![]() |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
اقتباس:
لا حول و لا قوة إلا بالله قال - تعالى - : (( إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوْا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمْ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْ النَّارِ (167) )) - البقرة - و أبو حسن الأشعري - رحمه الله تعالى - تبرا من العقيدة التي وضعها فاتقوا الله يا من تنتسبون إليه دائما تلك العقيدة محدثة أكان يعتقدها رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ؟ اكان يعتقدها ابو بكر - رضي الله عنه - ؟ أكان يعتقدها عمر - رضي الله عنه - ؟ أكان يعتقدها عثمان - رضي الله عنه - ؟ أكان يعتقدها علي - رضي الله عنه - ؟ ننتظر الجواب بالدليل , لأن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال : (( إنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ؛ فعليكم بسنتي , و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ؛ عضّوا عليها بالنواجذ )) أما قولكم : أينما حلوا وُجدت المشاكل ؛ فنشهد الله أن هذا الصراع دائم بين الحق و الباطل ؛ فكذلك كلما بعث الله نبيا من الأنبياء تبعه شقاق و فُرقة و اختلاف ؛ بين من ؟ بين أهل الحق - القليلين - , و بين أهل الباطل - الأكثرين - قال - صلى الله عليه و سلم - : (( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين )) قال : لا تزال , يعني من البداية إلى النهاية ؛ فأين الأشعرية في البداية؟!!!!! أنتظر الأجوبة عاجلا ! |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
اقتباس:
ما اكذب أهل الزيغ و الضلال كلام لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى - , و جعل طعون المبتدعة , و اعداء الدين فيها في ميزان حسناته - في : - الرسالة الخامسة: ومنها رسالة أرسلها إلى السويدي، عالم من أهل العراق، وكان قد أرسل له كتاباً وسأله عما يقول الناس فيه، فأجابه بهذه الرسالة، وهي: بسم الله الرحمنالرحيم من محمد بن عبد الوهاب، إلى عبد الرحمن بن عبد الله، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد، فقد وصل كتابك وسر الخاطر، جعلك الله من أئمة المتقين، ومن الدعاة إلى دين سيد المرسلين. وأخبرك أني، ولله الحمد، متبع ولست بمبتدع؛ عقيدتي وديني الذي أدين الله به: مذهب أهل السنة والجماعة، الذي عليه أئمة المسلمين، مثل الأئمة الأربعة وأتباعهم إلى يوم القيامة. لكني بينت للناس إخلاص الدين لله، ونهيتهم عن دعوة الأحياء والأموات من الصالحين، وغيرهم، وعن إشراكهم فيما يُعبد الله به من الذبح والنذر والتوكل والسجود وغير ذلك مما هو حق الله، الذي لا يشركه فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل، وهو الذي دعت إليه الرسل من أولهم إلى آخرهم، وهو الذي عليه أهل السنة والجماعة. وبينت لهم أن أول من أدخل الشرك في هذه الأمة هم الرافضة الملعونة الذين يدعون علياً وغيره، ويطلبون منهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات. وأنا صاحب منصب في قريتي، مسموع الكلمة. فأنكر هذا بعض الرؤساء، لأنه خالف عادة نشؤوا عليها. وأيضاً ألزمت من تحت يدي بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وغير ذلك من فرائض الله، ونهيتهم عن الربا، وشرب المسكر، وأنواع من المنكرات، فلم يمكن الرؤساء القدح في هذا وعيبه، لكونه مستحسناً عند العوام؛ فجعلوا قدحهم وعداوتهم فيما آمر به من التوحيد وأنهى عنه من الشرك، ولبّسوا على العوام أن هذا خلاف ما عليه أكثر الناس. وكبرت الفتنة جداً، وأجلبوا علينا بخيل الشيطان ورجله، منها: إشاعة البهتان بما يستحي العاقل أن يحكيه فضلاً عن أن يفتريه. ومنها ما ذكرتم: أني أكفّر جميع الناس إلا من اتبعني، وأزعم أن أنكحتهم غير صحيحة. ويا عجباً! كيف يدخل هذا في عقل عاقل؟ هل يقول هذا مسلم أو كافر أو عارف أو مجنون؟! وكذلك قولهم: إنه يقول: لو أقدر أهدم قبة النبي صلى الله عليه وسلم لهدمتها. وأما "دلائل الخيرات"، فله سبب، وذلك أني أشرت على من قَبِل نصيحتي من إخواني أن لا يصير في قلبه أجلّ من كتاب الله، ويظن أن القراءة فيه أجلّ من قراءة القرآن. وأما إحراقه والنهي عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بأي لفظ كانن فهذا من البهتان. والحاصل: أن ما ذكر عنا من الأسباب غير دعوة الناس إلى التوحيد والنهي عن الشركن فكله من البهتان. وهذا لو خفي على غيركم، فلا يخفى على حضرتكم. ولو أن رجلاً من أهل بلدكم، ولو كان أحب الخلق إلى الناس، قام يلزم الناس بالإخلاص ويمنعهم من دعوة أهل القبور، وله أعداء وحساد أشد منه رياسة، وأكثر أتباعاً، وقاموا يرمونه بما تسمع ويوهمون الناس أن هذا تنقص بالصالحين، وأن دعوتهم من إجلالهم واحترامهم، تعلمون كيف يجري عليه. ومع هذا وأضعافه، فلا بد من الإيمان بما جاء به الرسول ونصرته، كما أخذ الله على الأنبياء قبله، وأنهم في قوله تعالى:{ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ } [آل عمران : 81]. فلما فرض الله الإيمان لم يجز ترك ذلك. وأنا أرجو أن يكرمك الله بنصر دينه ونبيه، وذلك بمقتضى الاستطاعة، ولو بالقلب والدعاء. وقد قـال صلى الله عليه وسلم:" إذا أُمرتم بأمر فأتوا منه ما استطعتم " 1. فإن رأيت عرض كلامي على من ظننت أنه يقبل من إخواننا، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً. ومن أعجب ما جرى من الرؤساء المخالفين، أني لما بينت لهم كلام الله وما ذكر أهل التفسير في قوله:{ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ } 2، وقوله:{ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ } 3، وقوله:{ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} 4، وما ذكر الله من إقرار الكفار في قوله:{ قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ } 5 الآية، وغير ذلك، قالوا: القرآن، لا يجوز العمل به لنا ولأمثالنا، ولا بكلام الرسول، ولا بكلام المتقدمين، ولا نطيع إلا ما ذكره المتأخرون. قلت لهم: أنا أخاصم الحنفي بكلام المتأخرين من الحنفية، والمالكي والشافعي والحنبلي كلٌ أخاصمه بكتب المتأخرين من علمائهم الذين يعتمدون عليهم. فلما أبوا ذلك، نقلت لهم كلام العلماء من كل مذهب، وذكرت ما قالوا بعد ما حدثت الدعوة عند القبور والنذر لها، فصرفوا ذلك وتحققوه، ولم يزدهم إلا نفوراً. وأما التكفير، فأنا أكفّّر من عرف دين الرسول، ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه، وعادى مَن فعله؛ فهذا هو الذي أكفّره، وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك. وأما القتال، فلم نقاتل أحداً إلى اليوم، إلا دون النفس والحرمة؛ وهم الذين أتونا في ديارنا ولا أبقوا ممكناً. ولكن قد نقاتل بعضهم على سبيل المقابلة، { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} 6، وكذلك من جاهر بسبّ دين الرسول بعد ما عرفه. والسلام اهـ. الرسائل الشخصية للشيخ ص 36. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 البخاري: الاعتصام بالكتاب والسنة (7288), ومسلم: الحج (1337), والنسائي: مناسك الحج (2619), وابن ماجة: المقدمة (2), وأحمد (2/247, 2/258, 2/313, 2/355, 2/428, 2/447, 2/456, 2/467, 2/482, 2/495, 2/508). 2 سورة الإسراء آية: 57. 3 سورة يونس آية: 18. 4 سورة الزمر آية: 3. 5 سورة يونس آية: 31. 6 سورة الشورى آية: 40. بيان سبب عداوة أهل البدع شيخ الإسلام , و ما يلفقونه به من تهم و بهتان أقول , و بالله التوفيق : 1- ما ينقمه الصوفية الضُّلاّل من الشيخ - رحمه الله - : قال - رحمه الله - : " عقيدتيوديني الذي أدين الله به: مذهب أهل السنة والجماعة، الذي عليه أئمة المسلمين، مثلالأئمة الأربعة وأتباعهم إلى يوم القيامة. لكني بينت للناس إخلاص الدين لله،ونهيتهم عن دعوة الأحياء والأموات من الصالحين، وغيرهم، وعن إشراكهم فيما يُعبدالله به من الذبح والنذر والتوكل والسجود وغير ذلك مما هو حق الله، الذي لا يشركهفيه ملك مقرب ولا نبي مرسل " هذا سبب عداوة الصوفية لدعوة الشيخ - رحمه الله - , لأنه يدعو إلى ترك بدعهم من عبادة القبور و الأولياء من دون الله . و لا أحد ينكر فعل الصوفية هذه ؛ فنراه هنا في الجزائر من ذبحهم و طوافهم و عبادتهم عند قبور الأولياء. فإذا تبين هذا . فنعلم علم اليقين سبب تلقيب الصوفيةُ الموحدينَ بالوهابية؛ لأنهم ينهونهم عما نهاهم الله و رسوله - صلى الله عليه و سلم - من عبادةغير الله. بيان موافقة الشيخ لدعوة الله و رسله – عليه الصلاة و السلام - في هذه المسألة : قال الله - تعالى - : ((و ما خلقت الجن و الإنس إلا يعبدون )) و قال - تعالى عن الشريك - : (( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ )) [ النحل 36 )] و قال - تعالى عن عقيدة الصوفية و القبورية- : ((وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً)) [الإسراء 23 ] و قال مبينا الشرك : ((وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27) )) [الزخرف ] بل قال – تعالى - : (() وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) )) [ الأنبياء ] 2- سبب عداوة الأشاعرة دعوة الشيخ - رحمه الله - الأشاعرة يقولون إن واضع المذهب الوهابي هو شيخ الإسلام ابن تيمية ؛ فلايخفى على العقلاء أن هذا ضرب من أضربة الجنون ؛ فشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - سبق شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - بأكثر منأربعة قرون او خمس . و عداوتهم لهذه الدعوة المباركة , لأنها تخالف مذهبهم البدعي ؛ حيث دعاالشيخ - رحمه الله تعالى - إلى توحيد الله في ألوهيته - أي عبادته - بينماالأشاعرة لا يعرفون هذا القسم من التوحيد ؛ و غنما عندهم توحيد الربوبيةفقط ؛ و قد أشار إلى ذلك الشيخ خليل الهراس - رحمه الله - الذي كان منهم , ثم تاب و لله الحمد , فأخبر بأنه لا يوجد الكلام عن توحيد الألوهية في أيكتاب من كتب الأشاعرة ؛ لذا تجدهم متفرغين للرد على الملاحدة المنكرينلوجود الله ؛ و لا يردون على من أشرك في عبادته . و الآن دخل فيهم تصوف - كما في جامعة الأزهر- فصارت العداوة من جانبين. و هو عين ما حصل له في وقته من فتن مع مخالفيه , لذا قال : " لكني بينت للناس إخلاص الدين لله،ونهيتهم عن دعوة الأحياء والأموات من الصالحين، وغيرهم، وعن إشراكهم فيما يُعبدالله به من الذبح والنذر والتوكل والسجود وغير ذلك مما هو حق الله، الذي لا يشركهفيه ملك مقرب ولا نبي مرسل، وهو الذي دعت إليه الرسل من أولهم إلى آخرهم، وهو الذيعليه أهل السنة والجماعة. وبينت لهم أن أول من أدخل الشرك في هذه الأمة هم الرافضةالملعونة الذين يدعون علياً وغيره، ويطلبون منهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات. وأناصاحب منصب في قريتي، مسموع الكلمة. فأنكر هذا بعض الرؤساء، لأنهخالف عادة نشؤواعليها. وأيضاً ألزمت من تحت يدي بإقام الصلاة،وإيتاء الزكاة، وغير ذلك من فرائض الله، ونهيتهم عن الربا، وشرب المسكر، وأنواع منالمنكرات، فلم يمكن الرؤساء القدح في هذا وعيبه، لكونه مستحسناً عند العوام؛فجعلواقدحهم وعداوتهم فيما آمر به من التوحيد وأنهى عنه من الشرك، ولبّسوا على العوام أنهذا خلاف ما عليه أكثر الناس.." و انظروا - رحمكم الله - إلى طريقة أهل الأهواء قديما و حديثا كيف تتشابه "فجعلواقدحهم وعداوتهم فيما آمر به من التوحيد وأنهى عنه من الشرك، ولبّسوا على العوام أنهذا خلاف ما عليه أكثر الناس" لما يروا الناس قد تأثروا بدعوة التوحيد لكون القرآن يدعو إليها , فإنهم يطعنون في رموزها حتى يكرههم العوام و ينفرون منهم بيان موافقة الشيخ لدعوة الله و رسله – عليهم الصلاة و السلام - : قال – تعالى - : ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) )) قال – تعالى - : ((وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنْ اللاَّعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَوَاتِوَالأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنْ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمْ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمْ الأَخْسَرِينَ (70) )) [ الأنبياء ] ؛ فهنا إبراهيم – عليه السلام – أنكر عليهم عبادتهم اصنامهم من دون الله ؛ فانظروا – رحمكم الله – مدى تطابق الآية الأولى مع التي تليها فلقد ارسل الله كل رسول ينهى قومه عن عبادة غير الله ؛ فأين عقيدة الأشاعرة من هذا ؛ بل ! سأبين لكم أن المشركين الأولين أفقه و أعلم من الأشاعرة بربهم , فقال – سبحانه - : (( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِوَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (61) اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (62) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (63) )) [العنكبوت ] فهنا حاج الله - تعالى – المشركين بإقرارهم ربوبيته وحده , ليقروا كذلك بألوهيته , حيث قال : ((وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِوَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ )) أي من خالق هذه الأشياء كلها , و الخلق يدخل في الربوبية ,ثم قال : (( ليقولن الله )) أي أنهم يعترفوا بوحدانيته في الخلق ؛ فأنكر عليهم شركهم في العبادة قائلا : ((فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ )) أي كيف تعترفون بانفراد الله في الخلق و لا تفردونه في العبادة و أما كذبة كونه خارجيا أو أتباعه , فهو يجيب بنفسه - أولا - " وأما التكفير، فأنا أكفّّر من عرف دين الرسول، ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه، وعادى مَن فعله؛ فهذا هو الذي أكفّره، وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك. وأما القتال، فلم نقاتل أحداً إلى اليوم، إلا دون النفس والحرمة؛ وهم الذين أتونا في ديارنا ولا أبقوا ممكناً. ولكن قد نقاتل بعضهم على سبيل المقابلة،{ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} 6، وكذلك من جاهر بسبّ دين الرسول بعد ما عرفه." فصرح - رحمه الله - بمن يرى كفره , بل الشيخ لا يرى تكفير من اختلف الأئمة في تكفيره , فلا يُكفر إلا تارك الشهادتين. |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
الحمد لله وكفى؛ والصلاة والسلام على المصطفى.قبل أن أعقب على كلام الوهابي أعلاه أحب أن ألفت أنظار القراء الكرام إلى مسألتين: الأولى: ذاك السباب والشتم الذي امتلأت به مداخلة "الأثري" يجب أن لا يثير استغراب الإخوة المتعففين عن مثل هذه الأساليب، فمنذ أن عرفنا الوهابية إلا و"سوء أدبهم لا يفوقه إلا سوء أدبهم"، فما بالك بمن تخرج على المدرسة "الجامية"، فما بالك بمن تعلم على يد إمام الجرح ربيع، فهذه بئر تنضح بما فيها، وما فيها قد كُتِب، ويقدم به صاحبه إلى الله. بل إن من تجرأ على الله ووصفه بأنه يمكن أن يستقر على ظهر البعوض، وتجرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمزه في زوجاته وفي آله وفي غير ذلك لا يتصور منه أن يعف لسانه عن غيره خاصة إذا كان مخالفا لمذهبه. الثانية: أظن أن من فلتات هذا الأثري والتي تدل على قوله: اقتباس:
ومحل الشاهد هنا في قوله: "خير الأشراف" ففيها نكتة بديعة نقولها لأخينا لعله يرينا كيف يتخلص منها بطريفة من طرائفه...فنقول له: إن كان مقصودك بالأشراف ما اصطلح عليه الناس، فهذا كذب، فشيخك تميمي من جهة الأب والأم، ولقب الأشراف مقصور على العترة الكريمة وآل البيت رضي الله عنهم. وإن كان مقصودك بالشرف اللغوي، فأنا أسألك سؤالا مباشرا: كيف تحكم عليه بأنه "خير الأشراف" من غير دليل؟ أتأبى أن تصف -على مقتضى مذهبك- رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه خير الخلائق بإطلاق لأنه لم يأت دليل قطعي على ذلك [كما قال الألباني في التوسل ص149]؟ أتأبون وصف الأفضلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتطلقونه على شيخكم؟ فهذه إحدى سقطات الوهابي يجب عليه في مذهبه أن يتوب منها، لأنه افتأت على الله بغير علم، وحكم بخيرية رجل على سائر الناس، فلا ندري كيف سيتخلص من هذه الورطة. والتعقيب على كلامه يحتاج لجلسة أخرى علها تكون غدا، فأنا مشتغل بوهابي آخر في المدينة لعلي أنجح بمعونة الله في رده إلى طريق أهل السنة، ولعل في ما ذكرته غنية لمن له بصر وبصيرة والله الموفق. |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
لقد كتبت المشاركة السابقة ولم أظن أن ما كتبته كان له هذا الوقع، ستأتي تعقيباتي عليكم قريبا وسأنظر في شهاداتكم
ولكن بعد أن تجيبوا على تعليقكم على نص الصاوي بأنكم خوارج |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
محمد بن عبد الوهاب مُصْلِحٌ مفترى عليه محمد جميل زينو السؤال : شيخ الإسلام محمد عبد الوهاب لماذا هو محارب وكثير ما يقال فيه ويسمون من يتبعه بالوهابي ؟. الجواب : الحمد لله لتعلم أخي أن من سنن الله تعالى في عباده المصطفين أن يبتليهم على قدر إيمانهم ليبين الصادق من الكاذب ، كما قال سبحانه : ( ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) العنكبوت / 1 – 3 ، وأشدّ أولئك العباد بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ، كما صحّ ذلك عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ولو تأمّل الإنسان سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لوجد أنه – بأبي هو وأمي – قد أصابه من البلاء الشيءُ العظيم ، حتى نُعت بأنه كذاب وساحر ومجنون ، ووُضع سلا جزور على ظهره ، وطرد من مكة ، وأدميت قدماه الشريفتان في الطائف ، حاله حال الأنبياء الذين كُذِّبوا من قبله صلوات ربي وسلامه عليهم . والشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قد أصيب بما أصيب به العلماء والدعاة المخلصون ، لكن كانت العاقبة في النهاية للحق الذي كان يحمله ، وأنّى للحق أن يخبو نوره أو يعفو أثره ، ولك أن تتصوّر أن يوفّق الله هذا الرجل بغرس التوحيد في أنحاء الجزيرة العربية وأطرافها ، ويقضي على جلّ صور الشرك وأشكاله ، وهذا إن دلّ فإنما يدلّ على إخلاصه وتفانيه في دعوته فيما نحسب ، مع ما اقترن ذلك من سداد الله له وتوفيقه إياه . وأما أعداء الدعوة فلم يألوا جهداً في إلصاق التهم الباطلة به ، فزعموا – وهم كاذبون – بأن الشيخ يدّعي النبوة ، وأنه ينتقص من قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنه يكفّر الأمة جزافاً .. إلى غير ذلك من الافتراءات التي أُلصقت به ، ومن ينظر إلى تلك الدعاوى يعلم يقيناً أنها محض كذب وافتراء ، وكتب الشيخ المبثوثة أكبر شاهد على ذلك ، وأتباعه من الذين استجابوا لدعوته لم يذكروا ذلك أيضاً ، ولو كان الأمر كما ادّعى المدّعون لأبان ذلك أتباعُه ، وإلاّ كانوا له عاقّين غير بارّين ، ولو أردت الاستفصال في هذا الأمر واستجلاء ما خفي عليك من حقائق فعليك بالرجوع إلى كتاب " دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب" للدكتور عبد العزيز العبد اللطيف . فإنك ستجد فيه ما يشفي تساؤلاتك بإذن الله . أما نعت أتباعه ( بالوهابية ) فما هو إلاّ مسلسل من مسلسلات افتراءات أعداء الدعوة فيه أيضاً ، ليحولوا الناس عن دعوة الحق ، وليبنوا بين دعوته وبين الناس جداراً وحاجزاً يحول دون بلوغ الدعوة ، ولو تأمّلت قصة إسلام الطفيل بن عمرو الدوسي رضي الله عنه لوجدت أحداثها تقارب ما حصل لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب . فقد أورد ابن هشام في السيرة (1/394) أن الطفيل خرج قاصداً مكة ، فتلقفته قريش على أبوابها وحذرته من السماع من محمد صلى الله عليه وسلم ، وأوحوا إليه بأنه ساحر وأنه يفرّق بين المرء وزوجه ... ، فلم يزالوا به حتى عمد إلى قطن فوضعه في أذنيه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حدّث نفسه بأن ينزع القطن ، ويسمع منه ، فإن كان ما يقوله حقاً قبل منه ، وإن كان ما يقوله باطلاً وقبيحاً ردّ ، فلما استمع إليه ما كان منه إلاّ أن أسلم في مكانه . نعم أسلم بعد أن وضع القطن في أذنيه ، وهكذا ينهج المناوئون لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب نهج قريش في الافتراء ، ذلك لأن قريشاً تدرك تمام الإدراك أن دعوة محمد صلى الله عليه وسلم تلامس شغاف القلوب والأفئدة ، وتهتدي إليها الفطرة ، فعمدوا إلى تهويل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحولوا دون بلوغ الناس الحق ، وهكذا نرى الذين يتكلمون على الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يعيدون نفس الفصول والمؤامرات التي حيكت حيال الدعوة الأولى . وعليك أخي الكريم – إن كنت تنشد الحق – أن لا تترك لتلك الدعاوى مجالاً لسمعك وقلبك واقصد الحق في المسألة بالنظر إلى كتب الشيخ محمد ، فكتبه أعظم دليل على كذب القوم والحمد لله . وثمت أمرٌ آخر لطيف وهو أن اسم الشيخ هو ( محمد ) والنسبة إليه محمدي ، أما ( وهّابي ) فهو نسبة إلى الوهّاب ، والوهاب هو الله تعالى كما قال : ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) آل عمران /8 . والوهاب كما قال الزجاج في اشتقاق أسماء الله ص : 126 : " الكثير الهبة والعطية ، وفعّال في كلام العرب للمبالغة، فالله عز وجل وهّاب يهب لعباده واحداً بعد واحد ويعطيهم " . ولاشك أن سبيل الوهّاب هو السبيل الحق الذي لا اعوجاج فيه ولا افتراء ، وحزبه غالب ومفلح ( ومن يتولّ الله ورسوله فإن حزب الله هم الغالبون ) المائدة /56 ، ( أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ) المجادلة/22 . وقديماً اتهموا الشافعي بالرفض فردّ عليهم قائلاً : إن كان رفضاً حبّ آل محمد *** فليشهد الثقلان أني رافضي ونحن نردّ على من يتّهمنا بالوهابية بقول الشيخ ملا عمران الذي كان شيعياً فهداه الله إلى السنة ، قال رحمه الله : إن كان تابع أحمد متوهّباً *** فأنا المقرّ بأنني وهّابي أنفي الشريك عن الإله فليس لي *** ربٌ سوى المتفرّد الوهّاب نفر الذين دعاهم خير الورى *** إذ لقّبوه بساحرٍ كذّاب ( انظر : منهاج الفرقة الناجية للشيخ محمد جميل زينو ص : 142 – 143 ) والله تعالى أعلم . |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
الشيخ محمد بن عبد الوهاب لم يخرج على السلطان د.عبدالله الفقيه السؤال : من هو الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ولماذا له مذهب يسمى به وما هي أفكار مذهبه وهل حقا خرج على الخلافة وكان من أسباب تداعيها، وما هى سيرته إذن؟ الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد ترجمنا للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب وتكلمنا على دعوته في الفتوى رقم: 5408. ولم يخرج الشيخ محمد عبد الوهاب على الخلافة العثمانية، هذا كذب محض واختلاق، فمعلوم لكل من قرأ شيئاً من التاريخ أن الأشراف في مكة كانوا هم نواب السلطان العثماني في بلاد الحجاز، وهؤلاء الأشراف ما كادوا يسمعون بدعوة ابن عبد الوهاب في الجزيرة حتى خافوا على أنفسم منها، ورأوا أنها ستسلبهم الإتاوات والسحت الذي يأخذونه من القبور المقامة في بلاد الحجاز، وعلموا أن من دعوة ابن عبد الوهاب هدم القبور وتحريم الذبح لها والصلاة عندها، ولذلك سيروا جيوشهم الجيش تلو الجيش يحارب ابن عبد الوهاب في نجد، ولم يقم الشيخ بأكثر من رد العدوان عن نفسه وعن دعوته.. فأين كان في هذا خارجاً على السلطان!؟ ومع ذلك أرسل الشيخ محمد عبد الوهاب بوفد إلى الشريف أحمد بن سعيد شريف مكة، وكان على رأس هذا الوفد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الحصين، وكان مع هذا الوفد هدايا وتحف كثيرة، وكتب الشيخ ابن عبد الوهاب مع هذا الوفد كتاباً للشريف أحمد قال فيه بالنص: المعروض لديك أدام الله فضل نعمه عليك حضرة الشريف أحمد بن الشريف سعيد أعزه الله في الدارين، وأعز به دين جده سيد الثقلين أن الكتاب لما وصل إلى الخادم "يعني نفسه"، وتأمل ما فيه من الكلام الحسن رفع يديه بالدعاء إلى الله بتأييد الشريف لما كان قصده نصر الشريعة المحمدية ومن تبعها، وعداوة من خرج، وهذا هو الواجب على ولاة الأمور. ، ثم يقول في ختام رسالته: فإذا كان الله سبحانه قد أخذ ميثاق الأنبياء إن أدركوا محمداً صلى الله عليه وسلم على الإيمان به ونصرته، فكيف بنا يا أمته؟ فلا بد من الإيمان به، ولا بد من نصرته، لا يكفي أحدهما عن الآخر، وأحق الناس بذلك وأولاهم أهل البيت الذي بعثه الله منهم، وشرفهم على أهل الأرض به، وأحق أهل البيت بذلك من كان من ذريته صلى الله عليه وسلم، وغير ذلك يعلم الشريف أعزه الله أن غلمانك من جملة الخدام، ثم أنتم في حفظ الله وحسن رعايته. انظر حياة محمد عبد الوهاب ص322، فإذا كان الشيخ يجعل نفسه من جملة خدام الأشراف، فكيف يكون خارجاً على السلطان؟!. والله أعلم. المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
هل يكفيك ؟؟ أم أزيدك من هم التكفيريون ؟؟؟ سليمان بن صالح الخراشي يقول أهل الباطل : إذا أردت تقرير شبهة بين الناس لاحقيقة لها ... فأكثر من تردادها . وهذا ماقام به خصوم دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - الإمام المجدد ؛ حيث كذبوا عليه بأنه يكفر ((( المسلمين ))) ويقاتلهم ، وطاروا بهذه الكذبة في الآفاق . ولكن العاقل الموفق لا يحكم على دعوة أو شخص من خلال أقوال خصومه ؛ وكما هو معلوم أن العلماء يردون شهادة مثل هذا . وإنما يحكم عليه من خلال أقواله وأفعاله بعد عرضها على ميزان الكتاب والسنة . وقد تفاجأ كثير من العقلاء عندما اطلعوا على أحوال الشيخ ودعوته أن خصومه هم من بدؤه (( بالتكفير )) و((القتال )) !! بغير حق . فكان الأولى بمقولة ( هلا لنفسك كان ذا التعليم ) . وقد أحببت أن أساهم في دفع هذه الفرية عن دعوة التوحيد بنقل مقتطفات من كتاب الشيخ ناصر العقل حفظه الله ( إسلامية لا وهابية ) ( ص : 151،180،213،219،241،339،316) حول هذا الأمر - بتصرف يسير - - ( لقد اتخذ أشراف مكة موقفاً عدائياً من دعوة الشيخ محمد والدولة السعودية على حد سواء منذ البداية. فقد سجن أحد أولئك الأشراف الحجاج التابعين للدولة السعودية سنة (1162هـ) . ( ابن بشر، ج1، ص (37)). وأصدر قاضي الشرع في تلك البلدة المقدسة فتوى بتكفير الشيخ محمد وأتباعه.(أحمد بن زيني دحلان، خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام، القاهرة، 1305هـ، ص :227-228) . ولذلك مُنِعوا من أداء الحج سنوات طويلة. وكم كانت فرحة الشيخ عظيمة عندما تلقى رسالة من الشريف أحمد بن سعيد عام (1185هـ)، طالباً منه بعث عالم نجدي لشرح الدعوة التي نادى بها. وقد أرسل إليه الشيخ تلميذه عبدالعزيز الحُصيِّن. وبعث معه رسالة تنبئ عبارتها بما كان يختلج في نفسه من مشاعر طيّبة تجاه ذلك الشريف، وما كان يملأ جوانحه من آمال في مناصرته لدعوة الحق. قال الشيخ: "بسم الله الرحمن الرحيم. المعروض لديك، أدام الله فضل نِعَمه عليك، حضرة الشريف أحمد بن الشريف سعيد –أعزَّه الله في الدارين، وأعزَّ به دين جده سيد الثقلين-، أن الكتاب لما وصل إلى الخادم وتأمَّل ما فيه من الكلام الحسن رفع يديه بالدعاء إلى الله بتأييد الشريف لما كان قصده نصر الشريعة المحمدية ومن تبعها، وعداوة من خرج عنها. وهذا هو الواجب على ولاة الأمور... فلا بدَّ من الإيمان به –أي بالنبي صلى الله عليه وسلم- ولابد من نصرته لا يكفي أحدهما عن الآخر، وأحق الناس بذلك وأولاهم أهل البيت الذين بعثه الله منهم، وشرَّفهم على أهل الأرض، وأحق أهل البيت بذلك من كان من ذريته صلى الله عليه وسلم".(تاريخ ابن غنام ، 2 / 80-81) . على أن هذه الرسالة اللطيفة لم تُجن منها الثمار المرجوَّة؛ ذلك أن الشريف أحمد نفسه لم يبق في الحكم أكثر من سنة، فتلاشى ما دار في ذهن الشيخ من أمل، واستمر منع أنصاره من أداء الحج، ومع مرور الأيام لم يكتف أشراف مكة بذلك المنع؛ بل بدأوا بمهاجمة الأراضي النجدية التابعة للدولة السعودية عام (1205هـ/1790م). وكانت النتيجة أن انتصر السعوديون في نهاية المطاف على أولئك الأشراف حتى دخلت الحجاز تحت حكمهم. - يقول زيني دحلان القبوري وكان أهل الحرمين يسمعون بظهورهم – أي الشيخ محمد وأتباع دعوته - في الشرق وفساد عقائدهم ولم يعرفوا حقيقة ذلك، فأمر مولانا الشريف مسعود أن يناظر علماء الحرمين العلماء الذين أرسلوا فناظروهم فوجدوهم ضحكة ومسخرة كحمر مستنفرة فرت من قسورة، ونظروا إلى عقائدهم فإذا هي مشتملة على كثير من المكفرات ، فبعد أن أقاموا عليهم البرهان والدليل أمر الشريف مسعود قاضي الشرع أن يكتب حجة بكفرهم الظاهر ليعلم به الأول والآخر وأمر بسجن أولئك الملاحدة الأنذال، ووضعهم في السلاسل والأغلال فسجن منهم جانباً وفرَّ الباقون ووصلوا إلى الدرعية وأخبروا بما شاهدوا ،فعتى أمرهم واستكبر، ونأى عن هذا المقصد وتأخر، حتى مضت دولة الشريف مسعود وأقيم بعده أخوه الشريف مساعد بن سعيد، فأرسلوا في مدته يستأذنون في الحج فأبى وامتنع من الإذن لهم فضعفت عن الوصول مطامعهم ،فلما مضت دولة الشريف مساعد وتقلد الأمر أخوه الشريف أحمد بن سعيد أرسل أمير الدرعية جماعة من علمائه كما أرسل في المدة السابقة. فلما اختبرهم علماء مكة وجدوهم لا يتدينون إلا بدين الزنادقة فأبى أن يقر لهم في حمى البيت الحرام قرار ،ولم يأذن لهم في الحج بعد أن ثبت عند العلماء أنهم كفار، كما ثبت في دولة الشريف مسعود. فلما أن ولي الشريف سرور أرسلوا أيضاً يستأذنونه في زيارة البيت المعمور فأجابهم: بأنكم إن أردتم الوصول آخذ منكم في كل سنة وعام صرمة مثل ما نأخذها من الأعاجم وآخذ منكم زيادة على ذلك مائة من الخيل الجياد ،فعظم عليهم تسليم هذا المقدار وأن يكونوا مثل العجم فامتنعوا من الحج في مدته كلها، فلما توفي وتولى سيدنا الشريف غالب أرسلوا أيضاً يستأذنون في الحج فمنعهم وتهددهم بالركوب عليهم ،وجعل ذلك القول فعلاً ،فجهز عليهم جيشاً في سنة ألف ومائتين وخمسة، واتصلت بينهم المحاربات والغزوات إلى أن انقضى تنفيذ مراد الله فيما أراد وسيأتي شرح تلك الغزوات والمحاربات بعد توضيح ما كانوا عليه من العقائد الزائغة التي كان تأسيسها من محمد بن عبدالوهاب). إلى أن يقول معترفًا : (والحاصل أنه – أي الشيخ محمد - لبَّس على الأغبياء ببعض الأشياء التي توهمهم بإقامة الدين، وذلك مثل أمره للبوادي بإقامة الصلاة والجماعة ومنعهم من النهب، ومن بعض الفواحش الظاهرة كالزنا واللواط، وكتأمين الطرق والدعوة إلى التوحيد، فصار الأغبياء الجاهلون يستحسنون حاله وحال أتباعه). - ويقول عبد الرحمن الجبرتي في تاريخه عن جيش ابراهيم باشا عدو الدعوة : (ولما وصلوا بدراً واستولوا عليها وعلى القرى والخيوف، وبها خيار الناس، وبها أهل العلم الصلحاء : نهبوهم وأخذوا نساءهم وبناتهم وأولادهم وكتبهم فكانوا ..يبيعونهم من بعضهم لبعض ويقولون :هؤلاء الكفار الخوارج ).(تاريخ الجبرتي ، 3/341-343 ). - قال الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - مبينا ظلم خصومه له : (وأما: ما صدر من سؤال الأنبياء، والأولياء الشفاعة بعد موتهم وتعظيم قبورهم ببناء القباب عليها والسرج، والصلاة عندها واتخاذها أعياداً، وجعل السدنة والنذور لها، فكل ذلك من حوادث الأمور التي أخبر بوقوعها النبي صلى الله عليه وسلم وحذر منها، كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تقوم الساعة، حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان" . وهو صلى الله عليه وسلم حمى جناب التوحيد، أعظم حماية وسد كل طريق يوصل إلى الشرك، فنهى أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه كما ثبت في صحيح مسلم، من حديث جابر، وثبت فيه أيضاً: أنه بعث علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- وأمره أن لا يدع قبراً مشرفاً إلا سواه، ولا تمثالاً إلا طمسه؛ ولهذا قال غير واحد من العلماء: يجب هدم القبب المبنية على القبور، لأنها أسست على معصية الرسول صلى الله عليه وسلم. فهذا: هو الذي أوجب الاختلاف بيننا وبين الناس، حتى آل بهم الأمر إلى أن كفرونا، وقاتلونا واستحلوا دماءنا وأموالنا حتى نصرنا الله عليهم، وظفرنا بهم ، وهو الذي ندعو الناس إليه ونقاتلهم عليه، بعدما نقيم عليهم الحجة من كتاب الله وسنة رسوله وإجماع السلف الصالح من الأئمة ؛ ممتثلين لقوله سبحانه وتعالى: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)، فمن لم يجب الدعوة بالحجة والبيان، قاتلناه بالسيف والسنان، كما قال تعالى: (لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأسٌ شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز). - وقال الشيخ عبد الله بن الإمام محمد: (وهذا الدين الذي ندعو إليه، قد ظهر أمره وشاع وذاع، وملأ الأسماع، من مدة طويلة، وأكثر الناس بدّعونا، وخرّجونا، وعادونا عنده، وقاتلونا، واستحلوا دماءنا وأموالنا، ولم يكن لنا ذنب سوى تجريد التوحيد، والنهي عن دعوة غير الله والاستغاثة بغيره، وما أحدث من البدع والمنكرات، حتى غُلبوا وقُهِروا، فعند ذلك أذعنوا وأقروا بعد الإنكار) . ( الدرر السنية (1/274)). قال الشيخ العقل : ( 1-إن خصومهم هم البادئون بالقتال بإعلان الحرب المسلحة وغير المسلحة على الدعوة ودولتها وأتباعها، بل أعلنت قوى الشر استعمال القوة والقتال للشيخ وأتباعه قبل وصوله الدرعية وقبل أن يكون لهم كيان ،حيث هدده سليمان بن محمد الحيدي في الأحساء (من بني خالد) وأنذر عثمان بن معمر –أمير العيينة- إن لم يتخذ موقفاً حازماً ضد الشيخ الإمام وكذلك فعل ابن شامس العنـزي. ( انظر : حياة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، لخزعل ، ص 142). - ثم لما استقرت الدعوة في الدرعية بدأها بالحرب دهام بن دواس أمير الرياض آنذاك. 2- إن الخصوم كانوا كثيراً ما يغدرون بأتباع الدعوة من الدعاة القضاة والعلماء وطلاب العلم والمعلمين الذين كان يبعثهم الشيخ محمد والولاة والمشايخ –المؤيدين للدعوة- للقرى والبادية والأقاليم لتعليم الناس دينهم وإجراء الأحكام الشرعية بينهم ،بل كثيراً ما يعلنون العصيان على الحاكم الإمام محمد بن سعود، وينقضون البيعة والعهد، ويخرجون على الجماعة والإمام، وهذا ما يحرمه الإسلام، ويأمر بتأديب من يفعله. 3- وكان حكام الحجاز غالباً يعلنون العداء لدعوة التوحيد وأتباعها وكانت عداوتهم متنوعة عقدية وسياسية وإعلامية ثم عسكرية، وأحياناً يقتلون بعض العلماء والدعاة بل والرسل الذين يبعثهم أهل الدعوة إليهم. 4- وكانوا يمنعونهم من حقوقهم المشروعة كإبلاغ الدعوة، وكأداء فريضة الحج، فقد منعوهم منه سنين طويلة ثم أذنوا فيه سنة (1197هـ)، ثم الشريف غالب منعهم من الحج مرة أخرى منذ سنة (1203هـ) وما بعدها ثم غزا معتدياً، فقد بدأ الشريف غالب وغيره من حكام الحجاز الحرب على الدعوة وأتباعها قبل أن يبدؤوهم. وأعلن الحرب المسلحة ضدهم، وقد اعترف خصوم الدعوة بذلك وذكره مؤرخوهم معتزين به. (انظر : خلاصة الكلام لدحلان ، ص 228-229). – وقد سبق شيئ منه - . - ولم يكن موقف زعماء بني خالد من دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب والدولة السعودية أقل عداوة من موقف أشراف مكة) . وعلى هذا فإنه عند التحقيق العلمي المتجرد يثبت قطعاً أن ما يقال عن الإمام وعلماء الدعوة وحكامها (آل سعود) وأتباعها حول التكفير واستحلال قتال المسلمين ودمائهم كلها مما لا يصح ،أو مما قد يكون له وجه شرعي معتبر قام عليه الدليل الشرعي، ذلك أن تكفير من يستحق التكفير شرعاً وسب من يستحق السب شرعاً ليس من التكفير والسب المذموم ولا القسوة، بل مما هو مطلوب شرعاً في الدين الإسلامي بشروطه وضوابطه التي يعرفها الراسخون في العلم. إذن فقد ثبت أنهم لم يبدأوا القتال ولم يقاتلوا ابتداء إنما بدأ القتال خصومهم. ثم إنه من الطبيعي أن اختيار منهج القوة والحزم والقتال عند الضرورة هو الحل الأمثل في كثير من الأحوال ،ومنها الحال التي وصلت إليها الدعوة مع خصومها. ونظراً لقوة الباطل والهوى وتمكنه من قلوب كثير من الناس وحياتهم لم تقبل نفوسهم الحق ولم تذعن لأهله. كما أن الناظر لحال كثيرين من الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها تشنيعاً على الدعوة وأتباعها في شبهة التكفير يجد العجب من تحيزهم ضد السنة وأهلها في هذه المسألة (وغيرها) وإغفالهم لأهل البدع الخلص الذين يكفرون خيار الأمة؛ فيكفرون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزاوجه أمهات المؤمنين، ويكفرون السلف الصالح. بل إن أكثر مزاعم التكفير والتشدد التي ألصقت بالدعوة وإمامها حدثت من الرافضة الذين يكفرون خيار الأمة ويستنقصونهم، ومن أشياعهم الذين يشاركونهم في بدع المقابرية والقباب والمشاهد والمزارات البدعية، والطرق الصوفية والموالد والأذكار المحدثة، ومن المعلوم لدى كل باحث ومحقق: أن أصل هذه البدع ومنشأها كان من مكفّرة الصحابة والسلف الصالح، فأين العدل والإنصاف والتحقيق الذي يدّعونه؟، وأين الغيرة على الحق والدين وعلى الأولياء والصالحين التي يزعمونها؟ وهم يهينون الصالحين ببدعهم. وأين النصح للمسلمين الذي يتظاهرون به؟! وهم يروجون البدع وينصرونها). شهادة علماء مكة ، وموافقتهم للدعوة السلفية : وحين اطلع علماء مكة وغيرهم على الدعوة ومنهجها عن كثب وحاوروا علماءها وأميرها سعود بن عبدالعزيز، وعرفوا أنها هي الدين الحق، واعترفوا بهذه الحقيقة قالوا: (نشهد –ونحن علماء مكة، الواضعون خطوطنا، وأختامنا في هذا الرقيم- أن هذا الدين، الذي قام به الشيخ: محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله تعالى -، ودعا إليه إمام المسلمين: سعود بن عبدالعزيز، من توحيد الله، ونفي الشرك، الذي ذكره في هذا الكتاب، أنه هو الحق الذي لا شك فيه ولا ريب. أشهد بذلك، وكتبه الفقير إلى الله تعالى: عبد الملك بن عبد المنعم القلعي، الحنفي، مفتي مكة المكرمة، عفي عنه، وغفر له. ثم شهد به كل من: محمد صالح بن إبراهيم، مفتي الشافعية بمكة، ومحمد بن محمد عربي، البناني، مفتي المالكية بمكة المشرفة، ومحمد بن أحمد المالكي، وعبدالحفيظ بن درويش العجيمي، وزين العابدين جمل الليل، وعلي بن محمد البيتي، وعبدالرحمن جمال، وبشر بن هاشم الشافعي). وشهد بذلك وأقر به الشريف غالب وكان من ألدّ أعداء الدعوة قائلاً: (الحمد لله رب العالمين، أشهد: أن هذا الدين، الذي قام به الشيخ: محمد بن عبدالوهاب، ودعانا إليه إمام المسلمين: سعود بن عبدالعزيز، من توحيد الله عز وجل، ونفي الشرك له، وهو الدين الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، وكتبه: الشريف غالب بن مساعد، غفر الله له آمين؛ الشريف غالب) . (انظر : الدرر السنية ، 1/314-316 ). |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
هل الشيخ محمد بن عبد الوهاب خرج على الخلافة العثمانية وكان سبباً في سقوطها الإسلام سؤال وجواب السؤال : بعض الناس يقعون في محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله) . إنهم يتهمونه أنه حارب ضد الخلافة الإسلامية العثمانية وضد خليفة المسلمين . ولذلك , فإنه عدو للمسلمين . وجدالهم يدور حول هذه المسألة, فهل هذا صحيح؟ كيف يمكن أن يقاتل شخص ما أمير المسلمين , مع أن الخليفة يصلي ويؤدي الزكاة وما إلى ذلك ؟ إنهم يقولون أيضا أنه اتفق مع الجيش الإنكليزي ، وأنه قاتل معهم ضد المسلمين . أرجو أن تعطيني جواب مفصل حول هذه المسألة التاريخية , وأن توضح لي الحقيقة . من نصدق ؟. الجواب: الحمد لله ما من رجل يجيء إلى الدنيا بالخير إلا وكان له أعداء من الإنس والجن ، حتى أنبياء الله تعالى لم يسلموا من ذلك . وكان عداء الناس للعلماء قديماً لا سيما أصحاب الدعوة الحق فقد لقوا من الناس العداء الشديد ، ومثال ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فقد لاقى من بعض الحسَّاد مَن استحل دمه ومن رماه بالضلال والخروج من الدين والردة . وما كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلا رجلا من هؤلاء العلماء المظلومين الذين قال الناس فيهم ما لم يعلموا ابتغاء الفتنة ، وما حملهم على ذلك إلا الحسد والبغضاء مع رسوخ البدعة في نفوسهم أو الجهل وتقليد أصحاب الهوى . وإليك عرض بعض الشبه التي قيلت في الشيخ والرد عليها : يقول الشيخ عبد العزيز العبد اللطيف : ادعى بعض خصوم الدعوة السلفية أن الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب قد خرج على دولة الخلافة العثمانية ففارق بذلك الجماعة وشق عصا السمع والطاعة . " دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب " ( ص 233 ) . وقال : ويدَّعي " عبد القديم زلُّوم " أن الوهابيين بظهور دعوتهم قد كانوا سببا في سقوط دولة الخلافة ، يقول : وكان قد وجد الوهابيون كياناً داخل الدولة الإسلامية بزعامة محمد بن سعود ثم ابنه عبد العزيز فأمدتهم إنجلترا بالسلاح والمال واندفعوا على أساس مذهبي للاستيلاء على البلاد الإسلامية الخاضعة لسلطان الخلافة أي رفعوا السيف في وجه الخليفة وقاتلوا الجيش الإسلامي جيش أمير المؤمنين بتحريض من الإنجليز وإمداد منهم . " كيف هدمت الخلافة " ( ص 10 ) . وقبل أن نورد الجواب على شبهة خروج الشيخ محمد بن عبد الوهاب على دولة الخلافة فإنه من المناسب أن نذكر ما كان عليه الشيخ الإمام من اعتقاد وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين برّهم وفاجرهم ما لم يأمروا بمعصية الله لأن الطاعة إنما تكون في المعروف . يقول الشيخ الإمام في رسالته لأهل القصيم : وأرى وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين برّهم وفاجرهم ما لم يأمروا بمعصية الله ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به وغلبهم بسيفه حتى صار خليفة وجبت طاعته وحرم الخروج عليه . " مجموعة مؤلفات الشيخ " ( 5 / 11 ) . ويقول أيضا : الأصل الثالث : أن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمّر علينا ولو كان عبداً حبشيّاً .." مجموعة مؤلفات الشيخ ( 1 / 394 ) بواسطة " دعاوى المناوئين " ( 233 – 234 ) . ويقول الشيخ عبد العزيز العبد اللطيف : وبعد هذا التقرير الموجز الذي أبان ما كان عليه الشيخ من وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين برّهم وفاجرهم ما لم يأمروا بمعصية الله : فإننا نشير إلى مسألة مهمة جوابا عن تلك الشبهة فهناك سؤال مهم هو: هل كانت " نجد " موطن هذه الدعوة ومحل نشأتها تحت سيطرة دولة الخلافة العثمانية ؟ . يجيب الدكتور صالح العبود على هذا فيقول : لم تشهد " نجد " على العموم نفوذا للدولة العثمانية فما امتد إليها سلطانها ولا أتى إليها ولاة عثمانيون ولا جابت خلال ديارها حامية تركية في الزمان الذي سبق ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ومما يدل على هذه الحقيقة التاريخية استقرار تقسيمات الدولة العثمانية الإدارية فمن خلال رسالة تركية عنوانها : " قوانين آل عثمان مضامين دفتر الديوان"، يعني : " قوانين آل عثمان في ما يتضمنه دفتر الديوان " ، ألّفها يمين علي أفندي الذي كان أمينا للدفتر الخاقاني سنة 1018 هجرية الموافقة لسنة 1609م من خلال هذه الرسالة يتبين أنه منذ أوائل القرن الحادي عشر الهجري كانت دولة آل عثمان تنقسم إلى اثنتين وثلاثين ايالة منها أربع عشرة ايالة عربية وبلاد نجد ليست منها ما عدا الإحساء إن اعتبرناه من نجد… . " عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأثرها في العالم الإسلامي " – غير منشور – ( 1 / 27) . ويقول الدكتور عبد الله العثيمين : ومهما يكن فإن " نجداً " لم تشهد نفوذاً مباشراً للعثمانيين عليها قبل ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما أنها لم تشهد نفوذاً قويّاً يفرض وجوده على سير الحوادث داخلها لأية جهة كانت فلا نفوذ بني جبر أو بني خالد في بعض جهاتها ولا نفوذ الأشراف في بعض جهاتها الأخرى أحدث نوعاً من الاستقرار السياسي فالحروب بين البلدان النجدية ظلت قائمة والصراع بين قبائلها المختلفة استمر حادّاً عنيفاً . " محمد بن عبد الوهاب حياته وفكره " ( ص 11 ) بواسطة " دعاوى المناوئين " ( 234 – 235 ) . واستكمالا لهذا المبحث نذكر جواب سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز على ذلك الاعتراض قول رحمه الله : لم يخرج الشيخ محمد بن عبد الوهاب على دولة الخلافة العثمانية فيما أعلم وأعتقد فلم يكن في نجد رئاسة ولا إمارة للأتراك بل كانت نجد إمارات صغيرة وقرى متناثرة وعلى كل بلدة أو قرية - مهما صغرت - أمير مستقل… وهي إمارات بينها قتال وحروب ومشاجرات والشيخ محمد بن عبد الوهاب لم يخرج على دولة الخلافة وإنما خرج على أوضاع فاسدة في بلده فجاهد في الله حق جهاده وصابر وثابر حتى امتد نور هذه الدعوة إلى البلاد الأخرى… " ندوة مسجلة على الأشرطة " بواسطة " دعاوى المناوئين " ( ص 237 ) . و قال الدكتور عجيل النشمي : ….. لم تحرك دولة الخلافة ساكنا ولم تبدر منها أية مبادرة امتعاض أو خلاف يذكر رغم توالي أربعة من سلاطين آل عثمان في حياة الشيخ ... " مجلة المجتمع " ( عدد 510 ) . إذا كان ما سبق يعكس تصور الشيخ لدولة الخلافة فكيف كانت صورة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب لدى دولة الخلافة ؟ يقول د.النشمي مجيباً على هذا السؤال : لقد كانت صورة حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب لدى دولة الخلافة صورة قد بلغت من التشويه والتشويش مداه فلم تطلع دولة الخلافة إلا على الوجه المعادي لحركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب سواء عن طريق التقارير التي يرسلها ولاتها في الحجاز أو بغداد أو غيرهما ..أو عن طريق بعض الأفراد الذين يصلون إلى الأستانة يحملون الأخبار . " المجتمع " ( عدد 504 ) بواسطة " دعاوى المناوئين " ( ص 238 – 239 ) . وأما دعوى " زلوم " أن دعوة الشيخ أحد أسباب سقوط الخلافة وأن الإنكليز ساعدوا الوهابيين على إسقاطها : فيقول محمود مهدي الاستانبولي جوابا على هذه الدعوى العريضة : قد كان من واجب هذا الكاتب أن يدعم رأيه بأدلة وإثباتات وقديما قال الشاعر: وإذا الدعاوى لم تقم بدليلها بالنص فهي على السفاه دليل مع العلم أن التاريخ يذكر أن هؤلاء الإنكليز وقفوا ضد هذه الدعوة منذ قيامها خشية يقظة العالم الإسلامي . " الشيخ محمد عبد الوهاب في مرآة الشرق والغرب " ( ص 240 ) . ويقول : والغريب المضحك المبكي أن يتهم هذا الأستاذ حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بأنها من عوامل هدم الخلافة العثمانية مع العلم أن هذه الحركة قامت حوالي عام 1811 م وأن الخلافة هدمت حوالي 1922 م . " المرجع السابق " ( ص 64 ) . ومما يدل على أن الإنكليز ضد الحركة الوهابية أنهم أرسلوا الكابتن فورستر سادلير ليهنئ إبراهيم باشا على النجاح الذي حققه ضد الوهابيين - إبان حرب إبراهيم باشا للدرعية - وليؤكد له أيضا مدى ميله إلى التعاون مع الحركة البريطانية لتخفيض ما أسموه بأعمال القرصنة الوهابية في الخليج العربي. بل صرحت هذه الرسالة بالرغبة في إقامة الاتفاق بين الحكومة البريطانية وبين إبراهيم باشا بهدف سحق نفوذ الوهابيين بشكل كامل . ويقول الشيخ محمد بن منظور النعماني : لقد استغل الإنجليز الوضع المعاكس في الهند للشيح محمد بن عبد الوهاب ورموا كل من عارضهم ووقف في طريقهم ورأوه خطرا على كيانهم بالوهابية ودعوهم وهابيين … وكذلك دعا الإنجليز علماء ديوبند - في الهند - بالوهابيين من أجل معارضتهم السافرة للإنجليز وتضييقهم الخناق عليهم … " دعايات مكثفة ضد الشيخ محمد عبد الوهاب " ( ص 105 – 106 ) . وبهذه النقول المتنوعة ينكشف زيف هذه الشبهة وتهافتها أمام البراهين العلمية الواضحة من رسائل الشيخ الإمام ومؤلفاته كما يظهر زيف الشبهة أمام الحقائق التاريخية التي كتبها المنصفون. " دعاوى المناوئين " ( 239 ، 240 ) . وأخيرا ننصح كل من أطال لسانه بحق الشيخ أن يكفه عنه وأن يتقي الله تعالى في أمره كله عسى الله تعالى أن يتوب عليه وأن يهديه سواء السبيل . والله أعلم . |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
الله أكبر يا محمد
تحسن النقل والنسخ واللصق... سأنظر في هذه الدعاوى كلها وأجيبك إن شاء الله فلا تتعجل علي، فأنا لست متفرغا على الانترنت مثلك ولا أملك اشتراكا فيها... |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
هههههههههههههههههههه
سا محني فقد ( دوَختك ) سأزيدك عندما تستفيق |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
أفق يا الطاهر من غيبوبتك وادخل في أخرى تفضل إلى غرفة الإنعاش المركز و على نفسه الطاهر يجني الافترءات المكذوبة على دعوة الشيخ ـ رحمه الله ـ الكاتب : السرداب من المعروف أن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ لم تسلم من المناوئين الذين شنعوا عليها، وبثوا عنها الكثير من الأباطيل ،ولا تعدم كل دعوة سليمة وصحيحة في كل زمان ومكان وجود أعداء وخصوم ، إما عن جهل ، أو لتعصب شخصي ، أو لمآرب خاصة ، ومصالح ذاتية ، وليس الغريب أن تصدر تلك الافتراءات من مستشرق أو صهيوني ، بل العجيب أن يرددها بعض المسلمين ؛ فالله المستعان . وسنعرض ـ إن شاء الله ـ في هذا المقال الموجز لبعض تلك الشبه مع الإجابة عنها فنقول قبل البدء بذكر الشبه: لا ريب أن الله تعالى ميز الناس في ملكاتهم وخصائصهم تمييزاً كبيراً ،وفضل بعضهم على بعض في الدين والدنيا ، وقد فطر الله البشر على أنهم يخطئون ويصيبون ،كما لا ينكر أحد أثر الأفراد في الريادة والإصلاح ،ولكن المنكر هو تقديس الأشخاص ، وتهيب الناس لنقدهم أو مراجعتهم في شيء مما فعلوه ؛ لذلك ننبه في البداية على أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ لا يدعي العصمة لنفسه ، ولا يدعيها له أحد من محبيه ، وأقواله كأقوال غيره من أهل العلم ، تعرض على الكتاب والسنة ، فما وافقهما قبل ، وما خالفهما رد ؛فإننا لا نزعم العصمة لغير الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( وإنما يخالف في ذلك الغالية من الرافضة وأشباه الرافضة من الغالية في بعض المشايخ ، ومن يعتقدون أنه من الأولياء ، فالرافضة تزعم أن الاثني عشر معصومون من الخطأ والذنب ، ويرون هذا من أصول دينهم ، والغالية في المشايخ يقولون : إن الولي محفوظ والنبي معصوم ، وكثير منهم إن لم يقل ذلك بلسانه ، فحاله حال من يرى أن الشيخ والولي لا يخطئ ولا يذنب ؟ وقد بلغ الغلو بالطائفتين إلى أن يجعلوا بعض من غلوا فيه بمنزلة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وأفضل ، وإن زاد الأمر جعلوا له نوعاً من الإلهية وكل هذا من الجاهلية المضاهية للضلالات النصرانية ) . الشبهة الأولى ـ مما يرددونه : أنه يكفر المسلمين عموماً ويقاتلهم ، ويرى أن أنكحتهم غير صحيحة ، وأنه يوجب الهجرة إليه على من فدر يقول المستشرق الألماني بيوركمان : ( يرى الوهابيون في أنفسهم أنهم وحدهم هم الموحدون ، وأن سائر المسلمين مشركون ) ، والعجيب أن العلامة ابن عابدين ـ رحمه الله ـ وقع في هذا على جلالة قدره وعلمه ، ولم يتوثق ـ رحمه الله ـ في نسبة التكفير إلى الشيخ محمد وأتباعه ، ولعل عذره في ذلك شيوع هذه الفرية في عصره ، والشيخ محمد بن عبد الوهاب لا يكفرون عموم المسلمين ، قال ـ رحمه الله ـ ( فإن قال قائلهم : إنهم يكفرون بالعموم ، فنقول : سبحانك هذا بهتان عظيم ، الذي نكفر الذي يشهد أن التوحيد دين الله ودين رسوله ، وأن دعوة غير الله باطلة ، ثم بعد هذا يكفر أهل التوحيد ، ويسميهم الخوارج ) ، وقال : ( يا عجباً كيف يدخل هذا في عقل عاقل وهل يقول هذا مسلم ، إني أبرأ إلى الله من هذا القول الذي ما يصدر إلا من مختل العقل فاقد الإدراك ، فقاتل الله أهل الأغراض الباطلة ) وقال (كل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله ، وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما لأجل جهلهم وعدم من ينبههم فكيف نكفر من لم يشرك بالله ولم يهاجر إلينا أو لم يكفر ويقاتل سبحانك هذا بهتان عظيم ) ومن الإشكالات التي تورد في هذه الأيام :أن أتباع الدعوة يكفرون ، وهذا اللفظ فيه إجمال لا يطلق فيه النفي أو الإثبات فإن أهل الزيغ يطلقون مثل هذه العبارات فيسلم لهم الشخص ظناً منه أنهم أرادوا المعنى الصحيح ، فيلزمونه بأمور باطلة لازمة له ، وإنما أتي من تسليم هذا اللفظ المجمل ، وإلا فلو استفسر واستفصل لما استطاعوا إلزامه بتلك اللوازم ، فيقال لمن أورد هذا الإشكال : إن أتباع الدعوة يكفرون من يكفره الكتاب والسنة ، ولا يكفرون من ليس كذلك . فصول في التفكير الموضوعي ( 235-241) مجموع الفتاوى (11/67) الشبهة الثانية : مما يلمز به الشيخ ـ رحمه الله ـ : القول بالتشبيه في صفات الله ـ تعالى ـ يقول المستشرق الأمريكي ماكدونالد ) ولما كان جميع المسلمين اليوم ما عدا المتطرفين من أهل الحديث والمشبهة كالوهابية وأصحاب ابن تيمية يأخذون بما يقوله الغزالي في أمر العقائد الإسلامية ، ويقدرونه تقديراً كبيراً فيحسن بنا أن نرجع إلى الرسالة القدسية التي كتبها في بيت المقدس ) وهذا المستشرق معروف بتعصبه، وكان منصراً ، وحرر في الطبعة الأولى من دائرة المعارف الإسلامية ،وكتب في الصفات والقرآن ، وطعن في رسالة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلا يستغرب منه هذا القول وقد رد الشيخ محمد ـ رحمه الله ـ في رسالته إلى أهل القصيم هذه الفرية حيث قال : ( أعتقد أن الله ـ سبحانه وتعالى ـ ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ، فلا أنفي عنه ما وصف به نفسه ، ولا أحرف الكلم عن مواضعه ، ولا ألحد في أسمائه وآياته ، ولا أكيف ، ولا أمثل صفاته ـ تعالى ـ بصفات خلقه ؛ لأنه ـ تعالى ـ لا سمي له ، ولا كفء له ، ولا ند له ، ولا يقاس بخلقه ) الشبهة الثالثة : مما يتهم به الشيخ ـ رحمه الله ـ إنكار الإجماع والقياس، وإبطال كتب المذاهب الأربعة ، وأن الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء ، وأنه يدعي الاجتهاد وأنه خارج عن التقليد ، وأنه يقول : اختلاف العلماء نقمة يقول المستشرق الهولندي فنسنك : ( ومهما يكن من شيء فإن المذاهب الأربعة قد تخلت عن هذا الاكتفاء بالقرآن والسنة وحدهما وأخذ الإجماع والقياس مكانهما بين أصول الفقه . وهذه الأصول الأربعة لم يعترف بها قط الخوارج والوهابية فضلاً عن الشيعة ) ولا يستغرب هذا منه ؛ فقد شكك في الوحي ، وزعم أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ استفاد من اليهود والنصارى الكثير ، وأنه التبس عليه بعض ما نقله فأخطأ فيه . وزعمه باطل فقد ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب أن( هذا بهتان عظيم ، وقبله من بهت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه يسب عيسى بن مريم ويسب الصالحين فتشابهت قلوبهم بافتراء الكذب وقول الزور قال تعالى :" إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله " بهتوه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأنه يقول : إن النلائكة وعيسى وعزيراً في النار فأنزل الله في ذلك " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون " وقال الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب : ( مذهبنا في أصول الدين مذهب أهل السنة والجماعة ، وطريقتنا طريقة السلف وهي أننا نقر آيات لصفات وأحاديثها على ظاهرها . ونحن أيضاً في الفروع على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ، ولا ننكر على من قلد أحد الأئمة الأربعة . ولا نستحق مرتبة الاجتهاد المطلق ، ولا أحد لدينا يدعيها إلا أننا في بعض المسائل إذا صح لنا نص من كتاب أو سنة غير منسوخ ولا مخصص ولا معارض بأقوى منه وقال به أحد الأئمة الأربعة أخذنا به وتركنا المذهب كإرث الجد والإخوة فإنا نقدم الجد بالإرث وإن خالف مذهب الحنابلة . ولا مانع من الاجتهاد في بعض المسائل دون بعض ، فلا مناقضة لعدم دعوى الاجتهاد ، وقد سبق جمع من أئمة الذاهب الأربعة إلى اختيارات لهم في بعض المسائل مخالفين للمذهب الملتزمين تقليد صاحبه . ثم إنا نستعين على فهم كتاب الله بالتفاسير المتداولة المعتبرة ، ومن أجلها لدينا تفسير ابن جرير ومختصره لا بن كثير الشافعي وكذا البغوي والبيضاوي والخازن والحداد والجلالين وغيرهم . وعلى فهم الحديث بشروح الأئمة المبرزين كالعسقلاني والقسطلاني على البخاري والنووي على مسلم والمناوي على الجامع الصغير ، ونحرص على كتب الحديث خصوصاً الأمهات الست وشروحها ونعتني بسائر الكتب في سائر الفنون أصولاً وفروعاً وقواعد وسيراً ونحواً وصرفاً وجميع علوم الأمة . هذا وعندنا أن الإمام ابن القيم وشيخه إماما حق ٍ من أهل السنة وكتبهم عندنا من أعز الكتب إلا أنا غير مقلدين لهما في كل مسألة ، فإن كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا نبينا محمداً ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومعلوم مخالفتنا لهما في عدة مسائل منها طلاق الثلاث بالفظ واحد في مجلس ، فإنا نقول به تبعاً للأئمة الأربعة ) الدرر السنية (1/30-31) الشبهة الرابعة ـ تسمية دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بـ( الوهابية ) نسبة إلى الوهابية الرستمية ، التي لم يبق منها إلا اسمها في سجلات التاريخ ، فنبشوا في فتاوى العلماء حولها فوجدوا دعوة إباضية، في شمال أفريقيا نشأت في القرن الثاني الهجري ، باسم ( الوهابية ) نسبة إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم الخارجي الإباضي ، ووجدوا من فتاوى علماء المغرب والأندلس المعاصرين لها ما يحقق غرضهم ، ومن المفارقات العجبية أنهم ينزلون تلك الفتاوى على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ ومنها فتوى مفتي الأندلس علي بن محمد اللخمي المتوفى سنة 478هـ وأما عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم فإنه توفي سنة 190هـ على ما ذكره الزركلي وقيل : 197هـ وقيل : 205هـ بمدينة ( تاهرت ) بالشمال الأفريقي . ولعل القارئ الكريم يلاحظ ما يلي: 1. أن دعوة ابن رستم لم تتجاوز الشمال الأفريقي ، وأما دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ففي الجزيرة العربية ، ومن المعلوم بعد ما بين البلدين ، مع أن دعوة ابن رستم لم يرد لها ذكر في تاريخ جزيرة العرب ، بل لم يذكرها المصنفون في الفرق كالشهرستاني وابن حزم ؛ لانقراضها وضياعها 2. أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ لا يوافق الخوارج الإباضية في مذهبهم ، بل كانت دعوته تجديدية على منهج السلف الصالح 3. أن تشويه صورة هذه الدعوة مرتبط بالاستعمار ، ومما يبين ذلك أن الضابط البريطاني ( سادلير ) مبعوث الحكومة البريطانية في الهند قام برحلة من الهند إلى الرياض ، ووقف على أطلال الدرعية في 13 أغسطس 1819م الموافق سنة 1233هـ ، ولحق بإبراهيم باشا ، وأدركه في (أبيار علي ) ، وهنأه على النصر وقال له : ( مع سقوط الدرعية، وخروج عبد الله عنها يبدو أن جذور الوهابيين قد انطفأت ، فقد عرفت من كل البدو الذين قابلتهم في نجد أنهم سنيون وأنهم يداومون على الصلاة المفروضة حتى في السفر الطويل وتحت أقسى الظروف ) 4. يظن بعض الناس خطأً أن تسمية دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ بالوهابية إنما هو نسبة إلى والده ـ عبد الوهاب ـ ولا يصح ذلك لأمرين : أ ـ أن الذين سموها بذلك ذكروا فتاوى علماء المغرب في الوهابية الرستمية مما يدل على أنهم نسبوها إليها . ب ـ أن والده لم يقم بهذه الدعوة ، ولا شارك فيها ، بل إن الشيخ لم يظهر دعوته إلا بعد وفاة والده الدرر السنية (1/127-133) الشبهة الخامسة : أن أخاه سليمان بن عبد الوهاب عارضه في دعوته ،ورد عليه بكتاب سماه (الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية ) وقيل : سماه ( فصل الخطاب في الرد على محمد بن عبد الوهاب ) و لا يصح ذلك، وإنما الذي يثبت في هذه القضية أن سليمان بن عبد الوهاب توقف عن الاستجابة لدعوة أخيه حتى يتحقق مما يدعو إليه ، وقد تم ذلك فقد ذكر ابن بشر في كتابه ( عنوان المجد في تاريخ نجد ) في حوادث سنة 1165هـ أن سليمان بن عبد الوهاب كان قاضي حريملاء ، وأنه ألقى بعض الشبه على العامة ؛ فكتب إليه الشيخ ونصحه ، فرد سليمان بالاعتذار ، وأنه لم يقع منه مكروه ، كما ذكر في حوادث سنة 1167هـ مثل هذه الحادثة أيضاً ، فهذا هو الذي ثبت من خلال المراجع العلمية ، وما سواه باطل لا يثبت وبيان ذلك فيما يلي : 1.أن توقف سليمان بن عبد الوهاب في دعوة أخيه لا يعني عداوته ،بل فعل ما يجب أن يفعله ؛إذ لم يدخل فيما لا يعرف حقيقته ، وعندما استبان له الأمر رجع 2. أن الكتاب الأول مشكوك في نسبته إليه ؛ لأن ما فيه نفس شبه ابن جرجيس والحداد بالنص مما يدل على أنه موضوع عليه ، وأما الكتاب الثاني فمؤلفه أحمد القباني من أهل العراق ، وإنما أقحم فيه اسم سليمان لمآرب لا تخفى 3. لم يرد في ردود الشيخ محمد بن عبد الوهاب ولا رسائله اسم أخيه سليمان ، فلو كان له كتاب لرد عليه ، وبين خطأه ، كما هو معروف من منهج الشيخ ـ رحمه الله ـ فإنه لا تأخذه في الله لومة لائم ، ولا يحابي أحداً لقرابة أو غيرها 4. لو سلمنا أن سليمان بن عبد الوهاب كان مناوئاً ومعادياً لأخيه لما صح أن يسمي دعوة أخيه بـ ( الوهابية ) لأن هذه التسمية لم تظهر إلا بعدما دخل الإمام سعود بن عبد العزيز مكة سنة 1218هـ ، وسميت هذه الدعوة بهذا الاسم من قبل الاستعمار تمهيداً للحملات العثمانية المصرية ضدها مع أن سليمان بن عبد الوهاب توفي في 17 رجب سنة 1208هـ . الشبهة السادسة : أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ينكر زيارة القبور ، يقول المستشرق الفرنسي ببلا ( وزار بوركهارت هذا المكان ـ بقيع الغرقد ـ بعد غزو الوهابيين فوجد أنه أصبح أتعس المقابر حالاً في المشرق ) يقصد هدم القباب وقال : فنسنك ( ولا يعتبر موحداً من زار قبور الأولياء ) وهذه الشبهة واضحة البطلان ؛ فإن الشيخ لم ينه عن الزيارة الشرعية المتضمنة تذكر الآخرة ، والدعاء للأموات ، من غير شد الرحال إلى القبور ، وإنما نهى عن دعاء المقبور ، وإيقاد السرج على القبور ، وبناء الأضرحة على القبور ، وانخاذها مساجد ، ورفع القبور ، وتشييدها ،و تجصيصها ، وكل هذه الأمور صح النهي عنها ، فأما دعاء المقبور فهو عين الشرك الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة ،ومن مات عليه فهو مخلد في النار قال تعالى " ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين "وقال " إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار "، وعن أبي مرثد الغنوي قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها " رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وعن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال " نهى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه " رواه مسلم ، وعن ثمامة بن شفي قال : كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم برودس فتوفي صاحب لنا ، فأمر فضالة بن عبيد بقبره فسوي ثم قال : سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأمر بتسويتها رواه مسلم فالشيخ ـ رحمه الله ـ لم ينه إلا عما نهى عنه الكتاب والسنة، فإن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نهى عن اتخاذ القبور مساجد والقبوريون يعكفون عليها ، ويصلون عليها وإليها وبل يصلون لها من دون الله ، ونهى أن تجصص القبور أو يبنى عليها ، وهؤلاء قد ضربوا عليها القباب وزخرفوها ، وحبسوا عليها العقارات وغيرها وأوقفوها ، وجعلوا لها النذور والقربات ، ونهى عن بناء المساجد عليها ولعن من فعل ذلك ودعا عليه بغضب الله ، وهؤلاء قد بنوا عليها ورأوا ذلك من أعظم حسناتهم ، ونهى عن إبقاد السرج عليها ، وهؤلاء يوقفون الأوقاف على على تسريجها ، ويجعلون عليها من الشموع والقناديل مالم يجعلوه في المساجد ، ونهى عن شد الرحال إليها ، وهؤلاء يسافرون إلى قبور الصالحين مسافة الأيام والأسابيع والشهور ، ويرون ذلك أعظم القربات ، ونهى عن اتخاذها أعياداً ، وهؤلاء اتخذوها أعياداً ووقتوا لها المواقيت الزمانية والمكانية ، وصنفوا فيها مناسك حج المشاهد ، ويخشعون عندها أكثر مما يخشعون عند شعائر الله كالكعبة والمشعر الحرام ، والسؤال الذي يفرض نفسه :هل نهي الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ عن هذه الأمور ومحاربته لها يعد من مناقبه وفضائله أم هو شبهة صحيحة وخطأ يبحث له عن عذر ومبرر ؟ أترك الجواب لك أيها القارئ لتحكم في ذلك بنفسك ، ولكن عليك أن تحكم الكتاب والسنة ، والعقل الصحيح الذي لا يشوبه هوى أو تعصب . الشبهة السابعة : وصف الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه بأنهم قراصنة فقد ورد في دائرة المعارف ( وكان هدف البريطانيين من تدخلهم في سياسة بحر فارس هو القضاء على تجارة الرقيق والقرصنة اللتين كانتا قد نظمتا تنظيماً أفضل مع اتساع نفوذ الوهابيين ) وكان ( فيليب حتى ) يسمي شاطئ الإمارات بشاطئ القراصنة ولإيضاح كذب هذه الفرية يقال : 1. سبب وصفهم شاطئ الخليج بذلك أن القواسم في ساحل رأس الخيمة كانوا يغيرون على سفن المستعمرين البريطانيين وعملائهم في مسقط وينهبونها ، وكان ذلك بمساعدة إخوانهم في نجد فيا ترى من هو الأحق بوصف القرصنة ؟ هل هو الغاصب المعتدي أم المدافع عن دينه أرضه ؟ ولا أدري هل يتوقع الإنجليز وهم بهذه المثابة أن تبحر سفنهم بأمان ؟ 2. أن الإنجليز أنفسهم كانوا يقومون بالقرصنة في بحر العرب ، ويفتكون بسفن الحجاج ، وكان ذلك سابقاً لظهور المقاومة ضدهم بزمن طويل ، ففي عام 1696م ظهرت سفن بريطانية، ونهبت السفن في البحر الأحمر وبحر العرب والخليج العربي 3. أن سبب التعرض لهم تدخلهم في الشؤون الخاصة لغيرهم ، فقد كانوا يحرضون حلفاءهم في عمان على مهاجمة حلفاء الدولة السعودية ، ولأن الدعوة الإصلاحية في نجد تصطدم بمصالحهم ، إذ لم يكونوا يرضون بالرضوخ للكفار وبذلك تتضح حقيقة الأمر ، ومن أراد بسط هذه القضية فليراجع كتاب ( إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى ) للدكتور : محمد مرسي عبد الله . الشبهة الثامنة : اتهامهم بتجارة الرقيق كما سبق في النقل عن دائرة المعارف ، وهذه الشبهة واضحة لا تحتاج إلى كبير نظر للجواب عنها فنقول : 1. إثارة موضوع الرق يثير التساؤل عن الأغراض الكامنة وراء هذه التساؤلات ؛ لأن الرق في اليهودية والنصرانية مقرر وموجود ، بل وعلى صورة ظالمة ، فكيف يثيرون أمراً هم غارقون فيه إلى الآذان ؟ ، وللقارئ الكريم أن يسأل وهو في عصور النهضة و التقدم ماذا صنع الغرب بالرقيق ؟فعندما اتصلت الدول الغربية بأفريقيا السوداء كان ذلك الاتصال مأساة إنسانية تعرض فيها الزنوج لبلاء عظيم ،فقد كانوا يختطفونهم ، ويستعبدونهم ظلماً وعدواناً ، ويتجرون بهم ، ويحرمونهم من التعليم ومن الحياة الكريمة، بل ظهر نوع جديد هو استرقاق الشعوب تحت مسمى الاستعمار أما الإسلام فقد ضمن للرقيق غذاءه وكساءه ، وحفظ كرامته ، ولا أدل على ذلك من أن الكثير من العلماء الأعلام في تاريخ الإسلام كانوا موالي 2. أن الرق في الإسلام مختلف عنه في اليهودية والنصرانية ، فالإسلام يقرر أن الله خلق الإنسان حراً ، لا يملك أحد من البشر تقييد إرادته أو سلب اختياره ،ومن فعل ذلك فهو ظالم ، ففي صحيح البخاري في الحديث القدسي " ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ، ومن كنت خصمه خصمته ، رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حراً فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه العمل ولم يعطه أجره " 3. أن الإسلام وقف من الرقيق موقفاً مخالفاً لغيره من الملل والنحل ، فإن الإسلام سد مسالك الاسترقاق ، ووسع مصارف الحرية والتحرر ، فليس للرق في الإسلام سبب إلا الكفر، وما سواه كالبيع والهبة والإرث ناشئ عنه ؛ لذلك يعرف الرق بأنه ( عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر بالله ) ، وأما مصارف الحرية فكثيرة منها :الكفارات ككفارة اليمين ، وكفارة قتل الخطأ ، وكفارة الجماع في نهار رمضان ، وكفارة الظهار ، ورغب في مكاتبة الرقيق ، ورغب في العتق لوجه الله 4. أما ما ذكرته دائرة المعارف فهو تلبيس ، فلا يخفى أن الرق كان موجوداً ، ولكن كان الأرقاء يعاملون معاملة حسنة ، كما ذكر ذلك غير واحد من الغربيين منهم : المؤرخ أرنولد ويلسون في كتابه ( الخليج العربي ) وقد اشتهرت كلمة ( الليدي آن بلنت ) حين قالت : حقاً إنه لشيء مشهور أن العبيد عند العرب كالأطفال المدللين أكثر من كونهم خدماً الشبهة التاسعة ـ اتهام الشيخ وأتباعه بالتطرف والتشدد والتزمت يقول المستشرق الإنجليزي روبصون : ( المخترعات الحديثة تستخدم بلا حرج بين الوهابيين ، وهم أكثر فرق الإسلام الحديث تزمتاً ) ويقول المستشرق الألماني كرن : ( وقد عاد من الحجاز في أوائل القرن التاسع عشر ثلاثة من أهل منغكاباو بعد أن أدوا فريضة الحج ، ورأوا الحكم الوهابي في مكة بعد سنة 1806م فامتلأت نفوسهم بالحماسة لتزمت الوهابيين وتشددهم ) ومثل ذلك رمي دعوته في هذا الزمان بتفريخ الإرهاب ، وزرع العنف ، وعدم التسامح مع المخالف ، ولا أدري هل المقصود بذلك الجهاد في سبيل الله،و الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر ؟ولا غرابة أن يتبنى هذا بعض المسلمين فإن من منهج أهل الأهواء لمز أهل السنة والجماعة ، وتعييرهم بالألقاب المشينة ، وإظهار ما يدل على بغضهم ،فكل طائفة من أهل البدع تلقب أهل السنة بباطل . فإن كان المراد أن كتب أئمة الدعوة فيها ما يدعو إلى التشدد والتطرف فهو باطل وبيان ذلك كما يلي : 1- أن الجهاد في سبيل الله من أعظم شعائر الدين ، وأرسخ دعائمه، وكان تشريع القتال متصفاً بالعدل والحق ، فلا اعتداء فيه على أحد ، ولا يتجاوز ما تقتضيه الضرورة الحربية ، وليس الهدف منه التدمير والتخريب ، ولا الإرهاب المجرد ، فلا يقتل غير الجنود المقاتلين ، ولا تقتل النساء والصبيان والرهبان والعجزة والمرضى والشيوخ ، ولا تقطع الزروع والثمار ، ولا تذبح الحيوانات إلا لمأكلة . 2- أن المقصود من الجهاد في سبيل الله أن تكون كلمة الله هي العليا ، ودينه هو الظاهر ، لا الغنائم ولذلك ذم الله من ترك الجهاد ، واشتغل باكتساب الأموال ، وفي ذلك نزل قوله تعالى :" ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " لما عزم الأنصار على ترك الجهاد والاشتغال بإصلاح أموالهم وأراضيهم قال عمر بن عبد العزيز : إن الله ـ تعالى ـ بعث محمداً هادياً ولم يبعثه جابياً 3- أن المقصد من الجهاد في سبيل الله حماية الدعوة الإسلامية ،وإزالة العقبات أمامها، لأن كل مذهب ودين ونحلة لابد له من قوة تحميه ، وتحافظ على نفوذه ، ولا أدري ما العيب في ذلك ؟فإن هذا سنة إلهية من السنن التي تبنى عليها الحياة ، فلا خير في حق لا نفاذ له ، ولا يقوم الحق ما لم تسانده قوة تحفظه وتحيط به ، وما فتئت أمم الدنيا تعد لنفسها القوة بمختلف الأساليب والأنواع حسب ظروف الزمان والمكان ، والسؤال المطروح لماذا لم تنس الدول التي تنبز الجهاد بالإرهاب ،وتزعم أنها تدعو إلى السلام أن تضع ضمن وزاراتها وزارة للدفاع ، وتضع لها الميزانيات الكثيرة ؟ أم هل يحرم على المسلمين ما يحل لهم ؟ لعلك أخي القارئ الكريم بعد استعراض ما مضى تبين لك مايلي : 1. أن الشبه السابقة مجرد دعوى لم يقم عليها أي دليل صحيح ، ورسائل الشيخ وكتبه ومصنفات تلاميذه موجودة متاحة ، والواجب الرجوع إليها والتأكد من تلك المزاعم ، وكتب أئمة الدعوة طافحة بخلاف المذكور ، مستدلة في ذلك بالكتاب والسنة وإجماع أهل العلم . 2.أن الشبه المذكورة مأخوذة من كلام أعداء الدين من المستشرقين ، ولو فكرت أخي الكريم وتأملت لهداك عقلك وفكرك إلى عدم جواز أن نحتكم إلى أعداء الدين في شأن دعوة إسلامية سلفية إصلاحية فماذا عسى أن يقولوا ؟ وكيف تتوقع أن يكون حكمهم ؟ بل شك سيكون التشويه ، وإلصاق التهم الباطلة . 3.هذه الدعوة شهد لها العلماء الأعلام بأنها دعوة تجديدية صحيحة ومن هؤلاء العلماء الصنعاني والشوكاني والألوسي وجمال الدين القاسمي ومحمد رشيد رضا وغيرهم كثير ومن الغربيين : المؤرخ الأمريكي لوثروب ستوارد والمستشرق الألماني كارل بروكلمان والعالم الفرنسي برنادر لويس والمستشرق الألماني جولد زيهر والفرنسي سيديو وغيرهم وختاماً أخي الكريم ، بعد العرض الموجز السابق أترك لك الحكم النهائي في القضية واثقاً أن إنصافك ونزاهتك سيحملانك على الوصول إلى الحق دون غلو أو جفاء ؛ لأن الحق ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها . أسأل الله الكريم أن يرينا الحق حقاً ، ويرزقنا اتباعه ، وأن يرينا الباطل باطلاً ، ويرزقنا اجتنابه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين. المصدر : شبكة الدفاع عن السنة |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
قالوا للحرامي مين يشهد انك لم تسرق قال ماما
|
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
الله يهديكم جميعا ياخوان اعلمكم ان محاربة العدو الاكبر اسرائيل و امريكا و ملحدي العالم اولا و اولا و اولا لا تضيعو وقتكم انشرو الاسلام في المنتديات الغربية اخوكم الداعي الى الله |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
اقتباس:
مستواك في سفول و عقلك في أفول يا أيها المخذول ( ما ما ) يا بهلول |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
لو كل اثري القمته حجرا............لصار الحجر مثقال درهم
ولو كل كلب القمته حجرا.........لنبحت كل كلاب القوم |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
الحمد لله ثم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدي رسول الله.
قد قرأت الكلام السابق بتمعن وتدبر ووجدته منقسما قسمين: أول هذه الأقسام مما له تعلق بحال ابن عبدالوهاب النجدي وهو أساس تدخلي منذ أن فتحت هذا الموضوع، وقد قرأت الكلام الذي كتب في هذا القسم، وسأجيب عليه بما يليق. القسم الثاني: كلام كتب هنا لا تعلق له بالموضوع الأصلي وفيه مغالطات ودجل كثير، وكثير مما كتب في هذا القسم لا يرتضيه ذو لب حصيف، فكيف بمن يدعى الانتساب إلى "السلف" وأنه من "الطائفة المنصورة" وما إلى ذلك، وسأبتدئ التعليق على هذا القسم إجمالا ثم أعود إلى القسم الأول تفصيلا: |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
فمن ذلك قول (الليث) والذي وافقه عليه (محمد الأثري):
اقتباس:
أقول: هذا كلام مليء بالمغالطات ولا بد لكاتبه والمستحسن له أن يراجع علمه ويراجع فقهه، فاستغرابه أن يكون "العقد أشعريا" دليل أنه لم يفهم أن لفظ أهل السنة إذا أطلق لم يتناول إلا الأشعرية والماتريدية، وهذا عند كل الفرق من الإباضية والزيدية والإمامية وغيرهم، كما تجده صريحا في كتب القاضي عياض والنووي والبيهقي والحليمي وأبو نعيم وابن حجر وغيرهم، ولم يخالف في ذلك إلا المشبهة والكرَّامية. والانتساب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري إنما كان غلبة، فهو رحمه الله لم يأتب بمذهب جديد ولم يبتدع عقيدة من عنده، وإنما نصر عقيدة موجودة كان يمثلها الفقهاء والمحدثون والزهاد وغيرهم، ولكن -لخبرته في المناظرة والجدال وانتصابه للدفاع عن العقيدة وتفرغه للذود عنها- أطلقت عليه وغلبت عليه وعلى أتباعه، وإلا فإن عقيدته كانت عقيدة السلف رضي الله عنهم ولم يخرج عنها، وراجع في ذلك "تبيين كذب المفتري" للإمام ابن عساكر الدمشقي. والمغالطة الثانية التي احتملتها كتابة الليث [وقد أكد هذه الأغلوطة أيضا أبو نعيم إحسان في المشاركة رقم 41] هي دعواه أن أبا الحسن تراجع عن عقيدته، وهذه مغالطة للأسف كبيرة، فالمعروف عنه أنه رجع مرة واحدة وعن الاعتزال بالذات لا عن غيره، وكل دعوى وراء ذلك فهي غير مسموعة، و(الليث) يبدو أنه لم يعرف أن أصحاب مذهبه من الوهابية لم يرضوا هذه الفكرة وقد تركوها بعد أن تحققوا أنها كذبة، ولو أراد الاستفصال لبينت له ذاك. وأدهى مغالطاته في هذا دعواه أن اعتناق المالكية لعقيدة الأشعرية كان عن هوى، فهذه كلمة ستقدم بها على الله يوم القيامة، ويكون خصماؤك فيها آلاف المالكية الأشعرية من ابن أبي زيد القيرواني الذي تتكلم عنه إلى القاضي عياض وأبي بكر بن العربي وابن عبدالبر والباجي والمقري وابن خير وابن بشكوال والثعالبي والداودي والسنوسي وابن زكري والونشريسي والقاضي عبدالوهاب والبرزالي وابن زكري وغيرهم، فاهنأ يا ليث ويا صاحبه بهذه الخصومة بين يدي الجبار. وأمنيته الأخيرة هي أمنية محققة لكنه لا يدري لأنه يوظف أصولا غير علمية، فنحن نقول بتلك المقولة ولا نرى فيها حرجا بل إننا متحققون بها لكنه لا يعلم. |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
ثم ذكر (الأثري) مداخلة مطولة تحت رقم: 34، بعنوان:
اقتباس:
وذكر فيها الطعن على الشيخ زيني دحلان، ولم أدر سببا لهذه المداخلة المنقولة إلا الطعن في الشيخ زيني، ولم يتسن لي التحقق من النص المذكور حتى أجيب لبعد مكتبتي عني حاليا، لكن من حيث الجملة هذا كلام مرفوض وغير مسموع في نسبة الشيخ إلى الجهل بالحديث واللغة، ومنصب "مفتي الشافعية" بالبلد الحرام كافٍ في رد هذه الافتراءات، ولم يكن يعط في ذلك الوقت إلا من ظهرت أهليته ظهورا بينا كما هو معلوم. وعلى فرض التسليم بالخطأ، فلا معنى للتشنيع فيه، والخطأ في الإحالة في تخريج الحديث قد ورد على كثير من الحفاظ، بل إن ابن تيمية قد وقع فيه كثيرا وكثيرا جدا يظهر ذلك لمن تتبع ما يكتب الآن من رسائل جامعية حول تخريج كتبه وفتاويه. أما الخطأ اللغوي فالرجاء أن يكف صاحبنا فإننا لو تتبعنا كتب مشايخكم من هذه الناحية لما فرغنا، ويكفينا دليلا على ذلك ما كتبه الشاويش في انتقاداته على أحد "شيوخه" بعد أن ظهر الخلاف بينهما في أن أخطاءه "طبعية" وليست "مطبعية". |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
ثم كتب أبو نعيم إحسان كتابات لا معنى لها كقوله:
اقتباس:
وأقول لك: هل كان يعتقد أن الله يقدر أن يستوي على ظهر بعوضة؟ وأن أعلى المنارة أقرب إلى الله من أسفلها؟ وأن الزنا ممكن على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؟ وأنه يجب اجتثاث قبته صلى الله عليه وسلم؟ وأن ليلة مولده مشؤومة؟ وأنه لا بركة فيه بعد موته؟ وأن إسلام علي قد لا يصح لأنه أسلم صبيا؟ وأنه كان مخذولا حيثما توجه وأن عمر له اجتهادات غير موفقة؟ وأن عثمان قد ابتدع بدعة الأذان الثاني يوم الجمعة. هل يكفيك هذا أم أزيدك من ألفاظ الطائفة المنصورة وأفكارها واعتقاداتها... الذي أعتقده ويعتقده كل الأشاعرة أن علماء هذه الأمة كانوا أمناء في النقل، حصفاء في العقل، قد نقلوا القرآن الكريم والسنة النبوية والتفسير والقراءات واللغة والنحو والبلاغة والشعر وغير ذلك ولم يألوا جهدا في ذلك، فلم نصدقهم في نقل كل هذه العلوم ونكذبهم في نقل العقائد؟ سؤال لا تدركون معناه ولو أدركتموه لكان لكم رادعا، فهذه العقيدة من حيث محتواها موافقة لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وما علمه أصحابه وما تناقلته الأجيال بعدهم جيلا بعد جيل إلى عصر التدوين، أما أسلوب الكتابة والتعبير والتوضيح لذاك المحتوى فذاك يختلف من زمان إلى زمان ومن عصر إلى عصر. |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
ومن هذا الجنس المشاركة رقم 35 التي كتبها (محمد الأثري)، وفيها يحاول أن يبين موافقة معتقد ابن عبدالوهاب لاعتقاد الأئمة الأربعة، وقد جانب فيها الصواب من وجوه:
الأول: نقله من الطحاوية واعتماده عليها، وهو يعلم أن ابن عبدالوهاب وزمرته يخالفونها في مسائل أصلية وكبيرة، كقوله (لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات)، وقوله (قديم بلا ابتداء) وقوله: (لا يكون إلا ما يريد)، وقوله (لا تبلغه الأوهام) وغير ذلك من المسائل كالقول ببقاء النار وأن لا قديم إلا الله ...الخ وكل هذه المسائل تخالفونه فيها من حقيقة. الثاني: غريب جدا منكم الفرح بموافقة الإمام الأعظم أبي حنيفة لمعتقدكم، وأنتم تطعنون فيه وفي عقيدته وفي فقهه وفي وثاقته في كتبكم المعتمدة كسنة عبدالله بن أحمد وغير ذلك، بل إن المعاصرين منكم من يؤذيه فيكتب " نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة " خلص فيه إلى إجماع أهل الحديث على جرح أبي حنيفة. الثالث: أحيلك إلى شرح القاضي عبدالوهاب وشروح الرسالة كلها من الشيخ زروق والنفراوي والأبي وغيرهم لتعرف معنى مقدمة الرسالة، ولتعرف مقدار جهلك بما تكتب في هذه الصفحة. الرابع: في استدلالك بعقيدة الطحاوي وبمقدمة رسالة ابن أبي زيد تَحَكُّمٌ واضح منك، فأنت لم تستند إلى نقول مباشرة عن أئمة المذهبين، ولجأت إلى أتباعهما في تقرير عقيدتهما، وهذا من حيث المبدأ لا غبار عليه لولا ما يعكر عليه بأن أتباع مذهبيهما هم من الأشاعرة والماتريدية، فأنت الآن مطالب بالفرق. وأكتفي بهذه الأربعة أوجه، فباقي ما ذكرته لا إشكال فيها؛ على أنك مطالب بإثبات لفظة (الله فوق سماواته) التي نقلتها عن الإمام أحمد. |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
وأما قول (أبو نعيم إحسان):
اقتباس:
وأقول لكم أن هذا الحديث هو الدليل على أنكم لستم هذه الطائفة، لأنكم لم تشاركوا في قتال ولا جهاد منذ نشأتكم حتى يومكم هذا، ولم تكونوا منصورين على غيركم ولم تكونوا ظاهرين على حق ولا غير ذلك، بل إن قتالكم كان لمصلحة العدو [أفغانستان]، أو في حروب إقليمية [الحرب على اليمن والعراق]، ويكفيك شهادة في الأشعرية والماتريدية قوله صلى الله عليه وسلم: ((لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الجيش ذلك الجيش، ولنعم الأمير ذاك الأمير))، وقد كان ذاك جيش محمد الفاتح الماتريدي الصوفي الحنفي وكان ذاك الجيش جيش الدراويش الأشعريين الماتريديين الصوفيين المتمذهبين. |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
وهذا تمام الكلام في القسم الأول ويليه التعقيب على القسم الثاني، وسيكون بإذن الله تعالى مبنيا على مداخلات المعقبين، وهو أقسام:
أولها في نقل المدح لهذه الحركة الوهابية على لسان كتاب وأدباء ومشايخ. الثاني: في دعوى خروج ابن عبدالوهاب على الخلافة العثمانية. الثالث: في نسبة علمائنا التكفير لابن عبدالوهاب وأصحابه وتحقيق ذلك. |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
التعليق على مدح الحركة الوهابية: قد نقل المعقبون نقولا في مدح هذه الحركة عن: طه حسين والعقاد [المشاركة رقم 19]، محمد خليل هراس[المشاركة رقم 20]، علي الطنطاوي [المشاركة رقم 38]، محمد عبده [المشاركة رقم 39]، محمد جميل زينو [المشاركة رقم 45]، عبدالله الفقيه [المشاركة رقم 46]، سليمان بن صالح الخراشي[المشاركة رقم 47] وغيرهم، والمطالع لهذه الشهادات يجد فيها أمرين: - أن أغلبها لعلماء من مذهبهم، وشهادتهم لا تغني شيئا في ميزان العلم، وإلا لأغنت شهادة الشيعة والإباضية وسائر الديانات في دياناتهم ومذاهبهم. - أن الشهادات الأخرى لغير متخصصين [إلا محمد عبده] وشهادتهم هي إلى الطرافة الأدبية أقرب من الشهادة العلمية الموثوق فيها خصوصا شهادة طه حسين الذي أحسب أنهم يضللونه، وهذه الشهادات لا تعتبر في مجال العلم. أما شهادة محمد عبده فلم أدر لما أتى بها، فأولا هي منقولة أولا من موافق لهم في المذهب (حافظ وهبة)، وهي مبنية على مجلس ولعل المدح كان لسبب خاص ومحدد، وإلا فمحمد عبده لا ترتضى شهادته عند هؤلاء القوم، وهو مجروح جدا عندهم، وقديما مدح المالكية صاحب الحمار الخارجي في حربه للمشرقيين الإسماعيلية ثم بان لهم خطأهم فلم يضرهم ذاك، وكذا في عصرنا مدح ابن باديس كمال أتاتورك ولم يمدح ذلك كمالا مثلما لم يذم به عبدالحميد. على أنه شتان بين الاستشهاد بين مفتي الشافعية والاستشهاد بالجماعة أعلاه |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
ما رأيك في محمد عبده هل تقبل كلامه أجب ؟؟؟؟؟ قال محمد عبده يقول الشيخ حافظ وهبة في كتابه (( 50عام في جزيرة العرب )) . وهو يتحدث عن طلبة العلم في الأزهر أنه سمع الأستاذ الإمام محمد عبده مفتي مصر يثني في دروسه بالأزهر على الشيخ محمد عبد الوهاب ، ويلقبه بالمصلح العظيم ، ويلقي تبعة وقف دعوته الإصلاحية على الأتراك وعلى محمد علي الألباني لجهلهم ومسايرتهم لعلماء عصرهم ممن ساروا على سنة من سبقهم من مؤيدي البدع والخرافات ومجافاة حقائق الإسلام |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
التعليق على دعوى خروج ابن عبدالوهاب على الخلافة العثمانية.
حاصل ما ذكر هنا من تعليقات الأخوة ينحصر في: 1- أن الكفر والشرك قد عم الدولة العثمانية. 2- أن نجد لم تكن سيطرة العثمانيين. 3- أن العثمانيون هم من ابتدأ القتال. والجواب عن الأول يكمن في مفهوم الشرك الذي وصف المتدخلون وجوده في دولة العثمانيين، وهو منحصر في التوسل وزيارة القبور والبناء عليها وشد الرحال إليها ونحو ذلك. ولو راجع المتدخلون كتب أهل العلم من مذهبهم لعلموا أنها من مسائل الخلاف الفرعي، يعني أنه لا يجوز الإنكار فيها، فما بالك بوصف المتلبس بها بالشرك، ناهيك عن استحلال قتاله وسفك دمه وهتك عرضه وأخذ ماله. فالتوسل قد اختلف فيها العلماء بين الحرمة (ابن تيمية وابن القيم) والكراهة (أبو يوسف الحنفي) والجواز (الجمهور) والاستحباب، فلأي معنى توصف الدولة العثمانية بأنها مشركة؟ هذا السؤال موجه للإخوة الذين تدخلوا فإن شيخهم ابن تيمية وابن عبدالوهاب والألباني قد أقروا بأنه من المسائل الخلافية الفرعية، ولم أدر لحد الساعة لما نقله الوهابية إلى العقائد وحكموا على المتوسل بأنه مشرك؟ وكذلك القول في زيارة القبور والبناء عليها وشد الرحال إليها فهي مسائل فقهية قد ذهب غالب الفقهاء إلى جوازها؟ ثم إنا سنسأل الإخوة الوهابية الجزائريين تحديدا: انتم تعلمون أن رجال الدولة في الجزائر بدءا من الرئيس إلى الطاقم الحكومي وغيرهم هم من اتباع الطرق الصوفية وهم على ذلك يتسولون ويزورون القبور ...فهل تكفرونهم؟ إن قلتم لا فأنتم مطالبون بإبراز الفرق بين تكفيركم للعثمانيين وترككم تكفير الحكام في الجزائر؟ وإن قلتم نعم، فـ.............لن أتكلم. على أنه في تكفير الدولة العثمانية خطران كبيران (إضافة إلى خطورة التكفير): أولهما الطعن في حديث النبي صلى الله عليه وسلم السابق في شهادته بالخيرية للجيش الفاتح للقسطنطينية، والثاني الإزراء بالعلماء والصلحاء والفقهاء والمحدثين وغيرهم ممن عاش في هذه الدولة (خمسة قرون) أنهم رأوا الشرك وسكتوا عنه. التعليق على مدح الحركة الوهابية: قد نقل المعقبون نقولا في مدح هذه الحركة عن: طه حسين والعقاد [المشاركة رقم 19]، محمد خليل هراس[المشاركة رقم 20]، علي الطنطاوي [المشاركة رقم 38]، محمد عبده [المشاركة رقم 39]، محمد جميل زينو [المشاركة رقم 45]، عبدالله الفقيه [المشاركة رقم 46]، سليمان بن صالح الخراشي[المشاركة رقم 47] وغيرهم، والمطالع لهذه الشهادات يجد فيها أمرين: - أن أغلبها لعلماء من مذهبهم، وشهادتهم لا تغني شيئا في ميزان العلم، وإلا لأغنت شهادة الشيعة والإباضية وسائر الديانات في دياناتهم ومذاهبهم. - أن الشهادات الأخرى لغير متخصصين [إلا محمد عبده] وشهادتهم هي إلى الطرافة الأدبية أقرب من الشهادة العلمية الموثوق فيها خصوصا شهادة طه حسين الذي أحسب أنهم يضللونه، وهذه الشهادات لا تعتبر في مجال العلم. أما شهادة محمد عبده فلم أدر لما أتى بها، فأولا هي منقولة أولا من موافق لهم في المذهب (حافظ وهبة)، وهي مبنية على مجلس ولعل المدح كان لسبب خاص ومحدد، وإلا فمحمد عبده لا ترتضى شهادته عند هؤلاء القوم، وهو مجروح جدا عندهم، وقديما مدح المالكية صاحب الحمار الخارجي في حربه للمشرقيين الإسماعيلية ثم بان لهم خطأهم فلم يضرهم ذاك، وكذا في عصرنا مدح ابن باديس كمال أتاتورك ولم يمدح ذلك كمالا مثلما لم يذم به عبدالحميد. على أنه شتان بين الاستشهاد بين مفتي الشافعية الذي جعل (الأثري) شهادته غير جائزة في بقلة، وبين من ينكر قصص القرآن والذي جعل صاحبنا شهادته جائزة على فرقة! |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
أما قول من قال أن نجد لم تكن تحت سيطرة العثمانيين فذاك من التدليس الواضح؛ إذ أن طبيعة الحكم العثماني أن يتمركز في المدن الكبيرة، وتكتفي القرى والقبائل المجاورة لها بإعلان الطاعة وتقديم الإتاوات والضرائب للسلطة المركزية فقط، وهذا أمر مشاهد في الجزائر وغيرها، فالأتراك لم يكونوا في كل مدن الجزائر بل في قسنطينة والقل وعنابة والجزائر والمدية والبليدة ووهران وتلمسان، ولم يكونوا في الصحراء ولا في السهوب رغم تبعيتها لهم.
|
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
أما قول من قال أن العثمانيين قد ابتدؤوا القتال فيحتاج إلى تحقيق، ولا تحضرني مراجعه الساعة ولكن حتى لو سلم ذلك فإنه لا إشكال فيه، لأن للدولة الحاكمة والخليفة الشرعي أن يؤدب المتمردين الخارجين عن دولته والمغيرين على أطرافها كما كان يفعله أعاريب نجد؛ وهذه من أحكام السياسة الشرعية (تطبيق حد الحرابة).
ومن جهة أخرى فإننا لو سلمنا بأنكم لم تكونوا تابعين للدولة العثمانية ولا خاضعين لسلطانها مما يفقدها الحق في تأديبكم، وأنه كانت لكم دولة، فهذه حالة لها حكم شرعي يسمى البغي، وهو أن تتقاتل فئتان من المسلمين فيجب على المسلم أن ينصر المظلومة فيها، وهي في هذه الحالة الدولة العثمانية، لأنكم زحفتم بجيوشكم إلى حريملاء ومكة والمدينة والطائف والمزيريب وبصرى والنجف وهذه كلها ممتلكات للدولة العثمانية، وأنتم بذلك بغاة كما أطلقه الصاوي في حاشيته على الجلالين وابن عابدين في حاشيته، والأهدل وعلماء الأستانة ومصر ونحوهم. وقد نقلت لك نص الصاوي الذي لم تجب عليه وأنقل لك الآن نص ابن عابدين مفتي الحنفية وشيخ الإسلام الحنفي وكما أطلق عليه "مفتي الثقلين" الذي قال في كتاب قتال البغاة من في ردّ المحتار ما نصّه: اقتباس:
|
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
و الله أزداد يقينا على يقين
أنك كاذب و جاهل و لا تدري ما تنقل و تكتب و المهم عندك أن تملأ الفراغ للتخلص من المأزق ( إلا محمد عبده] وشهادتهم هي إلى الطرافة الأدبية أقرب من الشهادة العلمية ) خير شهادة على تلاعبك و هروبك محمد عبده يقول عنه ( المصلح العظيم ) و أنت تقول شهادة أدبية خلاص انكشف الجهل عن صاحبه |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
التعليق على نسبة علمائنا التكفير لابن عبدالوهاب وأصحابه وتحقيق ذلك. في التعليقات السابقة إجماع على أن الوهابية غير مكفرة للناس، واستدلوا لذلك برسالة لابن عبدالوهاب شهيرة. والجواب عن هذا من أوجه: الوجه الأول في إثباتها من نقل الأئمة المعتمدين، وقد سبق فيه النقل عن الصاوي وابن عابدين وزيني دحلان ونكتفي بهم في هذا المقام. الوجه الثاني: من كلام ابن عبدالوهاب، وهذه نماذج: أ- من كتابه "كشف الشبهات" 1-«...فإن قال: الكفار يريدون منهم(أي الأصنام)، وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المدبر، لا أريد إلا منه، والصالحون ليس لهم من الأمر شيء ولكن أقصدهم أرجو من الله شفاعتهم؛ فالجواب: أن هذا قول الكفار سواءً بسواء...» 2- «فإذا عرفت أن هذا الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد هو الشرك الذي أنزل فيه القرآن وقاتل رسول الله الناس عليه، فاعلم أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا بأمرين: أحدهما: أن الأولين لا يشركون ولا يدعون الملائكة والأولياء والأوثان مع الله إلا في الرخاء، وأما في الشدة فيخلصون لله الدين...والأمر الثاني: أن الأولين يدعون مع الله أناساً مقربين عند الله: إما أنبياء وإما أولياء وإما ملائكة، ويدعون أشجاراً أو أحجاراً مطيعة لله ليست عاصية، وأهل زماننا يدعون مع الله أناساً من أفسق الناس...» 3-«...الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصح عقولا وأخف شركا من هؤلاء...». ب- من الدرر السنية في الأجوبة النجدية 4- «...لقد طلبت العلم وأعتقد من عرفني أن عرفني أن لي معرفة وأنا في ذلك الوقت لا أعرف معنى لا إله إلا الله ولا أعرف دين الإسلام قبل هذا الخير الذي منَّ الله به، وكذلك مشايخي ما منهم رجل عرف ذلك، فمن زعم من علماء العارض أنه عرف معنى الإسلام قبل هذا الوقت أو زعم من مشايخه أن أحدا عرف ذلك فقد كذب وافترى ولبَّس على الناس ومدح نفسه بما ليس فيه...». 5-«...ولم يميزوا بين دين محمد صلى الله عليه وسلم ودين عمرو بن لحي الذي وضعه للعرب، بل دين عمرو عندهم صحيح...» 6-«...ومعلوم: أن أهل أرضنا وأرض الحجاز الذي ينكر البعث منهم أكثر ممن يُقِرُّ به...» 7-«...فالدين الذي أرسله الله به، هو الذي يسميه مطاوعتكم...(يعني أمراءكم وقادتكم) وفعلوا في عداوته أشياء ما فعلها أبو جهل وأمثاله؛ والدين الذي يزينونه للناس هو دين أهل مكة الذي أرسل الله رسوله ينذر عنه؛ وفعل مطاوعتكم في نصرته الفرية وتزيينه لمن سمع منهم أشياء ما فعلتها قريش في نصرة دينهم...» 8-«...من المعلوم عند الخاص والعام، ما عليه البوادي أو أكثرهم، فإن كابر معاند لم يقدر على أن يقول أن عنـزة وآل ظفير وأمثالهم كلهم، مشاهيرهم والأتباع إنهم مقرون بالبعث ولا يشكون فيه؛ ولا يقدر أن يقول إنهم يقولون إن كتاب الله عند الحضر وإنهم عائفوه ومتبعو ما أحدث آباؤهم مما يسمونه الحق ويفضلونه على شريعة الله...». 9- «...فإن كان للوضوء ثمانية نواقض، ففيهم من نواقض الإسلام أكثر من مائة ناقض...». فهذه تسع شهادات متالية لم أشأ إكمالها بالعشر؛ والأمر أكبر من هذا والنصوص المتوافرة عنه وعن أتباعه ملأى بأكثر من هذا وسنكشفها في القريب بإذن الله. الوجه الثالث: وسنفصله إن شاء الله في موضوع مستقل ويتعلق بالجواب عن رسالته إلى السويدي ونبين فيها أنها مجرد دعاية لا غير وذلك حين نقارن ما ذكره فيها بما ذكره في غيرها والله الموفق. |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
في الأخير أتمنى من الإخوة الكرام إذا أرادوا التعقيب أن يكفوا عن ذلك السباب والشتم، فإنه مأذاة للراد قبل أن يكون مأذاة للمردود عليه، وأن يلتزموا المنهج العلمي في الرد لا أن يحشوا المواضيع والردود بالنسخ واللصق وأن يقرؤوا على الأقل ما نكتب ويتمعنوا فيه ويناقشوه.
وكلمة خاصة لـ(محمد الأثري): أنت مطالب مثل إخوانك الوهابية بتفسير قولك عن محمد بن عبدالوهاب أنه خير الأشراف أو الاعتذار عنها، لأنه على مذهبكم لا يجوز مثل هذه الأوصاف، قال الألباني في كتابه "التوسل" في معرض رده على الدكتور البوطي: اقتباس:
فلا أدري بم ستأتيني هذه المرة؟ والله الموفق والهادي للصواب، وصلى الله على سيدنا محمد. |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
يا محمد:
تسميتك محمد عبد بالمصلح العظيم كذب على مذهبكم فلم التحامل اقرأ وأجبني كما أفعل لا أن تسخ وتلصق من مواقع الوهابية كما تفعل. وأنت مطالب كما قلت بتفسير "خير الأشراف" يا من يأبى إطلاق خير الخلائق على النبي صلى الله عليه وسلم |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
ما رأيك ؟؟؟ هل كنت تنتظرها ؟؟ !!! ارجوزة في نجد و علمائها للشيخ البشير الابراهيمي من الجزائر قالها الشيخ الإبراهيمي - رحمه الله - مخاطباً بعض علماء نجد وقد تضمنت ثناءًا عاطراً على نجد، وعلى علمائه وأئمة الدعوة، ثم ثنى بالمعاصرين، وعلى رأسهم صديقه وأخوه سماحة الإمام الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وصاحب الفضيلة الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ - رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر آنذاك- رحمهم الله- إنَّـا إذا مـا لـيلُ نـجدٍ عسعسا ..... وغـربت هـذا الـجواري خُنَّسا والـصبح عـن ضـيائه لتنفسا .... قـمنا نـؤدِّي الـواجب المقدسا ونـقطع الـيوم نـناجي الطُّرُسا .....ونـنتحي بـعد الـعشاء مجلسا مـوطَّداً عـلى الـتقى مـؤسَّسا ......فـي شِـيخةٍ حديثهم يجلوالأسى وعـلمهم غـيث يـغادي الجُلسا ......خـلائقٌ زهـرٌ تـنير الـغلسا وهـمـم غُـرٌّ تـعاف الـدَّنسا ........ وذمـمٌ طـهر تـجافي الـنَّجَسا يُـحْـيُون فـينا مـالكاً وأنـسا ........ والأحـمدين والإمـام الـمؤتسا قـد لـبسوا من هدي طه ملبسا .........ضـافٍ على العقل يفوق السندسا فـسمتهم مِـن سـمته قـد قبسا ......... وعـلمهم مـن وحـيه تـبجَّسا بوركتِ يا أرضٌ بها الدين رسا ......... وَأَمِـنَـتْ آثــاره أن تُـدْرُسا والـشرك فـي كلِّ البلاد عرَّسا .......جــذلان يـتلو كُـتْبَه مُـدرِّسا مـصـاولاً مـواثـباً مـفترسا ........ حـتى إذا مـا جـاء جَلْساً جَلَسَا والـشرك فـي كلِّ البلاد عرَّسا ........ جــذلان يـتلو كُـتْبَه مُـدرِّسا مـصـاولاً مـواثـباً مـفترسا ...........حـتى إذا مـا جـاء جَلْساً جَلَسَا مـنـكمشاً مُـنخذلاً نقْعَنسسا ............مُـبَصْبصاً قـيل له اخْسأْ فخسا شـيطانه بـعد الـعُرَام خـنسا ......... لـمـا رأى إبـليسه قـد أبـلسا ونُـكِّـستْ رايـاتـه فـانتكسا .................وقــام فـي أتـباعه مـبتئسا مُـخَافِتاً مِـنْ صـوته محترسا ........... وقــال إنَّ شـيخكم قـد يـئسا مـن بـلد فـيها الهدى قد iiرأسا .......... ومـعْلَمُ الـشرك بـها قد طُمِسا ومـعهدُ الـعلم بـها قـد أسسا ............ ومـنهلُ الـتوحيد فـيها انبجسا إني رأيت (( والحجى لن يبخسا)) ............ شُـهـباً عـلى آفـاقِهِ وحَـرَسا فـطاولوا الـخَلْفَ ومدوا المَرَسَا ............وجـاذبوهم إنْ ألانـوا الـملمسا لا تـيأسوا: وإن يـئستُ: فعسى ............ أنْ تـبـلغوا بـالحيلة الـملتَمَسَا ولـبِّـسوا إنَّ أبـاكـم لـبَّـسَا ............... حـتى يروا ضوء النهار حندسا والـطاميات الـزاخرات يـبسا .............. وجـنِّدوا جـنداً يَحُوط المحرسا ولـبِّـسوا إنَّ أبـاكـم لـبَّـسَا ............. حـتى يروا ضوء النهار حندسا مَـنْ هَـمُّهُ في اليوم أكل وكسا ..............وهـمُّـهُ بـالليل خـمر ونِـسَا وفـيهمُ حـظٌّ لـكمْ مـا وُكِـسَا ................ومَـنْ يـجدْ تُـرْباً وماءًا غَرَسَا تـجسسوا عـنهم فـمن تَجَسَّسَا............ تَـتَبَّعَ الـخطوَ وأحـصَى النفسَا تـدسَّسوا فـيهم فـمن تـدسَّسا .......... دَانَ لـهُ الـحظُّ الـقصِيُّ مُسلِسا وأوضِـعُوا خِـلالهمْ زَكىً خَسَا .......... واخـتلسوا فَـمَنْ أضاعَ الخُلسَا تَـلقَونهُ فـي الأخـريات مُفلسا .......... أفـدي بـروحي التَّيِّهانَ الشَّكسا يـغـدو بـكل حـمأة مـرتكسا...........ومـن يرى المسجد فيهم iiمَحْبِسا ومـن يـديل بـالأذان الـجرسا .......... ومَـنْ يَـعُبُّ الخمر حتَّى يخرسا ومـن يُحِبُّ الزَّمْرَ صبحاً ومسا ........... ومَنْ يَخُبُّ في المعاصي مُوعِسَا ومـن يَـشِبُّ طِـرْمذاناً شرسا .............. ومَـنْ يُـقِيمُ لـلمخازي عُـرُسا يـا عـمر الـحَقِّ وقيتَ الأبؤسا ......... ولا لـقيت ((ما بقيت)) الأَنْحُسا لـك الـرضى إنَّ الشباب انتكسا ......... وانـتـابه داءٌ يـحاكي الـهَوَسَا وانـعـكستْ أفـكاره فـانعكسَا .............. وفُـتحت لـه الـكُوَىفـأسلسا فـإن أبـت نجدٌ فلا تأبى الحسا ......... فـاقْسُ عـلى أشْرَارِهم كما قسا سـميُّك الـفاروق (فالدين أُسى) ........ نَـصرُ بْن حجَّاج الفتى وما أسا غـرَّبَـهُ إذ هـتفتْ بـه الـنِّسا .............. ولا تُـبـال عـاتِـباً تـغطرسا أوْ ذا خَـبـالٍ لـلـخنا تَـحَمَّسا ............. أو ذا سُـعارٍ بـالزِّنَى تَـمرَّسا شـيـطانه بـالمُنديات وسـوسا ......... ولا تـشَّمت مِـنهمُ مـن عطسَا ولا تـقـف بـقبره إنْ رُمـسا ............ولا تـثـقْ بـفـاسق تَـطَيْلَسَا فـإن فـي بُـرْدْيهِ ذئـباً أطلسا ........... وإن تــراءى مُـحفياً مُـقَلْنِسَا فَـسَلْ بـه ذا الـطُّفيتين الأملسا .......... تـأَمْرَكَ الـملعونُ أو تَـفَرْنَسَا يـا شَـيْبَةَ الحَمْدِ رئيس الرُّؤَسَا ...... وَوَاحِـدَ الـعصرِ الـهُمَامَ الكَيِّسَا ومـفتيَ الـدِّينِ الـذي إنْ نَبَسَا ....... حَـسِبْتَ فـي بُـرْدَتهِ شيخَ نَسَا راوي الأحـاديثِ مُـتُوناً سُلَّسَا ........ غُـرّاً إذا الراوي افترى أو دَلَّسَا وصَـادِقَ الـحَدْسِ إذا ما حَدَسَا ............. ومُـوقِـنَ الـظَّـنِّ إذا تَـفَرَّسَا وصـادعاً بـالحقِّ حـين هَمَسَا ............ بـه الـمُرِيبُ خـائفاً مُـخْتَلِسَا وفـارسـاً بـالمَعْنَيَيْنِ اقـتبسا ............غـرائـباً مـنها إيـاس أَيِـسَا بـك اغْـتَدَى رَبْعُ العلوم مُونِسَا ........ وكـان قـبلُ مـوحشاً مـعبِّسَا ذلَّـلْتَهَا قَـسْراً وكـانت شُـمُسَا ........ فـأصبحتْ مثلَ الزُّلاَلِ المُحْتَسَا فـتحتَ بـالعلمِ عـيوناً نُـعَّسَا ...........وكـان جَـدُّ الـعلم جَـداً تَعِسَا وسُـقْتَ لـلجهل الأُسَـاَة النُّطُسَا ...... وكـان داءُ الـجهلِ داءً نَـجَسَا رمـى بـك الإلحادَ رامٍ قَرْطَسَا ...........وَوَتَـرَتْ يـد الإلـهِ الأَقْـوُسَا وجَـدُّكَ الأعْـلَى اقْتَرَى وأَسَّسَا ........ وتـركَ الـتَّوحيدَ مَـرْعِيَّ الْوَسَا حَـتَّىإذا الشركُ دَجَا وَاسْتَحْلَسَا ........ لُـحْتَ فـكنتَ في الدَّيَاجِي القَبَسَا ولـم تَـزَلْ تَفْرِي الْفَرِيَّ سَائِسَا ........... حـتى غـدا الليلُ نهاراً مُشْمِسَاً يــا دَاعِـيـاً مُـنَاجياً مُـغَلِّسَا ............. لَـمْ تـعْدُ نَـهْجَ القوْم بِرّاً وائْتِسَا إذْ يُـصْبِحُ الـشَّهْمُ نَشِيطاً مُسْلِسَا ........... ويُـصْبِحُ الـفَدْمُ كـسولاً لَـقِسَا كـان الثَّرى بينَ الجُمُوع مُوبِسَا ..........فـجئتَهُ بـالغيثِ حَـتَّى أَوْعَـسَا قُـلْ لِلأُلَى قادوا الصفوف سُوَّسَا ........ خَـلَّوا الـطَّريقَ لِـفَتىً ما سَوَّسَا وطَـأْطِئُوا الـهَامَ لـه والأَرْؤُسَا ...... إنَّ الـنَّفِيسَ لا يُـجارِي الأَنْفَسَا الآثار 4 / 126 - 130 وأبياتها 73 بيتاً نقله .. أبو عمر المنهجي - شبكة الدفاع عن السنة |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
اقرأ فقط
ثم أجب لا تنسخ ولا تلصق.... |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
اقتباس:
اقتباس:
حماقة عقلك تظهر في سفاهة فهمك هل تريد أن تفهم ؟؟؟ طبعا لا !!!!! لكن سأحاول ؟؟؟ مع شرط يجب عليك تحقيقه !!!! وهو أن تكسر أزرار جهازك , و أن تعتزل الكلام في أسيادك هل قبلت ؟؟؟ لا أظن !! لماذا ؟؟؟ لأنك فارغ الوقت زاهد الصمت مع ذلك سأفعل : من قال أن محمد عبده ( مصلح عظيم ) يا صاحب الفهم السقيم هل غاب عنك - أم غيبته أنت - أن محمد عبده هو الذي وصف المجدد بذاك الوصف يا من حلَ بفهمك المسخ و الخسف أما مسألة ( خير الأشراف ) فبرهان ساطع على فهم الأجلاف كيف سوَل لك عقلك الأعرج بمثل هذا التفكير الأفلج و يحك !!!! أفق !! قد حل بك الدمار و أنت في شر طريق و مدمار قال صلى الله عليه و سلم : ( خير الناس قرني .. ) الحديث هل تظن يا غلام المحن ! أن النبي صلى الله عليه و سلم جعلهم خير الناس فوقه ؟؟؟ أم سواهم في الخيرية معه ؟؟؟ أجب ؟؟؟ فورا !!!! لقد ارتقيت مرتقا وعرا يا رعي الغنم قلت لك (خير الأشراف ) و المقصد الأول هم ( العلماء ) و المقصد التابع ( المجدد ) يا صاحب الفكر المتعدد قلت : ( كيف تحكم عليه بأنه خير الأشراف من غير دليل ) أقول لك : مالذي تقصد ؟؟ مصيبة من صاحب الأفكار الكئيبة هل تلمح بأنه لا يحكم بشرف الرجل - فضلا عن العالم - حتى تأتي الأدلة لا أستبعد أنك تقصد أشياءا ؟؟ و مع ذلك دليلي هو : علم الشيخ فهو شرف بحدَ ذاته قال سفيان الثوري: ( ويحكم اطلبوا العلم فإني أخاف أن يخرج العلم من عندكم فيصير إلى غيركم فتذلون، اطلبوا العلم فإنه شرف في الدنيا وشرف في الآخرة ) فهذا هو الشرف ( اللغوي ) الذي قصدته وأما النبي صلى الله عليه و سلم فأفضل الخلائق و خير الناس إطلاقا , فتعلم يا جاهل فلم أذكر النبي صلى الله عليه و سلم لأن هذا من باب ( حذف ما هو معلوم ) قال الشاعر : متى يمت عالم منها يمت طرف......وإنْ أبى عاد في أكنافها التَّلف الأرض تحيا إذاما عاش عالمها....كالأرض تحياإذا ماالغيث حلّ بها فلم يقل : الأرض تحيا إذا ما عاش نبيها و عندما قال النبي صلى الله عليه و سلم عن معاذ رضي الله عنه أنه ( أعلم الناس بالحلال و الحرام ) هل تفهم منه أنه أعلم من النبي صلى الله عليه و سلم ؟؟؟ أجب يقول طاوس: "من السنة أن يوقر أربعة: العالم وذو الشيبة والسلطان والوالد". و أخيرا : هذا جوابي علك تجد طريقا لفهمه |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
صيانة الإِنسان عن وسوسة الشيخ دحلان محمد بشير السَّهسواني http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=879 |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (رب كلمة لا تلقي لها بال ترميك سبعين خريف في جهنم ) موقف الشيخ يوسف القرضاوي من محمد عبد الوهاب الإمام ابن عبد الوهاب فالإمام محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية كانت الأولوية عنده للعقيدة، لحماية حمى التوحيد من الشركيات والخرافيات التي لوثت نبعه، وكدرت صفاءه، وألف في ذلك كتبه ورسائله، وقام بحملاته الدعوية والعملية في هدم مظاهر الشرك". وهذا رابط الكتاب http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=957&version=1&template _id=89&parent_id=1 ----------------------- قال الشيخ يوسف في (ثقافة الداعية – مؤسسة الرسالة – الطبعة الأولى 1417 هـ - ص 107 ) : ( ينبغي الاهتمام بحركات الإصلاح والتجديد في تاريخ الإسلام ، وبرجال التجديد الذين يبعثهم الله بين حين وآخر في هذه الأمة ليجددوا لها دينهما ، أياً كان لون هؤلاء الرجال واتجاههم ، فقد يكون منهم الخلفاء كعمر بن عبدالعزيز ، أو السلاطين والأمراء كنور الدين وصلاح الدين أو الفقهاء والدعاة كالشافعي والغزالي وابن تيمية وابن عبدالوهاب ، وقد يكون المجدد فرداً وقد يكون جماعة أو مدرسة اصلاحية يبرز بها اتجاه في الإصلاح له سماته وخصائص ) ----------------------- وقد وصف د . يوسف القرضاوي ابن عبد الوهاب بشيخ الإسلام في كتابه حقيقة التوحيد وقد قام أحد الإخوة بنقل الكتاب كاملا على هذا الرابط http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?s=&threadid=38578 وهذا كلام د. يوسف : ( ألا يتخذ غير الله ولياً يحبه كحب الله ، قال تعالى: ( قل أغير الله أتخذ ولياً فاطر السموات والأرض ) ؟ . وقال تعالى : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله ، والذين آمنوا أشد حباً لله ). إلى أن قال تعالى في شأنهم : ( كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم ، وما هم بخارجين من النار ) . والمعنى : أنهم يحبون أندادهم وأولياءهم حباً ممتزجاً بالخضوع والخوف والتعظيم الذي لا يجوز أن يكون إلا لله . وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب : ذكر أنهم يحبون أندادهم كحب الله ، فدل على أنهم يحبون الله حباً عظيماً ولم يدخلهم في الإسلام ، فكيف بمن أحب الند أكبر من حب الله ؟ وكيف بمن أحب الند وحده ولم يحب الله ؟؟ ) ----------------------- 1 – قال د. يوسف القرضاوي في كتابه (الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي تحت عنوان حركات التجديد والدعوة وأثرها في الصحوة - دار الصحوة للنشر والتوزيع- القاهر - ص 32 ): ( أن الصحوة المعاصرة التي نشهد آثارها ومظاهرها اليوم ، لم توجد من فراغ ، ولا ولدت دفعة واحدة ، ولا كانت " نباتاً شيطانياً " ظهر وحده ، بغير زراع ولا راع كما تصور بعض الناس . إن هذه الصحوة امتداد وتجديد لحركات إسلامية ، ومدارس فكرية وعملية ، قامت من قبل ، انقرض بعضها ولا زال بعضها قائماً بصورة ، أو بأخرى حتى اليوم ، حركات قام عليها رجال صادقون ، حاول كل منهم أن يجدد الدين ، أو يحيى الأمة ، في بقعة معينة أو أكثر من بقعة من أرض الإسلام ، أو في جانب معين أو أكثر من جانب من جوانب الحياة ، في الاعتقاد أو الفكر أو السلوك . يذكر التاريخ منهم مجدد الجزيرة العربية باعث الدعوة السلفية ، خريج المدرسة الحنبلية الشيخ محمد بن عبد الوهاب (ت 1206 هـ /1792 م) الذي قامت على أساس دعوته الدولة السعودية . ) موقف الشيخ محمد قطب قال الشيخ محمد قطب في كتابه ( هلم نخرج من ظلمات التيه! - دار الشروق 1415 هـ ص 26 ) ( ولقد كان العدو المتربص يستشعر أن اليقظة يمكن أن تحدث . . فقد كانت حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في جزيرة العربية نذيرا شديد لهم أن الأمة يمكن أن تصحو وتنفض عنها ما وقعت فيه من البعد عن حقيقة الدين . . وعندئذ ماذا يكون من أمر الحملة الصليبية ؟ وكيف يواجه الصليبيون الجدد أمة مجدّدة الإيمان كأمة صلاح الدين ؟ !. لذلك فقد حالوا كبت الحركة الوهابية في مهدها ، وأغروا بها محمد علي وأبناءه ليحاول القضاء عليها . . وأسرعوا في الوقت ذاته في دفع الأمة إلى التيه . . لكي تزداد بعدا عن طريق النجاة . . ) ----------------------- قال الشيخ محمد قطب في نفس المصدر السابق ص 59 بعد أن تحدث عن الحملة الفرنسية على مصر وإدعاء البعض أنها مفتاح الخير لمصر وللمنطقة كلها من حولها وأنها كانت باعث "النهظة ): أما اليقظة السليمة الصحيحة فقد كانت وشيكة دون تدخل الحملة الصليبية ، فقد كانت حركة الشيخ محمد بن عبدالوهاب هى البشير الحقيقى بيقظة الأمة من غفوتها ، ومعاودة السير في الطريق .. ) ----------------------- وقال أيضا الشيخ محمد في نفس المصدر السابق ص 77 -78 : ( يحسب بعض الناس أن الصحوة لم تكن إلا رد فعل لهذا الفشل في جميع الميادين . . فشل النظم المستوردة و" الزعماء " المزيفين الذين صُنعوا على عين الغرب ، ونُصّبوا ليقوموا بالإفساد. ولا ينكر أحد أن هذا الفشل كان من المحفزات للصحوة . . ولكن الناس ينسون أن الجذور الحقيقية للصحوة كانت سابقة على استيراد النظم وفشل الزعماء . . فقد كانت الحركة التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب لتصحيح العقيدة هي الباعث الحقيقي ليقظة العالم الإسلامي ، على الرغم من كل الجهود التي بذلت لمحاولة كبتها والقضاء عليها . ولقد بدا - لفترة من الوقت - أن الدعوة قد حُصرت وسُدت عليها المنافذ فلم تعد قادرة على الامتداد . . ولكنها لم تكن دعوة ذاتية للشيخ محمد بن عبد الوهاب في داخل الجزيرة العربية حتى يسدوا المنافذ عليها ويكتموها . . إنما هي هي الدعوة التي قال الله عنها : { ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها . . } . دعوة تمتد بما أودع الله فيها من الحق ، وما أودع فيها من القوة ، وما أودع فيها من البيان ، يحملها قلبٌ مؤمن فتشتعل في قلبه ، فتمد إشعاعها في الآفاق . . وحين يحاربونها فقد تسكن حركتها إلى حين . . ولكنها تعود فتؤتي أكلها بأمر الواحد القهار.. ) ----------------------- قال الشيخ محمد قطب في كتابه ( كيف نكتب التاريخ الإسلامي – دار الشروق – الطبعة الثانية – ص235 - 236 ) : ( إننا نهتم كثيراً بالصحوة الإسلامية ، وندعو إلى إفراد فصل مهم لها عند إعادة كتابة التاريخ . . لجملة أسباب . أولاً : لدلالتها الكبرى على أن الإسلام لم ينته كما زعم الزاعمون ! فقد كان أناس قد زعموا أن الإسلام قد انتهى منذ الخلفاء الراشدين ! وقد فندنا زعمهم في الفصول الأولى من الكتاب ، وقد بينا أن حركة انسياح المسلمين في الأرض ، ودخول شعوب بأكملها في دين الله ، هي وحدها دليل كاف على أن الإسلام لم يكن قد انتهى بفتنة مقتل عثمان ، و لا بالنزاع بين على ومعاوية، ولا بانتهاء فترة الذروة ، فقد كان باقيا بحيويته وفاعليته وقدرته على الامتداد في الأرض لا في صورة نظريات ولا شعارات ، ولكن صورة واقع تحمله أمة وتتحرك به . وكان أناس قد زعموا أن الإسلام قد انتهى بانتهاء الدولة العربية الأموية ، وأناس زعموا أنه انتهى بنهاية العصر العباسي ، وأخيراً فقد ظن أناس أن الإسلام انتهى بنهاية الخلافة العثمانية وأصبح من ذكريات التاريخ . وهؤلاء الأخيرون كانوا أشد الناس اقتناعاً بصدق ظنهم ، لأن كل الدلائل كانت أمامهم ، فلا الوجود السياسي للإسلام قد بقي في الأرض ، ولا الوجود الفكري ، ولا الوجود الأخلاقي ، ولا حتى الوجود التقليدي الذي كان محافظاً عليه في القرنين الأخيرين من الدولة من الدولة العثمانية بالرغم من الموت الذي كان قد سرى في كل جانب من حياة الأمة الإسلامية . . ولكن هذه الظنون كلها لم تكن صحيحة . . فلم ينته الإسلام في أية أزمة من أزماته الحادة بما فيها تلك الأزمة التي كادت تقضي عليه ، لأن قدر الله الغالب أن يبقي هذا الدين في الأرض إلى يوم القيامة . . وحين يقدر الله أمراً فإنه يهيئ له أسبابه : { إن الله بالغ أمره ، قد جعل الله لكل شئ قدراً } . والأسباب التي هيأها الله لبقاء الإسلام حياً بعد أزمته الحادة الأخيرة هي الصحوة الإسلامية . والحق أن الحركة الأم لهذه الصحوة كانت حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية ، ولو قدر الله للأمة أن تستيقظ على هدي هذه الحركة لتغير التاريخ . . ولكن الأمة – في حينها – لم تكن على استعداد لأن تصحو ! كانت غارقة في السبات العميق ، فخيل إليها حينئذ أن صيحة الشيخ المجلجلة كانت كابوساً مزعجاً ، سرعان ما أصمّت عنه أذنيها ، وأغمضت عينيها مرة أخرى وأسلمت نفسها للرقاد ! ووقع الصدام بين حركة الشيخ وبين الأمة الغافلة في قضيتين اثنتين على الأقل ، قضية الصوفية ، وما حولها من عبادة الأضرحة والأولياء والمشايخ والتشبث بالخرافة ، وقضية التوسل برسول الله – صلى الله عليه وسلم – فضلاً عمن هم دونه من موتى المسلمين . . وكانت كلتاهما من المسلمات عند الناس ، التي لا يجادل فيها إلا خارج من دينه ! فوقع الصدام حاداً بين ما يدعو إليه الشيخ من تصحيح العقيدة ، وبين ما كان يري الناس وقتها أنه هو العقيدة الصحيحة ! ثم جاءت الظروف السياسية فمدت فترة الانحراف في حياة الأمة إلى حين . فقد وُجد من يغري السلطان بالحركة على أساس أنها تمرد سياسي وليس حركة تصحيحية يراد بها إخراج الأمة من ضلالاتها وردها إلى الدين الصحيح . ويخطر في ظني – وإن كان هذا أمراً يحتاج إلى تحقيق تاريخي ليس بين يدىّ الآن أدواته – أن الصليبية الصهيونية كان لها دور في إيغار صدر السلطان على الحركة ، لأن محمد على – صنيعة فرنسا – عرض نفسه وخدماته للقضاء على الحركة الوهابية في الجزيرة ، فاستخدمه السلطان بالفعل . . ومحمد على لم يكن يحب السلطان . وهو الذي حاربه بجيوشه التي دربتها فرنسا وسلحتها ، وكاد يتغلب عليه في لإحدى المعارك ولم يكن يحب الإسلام ، وهو الذي بدأ تيار التغريب في مصر بتوجيه فرنسا ! لذلك يخطر في ظني أن فرنسا – وكان لها حظوة عند السلاطين منذ سليمان القانوني – هي التي أغرت السلطان باستخدام محمد على وأبنائه في القضاء على تلك الحركة الخطرة التي يمكن إن توقظ المسلمين ، بينما الصليبية الصهيونية تُعدّ لذبحهم وهو غافلون ! وأيّا كان الأمر ، فقد بدا – إلى حين – أن الحركة قد ماتت في مهدها ، وانحصرت في داخل الجزيرة العربية . وكان هذا وهما آخر من الأوهام المتعددة التي توحي بالموت وتُعرض عن بشائر الحياة ! إنما كانت الحركة تنبض بالحياة الكامنة في قلبها ، حتى أتاح لها قدر الله أن تنشر فروعها في حركات اليقظة الإسلامية التي تمثل الصحوة الإسلامية المعاصرة ، وتمتد إلى كل أرجاء العالم الإسلامي . . ) موقف الشيخ محمد الغزالي قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه (الدعوة الإسلامية تستقبل قرنها الخامس عشر –مكتبة وهبة – الطبعة الثالثة – 1410 هـ ص 52 ) : ( ومع أننا نعيب على العرب تقاعسهم في خدمة الثقافة الإسلامية الصحيحة إبّان هذه القرون الهامدة من الحكم التركي ، إلا أننا نذكر أن الحركة الوحيدة التي نهض بها العرب لإصلاح العقائد والعبادات ومحو ما شابها من زيغ وانحراف قاومتها الدولة بالسيف حتى أجهزت عليها . . نعني حركة الإصلاح التي قام بها محمد بن عبد الوهاب في جزيرة العرب ... ) ----------------------- قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه مائة سؤال عن الإسلام - الناشر دار ثابت للنشر والتوزيع - الطبعة الرابعة : محرم 1410 هـ - أغسطس 1989 م - ص 313 : ( رفع محمد بن عبد الوهاب شعار التوحيد ، وحق له أن يفعل ! فقد وجد نفسه في بيئة تعبد القبور ، وتطلب من موتاها ما لا يطلب إلا من الله سبحانه .. وقد رأيت بعيني من يقبلون الأعتاب ويتمسحون بالأبواب ويجأرون بدعاء فلان أو فلان ، كي يفعل كذا وكذا ! ما هذا الزيغ ؟ ما الذي أنسى هؤلاء ربهم ؟ وصرفهم عن النطق باسمه والتعلق به ؟ وماذا يرجو العبيد من عبد مثلهم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ؟ إنه لو كان حيا ما ملك لهم شيئاً ، فكيف وهو ميت ؟ .. ) موقف الشيخ سلمان بن فهد العودة قال الشيخ سلمان بن فهد العودة المشرف العام على موقع الإسلام اليوم في كتابه (جزيرة الإسلام - مكتبة الرشد ناشرون - الطبعة الأولى - ص 59 ) : ( أن لهذه الجزيرة من العلم والعلماء والتجديد والمجددين أوفر نصيب عبر الزمان : ولقد كان كثير من أهل العلم يجاورون بمكة أو بالمدينة ، وقلّ أن تجد عالماً إلا دخل أرضها ، وزارها وأقام فيها . ولعل ختام المسك دعوة المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله التي أنعم الله بها على هذه الجزيرة ، وجدّد لها بها دينها. وقال في نفس المصدر السابق ص 60 : أما هذه الجزيرة فإنها منذ دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله إلى اليوم لا تزال تعيش - إجمالاً - أوضاعاً جيدة ، وتنتقل من خير إلى خير ، ولا يزال العلم والعلماء، والدعاة ، وطلبة العلم ، والحلقات والدروس العلمية قائمة على قدم وساق ، لم يمر بها خلال ذلك فترة ركود أو خمول أو انهيار ، ولم تمن بتسلط الفساد والمفسدين علانية . وإنها لنعمة كبيرة : أن يسبق تيار الخير تيار الفساد . ) قال سفير ألمانيا في السابق بالرباط د.مراد ويلفريد هوفمان الذي اعتنق الإسلام عن رغبة واقتناع في كتابه ( الإسلام كبديل - مكتبة العبيكان- الطبعة الثانية ص - 70) : ( ومن الطبيعي أن ذلك التدهور الذي تلا ازدهار الحضارة الإسلامية ، لم يكن كله ظلمات بعضها فوق بعض ، فقد أطلت هنا وهناك بارقة من بوارق العبقرية الإسلامية ، وخاصة في مجال الفقه وعلوم الدين ، والأدب وفن المعمار ، ووعت ذاكرة التاريخ روائع معمارية مثل تاج محل (1634) ، والمسجد الأزرق الكبير في استانبول الذي شيد في ذلك الوقت نفسه ، وحفظت تلك الذاكرة أسماء شخصيات لها وزنُها مثل الهندي العلامة الشيخ ولي الله ( 1703 - 1763 ) ومحمد بن عبد الوهاب (1703 - 1787) في الجزيرة العربية ، وأمادو بامبا (1850 - 1927) في السنغال ، وغيرهم من الرواد الأوائل لحركة الإصلاح المستند إلى الأصول ومذهب السلف الصالح . ) وقال في نفس المصدر السابق ص 107 : ( ولقد قام بإحياء الإسلام إتّباعاً للإمام أحمد بن حنبل أئمة تالون له ، منهم الشيخ ولي الله (توفى عام 1763 م) ، ومحمد بن عبد الوهاب ( توفي عام 1787 م) ، وهو مجدد الدعوة ، والسنوسي والحركة السنوسية الليبية في الثلاثينات ، والإخوان المسلمون في مصر ، والجماعة الإسلامية الباكستانية . ) موقف الشيخ سفر الحوالي قال الشيخ سفر الحوالي : ( والخلاف في مسألة الإيمان -مع كونه أول خلاف في الملة- ظل من أعظم قضايا الخلاف بين هذه الأمة في عصورها كلها، وفي مطلع العصر الحديث أصبحت أعظم القضايا التي تشغل بال هذه الأمة، وذلك منذ أن ظهرت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله التي أعادت الحنيفية جذعة نقية. ) الـمـصـدر من كتاب: ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي http://www.alhawali.com/index.cfm?fuseaction=paragraphs¶graphid=153 يقول د/عائض القرني-حفظه الله- في نونيته: ومجدد الإسـلام في هذا الورى .. أعني التميمي ناصر الإيمانِ البشير الإبراهيمي الجزائري ومقفه من الوهابيةرحم الإلهُ محمداً في لحدهِ … خضم الضلال مهدِّم الأوثان في نجد أشرق نورهُ متوهجاً … بل شعَّ من هندٍ إلى تطوانِ فعلى عقيدتهم بنيتُ عقيدتي … وعلى رسائلهم فتقت لساني أقفو طريقتهم ونهجي نهجهم … دوماً وأبرأ من أخي كفرانِ أهل الضلالةِ هم خصومي دائماً … لا يلتقي بمحبةٍ خصمان ولكل مبتدع أقول مجلجلاً … أنا صارمٌ يفري الرقاب يماني أسلمت نفسي للذي برأ الورى … وبرئت من شركٍِ ومن طغيان ورضيت بالقرآن والسنن التي … جاءت بفهمِ صحابة العدناني وقد كان رحمه الله تعالى في محاربتهِ للصُّوفيَّة وخرافاتها وتُرّهاتهم متأثِّراً بتعاليم حركة الشيخ محمد بن عبدالوهَّاب الإصلاحيَّة ،ويتَّضحُ ذلك عندما نراه يُعَلّل هجوم المتاجرين بالدَّين على هذه الدَّعوةِ السُّنِّيَّة الإصلاحيَّـة في البلاد الحجازيَّة التي سَّماها خصومُها بِـ(ـالوهَّابيَّـة) –تنفيراً وتَشويهاً- لأنَّها قضت على بدعهم ، وحاربت خرافاتهم ، فيقول: "إنَّهم موتورون لهذه الوهَّابيَّة التي هدمت أنصابهم ، ومحت بدعهم فيما وقعَ تحتَ سلطانهم من أرضِ الله ، وقَد ضجَّ مبتدعة الحجاز فضجَّ هؤلاء لضجيجهم والبدعة رحم ماسة ، فليس ما نسمعهُ هنا من ترديد كلمة (وهابي) تُقذف في وجه كل داعٍ إلى الحقِّ إلاّ نواحاً مردَّداً على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهَّابيَّة" . …….. مقالة بقلم الشيخ مشهور حسن آل سلمان من علماء الأردن نشرت بمجلة الأصالة العدد (1) بعنوان "الشيخ محمَّد البشير الإبراهيمي" موقف الدكتور السوري وهبة الزحيلي من دعوة الإمام يقول الدكتور السوري وهبة الزحيلي -حفظه الله في كتابه [تأثر الدعوات الإصلاحية الإسلامية بدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب] (كان من أجرأ أصوات الحق ، وأكبر دعاة الإصلاح ، والبناء والجهاد لإعادة تماسك الشخصية الإسلامية وإعادتها لمنهج السلف الصالح: دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب في القرن الثاني عشر الهجري (الثامن عشر الميلادي) لتجديد الحياة الإسلامية ، بعد ما شابها في أوساط العامة من خرافات ، وأوهام ، وبدع ، وانحرافات ، فكان ابن عبدالوهاب بحق ، زعيم النهضة الدينية الإصلاحية المنتظر ، الذي صحح موازين العقيدة الإسلامية الناصعة ، وأبان حقيقة الوحدانية والوحدة والتوحيد الخالص لله عز وجل ، وأن العبادة هي التوحيد ، وحوّل الشراع رأساً على عقب ، للعمل الكامل بالقرآن والسنة ونبذ مظاهر الترف والبدع ، وتحطيم ما علق بالحياة الإسلامية من أوهام ، والعودة إلى الحياة الإسلامية الأولى المبسطة التي لا تعرف غير الجهاد الدائم منهجاً ، وقصد مرضاة الله مسلكاً ، وألتزم أخلاق الإسلام قانوناً ومظهراً ، وبروز دور العقل والفكر ، والجد والعلم والاجتهاد فيما لا نص فيه أو ما فيه نص ظني ، بغية تقدم الأمة ، وتصحيح مسار حياة العامة التائه أحياناً ، لأن دين الإسلام لا يعرف الخرافة والجهل والضلالة ، فكانت أعمال ابن عبدالوهاب وثبة وجبارة ، وقفزة رائعة لتصحيح خطأ الناس في العقيدة والعبادة ، في وسط شوهت فيه مبادئ الإسلام ومناهجه) ومن أراد الإستزادة من كبار علماء أهل السنة فاليدخل علي الرابط http://saaid.net/monawein/monawein.jpg http://saaid.net/monawein/m/index.htm |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
اقتباس:
يعني أخرجتنا من الفرقة الناجية لكوننا لم نجاهد! قل لي بربك أيها العاقل : هل جاهد علي - رضي الله عنه - أثناء خلافته ؟ أنتظر الجواب منك و من الخوارج الذين يكتبون معنا |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
اذا تنازعتم في شيء فردوه لله ورسوله... نبدا بكتاب الله ..كل الايات تحث علي الجهاد وتدعوا اليه ..واما سنة الرسول فالرسول جاهد وجرح وقتل وهو قدوتنا ام ستقول جرحه الطاهر في احد كان عرق فقط...واعلم انه من يقول لا يوجد جهاد فالرسول لعنه وهو حطب النار
عن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال الجهاد حلوا ً خضرا ً ما قطر القطر من السماء ، وسيأتي على الناس زمان يقول فيه قراء منهم؛ "ليس هذا بزمان جهاد" ، فمن أدرك ذلك الزمان فنعم زمان الجهاد)، قالوا: يا رسول الله أو أحد يقول ذلك؟! قال: نعم، من لعنه الله والملائكة والناس أجمعون) رواه ابن زمنين في أصول السنة مرسلا ورواه ابن عساكر مرفوعا ً عن أنس رضي الله عنه وجاء في الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الجهاد حلوا خضرا ما أمطرت السماء وأنبتت الأرض وسينشأ نشؤ من قبل المشرق يقولون: لا جهاد ولا رباط، أولئك هم وقود النار، رباط يوم في سبيل الله خير من عتق ألف رقبة، ومن صدقة أهل الأرض جميعا" عن يزيد بن أبي نشبة عن أنس، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "ثلاث من أصل الإِيمان: الكف عمن قال لا إله إلا اللّه، ولا تكفره بذنب، ولا تخرجه من الإِسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني اللّه إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال، لا يبطله جور جائر، ولا عدل عادل، والإِيمان بالأقدار" رواه أبو داود. واما علي فخلافته قصيرة قضاها رضي الله عنه في اعادة الهيبة وبناء الدولة والعجب انك تقول بفم مملوء بالكذب ..اين جاهد علي جاهد الخوارج ام ام انه لم يكن جهاد قل بصراحة هل تعتقد ان حروب علي ليست جهاد واذا كانت ليست جهاد فهي باطل اذا فما تقول يادعي ..صرتم تكذبون حتي علي الصحابة .. علي لم يجاهد ابدا كذاب الا اذا اعتقدت ان جهاده للخوارج حرب سياسية علي الكرسي وساعتها اخري تزداد لملفك الاسود ...نقطة لم ينتبه لها ابن سبأ الاول |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
قال علي بن ابي طالب ردا علي من اتهمه بعدم الجهاد.........وهي حقنة لك لعلك تفيق
أما بعد ، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه الله لخاصة أوليائه ، وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء . . . ألا وإني قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء ليلا " ونهارا " ، سرا " وإعلانا " ، وقلت لكم أغزوهم قبل أن يغزوكم ، فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا ، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات وملكت عليكم الأوطان . . . فيا عجبا " ! عجبا " ! ، - والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم ، وتفرقكم عن حقكم . . . فقبحا " لكم وترحا " حين صرتم غرضا " يرمى ، يغار عليكم ولا تغيرون ، وتغزون ولا تغزون ، ويعصى الله وترضون ! . . . يا أشباه الرجال ولا رجال ! . . . قاتلكم الله ، لقد ملأتم قلبي قيحا " ، وشحنتم صدري غيظا " . . . ، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان ، حتى لقد قالت قريش : إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب ، لله أبوهم ! وهل أحد منهم أشد لها مراسا " ، وأقدم فيها مقاما " مني ! لقد نهضت فيهم وما بلغت العشرين ، وها أنا ذا قد ذرفت على الستين ، ولكن لا رأي لمن لا يطاع ) واضيف انا قائلا ...الان غزتكم امريكا واستباحت اعرضكم وانتهكت حرماتكم وسبت نسائكم وانتم تتمسحون تحت اقادمهم ..فما قام فتية امنوا بالله يردون كيدها انتفضتم دفاعا عنها واتهمتهم المسلمين بانهم خوارج فلا الجهاد جاهدتم ولا التحريض حرضتهم ولا افواهكم القذرة اغلقتم لا في العير ولا في النفير رائحتكم اعطر من النساء ووجوهكم انعم من البنات تبا لكم ما حييتم ياأشباه الرجال فلوا سكتم كان احسن ونحن لا نقول اخرجوا جاهدوا فالجهاد في العراق قائم واهله مكتفون كفاية عددية وانما حرضوا علي الجهاد فان لم تقدروا فاسكتوا ..وكان احدكم سألني لماذا لا تذهبون للجهاد وكيف تجيب الغبي هل يخرج الجميع للجهاد طبعا لا واذا خرجنا للجهاد فمن يحمي الديار من بعدنا ومن للنساء والاطفال ومن يحميكم ياأشباه الرجال ام تظنون انكم رجال .......... |
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
اقتباس:
كل الآيت تخث على الجهاد آلله أذن لكم أم على الله تفترون |
| الساعة الآن 09:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى