاب عبر العالم بما يتناسب مع أخلاق الاسلام وسماحته وقواعد اعمال العقل فيه، كل هذه النقاط التي أشرت غليها هي ردود أفعال ينبغي علينا تبنيها، ولكني في الواقع أطمح لأكثر من أن تكون مواقفنا مجرد ردود أفعال إني أتمنى أن أرى اليوم الذي تكون فيه مواقفنا أفعالا تظهر الفارق أهل الهداية من يستنيرون بنور الاسلام وأهل الضلال والغواية من تحركهم المصالح والغرائز الحيوانية. أوجه كلمة أخرى لأخي حمبراوي وأقول أن الكلام الذي سقته لنا حُق له أن يُكتب بماء العيون، لكني سأنبه لشيء ورد فيه ضمنيا ولك أن تتأكد منه بعد أن تعيد قراءته على ضوء ما سأقول, هؤلاء القوم تحكمهم قاعدة ذهبية لا يحيدون عنها أبدا وهي "لا صداقة دائمة ولا عداوة دائمة بل مصالح دائمة" يمكنك أن تكون حليفهم اليوم ولكن إذا اختلفت وتضاربت المصالح بسهولة عجيبة وبالغة ينقلبون عليك، إذن من الحكمة أن يكون تعاملننا معهم وفق مبدأ المصالح يعني التفاوض معهم يكون -في أحد اجزائه- مرتكزا على الضغط عليهم في الأماكن الأكثر إيلاما لهم، وحتى تتوفر لك مساحات من هذا القبيل ينبغي أن تمتلك أسباب القوة المادية. تحياتي للجميع وعذرا على الاطالة. |
رد: اشهد يا دهر... سجل يا تاريخ
اقتباس:
لا فضّ فوكِ غاليتي طرح مميّز مودّتي:13: |
رد: اشهد يا دهر... سجل يا تاريخ
اقتباس:
بارك الله فيك يا حورية المنتدى وجزاك الله خيرا وأسعدك في الدارين سعيدة بمرورك من هنا غاليتي |
| الساعة الآن 11:30 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى