![]() |
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
وفيك بارك الرحمان أخيتي لقد حظي ردي بتعليق جميل منك فكان لزاما على مسلمة العودة إلى الموضوع وتقديم شكر خاص لأخيتي فلقد لمحت تغييرا لديك في المنهج و حتى بعض المصطلحات الجميلة قد أخذت نصابها من فكرك الفذ الموضوع يتحدث عن الحركات الإسلامية و مفهوم الدين لديها أكبر خطأ وقعت فيه هذه الحركات هي محاولة إسقاط بعض الأفكار الدخيلة و المصطلحات و لو كانت إلحادية كالديمقراطية على نصوص الشريعة و محاولة إعطائها الصيغة الإسلامية و لو كانت مخالفة له في أصوله في حين كان السلف يسقطون النصوص التشريعية كما هي على الواقع بأفعاله و أقواله و اعتقاداته فيصرفون النظر عما يخالفها و يتقونه و يحاربونه في شعاب العقول و القلوب ويقرون بما وافقها بالنظر قليلا إلى الوراء الكثير من الثورات قامت بها بعض الحركات الإسلامية لم يكتب الله لها الدوام لأنها في الأخير تنتكس على عقبيها و تحيد عن هذفها بمجرد الوصول إلى الأهذاف الضيقة التي سطرتها و كيف لا و قد سارت و فق منهج ثوري دخيل و ضع أساسا من طرف أصحابه لدك معاقل العقيدة لدى المسلمين ربما غاب عن الذهن أن الإسلام دين ثورة و أعظم ثورة في تاريخ البشرية هي ثورة التوحيد على الشرك و الإيمان على الكفر و هي الثورة التي كتب الله لها الدوام و قيض لها رجال في كل زمان فأسأل الله أن يقيض لهذه الأمة رجالا يجمعون أفرادها على كلمة الحق الحق الذي سطرها الحق في كتابه العزيز و ربى نبيه عليه الصلاة و السلام عليه |
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
امين شكرا اختي مسلمة على الاضافة الجزيلة بوركت
|
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
اقتباس:
المشكل هو أن بعض المسلمين يبحثون عن إسلام عصري بحجة مواكبة العصر. لا أتكلم عن أمور الدنيا التي قال عنها صلى الله عليه وسلم أننا أعلم بها لكن تعدتها الى أمور وردت فيها نصوص قطعية. رغم أن العودة لفهم الصحابة الذين شهد لهم النبي الذي لا ينطق عن الهوى بأنهم خير الناس تختصر الكثير من نقاط الإختلاف. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ وَشَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ " . بورك فيك. |
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
السلام عليكم
http://im31.gulfup.com/JPtMq.gif .... إن المتابع لأحوال و أهوال الأمّة الإسلامية جمعاء .... إنما يشعر بضيق في صدره و انقباض في قلبه .... و هذا نظرا لما تتخبط به الأمّة من انحلال و تفسخ و فساد .... لا أدري من أي نقطة أبدأ و بماذا سأختم .... فهذا الموضوع لو بقينا قرونا نكتب عنه ما نفذت الكلمات و ما كلّت الأنامل .... نعم المطلوب هو المفهوم الحقيقي للدين الإسلامي .... هذه الكلمة المدويّة ..... و هذه العبارة الثاقبة .... و هذا المعنى الجميل الذي يتخفى خلفه بعض المنتسبين إلى الدين .... رجال باعوا دينهم من أجل دنياهم .... و خانوا أصلهم من أجل أطماعهم .... تخلوا عن العقيدة .... تركوا السنّة الحميدة .... خالطوا الغرباء .... فأصبحنا بالفعل في زمن الغربة ..... انتصار الدّين لن يكون بالبكاء على الأطلال .... و لن يتحقق مادمنا نحابي و نجامل الأعمام و الأخوال .... نحن بحاجة ماسّة إلى أن نقدم الدين عن كل شيء .... نقدمه عن المصالح و المسارح و المصايف و المطامع و المطاعم و عن حبّ التسلط و سلطة البقاء ...... و لكن من الذي سيطبق الدّين ....؟؟ ابن من هذا ...؟؟ في أي مجتمع يعيش....؟؟ عجبنا يا سادة لمن يطالب بالحكم الإسلامي عجبنا له يريد حاكما عادلا .... نعم و كيف لا نعجب ( يحب يموت ساجد و هو ما يصليش) من أين سيأتي الإسلام .... و نحن و مع كل غيرتنا و حبنا إلى أن يحكمنا رجل يطبق حكم الله لا حكم البشر .... كيف لا نعجب و نحن نكتفي فقط بالتنديد و الكلام .... ابني أو ابنك يا أماني هو من سيحكم الجزائر يوما ما و لكن لا فرق مدمنا لم نربي الأبناء على الدّين الإسلامي ... لا فرق ابني ابنك أبن فلان أو فلتان ... لا فرق حتّى و إن أمسكنا نحن الجزائر بأيدينا .... هل ترانا سنفلح في تطبيق الشرع و الدّين الحنيف ....؟؟ .... أرى أنّنا سنتناقض كثيرا بين أقوالنا اليوم و بين أعمالنا عندها ... لأنّنا نخفي صورا شوهاء داخلنا .... لم تطهرها التوبة بعد .... نعم هذا ما غفل عنه الكثير ... و هذا ما يجب أن ننبّه له .... يجب على كلّ واحد منّا أن يكون حاكما لنفسه بشرع الله و فقط بشرع الله ..... نعم هذا ما يجب أن يكون ... أن تكون الأسرة الواحدة كلّها ذات علم بدينها .... لا أطلب التفقه حد الفتوى .... و لكن نحن و للأسف و هي حقيقة معاشى .... نجهل حتّى المعنى الحقيقي لــ: ( لا إله إلّا الله) .... فمن أين سيكون الحاكم العادل .... مدمنا نحن لم نعدل مع أنفسنا .... لنسعى يا سادة لتغيير أنفسنا .... فإذا فكر كل شخص منّا بهذه الطريقة .... أبدا لن نحتاج للتفكير في من يحكمنا .... وقتها سيكون أبسط شخص فينا على استعداد تام بتطبيق شرع الله في الرعية .... و هذا هو الخلط الذي وقعت فيه أكبر و أكثر المنظمات أو الأحزاب ( المتغطية برداء الإسلام و حاشاه الإسلام أن يكون مجرد رداء .... لا و ربي هو أكبر من هذا ) هم يريدون تغيير السلطة و إعتلاء الكرسي .... وحجتهم في ذلك ( نريد تطبيق شرع الله) .... و ها قد رأيناها في مصر ... ظنّو بأنهم أفلحو بوصولهم للحكم .... فماذا كان .... ( كان أن الشعب الذي لم يتشبع و لم يعرف أصول الدّين خرج و هرج و قَتل و قُتِل) ..... نعم هذه هي القاعدة الوحيدة التي بإمكانها أن تقلب الموازين و تخلط الأوراق و تحكم و تنشر الدّين ... و الله لإنه الحل الأنجع ... و الفكرة الأشجع .... و الدواء الأنفع ... القاعدة مفادها : ( أنّه يجب أن نغير القاعدة السفلى و هي الشعب و الشعب مكون منّا نحن عندها فقط سيتغير الحاكم..... الحاكم الذي هو منّا نحن و إذا كان الجزاء من جنس العمل فصلاح الرئيس من صلاح المرؤوس و فساد السلطة من فساد الشعب فمن أين جاء الوزير و الحاكم و المير هم منّا نحن .... و إذا طالبنا بتنحيته لجاء آخر منّا نحن.... و قد أكون أنا أو أنت و لكن سنحذو حذوه و نمضي على نهجه الفاسد و قد نزيد على ذلك و نبتدع .... أمّا الأصوات المتعالية و الدّاعية إلى إصلاح السلطة فكفاها ما كان في مصر ) . ثم أين هي هذه الأحزاب المطالبة بإرساء قواعد الدّين .... أرونا ما فعلت .... ( أو ليس الدّين عملا بالجوارح...؟؟ ) أم أنّه فقط مجرد كلام .... أرونا حزبا واحدة بنا جامعة اسلامية .... تُدَرِس فقط بالسنة و القرآن .... أرونا حزبا واحدا درّس على حسابه مشايخ أو قام بمحاضرات ترسخ فينا عقيدة ( حكموا الله في منزعاتكم ) للأسف لم نرق بأنفسنا إلى هذا المستوى .... لأنّني أنا و أنت لازلنا بعد لم نطبق الدّين على أنفسنا .... فكيف سنطبقه على غيرنا ....؟؟ بل كيف سيطبقه الغير علينا .....؟؟ بارك الله فيك أختي أماني ( عجبتني فكرة الموضوع و بلاك نفتاح موضوع بواسطة هذا الرد :2:) http://jewelamel.com/vb/mwaextraedit4/extra/89.gif http://www.nos7.com/vb/uploaded/64277_1323626320.gif |
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
في الجزائر مثلا وفي مغلب الدول الاسلامية الخلل يكمن هنا والله أعلم بناء على الدستور، لا سيما المواد 2 و 77-6 و 125 (الفقرة الأولى) و 171 و 172 منه، و طبقا للمرسوم الرئاسي رقم 98 - 33 المؤرخ في 26 رمضان عام 1418 الموافق لـ 24 يناير سنة 1998، المتعلق بالمجلس الإسلامي الأعلى. يطور المجلس الإسلامي الأعلى، باعتباره مؤسسة وطنية مرجعية، كل عمل من شأنه أن يشجع و يرقي مجهود التفكير والاجتهاد، مع جعل الإسلام في مأمن من الحزازات السياسية بفضل التذكير بمهمته العالمية و التمسك بمبادئه الأصيلة إذْ هي تنسجم تماما مع المكونات الأساسية للهوية الوطنية و الطابع الديمقراطي و الجمهوري للدولة. و في هذا الإطار، لا يمكن بأي حال، أن تحل آراء المجلس الإسلامي الأعلى محل صلاحيات الهيئات التشريعية المتمثلة في المجلس الشعبي الوطني و مجلس الأمة، أو تمسها، أو تحل محل صلاحيات المجلس الدستوري و المجالس القضائية أو تمسها. |
| الساعة الآن 11:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى